الكافية لابن الحاجب - 57 - الفصل الثامن - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين في اللقاء الماضي كنا نتكلم في تعداد او بيان تمييز الذات
0:30وقلنا هو ما وقع بعد مقدار او شبهه مقدار او شبه مقدار او ما يلحق مما ليس مقدارا ولا شبه ما يلحق بهما القسمة ثلاثية بعضهم يجعلها ثنائية يقال مقدار او شبهه
0:53فيجعل ما ليس مقدارا هو من شبه المقدار تفصيلي الكلام في هذا النوع قبل ان ننتقل الى الثاني هناك تفصيل جميل بعض الشراح او بعض النحات سواء في شروح الكافية او في غيرها
1:11حتى لا يقول بعد مقدار او شبهه على سبيل الاجمال يذكر النوع من المقدار يعني العدد مثلا الكيل الموزون ثم يذكر ما يلحق به مما يصنف انه مما هو من شبه الموزون او شبه المكيل او شبه الممسوح
1:36اه العدد اول المقادير العدد وقلت انك ان اغلب النحات لا يجعلون العدد من مقادير بل يقولون تمييز المفرد بعد بعدد او ما دل على مقدار فيخرجونه العدد هذا من من اشهر مواضع ومظان التمييز المفرد ما وقع التمييز بعد عدد يقولون بعد عدد صريح
2:01بعد عدد صريحا مثل عندي تسعون كتابا عندي تسعون كتابا اشتريت ستة وسبعين كتابا مثلا هذا عدد صريحا يقابل الصريح الكناية يقولون او عدد كناية وهو الواقع بعد كم الاستفهامية
2:31كم درهما لك هنا سؤال عن عدد كناية ليس مصرحا به كم درهما لك او تقول عندي كذا اذا بعد كم وبعد كذا. عندي كذا درهما وهذا من التراكيب المستعملة قديما
2:54تقول كم درهما لك الاستفهامية هنا عندي كذا هذا مبهم درهما وهذا ليس عددا صراحة وانما كناية او يقال او مقدر به بعد عدد صريحا او كناية او مقدر به
3:16يقدر بالعدد. مقدار عدد يعني. مثاله يقولون له لفلان واخترت نفس التركيب قالوا له شعر حصانين ذنبا له شعر حصانين ذنبا ذنبا له شيء يعني له مقدار له من الشعر ما يعادل مقدار شعر
3:49بحصانين له شعر حصانين ذنبا فذنبا تمييز هنا مقدار مقدار يقدر بعدد. عدد ماذا؟ عدد بحصانين النوع الثاني المكيل اذا اذكر هذا لانهم يقولون مقدار وشبهه انا ساذكر كل مقدار وما هو شبهه كل نوع وما هو شبهه
4:20العدد صريحا او يلحق به كناية او مقدرا به بالعدد ثم المكيل. ايضا يقال المكيل صريحا. يعني ما دل على كيل صريحا مثل عندي والفاظ المكيلات كثيرة جدا عندي قفيزان جمع تثنية قفيز عندي قفيزان برا
4:46عندي قمحا صاع قمحا صواع صاع وصواع نفس الشيء قمحا مد قمحا نحي سمنا فاذا هنا هذا دل اللفظ هنا المبهم من المكيلات يعني ما يكال به وهو لفظ صريح في الدلالة على انه ما يكال به
5:12قال ماكيل صريحا او مقدر به مثلا تقول اه لو امتلكت ملء الارض ذهبا ملء الارض ذهبا. هنا ليس فيه لفظ مكيال صراحة وانما يقدر به يلحق به ومثله الموزون صريحا
5:41الموزون صريحا نقول عندي منواني منواني تثنية منام منوان سمنا عندي منوان سمنا هذا ده نق ذهبا. طبعا الدانق والفلس والدينار والدرهم هذه من العملات ولكنها كانت تستعمل في الموازين لان الدينار معروف كم وزنه ذهبا كم طبعا الدينار ذهب والدرهم فضة معروف
6:15تم مقداره من الفضة الدرهم وكم مقداره من الذهب الدينار؟ كم وزنه تماما؟ لذلك يقال الدينار الدرهم الفلسفة الدانق هذه من الالفاظ التي تستعمل في البيوع لكنها ايضا موازين لانها يوزن بها قديما
6:34تقول اذا دينار آآ ذرة ذرة حبة شعيرة طبعا الشعيرة يوزن بها في الذهب يقال مقدار عندي شعيرتان ذهبا مقدار حبة الشعير ذرة ذهبا حبة ذهبا الى اخره. فيقولون الموزون صريحا ما دل على لفظ من الوزن صراحة. او مقدر به
7:06او مقدر بيك ان تقول مثلا على التمرة المثال الذي مثل به صاحب الالفية صاحب الكافية على التمرة مثلها على التمرة مثلها التمرة ليست وزنا محددا معينا وزنه كذا وانما
7:26فيه تقدير على التمرة مثلها اي مقدارها مقدار التمرة مثلا زبدا. ومثله ايضا مثقال ذرة مثقال حبة مثقال شعيرة مثلا اذا صار عندنا عدد صريح او كناية او مقدر به
7:47مكيل صريحا او مقدر به موزونا صريحا او مقدر به ممسوح نعم او مقدر بالممسوح الفاظ الممسوحات التي تدل على الممسوحات كثيرة اه تقرأون في كتب التراث في كتب التاريخ مثلا او في كتب السيرة صار مرحلة او هذه في في كتب البلدان على بعد مرحلة على بعد
8:13بعد مرحلتين على بعد ستة مراحل على بعد بريد فرسخ قريب ذراع باع فطر شبر البريد والمرحلة الفرسخ والفدان والقيران والقصبات وهذي كلها من الفاظ الممسوحات يعني ما تمسح مسحا ما تقاس قياسا
8:33ما تقاس قياسا. فالممسوحات صريحا كأن تقول مثلا اشتريت قريبا ما تقصد هذه المساحة جريبا شعيرا يعني هذه المساحة شعيرا اشتريت جريبا شعيرا واشتريت ذراعا حريرا المقدر به يقولون ما في السماء
8:59مثلا موضع كف سحابا يعني مقداره كفين. ما في السماء موضع كف سحابا. ما في السماء قدر راحة سحابا مثلا قدر شبر سحابا وهكذا اذا صار عندنا هذي لما نقول صريحا مقدر به نكون ذكرنا المقدار و
9:22شبهه المقدار وشبهه او ما يلحق به. من جملة ما يلحق به ايضا من جملة ما يلحق به كل ما دل طبعا احنا نتكلم عن غالبا قلنا تقسيم الرديء قال المقادير تنقسم الى قسمين
9:41المشهورة وغير المشهورة المشهورة هي التي ذكرناها هذه الاعداد المكيلات الموزونات الممسوحات وهي التي اعناها بقوله غالبا في مقابل عنها ابن الحاجب بقوله فالاول عن مفرد مقدار غالبا الذي يقابل الغالب ما يلحق بهذه المقادير
10:04ما يشبهها مما ذكرته مقدارا صريحا او مقدرا مثلا كذا عدد صريحا او مقدرا هذا يشبهها ما يلحق بها قالوا ما يلحق هو ما دل على مماثلة ما دل على مماثلة او دل على مغايرة باي لفظ من الالفاظ المماثلة. واي لفظ من الفاظ المغايرة
10:28وما دل على تعجب باي صيغة من صيغي التعجب لكن بشرط ان يكون فيه تمييزي يقول مثلا يقولون له مثل احد. ذهبا له مثل احد ذهبا فهنا لا يدل على كيل
10:51ولا وزن وزن معين محدد وليس ممسوحا يعني ممسوح له مقياس المتر والذراع والباعي الى اخره ويقولون له مثل احد ذهب فذهب التمييز ليس بعد مقدار وانما بعدما يلحق بي
11:15المقدار وهو ما دل على مماثلة وايضا ما دل على مغايرة من التراكيب المشهورة يقولون ان لنا ان لنا غيرها ابلا او ان لنا غيرها شاء ان لنا غيرها شاء
11:33جمع شاة او ان لنا غيرها ابلا فشاء وابلا تمييز. بعد ماذا؟ بعدما دل على مغايرة وهذا الذي دل على مغايرة ليس مقدارا من الانواع الاربعة التي ذكرناها ومنها ايضا ما يلحق بالمقادير مما ليس مقدارا ما دل على تعجب
11:55يقول ويحه رجلا يا حسنها ليلة يا حسنها ليلة ويحه رجلا هنا التمييز من الضمير والضمير لا يقال هو مقدار ضميره اذا هو يلحق المقادير او هو آآ يعني من جملة مواضع تمييز المفرد. بعد مقدار او شبه او ما يعامل معاملته ولكنه ليس
12:27مقدارا ولا شبه مقدار نعم قال قال فيفرد على التمرة مثلها زبدا اه ثم قال فيفرد ان كان جنسا الا ان يقصد به الانواع به زيادة من عندي حتى يتضح
13:01فيفرد ان كان جنسا الضمير يرجع الى لفظ ليس المميز الذي هو المفرد لانه عندنا في جملة التمييز عندنا مميز ومميز المميز هو الذات المبهمة او النسبة المبهمة. هذا هو المميز
13:23يعني الذي احتاج الى تمييز والى تبيين واما المميز فهو لفظ التمييز. عندما نقول اشتريت مترا حريرا مترا هو المميز وحريرا هو المميز قال فيفرد ان كان جنسا الضمير يرجع الى لفظ التمييز
13:45لفظ التمييز الذي هو تمييز ذات لان الكلام ما زال مستقل آآ آآ نعم مقصودا به مفرد اه تمييز الذات تمييز المفرد وما بدأ الكلام بتمييز الجملة قال فيفرد اي لفظ التمييز
14:06ان كان جنسا ان كان جنسا وتمييزا لذات لان الكلام ما زال متصلا الحديث ما زال متصلا بالحديث عن تمييز الذات بعض الشراح قال ينبغي او في بعض كتب النحو يضعون قيدا فيقولون
14:30اه ان كان جنسا خاليا من تاء الوحدة يعللون لماذا هذا القيد اذا قال فيفرد ان كان لفظ التمييز يفرد ان كان تمييزا مفرد يفرد يعني لا يثنى ولا يجمع يقصد
14:48يفرض ان يأتي غير مسنن وغير مجموع يقول مثلا عندي رطلان عسلا فتأتي به بالتمييز مفرد عندي رطلان عسلا لا تثني لان المميز مثنى. بل يلزم الافراد لماذا؟ لان التمييز جنس
15:18عسلا وعندي ارطال عسلا وعندي منواني سمنا وعندي ابناء سمنا تفرد لفظ التمييز ان كان هذا التمييز جنسا يعني كالعسل التمر الحنطة السمن الزيت الماء البر، هذا كله يسمى يفرد ان كان لفظ التمييز ليس المميز جنسا
15:55سيلحق به تقول طبعا لماذا يفرد لان المقصود هنا عندما تقول عندي رطلان زيتا. وعندي ارطال زيتا لان المقصود هنا بيان الحقيقة ما المقصود بالتمييز التميين تبين رفع الابهام عن الذات. اذا المقصود بيان الحقيقة
16:21والدلالة على الجنس الدلالة على جنس هذين الرطلين رطلين من اي شيء ويحصل هذا التمييز وتحصل هذه الدلالة بالافراد ولماذا اختير الافراد لان الافراد المفرد اخسر الدلالة حصلت به. التبيين حصل به والتوضيح حصل به. والمفرد اخسر واخف من المثنى ومن الجمع
16:47كان التمييز بالافراد وليس بالتثنية والجمع لانه وافق القصد من التمييز. القصد من التمييز التبييني والدلالة على جنس مميز من ماذا؟ بالافراد يحصل المطلوب فاذا كان يحصل به فهو الاولى
17:05لانه الاخف والاخسر نعم قال ويفرد فيفرد اي التمييز تمييز المفرد ان كان جنسا الا ان يقصد بالياء عندكم الانواع الا ان يقصد الانواع اي الا ان يقصد بلفظ هذا الجنسي
17:34بلفظ هذا الجنس الذي هو التمييز الا ان يقصد بلفظ هذا الجنس اجناس وانواع متعددة وليست نوعا واحدا عندما تقول عندي رطلان زيتا وقصدت به رطلان كلاهما من من الزيت وعندي ارطال
17:57كلها زيت فيكفي ان تقول مفرد كلها من هذا الجنس ويكفي ان تأتي بها مفردة فتقول عندي ارطال زيتا لكن اذا اردت بهذا الجنس ان هذا الجنس عندك انواع متعددة منه
18:13اذا لا يفرد بل يجمع ان كان جمعا ويثنى ان كان مسنا فتقول عندي رطلين سمنا وعسلا. مع التثنية تعطف لانهما من نوعين مختلفين وليسا من نوع واحد. فتقول عندي رطلان
18:41عندي رطلان سمنا وعسلا من جنسين مختلفين فعطفت نطلب من جنس ورطل من جنس اخر او تقول عندي ارطال زيوتا ما الفرق بين عندي ارطال زيتا؟ وعندي ارطال زيوتا اذا قلت عندي ارطال زيتا اذا هو من جنس واحد
19:13كله زيت زيتون مثلا عندي ارطال زيتا اذا كله زيت زيتون لكن اذا كانت هذه الزيوت مختلفة منها زيت زيتون ومنها زيت ذرة ومنها زيت كذا وزيت كذا وزيت زيت كذا فتقول عندي
19:30ارطال زيوتا وهنا قصدت انواعا بهذا اشرت الى انها انواع متعددة وليست من نوع واحد وهذا معنى قوله في فرض ان كان جنسا الا ان يقصد الانواع ولا يفرد بل
19:52يثنى ان كانا نوعين او يجمع. فتقول عندي ارطال زيوتا او تقول عندي ارطال زيوتا وعسولا عندي ارطال زيوتا عسولا اجناس من الزيت واجناس من او بعضها زيت ولو من نوع واحد وبعضها
20:14عسل فاختلفت الانواع. اما ان تقول عندي ارطال زيوتا اي اجناس الزيوت متعددة انواعها او ان تقول عندي ارطال زيوتا وعسولا. اي هذه الابطال بعضها من جنس وهو الزيت وبعضها من
20:31عسل وهو نوع اخر واضحة هذه المسألة قال الا ان يقصد به الانواع ثم قال ويجمع فيفرد ان كان جنسا الا ان يقصد به الانواع لكن قوله هنا هذا التركيب
20:55الا ان يقصد الانواع فهل معناه لا يجوز فيه الافراد. الافراد وتتعين فيه التثنية ان كانا نوعين او الجمع ان كان جمعا او يجوز الافراد وغيره العبارة غير واضحة غير صريحة غير واضحة ما نص على
21:18لكن الظاهر انه يفرض ان كان جنسا الا ان قصدت الانواع جازت مع الافراد صور اخرى وهي التثنية والجمع. لكن الذي في معظم الشروح انه ان قصدت الانواع خرجنا الى التثنية او الى الجمع. من غير سورة
21:45الافراد لكن العبارة توهم هنا انه يجوز الافراد وغيره معه. ولكن الاغلب انه ان قصدت الانواع خرجنا من الافراد الى التثنية والجمع دون صورة الافراد نعم. قال ويفرد ان كان جنسا الا ان يقصد انواعه. ثم قال ويجمع في غيره
22:12يجمع في غيره اي هذا التمييز ان لم يكن جنسا ان لم يكن جنسا رصدنا الانواع او لم نقصد الانواع فعليك ان تجمعه عليك ان تجمعه طيب ان لم يكن في الصورة الاولى قال في المسألة الاولى ان كان جنسا افردته
22:44الا ان قصدت الانواع العبارة تحتمل انه يجوز الافراد وغيره وتحتمل انه ستخرج من الافراد الى غيره. والذي عليه معظم الشراح انك تخرج من الافراد الى غيره. الذي هو التثنية
23:01الجمع ثم قال هنا آآ بعد ذلك قال ويجمع في غيره يعني في غير الجنسي قصدت به الانواع او لم تقصد به لم يذكر التثنية كان ينبغي ان يذكر ايضا حكم المثنى الذي هو ليس جنسا
23:22قصدت به الانواع او لم تقصد لكن الشارحين قالوا لما قال ويجمع غير الجنس قصدت به الانواع او لم تقصد لما قال ويجمع اذا حكم التثنية كذلك حكم التثنية كذلك
23:41ويمكن ان يقال ان الجمع اقله لان الاثنين واحد وجمعت عليه واحدا فيشمل اذا التثنية آآ قال بعدها هنا مسألة تتعلق بقصة المسألة كلها دائرة من قوله ويفرض ان كان جنسا الى قوله ويجمع في غيره
24:16كلها دائرة حول قضية واحدة قصة التطابق وعدم التطابق. يعني متى يتطابق التمييز مع المميز متى تجب المطابقة افرادا او تثنية او جمعا ومتى تمتنع ومتى تجوز المطابقة غيرها كل المسألة دائرة حول هذا
24:46الموضوع لكن تفصيل الكلام هنا او ليس هنا ما يفصل ما يوضح متى تجب جميع الصور متى تجب المطابقة ومتى تمتنع ومتى تجوز المطابقة وعدمها؟ والامر ايضا يحتاج الى تفصيل
25:04اللقاء السابق قلت ساذكر كلاما في نهاية الباب نعم قلت في نهاية الباب سأذكر الفرق ما بين الحالي التمييز وهنا ايضا ساحيل هذه المسألة ايضا الى الاخير. هذه اذا نسيت ذكروني هي متى تجب المطابقة
25:24متى تمتنع؟ متى تجوز المطابقة وعدمها طبعا هذا بأي شيء يذكرك في اي باب اشهر من اشهر حديث اشهر المسائل في قصة المطابقة وعدمها في افعل التفضيل في المبتدأ افعل التفضيل هو الاشهر. الصور اللفظية لافعال التفضيل ان كان مجردا عن الو الاضافة ان كان محلا ان كان مضافا هناك يقال مطابقة او
25:54عدمها في افعل التفضيل وفي المبتدأ والخبر نعم المبتدأ الذي يرفع فاعلا اغنى عن الخبر. وايضا ايضا في النعت ايضا في باب النعت هناك في في هذه المواضع من المسائل المشهورة في هذه المواضع هذه الابواب الثلاثة في المبتدأ والخبر وفي النعت وفي
26:23ما بافعال التفضيل والتمييز الان يتحدثون هناك مسألة تتعلق بقصة المطابقة وعدم المطابقة نعم قلت هذه مسألة تحتاج الى تفصيل تفصيل وسيأتي لاحقا مع فروق الفروق بين التمييز والحال وصلنا الى قوله ثم ان كان
26:49ثم ان كان الضمير طبعا يرجع الى نعم ثم ان كان بالتنوين نعم. ثم ان كان بالتنوين ما زال الحديث عن المفرد لم يأتي الكلام عن تمييز النسبة تمييز الجملة
27:12قال ثم ان كان بالتنوين او بنون التثنية. طبعا ان هنا شرطية ان كان بالتنوين او بنون التثنية جواب الشرط ما هو جازت الاضافة ان كان بالتنوين او بي التسمية جازت الاضافة
27:45والا يعني وان لم يكن بالتنوين او بالتثنية المسألة فالحكم مختلف. قال والا فلا ان كان الضمير في ان كان يرجع اليسا الى التمييز وانما الى المفرد المميز لا يرجع الى التمييز وانما يرجع الى المفردين
28:10مميز المسألة السابقة الكلام كان يتعلق بالتمييز ليس هكذا قلنا قال فيفرد اي التمييز ان كان جنسا الا ان تقصد الانواع او الا ان يقصد بهذا الجنس الانواع. ويجمع اي التمييز في غيره
28:32الان قال ثم ان كان الضمير في كان يرجع الى المميز وليس الى التمييز الى المميز المفرد لان الكلام ما زال معقودا لاحكام التمييز المفرد ثم ان كان اي المميز المفرد بالتنوين
28:53او بنون التثنية احد هذين النوعين جازت فيه الاضافة والا وان لم يكن واحدا من هذين النوعين طبعا بعد والا في مثل هذا التركيب هنا توجد خصيصة من خصائص كان
29:16ما تتميز به كان عن سائر اخواتها انه يجوز ان تحذف هي واسمها وخبرها هي واسمها طبعا لدلالة السياق لو قلت لي ما مثال ذلك اقول هذا والا هذه هذا التركيب تجدونه كثيرا في المتون
29:38خاصة في المختصرات والا فكذا يعني وان لم يكن كذا هكذا حذفت كان مع اسمها وخبرها. هذا من اشهر مواضع حث كان مع اسمها وخبرها والغريب ان هذه الخصيصة اه خلت منها كثير من كتب النحو يعني لما يتكلمون عن خصائص كان
29:59من خصائص كان ان تحذف نونها بمفردها لم اكن لم يك. النون بمفردها او ان تحذف هي تحذف النون فقط طبعا بشروط تحذف نونها فقط او تحذف هي كان ويبقى الاسم والخبر تحذف كان ويعوض
30:24عنها بما ومن انواع ما العوض تحذف هي او تحذف هي واسمها ويبقى الخبر او تحذف هي واسمها وخبرها اذا الحذف في نونها فقط او فيها كاملة او فيها مع اسمها او فيها مع اسمها وخبرها وهذا من اشهر مواضع واو من اوضح مواضع حذفها هي مع اسمها
30:53وخبرها والا فلا يعني وان لم يكن هذا المميز المفرد بالتنوين او بالتثنية لم تجز الاضافة لم تجز الاضافة يعني تعين النصب على التمييز اذا معنى قوله جازت الاضافة اي جاز في هذا المثنى في هذا
31:19جازت الاضافة اي جاز في هذا في هذا التمييز في هذا التمييز الذي هو تمييز مفرد مفرد تمامه بالتنوين او بالتثنية يجوز في هذا التمييز اذا الكلام الان صار عندنا ضميران
31:37قوله ثم ان كان اي المميز المفرد بالتنوين او بالتثنية جازت في التمييز وليس فين مميز. جاز التمييز اضافته او نصبه على التمييز وان لم تكن هذه الصورة ان لم يكن هذا المفرد مميز بالتنوين او بنون التثنية
32:06فلا تجوز الاضافة. فلا يعني فلا تجوز الاضافة لا تجوز الاضافة يتعين النصب على التمييز يعني مثلا يقول عندي رطل زيتا وان شئت قلت عندي رطل زيت وعندي اشتريت ثوبا حريرا
32:34اشتريت ثوبا حريرا. بنصب حريرا على التمييز وان شئت قلت اشتريت ثوب حرير بجره على الاضافة لماذا؟ لان المميز تمامه تنوين ايش معنى تمامه بالتنوين طبعا مر معنا في اوائل
32:59مصانيف النحوية في الاوائل في اوائل الابواب لما عندما يتكلمون عن العلامات الخاصة بالاسماء يقولون من جملة العلامات الخاصة بالاسماء التنوين اليس كذلك والتثنية ايضا علامة خاصة بالاسماء. لان الفعل والحرف لا يثنيان
33:20والجمع ايضا خاص الاسماء لماذا اذكر التثنية والجمع هنا لاننا لانهما هنا موجودان معنا اذا تنوين علامة او خصيصة من خصائص الاسماء والتثنية كذلك من خصائص الاسماء. والجمع كذلك من خصائص الاسماء والاضافة كذلك من خصائص
33:45الاسماء والتصغير كذلك من خصائص الاسماء والنسبة كذلك من خصائص الاسماء نأتي الى هذا الاسم طبعا التثنية والجمع واضح لان الحرف لا يثنى والفعل ايضا لا يثنى ولا يجمع ولا يصغر
34:07اه اما التنوين من خصائص الاسماء من انواع التنوين عندنا تنوين تمكين تنوين تمكين وهو المقصود هنا كيف المقصود هنا طبعا نقول التمام يحصل تمام الاسم يحصل التمام يحصل بالتنوين
34:37التمام يحصل به التنوين غير التنوين الذي هو التثنية الاضافة الى اخره فان كان التمام يحصل بالتنوين تمام بشكل عام بالتنوين بالتثنية بنون التثنية يعني بنون الجمع بنون الاعداد التي هي عشرون الى تسعين
35:09لماذا اقول بنون الاعداد التي هي العقود فقط لان النونة العقول من الملحق بجمع المذكر السالم ونونها تشبه نون جمع مذكر السام تشبهها ليست نون جمع الفرق بين مؤمنون مسلمون قائمون
35:28ان النون هنا ليست حرفا من الاسم من الاسم بل هي زائدة لكن نون عشرون ثلاثون اربعون الصحيح انها جزء من هذا العدد يعني ما في وحدها وزدنا عليها النون. زادوا الواو والنون معا
35:47زادوا الياء والنون معا فالنون جزء من العدد من الفاظ العقود بخلاف النون التي هي قانون الجمع حقيقة جمع المذكر السالم حقيقة اذا التمام يحصل للمفرد بتنوينه بنور التثنية والجمع
36:05او بنون العدد او باضافته او بنون العددي او باضافته صار باربعة. بالتنوين بنون التثنية والجمع. طبعا وبالاعداد من اول الاعداد للعقود فقط عشرون ثلاثون الى تسعين ثم بالاضافة. فيقول هنا
36:26ان كان التنوين يعني ان كان تمام المفرد ان كان بالتنوين اي ان كان تمام المفرد المميز حاصلا بالتنوين او بنون التثنية جاز لك ماذا نصب التمييز وجاز لك جره بالاضافة
36:48فتقول عندي زيتا. وعندي رطل زيت وعندي رطلان زيتا بالنصب وعندي رطلا زيت وعندي رطلة زيت واضح طيب لماذا هنا اه جازت جازت الاضافة لماذا؟ قالوا انما جازت الاضافة لحصول البيان بها
37:25جازت البيان اضافة لحصول البيان بها ما الغرض كما قلنا قبل قليل في نفس المسألة ان كان جنسا الافراد لماذا يحصل لماذا جاز الافراد ولم يثنوا؟ لمازا وجب الافراد ولم يثنوا ولم يجمعوا؟ لان المقصود
37:45البيان والدلالة والدلالة حصلت به مفردا. والمفرد اخف واقصر من غيري فاكتفوا به. واوجبوا. وهنا لماذا جازت الاضافة؟ لان البيان والدلالة حصلت بالاضافة تحصل باضافة يحصل البيان والدلالة يحصل الايضاح بالدلالة. والمقصود الاول من التمييز هو البيان و
38:05الدلالة فاذا حصلت بالاضافة جازت يعني عندما تقول عندي رطل زيت اتضح المقصود ولا لم يتضح؟ اتضح. ولذلك جازت الاضافة لحصول الغرض من التمييز وهو البيان والايضاح والبيع والاضافة ايضا تخفيف
38:24التخفيف بالتنوين. تعرفون ان الاضافة يقولون اضافة لفظية تفيد المضاف امرا لفظيا واضافة معنويا. هنا ما نتكلم عن اضافة لفظية ومعنوية في باب في الاضافة اللفظية قالوا افادت المضاف امرا لفظيا وهو التقسيم
38:41هنا اجازوا الاضافة لانهم اكسبوها بهذا تخفيف اللفظ المضاف تنوينه نون زائدة وكل زائد فيه مزيد من الثقل يا ضيعني يكسب المتصلة به شيئا من الثقل فهنا في الاضافة تخفيف ويحصل البيان بها ولذلك جازت
39:05الاضافة. اذا ان كان التمام يحصل بي بالتنوين او بالتثنية جازت الاضافة قال والا والا فلا يعني والا فتعين النصب. ولم تجز الاضافة يعني وان لم يكن التمام باي شيء
39:32بالتنوين ولا بنون التثنية بل بالباقي الذي هو نون الجمع ونون العدد والاضافة ان حصل التمام بنون الجمع العددي الذي هو عشرون ثلاثون اربعون الى تسعين وبالاضافة ان حصل التمام بواحد من هذه الثلاثة لم تجز الاضاءة
39:59لم تجز الاضافة يعني تعين النصب ولا يجوز ان هنا قبل ان اقول لماذا تعين النصب هنا مسألة اختلف فيها كثير من النحات وهي قال ان كان التمام بالتنوين او بنون التثنية
40:24ولم يتعرض لذكر نون الجمع الا انها مشمولة من غير تصريح بقوله والا فلا يعني وان كان التمام بغير التنوين وبغير نون التثنية فيشمل نون الجمع هل نون الجمع تلحق بنون التثنية؟ او نون الجمع من القسم الثاني الذي يتوجب فيه النصب
40:53كثيرا من النحات يقولون ان نون الجمع كنون التثنية. نون الجمع من غير نون الاعداد الملحقة بالجمع. نتكلم عن الجمع حقيقة نون الجمع المذكر السالم تلحق بالتثنية والحكم واحد كثيرون
41:13وكثيرون اخرون يقولون بل نون الجمع ومنهم الرضي بل نون الجمع لا تلحق بالتثنية بل هي من جملة ما يتعين في تمييزه النصب اذا لو فتشنا سواء في شروح الكافية او في غيرها سنجد ان النحات ما بين الحاق نون الجمع حقيقة بنون التثنية وما بين جعلها
41:40العدد ومع الاضافة فتكون من القسم الثاني مما يتوجب فيه نصب المميز ولا يجوز فيه جره بالاضافة طبعا الذين قالوا بالنسبة لنون الجمع لماذا لا تلحق بنون التثنية الردي يرى ان حكمها كحكم نون
42:07الاعداد الملحقة بها حكمها كحكم نون الاعداد الملحقة بها تماما كيف قالوا قال لانها ليست نونا دالة على الجمع على الحقيقة بل هناك تأويل له اما نون العدد فالامر فيها واضح. لانهم قالوا ليست نونا
42:30زائدة كنون الجمع بل هي من اصل الكلمة بنيت الكلمة هكذا بالواو والنون رفعا وبالياء والنون نصبا وجرا قالوا نون الجمعي ليست نون جمع حقيقة نون عشرين فلا تعامل لانها ليست نون جمع حقيقة
42:49وليست حرفا زائدا كنون الجمع عند من يرى ان نون الجمع تلحق بالمثنى يعلل هذا التعليل. لماذا نون العدد لا تلحق بالمثنى؟ قالوا ان نون العدد ليست زائدة كنون الجمع
43:04ولان ولذلك لانها ليست زائدة كنوني الجمعي لذلك لم تعامل معاملته لا يجوز لها ان تعامل معاملة الجمع بجواز حذفي نون الجمع عند من يلحق الجمع بالتثنية نعم هنا في ايضا تنبيه اخر لكن اذكر الان نحن على التي ماذا نون العدد
43:32لماذا نون العدد لا تلحق بنون الجمع لانها ليست نونا زائدة بل هي جزء من اللفظ ولذلك لم تعامل معاملة نون الجمع اما امتناع الاضافة لماذا قال نحن قال بنون التنوين ونون التثنية. فبقي ما تمامه بنون الجمع او نون العدد او بالاضافة. نون الجمع والعدد انتهينا منه ما بقي
43:58هي الاضافة لماذا ما تمامه بالاضافة لا يجوز فيه الجر والنصب وانما يتعين فيه النصب قالوا امتناع الاضافة وتعين النصب. لان الاضافة مع اذا اضفته الان عندك مضاف اليه فاذا اضفته
44:20لان الاضافة مع وجود المضاف اليه متعذرا كيف متعذرة؟ لا يضاف اسم الى اسمين الى اسمين سيد مضاف ومضاف اليه اول او مضاف ومضاف اليه. ثانيا اما مضاف واحد وعنده مضاف اليه اول مضاف اليه ثاني لا يوجد
44:41لان اضافة اسم الى اسمين بلا عاطف متعذرة وهذا تعليل الرضي رحمه الله تعالى فلماذا امتنعت الاضافة وتعين النصب؟ لان الاضافة مع وجود المضاف اليه متعذرا. اذ لا يضاف اسم الى اسمين بلا عاطف
44:59او يقال لانك اما ان تحذف المضاف اليه او الا تحذف وكلاهما باطل. لان كلا منهما مقصود لغرض واذا حذفت هذا ضاع الغرض واذا حذفت ضاع هذا عالغرض واضح المقصود هنا ارجع الى قوله هناك استدراك على قوله
45:24ثم ان كان بالتنوين او بنون التثنية جازت الاضافة والا فلا يعني والا فتعين النصب وامتنعت الاضافة امتنعت الاضافة العبارة ان امتنعت الاضافة على الاطلاق يعني امتنع ان تضيفه على كل حال من غير قيد ينظر في نوعية المضاف اليه
45:51والصحيح ان تقيد العبارة ثم ان كان بالتنوين او بنون التثنية جازت الاضافة وان لم يكن بالتنوين ولا بنون التثنية امتنعت اضافة المميز الى المميز وجازت اضافته الى غيره امتنعت اضافة المميز
46:18مميز يعني الى ما هو تمييز في المعنى هو تمييز في المعنى مضاف اليه في المجرور هذا لا يجوز. ان تضيف يعني مثلا ستقول حضر ثلاثون رجلا حضر ثلاثون رجلا التمام هنا حصل بنونيل
46:42عدد ورجلا تمييز اذا حصلت اذا مش الاضافة. تمام حصل التمام بنون العدد وهو عشرون ورجلا تمييز حضر ثلاثون عشرون رجلا ثلاثون رجلا التمام حصل بنون العدد اذا يتعين النصب
47:01ولا يجوز ان تضيف ان تضيف لفظة قولك حضر ثلاثون لا يجوز ان تضيف ثلاثون الى رجلا. فلا يجوز ان تقول حضر ثلاثو رجلين طبعا ستحذف النون للاضافة. هذا ممتنع
47:20ولكن ان تضيف ثلاثين الى غير المميز جائز اذا الاضافة ممتنعة الى المميز اما اضافته الى غير المميز فجائزة يعني من المسموع تقول هذه الروعوكة هذه اربعوك. يعني انا وانت شركاء
47:44لك اربعون ريالا ولي اربعون ربحنا ثمانين لي النصف ولك النصف اتدفع الي الاربعين وتقول هذه اربعوك فاضفته اضفت اربعين الى الكاف فاضافة هذا غير النوع الاول الذي التمام فيه بالتنوين وبالتثنية اضافته الى غير المميز جائزة. اما اضافته الى المميز
48:12اضافة المميز الى المميز غير جائزة. وكان ينبغي ان يذكر هذا القيد ولم يذكره وصلنا الى قوله وعن غير مقدار او قبل وعن غير مقدار اضاف بعضهم نحن قلنا الذي تمامه بالتنوين بنون التثنية بنون الجمع بنون العدد بالاضافة
48:44قانون التثنية والجمع قد تجعل قسما واحدا او يجعلان قسمين واما الذي يتعين فيه النصب ولا يجوز اضافته هو ما عدا النوعين الاول والثاني ما ليس تمامه بالتنوين ولا تمامه بنون التثنية
48:58هو القسم الثاني واضاف اليه بعضهم قال ويجب ان يقال والا المركبة والا المركب ما كان المميز ان كان مركبا يمتنع اضافته الى مميز وليس الى شيء اخر والا المركب
49:22فيكتمل القيد. تقول هذا خاتم حديدا مثلا وان شئت قلت هذا خاتم حديد هذا ثوب حريرا وان شئت قلت هذا ثوب حريري هذا باب ساجا اوزانا وان شئت قلت هذا باب زان سوار ذهبا او سوار
49:47ذهب الى اخره وصلنا اذا الى قوله وعن غير مقدار عن غير مقدار عطف على قوله في بداية الباب فالاول عن مفرد مقدار غالبا ثم قال وعن غير مقدار اي من مواضع تمييز المفرد ما يقع بعد مقدار
50:18وهو المعدود والمكيل والموزون والممسوح او ما يقع بعد غيري مقدار وسيأتي بيانه ان شاء الله تعالى اللقاء القادم