استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الكافية لابن الحاجب - 52 - الفصل الثامن - أ. د. حسن العثمان

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نبدأ مستعينين بالله وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى في باب الحال فان كان صاحبها اي صاحب الحال نكرة
0:29وجب تقديمها تقدم بالامس ان الغالب وليس الواجب ان الغالب في صاحب الحال ان يكون معرفة فإن جاء نكرة لا يجوز ذلك الا بمسوغ ان لم يوجد مسوغ وجب تقديم الحال على
0:51صاحبها ووجوب تقديم الحال على صاحبها النكرة ان لم توجد في الجملة احدى المسوغ المسوغات هذا تماما وجوب تقدم الخبر على المبتدأ النكرة ان لم توجد في الجملة احدى مسوغات الابتداء بالنكرة
1:13وذكرنا اكثر من موضع التشابه ما بين الخبر والحال وهذا قلت يعتبر الموضع الاول من مواضع وجوب تقدم الحال على صاحبها الكلام في تقدم الحال على صاحبها كالاتي فيه تفصيل طويل
1:38وفيه خلافات كثيرة جدا لكن انا ساذكره على سبيل الاختصار بل على غاية الاختصار تقدم الحال ينقسم الى الكلام فيها الى تقدم الحال على صاحبها تقدم الحال على عاملها تقدم الحال على
1:57صاحبها وتقدم الحال على عاملها في فرق بين ان تتقدم الحال على الصاحب او ان تتقدم على العامل اه ساذكر الكلام في تقدم الحال على عاملها اولا لان الكلام في التقدم على الصاحب
2:25وعلى العامل ايضا اشار الى بعض منه في مواضع القادمة. العامل المذاهب اولا المنع مطلقا يمتنع مذهب يمتنع مطلقا ان تتقدم الحال على عاملها من غير دخول في التفصيلات هل هذا العامل
2:47لفظي او معنوي وهل هو فعل او ما اشبه الفعل؟ والفعل هل هو جامد او غير جامد؟ هذه التفصيلات ستذكر عند من فصل او عند من اجاز اذا المنع مطلقا وهو مذهب ابي عمر الجرمي رحمه الله تعالى
3:07قياس في هذا تشبيهه للحال بالتمييز تشبيهه للحالب التمييز. وجه الشبه بينهما كلاهما جاء بعد تمام الكمال. اه بعد تمام الجملة كلاهما فقط كلاهما جاء بعد التمامي المذهب الثاني الجواز
3:31الا في مواضع مستثناة يجوز الا في مواضع محددة. ليس لا يجوز مطلقا وانما يجوز ان لم يكن الموضع موضعا من المواضع الممتنعة والمواضع الممتنعة سيأتي بيانها صاحب هذا المذهب او اصحاب هذا المذهب قاسوه
3:56على المفعول به وعلى الظرف المفعول به هناك صور يتوجب فيها ان يتأخر ولا يجوز ان يتقدم لا على الفاعل وحده ولا على كل من العامل سواء كان فعلا او غيره مع الفاعل
4:14في باب المفعول به وفي باب الفاعل هناك مواضع يجب فيها ان يتقدم الفاعل ومواضع يجب ان يتقدم الفاعل يعني يتأخر المفعول ومواضعه بالعكس يجب فيها ان يتقدم المفعول ويتأخر الفاعل
4:29فاذا مواضع تقدم المفعول وجه الشبه يتقدم المفعول ان لم يمنع من ذلك مانع او بعبارة اخرى طبعا المانع قد يكون صناعيا وقد يكون معنويا ان لم يمنع من ذلك مانع وهذا معنى قولهم هنا اصحاب هذا المذهب الثاني يجوز ان تتقدم الحال على عاملها الا في
4:51مواضع المستثناة المنصوص عليها كما سيأتي الرأي الثالث او المذهب الثالث للاخفش رحمه الله تعالى شيخي الجرمي وتلميذي سيبويه الاخفش يقول اذا بعدت الكلام عن الحال اذا بعدت الحال عن العامل ونحن الان نتكلم عن تقدم الحال ليس على الصاحب على
5:20العامل اذا بعدت الحال عن العامل امتنع تقدمها عليه يعني يمثل الاخفش رحمه الله تعالى بمثل جاء زيد راكبا جاء زيد راكبا فلو قلت راكبا جاء زيد يجوز لان الحالة لم تبتعد عن العامل الذي هو
5:46جاء اما ان قلت راكبا زيد جاء تكون بهذا قد ابتعدت عن العامل فعلى مذهب الاخفش لا يجوز ان مقدمة في راكبا زيد جاء مؤخر العامل الذي هو زايد فتكون الحال قد ابتعدت عن العامل. لكن لو قلت راكبا جاء زيد
6:08جاء هذا جاز هذا على رأي الاخفش. اذا الاخفش يجيز والجواز عنده مقيد بعدم ابتعاد الحال عن عاملها. فان ابتعدت امتنع التقدم الكوفيون لهم تفصيلات طويلة لا يسمح المقام بذكرها. اذا الكلام صار على مذاهب
6:29اربعة المنع مطلقا. هذا رأي. وعليه الجرمي الرأي الثاني الجواز الا في المواضع المستثناة التي سيأتي بيانها الرأي الثالث للاخفش يجوز بقيد الا تبتعد الحال عن عاملها الرأي الرابع للكوفيين
6:50فيه مواضع تمتنع ومواضع تجوز وفيها تفصيل طويل سيأتي بيان بعضه لاحقا اذا الكلام الان قال ويجب اه ولا نعم فان كان صاحبها نكرة وجب تقديمها. ثم قال ولا يتقدم
7:13الحال على العامل معنوية بخلاف الظرف اخرج الظرف والظرف عامل معنوي لانه كيف معامل معنوي لان صاحب الحال في هذا الظرف سيكون طبعا مرت معنا ان صاحب الحال في الظرف سيكون هو الضمير المقدر
7:34في استقر والعامل ليس الظرف وانما الذي تعلق به الظرف من استقر او مستقر ولذلك يقولون العامل معنوي في الظرف المقصود ما تعلق به الظرف من فعل او ما اشبه الفعل مستقر كائن الى اخره
7:55اذا ولا تتقدم الحال على عاملها المعنوي مطلقا على رأي ابني الحاجب لا تتقدم الحال على عاملها ان كان معنويا. لماذا؟ لضعفه يضاعفه العامل المعنوي اضعف من اللفظي والتقدم التقدم صورة من صور التصرف
8:20والذي يقوى على التصرف في جملته هو الاقوى وليس الاضعف. يعني العامل المعنوي لضعفه لا يقدر على هذا العمل الذي هو الحالي الا اذا جاءت الحال على ترتيبها الاصل اما اذا اختلف الترتيب
8:38فلا يقوى على العمل تماما هذه المسألة تشبه تماما اخوات ليس ولها نظائر كثيرة جدا عندما يضع في العامل العامل الاضعف يقدر على العمل ان كان قويا ان اختل الترتيب او صار تقديم وتأخير او صار فصل الى اخره ان كان العامل الضعيف ان كان العامل ضعيفا يعني هو عمل
9:03بالتفريع اذا حصل فصل اذا حصل تقديم اذا حصل تأخير لا يقوى على العمل. هذه اوضح الامثلة لها اه في اخواتي ليس بالنسبة كان واخواتها اتفاقا جميع افعالي كان واخواتها يصح ان تتوسط اخبارها
9:27بينها وبين الفعل وان تتقدم اخبارها اتفاقا بلا خلاف الا مع دام وليس الا مع دام وليس بالنسبة لليسا الجميع اجازوا توسط خبرها توسط خبري ليس الا ابن دروستويه او يقال درست ويهي. على كل حال في ضبطه لا اشكال
9:56الا ابن دروست ويه منع توسط خبر ليس لجمودها هي جامدة فان كانت في نفسها جامدة فلا يتصرف بي معموليها اسمها وخبرها تقديما او تأخيرا فعند ابن دروستويه لا يجوز ان تقول ليس حاضرا
10:17خالد بالتوسط وعند غيره جائز اما ما دام فعند ابن معطي ابن معطي انا دايما عندما اذكر ادرس هذه للطلاب اقول تذكروا داما التي في في حروفها الميم منع توسطها ابن
10:36اعطي الذي في حروفه الميم وليس التي في حروفها السين منع توسطها ابن دروستويه الذي في حروفه السين. حتى ما ننسى. ابن معطي منع توسط خبر دام فلا يجوز على رأيه هو ان تقول لن استطيع الوصول ما دام مغلقا الشارع
10:57على رأي غيره جائز. هذا بالنسبة للتوسط بالنسبة للتقدم ما دام اتفاقا يمتنع تقدم خبرها عليها ليس المصريون يجيزون ان يتقدم الخبر عليها والكوفيون يمنعون. هذا الكلام بالنسبة للي ليس
11:18واخواتها وكان واخواتها نرجع الى اخواتي ليس الاخوات ليس التي هي ما الحجازية طبعا ليست تميمية ولاتا ولا وان طبعا كلها يجب ان تكون نافية لا واني ولا وما النافيات
11:42ان لم تكن نافية لم تعمل عمل ليس لانها انما عملت لمشابهتها للي ليس باوجه من الاوجه انها نافية كليسا. ان لم تكن نافية لم تعمل هذه عملت بالتفريع على ليس
11:57وهي احرف والحرف اضعف في العمل منها الفعل في الرفع والنصب من الفعل لذلك لو نظرنا في شروط اعمال اخواتي ليس كل واحدة من هذه الاخوات لها مجموعة من الشروط والقيود. لا تعمل الا اذا اكتملت هذه الشروط. ليس شرط واحد وانما
12:18مجموعة ومن الشروط كلها ان يحافظ على الترتيب ان يحافظ على الترتيب. يعني ماء الحجازية انما تعمل بشرط ان يتقدم اسمها على خبرها نقول ما خالد حاضرا اذا تقدم ان يتقدم الاسم على الخبر اذا اختلف الترتيب فتقدم الخبر الغي العمل
12:45وعاد ما بعدها الى اصله مبتدأ وخبرا. فنقول ما حاضر خالد خبر مقدم ومبتدأ مؤخر وما مجرد نافية لا عمل وهنا ايضا آآ العامل المعنوي ضعيف انما يقوى على النصب نصب الحال ان جاءت على ترتيب
13:07ان اختل الترتيب الى قالوا الترتيب يعني التصرف والتصرف يناسب الاقوى. الاقوى هو الذي يتصرف وغير الاقوى لا يقدر على العمل مع اختلال الترتيب لذلك قال ولا يتقدم اي الحال او ولا تتقدم كما قلت الحال تذكر وتؤنس لا تتقدم الحال
13:28العامل المعنوي بخلاف الظرفي هذا يحتاج الى توضيح قصة التقدم على العامل المعنوي الذي هو الظرف الذي سبق قلت التقدم بشكل عام ذكرت المذاهب في تقدم الحال على عاملها بشكل
13:57عام الان في التقدم على الظرف بشكل خاص الرأي اشهر والارجح هو المنع مطلقا هو المنع مطلقا ووصفه السيوطي بانه هو الاصح المنع مطلقا وابن الحاجب كما ترون قالوا ولا على
14:27العامل المعنوي بخلاف الظرف. اذا هو يخالف هذا الرأي بمعنى يجيز ان تتقدم الحال على عاملها المعنوي الذي هو الظرف الرأي الثاني طبعا في عندنا ملاحظة بالنسبة للظرف الظرف ليس مقصورا على الزماني والمكاني. الجار والمجرور ايضا يسمى
14:54ظرفا يقال على الظرف ويمثلون له بالزمان والمكان والجار والمجرور. يعني لو قرأت في المغني سيدهشك ان ابنه هشام قليلا ما يعبر عن الجار والمجهور بلفظه فيقول الجار المجرور والاغلب ان يعبر عنه بلفظ الظرف. فيقول والظرف ثم يمثل بجار ومجرور. وهذا شائع في كثير من كتب النحو
15:22يقولون الظرف ويقصدون به ايضا الجار يعني شبه الجملة بشكل نعم. اذا الرأي الاول المنع مطلقا ووصفه السيوطي بانه الاصح وابن الحاجب هنا على خلاف هذا الرأي فعلى رأي هؤلاء وهؤلاء منهم سيبويه ومنهم الجمهور
15:49يمنعون ان تقول قائما عندك زيد قائما عندك زيد قائما في الدار زيد. هنا تقدمت الحال على عاملها الذي هو في الدار او عندك هذا ممتنع على رأي سيبويه والجمهور واجازه ابن الحاجب وغيره
16:14ممنوع مطلقا بلا تفصيل معنا مطلقا يعني هناك من فصل كما سيأتي الرأي الثاني الجواز ولكن ليس مطلقا بل جواز مقيد. وهو رأي الاخفش رحمه الله تعالى يقول الاخفش يمتنع ان تقول
16:37قائما قائما زيد عندك او قائما عندك رجل مثل هذا التركيب ممتنع صورة هذا التركيب على رأي الاخفش يقول يمتنع ان تتقدم الحال مت على كل من المبتدأ وخبره يمتنع ان تتقدم الحال
17:00على كل من المبتدأ و خبره. فلا يجوز عنده ان تقول قائما عندك رجل قائما عندك زيد قائما في الدار رجل او قائما زيد في الدار الى اخره. تقدمت الحال هنا على كل من المبتدأ وخبره
17:16اما اذا تأخرت الحال عن المبتدأ فقلت زيد قائما عندك جاز ان تتقدم الحال على عاملها الذي هو الظرف عندك او زيد قائما في الدار هنا جاءت الحال متقدمة على العامل ولكنها متأخرة عن المبتدأ
17:40في هذا القيد يجيز هذه الصورة الاخفث اما ان تتأخر ان تتقدم عليهما معا على المبتدأ وخبره طبعا الذي هو الظرف او الجار والمجرور فهذا ممتنع على رأي الاخفش اما الرأي الثالث فهو رأي
17:59ابي علي عكس الرأي الاول. الرأي الاول المنع مطلقا الرأي الثاني المنع بقيد او الجواز عندما نقول المنع بقيد يعني هناك يجوز يمتنع. الرأي الثالث الجواز مطلقا وهو رأي ابي علي الفارسي رحمه الله تعالى وابن كيسان وابن ملكون وابن
18:20مالك لاحظ ابو ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن كله بالكنية حتى لا ننسى من صاحب هذا الرأي. ابو علي الفارسي ابن كيسان ابن ملكون وابن مالك ابن ملكون بالمناسبة
18:38لا اعرف له من الكتب المطبوعة الا كتابا اصدرته الجامعة الاسلامية مطبعة الجامعة الاسلامية هؤلاء ومن وافقهم يرون الجواز مطلقا اما ابن برهان انا قلت ابن كيسان بفتح الاول وابن برهان ايضا بفتح الاول ورأيته في بعض الكتب برهان. انا الذي اعرفه والمشهور
19:05انه بفتح الباء ابن برهان وليس ابن برهان ابن برهان يفصل عنده تفصيل. هذا التفصيل يعني كالاخفش يجوز بقيد ان تحقق جاز وان لم يتحقق ما قيده لم يجوز. لكن القيد الذي عند ابن برهان يختلف عن القيد الذي عند الاخر
19:30ابن برهان يقول ان كان الحال ايضا ظرفا طبعا ظرفا يعني جارا ومجرورا وزرفا زمانيا ومكان. الحال ايضا يعني العامل ظرف والحال ايضا ظرف جاز ان تتقدم الحال غريب المثال ليس الشرط غريب
19:54قوله تعالى ان الينا ايابهم ان الينا ثيابهم طيب ما ما تقدير هذا تركيب هذه الاية ان ايابهم الينا فالينا الحال ظرف ولاحظ الحال ما هو اصل الكلام ان ايابهم
20:34كمل الينا اليس هكذا فحصل التقديم والتأخير. الاياب ظرف والينا ايضا ظرف شعر مجروق تسامحا يقال ظرف فجاز التقديم ومثل ايضا له ابن برهان نفسه مثل بقوله ايضا هنالك الولاية لله
20:57الحق فهنالك حال وهي ظرف ظرف او ليست ظرف هنالك نعم ظرف تقدمت على ماذا هنالك الولاية لله الجار المجرور. الولاية اصل كلامي والله اعلم الولاية لله الحق هنالك تقدمت الحال وهي ظرف على عاملها الذي هو ايضا ظرف
21:37فاذا تحقق هذا جاز ان لم يتحقق هذا ان لم تكن الحال ايضا ظرفا لم يجوز ان تتقدم على عاملها الذي هو الظرف طيب اذا هذا ما يتعلق على سبيل غاية الاختصار بقوله
21:59ولا يتقدم على العامل المعنوي بخلاف الظرف هذا مذهبه وليس مذهب الجميع قوله لا يتقدم اذا هذه صورة من صور الامتناع سورة من صور امتناع تقدم الحال على العامل ذكر هنا
22:25العامل المعنوي بخلاف الظرف جميع العوامل المعنوية لا يتقدم يتقدم الحال عليها الا الظرف ثم ذكر ايضا سورة ثانية لا يتقدم الحال فيها على عاملها الذي هو المجرور بالاصح ولا على المجرور في
22:47الاصح قوله ولا على المجرور هل هو العامل او الصاحب العبارة توهم انه ولا تتقدم الحال على العامل المعنوي بخلاف الظرف الكلام عن العامل. ثم قوله ولا على المجرور اي العامل اليس هكذا يفهم من الظاهر
23:13الصحيح انه لا يقصد العامل وانما يقصد الصاحب اذا المسألة الاولى تتعلق بامتناع تقدم الحال على العامل. واما قوله ولا على المجرور يعني ولا على الصاحب مجرور ثم هناك تعليق على هذا ايضا سيأتي بعد ان اتكلم في هذه المسألة
23:41ايضاح هذا بشيء من التفصيل نقول يمتنع ان تتقدم الحال انا الان سأعدد مواضع امتناع تقدم الحال. وايضا ليس على سبيل الحصر اذا كان العامل الان اذا هنا مرتبطة العامل اذا كان العامل فعلا غير متصرف. كما مر معنا في اللقاء الماضي
24:08في مثل ما احسن هندا مجردة تركيب النحات ما احسن هندا مجردة ما احسن السماء مثلا ما احسن السماء صافية ما احسن سعدا مقبلا هنا يمتنع ان تتقدم الحال على عاملها لان العامل هنا جامد وهو
24:33اه افعل التعجب هذا موضع اول اتفاقا. الموضع الثاني اذا كان العامل اذا كان العامل صلة لال صلة طبعا ال الموصولية اذا كان العامل صلة لال لم يجز ان تتقدم
25:02الحال على هذا العامل. لماذا لان صلة الموصول لا تتقدموا عليه ولا ما في حيز الصلة اذا كانت صلة الموصول لا تتقدم عليه فمن باب اولى الا يجوز ان يتقدم معمول الصلة
25:26اذا كانت الصلة نفسها لا يجوز ان تتقدم على الموصول فمن باب اولى معمول الصلة الذي هو الحال معمول الصلة لا يجوز ان يتقدم على الموصول اذا اذا كان العامل صلة لال
25:43فمعمول هذه الصلة لا يجوز ان يتقدم على ال. لان الصلة لا تجوز ان تتقدم على الموصول. فمن باب اولى الا يجوز ان قدم معمولها الذي هو الحال مثلا اذا قلنا
26:02الجائي مسرعا زيد الجائي القادم مسرعا زيد الان مسرعا حال من عاملها اسم الفاعل والجائي صلة لي فلا يجوز ان يتقدم معمول الصلة هنا فلا يجوز ان تقول مسرعا الجائي زيد
26:33بان الصلة لا تتقدم على الموصول ولا معمول الصلة او يقال ولا ما في حيز الصلة ايضا لا يتقدم على الموصول. اذا هذا الموضع الثاني طبعا لما نقول صلة ال معناها صلة غير ال
26:49فيها كلام. الان الكلام عن صلة الموضع الثالث اذا كان العامل صلة بحرف مصدري يعني الثالث كل اول كالثاني تماما اذا كان العامل صلة لمصدر مثلا يقول يعجبني ان يقوم زيد
27:19مسرعا يعجبني ان يقوم زيد مسرعا. العامل الان يقوم الذي هو صلة لي الحرف المصدري ان الناصبة له وسرعا معمول ليقوم ان يقوم زيد مسرعا صاحب الحال زيد ومسرعا عاملها يقوم فلا يجوز ان تتقدم مسرعا الحال على
27:48على ماذا طيب لو ارى لا ليس يعجبني ليس لنا علاقة به يقوم نعم الموضع الرابع اذا كان العامل مصدرا اذا كان العامل مصدرا هو ايضا كالثالث وايضا كالثالث العلة واحدة وكالثاني تقول يعجبني ركوب الفرس مسرعا
28:19او مسرجا يعجبني ركوب الفرس مسرجا وسرني ذهابك غازيا سرني ذهابك غازيا سرني ذهابك يعني سرني ان تذهب وكما لا يجوز ان تقول سرني غازيا ان تذهب او سرني ان
28:41غازيا تذهب لانه لا يفصل بين الحرف المصدري وصلته ولا يتقدم ايضا الصلة ولا معمولها عليه. يعني يمتنع ان تقول سرني غازيا ان تذهب وسرني ان غازيا تذهب كلاهما ممتنعان
28:59فسرني ذهابك غازيا ايضا لا يجوز ان تقول سرني غازيا ذهابك لذات العلة نفسها. الموضع الخامس وقل اذا الرابع والثالث والثاني العلة فيها واحدة الموضع الخامس ايضا والسادس ايضا علة واحدة
29:21كالثاني من الثاني الى السادس اذا كان العامل متصلا بلام الابتدائي اذا كان العامل متصلا بلام الابتداء اذا كان العامل متصلا بلام الابتداء مثلوا له بقولهم لاصبروا اللام لام الابتداء واصبروا فعل مضارع
29:45محتسبا يمتنع ان تقول محتسبا لاصبر واذا لان لام الابتداء لها الصدارة والموضع السادس اذا كان العامل متصلا بلا مل قسم يقول لاصبرن طائعا لاقومن طائعا. مع المضارع المؤكد بنون التوكيد يقال اللام واقعة في جواب قسم مقدر
30:12لذلك قالوا هنا اذا كان العامل متصلا بلام القسم وطبعا لا ابو القسم مما لها الصدارة ويمتنع ان تقول طائعا لاصبرن طائعا لاقومن الموضع السابع اذا كان العامل مفهما تشبيها
30:34اذا كان العامل مفهما تشبيها مثل قولك زيد زهير شعرا. يعني كزهير بن ابي سلمى شعرا قالوا ليس في العربية سلم بالضم الا مع زهير والباقي كله سلمى بالفتح يقول زيد مثلك شجاعا
31:03العامل هنا مفهم تشبيها ومثله ايضا هند الشمس طالعة وهذا المثال الاخير اوضح. هند الشمس طالعة هند القمر طالعة هنا مشبه آآ مفهما تشبيها. مفهم تشبيهي لان فيه تشبيه من غير اركان جملة التشبيه. لذلك قالوا مفهما
31:34تشويها لو كانت فيه اركان التشويه لقالوا تشبيها يمتنع هنا ان تقول طالعة هند القمر طالعة هند الشمس الى اخره الموضع الثامن قالوا اذا كان العامل معنويا وابن الحاجب قال بخلاف الظرف
31:57والعلل كلها هنا في العامل المعنوي ترجع الامتناع كله يرجع للضعف كلها ترجع الى ضعفي العامل لضعفه لا يقوى على التصرف في جملته. طبعا العامل المعنوي مرة معنى انه الظرف
32:14الجار المجرور حرف التنبيه اسم الاشارة آآ التمني والترجي على خلاف ذكره الرضي النداء والتشبيه والمنسوب الى اخره نعم نرجع الى وصلنا الى الثامن التاسع الجملة اذا كان الحال جملة
32:39مصدرة بالواو فقط بواو الحال طبعا اذا كان الحال جملة مصدرة بالواو ستأتي عندنا مسألة ان الحالة قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى بعد قليل وتكون اي جملة الحال جملة
33:02ثم بدأ بالتفصيل تكون جملة اي خلافا للاصل. الاصل في الحال ان يأتي اسما مفردا ويمكن ان يأتي جملة وان ياتي شبه جملة وهذا ايضا وجه من اوجه الشبه بين الحال والخبر. كما ان الخبر الاصل فيه ان يأتي مفردا ويأتي
33:21حملة ويأتي شبه جملة كذلك الحال تأتي مفردة وتأتي جملة وتأتي شبه جملة وكما ان الحال الخبر ان كان جملة احتاج الى رابط كذلك الحال ان كان جملة احتاج الى رابط ايضا
33:39كما ترون اوجه الشبه بين الحال والخبر كثيرة جدا نعم اذا كان الحال جملة مصدرة بالواو بمعنى ورابطها الواو رابطها الواو يقول مثلا جاء زيد جاء زيد والسماء تمطر يعني وعل جاء زيد على هذه
34:06الحالة الرابط هنا الواو فقط واول حال لما ان كان الحال جملة رابطها الواو يمتنع قالوا اجراء للواو على اصلها او لعدم الخروج عن اصل الواو. طبعا هنا الواو تسمى واو الحال
34:27والاصل في الواو هو العطف والاصل في المعطوف بعد الواو ان يأتي بعدها ولا يتقدم على معطوف عليه ولذلك هنا حفاظا على ان ما بعد الواو وهو المعطوف ما بعدها رتبته التأخير كذلك يمتنع ان يتقدم الحال الجملة
34:50المربوطة بالواو اجراء للواو على اصلها هكذا يقولون يعني حتى يحافظ على اصل الواو الاصل فيها العطف والمعتوف يكون بعد الواو لا قبلها الموضع العاشر آآ هنا آآ السابق كله
35:17يتعلق عامل اليس كذلك؟ نحن قلنا اذا كان العامل فعلا غير متصرف اذا كان العامل صلة اذا كان العامل آآ صلة كنا اذا كان العامل صلة لحرف مصدري اذا كان العامل مصدرا اذا كان العامل متصلا بالام الابتداء اذا كان العامل متصلا بلام القسم
35:39اذا كان العامل مفلما تشبيها هذه كلها تتعلق به اذا كان العامل معنويا كلها تتعلق بالعامل الذي سيأتي بعد ذلك من المواضع انا اتكلم عن تقدم الحال على عاملها انتهيت من مواضع امتناع تقدم الحال على عاملها
35:58سيأتي الكلام في مواضع امتناع تقدم الحال على صاحبها لان من الحاجب قال ولا يتقدم على العامل المعنوي. هذا مسألة تقدم الحال على العامل. ثم قال ولا على المجرور يعني ولا على الصاحب
36:20مجروري الان ساتكلم في اه تقدم الحال على صاحبها. لكن قبل ان ابدأ في هذا هنا قوله ولا على المجرور في الاصح قوله في الاصح اذا في المسألة خلاف وهو يختار امتناع التقدم
36:43ولكن هذا المجرور الان عن الصاحب وليس عن العامل. هذا الصاحب المجرور اما ان يكون مجرورا بحرف الجر واما ان يكون مجرورا بالاضافة ولم يبين الكلام هنا مطلق والصحيح ان او التحقيق في المسألة ان يبين
37:06هذا الصاحب المجرور. هل هو مجرور بحرف او مجرور بالاضافة. والعبارة تشملهما معا والامر اذا يحتاج الى تفصيل والى ايضاح ثم في الوقت نفسه هذا المجرور بحرف هل هو مجرور بحرف زائد
37:27او شبه زائد او اصلي. ايضا لم يوضح هذا والمسألة تختلف نقول بالنسبة للتقدم الحالي على عاملها على صاحبها عفوا اذا كان هذا الصاحب زائدا اذا كان هذا الصاحب مجرورا بحرف
37:52اذا كان الصاحب مجرورا بحرف وليس بالاضافة وكان هذا الحرف حرف الجر زائدا جاز ان تتقدم الحال اذا يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر زائد اما غير الزائد ففيه كلام
38:16يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر زائد. يعني مثلا نقول راكبا هل جاء من احد طبعا هذا الكلام ليس على اطلاقه ان لم يمنع مانع من التقدم
38:37ان لم يمنع مانع يعني الان نحن نتكلم عن الصاحب لكن يجب الا نغفل قصة العامل يعني سيكون الكلام كالاتي يجوز ان تتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر زائد ان لم يكن هذا الصاحب نوعا من الانواع التي يمتنع تقدم الحال عليها
39:04وان لم يكن العامل في جملة هذا الصاحب نوعا من الانواع التي يمتنع تقدم الحال عليها يعني عندنا صاحب مجرور بحرف جر زائد. ولكن العامل نوع من الانواع التي يمتنع فيها ان تتقدم الحال
39:22فيجب ان نراعي هنا ان الحالة ستتقدم على الصاحب فقط وليس على كل من الصاحب العامل يجب ان نراعي ان التقدم هنا على الصاحب فقط وليس على كل من الصاحب والعامل. اذا يجب ان لا نقفل قصة
39:40العامل هل هو من النوع الذي يجوز ان يتقدم؟ فتتقدم يجوز ان تتقدم الحال عليه فتتقدم الحال عليهما معا او من النوع الذي لا يجوز ان تتقدم الحال فيه على العامل فتتقدم على الصاحب فقط دون
39:56العام. اذا نحن نتكلم عن الصاحب فقط ان كان الصاحب مجرورا بحرف جر زائد جاز ان تتقدم الحال على هذا الصاحب ان كان العامل مما لا يمتنع ان تتقدم الحال عليه جاز ان تتقدم الحال على كل من الصاحب العامل في مثل
40:17راكبا هل جاء من احد فجاء عامل مشتق وليس من الانواع السابقة ليس جامدا ولا شبيها بالجامد ولا متصلا بلا من ابتداء ولا متصلا بلام القسم ولا ولا من جميع المواضع الاخرى. ولا
40:32مصدري ولا مصدر الى اخره اذا نقول راكبا هل جاء من احد؟ راكبا ما جاء من احد تعلمون ان من من الجارة تكون زائدة اذا كان مجرورها جنسا عندما نقول جنس يعني نكرة
40:52اسما نكرة دالة على جنس وسبقت بنفي او استفهام هل جاء ما جاء؟ هل جاء من احد؟ هل من خالق غير هل من خالق غير الله من خالق خالق اسمه جينز
41:13ومن هنا زائدة والتقدير هل خالق سبقت باستفهام. اذا هنا ميم زائدة والعامل ليس من المواضع التي يمتنع ان يتقدم تتقدم الحال عليه فيجوز هنا ان تتقدم الحال على العامل وعلى الصاحب معا وان شئنا قدمناه على الصاحب فقط
41:32فنقول هل جاء راكبا نحن نتكلم من احد هل جاء راكبا مين احد فتقدمت على الصاحب فقط راكبا هل جاء من احد تقدمت؟ عليهما معا اذا ولا على صاحبها المجرور بحرف جر
41:58زائد ان كان حرف الجر اصليا ليس زائدا فرأي ابن الحاجب رحمه الله تعالى انه يمتنع ان تتقدم الحال على الصلاة المجرور بحرف جر اصلي ليس زائدا. سارجع الى هذه المسألة مرة ثانية بعد ان اكمل مواضع
42:20امتناع تقدم الحال على صاحبها انا اتكلم عن تقدم الحال على صاحبها صاحبها اما ان يكون مجرورا او مرفوعا او منصوبا ولا نوع رابع اما مجرور او منصوب او مرفوع
42:50المجرور اما مجرور بالاضافة او مجرور بحرف جر المجرور بحرف جر اما بحرف جر زائد او غير زائد. المجرور بحرف جر غير زائد اصلي رأي الجمهور سيبويه والاكثر اكثر البصريين. ووافقهم ابن الحاجب رحمه الله تعالى المنع
43:15هذا الصاحب المجرور بحرف جر اصليا طبعا ان كان قلت قدمت ان كان مجروءا بحرف زائد فالاتفاق على الجواز زائد الاتفاق يجوز ان تتقدم. الحال على صاحبها المجرور بحرف جر زائد
43:31اما الصاحب المجرور ليس المرفوع المنصوب الصاحب المجرور. ان كان مجرورا بحرف جر اصلي فمذهب سيبويه واكثر المصريين وتبعهم ابن الحاجب المنع لا يمتنع ان تقول مررت راكبا بزيد مررت راكبا بزيد. راكبا تقدمت على الحاء على الصاحب المجرور بحرف جر اصلي. طبعا اذا امتنع
44:03ان تقول مررت بزيد راكبا مررت راكبا بزيد فمن باب اولى ان يمتنع ان تقول راكبا مررت زيد الرأي الثاني طبعا سيبويه قلت واكثر البصريين تبعهم المبرد ابن السراج ابن الحاجب كثيرون وهذا رأي الجمهور
44:24ابو علي رحمه الله تعالى وابن كيسان وايضا ابن برهان ابن ملكون ابن مالك بعض الكوفيين قالوا بجواز الكلام الان على صاحب المجرور بحرف جر اصلي ابو علي ابن كيسان ابن ملكون ابن برهان ابن مالك بعض الكوفيين
44:48قالوا بالجواز مطلقا من غير تقييد اما الكوفيون خلاف هذا البعض اي جمهور الكوفيين يرون انه يجوز ما زال الكلام عن الصاحب المجرور بحرف جر اصلي. يجوز في حالتين اثنتين
45:16ويمتنع فيما سواهما الحالة الاولى ان يكون هذا الصاحب ضميرا متصلا وليس اسما ظاهرا اذا كان الصاحب ضميرا متصلا وليس اسما ظاهرا وقصة الكوفيين والاسم الظاهر والضمير لا تتعلق بالمجرور فقط
45:44هل سيأتي انها ايضا هذا القيد؟ هذا الشرط مع المرفوع ومع المنصوب كما سيأتي اذا يقول الكوفيون يقولون يجوز ان كان الصاحب المجرور بحرف جر اصلي ضميرا وليس اسما ظاهرة فيجوز عندهم ان تقول مررت ضاحكة بها
46:09مررت ضاحكة ليس ضاحكا ضاحكا انا معناها الصاحب التاء انا مررت ضاحكة بها. يعني مررت بها طبعا عندما نقول يجوز يعني الاصل ان تقولوا مررت بها ضاحكة. وان شئت قلت
46:26مررت ضاحكة بها الضمير هنا اسم آآ الصاحب ضمير اما ان كان صاحبها ظاهرا ورأي الكوفيين رأي الجمهور يمتنع يعني يمتنع عندهم ان تقول مررت ضاحكة بهند لان الصاحب مجرور باصلي وهو ظاهر
46:50سيكونون كالجمهور. ان كان الصاحب ضميرا جاز هذا الموضع الاول الذي فيه الجواز. جواز التقدم الموضع الثاني ان كان الحال جملة فعلية والصاحب مجرور طبعا. سواء كان ظاهرا او ضميرا
47:08فعلى رأيهم يجوز ان كان الحال جملة فعلية تقدمت على الصاحب المجرور بحرف جر اصلي. سواء اكان ظاهرا او ضميرا. طبعا كان ضميرا من باب اولى فيقولون تضحك مررت بهند
47:25تضحك ليس اضحك انا تضحك مرارته بهند يعني مررت بهند ضاحكة فالخبر هنا جملة فعلية وهي تضحك. مررت بهند تضحك على هذه الحالة. مررت بهند تضحك. الخبر جملة يرتبط فيها الضمير سيأتي
47:46بعد قليل ان من الروابط الضمير تقدم ان من الروابط واو الحال ومن الروابط ايضا ضمير لكن ليس ضميرا لا على التعيين ضمير يرجع الى الصاحب ضمير يرجع الى صاحب الحال. تماما كالرابط في الخبر الجملة
48:04الضمير يرجع الى المبتدأ وليس ضميرا لا على التعيين. والصاحب في الجملة الحالية يشبه المبتدأ في الجملة الاسمية فهنا اذا كان الخبر ضميرا يرجع الى الصاحب آآ مررت بهند تضحك يصح ان تقول تضحك مررت بهند
48:29واضح الكلام الى الان نعم انتهينا من الكلام في الصاحب المجرور بحرف جر سواء اكان زائدا او اصلية وسيأتي في اللقاء التالي الكلام في تقدم الحال على الصاحب المجرور بالاضافة
48:51ابو الصاحب غير المجرور. اذا الكلام في التقدم على الصاحب سيقال هل هو مجرور في حرف جر او مجرور باضافة او غير مجرور انتهينا من المجرور بحرف جر وسيأتي الكلام في النوعين التاليين في اللقاء التالي باذن الله تعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.