الكافية لابن الحاجب - 33 - الفصل السابع - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. كنا وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى فالاول يعني من الانواع الثلاثة من انواع المفعول المطلق ذكرنا ان الانواع الثلاثة ما يكون توكيدا
0:29وما يكون لي النوع وما يكون لي العدد الاول الذي هو التوكيد فالقال فالاول لا يثنى ولا يجمع بخلاف اخويه بمعنى اخواه اللذان هما للنوع وللعدد يثنيان ويجمعان. طبعا هذا اختياره وفي المسألة اقوال هذا رأيه واختياره
0:54نرجع الى قوله فالاول اي الذي افاد تأكيد العامل تأكيد او توكيد يقال تأكيد وتوكيد تأكيد العامل لا يثنى ولا يجمع لماذا لا يثنى ولا يجمع؟ قالوا في تفسير هذا ذكروا في تفسير هذا امورا
1:17اولها قالوا لانه اي المصدر الذي لتأكيد عامله موضوع للماهية المعراة المجردة. يعني مجرد عن افادة زائدة فوق تلك التي تفهم من العامل. هذا هو معنى معراة مجردة. اي مجردة عن افادة اي افادة
1:39زائدة فوق التي فهمت من العامل اذا قالوا هو موضوع للماهية المجردة المعرات وتثنيتها وجمعها ما كان هكذا تثنيته وجمعه متعذر لان التثنية ستفيد فائدة اضافية وكذلك الجمع لانه قصد به ان لا يفيد شيئا فوق الذي افاده العامل
2:11التثنية فائدة اضافية وهي نوع وعدد وعدد اخر قسم وقسم اخر وكذلك الذي اذا كان قصدنا به النوع يعني معناها نوع ونوع اخر قسم قسم اخر. هذا التفسير الاول. التفسير الثاني قالوا لانه لم يفد اي فائدة. زائدة
2:33فوق فعله او بعبارة اخرى مضمونه ومعناه هو معنى فعله وبالتالي هو بمنزلة الفعل. والفعل اتفاقا لا يثنى ولا يجمع ولذلك ما هو بمنزلته ايضا لا يثنى ولا يجمع التفسير الثالث وكلها متلاقية ولكن عبارات مختلفة قالوا لانه
2:59هذا المصدر الذي للتوكيد قالوا يسمى مصدرا تأكيديا بمعنى والمصدر التأكيدي بمعنى يدل على الجنس والجنس يشمل الافراد والقليل كثير الجنس يطلق على القليل كثير في الوقت نفسه قالوا لانه جينسون. هذا المصدر التأكيدي والجنس يشمل القليل والكثير. يعني يطلق على
3:32جنس الواحد والجنسين والاجناس كلها. فلا تكون تثنيته وجمعه الا لمجرد تكفير الحروف الا لمجرد تكفير الحروف. ما معنى هذا الكلام يعني انت عندما تثني عندما تثني وتجمع فانت ما كثرت حروفا
3:54المصدر وانما كثرت انواع والاقسام وهو المصدر التأكيدي كالجنس تماما الجنس يشمل القليل والكثير. فلو سنيته ولو جمعته صار بهذا تثنية يعني تكثيرا للاقسام والانواع وهو لا يمكن ان يطلق ويرد ويراد به تكفير الانواع والاعداد لانه جنس والجنس يشمل القليل والكثير فليس بحاجة الى
4:24التثنية والجمع لان الذي هو بحاجة لتثنية وجمع ما يدل على واحد وانت تريد واحدا وواحدا فوقه. او يدل على اثنين وانت تريد اثنين فوقها زيادة والجنس يشمل القليل ويشمل الكثير لشموله الكثير ليس بحاجة الى التثنية وليس بحاجة الى الجمع. انت تحتاج
4:47الى الجمع او الى التثنية لتخرج من الافراد من سورة الافراد الى سورة غيرها والمصدر التأكيدي يفيد الجنس. واذا هو صار مستغنيا لدلالته على القليل والكثير عن علامة التثنية او عن عن علامة الجمع
5:09هذا معنا بخلاف اخويه فاخواه ليسا مستغنيين عن التثنية وعن الجمع. لماذا ليسا مستغنيين لانك اذا اردت الدلالة على نوع واحد وفي الحقيقة هناك انواع فانت محتاج الى التثنية او محتاج الى النوع
5:33اه محتاج الى التثنية او محتاج الى النوع مزيد من التوضيح الذي النوع عليكم السلام المصدر المؤين للنوع انت تحتاج الى تثنيته او تحتاج الى نوع آآ الى جمعه لتميز نوعا عن نوع اخر. وان هناك اكثر من نوع واحد
6:07فاذا كان هناك نوعا ما وانضم اليه نوع اخر او انضمت اليه انواع اخرى فانت بهذا بحاجة الى التثنية او او بحاجة الى الجمع. يعني مثلا زيد من الناس له
6:27طرق سير متعددة له طرق سير متعددة. طرق مشيا متعددة فاذا قلت سرت سير زيد سرت سير زيد دللت بهذا على ان له سيرا واحدا طريقة واحدة ولكن ان كانت له اكثر من طريقة وانت تريد انك سرت على هذه الطرق كلها فتقول سرت سير
6:58ري زيد اذا له سيران وهذا بيان لي النوى اذا قلت صرت سيري زيد الحسن و سيري زيد الحسن والقبيحة طبعا الحسن والقبيح نعت للسيرين ليس الحسن لو قلت للحسن والقبيح يعني
7:19اه صار نعتا لزيد فاذا الذي للنوى يثنى للدلالة على وجود اكثر من نوع. واما الذي للعدد فواضح انه للعدد وهذا لا خلاف فيه في انه يثنى ويجمع بقي الخلاف في
7:38الذي للتأكيد هل يثنى ويجمع او لا يثنى ولا يجمع هذا النوع الاول الذي للتأكيد لا يثنى ولا يجمع هذا اختيار ابن الحاجب واما الذي للعدد وواضحة من اسمه لبيان العدد اذا يثنى ويجمع
7:59ولكن الخلاف في الذي ما كان للنوع هل يثنى ويجمع او لا يثنى ولا يجمع اختيار ابن الحاجب انه لا يثنى ولا يجمع. هذا اختياره وكثيرون كما رأيتم في آآ او كما سمعتم من سرت سيري زيد كثيرون يقولون الذين نوعي يثنى
8:22ويجمع الحاجب رحمه الله تعالى اختار رأي خلاف الكثيرين. تفصيل الكلام الذي في النوع العدد لا خلاف فيه انه يثنى المصدر الذي للعدد المفعول المطلق الذي للعدد لا خلاف انه يثنى ويجمع
8:38اما الذي للتوكيد فلا يثنى ولا يجمع. بقي الخلاف في الذي للنوعية. هذا الذي للنوع رأي من المذاهب قلت فيه خلاف. مذهب يقول هو يثنى ويجمع بقيد ليس اطلاقا بقيد ان تختلف الانواع
9:00يعني اذا كانت هناك انواع مختلفة فانه يثنى للدلالة على وجود هذين النوعين المختلفين او يجمع للدلالة على الانواع المتعددة كما سمعتم في المثال سرت سيري سعد الحسنة قبيحة اذا الذي اجاز التثنية والجمع اجازها قيد. وهذا القيد هو تعدد الانواع. رأي سيبويه رحمه الله تعالى
9:32او هو ظاهر كلامه ليس صريح نصه وهو اختيار ابي علي انه لا يجوز لا تثنيته ولا جمعه طبعا الشلوبين ابو علي اذا قال الاندلسيون والمغاربة اذا قالوا ابو علي فهو الشلوبين
9:55المشارقة اذا قالوا ابو علي فهو السيرة في ابو الفارسي ابو علي الفارسي. اذا ظاهر كلام سيبويه وهو اختيار ابي علي الشلوبين انه لا يجوز لا تثنيته ولا جمعه واما ما سمع منه ممن يحتج بفصاحته ولغته فهذا المسموع مقصور على السماع لا يقاس عليه
10:30طيب ما تفسيرهم لما سمع؟ قالوا لو سمع مثلا قمت قيامين قمت قيامين قال فالاحسن في مثل هذا ان تقدر انك قلت قمت نوعين من القيام هذا على رأي من
10:59والرأي الاول انه اختلاف نوعي اذا هذا الذي قيل قمت قيامين صرت سيرين يعني تقصد صرت نوعين من السير بهذا القيد بقيد آآ التنوع قلنا ان الرأي الاول الذي هو
11:19اه غير رئيس بويه والشلوبين انما يجوز ان تثني يجوز ان تجمع بقيد ان تختلف الانواع. فاذا رأيت تركيب مثل قمت قيامين صرت سيرين فالتفسير عند هذا عند اصحاب هذا الرأي سرت نوعين
11:39من السير قمت قيامين نوعين من القيام لانك لو قلت قمت قيامين ولم تقدر نوعين من القيام صار مؤكدا للعامل والمؤكد لا يثنى ولا يجمع فهذا جاء مثنى قمت قيامين
12:00جاء مثنى تفسيره اذا ان ترجعه او ان تخرجه من المؤكد لان المؤكد المؤكد لا يثنى ولا يجمع. اذا ستخرجه الى المبين او الذي للعدد قمت قيامين قالوا الافضل ان قمت نوعين من القيام صرت نوعين من السير فيما لو قيل سرت سيرا
12:24اذا هذا معنى قوله آآ فالاول اي الذي للتأكيد لا يثنى ولا يجمع بخلاف اخويه ثم ابتدأ مسألة مختلفة قال وقد يكون اي المصدر بغير لفظه وقد يكون بغير لفظه
12:47الضمير في لفظه يرجع الى العامل الناصب المصدر. يعني وقد يكون المصدر بغير لفظ عامله اصيبي له وقد يكون بغير لفظه ان يكون المصدر او المفعول المطلق المنصوب على المفعولية المطلقة او يقال المنصوب على المصدرية
13:16يكون من غير لفظ عامله مر معنا من قبل قوله وبمعناه انه يعني بمعناه وبلفظه قد يكون بغير لفظه اشارة الى ان الاصل ان يكون بلفظه وقد للتقليل وقد يأتي المفعول المطلق هذا المصدر من غير لفظ عامله الناصب له. مثل
13:40كلمة ذلك بقوله قعدت جلوسا ومثلها تقيس عليه جلست قعودا وقفت قياما قمت وقوفا تبسمت ضحكا ضحكت تبسما الى رجعت القهقرة. تقهقرت رجوعا هذا كله تقيس عليه يعني ما اقصد هل هذه
14:06مسألة قياسية تقيس عليه يعني مثله لو قل لو قيل كذا لو سمع كذا فهذه مثلها. او هذه التراكيب تشبهها لكن هل هذه المسألة قياسية او غير سيأتي الكلام فيها
14:20اذا الكلام الان في المصدر الذي ليس من لفظ عامله قال قد يكون قد للتقليل بغير لفظ عامله اشارة الى ان الكثير والاصل ان يكون من لفظ عاملي هذا المصدر المنصوب
14:39الذي ليس من لفظ عامله يعبر عنه تراكيب مختلفة يقولون المصدر اما ان يلاقي العامل في الاشتقاق واما الا يلاقيه اما ان يلاقي العامل فيه الاشتقاق واما قال له الا يلاقيه. سيأتي توضيح معنى هذا الكلام
15:06ويقولون ايضا اما ان يكون هذا المصدر المنصوب اما ان يكون مصدرا هذا المفعول منصوب على انه مفعول مطلق اما ان يكون مصدرا واما ان لا يكون مصدره يعني كيف اما ان يكون مصدرا ان لا يكون مصدرا؟ عندما نقول رجعت القهقرة
15:29فهذا مصدر قمت وقوفا جلست قعودا قعودا وقوفا مصدر لا يكون مصدرا اذا قلت اجتهدت كل الاجتهاد فكل هو المفعول المطلق. او سنقول نائب مفعول مطلق فهذا ليس مصدرا اذا هذا المنصوب الذي خالف عامله
15:53خالفه في اللفظ اما ان يلاقيه في الاشتقاق او الا يلاقيه في الاشتقاق. هذا التقسيم اول. تقسيم ثاني اما ان يكون مصدرا واما ان لا يكون مصدر تفصيل الكلام في هذا
16:10طبعا يشترط في هذه الانواع يشترط هذا الذي جاء بغير لفظ عامله يشترط فيه اتحاد المعنى. يشترط فيه اتحاد المعنى ما اقول اتحاد اللفظ وانما اتحاد المعنى. تفسير هذا الكلام
16:29هذا الذي هذا الذي سوف ننصبه على انه مفعول مطلق. او نائب مفعول مطلق اما ان يكون مصدرا واما ان لا يكون مصدرا كما سمعتم هذا الذي هو مصدر طبعا نحن نتكلم الان عن الذي خالف لفظا
16:50العامل وليس مثل لفظ العامل خالفه هذا الذي هو مصدر اما ان يختلف مع عامله بحسب المادة مثل رجعت القهقرة. القهقرة مصدر ولكن اختلف عن العامل في المادة مادة القهقرة غير مادة الرجوع وقفت قياما قياما مصدر ولكنه اختلف مع العامل
17:20ليس من لفظ عامله هذا فيه واختلف معه في المادة وهذا النوع يسمى نحن قلنا اما ان يلاقيه في الاشتقاق واما الا يلاقيه في الاشتقاق هذا النوع الذي اختلف مع مادة عامله هذا لم يلتقي معه في الاشتقاق. هذا توضيح ان يلاقيه والا
17:41يلاقيه وعرفنا الان ما معنى الا يلاقيه في الاشتقاق. يعني ان يكون المنصوب على المفعولية المطلقة هو مفعول مطلق او نائب مفعول مطلق كما سيتضح فيه فيما بعد هذا المنصوب على انه مفعول او نائب مفعول وخالف لفظ العامل
17:57هو مصدر ليس ملتقيا مع العامل في الاشتقاق بمعنى لا يرجعان معا الى مادة واحدة. بمعنى جذر العامل يختلف عن جذر المصدر المفعول على المنصوب على المفعولية المطلقة فنقول مثلا
18:17مراجعة القهقرة القهقرة مصدر ولم يلتقي مع عامله في الافتقار او بعبارة اخرى اختلف معه بحسب المادة مادة المصدر تختلف وعن مادة العامل. والامثلة طبعا معروفة كثيرة جدا. اذا قلنا هذا الذي هو مصدر
18:37اما ان يختلف مع العامل بحسب المادة واما ان يختلف معه بحسب الباب معنا يختلف معه بحسب الباب يعني هو يتفق معه في رجوعهما الى مادة واحدة واذا رجعا الى مادة واحدة هذا الذي هو الذي آآ قلت ان يلاقيه في الاشتقاق او الا يلاقيه النوع الاول الذي اختلف
19:01بحسب المادة لم يلاقي العاملة في الاشتقاق. الثاني الذي اختلف في المادة في الباب وليس في المادة ساوضح ما معنى اختلف في الباب الذي اختلف باب المصدر يختلف عن باب عامل يعني بعبارة اخرى صيغة المصدر
19:23زينته ماضيه مجرده اشتقاقاته ترجع الى نفس المادة ولكن من باب مختلف فهذا معنا يلاقيه في الاشتقاق ولكن لم يلتقيا في الباب. امثلة ذلك الامثلة طبعا توضح قوله تعالى وانبتها نباتا
19:46حسن انبتها نباتا العامل ما هو؟ انبت طيب مصدر انبت افعاله مصدر افعاله افعل افعالا اكرم اكراما احسن احسانا انبت ان بات ولكن قيل انبتها نباتا فالنبات التقى مع انبت في الاشتقاق في رجوعهما الى مادة واحدة. ولكن باب النبات يختلف عن
20:19ابي الانبات فالنبات مصدر نبتا المجرد واما انبت العامل المزيد بالهمزة فمصدره الافعال اكرم اكراما. اذا تلاقيا في الافتقاق ولكن اختلفا في الباب. النبات بابه نبت المجرد. نبت ينبت نباتا
20:44واما انبت العامل فبابه الافعال واضحة في اية اخرى والله انبتكم من الارض مثلها تماما. وقوله ايضا وتبتل اليه تبتيلا تبتل مثل تقدم تبتل امر من لا يتبتل وتأمر الواحدة فتقول له تبتل مثل تقدم يتقدم وانت يا فلان تقدم تأخر
21:18وانت يا فلان تأخر ما هو مصدر تأخر تقدم تأخر تقدم على وزن تفعل مصدره التفعل تقدم تقدما. الفرق بين الماضي والمصدر ان الماضي بفتح العين المشددة والمصدر بضم العين المشددة
21:40فقط هذا الفرق الوحيد ما بين الماضي والمصدر وزن تفاعل يختلف ماضيه عن مصدره بضم عين المصدر فقط كالماضي بعد ضم عين المصدر. فتقول تقدم تقدم وتأخر تأخر وتبتل تبتل ولكن جاء في الاية وتبتل اليه
22:03تبتيلا. اذا اختلف الباب التبتيل مصدر ليس مصدر تفاعل وانما مصدر فعل. نقول قدم يقدم تقديم واخر يؤخر تأخير وفهم يفهم وحدث يحدث تحديثا. اذا التبتل والتبتيل يلتقيان في الاشتقاق. ولكن
22:33يختلفان في الباب اذا والتبتل والتبتيل كلاهما مصدر اذا المصدر الذي ليس من لفظ عامله اما المفعول المطلق المنصوب ليس من لفظ عامله اما ان يكون مصدرا واما ان يكون غير
22:50مصدر ان كان مصدرا فاما ان يلتقي مع العامل في الافتقاق ويختلف في الباب واما ان لا يلتقيا في الاشتقاق مثل رجعة القهقرة. هذا الكلام في المصدر اذا كان المنسوب على المفعولية المطلقة مصدرا
23:12اما ان لم يكن مصدرا او في فائدة اضافية هنا اقولها اظن ذكرتها في اللقاء الماضي بالنسبة لهذا النوع الذي هو من مثل قوله والله انبتكم من الارض نباتا وتبتل اليه
23:32تبتيل الذي التقى مع عامله في الافتقاق واختلف بحسب الباب رأي سيبويه هناك ثلاثة اراء ساكتفي بذكر اثنين الرأي الاول لسيبوي. سيباويه يجعل المصدر المنصوب هذا الذي هو مثلا تبتل اليه تبتيلا تبتيلا. هذا المصدر المنصوب منصوب بفعل او
23:58محذوف من نفس مادته من نفس بابه عفوا المادة واحدة من نفس بابه منصوب بعامل من نفس الباب يعني تبتل اليه تبتيلا اي تبتل اليه تبتيلا الان منصوب باي شيء
24:25من تبتيل من نفس الباب ما هو باب التبتيل بابه بتل انبتكم من الارض نباتا يعني نبت اذا ستقدر هذا المنصوبة بعامل محذوف منصوب وهذا موضع من مواضع وجوب حذف العاملة وهي المسألة التالية من مواضع وجوب حذف العامل هذا الموضع. على رأي
24:56سيبويه هذا العامل مفسر بيفسره الظاهر الذي بعده هو المصدر المنصوب يفسره الظاهر الذي بعده هو هذا المصدر المنصوب يكون مشتركا معه في المادة ومشتركا معه في الباب. هذا رأي سيبويه. اما
25:13ما رأي السيرافي اشهر شراح سيبوي ورأي المازني وينسب ايضا للمبرد وقيل بل للمبرد من اصحاب الرأي الثالث يقولون هو منصوب بالفعل الظاهر نفسه ولا حاجة الى تقدير او بالعامل الظاهر سواء كان فعلا او غيره هو منصوب بالعامل الظاهر نفسه ولا حاجة الى اي تقدير
25:41طيب يعني مثلا كيف مثلا انبته نباتا حسنا. على رأي سيبويه كيف سنقدر انبت الله فلانا نباتا حسنا ستقدر النبات ستقدر له نباتا فسوف يكون على رئيس بوي انبته الله انبت الله هذا الزرع او انبت فلانا انبت الله الزرع فنبت
26:13فنبت الزرع نباتا حسنا. وتجعل نباتا من مادة من باب واضحة المسألة طبعا ما لا حاجة فيه الى التقدير اولى مما يحتاج الى التقدير طبعا الذي خالف المازني والمبرد والسيرافي. الثلاثة خالفوا من
26:38وثلاثة هؤلاء اكثر من كان وفاء له فيه وفاء وبر لسيبويه هؤلاء الثلاثة السي رافي من اشهر شراح فاذا خالفه لا يعني انه عقوق القضية علمية المبرد المازني المبرد التلميذ المازني والمازني يقولون لولا ان الله سبحانه وتعالى يسر المازنيا
27:09والجرمي القرمي ابو عمر لولا ان الله يسر المازني والجرمية فتحايلا على الاخفش الاوسط تلميذ سيبويه لما اشتهر ولا انتشر كتاب سيبوي لا عليه فقرأ عليه كتاب كتاب سيبويه. وكانت النسخة يقولون النسخة الوحيدة كانت وطبعا في قصص اخرى تعارض هذه الرواية لكن هذه
27:32في رواية ماشية كانت نسخة عند الاخفش نسخة جيدة يقال الوحيدة او ليست الوحيدة وكان ضنينا بها فتحايلا عليه فقرأاها عليه باجرة باجرة عالية وعن طريقهما انتشر كتاب سيبوي وان يخالفه ليس يعني
27:52عقوق في في هذي ما فيها قصة عقوق نرجع الى آآ قلنا ان يكون مصدرا او غير مصدر المصدر ان يكون من نفس المادة بمعنى يلاقيه في الاشتقاق او ليس من نفس
28:10المادة مثل رضاعة القهقرة اه نفس المادة يعني من غير الباب نفس المادة ولكن من باب مختلف ليس من نفس المادة بمعنى لا يلاقيه في الافتقاق والمادة مختلفة ان لم يكن مصدرا
28:27الان كن يلاقيه في الاشتقاق او لا يلاقيه في الاشتقاق لا يلاقيه في الاشتقاق يشمل نوعين مختلف معه في المادة ولكنه مصدر وقد مضى مضى بيانه. او لا يلاقيه في المادة وليس مصدرا والكلام الان في
28:45كان هذا المنصوب على المفعولية المطلقة ليس مصدرا. هذا الذي ليس مصدرا الذي ليس مصدر وهذه عبارة فاتني ان انبه انهم يقولون كما يقولون يلتقي معه في الاشتقاق ولا يلتقي
29:09او مصدر وليس مصدر يعبرون ايضا بعبارة اخرى فيقولون اه ما جاء بغير لفظ عامله مع بقاء المصدرية او انتفائها. مع بقاء المصدرية او انتفائها الذي مضى في النوع الاول هو مع بقاء
29:28المصدرية والان مع انتفاء المصدرية النوع الاول ما كان مصدرا والان ما ليس مصدر. الذي ليس مصدر مثل المفعول المطلق المنتصب على انه بعض من الناصب. الناصب يعني ايه؟ العامل وليس الفعل
29:53المفعول المطلق المنصوب على انه بعض من العامل مثل اجتهدت بعض الاجتهاد انتبهتوا بعض الانتباه. فبعض هنا مفعولا مطلق طبعا في في التحقيق هو نائب مفعول مطلق وشرط بعض ومثله كل. ستأتي في النوع الثاني شرط بعض وكل ان تكونا مضافتين الى ما كان ينبغي ان يكون هو المصدر
30:24يعني اقول اجتهدت بعض الاجتهاد فبعد مضافة الى الاجتهاد الذي كان ينبغي ان يكون هو المفعول المطلق المنصوب اجتهدت بعض الاجتهاد انتبهت كل الانتباه اذا هنا النوع الأول الذي ليس مصدرا
30:48ان يكون المفعول المطلق بعض الناصب. بعضا من الناصب. مثل اجتهدت بعض الاجتهاد فبعض هو بعض ماذا البعض الذي دل عليه الناصب والذي هو اجتهدت او الاجتهاد المفهوم من اجتهدت. النوع الثاني ان يكون كله مثل اجتهدت كل
31:15الاجتهاد انتبهت كل الانتباه النوع الثالث ان يكون صفة في المعنى صفة في المعنى لمصدر العامل الناصب. صفة في المعنى لمصدر العامل الناصب المثالي يوضح. نقول ضربته اشد الضرب ضربته اشد
31:41الضرب فاشد هذا وطبعا هنا ايضا مضاف الى ما كان ينبغي ان يكون هو المصدر تماما مثل كل وبعض وهذا النوع الثالث الثلاثة هذه شرطها ان تكون مضافة الى ما كان ينبغي ان يكون هو المصدر
31:57ما معنى ضربته اشد الضرب يعني ضربته اكملوا ضربا يوصف بانه اشد الضربي اذا اشد وصفا لماذا وصف في المعنى ليس في اللفظ وصفا في المعنى لماذا للمصدر لمصدر الناصب مصدر العامل الناصب. اليس اشد الضرب اشد وصف للمضاف اليه
32:37اشد الضرب يعني ضربا شديدا فاشد وصف لمن للمصدر مصدر من المصدر العامل الناصب لانك عندما تقول ضربته اشد الضرب. فالضرب مصدر للعامل الناصب. واشد جاءت هي النائب عن المفعول المطلق وهي وصف من حيث المعنى. لماذا قلنا من حيث المعنى؟ لانها ليست من حيث اللفظ وصف
33:03هي من حيث اللفظ ومن حيث الاعراب ماذا نائب مفعول مطلق طبعا هي يقال تجاوز المفعول المطلق. هو في الحقيقة نائب مفعول مطلق. هذه الانواع الثلاثة التي مرت ان يكون المفعول مطلق بعض
33:21الناصبي كل الناصب وصفا في المعنى لمصدر ناصب هذه الثلاثة كلها يقال فيها في الحقيقة نائب مفعول مطلق نائب مفعول مطلق يضاف اليها مثل رجاعة القهقرة. ايضا نائب مفعول مطلق
33:43في الارجح والاصح ويضاف فيها ايضا ما اتفق في المادة ولكن اختلف في الباب. بمعنى كل ما تقدم الى الان هو نائب مطلق هذه الثلاثة من اي الانواع تدخل؟ هل هو التوكيدي او النوعي او العددي؟ هذه الثلاثة التي مرت هي من النوع. هي منى واضح هي منى
34:07النوع عندما تقول بعض الاجتهاد كل الاجتهاد اشد الاجتهاد هو من النوع. هناك نوع رابع وهو المصدر المنصوب المصدر المنصوب ولكنه يبين مقدار الناصب مقدار العامل ضربت ضربتين ضربت ضربات ضربت ضربات ضربت ضربتين ضربت ستين ضربة طبعا ضربة تمييز ستين هو نائب
34:50المطلق طبعا هذا عدد واضح انه عدد الثلاثة الاول ترجع الى النوع. هذا الرابع يرجع الى العددي ضربت ضربتين فهذا نائي ضربتين ستين ضربة ضربات هذا نائب مفعول مطلق ماذا يبين
35:10يبين العدد. طيب هو منتصب يبين العدد يعني المقدار مقدار العامل الناصبي. طبعا الاعداد في باب التمييز يقولون تمييز المفرد مواقعه او اشهر مواقعه بعد المقادير ليس هكذا يقولون وكيف الان العدد ومقدار
35:35انا قلت لكم هو المصدر المنتصب الذي هو مقدار للناصب سابقوا كان صفة في المعنى بمصدر ناصب ذاك كان بعض الناصب كل الناصب هذا مقدار الناصب. هذا الرابع مقدار الناصب. وذكرت
35:54عددا والعدد في الحقيقة ليس مقدار وانما شبه مقدار فاذا قرأنا في كتب النحو مثلا من مواضع تمييز المفرد ان يقع بعد المقادير ثم يذكرون المكيلات الموزونات الممسوحات ثم الاعداد
36:17فاذا دخلت الاعداد قالوا بعد المقادير وذكروا الاعداد فهذا من باب التسامح. لان الاعداد ليست مقادير لانك لا يصح ان تقول عندي مقدار ثلاثين كتابا هذا كلام غير صحيح ما في شيء اسمه عندي مقداره ثلاثين كتابا
36:39العدد لا يقدر الذي عندك اما تسعة وعشرون او ثلاثون او واحد وثلاثون ولا يقال عندي مقدار كذا فاذا الاعداد ليست مقادير فالعبارة التحقيقية ان يقال بعد المقادير وشبه المقادير فتدخل الاعداد. او اذا قالوا بعد المقادير فهذا من باب التسامح ان ادخلوا فيها الاعداد. وهنا من باب التسامح في الالفاظ قالوا
37:06آآ المصدر الذي هو مقدار للناصب يعني هو شبه مقدار لانه المقصود العدد بقي نوع اخير طبعا انا اعدد ما ليس مصدرا ما ليس المنصوب على انه مفعول مطلق وليس
37:25مصدرا لفظة كل لفظة بعض ما كان صفة في المعنى لمصدر ناصب ما كان مقدارا ليه الناصب ثم الان ما كان الة للناصبين يعني الة الة اوقعت هذا الحدث الذي دل عليه الناصب
37:50او بواسطتها وقع الحدث الذي دل عليه الناصب ما كان الة للناصب مثل ضربته صوتا صوتا وطعنته خنجرا طعنته خنجرا ضربته صوتا طعنته خنجرا هذا في رأيكم يرجع الى العدد ولا الى النوع
38:26او اليهما معا نعم اليهما معا. الاصح انه يرجع اليهما معا طبعا عندما تقول ضربته سوطا يعني ضربته ضربا بالصوت ضربته ضربا بالسوط كيف صار ضربته سوطا؟ قالوا حذفوا المصدر الذي هو المفعول المطلق
38:57ضربته ضربا بالصوت قالوا اولا حذفوا الخافض الباء واضافوا المصدر الى الالة التي حصل بها الحدث ووقع بها حذفوا الباء ضربته ضربا بالسوط حذفوا الباء ثم اضافوا ضربا المصدر الى الالة. طبعا لما اضافوا سوف يحذفون التنوين ايضا. فصار ضربته ضرب سوط
39:32ضربته ضربة سوط اذا هنا صار حفان حذف للخافض تم حذف للتنوين بسبب الاضافة ثم بعد ذلك حذفوا المصدر الذي هو ضرب صوت ضربته ضرب سوط حذفوا المصدر واقاموا الته مقامه. ولذلك الالة تسمى
39:58هنا نائبا لتعد نائبا للمفعول المطلق ضربت عصا طعنته خنجرا ضربته صوتا نقول فيه نائب مفعول مطلق وهذا يصلح ان يكون للنوع ويصلح ان يكون لي العددي. اذا انقضى الكلام في شرح قوله وقد يكون بغير
40:23لفظه قد يكون بغير لفظه وصلنا بعده الى قوله وقد يحذف الفعل لقيام قرينة جوازا كقولك لمن قدم خير مقدم ووجوبا سماعا الى اخره اذا قال وقد يحذف الفعل لقيام قرينة جوازا
40:57القرين مر معنا مرات انها اما ان تكون قرينة حالية واما ان تكون قرينة مقالية يعني تكون قرينة لفظية القرين هذا المثال الذي مثل به وطبعا الحذف الحذف لقيام قرينة هذا شائع في كل
41:20النحو ليس في هذا الباب فقط كقولك جوازا لقيام قرينة كقولك لمن قدم من سفر بعيد خيرا مقدم يعني ما معنى هذا كيف التقدير سيكون قدمت قدوما خير مقدم قدمت قدوما خيرا
41:54مقدمين اين الفعل اين الفعل الناصب وبقي طبعا لما نقول خير مقدم يعني حذفت العامل الناصب في الاصح وحذفت ايضا المصدر الذي هو قدمت قدوما وبقيت صفته قدمت قدوما صفته
42:21انه خير مقدم. هذا هو صفته. فاذا انت حذفت الفعل العامل وحذفت المفعول المطلق المصدر. ثم اقمت صفته مقامه. اقمت صفته مقامه. هذا تماما كما مر معنا من نوع السابق الذي شرحته قبل قليل
42:45واضحة هذه المسألة نعم ثم ماذا قلت نعم المسألة السابقة نعم تمام. ومثله ايضا تقول مواعيد عرقوب مواعيد هل يحتاج الى عامل قبله هل يحتاج الى عامل ان نذكر العامل
43:08العامل محذوف هل نحتاج اليه؟ او ان هناك قرينة حالية هناك قرية يعني من اخلف اخلف موعده معك مرات ومرات ومرات لا حاجة لان تقول لقد اخلفت واخلفت واخلفت وما
43:24اعيدك كمواعيد عرقوب او وعدتني مواعيد عرقوب طبعا مواعيد جمعوا موعد والموعد مصدر فصار هذا مصدرا مجموعا قبل قليل قلنا ان مصدر يثنى يجمع بحسب نوعه او لا يثنى او لا يجمع. فمواعيد
43:43جمع موعد والموعد مصدر. فتقول مواعيد عرقوب والقرينة الحال يوضح القصة مشهورة وهو مثل مشهور. ففي خير مقدم مواعيد عرقوب. القرينة هنا قرينة حالية او مقالية حاليا نعم طبعا قال هنا وقد يحذف الفعل
44:10يحذف الفعل لا يقصد ان الفعل بالذات وانما يقصد العامل سواء كان فعلا او غير عام. آآ او غير فعل. يعني يقصد العامل فهنا ذكر الخاص واراد العام ذكر الخاصة خص الفعل بالذكر ويريد
44:31العاملة بشكل عام طيب اذا قلت ضربا سألك احدهم اي قدوم قدمت فقلت قدوما سريعا قدوم المسرعين اي جلسة جلست؟ فاجبت جلسة المرهق جلسة المرهق. هذا اتفقنا انه مفعول مطلق
45:02ولكن عامله محذوف لقرينة مقالية لان المقال يعني اللفظ الذي في السؤال اغنى عن ذكره مرة ثانية. اذا هذا معنى قوله يحذف العامل لقرينة يعني لقرينة حالية او مقاليته وهو مثل بقوله خير مقدم لقرينة حالية ولا يقصد انه لا يحذف الا اذا كانت هناك قرينة حالية. يقصد لقرينة
45:28دالة سواء اكانت حالية او مقالية كما هو في جميع ابواب النهو انتهى من الحذف جوازا وصلنا الى الكلام في حذف العامل وجوبا. قال وقد يحذف العامل وقد يحذف ومثل عبر عنه بالفعل وقد يحذف الفعل لقيام قرينة جواز كقولك لمن قدم
45:57خير مقدم ثم ووجوبا سيبدأ الكلام في مواضع حذف عامل المفعول المطلق وجوبا وسيكون هذا في اللقاء باذن الله تعالى