الكافية لابن الحاجب - 05 - الفصل السابع - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم وصلنا الى قول ابن الحاج رحمه الله تعالى في حج الاسم الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة طبعا لما انقضى ومضى الكلام في
0:35حد الكلام وحدي الكلمة وان الكلمة اسم او فعل او حرف معنى شرع الان في بيان حد الاسم وبالطبع قدمه على اخويه الفعل والحرف لان الاسم اشرف من اخويه الفعلي وحرف المعنى
0:59قال رحمه الله تعالى في تعريف الاسم الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة نبدأ بيان مفردات هذا الحد. قال الاسم ما دل ما هنا تحتمل ان تكون موصولية
1:26يعني اسم هي اسم موصول بمعنى الذي وتحتمل ان تكون موصوفة بمعنى الاسم لفظ دلة اما هنا بمعنى لفظ لفظ دل ودل هو النعت والوصف له اذا ما موصولية اي الاسم الذي دل على معنى في نفسه
1:59اي اللفظ الذي دل على معنى او موصوفة بمعنى لفظ دل على معن اما قوله دل فالدلالة المقصودة هنا الدلالة الوضعية كما مر بيانه في التفريق بين الدلالة الوضعية والدلالة
2:21السمية مر بيان هذا وتفصيل الكلام فيه عند تعريف الكلمة. لما قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى الكلمة لفظ وضع اي ما وضعه العرب ابتداء لمعنى مقصود. هذا المعنى هو المراد من هذا اللفظ. هذا يسمى دلالة
2:42وضعية اي ما تواطأ العرب على قصده يعني على المقصود من هذا اللفظ تواطؤوا عليه عملوه واجمعوا على استعماله بهذا المعنى. فهذه تسمى دلالة وضعية واما الدلالة اللفظية الاستعمارية فان يوضع لفظ ما لمعنى ما
3:08ثم يتطور استعمال هذا اللفظ بمعنى اخر. فهذه تسمى دلالة استعمالية اذا صار عندنا في تعريف الاسم ما دل على معنى بالطبع المعنى المقصود به المعنى هو المراد من اللفظ
3:33ما دل على معنى بهذا القيد او بمجموع اه اولا بهذا القيد الدلالة على معنى يخرج المهمل وهو ما لم يدل على معنى من الالفاظ لما قال الاسم ما دل على معنى اي لفظ دل على معنى او اللفظ الذي دل على معن. وليس كل لفظ يدل على
4:00معنا فمن اللفظ ما يدل على معنى وهو الذي يسمى المستعمل ومنه ما لا يدل على معنى وهو ما يسمى المهمل يعني مثلا لو قلبنا آآ الجذرة كتب كاف تاء باء لو قلبناه التقليبات
4:22الست المعروفة صارت كتب ثبت ارتكب شبكة بتك بكت لو نظرنا في المعاجم وجدنا ان خمسة من تقليبات كتب مستعملة فكل واحد من الخمس لفظ دل على معنى الا شبكة
4:48عفوا الا اتكأ اتكأ هذا لفظ غير مستعمل اذا هو لفظ ما دل على معنى لان العرب لم تضع له معنى. لم تستعمله في خطاباتها في حواراتها في تركيباتها الى اخره
5:06طبعا التركيبات للايضاح التقليبات من كتبة هي كتبة ثبت ارتكب شبكة بتك بكت اما تاكا با فاتفاقا لم تضع له العرب معنا فهو لفظ مهمل واما التبكة ومنه مدينة تبوك
5:32فمنهم من قال ان تبوكا او ان تبوك من تابكا والتاء اصلية ومنهم من قال ان التاء زائدة وهي التاء التي في اول المضارع الذي للمؤنثة مشلناحت تنوح وقامت تقوم وباكت تبوك فهو من باء واو كاف
6:04مثل قام يقوم وهي تقوم. ناحي ينوح وهي تنوح اذا باكت على كل حال يقال ان ارتكب لفظ لم يدل على معنى وهو المهمل في حين ان غيره لفظ الا على معنى
6:25ومثل في حين ان غيره من تقليبات الكاف والتاء والباء ولو قلبنا مثلا الدال والخاء واللام من دخل الناتج سيكون دخل دلخ خذل لدخ لخد لدى خواخلدا وعفوا لدى خوا لخدا لفظان مهملان. لم يضع العرب لهما معنى لم يستعملهما العرب في معنى معين
6:57معين في حين ان الاربعة السابقة دخل دلخاذل خلد لفظ دل على معنى باجتماع هذين القيدين اللفظ وان يدل على معنى الناتج هو الكلمة كما مر بيانه في اول الكافية. فقوله هنا الاسم ما دل على معنى
7:22اذا لفظ دل على معنى اذا بعبارة اخرى الاسم كلمة الاسم كلمة ومر معنا من قبل ان الكلمة اسم او فعل او حرف فالاسم كلمة دلت على معنى لفظ دل على معنى كلمة دلت على معنى
7:51ولكن هذا المعنى هذا المعنى موجود في نفس هذا اللفظ انبه قبل ان استطرد في بيان المقصود في نفسه اقول لما قال الاسم ما دل على معنى ومراده لفظة دلت على معنى او كلمة دلت على معنى والكلمة لا تسمى كلمة الا
8:23ان كانت لفظا كما مر تفصيله اخراجا لما دل على معنى في نفسه من وهو ليس لفظا كالخط والاشارة والعقد والنصب والعلامات الى اخره فانها في الاصح ليست من جنس الكلام
8:45ارجع الى قوله لفظ دل على معنى في نفسه اولا الجر والمجرور في نفسه في محل جر نعت لمعنى او بعبارة اصح طبعا هذا على باب التسامح في اللفظ ان يقال ان يقال الجار والمجرور في محل كذا
9:09والتحقيق ان يقال طبعا الجار والمجرور والظرف الزماني والمكاني اما ان يقال في اعراب شبه الجملة شبه الجملة في محل كذا تسامحا واما ان يقال شبه الجملة متعلق بكذا في محل كذا. اذا الجار والمجرور في نفسه
9:29الجار والمجرور هنا متعلق بمحذوف التقدير دل الكلمة الاسم ما دل على معنى حصل في نفسه اي الجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره حصل في نفسه وبالتالي تكون في نفسه في محل جرنعت لهذا المحذوف
10:04هذا تفسير او هذا اعراب لشبه الجملة هنا. وهناك اعراب اخر يقول ان في نفسه متعلق بدلة وليس بمحذوف تقديره حصل. اي سيكون الكلام كالاتي الاسم ما دل بنفسه على معنى ما دل بنفسه على معنى غير مقترن باحد
10:35الازمنة الثلاثة الفرق بين التقديرين عندما نقول ان الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره حصل والمعنى ما دل على معنى حصل في نفسه فليكون في نفسه في محل جر نعت اه
11:01او متعلق بدلة الفرق بينهما ان في في قولنا في نفسه اذا تعلقت اه منعوت آآ اذا تعلقت بحصل وهو نعت معنى معنى صفته حصل في نفسه اذا تعلقت بحصل كانت فيه على اصلها على اصل المقصود منها
11:31اي على معنى موجود في نفسه في نفس هذا اللفظ او في نفس هذا المعنى آآ اما اذا تعلقت بدلة فيكون التقدير ما دل بنفسه يكون المقصود ما دل بنفسه
11:47ففي في قولنا في نفسه بمعنى الباء واما الضمير الذي تعلق الذي اتصل بكلمة نفس في نفسه الضمير قيل الاصح ان يرجع الى ما اي اللفظ الذي او لفظ دل ما بمعنى اللفظ الذي او لفظ دل ويكون في نفسه الهاء راجعة
12:13راجعة الى ما التي هي بمعنى التي هي بمعنى اللفظ الذي اذا كانت موصولية او بمعنى لفظ دل ان كانت موصوفة. وبعضهم يقول ان الضمير هنا راجع الى المعنى ما دل على معنى في نفسه اي في نفس المعنى
12:37وهناك اشكال على هذا التقدير ارجع الى الحج مرة ثانية قال الاسم ما دل على معنى في نفسه لما قال دل على معنى خرج المهمل ولما قال في نفسه بهذا القيد خرج ما لم يدل على معنى في نفسه
13:01بل دل على معنى في غيره وهو حرف المعنى كما سيأتي تفصيله ثم قال ما دل على معنى في نفسه غير مقترن طبعا انا اسكنت الراء من غير لان راء غير تحتمل الاوجه الاعرابية الثلاثة
13:22ان نقول ما دل على معنى في نفسه غيري وغير هنا بالجر تكون نعة لمعنى على معنى نعت هذا المعنى انه غير مقترن باحد الازمنة الثلاث اذا على معنى غيري تكون نعت
13:42لمعنى بالجر واما غيرة فهي حال حال اختلف في تحديد صاحبها. على كل حال اعربت حالا واختلف في في تقدير او في صاحبها بشكل واما غيره فهي خبر لمبتدأ محذوف اي الاسم ما دل على معنى في نفسه وهو او هو غير هو
14:09هذا الذي دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة ارجع الى قوله غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة بهذا القيد غير مقترن باحد الازمنة يخرج آآ الفعل لانه مقترن باحد الازمنة الثلاثة
14:42اذا بقوله دل على معنى في نفسه يخرج حرف المعنى لانه يدل على معنى في غيره وبقيد قوله غير مقترن باحد الازمنة يخرج الفعل لانه يدل على معنى في نفسه
14:59والا انه مقترن باحد الازمنة الثلاثة. اذا بهذا القيد غير الاقتران باحد الازمنة الثلاثة يخرج الفعل مطلقا ويخرج بعض الاسم الذي هو من نحو الصبوح والغبوق. فبعض الاسماء وضع لزمن بعينه
15:27وضع لزمن بعينه. فالصبوح شرب الغداة والغبوق شرب العشي. الشرب الذي يشرب في الصباح تسمى صبوحة والذي يشرب في المساء يسمى غبوقا. فبعض النحويين قال لما قال غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة اخرج بعض الاسماء الذي هو كالصبوح والغبوق لانه
15:56مرتبط بزمان فزمان الصبوح هو الصباح او الغداة وزمان الغبوق هو العشي ويقال الا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى لما قال غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة عاد نحو الصبوح والغبوق فدخل في جملة الاسماء
16:20كيف هذا تفسير هذا ان لفظة الثلاثة احد الازمنة الثلاثة التي يقصد بها طبعا المستقبل والحاضر والماضية هذه الازمنة الثلاثة لا يدخل فيها نحو الصبوح والغبوق. كيف هذا؟ لان الصبوح
16:45والغبوقة وان دلا على معنى على حصول شيء في زمان معين على معنى اقترناه بزمان معين الا ان هذا هذا الزمان المعين الذي هو الشرب غداة او الشرب عشية الا ان هذا الزمان المعين لا لا ارتباط له باحد
17:09الازمنة الثلاثة التي هي الماضي والحاضر والمستقبل. كيف هذا؟ تفسير هذا ان الصبوح والغبوقة يطلقان على هذين النوعين من الشرب سواء او وقع في الماضي وقع في الحاضر ام وقع في المستقبل
17:32وكل شرب في الصباح يسمى صباحا في في الغداة يسمى صبوحا سواء وقع في الماضي او في الحاضر او في المستقبل. يعني تقول مثلا ان اجدادنا كان صبوحهم كذا وقلت كان صبوحهم اي كان شرابهم الغداة. كذا وهذا امر في الماضي. وستقول وتقول مثلا سيكون صبوح
18:00غدا كذا غدا كذا اي سيكون ما اشربه في الغداة في الصباح غدا كذا. فالصبوح والغبوق وان اقترنا بزمانين الا انهما لا ارتباط لهما بهذه الازمنة الثلاثة التي هي الماضي
18:20والحاضر والمستقبل طبعا قال في الحد غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة ولم يعين ما هي هذه الازمنة الثلاث افة اكتفاء منه بمعلوميتها عندك انت. يعني لم يضطر الى ذكرها لانها معلومة وهي الماضي والحاضر والمستقبل. وهنا سؤال تساؤل
18:58الازمنة ثلاثة هل كل واحد منها اصل او بعضها اصل وبعضها فرع؟ والجواب ان الاصح من الاقوال ان المستقبل هو اصل الازمنة الثلاثة لانه هو ذاك البعيد الذي تنتظره فاذا وصل اليك صار حاضرا
19:26واذا تجاوزك صار ماضيا هذا دليل اول الدليل الثاني لو قلنا ان الماضي هو الاصل في هذه الثلاثة او من هذه الثلاثة فهذا يعني اننا نستطيع ان نسترجع الماضي نستعيد ونستحضر الماضي
19:47لنجعله حاضرا ثم ندفعه الى الامام نؤجله ليصبح مستقبلا ننتظره. والحقيقة ان ما مضى لا يعود وكذلك لو قلنا ان المستقبل هو الاصل هذا يعني ان المستقبل ان عفوا ان
20:08الحاضرة هو الاصل هذا يعني ان الحاضر سيكون ماضيا وهو بالفعل يكون الا انه سيكون مستقبلا لا يمكن ان يكون حاضر مثلا نحن في السبت السبت سيمضي ويصبح بالنسبة للاحد لا يتحول السبت الى احد. ولكن السبت بالنسبة الى الاحد سيكون ماضيا
20:30فالحاضر الذي نحن فيه وهو السبت مثلا سيكون بالنسبة للمستقبل الذي هو الاحد سيصبح ويصير ماضيا. ولا يمكن ان يصبح الحاضر مستقبلا. اذا الاصح من من الاقوال في الازمنة الثلاثة ان المستقبل ذاك البعيد
20:52الذي تنتظره هو الاصل فاذا وصل اليك صار حاضرا. واذا تجاوزك صار ماضية اذا هذا حد الاسم قال رحمه الله تعالى الاسم ما دل على معنى في نفسه غيري مقترن او غير مقترن او غير مقترن باحد الازمنة
21:21الثلاثة اه غير قلت ان في غير الاوجه الاعرابية الثلاثة رفعا ونصبا وجر ولكني ايضا هنا فائدة اضافية اقول كلمتان غير ومثلها سوى واللتان تستعملان في الاستثناء وفي غير الاستثناء
21:49غير وسوى اللتان تستعملان في الاستثناء وغير الاستثناء والاصل فيهما ان تكونا في غير الاستثناء ثم استجلبتا الى باب اثناء هاتان الكلمتان مما يلزم الاضافة يعني هناك عدد كبير من الالفاظ في العربية تلزم الاضافة بمعنى كل لفظة من هذه الالفاظ الكثيرة اذا جاءت
22:16فيجب ان تكون مضافة وما بعدها يجب ان يكون مضافا اليه لذلك كثيرا من النحات كثير جدا من النحات بعد باب الاضافة يذكر ملحقا به يقول باب ما لزم من الالفاظ الاضافة
22:39تماما مثل هذا مثل صنيع كثير من النحات يذكر المفعول به ثم ما يلحق به من المنادى الترحيم والنداء والاستغاثة او يذكر النداء وما يلحق به من الفاظ لازمت النداء. وكذلك هناك الفاظ لا
22:59النصب على الظرفية او على الزمان على الحالية او على المصدرية. فبعض النحات ايضا بعض النحات بعد ان ينتهي من باب المفعول المطلق يذكر الالفاظ التي لازمت النصب على المصدرية يعني على المفعولية المطلقة
23:22انتهينا من حد الاسم وصلنا الى قوله رحمه الله تعالى ومن خواصه اي ومن خواص الاسم دخول اللام هنا اريد اولا ان اضبط الاواخر ومن خواصه اي من خواص الاسم دخول اللام
23:46والجر وليس والجر في كثير من نسخ الكافية ومن شروحها ضبطت والجر. الحقيقة ان انها ليست والجر لان الجر لا يدخل وانما يلحق الجر يلحق بالاخر اما قولنا دخول فهو ما يسبق الكلمة الالف واللام تدخل
24:13واما الجر الذي هو العلامة فتلحق الا اذا قصدنا بالجر حرف الجر فهو يدخل. ولكن الجر ليس مقصورا على دخول حرف الجر. لان الجر يكون بحرف الجر ويكون بالاضافة ويكون بالتبعية. فعندما نقول والجر نقصر الكلام على حرف الجر
24:36والصحيح ان الجر باسبابه الثلاثة بحرف الجر او بالاضافة او بالتبعية هو من خواص الاسماء وليس الجر بحرف الجر وحده الذي هو من الخواص لذلك الصحيح ان نقول ومن خواصه اي ومن خواص الاسم دخول اللام والجر والتنوين ايضا
25:02والجر والتنوين. فالجر والتنوين يلحقان بالاسم ولا يدخلان عليه. ثم والاسناد اليه والاضافة فيكون بهذا عدد خمسة من خواص الاسم التي هي دخول اللام والجر والتنوين والاسناد اليه والاضافة ارجع الى تفسير قوله ومن خواصه
25:37دخول اللام والجر والتنوين والاسناد والاضافة اولا من في قوله ومن خواصه من تبعيضية بمعنى وبعض خواصه بعض خواصه لانه ذكر خمسة فقط من خواص الاسم في حين ان ما يختص به ما يختص به الاسم ازيد آآ ازمة يختص به الاسم ازيد من
26:11خمس وثلاثين خاصية كما ذكر السيوطي ذلك خواص الاسم كثيرة. وهنا ذكر خمسة منها وبالتالي من هنا اي وبعض خواص الاسم هذه الخمسة التي ذكرها واما خواص فصيغة منتهى الجموع جمع
26:38خاصة وخاصة اصلها خاصصة خاصصة كما نقول هامة طامة حاقة قاصة مادة شادة حادة اسم فاعل للواحدة من مد قص شد الى اخره فالخواص خواص. صيغة منتهى الجموع على زنة فواعل. جمع خاصة وهي فاعلة خاصة
27:15وفواعل تصريفيا يقولون فواعل من مفرداتها فاعلة فاعلة كاتبة كواتب شاعرة شواعر عالمة عوالم خاصة يعني خاصة خواص. ففاعلة تجمع على فواعل فاعلة بالتاء او فاعل الذي بمعنى فاعلة الذي يجمع على فوائل فاعلة
27:49او فاعل الذي بمعنى فاعلة فاعل الذي بمعنى فاعلة يعني هو فاعل الذي يطلق وصفا على مؤنث ولم يحتج فيه الى اداء التأنيث لانه مخصوص بالمؤنثة. يعني هذا الوصف لا يكون في غير المؤنثة. كما نقول امرأة حامل
28:12ولا نحتاج الى ان نقول امرأة حاملة يعني بعبارة اخرى لا نحتاج الى التاء. لان الحامل لا يكون في غير المرأة. فيقال امرأة حامل ونساء حوامل. وامرأة تعمث ونساء طوامث. وامرأة حائض ونساء
28:33حوائج وامرأة نافس ونساء النوافس. وامرأة طالق ونساء طوالق. فطارق نافس حائض حامل. هذه الالفاظ خاصة بالمؤنث. ولذلك لا نحتاج ومعها الى التاء يعني بعبارة اخرى نحن نحتاج الى التاء لتفرق بين الوصفين
29:01الذين يشترك فيهما المذكر والمؤنث. هناك كاتب وهناك كاتبة. فاحتجنا الى التاء لنفرق بين المؤنث والمذكر. ولكن ما يختص بالمؤنث ولا يطلق على المذكر فلا نحتاج معه الى التاء وبالطبع عكس هذا موجود
29:21الوصف الذي خاص بالمذكر لا نحتاج معه او لا يوجد معه ما هو من خصائص المؤنث يعني مثلا يقولون رجل رجل ادر ادم مثل ادم. يعني على اقصد على زنة افعل
29:43نقول هذا ادم والادمة السمرة بياض بسمرة الادم ادم مثل احمر وحمراء واقدم وادماء. ولكن اقدم تبدل الهمزة الثانية مد من جنس حركة الاولى فيقال ادم هناك ادم اسمر وادمى سمراء
30:05واشقر وشقراء واصفر وصفراء واعور وعوراء واغيد وغيداء ولكن ليس هناك ادر وادرى فادر وصف خاص بالمذكر والقادر يعني هو كبير الخصيتين فمثل هذا اللفظ ليس موجودا في الاناث ولذلك ليس هناك ادراء
30:29ويوجد ادر فقط كان اعور وعوراء احمر حمراء ازرق زرقاء. فعلاء موجود ولكن مع ادر لم توجد فعلاء لان هذا خاص بالمذكر. نرجع الى قوله ومن خواصه اي ومن خواص الاسم اه ومن خواص الاسم
30:51ومن هنا تبعيدية والخواص جمع خاصة وخاصة الشيء كل ما يختص به هذا شيء مما لا يشاركه به غيره او بعبارة اخرى مما لا يوجد في غيره. يعني نحن عندما نعدد خواص الاسم
31:13او بعبارة اخرى نعدد العلامات الخاصة بالاسماء اي اذا نحن نعدد ما يختص به الاسم من العلامات مما ما يميزه عن اخويه ومما لا يمكن ان يوجد في اخويه الفعلي وحرف المعنى. فعندما نقول ومن خواصه
31:36الجر يعني انت لو فتشت كل العربية عن فعل مجرور فلن تجد عن حرف مجرور فلن تجد عندما نقول ومن خواص التنوين. يعني انت لو فتشت كل العربية عن فعل منون لن تجد
31:56عن حرف منون لن تجد نرجع ومن خواصه دخول اللامي دخول اللام هذه الخاصة الاولى او الخاصية الاولى او الخصيصة الاولى او العلامة الاولى التي تختص بها اه الاسماء الدخول يعني ان يسبق الاسم
32:25اللام ويقصد باللام هنا اداة التعريف في اداة التعريف التي هي خلاف هل هي همزة الوصل مع اللام؟ يعني هذان الحرفان بمجموعهما تتكون اداة التعريف التي هي او هي اللام فقط
32:43رأيان للخليل ابن احمد رحمه الله تعالى ومن وافقه ولسيبويه ومن وافقه لكن في كثير من الاحيان نجد كثيرا من النحويين يقولون ومن خواص الاسم اللام. هذا لا يعني بالضرورة ان
33:02قد تبنى مذهب ومن يرى مذهب من يرى ان اللام وحدها هي اداة التعريف. قد يكون هذا من باب نعم هذا ظاهر كلامه ولكن قد يكون من باب التسامح والاختصار
33:17على كل حال قال ومن خواصه اللام يعني يقصد ومن خواصه دخول اللامي يعني دخوله اداة التعريف سواء كانت باكملها او كانت اللام بمفردها. يعني على الرأي الذي من يرى ان همزة الوصل زائدة
33:35واللام لانها ساكنة ولا يمكن الابتداء بالساكن فاضطررنا الى زيادة همزة الوصل للتمكن لتوصلنا الى امكانية النطق بما في اوله سكون طبعا لما نقول دخوله قل او دخول اللام كان الاولى ان يقول ومن خواصه دخول اداة التعريف
34:03لتشمل لفظة اداة التعريف اداة التعريف التي هي ال عندما قبائل العرب والتي هي امن اداة التعريف عند العربي ليست بمفردها او ليست لوحدها. فمعظم العرب اداة التعريف عندهم كتاب. الكتاب صباح الصباح
34:25وبعض العرب اداة التعريف عندهم ام صباح ام كتاب وهي التي تسمى الحميرية؟ وطبعا هي ليست خاصة بحميار. حمير وما حولها وحمير قديما في جنوب المملكة وفي اجزاء كبيرة من اليمن
34:46في جنوب المملكة السعودية وفي اجزاء كبيرة من اليمن وما زالت الى الان بعض القبائل الى ساعتنا هذه في مدينة جازان في جنوب المملكة وما حولها ينطقون بام اداة التعريف. اداة للتعريف وليس بال ينطقون بها الى الان هكذا
35:07اما خواص الاسماء او العلامات التي يختص بها الاسماء فبدأ ابن الحاجب رحمه الله تعالى بتعدادها الاداة الاولى نعمة الاولى دخول اداة التعريف سواء اكانت ال او كانت ام. الكتاب ام كتاب الصباح ام صباح
35:27طبعا الدخول بمعنى ان تسبق هذه الاداة هذه اللفظة فكل كلمة وجدت فيها اداة التعريف وجدت معها اداة التعريف او تقبل ان تدخل عليها اداة التعريف هي اسم يعني كلمة قمر
35:48هذه اسم ما الدليل على سميتها وليست معها اداة التعريف؟ الدليل انها تقبل ان تدخل عليها اداة التعريف. فنقول القمر اذا لما قال دخول ال يعني وجود ال او قبول ان تدخل ال. والشيء نفسه يقال في بقية
36:10العلامات الخاصة بالاسماء العلامة الثانية هي الجر ومن خواصه دخول اللام والجر يعني ولحوق الجر او ووجود الجر وتقدير وجود افضل. يعني وانجراره انجرار اللفظة دليل على سميتها. وهذا اولى من ان نقول
36:43نعم لحوق حتى لو قلنا اللحوق لان الجر سواء كان نقول لحوق الجر يعني وجود هذه العلامة لاحقة بسبب دخول حرف الجر على كل حال الاولى ان نقول والجر اي وجود الجر
37:02ايا كان سببه او انجرار الاسم او قبوله للجر علامة على اسميته. يعني مثلا عندما نقول جاء زيد زيد هذا اسم لا يقبل ال ولكنه يقبل الجرة نستطيع ان نقول اخذت من زيد
37:23فجرناه بحرف الجر والجر اما ان يكون بحرف الجر كما اسلفت او بالاضافة نقول هذا كتاب زيد فجررناه بالاضافة وهذا ممكن ان يجرب التبعية التبعية يعني ان يكون هذا الاسم تابعا لما قبله
37:43واقول ان يكون تابعا التابع في العربية هو واحد من انواع خمسة من الاسماء التي هي عطف النسق يعني المعطوف والمعطوف عليه. العطف بهذه الطريقة يسمى عطف نسق. وعطف البيان
38:03والنعت والتوكيد والبدل عطف النسق عطف البيان النعت التوكيد النعت يعني الصفة نعت ومنعوت صفة وموصوف والتوكيد والبدل كل واحد من هذه الخمسة يسمى تابعا. وهو لا يكون اعرابه آآ استقلالا برأسه واعراؤه يأخذ هو بنفسه الاعراب وانما
38:27اعراب ما سبقه. يعني هو يتبع ما قبله في اعرابه. ما قبله مرفوع يكون التابع مرفوعا. المتبوع منصوب يكون التابع منصوبا. نقول مررت بخالد وزيد بخالد وزيد. بخالد مجرور بحرف الجر. طيب زيد باي شيء مجرور
38:52مجرور بالتبعية بكونه معطوفا على مجرور. والمعطوف على المجرور مجرور تماما مثله اذا قال دخول ال او دخول اللام والجر سواء اكان جرا بحرف الجر او كان جرا بالاضافة او كان جرا بالتبعية. هذه الخاصة او الخاصية او الخصيصة العلامة الثانية. اما العلامة
39:24الثالثة فهي التنوين والتنوين حده اصطلاحا نون ساكنة زائدة تلحق اواخر الاسماء نون ساكنة زائدة تلحق اواخر الاسماء اذا التنوين لحوق وليس دخولا. ولذلك قلت يمكن ان يقدر مع الجر ولحوق الجر. لان الجر بانواعه الثلاثة يلحق. فالكسر
39:58تلحق الاخرة بسبب دخول حرف الجر والاضافة لحوق التبعية ايضا لحوق والافضل قلت عدم تقديري لحوق اذا دخول لام والجر والتنوين. التنوين ستة انواع تنوين يسمى تنوين تمكين وتنوين يسمى تنوين تنكير
40:29وتنوين عوض وتنوين مقابلة هذه اربعة خاصة او كل واحد منها خاص بالاسماء. واما الخامس والسادس فيسميان تنوينا مجازا. وهما ليسا تنوينين في الحقيقة وهما تنوين الترنم والتنوين الغالي وهما نوعان من انواع التنوين او ما سمي تسامحا ومجازا تنوينا
41:04وهما يلحقان اواخر القوافي تنوين الترنم يلحق اخر القافية المطلقة وتنوين الغالي او التنوين الغالي يلحق اخر القافية المقيدة. القافية المطلقة يعني المتحركة متحركة الحرف الاخير واما المقيدة فهي الساكنة الحرف الذي يسمى قافية او يسمى
41:39آآ رويا وليس بالضروري بضرورة ان يكون الروي هو الاخير. على كل حال تفصيل هذا في باب علم القافية. هذان التنوين والترنم والتنوين الغالي يدخلان الاسماء والافعال والحروف وتسميتهما تنوين من باب التسامح او
41:59امبابي المجازي وهما ليسا تنوينين في الحقيقة ولذلك يدخلان الاسماء والافعال والحروف ولذلك هما ليسا من خاص الاسم. فقوله التنوين يقصد به التنوين الخاصة بالاسم والتنوين الخاص بالاسم هو تنوين التمكين
42:19تنوين التنكير تنوين العوض تنوين المقابلة ما المقصود بكل واحد او ما هو حد كلي واحد من هذه الاربعة هذا كلام سيأتي تفسيره في اللقاء التالي باذن الله تعالى