استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الكافية لابن الحاجب - 03 - الفصل السابع - أ. د. حسن العثمان

0:00بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهي ايها الكلمة اسم وفعل وحرف وهي طبعا الضمير عائد الى الكلمة. اي اقسام الكلمة هذه الثلاثة بمعنى ان كل كلمة في كلام العرب ستكون على نوع من هذه الانواع
0:41الثلاثة وهي هذا الضمير بكسر الهاء هذا هو الاصل فيه اذا سبقته الواو او الفاء او اللام جاز الاسكان. يعني نقول وهي او نقول وهي فهي فهي لهي لا هي
1:04والكلام نفسه يقال في هو وهو وهو فهو فهو لهو لهو الاصل التحريك بالكسر مع هي وبالضم مع هو ويجوز الاسكان نرجع الى قوله وهي اسم وفعل وحرف بالطبع هنا
1:28من حق القارئ ان يتساءل لماذا قدم الاسم؟ قال اسم ثم بالفعل ثم ثلث بالحرف بالطبع المقصود حرف المعنى والجواب ان سألت هذا السؤال انما ابتدأ بالاسم لانه اشرف من اخويه
1:51وجه الاشرفية او وجوه الاشرفية متعددة الاسم اشرف من الفعل واشرف من حرف المعنى من وجوه متعددة والفعل اشرف من حرف المعنى لذلك كان من المنطق كان من العدل ان يبدأ بالاسم الذي هو الاشرف وهكذا عادة العربية في جميع
2:20لغتها ونحوها وصرفها ان تقدم ما هو الاولى بالتقديم ما هو الاحق بالتقديم؟ ما هو الاشرف؟ ما هو الاعلى منزلة على سائر اخواته اه ثم قال الاسم آآ الكلمة اسم وا
2:44في علوم وحرف يعني وحرف معنى ان سألت ايضا ان ابن الحاجب باستعماله الواو لما قال الكلمة اسم وا باستعماله الواو يقتضي ان تكون الكلمة هي هذه الثلاثة معا. ان تكون الكلمة الثلاثة معا
3:11اي الكلمة في الوقت نفسه اسم وفعل وحرف. وهذا يستحيل طبعا هذا التساؤل مبني على ان الواوا للتشريك الواو للجمع وللتشريك يعني اذا قلت لما قال الكلمة اسم وفعل وحرف
3:33هذا يوهم ان كل كلمة في الوقت نفسه هي اسم وفعل وحرف وهذا مستحيل لانها اما ان تكون اسما او لا تكون اسما بمعنى تكون فعلا او لا تكون فعلا ستكون حرفا من حروف المعاني. ويستحيل ان تكون الكلمة في الوقت نفسه اسما
4:00وفعلا وحرفا فاذا قلت لما استعمل الواو والواو معروف انها للجمع فتوهم ان الكلمة في الوقت نفسه هي هذه الثلاثة فالجواب عن هذا التساؤل وهو تساؤل محق من اوجه اول هذه الاوجه
4:23ان الواو هنا بمعنى او الكلمة اسم او فعل او حرف معنى الوجه الثاني ان قول النحات ان الواو تقتضي الجمع الواو للجمع لا يقتضي لا يعني هذا ان المعطوف والمعطوف عليه يجتمعان في حالة واحدة
4:53او يصيران شيئا واحدا او يكونان بمنزلة الشيء الواحد فقولهم الواو للجامع نعم الواو للجمع ولكن لا يراد بهذا انها تجعل الثانية المعطوف والاول المعطوفة عليه شيئا واحدا تجعلهما متحدين في حالة واحدة
5:17بل المراد بقولهم ان الواو للجمع اي هي لمجرد اشراك الثاني مع الاول في بحكم واحد فاذا قلت جاء سعد وخالد اكون بهذا اشركت الثاني المعطوف وخالدا المعطوف عليه في حكم
5:39من واحد وهو وقوع المجيء منهما معا. هو اشتراكهما في حصول المجيء منهما واذا قلت اكرمت زيدا وخالدا فهذا يعني اني اشركت زيدا وخالدا في وقوع الحكم عليهما في وقوع الاكرام. الاكرام نعم عليهما معا
6:10الوجه الثالث ان التقسيم في قوله الاسم الكلمة اسم وفعل وحرف تقسيم من نوع يرفع عن ابن الحاجب هذه المؤاخذة في حال سلمت هذه المؤاخذة تفسير هذا الكلام التقسيم بالواو في كلام العرب
6:37اذا استعملنا الواو للتقسيم في كلام العرب فالتقسيم بالواو على ضربين على نوعين الاول تقسيم الكلي الى جزئياته. تقسيم الكلي الى جزئياته مثاله يقال الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف وحوت وغير ذلك
7:11الحيوان هو الكلي وجزئياته افراده انواعه الانسان الطائر الدابة الزاحف البحري من سمك وحوت وغيره الى اخر الانواع المعروفة مثال اخر يقال الطائر نسر وصقر وغراب وبوم وعقاب الى اخره
7:43فالطائر هو الكلي وجزئياته انواعه افراده النسر الصقر الغراب الى اخره اذا النوع الاول من التقسيم بالواو هو تقسيم الكلي الى جزئياته وهذا النوع سيأتي مزيد تفصيل له بعد قليل
8:05النوع الثاني تقسيم الكل الى اجزائه اذا صار عندنا تقسيم الكلي الى جزئياته وتقسيم الكلي الى اجزاءه من امثلة تقسيم الكل الى اجزائه ان يقال الثريد الثريد يعني هذا النوع من الطعام لحم ومرق وخبز وتابل. التابل يعني التوابل
8:38الثريد لحم ومرق وخبز وتابل والمقصود بالتقسيم في قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى الاسم آآ الكلمة اسم وفعل وحرف المقصود بالتقسيم بالواو هنا او بعبارة اخرى المقصود من تقسيم الكلمة بالواو هنا هو تقسيم الكلي
9:03الى جزئياته فقوله الكلمة اسم وفعل وحرف يشبه تماما قولهم الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف وحوت الى اخر الانواع طيب الفرق بين التقسيمين بين تقسيم الكلي الى جزئياته وتقسيم الكلي الى اجزائه
9:32ولماذا قلت ان المقصود بالواو هنا او التقسيم بالواو هنا من النوع الاول الذي هو تقسيم الكلي الى جزئياته الفرق بين التقسيمين في نقاط عند ادراك وفهم هذا الفرق او هذه النقاط يتضح لنا تماما
9:54اه ان التقسيم بالواو في قوله اسم وفعل وحرف من نوع تقسيم الكلي الى جزئياته ويتضح لنا ايضا معنى الواو في هذا التقسيم اذا الان انا ساذكر الفرق بين التقسيمين تقسيم الكلي الى جزئياته وتقسيم الكل الى اجزائه. الفرق الاول
10:17في تقسيم الكلي الى جزئياته يصح جعل المقسوم بالطبع الذي هو الكلي يصح جعل المقسوم الذي هو الكلي خبرا عن كل واحد من الجزئيات يعني عندما نقول الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف الى اخره يصح ان نجعل الكلي الذي هو الحيوان خبرا عن كل
10:51من الجزئيات او بعبارة اخرى يصح ان نجعل الكلية طبعا من حيث المعنى خبرا عن كل واحد من اقسام وانواع هذا الكلي توضيحه بالمثال عندما نقول الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف وحوت يصح ان نقول
11:15الانسان جعلنا هذا النوع هذا القسم آآ مبتدأ واتينا بالكلية خبرا عنه نقول الانسان حيوان الطائر حيوان. الدابة حيوان. الحوت حيوان. الزاحف من الزواحف حيوان وهكذا وفي قولنا الكلمة اسم وفعل وحرف
11:47يصح ان نقول الاسم كلمة فجعلنا الكل الذي هو الكلمة خبرا عن الفرد والنوع وعن القسيم. جعلنا المقسوم خبرا عن اذا نقول الكلمة اسم وفعل وحرف يصح ان نجعل الكلمة خبرا فنقول الاسم كلمة الفعل كلمة الحرف
12:13حرف المعنى كلمة ارجع اذا فاقول اول فرق وهذا بيان جزء من الفرق الاول ان الكلي يصح ان يجعل خبرا عن جزئياته عن كل فرد كل نوع من اقسامه في حين ان تقسيم الكل
12:36الى اجزائه لا يصح فيه ان نجعل الكل خبرا عن كل جزء من اجزائه لا يصح فيه ان نجعل الكل خبرا عن احد اقسامه او عن كل قسم من اقسامه
12:54عندما نقول مثلا نرجع الى المثال الذي مثلت به عندما قلت الثريد لحم ومرق وخبز وتابل لا يصح ان اقول من حيث المعنى اللحم فريد المرق سريد. الخبز فريد. التابل فريد. لان التابل لا يمكن ان يكون فريدا الا
13:20بمفرده لا يمكن ان يكون فريدا الا بانضمام بقية الاقسام اليه وكذلك اللحم لا يسمى فريدا الا بانضمام بقية الاقسام اليه وهي مع المرق مع الخبز مع التابل الفرق الثاني وهو يفهم من الفرق الاول يفهم من مضمون الفرق الاول او في في الحقيقة الفرق الثاني كانه ايضاح
13:50لتمام المقصود من الفرق الاول الفرق الثاني اقول في تقسيم الكلي الى جزئياته لا يلزم اجتماع الاجزاء لا يلزم اجتماع الاجزاء بخلاف تقسيم الكل الى اجزائه فيلزم فيه اجتماع الاجزاء
14:16فلا يسمى من باب تقسيم الكل الى اجزاء الذي مثلت به الثريد لا يسمى ثريدة. الا باجتماع الاجزاء التي هي اللحم والمرق والخبز والتابل واما اه تقسيم الكلي الى جزئياته فلا يصح فيه من حيث المعنى
14:38ان تجتمع الاجزاء كلها في واحد فالحيوان انسان طائر ودابة وزاحف. الزاحف لا يمكن ان يكون دابة والدابة لا يمكن ان تكون في الوقت نفسه طائرة. والطائر لا يمكن ان يكون
14:59في الوقت نفسه انسانا بل كل قسم من الاقسام مستقل عن الاخر الفرق الثالث الكلي انا اذكر الفروق بين الكلي تقسيم الكلية الى الجزئيات وتقسيم الكل الى الاجزاء او بعبارة اخرى الفرق بين
15:22كل والكلي والجزئي والاجزاء الفرق الثالث الكلي يدخل في حقيقة وماهية جزئياته كدخول الحيوانية في كل في كل من الانسان في كل ما يسمى حيوانا من انسان ودابة وطائر وزاحف وحوت
15:45وغيره في حين ان الكل وبالطبع عرفنا انه هو ما له اجزاء لا يدخل هو هذا الكل في حقيقتها في ماهيتها ارجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى الكلمة اسم
16:04وفعل وحرف ان قلت ايضا انت السامع او الرائي المشاهد ان قلت لقد فهمت مما مضى مما تقدم من شرحك ان الواو في هذا التقسيم اسم وفعل وحرف بمعنى او
16:25لان الوجه الاول من اوجه الدفع دفع الاعتراض عن ابن الحاجب في ايهام ان الواو تقتضي الجمع فتوهم ان الكلمة اسم وفعل وحرف في الوقت نفسه. تجتمع الثلاثة في الكلمة
16:44في اللفظة ذاتها. في المنطوق ذاته. هذا يوهم الواو توهم هذا فاجبت اول باول وجه من اوجه دفع هذا الاعتراض او هذا الايهام بان الواو بمعنى او فان قلت فلما لم يستعمل او
17:05يندفع هذا الوجه من الاعتراض عليه لما لم يقل الكلمة اسم او فعل او حرف معنى. والجواب ان الواو في اصل دلالتها تستعمل لحصول احد الشيئين او احد الاشياء دون الباقي
17:31الواو في اصل دلالتها في اصل وضعها في اصل استعمالها في اصل معناها. تستعمل تدل على حصول احد الشيئين او احد الاشياء دون الباقي فلو قال ابن الحاجب الكلمة اسم
17:50او فعل او حرف لاوهمت او هنا ان المعنى المراد هو ان الكلمة احد هذه الثلاثة دون الباقيين يعني الكلمة لا تكون الا اسما. ولا يمكن ان تكون فعلا او حرفا. او الكلمة لا تكون الا فعلا. ولا يمكن ان تكون اسما وحرفا
18:19او لا يمكن ان تكون الا حرفا ولا تكون اسما وفعلا وهو لا يريد هذا بلى يقال في معرض المؤاخذة على المصنف ان اراد المصنف الحسرة اقصد انحسار الكلمة في هذه الاقسام الثلاثة
18:39دون انحصارها في واحد منها وهو بالطبع ما يريده الذي يريده ابن الحاجب رحمه الله تعالى والذي يقصد اليه هو انحسار الكلمة في هذه الاقسام الثلاثة لا انحصارها في واحد منها
18:59ان اراد هذا فكان ينبغي عليه ان يقول الكلمة اما اسم او فعل او حرف طبعا عندما تستخدم اما ستقول اما كذا او اما ويقابلها او او تقول اما كذا واما كذا. يعني الكلمة اما اسم واما فعل واما حرف. او تقول
19:32قل الكلمة اما اسم او حرف او فعل فلو قال لو استخدم هذا الاسلوب باما وبعدها او او باما وبعدها واما لافاد الحسرة تماما دون الاحتمال دون احتمال الانحصار انحصار المتعاطفات في واحد دون
20:00الباقي اذا تماما هو كما صنع في قوله لانها اي الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او لا واما ان اولى واما ان اولى كما بان كما بين بعد قليل وهو يشرح
20:16وهو يدلل لانحصار الكلمة في هذه الانواع الثلاثة. اذا لو قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى الكلمة اما اسم او فعل او حرف لكانت العبارة مانعة جامعة حاصرة حقا اي بعبارة اخرى لكانت العبارة مانعة الجمع اي توهما. اجتماع الثلاثة
20:45في واحد ولا كانت ايضا مانعة الخلو اي توهم توهم الخلو اذا فتكون العبارة بهذا مانعة للجمع ومانعة للخلو في الوقت نفسه ارجع الى قوله رحمه الله تعالى وهي اسم
21:15وفعل وحرف هي الكلمة منحصرة في هذه الانواع الثلاثة لا غير ما دليل انحصارها في هذه الثلاثة او بعبارة اخرى ما الدليل على وجود على عدم وجود نوع رابع عدم وجود
21:38نوع خامس او سادس او ما فوق الخامس والسادس والجواب الدليل دليل الانحسار عقلي ونقلي واستقرائي دليل الانحسار عقلي نقلي استقرائي. توضيح هذا الكلام الدليل العقلي هو جعله القسمة هذه
22:12دائرة بين النفي والاثبات كيف هذا؟ لانه بعد ان قال وهي اسم وفعل وحرف دلل على الانحسار بهذه الثلاثة دون غيرها بدليل عقلي وهو قوله لانها اي الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او
22:44لا يعني او لا تدل على معنى في نفسها الثاني اي الذي لا الذي هو من نوع الكلمة التي لا تدل على معنى في نفسها. الثاني الحرف والاول اي الكلمة التي تدل على معنى في نفسها. والاول اما ان يقترن
23:08هذا اللفظ باحد الازمنة الثلاثة او لا اي هذا اللفظ يدل على معنى في نفسه ويقترن باحد الازمنة الثلاثة او يدل على معنى في نفسه ولا يقترن باحد الازمنة الثلاثة
23:29قال لانها اما ان تدل على معنى في نفسها او لا. الثاني الحرف وهو الكلمة التي لا تدل على معنى في نفسها بل تدل على معنى في غيرها. وسيأتي تفصيل ما معنى تدل على
23:47لا معنى في نفسها وتدل على معنى في غيرها اذا ارجع فاقول الثاني الحرف والاول اي الذي يدل على معنى في نفسه والاول اما ان يقترن باحد الازمنة الثلاثة او لا يعني او لا يقترن باحد
24:11الازمنة الثلاثة الثاني الاسم الثاني اي الذي دل على معنى في نفسه ولم يقترن باحد الازمنة الثلاثة هو الاسم فبقي ان يكون الاول الذي هو ما دل على معنى في نفسه واقترن باحد الازمنة الثلاثة
24:31هو الفعل. لذلك قال والاول الفعل ثم قال وقد علم بذلك حد كل واحد منها اي من هذه الثلاثة. فهذا الذي قلته اما ان تدل على معنى في نفسها او لا
24:52لا تدل على معنى في نفسها بل في غيرها هذا حد الحرف. ثم قال دلت على معنى في نفسها واقترنت باحد الازمنة الثلاثة هذا هو حد الفعل. دلت على معنى في نفسها ولم تقترن باحد الازمنة الثلاثة هذا هو حد
25:12الاسم حده اي تعريفه وفي الحقيقة هذي هذا الدليل على الانحسار في هذه الثلاثة او هذا التقسيم هو تقسيم عقلي دليل عقلي قائم او دائر او حاصل باسلوب النفي والاثبات وكل تقسيم
25:44استخدم فيه هذا الاسلوب يسمى تقسيما او دليلا عقليا وقسمته او حصره الحصر به حصر يجعل الامور غير قابلة للزيادة ولا للنقصان اذا الدليل الاول دليل الانحصار في هذه الثلاثة دليل عقلي وهذا العقلي هو
26:16جعله القسمة هذه دائرة بين النفي والاثبات بقوله اما ان تدل او لا اما ان اولى الى اخره ثم كل يقال كل قسمة دائرة بين النفي والاثبات تكون حاصرة بمعنى لا
26:36يمكن الزيادة فوق اقسامها فوق انواعها ولا يمكن ايضا ان نقصان من هذه الانواع هذا كلام يحتاج الى مزيد من التفسير ومزيد تفسيره يعني التفسير لماذا القسمة الدائرة بين النفي والاثبات قسمة حاصرة لا تقبل النقصان ولا تقبل
27:12الزيادة تفسير هذا هو ان انواع القسمة او انواع او انواع القسم او ان اضرب التقسيم ثلاثة انواع القسم او انواع القسمة او انواع التقسيم ثلاثة القسم الاول قسمة دائرة بين اثباتين
27:40قسمة دائرة بين اثباتين كأن نقول زيد في البيت او في المسجد هنا قسمة دائرة بين اثباتين. زيد في في البيت او في المسجد فهذه او هذا النوع من القسم قالوا هذا نوع يجوز فيه دخول متوسط
28:09بينهما بين هذين النوعين اي يحتملوا دخول ثالث اذا زيد عندما نقول زيد في البيت او في المسجد هذه قسمة دائرة بين اثباتين والقسمة الدائرة بين اثباتين تحتمل دخول تجيز دخول متوسط بينهما اي تحتمل زيادة ثالث ورابع الى اخره
28:38النوع الثاني قسمة دائرة بين نفيين كأن نعكس الجملة الاولى او التركيبة الاول فنقول زيد لا في البيت ولا في المسجد زيد لا في البيت ولا في المسجد فهذه قسمة دائرة بين نفيين
29:02يقال ايضا القسمة الدائرة بين نفيين تجيز ايضا تحتمل ايضا دخول متوسط بينهما دخول ثالث ورابع وخامس بينهما النوع الثالث من انواع القسم ان تكون قسمة دائرة بين النفي والاثبات. وهي القسمة التي
29:27سمها ابن الحاجب رحمه الله تعالى حين قال لانها اي الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او لا الثاني الحرف واما ان تقترن باحد الازمنة الثلاثة او لا. الثاني الاسم والاول الفعل. فجعل
29:49كما سمعتم دائرة بين النفي والاثبات. هذا هو النوع الثالث من انواع القسمة. النوع الثالث من انواع يقال كل قسمة دارت بين نفي واثبات مثالها لو اردنا ان نحور ان نغير في المثالين الاول والثاني الذين استقدمتهما في الدلالة في التمثيل لقسم
30:18دائرة بين اثباتين او بين نفيين لو قلت ان اقول مثلا زيد ساقول زيد اما في البيت او لا. هناك قلت زيد في البيت او في المسجد زيد لا في البيت ولا في المسجد
30:38الثالث تقسيم الثالث ان اقول زيد اما في البيت او لا يعني او ليس في البيت وليس هناك اي احتمال ثالث. لذلك القسمة الدائرة بين نفيا واثبات لا تحتمل لا تجيز دخول متوسط بينهما. لانه بالعقل بالمنطق زيد
31:04اما في البيت او ليس في البيت ليس في البيت يعني في مكان اخر. ما هو هذا الاخر؟ لا على التعيين اذا ابن الحاجب رحمه الله تعالى استعمل القسمة الدائرة بين نفي واثبات وهذا النوع من الاستعمال او هذا النوع من القسم
31:24نوع حاصر لا يحتمل الزيادة ولا يحتمل النقصان فهذا دليل عقل على ان القسمة بالفعل اي اقسام الكلمة بالفعل منحصرة في هذه الثلاثة الدليل هذا دليل قلت عقلي واما الدليل النقلي فقد نقل
31:56عن ابي الاسود الدؤلي رحمه الله تعالى وهو من ينسب اليه وضع علم النحو وهو من من التابعين من تلامذة علي رضي الله تعالى عنه يقال ان ابا الاسود وضع النحو باشارة من علي بامر بايعاز وتعليم من علي رضي الله
32:31وتعالى عن فالقى علي رضي الله عنه كلاما الى ابي الاسود وقال له ان الكلام يعني من جملة ما قاله علي رضي الله عنه لابي الاسود ان الكلام اسم وفعل
32:50وحرف فتتبع هذه الثلاث فجعل علي رضي الله تعالى عنه القسمة منحصرة في هذه الثلاثة. وقال لابي الاسود فتتبع هذه الثلاث والقى اليه كلاما اخر طبعا هذه رواية اه الله اعلم مدى صحته مدى صحتها لكنها على كل حال منقولة عن ابي الاسود عن علي رضي
33:26الله عنه ونقلها عدد كبير من المتقدمين على سبيل المثال الزجاجي رحمه الله تعالى في عدد من اماليه وردت هذه الرواية في عدد من الاماني الشجري وردت في اماله ايضا هذه الرواية
33:48في مجالس الزجاجي ايضا في عدد من كتب المتقدمين جاءت هذه الحكاية هذا دليل نقلي على ان القسمة منحصرة في هذه الثلاثة صار عندنا دليل عقلي دليل نقلي وايضا الاستقراء
34:10الاستقراء ايضا يؤكد ان القسمة هي هذه الانواع هي هذه القسمة الثلاثية والاستقراء اقصد به صنيع النحات النحات رحمهم الله تعالى متقدموهم ومتأخروهم اجمعوا ولم يخرق هذا الاجماع الا من لا يعتد برأيه
34:35كابن صابر كما بينت في اللقاء الماضي اجمعوا على ان القسمة ثلاثية ولا رابعة ولا خامسة ولا ما فوق الخامس اذا صارت القسمة ثلاثية هنا قضية تحتاج الى تنبيه اشرت ان ابن صابر رحمه الله تعالى ذكر ان
35:03هناك نوعا رابعا سماه الخالفة لانه خالف الاسم وخالف الفعل وخالف الحرف ليس اسما ولا فعلا ولا حرفا في رأيه هو طبعا. وهو يقصد به اسم الفعل وقال اسم الفعل في حقيقته ليس اسما ولا فعلا ولا حرفا اذا هو نوع الرابع وسماه الخالفة
35:32والجمهور على ان اسم الفعل اسم له خصائص الافعال لكنه اسم. ولا يخرج اذا اسم الفعل عن هذه الثلاثة تنبيه اخر هو بعض النحات يقول ان القسمة ليست هذه الثلاثة فقط
35:59فيفهم كلامه فهما غير صحيح يعني يظن ان كلامه يقصد به وجود نوع رابع وخامس وسادس وما فوق ذلك والحقيقة ان من قال ان القسمة لا لا تقف عند هذه الثلاثة بل هناك رابع وخامس الى العاشر
36:24يقال آآ تفسير هذا ان بعضهم بعض النحات لمزيد من التفصيل لمزيد من الايضاح بين ان الكلمة في حقيقتها في ماهيتها اما ان تكون اسما او فعلا او حرفا من حروف المعاني
36:45الا ان هناك انواعا من الالفاظ مشتركة بين الانواع الثلاثة هذه بين الاسم والفعل والحرف او بين نوعين من هذه ثلاثة يعني هناك الفاظ مشتركة بين الاسمية والفعلية او بين
37:11الفعلية والحرفية بين الاسمية والحرفية او بين الاسمية والفعلية والحرفية لكن هذا المشترك بين نوعين او بين ثلاثة من الانواع الثلاثة هو في حقيقته ما خرج عن واحد منها فهو
37:32ليس نوعا رابعا بل العرب تستعمله اما اسما واما فعلا واما حرفا. يعني يأتي باللفظ نفسه اسما وفعلا وحرفا والسياق هو الذي يحدد هل هو اسم او فعل او حرف
37:53يأتي او الاصل فيه انه حرف وخرج من الحرفية الى الفعلية او الاصل فيه العكس الحرفية فخرج الى الاسمية يعني مثلا عدا وخلا وحاشا هذه الثلاثة مشتركة بين الحرفية الجارة والفعلية. تستعمل افعالا للاستثناء
38:25فاعلها مقدر وجوبا وما بعدها المنصوب هو مفعولها. اذا قلنا مثلا حضر الجميع عدا خالدا حضر الجميع عدا خالدا فخالدا مفعول به منصوب بعدا وعدا هنا في علوم ماض وفاعله مستتر مستتر وجوبا. وفي تقدير فاعله
38:53مذاهب ثلاثة. ومثله خلا ومثله حاشا ما عدا وخلا وحاش تستعمل افعالا للاستثناء وتستعمل احرفا للقرني كما قلنا حضر الجميع عدا خالدا يمكن ان نقول حضر الجميع عدا خالد. حضر الجميع خلا خالدا. حضر الجميع خلا خالد
39:18طبعا هذا بشرط الا تقترن بها ما فاذا سبقتها ما تعينت فعليتها وتعين نصب ما بعدها فعليتها على انها افعال ماضوية عدا فعل ماض للاستثناء خلا فعل ماض للاستثناء حاشا فعل ماضي لاستثناء. هذا اذا نصبت ما بعدها او سبقتها ما
39:43اما ان لم تسبقها ماء فمن العرب من يستعملها فعلا ماضيا للاستثناء فينصب ما بعدها وفاعلها يكون ومستترا وجوبا ومن العرب من يستعملها حرفا للجر لكن ما الاقوى فيها الفعلية او الحرفية هذا شيء مفصل
40:05في بابه في موضعه عند الكلام عن احرف الجر او عند الكلام على باب الاستثناء النوع الثاني مثلا من المشترك هو المشترك بين الاسمية والفعلية والحرفية مثل مز ومنذ مشترك بين ان يكون حرفا للجر وبين ان يكون ظرفا والظرف من الاسماء. اذا هذا المشترك
40:31بين الفعلية والحرفية او بين الفعلية بين اسمية والحرفية او بين الحرفية والاسمية والفعلية مثل على يقول صعد على السطح فعلى هنا حرف جر اذا قلت على امر اخيك فعله فعل
40:56اذا قلت قفز قفز من عليه تعال هنا اسم بمعنى فوق اي من فوقه تعال هنا مشترك بين الاسمية والحرفية والفعلية. هذا لا يسمى نوعا سادسا نوعا خامسا نوعا رابعا. لان هذا المشترك في
41:18لم يخرج عن كونه واحدا من الانواع الثلاثة هذا امر اقتضى المقام بيانه وينبغي التنبه اليه جيدا وعدم اعتباره نوعا رابعا خامسا سادسا الى اخره اذا الان انتهيت من اه قوله الكلمة اسم وفعل وحرف
41:49وبينت المقصود بالواو هنا وبينت معنى هذا التقسيم كما بينت لم قدم الاسم على الفعل وقدم الفعل على الحرف وان ذاك كان موافقا قاعدة العرب في كل كلامها وهي تقديم الاشرف والاولى والاعلى منزلا
42:16والافضل على المفضول تقديم الفاضل على المفضول آآ تقديم الاعلى على الادون والاسم بالطبع اعلى واشرف من اخويه لان الاسم يكون مسندا ومسندا اليه في حين ان الفعل لا يكون الا مسندا وبالطبع المسند
42:39المسند اليهما الركنان الاساسيان اللذان تبنى الجملة او لا يمكن ان تسمى لا يمكن ان يكون الكلام كلاما تاما مفيدا الا بهذين بوجود هذين الركنين المسند والمسند اليه. فالاسم يمكن ان يكون مسندا
42:57ويمكن ان يكون مسندا اليه اي شمل النوعين الركنين ركني الجملة في حين ان الفعل لا يكون الا مسندا الحرف لا يكون لا مسندا ولا مسندا اليه وجه اخر من اوجه اشرفية الاسم ان الاسم يستغني عن الفعل. فيمكن ان تتركب الجملة من اسمين مبتدأ وخبر
43:26في حين ان آآ الجملة لا يمكن ان تتركب من فعلين بل من فعل واسم فحاجة الفعل الى الاسم حاجة دائمة افتقار الفعلي الى الاسم افتقار دائم. والمفتقر ادون من المفتقر اليه والمفتقر اليه هو الاشرف
43:49آآ الجملة لا يمكن ان تتركب من حرفين ولذلك كان الحرف ادون من الفعل والفعل ادون من الاسم وهناك اسباب اخرى تجعل الاسم اشرف من الفعل وتجعل الفعل اشرف من الحرف
44:13وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.