استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد وصلت الى الكلام في تقسيم الابنية
0:30الى صحيحة ومعتلة بمعنى انتهيت من الكلام في الميزان الصرفي وما يتعلق بالميزان الصرفي ووصلنا الى التقسيم الثاني للابنية وهو تقسيمها الى صحيحة والى معتلة قلت وصلت الى التقسيم الثاني
0:54ما هو التقسيم الاول للابنية التقسيم الاول كان تقسيمها الى ثلاثية ورباعية وخماسية الى ثلاثية ورباعية يعني ثلاثي مجرد رباعي مجرد. والثلاثي المجرد والرباعي المجرد موجودان في الاسماء وفي الافعال. والى خماسية مجرد والخماسي المجرد
1:23لا وجود له الا في الاسماء. بمعنى ليس في الافعال فعل خماسي مجرد. فعل خماسي مجرد يعني الاحرف الخمس كلها اصول وصلت الى التقسيم الثاني وهو تقسيم هذه الابنية سواء اكانت ابنية الاسماء ام كانت ابنية الافعال الى صحيحة
1:48والى معتلة قال المصنف رحمه الله تعالى واحسن اليه وتنقسم الى صحيح ومعتل المعتل ما فيه حرف علة والصحيح بخلافه ينقسم الضمير كما قلت راجع الى الابنية قال الشراح او في عدد من نسخ الشافية نسخ المتن وفي عدد من نسخ شروحها ينقسم
2:36بمعنى يجوز التأنيث فتقول تنقسم ويجوز ان تقول وينقسم ان قلت وتنقسم اي تنقسم الابنية وان قلت ينقسم اي ينقسم البناء. تنقسم الابنية بالنظر الى احرفها او ينقسم البناء بالنظر الى
3:00احرفه قال الساكناني ضمير كان قسيم اي فاعل تنقسم للابنية بمعنى تنقسم الابنية يعني هذا البناء الذي هو الثلاثي او الرباعي او الخماسي او الكلام ما زال للساكن او لاصل الساكنان او لاصول الابنية
3:32يعني الاحرف المكونة للبناء اذا قال الساكناني ضمير الفاعل ضمير الفاعل اي فاعل تنقسم للاب في قوله تنقسم للابنية بمعنى تنقسم الابنية الى ابنية صحيحة والى ابنية غير صحيحة بمعنى الى ابنية محتلة
3:59او الضمير الذي هو فاعل تنقسم اصول الابنية اي تنقسم الاحرف الاصول المركبة للبناء الثلاثي او المركبة للبناء الخماسي او المركبة للبناء اه الرباعي تنقسم الى صحيحة والى معتلة معظم الشراح
4:29فسروا قوله رحمه الله تعالى تنقسم تنقسم المقصود تنقسم اي الابنية الاصول ما المقصود بالابنية الاصول مر معنا او سيأتي معنا انه هناك لدينا بناء اصلي وهو مثلا وزن فاعل
4:54يا فخذ وكبد وكتف هذا بناء من ابناء من الابنية الاصول الاسم الثلاثي المجرد الا انه سيأتي ايضا يجوز فيما كان على زنة فاعل مما هو اسم ثلاثي مجرد يجوز
5:17اسكان عينه فتقول في فخذ اخ ذن ويجوز وفخذ فرع بناء فرعي وليس بناء اصليا لانه مفرع عن اصل هو فخذ ويجوز ايضا ان تنقل كسرة الخائن الفخذين الى الفاء بعد سلب حركة الفاء بعد رمي حركة الفاء
5:47وتصبح الفاء مكسورة وتبقى العين او تصير العين ساكنة بعد ان نقلت كسرتها فتقول هذه فخذ وتقول هذه كتف. وهذه كتف وهذه كتف. اذا يجوز في فخذ ان تقول فخذ وفخذ
6:10وفي كتف ان تقول كتف وكتف. كتف وكتف بناءان فرعيان. كتف بناء اصلي. فرعنا عن البناء الاصلي كتف بنائين اثنين كتفن فعل وكتف فعل. اذا تنقسم اي الابنية الاصول وليست المفرعة
6:34المفرعة بتغيير حركاتها او المفرعة بالزيادة لان المزيد فرع معاني المجرد اذا معظم الشراح فسروا قوله تنقسم ان المقصود تنقسم الابنية الاصول بمعناه الابنية المجردة غير المزيد والابنية الاصول غير المفرعة
7:07وعلى هذا مثلا المصنف رحمه الله تعالى في شرحه والساكناني ونظام الدين النيسابوري وابن الملا في الاغنية الكافرة واحمد بن محمد صاحب الوافية وصاحب الوثيقة والغياث في المناهل وكثيرون اذا هذا التفسير الاول هناك تفسير ثان
7:32للمقصود بتنقسم من هي التي تنقسم؟ او ما هي هذه التي تنقسم قاله الرضي وقاله محمد طاهر صاحب كفاية المفرطين قال تنقسم اي تنقسم الابنية اصولا كانت او غير اصول
7:54اصولا كانت او غير اصول ان كان يقصد بغير الاصول او ان كانا يقصدان الرضي وصاحب كفاية المفرطين بغير الاصول اي المفرعات بتغيير الضبط والحركات بنقل فخذ الى فخذ وبنقل فخذ الى فخذ
8:17وبنقل عضد يجوز في عضد ان تقول عضد صعد بالتفريع بناء فرعي. فان كانا يقصدان بغير الاصول هذه التفريعات ولا المزيد لانه هناك مجرد وهناك مزيد هناك ابنية مجردة وابنية مزيدة. فان كانا يقصدان بغير الاصول التفريعات
8:46فلا اشكال فيه والصحيح انه ان الابنية الاصول وما تفرع عنها بتغيير ضبطه وحركاته تنقسم الى الى صحيحة والى محتلة واما ان كانا يقصدان ان الابنية المزيدة ايضا تنقسم الى صحيحة والى معتلة
9:09فهذا لم يقل به معظم التصريفيين او بالنسبة لم ارى من قال به ما عدا الرضيع وصاحب كفاية المفرطين اذا الرضي وصاحب كفاية المفرطين قالوا قالا تنقسم الابنية اصولا كانت او غير اصول
9:34وقال صاحب كفاية المفرطين لا وجه لتقييد بعضهم. اي بعض الشراح السابقين له الابنية بانها الابنية الاصول قال ابراهيم بن الملا في الاغنية الكافية قول الرضي اصولا او غير اصول ينبو. يبتعد كثيرا عن السياق. بمعنى غير مقبول. ولا ينبئ
10:05وعنه السياق لا تنبئ عنه سياقات التصريفيين ولا سياق كلام الرضي نفسه في شرحه قوله وينبو عن السياق ولا ينبئ عنه السياق كلام صحيح ان قصد به سياق الرضي سياق كلام الرضيع
10:24نفسه في شرحه او قصد به سياق غيره حينما نظرت في شرح الرضي نفسه رحمه الله تعالى واحسن اليه وجدت انه من خلال الشرح بعد ان قال هذا الكلام تنقسم الابنية اصولا او غير اصول بعد ان قال هذا الكلام
10:46وجدت ان الكلام التالي له في شرحه خاص بالابنية الاصول فقط ولم يتعرض لتقسيم غير الاصول الى صحيحة والى معتلة مرة ثانية اقول يقصد بالاصول اي الابنية المجردة ومن ثم غير الاصول
11:15الابنية المزيدة او يقال المنشعبة تشعبت يعني تفرقت عن المجردة ولا اشكال في انه مع الاصول تدخل التفريعات التي بنقل باب الى باب بنقل فخذ الى باب فخذ الى آآ الى فخذ يعني يصبح مثل فلس
11:38والى فخذ يصبح مثل حبر. فلما اصبح مثل فلس اصبح بالتفريع وليس بالاصالة. ولما اصبح مثل حبر التفريع وليس ارجع مرة ثانية فاقول هذا هو التقسيم الثاني للابنية لابنية الاسماء والافعال. واما التقسيم الاول
12:03فكان تقسيمها الى ثلاثية مجردة ورباعية مجردة في كل من الاسماء والافعال وخماسية مجردة بالاسماء فقط اذا قلت لما عني المصنف لما اهتم المصنف بذكر تقسيمها الى صحيحة ومعتلة ما الفائدة من ورائي
12:31تبيين ان الابنية الاصول تنقسم الى صحيحة والى معتلة الجواب لانه تنبني تترتب على هذه المعرفة على معرفة الصحيح والمعتل انواع الصحيح انواع المعتل ما يختص به كل نوع من الصحيح وكل نوع من
12:51المعتل ما يجوز في كل نوع في كل نوع من الصحيح والمعتل وما لا يجوز تنبني على هذه المعرفة مسائل متعددة وتفاريع متشعبة يجب على كل تصريفي داري سن التصريف
13:11يجب عليه ان يقف عليها وان يعرفها مرة ثانية اقول ايضا اما المعتل من الحروف اذا تنقسم الابنية ابنية الاسماء وابنية الافعال. الاصول الى صحيحة والى معتلة واما احرف المعاني او حروف المعاني
13:33سلام مدخل لها في هذا التقسيم. لا علاقة لها بهذا التقسيم. لماذا لان التقسيم لا لان التصريف لا يدخل حروف المعاني وما اشبهها من الاسماء غير المتمكنة من الاسماء مبنية المغلة في البناء
13:53وبالتالي لا ترد مؤاخذة على المصنف انه لم يذكر ايضا عنا حروف المعاني تنقسم الى صحيحة والى معتلة. فيقال هذا التقسيم لا يدخل حروف المعاني. لان هذا التقسيم عملية تصريفية نوع من انواع التصريف والتصريف لا يدخل حروف المعاني
14:18ولذلك في مثل هل وكم اخر صحيح ولو وكي وما اخره معتل لا يقال تنقسم حروف المعاني الى صحيحة والى معتلة لان مرة ثانية اقول هذا التقسيم خاص بي الافعال وبالاسماء
14:44غير الموغلة في الميناء معنا الاسماء المعربة المتمكنة هي هذه المقصودة بهذا التقسيم والفعل المتصرف هو المقصود بهذا التقسيم اما قوله رحمه الله تعالى بعد ذلك الى صحيح والى معتل تنقسم الى صحيحة والى معتلة او الى صحيح والى معتل. الحقيقة ان القسمة ليست
15:21هكذا بالنظر الى الاصول. بالنظر الى الاحرف المركبة للبناء تنقسم الى بناء صحيح وهو ما خلت اصوله ما ليس احد اصوله حرفا من احرف العلة. والى بناء معتل وهو ما كان احد اصوله او
15:39واكثر من واحد حرفا من احرف العلة التقسيم هو ليس هذا فقط الى صحيحة والى معتلة قال الرضي وغيره وتنقسم ايضا الابنية بالنظر الى الاصول اذا الكلام قسمتها الى صحيحة والى معتلة بالنظر الى الاصول المركبة للبناء. ايضا بذات النظر بالنظر
16:06الى الاصول المركبة للبناء تنقسم قسمة ثانية هي تقسيمها الى بناء مهموز والى غير مهموز. المهموز ما احد اصوله همزة تأمر وسأل وقرأ مهموز وغير مهموز. ثم المهموز قد يكون صحيحا كامر وسأل وقرأ بمعنى فيه همز وليس فيه علم
16:34وقد يكون معتلا كما في مثل ال يؤول والى رأى ثم غير المهموز قد يكون صحيحا جلس ضرب وقد يكون معتلا كوعد وقام ورمى وتنقسم ايضا الابنية بالنظر الى اصولها المركبة لها قسمة ثالثة الى مضعف هذا البناء مضاعف
17:07وغير مضاعف والمضاعف اما صحيح ايضا كمد وقص واما معتل كود بالافعال وحي وود وقوة في الاسماء تماما كان كما ان الصحيح قد يكون غير مضاعف جلس وقتل والمعتل ايضا قد يكون غير مضاعف كوعد ورمى وقال
17:39ثم المضاعف نفسه قد يكون مهموزا كامب بمعنى ارتفع وان واز وقد يكون غير مهموز كما الداء وقصه المضاعف هو ما كانت عينه ولامه من جنس واحدة كقص ومد بالثلاثية
18:01او بالنسبة للرباعي ما كانت فاؤه ولامه الاولى من جنس وعينه ولامه الثانية من جنس الاخر كالزلزال وكما تعلمون الرباعي المضاعف قد يكون غير معتل كزلزلة وتمتم وهمهم وصرصر وقد يكون مضاعفا معتلا كوسواسا
18:29اذا هذا التقسيم الى صحيح والى معتل الى مهموز والى غير مهموز الى مضاعف والى غير مضاعف ابن الحاجب رحمه الله تعالى لم يشر سوى الى التقسيم الاولي الى صحيح والى
18:47محتل لما قسم الابنية الى بناء صحيح والى بناء معتل احوجه ذلك ان يبين المعتل وان يبين الصحيح متى نقول هذا البناء معتل ومتى نقول هذا البناء صحيح؟ لذلك رحمه الله تعالى قال فالمعتل اي فالمعتل من الابنية
19:09في ما فيه حرف علة والصحيح بخلافه ايفا المعتل في من الابنية ما كان في جوهره المركب له في اصوله المركبة له. في احرفه التي تألف منها هذا البناء هو ما في جوهره واصوله حرف علة بمعنى ما كانت فاءه علة او كانت عينه علة او كانت لامه
19:40علة ان كان هذا ثلاثيا لماذا نقول في جوهره واصوله؟ حتى لا ينتقض ما وجد فيه علة وليس من جوهره المركب له. ليس من اصوله المؤلفة له. كما في مثل قولنا حوقل الرجل
20:02حوقل الشيخ بمعنى ضعف وكما في قولنا بيطر الدابة اذا عالجها وكما في قولنا شريف الزرع شريف الزرع اذا قطع شريافة اي جذوره وكما في قولنا سلقاه اي رماه على ظهري
20:22وكما في قولنا قلس فلان فلانا البسه سوة وكما في قولنا هرولة اذا حوقلة هرولة بيطرة شريفة تلقى قلس صارع يضرب زمان ظريف صبور في زمان وظريف وصبور حرف علة
20:59فلا يوصف هذا بانه معتل لان العلة ليست احد اصوله. ليست احد الاحرف الاصول. اذا قوله ما فيه حرف علة يقصد به ما في جوهره. في اصوله المركبة له. حرف علة
21:18والصحيح بخلافه. يعني الصحيح ما ليس احد اصوله حرفا من احرف العلة قالت تفتازاني سعد الدين والجرجاني والمقصود به الشريف الجرجاني التزاني في شرحه على تصريف العزي متن العزي في التصريف والجرجاني ايضا في شرحه على التصريف العزي
21:51قال المعتل في الاصطلاح في اصطلاح التصريفيين ما كان احد حروفه الاصول حرف علة والاحتراز بالاصول يعني قول ما كان احد احرفه الاصول احترزوا بذكر الاصول قيدا احترازا عن نحو اعشوشة
22:14الواو زائدة وقاتل فالاف زائدا وتفيهق وامثال ما فيه حرف علة ليس من الاصول بل هو زائد ويدخل في المعتل ايضا نحو قل وبع وسر وقم يقول كيف يدخل نحو قل
22:42المعتل وليس في كل حرف معتل قاف صحيحة ولام صحيحة. بع باء الباء حرف صحيح والعين حرف صحيح. سر السين حرف صحيح والراء حرف صحيح انما يدخل نحو قلب وبيع
23:01وعد وقم ودع يدخل في المعتل لان احد اصوله معتل وان كان محذوف. محذوفا هذا الاصل فالمعتل المحذوف وان كان محذوفا من اللفظ الا انه في تقدير الموجود. لذلك قل وبع ودعو سر يدخل في جملة المعتلين
23:27ولا يدخل في جملة الصحيح فان قلت قوله فالمعتل ما احد حروفه ما احد حروفه علة والصحيح بخلافه. قال احد حروفه. يعني واحد من حروفه ان قلت يعني اي يقصد ابن الحاجب
24:04ما كان واحد من حروفه حرف علة ان قلت هذا هو ظاهر كلامه. هذا هو ظاهر نصه فيوهم هذا يوهم هذا خروجا لفيف بنوعيه المفروق مثل وقع ووشع والمقرون مثل شوى وكوى ولوى
24:29لماذا يوهم خروج اللفيف؟ لان فيه اثنين معتلين. وابن الحاجب عرف المعتل بانه ما فيه واحد معتد اذا فهمت هذا الفهم الساذج ستعترض بمثل هذا الاعتراض. ان اعترضت بمثل هذا الاعتراض
24:50خرج اللفيف بنوعيه لان فيه حرفين وابن الحاجب قال المعتل ما فيه حرف معتل ويخرج ايضا ما كانت جميع اصوله معتلة الواو في رأي من الاراء. الواو الذي هو حرف الهجاء واو الف واو
25:07هذه مركبة من احرف ثلاثة محتلة. وكالياء ايضا الياء اصله اصلها على رأي من الاراء ياي يايون الثلاثة ياءات اذا يخرج ما كان الجميع احرفه معتلة ويخرج ما كان فيه اصلا معتلان
25:29ويخرج ايضا نحو وسواسا لان فيه معتلين اثنين. ان اعترضت بمثل هذا الكلام بناء على ان ابن الحاجب قال ما فيه حرف ما احد حروفه ان اعترضت بمثل هذا الكلام قيل
25:47لما كان اثنان كما في لواء ووقع او ثلاثة كما في الواو والياء الهمزة في الياء ياء مبدلة عن ياء يقال لما كان اثنان او ثلاثة منها حرف علة فيصدق عليه ان احدهما
26:18احدا الاثنين او احد الثلاثة حرف علة ضرورة اذا فيه معتلان او فيه ثلاثة اذا واحد منها بكل تأكيد معتل. وبالتالي صار موافقا لفظ ابن الحاجب ثم بعد ذلك اذا كان ابن الحاجب سمى ما فيه واحد معتلا
26:44ما في حرف واحد من احرف العلة سماه معتلا فلأن يسمي ما فيه حرفان او ان يسمي ما فيه ثلاثة من باب اولى ثم بعد ذلك اقول وان ذهب احد الى ان هذه التسمية
27:08بصحيح ومعتل تشمل الاحرف الاصلية والزائدة معا فقد قال بكلام واضح البطلان ولا لان تكلف نفسك علي هنا من حقك ان تسأل تقول ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال تنقسم الى صحيح ومعتل. فقدم الصحيحة
27:36ثم قال فالمعتل فبدأ بشرح المعتل لما لم يبدأ بشرح الصحيح كما بدأ ان ما قدم الصحيح في قوله وتنقسم الى صحيح والى معتل لان الصحيح من الاحرف هو الاكثر
27:53ولانه هو الاشرف لصحته فبدأ به ثم بعد ذلك بدأ بالمعتل فقال فالمعتل ما فيه ما احد حروفه علة لماذا بدأ بالمعتل؟ لان لو قلت له وما العلة هذه ما حرف العلة؟ قيل لك الالف والواو والياء. فبدأ بي
28:20العدد الاقل في حين لو انه بدأ بالصحيح فقال والصحيح ما خلت اصوله من احرف العلة ما خلت ما ليس احد اصوله علة بمعنى ما اصوله ليس فيها معتل. والاصول الصحيحة هي سيقول آآ الف باء تاء ثاء سيعد الجميع
28:45ويخرج منها ثلاثة. فبدأ بما عدده قليل وهو ثلاثة فقط الالف والواو والياء. فقال فالمعتل احد اصوله علة. ثم الصحيح ما عدا او الصحيح بعد ذلك جميع احرف الهجاء ما عدا
29:05هذه الثلاثة الاليفة والواوا والياء قال الماوسي في تعليل تقديم المعتل على الصحيح في قوله فالمعتل ما احد احرفه علة قال تقديم المصنف ذكرى المعتل على الصحيح قال في تعليمه
29:33قال لما يعني لما قدم قال لما لقب المعتل معتلا سمي المعتل معتلا. لاحتوائه على بعض احرف العلة ولقب الصحيح صحيحا سمي الصحيح صحيحا لخلوه من احرف العلة كان الاحتلال
29:59بمنزلة الملكة وكان التصحيح بمنزلة العدم كان الاحتلال بمنزلة الوجود وكان التصحيح بمنزلة العدم والمنطق يقول ان تقدم ذكرى ما هو بمنزلة الوجود وان تؤخر ذكر ما هو بمنزلة العدم
30:24قال فلذلك قدم لانه قال المعتل ما فيه حرف علة اذا علته وجودية والصحيح ما خلا من حرف العلة اذا علته عدمية والاولى ان تبدأ بالوجودي وان تؤخر العدمية. قال فلذلك قدم النظر في المعتل
30:52وان كان اخره عندما قسم فقال وتنقسم الى صحيح ومعتل الدم ما علته وجودية ليعرف بمعرفة المعتل ان ما سواه صحيح اذ الاعدام ما زال الكلام مستمرا للماغوسي اذ الاعدام
31:21انما تعرف بملكاتها. مع انه ينقسم الى اقسام متعددة بخلاف الصحيح فانه قسم واحد لجريانه على منهج واحد وقال في الصافية وكذلك ابراهيم بن الملا في الاغنية الكافية قدمه اي المعتلة
31:47لكوني مفهومه وجوديا بخلاف الصحيح فمفهومه عدمي وهو الخلو من احرف العلة بعد ذلك تقول سمعتك مرات تقول احرف العلة احرف العلة ما هي احرف او ما هي العلة الجواب عن هذا
32:14ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه لم يسم الشافية في المتن احرف العلة وقال فالمعتل ما فيه حرف علة ولم يقل الذي هو الالف او الواو او الياء
32:31وليس في كلامه في شرحه على الشافية تعيين لها. هل هي الالف والواو والياء او هي غير هذه الثلاثة او هي بعض هذه الثلاثة اذا لم يعين في الشافية احرف العلة ولم يعين في شرحها احرف العلة
32:52قال في الشرح ونعنيه بالصحيح نقصد بالصحيح ما ليس في اصوله حرف علة ونعني بالمعتل ما في اصوله حرف علة اذا لم يحدد حرف العلة ايضا لم يعينه في حين ان ابن الحاجب
33:13نفسه رحمه الله تعالى عين في شرحه على المفصل احرف العلة فقال في شرحه على المفصل المسمى الايضاح حروف الاعلال اي حروف العلة الالف والواو والياء وقد جعل وما زال الكلام لابن الحاجب في الايضاح في شرح المفصل. وقد جعل بعضهم اي بعض التصريفيين
33:42الهمزة من حروف العلة ولم يعدها اي لم يعد الهمزة من حروف العلة كثير من التصريفين لك ان تسأل الان لما بعد ان عرفت ما هي حروف العلة لك ان تسأل لما سميت
34:10حروفا علة. قد عرفنا انها الالف والواو والياء الرأي المشهور لما سميت هذه الحروف لما سميت حروف علة الجواب عن هذا المشهور انها سميت احرف علة لانها لا تسلم معنى لا تسلم
34:36لا تصحوا لان شيء اما صحيح واما عليل. اما صحيح سالم واما مكسر غير سالم ولذلك قيل جمع تكسير وجمع تصحيح جمع تكسير وجمع سلامة اذا سميت احرف علة لانها لا تسلم
34:54ولا تصح. ما معنى لا تسلم ولا تصح؟ بمعنى لا تبقى على حالها في كثير من المواضع فهي كالانسان العليل او كالحيوان العليل الضعيف المنحرف المزاج المنحرف المزاج يعني المتغير المتقلب المزاج. لا يبقى على حالة واحدة
35:15يتغير حالا بعد حال بعد حال فهي اي الالف والواو والياء او هي احرف العلة لا تبقى على حالها عند مجاورتها لما يخالفها من الحركة او لما يخالفها من الحرف
35:32بل تتغير بابدال الواو الفا بابدال الواو ياء بابدال الواو همزة بابدال الياء الفا او واوا او همزتان بابدال الالف واوا او ياء نه او همزة بحذفها بتخفيفها الى اخره. اذا هي بل تتغير
35:52بالقلب والاسكاني والحذفي وفي دقائق التصريف للمؤدب وقيل بل لابن المؤدب يعني هو المؤدب او هو ابن المؤدب. كما يقال الفهرست صاحبه النديم او ابن النديم في دقائق التصريف قال
36:14سميت هذه الحروف معتلة لانه ليس لها من مخارج الحروف نصيب يعني المخارج المعدودة التي هي الشفوية اللثوية من طرف اللسان من اقصى اللسان من اقصى الحلق من ادنى الحلق الى اخره
36:40قال سميت معتلة لانها ليس لها من مخارج الحروف نصيب وتسقط تحذف تارة وتثبت مرة اخرى ولكثرة تغيرها من حال الى حال وقال الشريف اليورجاني في ترحيم متن العزية او نقول يعني نقول الذي سبق والذي سبق او نزيد فوقه فنقول انما سميت هذه الحروف بحروف العلة
37:09لان العليل لا يتلفظ بها الا عند الانين اي العليل عندما يئن يتلفظ بهذه الاحرف. تصدر منه هذه الاحرف. ولذلك سميت حروف علة لان العليل هو الذي يتلفظ بها عند الانين من علته
37:33فاضافوا اي التصريفيون اضافوا هذه الحروف الالف والواو ياء الى العلة لتلفظ العليل بها لانه من عاداتهم من عادات العرب انهم يضيفون شيئا الى شيء بادنى ملابسة هذا الذي ذهب اليه الشريف الجرجاني
37:57واضح انه بعيد متكلف ولا حاجة من اللجوء الى القول بمثله اذا عرفنا لماذا سميت احرف علة وعرفنا ايضا قبله شيئا اخر ما هي حروف العلة هل هي الالف والواو والياء
38:26او كما قال ابن الحاجب وبعضهم يزيد الهمزة وهي الهمزة معها او شيء اخر الان سابين مذاهب التصريفيين في تسمية حروف العلة في تحديدها وتعيينها المذهب الاول احرف العلة هي الواو والياء فقط. والالف ليست منها
38:54وهذا مذهب جمهور كبير من التصريفيين قال القوشجي القوشجي في عنقود الزواهر كتاب عظيم في التصريف مطبوع قال الواو والياء تسمى في عرفنا اي في اصطلاحنا نحن التصريفيين حروف العلة
39:22ومعتلة لكثرة ما يعرض لها من التغيير والتبديل الواو قال الواو والياء ولم يذكر الالف ولعل حجة من لم يعد الالف في حروف العلة انها لا تكون اصلا في اسم المتمكن
39:43ولا في فعل الالف ليست اصلية في اسم المتمكنين ولا في فعل بل هي دائما في الاسم المتمكن وفي الفعل اما منقلبة عن واو واما منقلبة عن ياء واما مخففة عن الهمزة
40:02واما زائدة لغرض من الاغراض اذا قال بل منقلبة عن الواو او الياء او مسهلة عن الهمزة او زائدة اذا ما زلنا نتكلم في المذهب الاول الالف ليست من احرف العلة. احرف العلة الواو والياء فقط
40:23قال الماغوسي لكنها يقصد الهمزة لما كانت لا تكونوا يعني لا تستعمل لا توجد الا منقلبة عن اصل في الاسماء المتمكنة والافعال اعتدوا بصورتها فعدوها من احرف العلة لذلك يعني علة من عدها في احرف العلة على الرغم من انها لا تكون اصلا في نفسها
40:51انها وجدت في كل اسم او فعل في كل اسم متمكن او فعل منقلبة عن اصل. فلما لم تكن الا منقلبة عن اصل وهو الاغلب في احوالها حتى نخرج الزائدة
41:08لما لم تكن في اغلب احوالها الا منقلبة عن اصل اعطيت حكم الاصل وعدت من جملة احرفي العلة اذا الان الالف ليست من احرف العلة وحجة من عدها في احرف العلة انها اعطيت حكم الواو والياء لانها لا تكون في اغلب احوالها الا عن واو
41:36او عنياء ما زلنا نتكلم في الالف هل هي من احرف العلة او ليست من احرف العلة ذهب اليزدي مذهبا بعيدا فقال اعلم ان الالف هي الاصل في الاعتلال لانها ليست لها قابلية التحرك التي هي من اشرف احوال الحرف
42:02وكانها لملازمتها السكون الذي هو قريب من العدم حرف ميتة والميت اقوى من المعتل في الاعتلال. لذلك جعلها الاصل في احرف الاحتلال فان قيل لليزيدي وما تقول في الواو والياء
42:22اجاد واما الواو والياء ومشبهتان بها بالالف. من جهة انهما قد تكونان ممدودتين. يعني قد تكونان مادتين الف والالف لا تكون الا ممدودة في كل احوالها قطعا فاكتسب تاء الاعلال من حيث انهما اي الواو والياء اتصفا بصفة الالف. في بعض
42:52احوالهما طبعا يجب ان ان نفرق ما بين العلة والمد واللين الثلاثة الالف والواو والياء تكون علة الو اولياء تقبلان الحركة اذا تحركت الواو او الياء فالواو والياء علة فقط حرف علة فقط
43:21اذا تحركت بضمة فتحة كسرة لا فرق اما اذا سكنت الواو اولياء وبالطبع والالف لا تكون الا ساكنة فننظر هل ما قبلها حركته من جنس حركتها واو ساكنة قبلها ضمة
43:44اوياء ساكنة قبلها كسرى فاذا هي حرف مد الواو والالف تكون مدا وتكون علة والالف تكون علة الواو تكون علة فقط او تكون مدا وعلة لان المد علة مد وعلة اذا علة فقط ان تحركتا وعلة ومد ان سكنتا وانضم ما قبل
44:12الواو وانكسر ما قبل الياء اما الالف فتكون علة اه تكون علة وليس علة فقط لان العلة فقط يعني التحرك تكون علة ومدا. مدا لانها تكون ساكنة وقبلها فتحا من جنسها
44:32ثم الالف والواو والياء ان سكنت وانفتح ما قبل الواو خوف او ما قبل الياء صيف او ما قبل الالف قال فهي مد ولين اذا الالف دائما وابدا علة ومد ولين
44:50والواو والياء تكون علة فقط او تكون علة ومدا فقط او تكون علة ولينا نرجع الى كلامي اليزدي قال فان قلت معلوم ان الالف لا تكون الا منقلبة عن الواو والياء
45:11والمنقلب فرعا عن المنقلب عنه. يعني ان اعترضت على مذهبي باني اعد الالف الاصل في الاعتلال واما الواو والياء فحملتا على الالف في الاعتلال. لانهما اشبهتا الالف في بعض احوال الالف وهي في
45:32حالة كونها مدة فان قلت معلوم ان الالف يعني ان اعترضت على مذهبي فقلت معلوم ان الالف لا تكون الا منقلبة عن الواو والياء والمنقلب منطقا فرع عن المنقلب عنه
45:54قلت الجواب عن هذا بوجهين الاول ان الانقلاب ليس فيه دلالة على الاصالة والتفرع. هذا الكلام ليزدي اذ قد تكون الواو منقلبة عن الياء كما في يوسر ايسر هو ايسر افعل وانا الاصل
46:18سيروا فيقال سكنت الياء وانضم ما قبلها والقاعدة تقول اذا سكنت الياء وانضم ما قبلها فيجب ان تبدل واوا فابدلت ثقيلا. انا اوسر هو ايسر. بقيت على حالها لان علة ابدالها واوان ليست ناهضة. انا اوسر هو ايقن
46:42من اليقين وانا اوقن هو ايقظ غيره وانا اوقظ غيري اذا قال ان قلت معلوم ان الالف لا تكون الا منقلبة والمنقلب لا يكون الا فرعا عن المنقلب عنه. قلت الجواب عن هذا من وجهين
47:02الاول ان الانقلاب ليس فيه دلالة على الاصالة والفرعية اذ قد تكون الواو منقلبة عن الياء كما في يوسر ويوقظ او كما في اوسروا واوقظوا واوكن واوقنوا والياء قد تكون منقلبة عن الواو كما هو في
47:27وجل وتقول في الامر ايجل من الوجل الاصل اوجل وكما في ايصال والاصل ايوصال. وكما في ايعاز والاصل اوعاز اذا ومع ذلك الياء في انا اوقظ. عفوا الواو في اوقظ منقلبا. ومع ذلك لا يقال الواو هنا زائدة
47:57بل هي اصلية على الرغم من تفرعها عن الياء والياء في ايصال منقلبة عن الواو يعني فرع عن الواو. اذا قال الانقلاب ليس فيه دلالة على الاصالة والتفرع. اذ قد تكون الواو منقلبة
48:16عن الياء كما في يوسر وقد تكون الياء منقلبة عن الواو كما في ايصال وايعاز ولا جائز ان تكون الواو اصلا والياء فرعا ولا العكس يعني هنا لا نقول هنا الياء كذا والواو هنا كذا. لاستلزام ذلك كون كل واحدة منهما اصل للاخرى
48:40وفرعا لها وهذا مستحيل. يعني لا تستطيع ان تقول الياء في اوسر فرع. الواو عفوا في اوسر فرع. اذا حكمنا على الواوي بالفرعية. ثم تأتي الى الواو في ثم تحكم على الياء في
48:59قال بكونها فرع والياء في ايسر بكونها اصل. اذا كيف تكون الياء في ايعاز فرع وتكون في نفس الوقت في ايسر اصل اذا هذا يستلزم ان كل واحدة منهما تكون اصلا للاخرى وفرعا عنها
49:18وكونها اصلا وفرعا في الوقت نفسه مستحيل طبعا هذا فيه تكلف وواضح دفعه الثاني من الجوابين عن اعتراضك على كلام اليزدي عن مذهبي بان الالف اصل للاعتلال الثاني قال لم لا يجوز ان تكون الالف اصلا في الاعتلال للجهة التي ذكرتها
49:47وفرعا في الانقلاب لما سيأتي اذا قد تكون اصلا للجهة التي ذكرها وهي الجهة التي ذكرها ما هي هي ملازمتها للاعتلال ملازمتها للسكون ليست لها قابلية التحرك التي هي اشرف احوال الحرف الصحيح
50:17لملازمتها للسكون والسكون قريب من العدم بمعنى الساكن كالميت. ولذا الالف اصل في حروف الاعتلال. قال لما لا يجوز ان الالف اصلا في الاعتلال. يعني اصل حروف العلة للجهة التي ذكرتها ثم تكون فرعا في الانقلاب. يعني هي في مثل
50:37قال فرع وليست اصلا لان اصلها الواو في مثل باع فرع لان اصلها الياء ثم قال وانما لو قلت لي في هذا تناقض في كلامك تناقض. فالجواب انما يلزم هذا التناقض لو كانت
50:55جهة واحدة اما اذا كانت الجهة متعددة فلا بمعنى نحن الان نتكلم عن اصل حروف العلة ثم بعد ذلك هل هذا الحرف من حروف العلة جاء على اصل ما وضع له او ابدل وغير هذه حالة اخرى او جهة
51:16اخرى من جهات او من احوال هذا الحرف اذا قال ان ما يلزم التناقض لو كان الجهة واحدة. اما اذا كانت الجهة متعددة فلا تناقض. فالحاصل ان اصالة الالف في الاعتلال لا
51:37معي لا تنافي تفرعها في الانقلاب اصالة الالف في كونها اصلا اخويها في كونهما حملا عليها ليس انقلبا عنها بل حمل عليها في عدهما علتين لا تنافي تفرع الالف عن الواو اي انقلاب الالف عن الواو او تفرع الالف عن الياء او تفرع الالف
52:06عن الهمزة في مثل سالا سائل او سال سائل بعذاب واقع كما هي قراءة بعض القراء بهذا المقدار والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
52:32اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى بركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.