متن الشافية - 28 - الفصل الرابع عشر - أ. د. حسن العثمان
0:01الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الحمد لله ثم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقيدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد وما زال الكلام في الدليل السادس من ادلة عند ابن الحاجب
0:31وهو اداء ترك القلب الى منع الصرف بغير علة على الاصحين من المذاهب في اللقاء الماضي قدمت لي هذه المسألة او لهذا الدليل بان الخلاف فيها مثل ابن الحاجب رحمه الله تعالى
0:55لهذه المسألة او لهذا الدليل باشياء قال النحو اشياء فانها الافعاء اي عند الخليل وسيبويه ثم قال بعده وقال الكسائي افعال وقال الفراء افعاء قال الكسائي افعال وقال الفراء افعاء
1:23نرجع الى قوله ونحو نحو اشياء قال ابن الحاجب نحو اشياء فانها لفعاء اذا ساذكر الان باذن الله تعالى المذاهب التي ذكرت في زينة اشياء ما هي اصولها وكيف صارت هكذا
1:53وهل هي ممنوعة من الصرف او ليست ممنوعة من الصرف وما يتوجه الى كل مذهب من المذاهب المذكورة فيها قال رحمه الله تعالى نحو اشياء فانها اي اشياء لفعاؤ لم يقل عند الخليل
2:19والحقيقة انها لفعاء على مذهب الخليل وسيبوه ومن وافق الخليل وسيبوه ومن وافق الخليل هم الجمهور جمهور المصريين وجمهور التصريفيين من بصريين وغير بصري اذا ذكر ابن الحاجب مذهب الخليل
2:45معا ومذهب الكسائي ومذهب الفراء وبقي عليه ان يذكر مذهب الاخفشي ومذهب ابي حاتم السجستاني كذلك وغير هذين الاثنين اذا صارت خمسة. وان يذكر ما فوق هذه الخمسة مما ساوضحه
3:13في هذا اللقاء باذن الله تعالى اذا قوله نحو اشياء فانها افعى اي هذا هو القول هذا المذهب لفعاء بالقلب المكاني الاصل فعلاء شيئا مكانيا بتقديم الهمزة الاولى التي هي لام الكلمة على فاءها على الشين
3:43شيئا فقدمت الهمزة على الشين فصارت اشياء على زينة الافعاء ممنوعة من الصرف لانها مختومة بالف التأنيث الممدودة فيها منع الصرف في هذا المذهب والقول بالقلب المكاني قوله وقال الفراء
4:07طبعا قال بعده وقال الكسائي افعال وقال الفراء اذكر هنا حتى لا نتوهم ان الواو التي فيه وقال الفراء كالواو التي فيه وقال الكسائي يزدي قوله اي ابن الحاجب قوله وقال الفراء بيان لمذهب
4:30غير معتبر عند النحات لكونه لكون هذا المذهب اقصد مذهب الفراء فيه ما فيه من العيوب والمآخذ التي سيأتي تفصيلها قال محمد طاهر صاحب كفاية المفرطين لا يجوز المصير الى المذهب المرجوح المشار اليه بقوله وقال الفراء والاخفش
4:58وانما قلنا لا يجوز المصير الى هذا المذهب لان ترجيح المردوح مستحيل بمعنى صاحب كفاية المفرطين يرى ان على الاصح هي اشارة الى مذهب الخليل وسيبويه ولا يصح ان نصف مذهب
5:22الفراء والاخفشي والكسائي بانه على الاصح بانه يوصف بانه الاصح. لان ترجيح المرجوح مستحيل قبل ان ننطلق في بيان هذه المذاهب اريد اولا ان ابين ما قيل في لفظة اشياء
5:48هل هي مفرد جمع اسم جمع اسم جنس ما هي؟ اول الاقوال فيها هي اسم جمع. اسم جمع ليست اسم جنس وليست جمعا هي اسم جمع على وزن لفعاء وهذا مذهب الخليل وسيبويه والجمهور
6:11ومن تبع الخليل وسيويه وهم الجمهور. واختار هذا ابن الحاجب اذا اشياء اسم جمع ليست جمعا وليست اسما جنس اسمه جنس جمعيا او افراديا قالوا اي الذين يقولون هي اسم الجمع هي اسم
6:39لجمع فيه لفظ الواحد هي اسم لجمع فيه لفظ واحد يعني لفعة شيئا فيها لفظ الواحد كزهراء حمراء صفراء عوراء غيداء هيفاء الى اخره لذلك قالوا هي اسم جمع من حيث المعنى والدلالة العددية
7:11اسم الجمع هذا الذي هو اشياء فيه لفظ الواحد. ويؤدي معنى الجمع تماما كالجامل والباقر الجامل للقطيع من الجمال. والباقر للقطيع من البقر وان اصل شيئا وان اصلها يعني اشياء وان اصلها هو شيئا
7:40مثل قصبة رضي طرفا حلفاء اصباء من شجر الغضا طرفاء حلفاء ساذكر لكم تفسيرها بعد قليل هذه اسماء دموع اللفظ لفظ المفرد الصورة اللفظية كالمفرد فقصباء غضياء طرفاء حلفاء تشبه
8:13عورة غيداء هيفاء صفراء زرقاء حمراء ميساء. وهذا مفرد. زرقاء حمراء مفرد اذا اللفظ لفظ المفرد والمعنى معنى الجمع. وهذا من انواع اسم الجمع لكي يتضح الامر اكثر يجب ان اوضح
8:31المقصود باسم الجمع طبعا القسمة ليست ثلاثية فقط مفرد ومثنى وجمع بل هناك مفرد ومثنى حقيقة وملحق بالمثنى وجمع حقيقة وملحق بالجمع والجمع حقيقة هنا الذي هو النوع الثالث مع الملحق به انواع ثلاثة للتكسير
9:01او طبعا الملحق به هو الذي في جمع جمع المصحح للمذكر او للمؤنث اذا الجمع هو للتكسير او للتصحيح المذكر او للتصحيح المؤنث. اذا مفرد مثنى حقيقة او ملحقا به جمع حقيقة او ملحقا به. والجمع
9:25اه انواع ثلاثة ثم يأتي النوع الرابع اسم الجمع وهو انواع ثلاثة ثم يأتي النوع الخامس وهو اسم الجنس وهو نوعان الان سابين ان المذهب الاول وهو الخليل وسيبويه والجمهور يرون ان اشياء الافعى
9:48وانها في اللفظ على زنة المفرد وفي المعنى جمع كاسماء الجموع. اذا اسماء الجموع كيف صارت اشياء نوعا من انواع اسماء الجموع يحتاج ان ابين هذا فاقول اسماء الجموع حتى نقول ان هذا اسم جمع يجب ان يكون واحدا من ثلاثة انواع
10:11النوع الأول ما دل على كثير ما اقول الجمع الذي يدل لا ما دل على كثير وليس له واحد من لفظه يعني يدل على كثير وواحده من غير لفظه من غير حروف جذره
10:33كقوم ورهط وشعب قوم جاء القوم ووصل الرهط وهذا الشعب الشعب مفرده الشعب يدل على كثير اين مفرده الذي من لفظه من حروفه ليس له مفرد من حروفه ولفظه لجماعة من المسافرين مثلا
10:57المفرد ما نقول عندنا راهط لا القوم اين المفرد؟ ليس عندنا مفرد قاوم وقوم الى اخره. اذا القوم مفرده الرجل او المرأة الواحد من الرجال او النساء او الاطفال او البنات الى اخره
11:16اذا النوع الاول من اسماء الجموع ما دل على كثير وليس له مفرد من لفظه كقوم ورهط وشعن والامثلة كثيرة النوع الثاني ما دل على كثير مفرده وكثيره بلفظ واحد ووزن واحد
11:41ما دل على كثير واحده وكثيره بلفظ واحد يعني مثلا يقولون هذه ناقة هجان. هجان يعني ليست خالصة الاب والام يعني الاب ابو الناقة من جنس وامها من جنس اخر
12:09وحصل تهجين ما بين ناقة عربية مثلا وجمل خرساني او بالعكس يقال ناقة هجان وزنه جان شعار مثل كتاب حمار في حاله لحاف مفرد حمار لحاف كتاب مفرد. هجان مفرد بوزن فعال
12:35ويقولون جمع ناقة نوق هجان اذا هجان الجمع ايضا في حال ولكن هجان الجمع ليس مثلك لا ليس مثل كتاب وحمار ورداء وايزار بل هجان للجمع مثل كلاب ورجال فهجان جمعا يشبه كلابا وبحارا ورجالا
13:09واما هجان المفرد فيشبه كتابا وحمارا ورداء الى فلفظ الواحد عفوا الهجان كثير. فلفظ الواحد ما نقول الجمع لاننا لو قلنا الجمع يعني جعلناه جمعا للتكسير او جمعا للمصحح واحد سأل مذكر السالم او جمال للمؤنث السالم
13:29اذا الكثير هجان والواحد هجان بلفظ واحد ويقولون ايضا مثلا ناقة اه يقولون درع بالصاد يعني لماعة براقة ودلاص مفرد بان المفرد لا يوصف بجمع واذرع جمع الدرع الذي يتدرع به يلبس
13:56من الة الحربي ويقولون ادرع درع وادرع دلاصا جلاس في اذرع تشبه كلابا وبحارا ورجالا في في الواحد اذا اندلاس في الكثير تشبه كلابا وبحارا. في الواحد تشبه كتابا الى اخره
14:30النوع الثالث من انواع الجموع من انواع اسماء الجموع ما ليس على وزن خاص بالجموع يعني بعبارة اخرى جاء على وزن تأتي عليه المفردات وتأتي عليه الجموع واشياء من هذا النوعي
14:56يعني مثلا قصبة طرف حلفاء وضياء هذا اسم جمع فيكون من النوع الثالث من اسماء الجموع لماذا من النوع الثالث؟ لان قصبا وهي تدل على كثير من اشجار القصب وترفا وحلفا وغضيا سابين معناها تدل على كثير من هذا النوع
15:30اذا من حيث المعنى يدل على كثير. ولكن الوزن ليس وزنا خاصا بالجموع بل هو وزن يأتي عليه المفردات كذلك يعني زرقاء حول عوراء غيداء ميساء هذا كما ترون وزن للمفرد
15:48فاذا او اشياء الافعاء والاصل شيئا ليست على وزن خاص بالجموع بل على وزن يأتي مشترك بين المفردات مما دل على واحد وما دل على كثير اما القصباء فهي للقصبة
16:11والقصب اصابة وقصب شجرة وشجر وقصباء كذلك الذي هو النبات المعروف والغضياء الارض الكثيرة الغضى. والغضى نوعا من انواع النباتات الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بجنب الغضى ازدي القلاص
16:42النواقية يا ليت الغضب لم يقطع الركب يا ليت الغضب مش الركاب لياليا الى اخره اذا الغطا الغضباء الغضياء الارض الكثيرة الغضى ومنبت الغضا مكانه منبت الغضا والغطاة شجرة الغضب
17:15والطرفاء نوع شجر كثير انواع من الشجار والحلفاء شجر كثير ينبت قريبا يعني ليست واحدة شجر الحلفاء للاشجار التي تنبت قريبة من من المياه في بطون الاودية ولهذا السبب جعلت شيئا واشياء من من اسماء الجموع لانها اللفظ لفظ واحد والمعنى معنى
17:57الكثير وما كان ليس على وزن من اوزان الخاصة بالجموع ودل من حيث المعنى على كثير. هذا نوع او هو النوع الثالث من انواع اسمائه اذا قلت المذهب الاول في ماهيتي. لا اتكلم في اوزاني اشياء
18:19في ماهية اشياء في حقيقتها بين الافراد والجمع او اسم الجمع او اسم الجنس اسمه جمع هذا المذهب الاول وعليه الخليل وسيبويه والجمهور المذهب الثاني قالوا هي جمع تكسير جمع للتكسير للقلة على وزن افعال
18:41ممنوعة من السلفي من غير علة تقتضي منعه شذوذا وهذا مذهب الكسائي كما تقدم المذهب الثالث في تجمع للتكسير ايضا للقلة ايضا على وزن لفعاء مقلوب من افعال وهذا مذهب تفرد به اليزدي شارح الشافية
19:09اذا اصله افعال جمع قلة جمع تكسير للقلة ثم قلب بتقديم اللام على الفاء وصار لفعاء ممنوعا من الصرف لما منع من الصرف سنذكر علته. يعني ستقول اليزدي ايضا بناء على هذا اشياء عنده
19:29اتفاقا ممنوعة من الصرف فكيف عنده هي لفعاء مقلوبة من افعال اذا يجب ان تكون مصروفة عنده ان كانت مأخوذة من افعال والمأخوذ من المصروف مصروف والمأخوذ من الممنوع ممنوع
19:45يعني المقلوب منه فسيجيب يجزي باذن الله تعالى سيأتي جواب اليزيد تفسيره كيف هي عنده مأخوذة مقلوبة من افعال وفي الوقت نفسه ممنوعة من الصرف يعني وافق الكسائية بان الاصل افعال وخالفه بانها ممنوعة من الصرف عنده لعلة
20:10سيذكرها هو المذهب الرابع هي جمع تكسير للكثرة على وزن افعى والاصل افعال. وهذا مذهب الافراء والاخفش كما يقال اصدقاء وبين وابين وفريق وافريقاء وغني واغنياء اذا هي افعى بحذف اللام والاصل افعال كاصدقاء
20:43واهونا واكرما الى وابينا الى اخره بهذا اكون انهيت الكلام فيما يتعلق في الخلاف في اشياء هل هو مفرد او جمع قوس جمع وهل هو جمع للتكسير او للتكسير للقلة او
21:05انتقل الى الكلام في المذاهب. مذاهب التصريفين في اشياء المذهب الاول مذهب الخليل وسيبويه ووافقهم ابو عثمان المازني وجمهورا كبير واختاره ابن الحاجب رحمه الله تعالى ومعظم الشراح قالوا هي اسم جمع كما تقدم
21:31اللفظ واحد والمعنى كثير كما ان الجامل والباخرة اللفظ واحد والمعنى كثير وقالوا ان الاصل شيئا فتشبه في اللفظ طرفاء وقصباء وحلفاء وغضياء من حيث ان المعنى كثير وان اللفظ كصورة المفرد
21:54وقالوا اذا ان اصلها شيئا فكرهوا صورة همزتين بينهما اه الف كما كرهوا هناك في خطأ الفين بينهما همزة هنا كرهوا همزتين بينهما الف. كما كرهوا في خطا من صور خطيئة الى خطايا مررنا بخطايا
22:28كرهوا سورة الفين بينهما همزة هنا كرهوا صورة همزتين بينهما الف والالف حاجز غير حصين لماذا الالف حاجز غير غير حصين لسكونه ولاعتلاله وملازمته للسكون والاعتلال الساكن اضعف من المتحرك. والمعتل اضعف من الصحيح. والملازم للسكون وللاعتلال ازداد بهذه الملازمة
23:00فوق ضعف فاذا هو حاجز كانه ليس موجودا كأنه ليس موجودا ان قلت هذه الكراهة كان يجب ان تحتمل يعني اجتمعت همزتان بينهما حاجز غير حصين وهو الالف كانه اجتماع لهمزتين من غير حاجز
23:28ولكن اللفظ ليس ثقيلا جدا فيقال نعم لا عبرة بكونه ليس ثقيلا ذاك الثقل المكروه ولكنك ولكن كلمة اشياء كثيرة الاستعمال وكثير الاستعمال حقه ان يكون اكثر خفة لفظا على اللسان وعلى السمع
23:59ومن اجل ذلك لانه كثير الاستعمال والدوران على الالسنة فحقه ان يلتمس له مزيد من التخفيف وطريقة التماس مزيد من التخفيف ان نفصل ما بين الهمزتين والالف. ولذا قدموا الهمزة الاولى في شيئا على الشين فصارت اشياء
24:21الم تجتمع همزتان متواليتان ولم تجتمع همزتان بينهما الف وبقي على حاله لما قدموا يعني قلبوه مكانيا بقي على حاله ممنوعا من الصرف لان علة منعه من الصرف ما زالت موجودة قبل القلب وبعد القلب. العلة العلة هي كونه مختوما بالف التأنيث
24:46الممدودة وما زالت العلة موجودة فان قلت اعتراضا على هذا المذهب لو كان كذلك لو كان شيء اشياء اصله شيئا لكان واجبا في التصغير ان يقال شو ياي ؟ اه
25:07لانهم قالوا ان شيئا صورته اللفظية كحمراء زرقاء صفراء غيداء ميساء حوراء نجلاء فلو كان اشياء اصله شيئا اذا كان يجب ان يقال شيياء في التصغير كما قالوا حميرا ووردت لفظة الحميراء في الحديث
25:32لماذا يجب ان يقول حميرة لان التصغير والتكسير يردان الاشياء الى اصولها ولو كانت اشياء اصلها شيئا. اذا في التصغير يجب ان ترد الى شيئا. ثم تزاد ياء التصغير ثالثة ساكنة فيقال
25:51ولو كان كذلك لو كان كذلك لوجب ان يقال شييئا على وزني لفيعاء ولكن ما قيل على زينة لفيعات باعتبار ان شيئا فعلا لفيعاء ما قيل شيئا على وزن لفيعة
26:23ولكن قيل على وزني وفيعان الياء المشددة احداهما الاولى ياء التصغير الزائدة. والثانية ياء شيء اصلية اذا ولكن قيل وفيعال او وفيعاء على الخلاف الذي سيتضح ان قلت معترضا على هذا المذهب بهذا الكلام فالجواب انما التزموا
26:58للتصغير وما ردوه الى شيئاء ما ردوه الى اصله لانهم لو ردوه الى اصله لردوا اللفظة الى ما كرهوه اصلا والذي كرهوه اصلة همزتان بينهما الف فلو ردوه في التصغير
27:20الى مكبره الاصلي شيئا لقالوا شيئا اذا لعادوا الى ما هربوا منه يعني لنقضوا الغرض لو قالوا شيئاء لنقضوا الغرض الذي من اجله قلبوا مكانيا والعربية لا تنقض اغراضها والعرب لا ينقضون اغراضه
27:42مروا من اجتماع همزتين ازا سيظل الوضع فرارا من اجتماع همزتين بينهما الف. ولذلك التزموا بالقلب المكاني وما ردوه عند التصغير الى اصله نرجع الى المذاهب. انتهيت من المذهب الاول على سبيل الاجمال
28:05ارجع الى المذهب الثاني قال الكسائي هي اي اشياء افعال جمع تكسير للقلة مفرده شيء على وزن فاعل اذا اشياء على مذهب الكسائي افعال ممنوعة من الصرف بغير بغير علة جمع تكسير
28:43للقلة مفرده شيء كما نقول بحر وابحار وبيت وابيات وسطر واستار وقيل واقيال وشيخ واشياخ وسيف واسياف وشيء واشياء ولا قلب عنده في اشياء ثم منعت من الصرف فذوذا بغير علة من العلل المعروفة المانعة من السرق
29:14سواء من اجتماع علتين فرعيتين او علة واحدة تقوم مقام علتين ليس فيه اي علة من العلل المعروفة المانعة من الصرف اذا منع من الصرف من غير علة كيف منع من غير علة؟ قالوا توهموا اي الناطقون به
29:38الذين يعتقدون انه افعال توهموا انه في اشياء افعال توهموا انه مثل حمراء انه مثل حمراء وحولاء وغداء. وهو مثله بالفعل نطقا يعني توهموا انه يا حمراء بمعنى حكمه كحكم حمراء توهما
30:08فمنعوه من الصرف توهما انه حمراء وحولاء وغداء وصفراء. وكما ان صفراء غيداء الى اخره ممنوعة من الصرف. فهذه التي هي اشياء التي توهموها انها كحمراء صارت كحمراء ممنوعة من الصرف
30:31يعني منع من الصرف توهما. العلة التوهم. والتوهم هنا لو جعلناه علة فهو لو جعلناه علة صار منع الصرف عند الكسائية لعلة وهي التوهم والتوهم مقول به نحوا وصرفا. يعني هناك ظواهر نحوية وظواهر صرفية وجهت اولت انها
31:02او حملت على التوهم ولكن التوهم لم يقل به المحققون من النحويين والصرفيين معظم الائمة لم يعتدوا بهذا الذي سموه توهما. ولذلك ابن الحاجب قال بغير علة يعني ابن الحاجب لو كان يعتد بالتوهم علة لقال واشياء
31:27افعال عند الكسائي توهما انها كحمراء او ممنوعا من الصرف على التوهم نعم طيب ان قلت هذا التوهم الذي توهمه من قال بمنع بان افعال جمع وتكسير اشياء جمع تكسير على وزن افعال منع توهما انه كحمراء يعني انه ان فيه علة حمراء
32:05ان قلت هل لمثل هذا التوهم من نظير الجواب نعم توهموا انه كحمراء وغيداء وصفراء وزرقاء فمنعوه من الصرف كما توهموا التوهم موجود نحو صرفا كما توهموا مثلا اصالة الميم
32:26الزائدة عندنا ميمون زائدة توهموا انها اصلية فيه مثيل مثيل مثيل السيل مكان سيله فجمعوه على مسلان كما جمعوا قفيزا على قفزان في الحقيقة مثيل الميمو زائدة وليست اصلية وكان حقه ان يجمع على مساييل
32:56وكما يتوهم في مصيبة ومعيشة ان الياء زائدة قبيلة وصحيفة فهمزت في الجمع فقيل مصائب ومعائش ومصائب ومعائش كما مر في اللقاء الماضي ان الياء التي هي اصلية عين الكلمة
33:19اذا وقعت بعد الف صيغة منتهى الجموع لا تهمز لا تبدل همزة ان كانت سالمة في المفرد واما الياء التي هي مادة زائدة في المفرد تبدل همزة اذا وقعت بعد صيغة منتهى الجموع كما مر معنا في
33:44جمع خطيئة في جمع مثلا قبيلة على قبائل وصحيفة على اذا الياء التي تبدل همزة الياء التي بعد صيغة منتهى الجموع اما اصلية واما زائدة ان كانت زائدة في المفرد
34:03ساكنة زائدة في المفرد ابدلت همزة في الجمع. على صيغة منتهى الجموع اما ان كانت اصلية فينظر هل اعلت في المفرد او لم تعل؟ ان لم تعل في المفرد كما في مصيبة ومعيشة
34:22اذا لا تعل في الجمع اذا توهموا ان الياء في مصيبة ومعيشة زائدة. فهمزوها في الجمع والحقيقة ان الياء فيهما اصلية وكما توهموا في منديل ومسكين ومدرعة ومنديل من تركيب ندرة
34:43مسكين من تركيب سكنى مدرعة من تركيب درعا. توهموا ان الميم اصلية كما توهموا ان مسيل الميم اصلية وقالوا تمندل فلان بمعنى اتخذ له منديلا وتمسكن تظاهر بالمسكنة وتمدرع اتخذ له درعا
35:06قال الماغوسي الاعتذار عن مذهب الكسائي كونه اول مذهبه على انه على التوهم بان العرب ظنوا ان اشياء فعلاء او شبهوه اشياء بفعلاء لانه اي اشياء هذا اعتذار تخريب جميل من الماغوسي في كنز المطالب
35:38لمذهب الكسائي في مذهب الكسائي توهموا ان اشيائك حمراء اي علة الصرف فيها موجودة كما هي في علاء حمراء قال توهموا انها كحمراء الماوصي او شبهوا اشياء مع تيقنهم انها ليست كحمراء؟
36:00شبهوها بها بجامع اشتراكهما في صورة لفظية واحدة وكما منعوا حمراء منعوا اشياء لمشاركتها لها. ليس لتوهمهم انها فيها العلة المانعة كالتي في حمراء وغيرها بل فقط لمشاركتها لها. لاتحادها معها في هذه الصورة
36:24اللفظية ولسبب اخر لانهم وجدوا حمراء تجمع على حمراوات ووجدوا اشياء تجمع على اشياوات كما جمعوا صحراء على صحراوات وكما جمع الخضراء على خضراوات الان لو قلت لي وهل جمع خضراء على خضراوات شقراء على شقروات
36:52صحيح فصيح نقول هذا موضوع اخر. لكنه جمع هكذا اذا اشياء نقول شبهوا اشياء بحمراء. للمشاركة اللفظية المفرد الصورة اللفظية واحدة فيهما ولانه كما جمعت حمراء التي فيها علة منع الصرف وصحراء التي فيها علة منع الصرف. على صحراوات وحمروات وشقروات الى اخره جمعت كذلك اشياء
37:23على اشياوات فقوى هذا ان تحمل تحمل اشياء على حمراء لهذه المشاركة اللفظية ان تحمل عليها فتأخذ حقها ان تأخذ ما اخذته او حمراء وصحراء من المنع من الصرف قال الماغوسي اعتذر بمثل هذا الاعتذار الجميل عن الكسائي فقيل كذا
37:55ثم ناقش الماغوسي هذا الاعتذار فقال وهو عذر ضعيف يعني لو قلت هذا الكلام وهو وجه جيد الا انه عند الماغوسي وجه ضعيف لا يمكن ان يعتد بهذا العذر تأويلي وتقويتي
38:19مذهب الكسائي. قال لانه ليس هناك دليل لا ينهض لان يكون علة لمنع الصرف لو قام الدليل على انه افعال. طالما لدينا دليل على انه افعال والكسائي يقول انها افعال. اذا لا نلتفت الى انها اشبهت. هو يعترف انها افعال
38:40فكيف ستخرج على انه يقول هي افعال ولكنها تشبه فعلاء. ولكنها مثل فعلاء اذا هي افعال تبقى افعالا ولو صحة ان اشياء التي هي افعال عند الكسائي تحمل من على منع الصرف
39:11كما منعت حمراء وصفراء اذا يجب ان يمنع كل افعال ونقول في ابناء واسماء واحماء ايضا ممنوعة من الصرف لانها اشبهت حمراء ولا قائل بهذا ابدا ثم الماغوسي قال انما قال المصنف في تعليل عد عد مذهب الكسائي اصح المذاهب القائلة بعدم القلب
39:44انما قال هو اصح المذاهب القائلة بعدم قلب نحن الان نتكلم عن المذهب الثاني بعد ان انتهينا من المذهب الاول الذي هو مذهب الخليل. وصلنا الى مذهب الكسائي قال الماغوسي في تعليل عد مذهب الكسائي اصح المذاهب
40:04التي تقول بعدم القلب انما قال المصنف هذا لان الظاهر فيما اذا لم يحكم عليه بالقلب ان وزنه انما هو افعال لاضطرابه في جمع فعل اذا كان معتل عين كابيات واشياخ الى اخره. ولا شك ان اشياء جمع شيء
40:28كما ان اضياف جمع ضيف واشياخ جمع شيخ وهو فعل معتل العين سيكون بمنزلة افياء واحياء ولولا ما يرد عليه من منع الصرف بغير علة لكان اصح واقوى من الجميع
40:47المذهب الثالث من المذاهب. مذهب ابي حاتم السجستاني قال هي افعال جمعوا تكسير للقلة مفرده شيء على زنة فعل وفاعل يجمع في القلة على افعال كبيت وابيات سيف واسياف قيل واقيال ضيف واضياف
41:09الى الان كالكسائيين ولا قلب فيه. ايضا كالكسائي ومنع من الصرف سماعا من غير علة من العلل المنع المعروفة اذا قصره منعه من الصرف ارجعه الى انه هكذا سمع ولم يقل
41:36منع من الصرف توهما انه اشبه اشبه حمراء وصفراء وشقراء بصورة من صور الشبه المذهب الرابع اذا هذا مذهب ابي حاتم السجستاني اشترك مع الكسائي في انه افعال. كما ان الكسائي قال اشياء افعال
42:04اشياء وافعال جمع وتكسير للقلة جمع وتكسير للقلة. مفرده شيء عند المذهبين نعم وشيء الاجوف يجمع على على افعال ولكن الفرق بينهما عند الكسائي منع للصرف توهما انه كحمراء يشبه حمراء بعدد من اوجه الشبه
42:30وذكر بعضها الماغوسي اضافة الى انه اشبهه في انه من حيث الصورة اللفظية حمراء مفرد اه اشياء مثل حمراء في الصورة اللفظية فقط نعم لكن عند ابي حاتم السديستاني قال ممنوع شذوذا من غير
42:55ان نبحث له عن تأويل لما منع. ما نقول توهما او تشبيها بحمراء وفي رأيي ان مذهب السجستاني اقوى من تكلف ايجاد علة للمنع والعلة التي تكلفوها لمذهب الكسائي ساقطة كما ذكر ذلك اليزدي
43:15وغيره المذهب الرابع من المذاهب مذهب الفراء ومذهب الفراء فيه شبه كبير بمذهب الاخفاش كما ان مذهب ابي حاتم فيه شبه كبير بمذهب الكسائي قال اشياء ليس فيها قلب وليست على وزن افعال على ظاهر اللفظ بل هي في الاصل اشياء على زنة افعل
43:53ومفرده في الاصل كان شيء مثل سيد بين. ميت. هين. لين. طيب. قيم. حي اذا هو فيعل كطيب وميت وسيد. من هذا الباب ثم خفف بحذف احدى الياءين فبقي شيء
44:34اف فيها مصارعة على شيء كما خفف طيب فصار هذا رجل طيب وهذا امر لين هين بين يعني هذا امر لين بين هين اذا اصله شيء ثم خفف فقيل شيء
44:54ثم جمع شيء المخفف وليس شيء المثقل الاصل على افعال كما جمعوا الاصل فقالوا بين وابينا وهين واهين فقالوا اي جمع المخفف كما جمع المثقل كما قالوا بين وابيناء وهين واهوينا
45:27اي نون اصله هيوين منها واو يو نون ثم ابدلت الواو ياء. لانه لدينا قاعدة تقول اذا اجتمعت الياء والواو في كلمة واحدة والاولى منهما ساكنة. فيجب وان تبدلو الواو ياء ثم تدغم الياء في الياء
45:45فلما جمعوه ردوا على ردوا الواو الى اصلها لاني سبق ان قلت التصغير والتكسير والتثنية وو هناك مجموعة اشياء الاشياء الى اصولها اذا هكذا قال او هكذا وجهوا مذهب الفراء
46:05ثم هكذا قالوا في بداية طريقه. ثم بعد ذلك اختلف في توجيه بقية الطريق يعني اول الطريق اشياء اصله اشياء مفرده شيء خفف شيء على شيء ثم جمع شيء على اشياء
46:29كما جمع شيء على اشياء اذا فجمع شيء على اشياء في حذف الهمزة كما جمع شيء على اشياء. بين ابين. هين اهون في بقية الطريق على بقية تحليل الصرفية لطريق الاخفش
47:05فبقية الاختلاف في تحليل طريقه طريقان. الاول كففت اي اشياء من اشياء بحذف الهمزة الاولى التي هي لام الكلمة كراهة اجتماع همزتين بينهما الف والالف حاجز ضعيف غير حصين لسكونه واعتلاله وملازمته السكون والاحتلال
47:33قبل الهمزتين التي آآ اللتين بينهما الف توجد ياء ايضا ومكسورة فاجتمع ثقل همزتين وبينهما الف حاجز غير حصين وياء وكسرة فصار اللفظ في غاية الثقل التمسوا له تخفيفا لماذا لماذا التمسوا تخفيفه؟ لانه كثير الدوران والاستعمال. وكثير الدوران والاستعمال حقه على السنتهم ان يكون اكثر
48:07فتن ولذلك تجرأوا عليه بحذف الهمزة الاولى التي هي لامو الكلمة وصار هو كان اشي لما حلفنا الهمزة الاولى صار فبقيت الياء المكسورة قبل الالف بعد زوال الهمزة التي قبل الالف
48:31والالف لا ينكسر ما قبلها فابدلوا الكسرة فتحة لتناسب الالف والا فان فهم سيضطرون الى ابدال الالف ياء. اذا ابدلوا الكسرة فتحة فبقي وكان الاصل افعيلا فريق ثان في تفسير مذهب الفراء
48:57خففوا الهمزة الاولى بقلبها ياء من جنس حركة ما قبلها اذا ما نقول حذفوا الهمزة الاولى اجتماع همزتين بينهما حاجز غير حصين. ثم ابدلوا كسرة الياء فتحة قال خففوا الهمزة الاولى بقلبها ياء
49:24من جنس حركة ما قبلها. يعني لما ابدلوا الهمزة الاولى ياء وليس واوا ليس شيئا اخر قالوا من جنس حركة الياء التي قبلها من جنس الياء ومن جنس حركة الياء
49:40فاجتمعت يا ان يعني سارة طبعا كيف صار اشيا لانه لما اجتمعت يا اني يجب ان يضغموا الاولى في الثانية حتى تضغم الاولى في الثانية يجب ان تكون الاولى ساكنة حتى تصير
50:00اولى ساكنة يجب نقل حركتها الى الساكن الصحيح قبلها. والساكن الصحيح الذي قبلها هو الشين اذا فصار اشيا ثم حذفت الاولى التي هي عين الكلمة فلما حذفت عادت الشينو الى سكونها
50:25لانها حركت بالكسرة من اجل نقل كسرة اولى الياءين. لنتمكن من ادغام اولى الياءين في الثانية. فلما حذفت الاولى حذف السبب الذي من اجله نقلت كسرتها فعادت الشين ساكنة فصار اشياء
50:45هذا الطريق الثاني لكن ما وزن اشياء على الطريق الثاني؟ الذي حذف هي الياء الاولى في الطريق الثاني الياء الاولى والياء الاولى في مثل بين وميت وطيب وهين على زينة فيعل. على مذهب البصريين جمهور البصريين. يعني
51:14في مثل فيع مذاهب اربعة مذاهب جمهور المصريين يقولون هو فيعل طيب والميت فيعل. اذا شيء فيعل. فالياء الاولى هي الزائدة هي التي حذفت. فبقي على وزن اذا على الطريق الاول من تفسير طريق الفراء افعى على الطريق الثاني من تفسير طريق الفراء
51:37اف لا آآ اذا هذا الطريق الذي ذكرته هناك طريقان لتفسير ما حصل في مذهب الفراء في الطريق الاول حذفت الهمزة الاولى. في الطريق الاول ماذا فعلوا؟ حذفوا الهمزة الاولى في الطريق الاول من همزة الشياء
52:22لعلة كراهة اجتماع همزتين بينهما حاجز غير حصين ثم ابدلوا كسرة الياء فتحة فصار اشياء على زينة افعى في الطريق الثاني ابدلوا الهمزة الاولى ياء اجتمعت يا ان يعني كان في الاصل اش
52:46اييه ابدلت الهمزة الاولى ياء اجتمعت يا ان يجب ان ندغم الياء الاولى في الثانية لكي نضغم الياء الاولى في الثانية يجب ان تنقل حركة والى الشين نقلت فصار اشياء
53:09ثم استثقلوا اجتماع ياء مشددة وقبلها كسرة فخففوا بحذف الاولى لما حذفوا الاولى لان الثانية اصلية والاولى زائدة والزائد اضعف من الاصليين. فاذا اضطررنا الى حذف نحذف الاضعف عفا ما لم يعارضنا معارض ولا هنا وهنا لا يوجد شيء يعارضنا
53:35فحذفوا الاولى فبقي افلام او نقول ابدلوا الياء همزة ما ابدلوا الهمزة ياء فصار اشياء فاستثقلوا سورة ياءين وقبلهما كسرى مع همزة ايضا والهمزة ثقيلة وكله قريب من الترف. والاقرب الى الطرف اثقل
53:57فحذفوا الياء قبل الادغام ننتقل الى المذهب الخامس وهو مذهب الفراء واقول لا تخلطوا ما بين مذهب مذهب الاخفش عفوا ولا تخلطوا ما بين مذهب الاخفش والفراء لمزيد الشبه بينهما
54:16مذهب الاخفش اختاره الزيادي واختاره آآ وقال الاخفش فيه هو في الاصل اشياء تماما كما قال الفراء هو في الاصل اشياء. على زنة افعال والمفرد شيء كسيف وضيف وبيت الياء خفيفة اصالة
54:44وهذا هو الفرق بين والاخفش هل فرائي يقول افعل المفرد شيء كطيب وميت ثم خفف بحذف احدى اليائين وطريقة حذف احدى اليائين او تفسير حذف احدى الياءين له طريقان كما قلت لكم او ثلاثة
55:08الطريق الثالث من غير ادغام ياء في الياء لما ابدلنا الهمزة الاولى ياء اما ان نقول ادغمنا وصارت طريق الثاني او لم ندغم فصار الطريق الثالثة اذا المذهب الخامس مذهب الاخفش يختلف عن مذهب الفراء. الاخفش افترض ان المفرد في الاصل شيء ولم يكن شيئا ثم خفف
55:32ثم شيء جمع على اشياء كما يجمع ضيف على اضياف و آآ سيف على اسياف ما الوزن عند الاقفش افعى لان عفوا ما الوزن على على مذهب الأخفشي طالما هو
55:53شيء فعل وليس شيئا حذفت الهمزة الاولى اشياء افعال للعلة المذكورة في مذهب الفراء فبقي الوزن ان لم نقل بالقلب بقي الوزن على افعى لان الهمزة الاولى شيء فعل على عفوا حذفت الاولى وهي عين الكلمة شيء
56:28اشياء اشياء لا عفوا اه حذفت الهمزة الاولى التي هي لام الكلمة نعم بعد ذلك اقول في مذهب الفراء والاخفش لاحظوا الفرق بينهما الفراء افترض شيئا مثقل الياء ثم خففه
57:00الاخفش افترض شيئا مخففا ثم جمعه الماغوسي في كنز المطالب قال في التعليل لاختيار الاخفش لماذا اختار الاخفف مذهبه هذا؟ قال كأن الاخفش انما رغب عن قول الفراء لم يقل ان اصله شيء
57:22لماذا؟ لانه رأى ان في فعلا ليس بابه ان يجمع على افعال وان ما جاء فيه مجموعة على افعال كابينا واهوناء شاز لا يجوز ان يقاس عليه لا يجوز ان
57:43يقاس عليه ولا يجوز ان يدعى ان الفراء الى القول بهذا لانه رأى ان الاصل شيء فيعيل او لان الاصل فعيل نقل الى فيعل لانه الفراء قلت فيع طيب وميت فيعل على مذهب البصريين
58:10الفراء يقول هو فعيل ككريم وشريف. ثم نقل الى في علم اذا لا يجوز ان يقال ايضا ان الفراء انما جنح اليه لانه يرى ان شيئا فعيل نقل الى فيع
58:30وان ذلك هو الاصل يعني في كل ما جاء على وزنه على وزن طيب وميت وقد علم ان فعيل يجمع على افعيل كريم اكرماء طريق افرقاء ولي اولياء نبي هنبيع
58:52يعني كأنه لا يجوز ان ينتصر لمذهب الفراء بان فراء الفراء يقول في مثل طيب وميت. قلت فيها اربعة مذاهب يقول ان الاصل هو فعيل ونقل الى فيعل. وفعيل بالنظر الى اصله
59:10يجمع على افعالها. ولذلك اقول ان افأشي ان اشياء اصلها اشياء واشياء افعال ومفرده شيء قال لانك لو قلت ان الفراء جنح الى هذا وقد انصرفت الى دعوا لا دليل على صحتها
59:44لقد اجمعوا على ان معتل العين بالياء لا يبنى منه فعيل الا اذا كانت لامه ياء ايضا هذا الذي حمله على ان رغب اي الاخفش عن قول الفراء لان لا مشيء ليست ياء ايضا
1:00:08فمشى الفراء على ان الاصل شيء وليس شيء طيب لم الاخفشوا ترك قول الخليل وسيبويه وقد علم ان الخليل قال شيء اشياء الافعاء لما لم يقل الاخفش ايضا بمثل ما قال الخليل وسي بوي
1:00:31قال لانه يقال انما ترك الاخفش في توجيه لمن الاخفش فعل هذا لانه رأى ان الخلف آآ ان القلب خلاف الاصل فلا يجوز ان يرتكب القول بالقلب لانه خلاف الاصل ولا داعي الى ارتكاب ما ليس قياسا وما هو خلاف الاصل
1:00:55وايضا لان فعلاء لو قلنا انه في الاصل شيئا فعلا لا يكسر عليه فعل يعني فعلني المفرد لا يجمع على فعلاء لانه اي شيء ليس جمعا للتكسير مفرده شيء لان شيئا ليس من ابنية دموع التكسير
1:01:24بالطبع ترد على هذا الوجه بان تقول ان الخليل وسيمويه لا لا يرون اشياء التي هي الافعاء عندهم والاصل شيئا جمعا للتكسير بل هي اسم جمع مما اتفق لفظ واحده
1:01:41وكثيرين فلو قلت ولم ترك الاخفش مذهب الكسائي وابي حاتم؟ فقال كما قال انه افعال فيقال لم يقل انه افعال كما هو مذهب ابي حاتم وكما هو مذهب الكسائي. لا اقول كما هو مذهب
1:02:10الي يزني باعتبار ان اليزدي متأخر علما بان ابا حاتم ايضا متأخر عن الكسائي عن الاخفشي ولا يقال انه ترك مذهب ابي حاتم لان مذهب ابي حاتم فيما بعد ولكن مذهب ابي حاتم كالكسائي كاليزدي
1:02:29الاصل فيه افعال فيقال ان الاخفشة ترك مذهب الكسائي ولم يقل انه افعال لانه رأى ان اشياء ممنوعة من الصرف والكسائي قال انه افعى افعال ومنعه من الصرف بغير علة
1:02:47ولا يريد الاخفش ان يرتكب الملعب الصرفي من غيري علة وحتى لا يقول انه افعال ممنوعة من الصرف بغير علة اراد ان يقول ان الاصل اشياء وممنوع من الصرف بعلة وهي كونه مختوما بالف التأنيث
1:03:11الممدودة طيب لو قلت ولما خالف الاخفش مذهب الفراء بالاضافة الى ما ذكرناه ايضا يقال لانه رأى ان فعلا الفراء يقدره فيعل. او فعيل نقل الى فيعل الاخفش رأى ان فعلا من الادواف اليائي يجمع على فعلاء
1:03:54اذا كان بمعنى فعيل كسمح وسمحاء وفسل وفسلاء وفعلاء وافعل اخواني في الجمعية وفي كونهما مكتومين بالالف الممدودة وفي الحروف وفي تركيب الحروف ليس في تمام الصورة اللفظية لان افعال تختلف عن فعلاء من حيث العدد عدد الاحرف
1:04:23ومن حيث كلاهما جمع اه كلاهما مختوم بالالف الممدودة. ولقد كسروا عليهما فعيلا كقولهم كريم وظريف. فقالوا كرماء وظرفاء وجمعوا فعيلا على اصدقاء افعال ونصيب وانصبة. اذا كريم كرماء صديق الاصدقاء افعلا فافعلا وفعلا اخوان
1:04:55ولهذا رجح الاخفش رحمه الله تعالى ان يكون اشياء عنده الاصل فيه ممنوعة من الصرف لهذه العلة لكونه مكتوما بالف التأنيث الممدودة وللمرجحات الاخر واكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:05:27وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا