الدرس الحادي عشر (12/11) شرح متن البناء في التصريف. 2021 . أ.د: حسن أحمد العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو الدرس الحادي عشر من جملة دروس شرح متن بناء الافعال
0:28التصريف قال الماتن رحمه الله تعالى اقسام الفعل الثمانية بالطبع وقبل ان ابدأ بشرح هذه الاقسام الثمانية تذكرون اننا في الدرس الاول وفي الدرس الثاني جعلنا الدرسين الاول والثانية مقدمات
0:55الشروع والدخول في شرح هذا المتن وهناك في تلك المقدمات ذكرت لكم عددا من تقسيمات الفعل قلت ذكرت اعتقد انها كانت ثمانية الذي ذكرته والتقسيمات بالطبع اكثر من ثمانية ولكنني اكتفيت بذكر ثمانية من
1:20تقسيمات التقسيم الاول كان تقسيم الفعلي ليس بالضرورة ان اذكرها بالترتيب لكن هذه التقسيمات بشكل عام تقسيم الفعل الى مجرد والى مزيد وتقسيمه الى صحيح والى معتل وتقسيمه الى مبنيا للفاعل ومبنيا لما لم يسمى فاعله. وتقسيمه الى جامد ومتصرف
1:54تقسيمه الى متعد ولازم. وتقسيمه الى تام وناقص وتقسيمه الى ماض ومضارع وامر بالنظر الى تقسيمات ان نحاتي وتقسيمه الى معرب والى مبني وغير ذلك من التقسيمات الكثيرة بالطبع الصرف يتناول
2:23عددا من هذه التقسيمات وعدد اخر منها هو من اختصاص النحات تلك المقدمات انما بدأت بها لانها ستضيء لنا معرفتها توضح تيسر لنا كثيرا من آآ الامور ونحن نستعرض ابواب المجرد والمزيد
2:47القاضي والمضارع الملحق وغير الملحق. اذ لولا لولا التقديم لولا تقديم الذكر في هذه التقسيمات لما اتضحت تمام الاتضاح هذه الامور ولكنا محتاجين في كل موضع ان نعيد ونكرر او نذكر اشياء او نحيل الى مجهول. هو في الاذهان وليس موجودا في هذا المتن
3:13نرجع الان فنقول اقسام الفعل قال رحمه الله تعالى اقسام الفعل الثمانية هذا العدد الذي هو الثمانية وهذه التقسيمات انما هي بالنظر الى كون الفعل سالما او كونه غير سالم
3:36قلت لكم من في البداية السالم هو نوع من انواع الصحيح والصحيح ما ليس احد اصوله حرف علة. والسالم من الصحيح ما كانت اصوله كلها صحيحة وليس احدها همزة ولا وليس فيه تضعيف. يعني وليست العين واللام من جنس واحد ان كان ثلاثيا
4:05ولا الفاء واللام من جنس والعين واللام الثانية من جنس اخر ان كان رباعيا هذا هو المقصود بالسالم كما تذكرون قال اذا هنا التقسيمات الثمانية هذه بالنظر الى كونه سالما
4:22او غير سأل وبالنظر الى كونه مجردا او مزيدا فبهذين النظرين هذه التقسيمات الثمانية قال ثم علم ان الفعل المنحصر في هذه الابواب اية ابواب يعني الابواب يقصد بها الابواب الخمسة والثلاثين
4:48التي ذكرها التي ذكرها او ذكر عدتها في مقدمة المتن. حيث قال رحمه الله تعالى اعلم ان ابو بوابة تصريف خمسة وثلاثون بابا الان يقول هنا في نهايات هذا المتن ثم اعلم ان الفعل المنحصر في هذه الابواب يعني ان
5:13فعل المذكور الذي هو باب من هذه الابواب الخمسة والثلاثين اما ثلاثي مجرد سالم نحو كروما طبعا كروما على وزني فعول وليس بالضرورة ان يكون على وزن فعلق. قصده بنحو كاروما يعني ما هو صحيح
5:38امن الهمز والتضعيف. ولذلك يصلح ان نمثل ايضا حزن فرحة وكتب نظر جلس نطق الى اخره وهذا هو التقسيم الاول المجرد السالم التقسيم الاول من التقسيمات الثمانية بالنظر الى كونه سالما
6:07او غير سالم وبالنظر الى كونه مجردا او غير مجرد بهذين النظرين. التقسيم الاول ان يكون مجردا سالما ثلاثي مجرد سالم اذا صارت الانظار ثلاثة بالنظر الى كونه سالما او غير سالما
6:30وبالنظر الى كونه مجرد او غير مجرد وبالنظر الى كونه ثلاثي او رباعي اذا بانظار هذه التقسيمات الثمانية بانظار ثلاثة بالنظر الى كون ثلاثيا او رباعيا بالنظر الى كونه سالما او غير سالم بالنظر الى كونه مجردا او مزيدا
6:54التقسيم الاول من هذه الثمانية الاقسام قال ثم اعلم ان الفعل المنحصر في هذه الابواب اما ثلاثي سالم نحو كاروما واما ثلاثي مجرد غير سالم غير سالم نحو وعد ويصلح ان نمثل بقالة ويصلح ان نمثل بباعا ويصلح ان نمثل اخذ
7:29ان نمثل عض وعد الى اخره يعني يصلح ان نمثل بكل فعل ليس من نوع الصحيح السالم. والذي ليس من نوع الصحيح السالم هو الصحيح المهموز الصحيح المضعف الصحيح المهموز المضعف المعتل المثال المعتل الاجوف المعتل الناقص المعتل اللفيف
7:58اذا اما ثلاثي مجرد سالم وهذا هو التقسيم الاول نحو كورونا. واما ثلاثي مجرد غير سالم نحو وعد واما رباعي مجرد سالم نحو دحرج بعثر غربلة زحلق واما رباعي مجرد غير سالم. نحو وسوسة
8:25وصوص زلزلة طبعا وسوسة هذا نسميه لفيفا وزلزلة نسميه مضاعفة ووسوس ايضا يمكن ان يسمى ثنائيا مضاعفا او يقال رباعي مضعف. ويمكن ان يسمى لفيفا ايضا اذا واما ثلاثي مزيد فيه سالم. مزيد فيه اي زيد فوق اصوله حرف. وهذه الاصول من نوع السالم مثل
9:05اكرم مثل اخرج مثل افرح مثل احزن مثل اعلم مثل ادخل اذا ثلاثي ادخل ثلاثي مزيد بالهمزة سالم واما ثلاثي مزيد فيه اصله سالم ثلاثي مزيد فيه اصله سالم. لا نقول كيف قلت انه سالم وهو مزيد بالهمزة
9:35نحن هنا لا نعد حرف الزيادة حرف الزيادة الحكم على انه سالم او غير سالم مثال اجوف ناقص اه لفيف مهموز مضاعف هذا بالنظر الى الاصول. وليس بالنظر الى الزوائد ولو كان بالنظر الى الزوائد لقلنا ان يكتب
9:58مثال لان الياء في اوله ولو كان بالنظر الى الزوائد لقلنا ان صارع معتل اجوف بالنظر الى الالف اذا الحكم على الفعل بانه صحيح او غير صحيح وانه على نوع من انواع الصحيح او من انواع المعتل هذا بالنظر الى اصوله في صورة الماضي
10:25الى اصوله في صورة الماضي. ولذلك نعيد التقسيمات الثمانية مرة ثانية ثلاثي مجرد سال مثل كارون ثلاثي مجرد غير سالم مثل وعد. مثل قال مثل باعة مثل قضى مثل وشا مثل
10:48ومثل اخذ مثل مادا هذا القسم الثاني الثالث رباعي مجرد سالم مثل دحرج مثل بعثرة مثل آآ غربلة مثل زحلقة رباعي مجرد غير سالم مثل وسوسة غير ساء رباعي مجرد لان الاربعة اصول
11:13غير سالم لان فيه الواوين وهو من جملة المضعف او يقال من جملة لفيف. ومثل زلزلة هو من جملة المضعف عفي وقلت مثل زلزلة وكذا مثل وسوسة. بعضهم يسميه ثنائيا مضعفا وبعضهم يسميه رباعيا مضعف
11:33الخامس من التقسيمات الثمانية ثلاثي مزيد فيه غير سالم اذا الرابع ثلاثي مزيد فيه سالم. سالم بالنظر الى ماضيه بالنظر عفوا الى مجرده الماضي كاروما المزيد اكرم ثلاثي مزيد فيه غير سالم. ايضا بالنظر الى ماضيه المجرد. كاوعد ومثله اوصل ومثله
12:06واقام ومثله انهى ومثله اعد ومثله ازر يكون اذر ثلاثيا مزيدا فيه مهموز نعم اعد ثلاثي مزيد فيه مضاعف السابع من التقسيمات رباعي مزيد فيه سالم مثل تدحرج دحرج هو الرباعي المجرد السالم وزيدت فيه التاء
12:44ومثله آآ حلاقة تغربل واما رباعي مزيد فيه غير سالم وهو الثامن والاخير من التقسيمات نحو توسوس ونحو تزلزل قال ويقال لهذه الثمانية لهذه الاقسام الاقسام الثمانية مرة ثانية اقول
13:13التقسيمات او هذا العدد الثمانية بانظار ثلاثة. بالنظر الى الفعل كونه مجردا او غير مجرد وبالنظر الى هذا المجرد رباعي او غير رباعي وبالنظر الى هذا المجرد سالم او غير سالب
13:37التقسيم الثاني قال اقسام الفعل السبعة اذا هذه التقسيم هذا التقسيم الثاني التقسيم الاول كان تقسيمه الى ثمانية التقسيم الان الثاني الى سبعة اذا بنظر اخر غير الانظار الثلاثة التي بناء عليها جاءت التقسيمات
14:07او الاقسام الثمانية. اذا قال اقسام الفعل السبعة السبعة هي هذه اقسام الفعل السبعة السبعة نعت ليه؟ الاقسام وليست للفعل الاقسام سبعة وهذه التقسيمات او هذه الاقسام هي بالنظر الى كون المجرد
14:37بالنظر الى اصول المجرد هل كلها صحيحة او بعضها معتل هل كلها صحيحة؟ او بعضها معتل. لم اقل هل كلها صحيحة؟ او كلها سلة لماذا لم اقل او كلها معتلة؟ قلت كلها صحيحة لانه عندنا نصر صحيح. جلس كلها الاربعة الثلاثة صحيحة
15:07دحرج الاربعة صحيحة. بعثر الاربعة صحيحة. زحلق الاربعة صحيحة طمأنة الاربعة صحيحة طبعا هذا بالنظر الى ان الهمزة من الصحيح وليست من المضاعف ولا من شبه المضاعف قد تقدم في في المقدمات الاول التي قدمت بها لهذا الشرح ان آآ ان التصريفيين
15:37اختلفوا في الصحيح والمعتل او اختلفوا في حروف العلة وبعضهم قال ان حروف العلة حرفان فقط. الواو والياء والالف لا تعد من حروف العلة. لان الالف لا تكون اصلا ابدا. في اسم متمكن ولا في فعل. نعم الاصل
16:01الالف تكون اصلا في الاسماء المبنية. وتكون اصلا في حروف المعاني كما في على لا النافية لا الناهية لا النافية طيب لماذا لم تعد الالف من حروف العلة علما بانها اصل في الاسماء المبنية واصل في حروف المعاني؟ الجواب لان التصريف
16:30لا يدرس لا يتناول المبنيات ولا حروف المعاني ميدان التصريف هو الاسماء المتمكنة والافعال. والتصريف لا يدخل لا يتناول حروف المعاني ولا الاسماء المبنية لذلك مر مرة ثانية اقول المذهب الاول
16:55من المذاهب في حروف في الحروف في حروف العلة وفي الصحيح والمعتل ان حروف العلة هي الواو والياء فقط وليست الالف منها المثل الثاني طبعا قلت المذهب الاول بالنظر الى ان التصريف لا يتناول الاسماء المبنية ولا حروف المعاني. فقط يتناول
17:20المتمكنة ويتناول اه الافعال وفي الاسماء المتمكنة وفي الافعال لا تكون الالف اصلية ابدا. ونحن نحكم على اسم او فعل بانه او معتل بالنظر الى احرفه الاصول. وليس الى الزوائد. وبما ان الالف لا تكون اصلية ابدا. في اسم المتمكن
17:44ولا في فعلين بل هي اما زائدة واما منقلبة عن اصل لهذه العلة لم يعد كثيرا من التصريفيين الالف في حروف العلة المذهب الثاني يرى ان احرف العلة الواو والياء والالف
18:05مذهب ثالث يرى ان احرف العلة الواو والياء والالف والهمزة اصحاب هذا المذهب عدوا الهمزة من جملة احرف العلة لكثرة ما يطرأ على الهمزة من تخفيف بالقلب مثل فاس وراس وبير وبوس. بوس يعني بؤس
18:37تخفيف بقلبها بقلب الهمزة يا ان صريحة او بقلب هوا صريحة او بقلب هوا الفا صريحة او في قلب الهمزة بين بين بينها بين بينها وبين حرف حركتها او بينها وبين حرف حركة ما قبلها. وهذان النوعان من بين بين يقال
19:00لهما بين بين البعيد وبين بين القرين. اذا وايضا الهمزة قد تحذف كما في خذ وكل وسلب ومر اذا الذي عد الهمزة من احرف العلة نظرا الى كثرة ما يطرأ على الهمزة من تغيير
19:23بالابدال حرف علة صريح او بالحذف او بالتسهيل بين بين كثرة ما يصيبها ويدخل عليها من التغيير والتبديل هو الذي جعل اصحاب هذا المذهب يعدونها في احرف العلة وهذا هو السبب نفسه فيها في آآ كون
19:49الواو الواو والياء والالف. يصيبها التغيير والتبديل كثيرا. القلب والايواء الاسكان هو الحذف وزيادة ولذلك سميت احرف علة المذهب الرابع يعد التضعيف ايضا من احرف العلة لماذا؟ لانه كثيرا نحن نستخدم في عاميتنا وفي الفصيح القديم يبدلون حرف العلة
20:23المضاعفة علة ويا ان حسرا اه نحن نقول مثلا مريت وقصيت وعديت في العامية عديت الكتب يعني عددتها ومريت به يعني مررت به. وقصيت اظفاري اذا وطبعا هذا امر ان اشار اليه آآ ابن جني رحمه الله تعالى في كتابه سر الصناعة يعني تكلم عنه بشكل مفصل
20:58وسع في سر الصناعة وفي كتابه الخصائص ايضا. اذا التضعيف كثيرا ما يبذل احد المضعفين ياء ومنه الشاهد المشهور تلعق قالوا اصله تلعن آآ اذا هذا هو المذهب الرابع الذي يعد التضعيف من احرف العلة ايضا فصارت صارت احرف العلة
21:28على المذهب الرابع الواو والياء والالف والهمزة والتضعيف. هناك مذهب خامس يرى ان الهمزة والتضعيف ليس اعلة وانما شبيه بالعلة. فعلى المذهب الخامس احرف العلة الالف الواو والياء. والهمزة والتضعيف شبيهان
21:48بالمعتل. طبعا شبيهان بالمعتل لكثرة ما يصيب الهمزة والتضعيف من التبديل والتغيير والاسكان والحذف الى اخره اذا الان نرجع مرة ثانية الى هذه الاقسام السبعة الاقسام السبعة هي بالنظر الى المجرد
22:14حصرا والى اصوله حصرا هل كلها صحيحة؟ او احدها معتل واحد منها معتل او اثنان معتلان وهما في اللفيف. اذا قلت هل كلها صحيحة؟ ولم اقل مرة ثانية لم اقل او كلها
22:34معتلة. لماذا؟ لانهم قالوا ليس في كل العربية ليس في كل العربية فعل جميع احرفه معتلة الا الا فعل وحيد وهو قولهم يييت ياء يعني كتبت ياء يقولون يمثلون بقولهم يا ان حسنة يعني رسمت ياء حسنة كتبت ياء
23:17حسنة وفي اعتقادي ان فعل مصنوع لم يتكلم به العرب الاوائل مم في ازمنة الاحتجاج ولذلك لا يعتد بمثل هذا ايضا. لانه من المصنوع المولد وليس من المعتد به في ازمنتي
23:40الاحتجاج اذا قال اما صحيح وهو الذي ليس في مقابلة فاءه وعينه ولامه طبعا يقصد ليس في مقابلة فائه او عينه او حرف من حروف العلة وهي حروف العلة عند الماتن الواو والياء والالف
24:03والهمزة والتضعيف. اذا الماتن المصنف هنا رحمه الله تعالى يوافق اصحاب المذهب الخامس الذي يرى ان الواو والياء والالف والهمزة والتضعيف هذه الخمسة علة اذا الصحيح مثل نصارى مثل جلسة مثل دخل مثل كتب مثل
24:26مدح مثل اكل سأل قرأ عد طبعا وليس في كل العربية قلت مثل عدة من المضعف. والمضاعف حسنا يجب ان يكون مضاعف العين واللام يعني العين من جنس اللام. وليس في كل العربية فعل فاؤه وعينه من جنس واحد. الموجود
24:56عينه ولامه من جنس واحد. اذا القسم الاول من الاقسام السبعة هو الصحيح والقسم الثاني قال اما صحيح واما معتل. والمعتل هو الذي يكون في مقابلة حرف من من حروف العلة
25:17نحو وعد او ويسر واما معتل مثال عفوا واما معتل مثال كما سبق وشرحت لكم وهو الذي يكون في مقابلة فاءه حرف من حروف العلة نحو وعدا ويسر وينعى وشرحت لكم من قبل لماذا سمي مثالا لانه يماثل الصحيح في عدم سقوط واوه
25:51في عدم سقوط واوه عند اتصاله بتاء الفاعل. فاذا وصلته بتاء الفاعل يعني بعدم سقوط حرف العلة منه عند اتصاله بتاء الفاعل. فحين تصل وعد ووصل بتاء الفاعل تقول وصلت وعدت
26:10في حين انك اذا وصلت قال بتاء الفاعل حذفت حرف العلة فقلت قلت. واذا وصلت باعا تحذف حرف العلة فتقول اذا المعتل ما كان احد اصوله او اكثر من احد من واحد علة اكثر من واحد
26:30اقصد اثنين وليست الثلاثة كلها لانه لا وجود لما هو معتل واصوله الثلاثة علة الا قولهم وهو من المصنوع مما لا يعتد به فان كان معتل الاول فهو مثال ان كان الاول واوا فهو مثال واوي. وان كان الاول ياء فهو مثال يائي. وذكرت لكم من قبل
26:56ان المثال اليائي يسمى شبيها بالصحيح شبيه بالصحيح لانه يماثل الصحيح في كثير من التصريفات النوع الثاني من المعتل اذا صار عندنا صحيح او معتل ثم يقال اذا هو صحيح او معتل. والان سوف نقسم الصحيح والمعتل الى التقسيمات السبعة. ثم يقال المعتل اما مثال او اجوف
27:34او ناقص او لفيف ولا فيفو طبعا اما مفروق او مقرون صارت خمسة ثم المثال اما مهموز واما ثم المثال واما سالم واما مهموز واما مضعف فصار الثلاثة فوق الخمسة عفوا فصارت لفيف واحد ما عده اثنين. اذا صار المعتل ذو اربعة. مثال اجود
28:04ناقص لفيف ثم الصحيح ثلاثة سالم مهموز مضعف فصارت سبعة. ليس عنده في الصحيح مهموزا مضعف. عنده مهموز فقط او مضعف فقط. اما مثل الز فلما يجعله قسما مستقلا. اما مثل ان
28:27لم يجعله قسما مستقلا بل هو عنده في عداد مضعف اذا الفعل بالنظر الى اصوله اما صحيح واما معتل ثم كل منهما ينقسم اقساما. الصحيح ينقسم اربعة آآ ثلاثة اقسام. والمعتل اربعة فصارت مجموعة
28:52اقسام الصحيح والمعتل سبعة. ولذلك قال اقسام الفعل السبعة. وصلنا الى القسم الثاني وهو من اقسام المعتلة وهو الاجوف وهو ما كان معتل الجوف. يعني بعبارة اخرى هو ما كان معتل الوسطي. او بعبارة ثالثة هو
29:12كان معتل العين ثم هذه العين اما ان تكون في الاصل واوا واما ان تكون ياء. فان كانت العين في الاصل واوا قيل اجوف واو وان كانت العين في الارض
29:24ان قيل اجوف كما مر توضيح الادواف الهواوي مثل قال يقول فاز يفوز عاد يعود مات يموت راح يروح ناح ينوح الا يجول حال يحول زال يزول الادوى في الياء مثل كالا يكيل باع يبيع ما لا يميل غاب يغيب عابا
30:01اي عيب سار يسير طار يطير وقال يقيل من القيلولة في قال يقول من القول وقال يقيل من القيلولة. فقال من القول اجوف واو وقال من القيلولة اجوف ياء اي
30:24النوع الثالث والهو القسم الثالث من اقسام المعتل الناقص والناقص هو الذي في مقابلة لامه حرف من حروف العلة وهذه اللامو التي هي الاصل الثالث ان كان ثلاثيا اما واو ايضا او ياء
30:42مثل غزاء يغزو اذا الالف اصلها واو. دعا يدعو اذا الالف اصلها واو زكاة يزكو انما ينمو على يعلو خفا يخفو قسى يقسو غدا يغدو بدأ يبدو زها يزهو واما اللام اصلها ياء فهو النقص الياء رمى
31:18يرمي حكى يحكي مشى يمشي. قضاء يقضي بنى يا بني واما النوع الرابع والقسم الرابع من انواع المعتل واما لفيف. واللفيف ما التف فيه حرفا علة اي اجتمع فيه حرفا علة
31:43فان كانا متواليين فهو اللفيف المقرون. وان كانا مفترقين فرقت بينهما العين الفاء علة تولى معلا والعين صحيحة فهو اللفيف المفروق من امثلة اللفيف المفروق وقا يقي وشا يفي وها يهي بمعنى ضعف يضعف ونايني
32:14وايأي ولا يلي ومن امثلة اللفيف المقرون شوى يشوي كوى يكوي نوى ينوي لوى يلوي في روى يروي انتهينا من الناقص بانواعه الاربعة وصلنا الى الصحيح سالم وهو ما ليس احد اصوله
32:47حرف علة وسلمت هذه الاصول من العلة ومن الهمز والتضعيف وهذا هو النوع الخامس من كتب جلس نطق مدح نظر الى اخره القسم السادس وهو الثاني من اقسام الصحيح. هو المضعف او المضاعف
33:15والمضاعف والمضاعف من الثلاثي ما كانت عينه ولامه من جنس واحد. مثل مد وقص وهز واز وشد ورم وحكى ومل الى اخره. والامثلة كثيرة وقلت لكم من قبل ليس لدينا فعل مضعف فاؤه وعينه من جنس واحد
33:43طبعا هذا الكلام في الثلاثي. واما في الرباعي المضعف في الرباعي ما كانت فاؤه ولامه الاولى من جنس واحد. وعينه الثانية من جنس اخر مثل تمتم دمدم همهم وشوس يأي
34:03يا اصرصر جرجر خلخل زلزل الى اخره فاء فأفأ كذلك الى اخره طيب النوع السابع والاخير ثم نرجع الى قوله والادغام الى اخره النوع السابع والاخير من الانواع سبعة التي هي الاقسام السبعة عبر عنه بقوله واما مهموز
34:38اذا بقي كلام يتعلق بالنوع السادس سنرجع اليه بعد ان ننتهي من النوع من نوع من النوع السابع من القسم وهو المهموز لماذا تركت بقية الكلام في النوع السادس في القسم السادس
34:56اخرته لانني سافرده بدرس مستقل وهو الدرس الثاني عشر والاخير. باذن الله تعالى من دروس شرح متن البناء في متن بناء الافعال في التصريف اذا التقسيم السابع من التقسيمات السبعة المهموز
35:18وهو الذي يكون احد اصوله احد حروفه الاصلية همزة مثل اخذ واخذ وسأل وقرأ. طبعا المهموز الذي هو آآ خال من احرف العلة مهموز هو من اقسام الصحيح يعني ليس احد اصوله علة بل احد اصوله همزة. وهذا وهذه الهمزة اما في مقابلة الفاء كما
35:52اخذ امر اكل واما في مقابلة العين كما في سأل زأر جأر. وكما في او في مقابلة اللام كما في قرأ بدأ النساء قال رحمه الله تعالى فان كانت الهمزة في مقابلة فاءه يسمى مهموز الفاء
36:15وان كانت في مقابلة عينه يسمى مهموز العين وان كانت اي الهمزة في مقابلة لامه يسمى مهموزا اللام ثم يقال ويقال لهذه الاقسام الاقسام السبعة اي هي الاقسام السبعة فعلي بالنظر الى صحتي. طبعا للفعل المجرد طبعا بالنظر الى
36:46صحة اصوله او اعتلالها قال رحمه الله تعالى ويقال لهذه الاقسام السبعة ويقال لهذه الاقسام الاقسام السبعة يجمعها هذا البيت ذكر بيتا من الوافر من بحري من البحر الوافر الذي تفعيلاته هي مفاعلة مفاعلة فعولوا
37:20مفاعلة مفاعلة فعول. يعني مفاعلة في الشطر الاول مرتين. مفاعلة مفاعلة فعول هكذا الشطر الاول ثم في الشطر الثاني مفاعلة مفاعلة فعول لذلك يقال هو سداسي هذا البحر الوافر سداسي التفعيلة. وعندما يقال سداسي التفعيلة يعني في الشطر الاول
37:49ثلاث تفعيلات وفي الشطر الثاني ثلاث تفعيلات والبيت الشعري اما سداسي التفعيل ثلاثة في الشطر الاول وثلاثة في الشطر الثاني واما ثماني التفعيلة اربعة في الشطر الاول اربعة في الشطر
38:10الثاني ان كان سمانية تفعيلتي فكما قلت اربعة في الشطر الاول ولكنها تفعيلتان تتكرران اربع مرات فعول مفاعيل فعول مفاعيل فعول مفاعيل فعول مفاعيل هكذا هو البحر الطويل ولكن مفاعيل التي هي التفعيلة الاخيرة من الشطر الاول تحذف ياءها وحذف الياء يسمى قبضا حذف الخامس الساكن. زحاف
38:48يسمى زحافا اسم هذا الزحاف قبض. فتفعيلته التي في اخر الشطر الاول لا تكون الا مقبوضة يعني لا تكون الا محذوفة او الاغلب الاصل فيها ان الاغلب الاصل فيها الاكل عفوا الاغلب الاكثر وليس الاصل. الاغلب الاكثر فيها ان تكون
39:08مقبوضة يعني محذوفة الخامس الساكن وطبعا كان اصلها مفاعيل في الاصل. وقد تأتي هذه التفعيلة الاخيرة من الشطر الاول والتفعيل الاخير من الشطر الثاني غير مقبوضة كما هو الاصل لكن الاغلب في
39:29التفعيلة الاخيرة من الشطر الاول والتفعيل الاخير من الشطر الثاني والتفعيلة الاخيرة من الشطر الاول والاخيرة من الشطر الثاني تسميان عروضا وضربا يقال عروضه كذا وضربه كذا. يعني الشطر الاول التفعيلة الاخيرة من الشطر الاول كذا والتفعيلة الاخيرة من الشطر الثاني كذا
39:49اذا اقول البحر الثماني عبارة عن تفعيلتين مكررتين كما في الطويل فعول مفاعيل فعول مفاعيل اربعة في الشطر الاول هما اثنتان مكررتان ثم فعول مفاعيل فعول مفاعيل الشطر الثاني. هكذا هو الاصل في العروض والضرب. التفعيلتين الاخيرتين. الاخيرة من الشطر الاول الاخيرة من الشطر الثاني. ولكن
40:18ابى ان يستعمل مقبوضا وقد يأتي غير مقبوض مثال اخر للثماني التفعيل البسيط مستفعل فاعل مستفعل فاعل وفي الشطر الثاني مستفعل فاعل مستفعل فاعل. ولكن فاعل التي في الشطر الاول
40:40تحذف يحذف الساكن الثاني منها فتصبح فاعل وكذا فاعل التي في الشطر الثاني يدخلها زحاف وهو حذف الثاني الساكن فتصبح فاعل. اذا هو في الاصل مستفعل فاعل مستفعل فاعل. ولكن الاغلب في فاعل الثانية
41:01ان يحذف ساكنها الثاني الساكن وكذا في الشطر الثاني التفعيل الاخيرة نرجع الى هذا البيت هذا البيت الذي يجمع الاقسام السبعة هو من البحر الوافر. والبحر الوافر تفعيلاته مفاعلة مفاعلة
41:22فعول مفاعلة بفتح اللام وقد تسكن اللام مفاعلة مفاعلة فقد تسكن اللام. فتصبح مفاعلة. وبعضهم حتى لا تختلط حتى لا يظهر انها متحركة اللام يقول يقول تصبح مفاعيل لان ما فعلتم مثل مفاعيل
41:52المقصود هو ترتيب الحركات والسكنات واما فعول التي في الاخير مفاعلة مفاعلة فعول فاصلها مفاعلة ثم سكون والحركة التي قبله والحركة والسكون الاخيرتان هما سبب خفيف يعني حذف السبب الخفيف
42:18حذف السبب الخفيف فتحولت مفاعلة الى فعول حذف السبب الخفيف وسكن الذي قبله وهو اللام من السبب الثقيل الذي هو آآ الذي هو مفاعلة اللام من على يعني مفاعلة مكونة من وتد مجموع وهو مفاء. وسبب ثقيل وهو علا وسبب خفيف وهو تن
42:49الوافد لمجموعة يعني حركتان فسكون. السبب الثقيل حركتان. السبب الخفيف حركة فسكون بالتالي هذا البيت من الوافر مفاعلة مفاعلة اصله كان ايضا مفاعلة مفاعلة مفاعلة. مفاعلة مكونة من وتد مجموع وسبب ثقيل
43:14والسبب خفيف ثم مفاعلة الاخيرة حذف منها السبب الخفيف وسكن اخر السبب الثقيل فتحولت من مفاعلة الى مفاعل ومفاعل يعني فعول صحيحة ستون حستون مثالستن مضاعف اذا نطقه صحيحة مثال ستون مضاعف وليس باسكان تاء صحيحست. مثالست كما هو في
43:59كثير من النسخ اذا قراءة البيت بشكل صحيح هو صحيحة مثال ستون مفاعل تن مفاعل تن او الى ان نقول مفاعل مفاعل والاحسن ان نقول مفاعلتن مفاعلتن مضاعف فعول. اذا البر البيت الشطر الثاني اول مرة ثانية. ليس صحيح حسد بل صحيح حست. وليس
44:34كما هو في كثير من النسخ. بل مثالستن وليس ومضاعف. بل بحذف الواو مضاعف صحيح ستون مثال ستون مضاعف واما البيت الثاني فهو لفيف ناقص مهموم زؤوف لفيف نا مهموم زؤج وف
45:07اذا هو هكذا لفيف ناقص مهموم زؤوف وليس كما هو في كثير من تخلفيف وناقص. نحذف الواو من ناقص وليس هو ومهموز بل نحذف الواو من مهموز اذا هو لفيف ناقص مهموم ذو اجوف. مهموز اصله مصروف يعني كان يجب ان نقول مهموز
45:38ولكنه منع من الصرف ضرورة شعرية. وفي الشعر يجوز مما يجوز للشاعر ان ان يمنع المصروف ان يمنع المنصرف. يعني الا ينون الملون من اجل ان يستقيم البيت الشعري اذا مرة ثانية البيت يجب ان يكون هكذا صحيحة ستون مثال ستون مضاعف لفيف ناقص
46:08كن مهموم ذو اجوف طيب آآ بهذا نكون قد انتهينا من التقسيمات السبعة لكن تذكروا معي النيق قلت اني تركت الكلام فيما يتعلق المضعف بما تلا عفا من الكلام وهو الكلام في الادغام وانواع الادغام تركته الى الدرس الاخير
46:44مرة ثانية ارجعوا الى المضاعفة اه عفوا مرة ثانية سارجع الى المضاعف في اللقاء الثاني قبل ان انهي هذا اللقاء سأذكر عددا من التطبيقات على هذه الانواع السبعة من انواع
47:06في الصحيح والمعتل. بالطبع انا قلت لكم من انواع الصحيح مهموز مضعف في نفس الوقت مثل الزئ ان وكثيرا من التصريفيين لا يجعلوا هذا قسما رابعا بل يجعل الصحيح ثلاثة صحيح سالم صحيح مهموز صحيح مضاعف ولا يعد في اقسامه المهموزة المضاعف الصحيحة المهموزة
47:31المضاعفة طيب بالنسبة ما كان على وزني فعل. فعلا من الاجر في الواو هات ماضيه الماضية مع تاء الفاعل كيف تقول؟ تقول قلت اذا نطقت في الماضي هكذا قل فاعلم مباشرة ان المضارع على يفعل من باب نصر
48:02من الباب الاول وانه من الاجوف الواو فزت الماضي فزت اذا نطقته بشكل صحيح ضمة الفاء تشير الى العين المحذوفة التي هي الواو وان الاصل فاء واو زاي. يعني ضمة الفاء في الرأي الاصح او الاسهل
48:26او الاشهر انها تشير الى الواو المحذوفة التي هي عين الكلمة. الف الضمة في فوستو قلت عدت حزت رحت جلت تشير ضمة الفاء اقول من الثلاثي المتصل بتاء الاجوف المتصل بتاء الفاعل. ضمة الفاء
48:53من الثلاثي الاجوف المتصل بتاء الفال تشير الى انه اجوف واوي وانه من باب نصر ينشروا تذكروا هذا معي جيدا. اذا قال هو من باب قول تحركت الواو وانفتح ما قبل من باب فعل قوالا. تحركت الواو وانفتح ما قبلها فابدلت الفا. يقول
49:21نصر ينصر يقول لكنهم استثقلوا الضمة على الواو فنقلوها الى الساكن الصحيح قبلها كما اشرت الى ذلك من قبل قبل فبقيت الواو ساكنة وانضم الصحيح الساكن الذي قبله فصار يقول
49:39اذا مرة ثانية ضمة الاجوف ضمة فاء الاجوف المتصل بتاء الفاعل الذي يبقى على ثلاثة احرف قلت قلت الاجوف يسمونه ذا الثلاثة. لانه يصير مع تاء الفاعل على ثلاثة احرف. فقلت وبعت. سواء كان ادوافاوي او
50:01اذا هذا الذي يسمونه ذا الثلاثة ضمة فاءه تشير الى انه من باب فعل عن الذي تحذف عينه ضمة فاءه ان كان من المحذوف العين تشير الى انه من باب فعل يفعل وبالتالي قلت من باء اصله قوى لا يقول. فزت اصله فوزا يفوز. عدت
50:28عود يعود رحت اصله روحا يروح زرت اصله زاوارا يزور اما ان كان ذا الثلاثة ان كان عفوا ذو الثلاثة مكسور الفاء. طبعا بقي على حرفين وهو مع تاء الفاعل صار على ثلاثة. ان كان مكسور الفاء مثل بعت سر
51:00تو ميلتو غيبتو عبتو فهو من بابه فعلى يفعل وهو من الاجوف الياء. فكسرة الفاء تدل على ان الياء المحذوفة على ان العين المحذوفة ياء وانه من باب فعل يفعل يفعيل
51:23اذا بعت اصله بيعة يبييع مثل ضرب يضرب. سرت اصله سيرى يسير غبت اصله غيباي يغيب. عبت اصله عيب يعيب. اصله ميلان يمين طبعا لاحظوا ثقل وقباحة يميل يغيب يعيب يسير نقول استثقل
51:53العرب الكسرة على الياء ووجدوا ان الذي قبلها ساكن صحيح فنقلوا كسرتها الى الساكن الصحيح. فصارت الياء ساكنة خفيفة لطيفة وانكسر ما قبلها سيسير صار يسير يطير صار يطير. اذا بعت وملت وطرت الى اخره هو من بابي ضرب يضرب
52:18فضمة الفاء في قلت وحست وفزت تدل على انه من باب نصر ينصر. وضمة وكسرة الفاء من بعت وسرت وملت تدل على انه من باب تعالى يفعل شنب تذكروا هذا معي جيدا وتنبهوا الى الان الذي ساقول
52:39آآ وهو كسرة خفت وهبت هبت من فلان اصابتني هيبة خفت دخل في نفس الخوف كسرة فاء خفت وهبت تختلف عن كسرة باب بعت بعتوا اتفقنا على انه من الاجوف الواو الذي من باب ضرب يضرب بيعا يبيع
53:06واما خفت هبت مستحيل ان يكون من بابي ضرب يضرب لماذا؟ لان المضارع يهاب وليس يهيب مثل يسير يطيب يعيب لان مضارع هيبته هو يهاب. اذا مضارعه يفعل. كيف عرفته يفعل؟ لانه يهاب
53:35من الهيبة اصله يهيأ يهيب استثقل العرب الياء وحركتها علما بانها مفتوحة ولكنها علة والعلة ثقيل ثقيل ويهيب اخف من يقول يبيع ولكنه مع ذلك يبقى عندهم ثقيلا لانه ثلاثي. والثلاثي كثير الاستعمال وكثير الاستعمال
54:03يجب ان تلتمس له اقصى انواعه او اكثر انواع التخفيف فاذا وصلوا الى يهيابو ووجدوا انه ثلاثي. والثلاثي يجب ان يكون اخف ما يكون على الاذن وعلى على اللسان. فارادوا ان يبدلوا الياء الفا
54:23ما ابدلوها في قال وباع ولكن في يهياب. لماذا قلت ان اصله يهيب؟ لان المضارع اما ان يكون يفعل بسكون الفاء وضم العين او يفعل بسكون الفاء وكسر العين. او يفعل بسكون الفاء وفتح العين
54:40اذا يهاب مستحيل يكون يفعل يفعل بقي ان يكون يفعل. اذا بقي ان يكون اصله يهيأ ولكنهم ارادوا ابدال الياء الفا للتخفيف ولا يمكن ان تبدل الياء الفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها. والواقع في مثل يهياب يخواف يهيب ومثله
55:03تخاف اصله يخواف الواقع ان الذي قبل الواو والياء ساكن والياء ولاة تبدل الفا والواو لا تبدل الفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها. والواقع الان ان ما قبلها ليس مفتوح بل ساكن
55:19وفي تفسير مثل في تفسير ابدال الواو في يخاف وابدال الياء في يهاب الفا مذهبان المذهب الاول يقول ابدلت اكتفاء بجزء العلة. يعني لم يبالوا بالقاعدة التي تقول يجب ان تتحرك الواو او الياء ينفتح
55:39افتتح ما قبلها فاكتفوا بمجرد تحرك الواو والياء مراعاة للقاعدة الكبرى التي هي التماس الخفة فالتماس الخفة مراعاة القاعدة الكبرى والوصول باللفظ الى اخف ما يكون لكونه ثلاثي كثير الاستعمال وكثير استعماله يجب ان يكون
55:59اخف ما يكون فراعوا القاعدة الكبرى محطمين او غير مبالين بالقاعدة الصغرى التي تشترط انفتاح ما قبل الواو او الياء فيقال ابدلت الواو في والياء في يهاب الفا اكتفاء بجزء العلة وهو مجرد تحرك الواو او الياء. وانا اميل الى هذا المذهب لانه اسهل
56:24وليس فيه تكلف مذهب اخر يقول تحركت الياء في يهيب والواو في يخوى فو ثم نقلت حركتها الى الذي قبلها فصار يهيب يا خوف فيقال من مجموع السورتين قبل النقل وبعد النقل يقال تحركت اليوم
56:58او الواو قبل النقل وانفتح ما قبلها بعد النقل فتحقت بالصورتين معا علة وهي التحرك وانفتاح. تحرك الواو او الياء وانفتاح ما قبلهما ومثل هذا معيب لان العلة يجب ان تتحقق في صورة واحدة وليس في اجتماع سورتين. في قال
57:26في نفس سورة قال تحركت الواو وانفتح ما قبلها. في باعة في نفس سورة باعة تحركت الياء وانفتح ما قبل في دعا في نفس سورة دعاه تحركت الواو لان اصله دعا وا وانفتح ما قبلها. في قضى نفس سورة قضى
57:46تحركت الياء وانفتح ما قبلها لان اصله قضي. فانقلبت الواو والياء الفا. اذا الانقلاب الى الالف يجب ان تتحقق علته التي هي من جزئين تحرك الواو او الياء وانفتاح ما قبل في سورة واحدة وليس باجتماع سورتين
58:07وبعضهم يقول مذهب ثالث يقول تحركت الياء في يهيب ويخوى فو يعني في سورة المضارع وانفتح ما قبلها في سورة الماضي الذي هو خاف وهاب فمن استماع الصورتين تحققت علة الابدال وهي التحرك مع الانفتاح قبله فابدلت الواو والياء الفا. وهذا عيبه اكبر من عيب
58:33المذهب الثاني وبالتالي المذهب الذي اراه لا عيب فيه ان يقال صنعوا هذا اكتفاء بجزء العلة. ابدلوا الواو فيخافوا ويهاب ياء. االفا في يخاف ابدلوا الواو الفا وفي يهاب ابدلوا الياء الفا اكتفاء بجزء العلة
58:54فاذا سألتني اه طبعا لم اقل انا هذا الكلام اكتفاء بجزء العلة بل انا اوافق من قاله فان قلت انت هل لهم هل له شواهد وامثلة؟ يعني ليس طبعا في باب يخاف ويهاب فقط. يعني هل مثلا هناك في مسائل اخرى
59:14اه غير مسألة ابدال الواو والياء الفا اكتفاء بجزء العلة. هل هناك اكتفاء بجزء العلة في مسائل اخرى؟ ما اقصد في امثلة اخرى في مسائل اخرى والجواب نعم الاكتفاء بجزء العلة مذهب متردد في موجود مستعمل مقال آآ يقال به في عدد
59:38من المسائل ولذلك قالوا به في هذه المسألة هنا ايضا طيب كسرة الفاء في بعت دلت على المحذوف وهو انه ياء وانه من باب فعل يفعل من الباب الثاني ضربا
59:56يضرب وضمة الفاء في قلت دلت على ان المحذوف واو ودلت على انه من الباب الاول نصرا ينصر. واما كسرة الفاء في خفت لا نقول تدل على ان المحذوفة ياء لان المحذوفة واو لانه من اخاف والمصدر خوف
1:00:18وخوف يخوف مخوف مخوف تخويف العين واو. اذا لا نقول كسرة خفت دلت على ان المحذوف ياء لان المحذوف واو ولا في واذا في نفس الوقت لن نقول ان الكسرة في هبتو. دلت على ان المحذوف ياء. لان الكسرة التي في خفت وهبت
1:00:46قضيتها واحدة متشابهة. لذلك يقولون يقولون الكسرة في خفت وهبت تدل على انه من باب فعل من باب فعل الذي مضارعه يفعل. يعني من الباب الرابع باب علي ما يعلم اذا كسرة خفت وهبت دلت على الباب
1:01:13فقط وهو انه من باب فعل يفعل من الباب الرابع. في حين ان كسرة بعتو دلت على الباب وهو انه من باب ضرب يضرب ودلت على ان المحذوف ياء دلت على شيئين. وفي حين ان ضمة قلت وما شابهها
1:01:33ايضا دلت على شيئين دلت على انه من الباب الاول من باب نصر ينصر ودلت على ان المحذوف واو آآ اكتفي بهذا المقدار او قبل ان انهي طالما اني نبهت الى مثل كسرة
1:01:55خفت وهبت وبعت وضمتي قلت اريد ان انبه الى ان المضعف مع هذا التنبيه انهي هذا الدرس الى ان المضاعفة ان كان متعديا فهو من باب نصر ينصر في الاغلب وشذت عن هذا افعال معدودة
1:02:19الاغلب في المضعف الذي هو من باب فعل ان يكون من باب يفعل في المضارع. المضعف الذي هو فعلا من باب فعل انا مضارعه الاغلب من باب يفعل يعني بضم العين
1:02:40ان كان متعديا لذلك نقول مد يمد واصله يمد ومد اصله مددان نصر ينصر مدد يمدد من باب نصر ينصر من الباب الاول هكذا هو الاصل كيف عرفت ان مد اصله مددا سيكون توضيحه بالتفصيل في الدرس الاخير. لكن يمد اجباري يجب ان يكون من باب ينصره
1:03:08لانه مضارع والمضارع اما يفعل او يفعل او يفعل. فالاقرب ان يمدوا ان يكون يفعلوا سبب الضمة او الصحيح في يمد ان يكون يفعول من باب يفعل وان وبالتالي الاصل فيه يمدود ثم ادغموا لسبب سيأتي بيانه وتفصيله في الدرس الاخير
1:03:34ثم اقول المضاعف الذي من بابي فعل ان كان لازما فالاغلب ان يكون من الباب الثاني من باب ضرب يضرب يعني مكسور العين ولذلك قالوا ان يأن حنا يحن اقول اه ان كان لازما فهو بكسر العين
1:03:59ان يئن وشذت افعال معدودة ايضا ولم تأتي بكسر العين هذا بالنسبة للمضاعف الذي من باب فعل وبالتالي ان يئن اصله اننا يأنن حن يحن اصله حنانا يا حنين. اما مد يمد اصله مددا. يمدود
1:04:32طيب قد يقول قائل وما هو باب عض يعض عض يعض بكل تأكيد ساقول ليس من باب فتح يفتح ليس من الباب الثالث. لان فتح يفتح قلنا ما جاء على فتح
1:04:55افتحوا فهو حلقي العين او حلقي اللام وعض ليس حلقي العين ولا حلقي اللام. اذا ليس من فتحاي يفتح ليس من فعل يفعل. ونحن ما عندنا يفعل الا في بابين. باب علم يعلم وباب فتح
1:05:19يفتح فاذا كان يعض ليس من باب فتح يفتح بقي ان يكون من باب علم يعلم بالطبع عضوا يجب ان يكون اصله يعضض. ومستحيل يكون اصله يعضو لانه لا وجود في عض
1:05:38لا وجود لي الضمة يعض لا وجود للكسرة. نحن نقول يعض فلان ويعض على انامله اله ندما رأيته وهو يعض على انامله ندما. وفي الامر يقول عضوا على ذلك بالنواجز. عضوا
1:05:58انتم على هذا بالنواجز اذا يعضوا يفعلوا فطالما هو يعني اصله يعضض. طالما ان اصله يعضد اذا هو يفعل فطالما هو يفعل يستحيل ان من باب فتح يفتح لانه ليس حلقي العين او اللام. اذا بقي ان يكون من باب علم وبالتالي فان عض
1:06:25ماضي اصله عضد يعضض ثم اضغمت الدار للعلة التي سنذكرها بالتفصيل في اللقاء الاخير باذن الله تعالى. اكتفي بهذا المقدار. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. آآ نعم تذكرت الدعاء فانه لا يعز من عاديت بالكسر ولا يذل
1:06:52ومن واليت لا يعز لماذا بكسر العين لانه مضاعف لازم ولا يزل من واليت لماذا هو بكسر العين؟ لانه من المضعف اللازم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين