استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الكافية ( 59 ) ( تابع لتمييز النسبة - المطابقة بين التمييز والمميَّز - حكم تقدم التمييز .

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله الله تعالى في باب التمييز ثم ان كان اسما يصح جعله لمن انتصب عنه جاز ان
0:28ليكون له ولمتعلقه. اي لهما معا يعني. والا يعني والا لم يصح فعله لمن نصب عنه لم يجز ان يكون له ولمتعلقه معا. بل تعين ان لمتعلقه. اذا قوله ثم ان كان اسما ثم ان كان اسما اي هذا التمييز
0:58ثم من كان الضمير في كان يرجع الى الى التمييز. ثم ان كان اي هذا التمييز. ان كان اسما ليس مطلقا وانما يصح جعله اي جعل هذا الاسم الذي هو التمييز لمن انتصب عنه اي للذي
1:24انتصب عنه اي بعبارة اخرى ان صح من حيث المعنى ان نجعل التمييز خبرا لمن انتصب عنه. هذا هو معنى قوله ثم اما ان كان اسما يصح جعله اي ثم ان كان التمييز اسما يصح جعله لمنتصب يعني للذي انتصب عنه
1:50يقصد مميزه يصح ان يجعل خبرا عنه جاز ان يكون هذا التمييز له لهذا الذي انتصب عنه ولمتعلقه لما يتعلق بما انتصب عنه معا. والا فهو لمتعلقه فقط ارجع مرة ثانية الى قوله ثم ان كان اسما قال ثما كان اسما احترازا عن كونه اي هذا
2:27تمييز وصف لان التمييز اما ان يكون اسما جامدا وهذا هو الاصل في التمييز في مثل هذه التراكيب التي نتكلم عنها الان واما ان يكون وصفا كأن تقول مثلا لله در
2:43فارسة لله در بكر شاعرا ما اعظمه ما اعظمه شاعرا عن فشاعرا فارسا هنا وصف. اذا قال ثم ان كان وصفا اخراجا للتمييز الذي هو ثم ان كان اسما افرادا للتمييز الذي هو وصف. ثم قال بعد ذلك ثم ان كان اسما يصح جعله
3:10لمنتصب عنه احتراز عما يجب ان يجعل لما انتصب عنه احتراز عما يجب ان يجعل لما انتصب عنه ان ان يجعل خبرا للذي انتصب عنه اي لمميزه. لمميزه. اذا جعله لما انتصب عنه اي خبرا
3:41لهذا الذي انتصب هذا التمييز تفسيرا. مثلا اعيد قوله من كان اسما احتراز من التمييز الذي هو طبعا الضمير يرجع الى التمييز. فمن كان اسما ايا كان التمييز اسما. وليس وصفا كما فيما
4:01شاعرا ولله دره فارسا فهذا وصف. وليس اسما. وقوله يصح جعله لمن انتصب عنه عما يجب ان يجعل. هنا لا يصح يعني يجوز. وهنا الذي لا يصح ان يجعل خبرا لما انتصب عنه ان يجعل لما؟ يعني ان يجعل خبرا لما انتصب عنه
4:27احتراز عما يجب ان يجعل خبرا لمنصب عنه قال ثم ان كان اسما يصح جعله لمن عنه ان كان هنا شرط خبره جاز ان يكون اي هذا التمييز له جاز ان يكون هذا التمييز له اي لهذا الذي انتصب عنه. او لمتعلقه او
5:00هذا التمييز ليس للذي انتصب عنه بل لمتعلقه. توضيح هذا الكلام. نقول مثلا طاب زيد نفس. ابا ساضرب مثال طاب زيد ابا. طاب زيد دارا. والفرق بينهما طاب زيد ابا لو جعلت ابا خبرا عن زيد صح يصح ان تجعل زيدا
5:30خبرا عن طاب زيد ابا اجعل اب خبر عن زيد طبعا بغير هذه الجملة ستقول زيد اب فصح ان تجعل التمييز خبرا لما انتصب عنه يعني لي لزيد. طيب طاب زيد دارا
5:53هذا التمييز زارا لا يصح ان يجعل خبرا عن زيت. فلا تقولوا زيد زيد دار اذا ان صح ان تجعله خبرا لما انتصر عنه ما هو الحكم جاز ان يكون هذا التمييز لهذا الذي انتصب عنه وجاز ان يكون لما تعلق به لم تعلق
6:17ان لم يصح تعين ان يكون هذا التمييز لمتعلقه وليس لمنتصب عنه. المثال الثاني سيوضح ايضا او يزيد المسألة توضيحا. في قول طاب زيد دارا لو جعلنا دارا خبرا عن زيد
6:37ما صحة من حيث المعنى ما يصح ان نقول زيد دار طاب زيد نفسا طاب زيد علما حسن زيد علما لا يصح ان نجعل علما خبرا عن زيد. فلا يصح ان نقول زيد علم. كفى زيد
6:57او كفى بزيد رجلا لا يصح ان تقول زيد رجل بالمعنى انت تريد التعجب هنا. فالاول هو الذي صح ان تجعله خبرا لما انتصب عنه فالاول التمييز الذي يصح جعله خبرا لما انتصب عنه يصح ان يجعل التمييز. له يعني لزيد في قوله طاب زيد
7:22كن ابا ولمتعلقه يعني لابيه. عندما تقول طاب زيد ابا. ما معنى له ولمتعلقه يصح ان يكون بهذا المعنى في هذا التركيب طاب زيد ابا ان زيد هو اب طاب زيد ابا. تماما كما تقول انعم بزيد ابا. نفس المعنى. اذا جعلت ابا
7:50تمييز لي لزيد نفسه. وهذا هو معنى قوله جاز ان يكون اي التمييز له اي لزيد نعم بذاته. اذا هنا طاب زيد ابا تماما كما تقول اكرم بزيد ابا. انعم بزيد ابا
8:10عظيم بزيد ابا. زيد هو وتريد ان زيد هو الاب هو الذي كرم وحسن وطاب الى اخره. طيب وفي نفس الوقت يصح ان تقول من حيث المعنى ان يكون زيد ليس هو الاب. تقول طاب زيد ابا يعني طاب زيد. اسلوب
8:34اصلا ابوة فيصح ان تجعل ابا لزيد او لمتعلقه يعني لابيه. هذا هو معنى له او لمتعلقه. فاذا هنا في هذا التركيب مرة ثانية يصح ان يكون زيد هو الاب. او ان يكون غيره هو
8:57الاب طاب زيد ابا يعني طابا ليس زيد وانما اباء زيد واباء زيد مما يتعلق بزيد وهذا معنى قوله له او لمتعلقه. طاب زيد ابوة طاب زيد ابا. طاب زيد ابوة. طاب
9:19ابا زيد ابوة كيف تقول؟ المعنى طابت ابوة زيد اكرم بابوتي زيد اعظم واحسن وافضل بابوتي زيد نفس المعنى تماما. عندما تقول طاب زيد ابوة اذا رجعت ابوة زيد. ويصح ان تقول في قولك طاب زيد
9:49اخوة اي طابت ابوة غيره له. فهذا معنى يصح ان تجعله له لمتعلق اما اذا قلت طاب زيد دارا. طاب زيد علما. طاب زيد اصلا لا يصح هنا ان نجعل التمييز خبرا لما انتصب عنه يعني لزيد
10:22واذا لم يصح ان نجعل التمييز خبرا لمن انتصب عنه تعين ان يكون التمييز قال والا يعني والا لم يصح ان نجعل التمييز خبرا لمن انتصب عنه فهذا التمييز ليس لمنتصب عنه
10:41وانما لمتعلقه وهذا ومعناه والا فهو لمتعلقه. يعني مرة ثانية عندما نقول طاب زيد علما طاب زيد دارا فدارا تمييز لي هل هي لزيد؟ لمتعلقه. طاب زيد دارا ليست تمييزا لزيد وانما لي متعلقه. نعم اذا قال ثم ان كان اسما اخراجا للصفة
11:21يصح بهذا القيد اسم يصح جعله لمن انتصب عنه اي يصح جعله خبرا لما انتصب عنه جاز في هذا التمييز ان تجعله تمييزا لهذا الاسم الذي انتصب عنه. او ان تجعله تمييزا لمتعلقه. فالمعنى يحتمل الاثنين معا
11:41والا ان لم يصح ان تجعله خبرا لما انتصب عنه تعين في هذا التمييز ان يكون لي متعلقه وليس لمنتصب عنه ثم قال بعد ذلك فيطابق فيطابق فيهما. فيطابق فيهما ما قصد فيطابق فيهما ما قصد الا ان يكون جنس
12:14الا ان يقصد الانواع. طبعا هذا الاستثناء من الاستثناء مرت معنا صورة شبيهة له ثم قال فيفرد اي التمييز ان كان جنسا الا ان يقصد الانواع. ثم قال هنا الان يتكلم هناك
12:34افراد قصة المطابقة. وهنا ايضا يتكلم في المطابقة. قال فيطابق فيهما. ما قصد الا ان يكون جنسا الا ان يقصد الانواع. اولا القصة تتعلق بالمطابقة من حيث الافراد او التثنية او الجمع. اي طابق فيهما يطابق مطابقة توحيدا او تثنية
13:04او جمعا وليس المقصود المطابقة تثنية وجمعا فقط. يطابق المطابقة توحيدا وتثنية وجمعا. واما قوله فيهما الضمير يرجع الى النوعين السابقين. فيطابق فيهما اي في الرأي. في تمييزي الراجع الى المنتصب عنه والى المتعلق به. الى الاثنين
13:34معا واضح يطابق فيهما الضمير راجع فيهما الا لانه تكلم قبل قليل عن نوعين تمييز يصح ان نجعله خبرا لما انتصب عنه وتمييز لا يصح ان نجعله خبرا لمن انتصب عنه. اذا قول هنا
13:57الطابق فيهما اي اذا صح ان يجعل خبرا لمن انتصب عنه صارت عندنا مسألتان فهو له لمن انتصب ولي متعلقه. فقوله فيهما اي في التمييز الراجع الى ما انتصب عنه والى
14:16متعلقه اي فيها بعبارة اخرى الى التمييز من النوع الاول الذي يصح جعله خبرا لما انتصب عنه والى النوى معي الثاني هذا هو المقصود بالمطابقة كيف ستكون المطابقة؟ في النوع الاول وهو التمييز الذي يصح ان يجعل خبرا
14:40اغتصب عنه تقول ان قصدت ان زيدا هو الاب مثلا نحن قلنا يحتمل في طابة زيد نفسا ان زيد الاب ان غيره هو الاب تقول في ان اذا قصدنا ان زيدا هو الاب طاب زيد ابا. فطابقنا من هنا
15:05اه في التوحيد. ونقول طاب الزيدان ابوين انطبقنا فيه التثنية وطاب الزيدونة اباء فطابقن في الجمعي وطابت طابت الهندات اباء طالت الهندات اباء وطابت الهندات طبعا طابت الهندات امهات امهاتي الهندات طابت الهندات اباء اذا التمييز ليس
15:44نعم لما انتصب له بال لمتعلق. ونقول فيما كان ليس لمنتصب عنه التمييز بمعنى فيما كان له اب ايضا ان اردنا المتعلق ان اردنا الابوة نقول طاب زيد ابا واما ان كان له اب وام مثلا نقوم نقول طاب زيد ابوين
16:09من باب التغليب تغليب الاب علن ام يعني ابا اما طاب زيد ابوين وفيما كان له اجداد نقول طاب زيد اباء واجدادا طاب زيد اباء وطاب زيد اجدادا ونحن نريد
16:29المتعلق وليس زيد التمييز للمتعلق وليس لزيد اذا قال فيطابق فيهما هذه المطابقة في النوع الاول وفي النوع الثاني ايضا. ونقول ايضا اه نوع النوع الاول الى الان الذي يصح ان يجعل خبرا يجعل له او لمتعلقي هذه
16:53الامثلة الان له او لمتعلقه. اما النوع الثاني الذي لا يصح ان يجعل فيه التمييز خبرا عما انتصب له مثل طاب زيد دار ايضا هذا يطابق فيه. لانه قال فيطابق
17:08فيهما في النوعين معا فتقول طابا زيد دارا وطاب الزيداني دارين وطاب الزيود دورا زيد دارا طاب الزيدان دارين وطاب الزيود دورا نعم قوله اذا نرجع الى قوله فيطاب طبقوه فيهما اي في النوعين معا. ما قصد يطابق فيهما ما
17:48قصد يعني انت اردت مثلا ما قصد ماذا؟ قصدت الابوة مثلا. تطابق ما قصدت. اردت مثلا طابت ابوة ابي زيد طابت ليست ابوة زيد وانما طابت ابوة ابي زيد. فتقول طاب زيد ابا
18:14نبوة ابي زيد افراد تفرد. طيب اذا اردت طابت ابوة ابيه وامه يقول يجب المطابقة قصدت طابت ابوة الاب والام معا. اذا تقول طاب زيد ابوين طاب زيد ابوين لانك قصدت ماذا تطابق فيهما ما
18:41قصد ما قصدته انت ماذا قصدت قصدت طاب زيد نفسه وهو الاب او طابت ابوة غيره. اذا اردت طابت ابوة غيره الاب والام فيجب ان تأتي بالتثنية فتقول طاب زيد ابوين وطاب زيد
19:00اباء وطاب زيد اجدادا فتأتي بي بالجمع ولا تقولوا طاب زيد جدا وانت تريد واحدا اذا اردت اجدادا كلهما فتقول طاب زيد اجدادا. طاب زيد اباء زيد ابوين وانت تريد الاب الامة. استثنى من هذا قال الا ان يكون
19:31جنسا الا ان يقصد الانواع قال الا ان يكون جنسا. اي الا ان يكون التمييز جنسا الا ان يكون جنسا اي الا ان يكون التمييز جنسا. الا ان يكون التمييز جنسا
19:52كالعلم والداري مثلا كالعلم والدار فان هذا التمييز لا يطابق بل يلزم الافراد. لماذا يلزم الافراد؟ قالوا انما لزم الافراد لان الجنس هنا لا يثنى ولا يجمع في مثل هذا الجنس لا يثنى ولا يجمع لماذا لا يثنى ولا يجمع؟ لان الجنس ما دل على قليل وكثير
20:20الجنس ما دل على قليل وكثير. فاذا كان يدل على قليل وكثيرين فازا نأتي به بلفظه من غير تثنية ولا جمع. فان هذا اللفظ بصيغة الافراد سيغني عن التثنية والجمع لان هذا اللفظ بهذه الصيغة بلا تغيير يدل على الكثير. وانت انما اردت التثنية او الجمع
20:46للدلالة على غير الافراد والجنس هنا يدل عليه من غير تغيير للصيغة هذه علة لزوم الافراد. قال الا ان يدل الا ان يكون جنسا بمعنى فلا يطابق. بمعنى يفرد فتقول طاب زيد علما
21:12وطاب الزيداني علما وطاب الزيدون علما وطابت الهندان علما وطابت الهندات علما ولا تقول طاب الزيدان علمين طابت الهنداني علمين. الا ان يقصد الانواع ما معنى الا ان قصدت بهذا الجنس انواعا متعددة من الجنس
21:40الا ان تقصد الانواع. يعني مثلا زيد وزايد احدهما علمه الذي طاب فيه النحو الثاني الفقه مثلا فتقول طاب الزيدان علمين. فبالتثنية تقصد ان العلم الذي للاول غير العلم الذي الثاني
22:04هذا معنى قوله الا ان يقصد الانواع. وهذه المسألة نفسها مرت معنا من قبل. اذا لا ان يقصد الانواع ماذا تفعل تطابق. اذا يطابق فيهما في النوعين التمييز الذي يصح ان
22:28على خبر لما انتصب عنه والذي لا يصح ان يجعل. تطابق فيهما معا الا ان يكون جنسا فلا تطابق هذا وما معنى الا ان يكون جنسا اي لا تطابق اي تلزم التمييز الافراد الا تستثني مما صورته الافراد اي يعني التمييز الذي يواجهه
22:46تستثني من التمييز الذي هو جنس يلزم الافراد تستثني منه ان تقصد الانواع. فاذا قصدت بالجنس الانواع حددتا طابقت فثنيت جماعة تقول طابا الزيداني علمين وطاب الزيتونة علوما وطابت الهنداني
23:11علمين وطابت الهندات علوما وانت قصدت انواعا متعددة احدى الهندات اشتغلت بعلم الفقه والثانية بالنحو والثالثة الى اخره فتطابق الا ان يقصد الانواع فتطابق. لماذا في النوع الاول ان كان جنسا ليس متعدد الانواع الزمته الافراد لان الجنس يدل على الكثير والقليل بلفظ واحد
23:39فالقصد من التثنية والجمع الدلالة على التكفير وهذا اللفظ من غير تثنية ولا جمع يدل على الكثير. فحصل المراد فالزمته الافراد ولكن نعم الجنس في النوع الثاني ان قصدت الانواع
23:55الجنس يدل على الاحاد على القليل والكثير ولكنه لا يدل على الانواع ليس من دلالات لفظة الجنس ان تدل على انواع متعددة تدل على الكثير والقليل نعم بلفظ واحد ولكنها لا تدل على
24:11الانواع ايضا بهذا اللفظ. الجنس ان دل على الاحاد ان دل على القليل ان دل على الكثير. لكنه لا يدل على الانواع باللفظ نفسه ولذلك وجبت المطابقة. فتقول طابا زيد علما
24:29هنا افراد طاب الزيداني علمين اذا كانا بعلمين صاحبي علمين مختلفين او تقول طاب زيد علمين. وانت تقصد ان له نعم علمين وطاب زيد علوما كذلك طاب الزيتونة علوما. لما تقول طاب زيدونة علوما قصدت انواعا. ان قارنت نوعا واحدا قلت طاب الزيتونة
24:59علم علوم مختلفة تقول طاب الزيدون علوما. طاب زيد علمين اي طاب اشتغاله بعلم كذا وعلم كذا. طاب سيد علوما اي اشتغاله بعلم كذا وعلم كذا وعلم كذا. هذا هو معنى قوله الا ان يكون جنسا الا ان تقصد الانواع
25:19ثم قال وان كان صفة. هذا هو الاحتراز الذي اشرت اليه ثم ان كان صفة قال وان كان صفة قبل قليل قال ثم ان كان اسما ثم ان كان اسما يصح جعله
25:39لمنتصب عنه جاز كذا. الان قلنا اخرج من قوله ثم ان كان اسما بمعنى لو كان التمييز وصفة قال الان يتكلم الان عن التمييز الذي هو وصف قال ثم ان كان صفة
25:58كانت له وطبقه بكسر الطاء او بفتحها وبسكون الباء او بفتحها اذا اذا كان التمييز صفتان وهو التمييز الذي احترز عنه قبل قليل بقوله ثم ان كان اسما اي الصفة
26:27هي من هذه الصفة هي ما انتصب عنه التمييز ان يصح جعله ثم ان كان وان كان صفة كانت له وطبقه يقصد اي الصفة ان كانت هي ما انتصب عنه التمييز
26:48يعني بعبارة اخرى يصح جعلها خبرا لهذا الذي انتصب عنه التمييز ان تقول لله در زيد فارسا لله دروا زيدان فارسا فارس الان هي التمييز. يصح جعلها خبرا لما انتصبت عنه وهو
27:10زيد فتقول زيد فارس اذا كانت له معنى كانت له اي كانت هذه الصفة خبرا التي يصح جعلها خبرا لمنتصب عنه كانت تمييزا له هو. لله در زيد فارسا اذا كانت هذه الصفة فارسا
27:33تمييز لمن لزيد وهذا هو معنى قوله كانت له وطبقه ايوا توجب فيها المطابقة كانت له كانت تمييزا لهوله. لهذا الذي انتصرت تمييزا عنه كانت له نحن قلنا لماذا قال كانت له؟ لاننا قلنا يصح ان تكون
27:57التمييز الذي يصح ان يكون خبرا لما انتصب عنه يجوز ان يكون له ولمتعلقه. الان اخرجنا جواز ان تكون لي متعلقه واوجبنا ان تكون له هو مر معنا من قبل التمييز الذي هو اسم يصح جعله خبرا لمن انتصب عنه يجوز ان يكون له لهذا الذي انتصب عنه ويجوز
28:24ان يكون لمتعلقي هذا ان كان اسما. اما ان كان التمييز وصفا فلا يجوز ان يكون لمتعلقه. بل يجب ان يكون له هو اذا صار عندنا ان كان التمييز صفة يصح ان تجعل خبرا لمنتصب لما انتصبت عنه كانت له
28:44هو وليست لمتعلقه ومن حيث مطابقة وعدمها ويجب فيها المطابقة. ويجب فيها مطابقة تقول لله در زيد فارسا ولله در الزيدين فارسين ولله در الزيود فارسين او فرسانا ولله در الهندات
29:19فوارزة واضح او فارسات هذا ومعنى كانت له و بسم الله لله در الزيود لله در الزيود ذر زيد درس يودي نعم فارسينا او فرسانا. نعم. واضح المسألة هذي ثم قال واحتملت الحال احتملت حال
29:59يعني يقصد الضمير فيه احتملت يرجع الى ماذا؟ الى هذه الاخيرة نعم الى هذه الصفة ولا يقصد بشكل عام. يعني لا يقصد ان التمييز بشكل عام يحتمل ان ينصب على الحالية. يقصد النوع
30:19او المسألة الاخيرة التي التمييز فيها صفة يصح جعلها خبرا لما انتصبت عنه ما في قولنا لله در زيد فارسا. وما اكرم زيدا ما اعظم زيدا شاعرا واكرم بزيد شاعرا
30:41مثل هذا النوع من التمييز الذي هو وصف يصح جعله خبرا لما انتصب عنه يصح اعرابه حالا يعني من المعربين من يعربه تمييزا ومن المعربين من يعربه حالا. اقصد شاعرا فارسا في قوله لله در
31:02فارس الى اخره. يصح ان يعرب تمييزا ويصح ان يعرب حالا. ما هو اختيار ابن الحاجب واضح قوله واحتملت الحال بمعنى يضعف الحالية احتملت تحتمل اذا الارجح انها وهذا رأي الاكثرين. تذكرون في اللقاء الماضي قلت وهذه المسألة
31:30اية مسألة مسألة آآ نسبة من الاضافة قلنا والثاني عن نسبة في جملة اي بعد نسبة في جملة او بعد نسبة فيما ضاهاها او بعد نسبة في اضافة. قلت هذه المسألة ستتضح اكثر عندما
31:50نتكلم عن قوله واحتمل تيل حالة. هنا بيان الصورة السابقة اذا قلنا يعني كيف احتملت الحال؟ احتملت التمييز هي التي تبين معنى قوله عن نسبة في اضافة تزيدها وضوحا. اذا اردنا الحالية اذا اردنا الحالية علما بان مذهب الاكثرين هو
32:20النصب على التمييز واجاز بعضهم النصب على الحالية. وجعله بعضهم ضعيفا الا انه محتمل على كل حال. اذا اردنا وجه الضعف ضعف الحالية وقوة التمييز. اذا اردت الحالية فالمراد بقولك لله دره فارسا او اكرم بزيد
32:40من فارزا او نعم زيد فارسا المراد التعجب منه حالة فروسيته. يعني التعجب منه في هذه الحالة دون غيرها. يعني لو مثلا لو اقبل عليك شاعرا هو نفسه الذي تعجبت من فروسيته
33:00رأيت منه عجبا في فروسيته لو اقبل عليك شاعرا لم تعجبك شاعريته مثلا. فاذا قلت لله دره فارسا اكرم بي في فارسا انعم بي فارسة المراد التعجب منه في هذه الحالة اي في حال فروسية
33:20نعم؟ فيها تقييد. نعم فيها تقييد. تمام. وهذا وجه الضعف. لكن اذا قلت لله دره فارسا فالمراد التعجب منه مطلقا. التعجب منه مطلقا من غير تقييد. ويكون بهذا المدح اعظم واكبر. وانت
33:40المقصود بهذا الاسلوب المقصود بهذا الاسلوب الاحاطة والاتساع والشمول والمبالغة والمبالغة في المدح والمبالغة في تعجب تكون في التمييز لانه مطلق غير مقيد. في حين ان المبالغة على الحالية لا تتأتى. واضحة لان
34:00انها مقيدة. نعم. نرجع الى اه اهو قوله قال ولا يتقدم على عامله. الان بدأ يتكلم في العامل الناصب لي التمييز. ولكنه لم يذكر فيما مضى من المسائل ما هو العام
34:30الناصب للتمييز. ما ذكره ابدا. التمييز طبعا عندنا تمييز نسبة وتمييز جملة تمييز نسبة وتمييز جملة. الارجح في عفوا التمييز مفرد وتمييز تركيز جملة تمييز مفرد وتمييز جملة. الارجح ليس القول الوحيد وانما الارجح ان العامل الناصب
35:00تمييز المفرد هو هذا المفرد المبهم. يعني هذا المميز هو العامل الناصب للتمييز هذا مميز يعني عندما تقول لزيد عشرون هنا درهما فدرهما منصوب به بعشرون بالمميز. اشتريت رطلا او
35:30ورطلا زيتا فزيتا منصوب به بهذه الذات المميزة هذا اذا كان التمييز مفرد. المفرد المميز هو الناصب هو العامل الناصب. اما ان كان تمييز نسبة فالعامل الناصب له ايضا اقوال متعددة. ارجحها قولان انه ما في هذه الجملة من فعل
35:56او ما فيه حروف ومعنى الفعل. من فعل او شبه الفعل. ما في هذه الجملة من فعل او شبهه شبه الفعل مما فيه حروف ومعنى الفعل. او معناه فقط اذا العامل الناصب لتمييز النسبة هو الفعل او ما اشبهه. هذا رأي. والرأي الثاني الجملة المب
36:26باكملها فيكون موافقا للرأي الاول. الرأي الاول لتمييز المفرد عامله هو المبهم. هو المميز. اما تمييز الجملة الرأي الثابت طبعا الرأي الثاني بتمييز الجملة انه المبهم. يعني الجملة كلها هي المبهمة التي تحتاج الى تمييز طبعا
36:46المقصود النسبة التي في هذه الجملة هي المبهمة. لذلك كانت الجملة باكملها هي العامل. هناك اراء اشهر هذان الرأيان هذا في تمييز الجملة. في تمييز النسبة. الرأي الاول الفعل وما اشبهه. الرأي الثاني الجملة اكملها
37:06نعم لكن هذا طبعا اذا كانت هناك جملة واذا كان هناك فعل او ما فيه حروف ومعنى الفعل وليس بحتم كما مر معنا ليس بحتم ان تمييز النسبة يأتي بعد
37:26جملة فيها مسند ومسند اليه. كما مر معنا من قبل. نرجع الان. قال ولا يتقدم على عامله لا يتقدم على عامله. الكلام ليس على اطلاقه بل يحتاج الى تفصيل. يقال اولا ضمير
37:46هنا هل هو راجع الى تمييز المفرد او الى تمييز النسبة؟ تمييز المفرد قول واحدا لا يتقدم عليه. تمييز المفرد قولا واحدا لا يتقدم عليه لماذا؟ لضعف العامل. ومرت معنا عدد كبير من المسائل ان كان العامل ضعيفا
38:16فلا يجوز التصرف في جملته تقديما وتأخيرا. كما مر مثلا في اخواتي ليس ما ولا ولا هذا عامل ضعيف. حرف عمل بالحمل على ليس فهو اضعف منها. ولذلك لا يجوز التصرف في جملته. يلغى ويبطل عمله
38:36او توسط الخبر بينه وبين اسمه او تقدم الخبر. واصلا لا يجوز ان يتقدم الخبر منصوبا. خبره منصوبا لا يجوز ان يعني يلغى العمل قولا واحدا. وهنا ان كان العامل ان كان تمييز مفرد قلنا ان العامل الناصب للتمييز في تمييز مفرد
38:56هو هذا المبهم وهذا المبهم ليس فعلا هذا المبهم ليس فعلا ولا ما فيه حروف هو معنى الفعل. وبالتالي هو عامل ضعيف ولذلك لضعفه لا يجوز او لا يقوى على العمل ان تقدمت التمييز عليه. ان تقدم التمييز عليه لا يقوى على الضعف. العامل الضعيف لا يقوى على العمل
39:20العامل الضعيف يقوى على العمل ان حافظنا على ترتيب جملته. وهكذا في كل النحو العربي وليس هنا فقط. اذا احنا انتهينا من تمييز مفرد. اما تمييز الجملة فايضا لا يصح الكلام على اطلاقه. لا يقال ولا يتقدم على عامله
39:40مطلقا تمييز الجملة لكن ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال ولا يتقدم على عامله ولا اه والاصح قال ولا يتقدم على عامله ولم يبين هل هو يقصد به المفرد او الجملة والعبارة توهم انه في الحالتين مع
40:00يتقدم قولا واحدا. قلنا بالنسبة لتمييز المفرد نعم. اما بالنسبة لتمييز الجملة لكني سارجع الى قول ابن الحاجب والاصح الا يتقدم على الفعل خلافا للمازني والمبردين. وطبعا هذا كلام ليس على اطلاقه ايضا. ولا
40:20يشار به الى النوعين وانما قوله هو الاصح الا يتقدم على الفعل يقصد به تمييز الجملة وليس تمييز المفرد. اذا نرجع ولا يتقدم على عامله نقول تمييز المفرد لا يتقدم على عامله قولا واحدا
40:40واما تمييز الجملة فيصح ان يتقدم على عامله يصح ولكن الاولى عدم التقديم وهو مذهب سيبويه وجمهور المصريين. سيبويه وجمهور المصريين لا يجيزون. ان يتقدم تمييز الجملة على العامل الا سيأتي توصية التوضيح. اذا والاصح الا يتقدم على على
41:14فعلي يقصد تمييز الجملة. خلافا للمازني الكلام ليس على اطلاقه. المازني والمبرد والكسائي والاصح ان نقول الكسائي والمازني والمبرد الكسائي والمازني والمبرد طبعا قدمت المازني على المبرد لان المازني شيخ المبرد. الكسائي
41:44بطبقة شيوخ شيوخ المازني. الكسائي مقابل سيبويه. يأتي بعده الاخفش بالبصريين اشهر طبعا والفراء من الكوفيين. فراء تلميز كسائي. ثم يأتي بعد الاقفش المازني. اذا اسائي والمازني والمبرد لا يجيزون فهذا معنى قوله لا يتقدم على الفعل
42:14خلافا للمازني والمبرد والكسائي. في تمييز الجملة الكسائي والمازني والمبرد يجيز دون ان يتقدم التمييز على عامله ان كان فعلا متصرفا. بقيود ايضا يجيز ان كان فعلا متصرفا او اسما للفاعل او اسما للمفعول. يعني او ما فيه حروف ومعنى الفعل
42:44من الاوصاف المشتقات. اذا يجيز المازني الكسائي والمازني والمبرد ان يتقدم تمييز الجملة تمييز الجملة على العامل ان كان فعلا متصرفا. فاخرجنا الجامد او ما فيه حروف ومعنى الفعل من الاوصاف. فاخرجنا ما فيه معنى الفعل فقط دون حروفه
43:14معناه يعني دون الاوصاف. استشهدوا لذلك. لماذا فاجازوه؟ قالوا كل فضلة الفضلة الاصل فيها انها يجوز ان تتقدم عاملها وباعتباره هو فضله ويجوز في الفضلة المفعول به وغيره ان تتقدم على العامل لذلك هنا اجازوا ولكن الاجازة هنا مقيدة
43:34كما ترون واحتجوا به عدد غير قليل من الشواهد الشعرية كقول الشاعر ضيعت حزمي ضيعت حزمي في ابعادي الامل. ضيعت حزمي في ابعادي الامل. وما رعويت ورأسي شيبا اشتعل. الشاهد فيه شيبا اشتعل. لاحظوا ان اشتعل فعل متصرف وتقدم التمييز عليه وهو شيء
44:06اشتعل الرأس شيبا. طبعا ضيعت حزمية بتابي بفتح الياء واما قوله في البيت الثاني ومرعوي تو رأ سي باسكان الياء حتى يستقيم الوزن ورأسي ما نقول ورأسي شيبا ينكسر الوزن. اذا وضيعت حزمي البيت من البسيط. ضيعت حزمي في ابعادي الامل
44:36ومرعويت ورأسي شيبا اشتعل. اشتعل فعلا متصرف فجاز ان يتقدم التمييز عليه. وقالوا ايضا انف انت طيب بنيل المنى وداع المنون ينادي جهارا. تقدم التمييز نفسا على العامل متصرفي الفعل وهو التطييب. وقالوا ايضا اتهجر ليلى بالفراق حبيبها. بالفراق
45:06ولما قرأت هذا اول مرة ظننت بالعراق هي بالفراق اتهجر ليلى بالفراق حبيبها وما كاد نفسا بالفراق تطيب نفسا تطيب. وما كاد نفسا بالفراق تطيب. فقدم التمييز نفسا على العامل المتصرف تطيبه. اذا هذا يؤكد ان المازنية والكسائية والمبرد عندهم قيد وهو ان يكون هذا العامل
45:36فعلا متصرفا او وصفا في حروف ومعنى الفعل وليس الكلام على اطلاقه نرجع الى تتمة الكلام في تقدم التمييز طبعا قلت اذا كان المفرد انتهينا منه لا يتقدم ام عامله علي لا يتقدم على عامله اما تمييز الجملة فيصح ان يتقدم بشرط ان يكون يصح وهو الاضعف
46:16بشرط ان يكون الفعل متصرفا لا جامدا. الجامد افعل التعجب. يعني ما اكرم او اكرم بسعد فارسا لا يصح ان تقدم فارس لله دره فارسا لا يصح ان تقدم فارسا
46:36طبعا لله در هنا ليس فعل تعجب وانما هو ما فيه معنى التعجب ويزداد ضعفا هنا نعمة وبئس ايضا. نعم زيد فارس بئس زيد فارس. كذلك الموضع الثاني اذا كان فعلا
46:56متصرفا في معنى الجامد. فعلا متصرفا في معنى الجامد. مثل له بقوله كفى بالطبيب انسانا كفى بالطبيب انسانا. انسانا تمييز. عامله كفى. ولكنك هنا تريد به في التعجب فهو في معنى فعل التعجب وفعل التعجب جامد كفى متصرف لكنه في معنى الجامع
47:26اذ فإذا كان في معنى الجامد لا يصح ان يتقدم العامل عليه. في غير هاتين الصورتين طبعا قلنا اذا كان العامل معنويا ايضا لا يصح ان يتقدم هذا الموضع الثالث اذا كان العامل معنويا لا يصح ان يتقدم التمييز عليه لانه ضعيف هذا
47:46الموضع الرابع اذا كان العامل مما لا يتقدم معموله عليه. العامل من النوع الذي لا يتقدم معموله عليه فلا يجوز ان تقدم هذا التمييز لانك تكون قدمت المعمول على هذا العامل وهو من النوع الذي لا يتقدم معموله عليه. الموضع الخامس ذكرته
48:06اذا كان قلت هو الثالث نفسه اذا كان العامل معنويا نعم. اذا اربعة مواضع. لماذا منعوا التقديم منعوا التقديم اه لماذا لا يتقدم العلة جميلة جدا؟ قالوا اسمه تمييز اسمه تمييز. والمميز يأتي بعد المميز هذا هو الاصل فيه. فلو قدمته جعلت المميز
48:36قبل المميز وهذا لا يصح لا يصح هو اسمه تمييز. ثم سبب اخر اخر قالوا تمييز نحن انتهينا من تمييز المفرد لا يتقدم. تمييز المفرد لا يتقدم لان العامل ضعيف. انتهينا. اما تمييز الجملة
48:56لا يتقدم طبعا هذا التعليل اسمه تمييز والمميز يأتي بعد المميز هذا في المفرد والجملة العلة تنطبق عليهما معا بالنسبة للجملة تمييز الجملة الاصل فيه انه يرفع هام الواقع في
49:16في هذه الجملة والذي يرفع الابهام يبين الابهام يجب ان يأتي بعد المبهم وليس قبله هذا امر ثاني امر ثالث تمييز الجملة الاصل فيه او الاغلب فيه انه محول عن فاعل. قلت والمحول
49:36مع الفاعل ولا خلاف فيه او عن مفعول والخلاف في فعله ما هو؟ او عن مبتدأ وكثيرون لا يقولون به. الاغلب والاكثر في ان يكون محولا عن فاعل. والتمييز المحول عن فاعل بمنزلة الفاعل. والفاعل لا يتقدم على جملته
49:56ولذلك لا يصح. يعني هو اصله فاعل. فمراعاة لاصله وفي المعنى فاعل. فمراعاة لاصله ومراعاة لمعناه وفي اصلي فاعل وفي المعنى فاعل والفاعل لا يتقدم على جملته لا يبقى فاعلا اذا قدمته صار مبتدأ ولم يعد فاعلا ولذلك لم يقدم
50:16مراعاة لهذا. ثم ايضا قالوا طبعا قلت التمييز تفسير والتفسير يأتي بعد مفسر. قالوا ايضا الغرض منه من هذا التمييز ذكر الشيء اولا في جملة التمييز الغرض من جملة التمييز ذكر الشيء اولا مبهما
50:36ثم تفسيره او ذكره مجملا ثم تبيينه مجمل يعني فيه ابهام باجماله ثم تبيينه وتوضيحه فلو خالفت ضاع الغرض. الغرض من جملة التمييز انك اتيت به مبهما. انت من البداية ابتداء تستطيع ان ان ترفع هذا الابهام
50:56بتركيب اخر خارج عن باب التمييز. ولكن انت قصدت الى هذا في باب التمييز. لغرض من البلاغة البلاغيون يذكرون الخاص بعد العام والعام بعد الخاص والمفصل بعد المجمل والمجمل بعد المفصل هناك اغراض. والغرض هنا في باب التمييز ان تذكر
51:16ان الامر مجملا مبهمان فتشوق النفس تتشوق الى معرفة البيان والبيان سيأتي بعد الابهام. فلو قدمته ضيعت الغرض. لو قدمته ضيعت الغرض. ولذلك الاصل عدم التقديم. نكون بهذا قد انتهينا
51:36من الكلام طبعا كن لا يتقدم ليس على اطلاقه بل ولا يتقدم على عامله نعم الاطلاق صحيح في المفرد. واما في تمييز الجملة فلا يصح لان لا يصح على رأي الجمهور لا يتقدم. اما على رأي
51:56والمازني والمبرد فيصح ولكن ليس على اطلاقه بالقيود التي ذكرتها. بقيت ثلاثة اربعة دقائق ممكن؟ وهي كنت في فيما مضى قد احلت الى انني ساذكر تفصيلا آآ الفرق بين الحالي التمييز. التشابه لا داعي له. كل منهما فضلة يأتي بعد التمام منصوب. وكل
52:26منهما مبين كل منهما فضلة بعد التمام وهو الاغلب بعد التمام ومبين مفسر مميز كل من الحال والتمييز هذا وجه اوجه الشبه. اما اوجه الاختلاف. ساذكر اشهرها. اول وجه من اوجه الاختلاف
52:46في اوجه الاختلاف بين التمييز والحال اول وجه ان التمييز مبين للذات في حين ان الحال مبين لي الهيئة. هذا واحد. الثاني الوجه الثاني ان التمييز لا يتعدد بغير عاطف. التمييز لا
53:16تتعدد بغير عاطف. في حين التمييز لا يتعدد بغير عاطف. مر معنا من قبل اذا قصدنا اذا اكان التمييز جنسا وقصدنا الانواع عن قصة المطابقة او غير المطابقة يمكن ان نقول عندي ارطال سمونا
53:36وصولا فتعدد ولكن عاطف. التمييز لا يتعدد من غير عاطف. في حين ان الحالة تتعدد من غير عاطف لقي زيد هندا راكبة ماشيا. فهنا تعدد. نعم. لقي زيد هندا راكبا
53:56ضاحكا مستبشرا كلها صاحبها زيد لقي زيد هندا ضاحكة راكبة مستبشرة تعدد قال وصاحبه المفعول. اذا التمييز لا يتعدد من غير عاطف والحال تتعدد من غير عاطف. الفرق الثالث التمييز لا يكون الا مفرد
54:26اذا ليس عندنا في التمييز تمييز مفرد وجملة وشبه جملة لكن في الحال عندنا الحال يأتي جملة مفردا وهو الاصل وجملة شبه جملة. الفرق كم قلنا الان؟ الرابع. الرابع التمييز يأتي
54:46بعد التمام والحال ايضا تأتي بعد التمام هذا وجه شبه ولكن الحال قد يتوقف عليها المعنى فلا يتضح المراد الا بالحال بعكس التمييز. لا يكون الا فضلة وقد لا ولا يتوقف عليها المعنى. وطبعا هذه تحتاج الى مناقشة او تحتمل المناقشة. الذي
55:16بعده رقم كم؟ خمسة خمسة الخامس عامل النصب في التمييز عامل النصب في التمييز هو ابهم في تمييز المفرد الذات المبهمة تؤوي جملة او فعل في حين ان عامل النصب في التمييز هو في الحال نعم هو الفعل وما اشبهه فقط
55:56الفرق الذي بعده الحال تتقدم. الحال تتقدم ولا تمتنع الا في مواقف في حين ان التمييز تمييز المفرد لا يتقدم مطلقا وتمييز الجملة الاصح الا يتقدم الا بقيود. الفرق الذي بعده التمييز الاصل فيه
56:26انه جامد ولا يأتي مشتقا الا نادرا جدا كلله دره فارسا واكرم به شاعرا. اما الحال الاصل فيها ان تكون بالعكس ان تكون مشتقة. ولا تأتي جامدة الا في مواضع محددة. الفرق
56:46فالذي بعده اه التمييز التمييز نكرة ولا معرفة. في حين ان الحالة الاصل فيه التنكير وقد يأتي معرفة. الفرق الذي بعده ان التمييز واقع في جواب كيف؟ او يصلح لان يكون جواب كيف؟ او يقال متضمن. كيف
57:16في حين ان التمييز متضمن من التمييز متضمن من والتمييز المتضمن من المقصود به تمييز المفرد اما تمييز الجملة فلا يتضمن من يعني التمييز هذه عبارة شائعة التمييز يتضمن معنا من المقصود به تمييز مفرد
57:36وليس تمييز النسبة ولا تمييز الجملة. الفرق الذي بعده اه حال على سبيل الزيادة والفائدة. على على سبيل الزيادة الحال على سبيل الزيادة في الفائدة والخبر. وليس التمييز كذلك بل التمييز على سبيل الحاج
58:06وليس على سبيل الزيادة والفائدة في الخبر. الفرق الذي بعده الحال وصف قريب جدا من الخبر. والتمييز ليس وصفا ولا يقرب منى ولا يقرب من الخبر. ومن هذا الفرق اشتق فرق اخر
58:26قالوا الحال اقرب الى العمدة. لانه كالخبر والتمييز بعيد عن العمدة ليس عمدة كلاهما فضلا ولكن الحالة اقرب الى العمدة لانه كالخبر وهذا جعله اقرب الى العمدة والتمييز ليس كذلك. الفرق الذي بعده الحال منصوب دائما او في محل نصب
58:51منصوب او في محل نصب. طبعا ان كان جملة او شبه جملة. في حين ان التمييز منصوب او مجرور. ما يقال وفي محل نصب التمييز منصوب او مجرور. هذا المقدار اكتفي به والفروق كثيرة. ولكن هذه هي الاهم وصلى الله وسلم
59:11وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.