شرح الكافية ( 56 ) التمييز : حدّه - تمييز المفرد .
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله لله رب العالمين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وصلنا الى الباب الثاني من بابين يعربان او
0:30في توجيه نصبهما انهما انتصبا على التشبيه بالمفعول به. طبعا وجه الشبك عدة اوجه الباب الاول هو الحال قد مضى قلت ان الحال يقول بعضهم في تعليل انتصابي. لانه اشبه المفعول
0:50بعدة اوجه من الشبه وكذا التمييز. آآ التمييز والحال بينهما عدد كبير من اوجه التلاقي. لذلك يخلط بينهما آآ عدد كبير من المعربين. ولذلك يحسن جدا ان نذكر فرق ما بين الحال والتمييز وما يلتقي به الحال
1:11وان شاء الله تعالى ساجعل هذا في نهاية هذا الباب. قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه التمييز ما يرفع الابهام المستقر عن ذات مذكورة او مقدرة. يعني ابتداء قسم التمييز هنا قسمين. القسم الاول ما يرفع الابهام المستقر عن ذات
1:41مذكورة والقسم الثاني ما يرفع الابهام المستقر عن ذات مقدرة. طبعا مذكورة اي متلفظ بها موجودة في الجملة قبل التمييز. مقدرة اي ليست موجودة هذه الذات في الجملة وانما انت
2:03تقدرها هذا التقسيم هو الذي عليه سائر النحات ان التمييز ينقسم قسمين تماما. وسيأتي بيانهما ارجع الى الحج؟ قال التمييز طبعا التمييز مصدر التمييز مصدر وهو بمعنى اسم الفاعل هو بمعنى المميز
2:27التمييز هذا هذا اللفظ الذي ميز ما قبله اذا هذا اللفظ هو المميز. لذلك يقال في في اسمه يعني هذا الباب يقال باب التمييز وباب مميز وباب التفسير والمفسر والتبيين والمبين. فاذا وجدت واحدا من هذه الستة يقال في باب
2:50تبييني او التفسير او المفسر او التمييز او المبين او المفسر الى اخره هو نفسه. نعم اذا باب التمييز مصدر التمييز مصدر بمعنى اسم الفاعل. تماما مثل ما نقول مثلا آآ الصغير
3:09ايراني فاعل مرفوعا وعلامة رفع الالف نيابة نيابة مصدر بمعنى اسم الفاعل يعني نائبة الالف نيابة عن انضم اذا الالف نائبة عن الضمة. فهنا مصدر بمعنى اسم الفاعل. ارجع الى الحد قال
3:29التمييز هو ما يرفع الابهام اي هو الذي يرفع الابهام والذي يرفع الابهام انواع ولان الذي يرفع الابهام انواع لذلك يمكن ان يقال ان قوله ما يرفع الابهام جنس. لان كل ما تحته انواع
3:52متعددة هو جنس فقوله ما يرفع الابهام جنس ولا يريد جميع انواع هذا الجنس وان ما يريد ما يصطلح على تسميته تمييزا هو المقصود لهذا الباب هو المعقود المعقودة مسائله هنا
4:11لذلك يحتاج ان يخرج بقية الانواع بقية الافراد من هذا الجنس. لذلك قال ما يرفع الابهام مستقرة ما يرفع الابهام المستقرة ولما قال المستقر فيه اشارة غير صريحة الى ان الابهام ابهام نوعان الى ان الابهام نوعان. ابهام مستقر وابهام
4:41غير مستقر. يعني بعبارة اخرى ابهام لازم وابهام عارض طارئ ثم قال عن ذات مذكورة ما يرفع الابهام المستقر عن ذات مذكورة هذا قسم النوع الاول من التمييز او يرفع الابهام المستقر عن ذات مقدرة وهو القسم الثاني
5:09ارجع الى تفصيل هذا الحد. طبعا اولا الابهام ايش معنى الابهام؟ الابهام هو الاحتمال الحاصل. الاحتمال الحاصل بين مطلوب المتكلم و غيره المتكلم نطق بالفاظ معينة يريد بها شيئا معينا فابهمت
5:32او ابهمت عند السامع لم تتضح للسامع فاختلط بين مراد المتكلم وفهم السامع له. او اوهمت جملة ما اوهم لفظ ما غير مراد المتكلم فاذا اوهم غير مراد المتكلم نحتاج الى بيان المقصود. فيأتي هذا التمييز او هذا التبيين والتفسير ليبين
6:00المراد اذا قوله ما يرفع الابهام جينز يشمل كل ما يرفع الابهام. والذي يرفع الابهام الحال. لانه مر معنا في تعريف الحال الحال ما يبين هيئة صاحبه يعني ما يرفع الغموض عن هيئة او يرفع الابهام
6:25عن هيئة صاحبه وقت حدوث الفعل. اذا الحال ايضا يرفع الابهام. الصفات ايضا ترفع الابهام. عتف البيان اني كذلك يرفع الابهام بعض انواع المفعول المطلق ترفع الابهام لاننا عرفنا ان المفعول المطلق اما ان يكون مؤكدا او مبين اذا المبين
6:48الابهام. بعض انواع البدل ايضا ترفع الابهام اذا صار عندنا الحال الصفات بعض انواع المفعول المطلق عطف البيان بعض انواع البدل. هذه كلها ترفع الابهام فنحتاج ان نخرج هذه ونترك
7:10التمييز طبعا الحال يرفع الابهام عن هيئة الصاحب. وليس عن الذات الصاحب. لذلك هنا قال في التفسير ما يرفع الابهام مستقر عن ذات وهذا اول فرق بين التمييز والحال التمييز يرفع الابهام عن ذات
7:31او عن نسبة. قال ذات مذكورة هي التي تسمى المفرد. وذات مقدرة هي التي تسمى الجملة او النسبة. اذا التمييز يرفع ابهاما عن ذات عن مفرد او عن جملة. في حين ان
7:48آآ الحال يرفع الابهام عن هيئة الصاحب وقت حدوث الفعل طبعا وقت حدوث الفعل هي الحال المقارنة كما قلنا الاغلب في الحال ان تكون مقارنة وقد تكون مقدرة تلك التي هي المستقبلة
8:05اما الصفات فترفع الابهام ليس عن الذات وانما ترفع الابهام عن عوارض الذات عما اعرضوا لهذه الذات من صفات ومن معان. يعني عندما نقول مثلا جاء رجل طويل اذا قلت جاء رجل
8:26رجل في اصل وضعه في اصل وضع الواضع له اصل وضع المتكلم الاول له الواضع الاول له المقصود برجل واضح ولكن عندما تقول رجل طويل جاء رجل طويل فبطويل هذه الصفة رفعت الابهام عن كونه
8:49قصير او نحيف او غريب او قريب الى اخره. فالصفات ترفع الابهام عن عوارض الذات وليس عن عن الذات اه اما عكس البيان ومثله اه المصدر المفعول المطلق المنصوب على المصدرية من نحو رجعت القهقرة
9:20القهقرة لا ترفع الابهام عن الرجوع لان المقصود بالرجوع واضح. الرجوع بعكس التقدم فلا ابهام في ذات الرجوع وانما الابهام في هيئة هذه الذات في هيئة هذه الذات هل كان الرجوع تقهقرا؟ هل كان الرجوع توليا؟ هل كان الرجوع فرارا؟ هل كان
9:49انا رجوع جبنا اذا قلت رجعت القهقرة فهنا القهقرة رفعت ابهاما ليس عن الرجوع وانما ليس عن ذات الرجوع انما عن هيئة الرجوع. وبالتالي رجعت القهقرة لا يكون من التمييز لان التمييز يرفع ابهاما عن ذات. ومثله عندما تقول جاء ابو حفص عمر عمر عطف
10:16رفع الابهام عن ابي حفص ولكن ابو حفص ابهامه ليس مستقرا يعني ليس ابهاما ناشئا من اصل وضع الواضع. بل ابو حفص اطلق ليرد به واحد معين ولكن لما شارك هذا الواحد المعين شاركه غيره في ذات اللقب حصل
10:46الابهام حصل الاشتراك فحتى ترفع هذا الابهام اذا هو ليس ابهاما مستقرا. ابو حفص يراد به واحد معين فالابهام ليس مستقر وهو قال في الحد ما ارفعوا الابهام المستقرة الابهام في ابي حفص ليس مستقرا. ابو حفص يراد به واحد معين. ولكن لما صادف ان الواضع نفسه او ان غيره اطلق هذه الكنية
11:14على اكثر من واحد هنا حصل الابهام فتحتاج الى رفع لكنك ترفع هنا ابهاما غير مستقر. ومثله البدل من من ضمير الغائب. من ضمير الغائب. ضمير المخاطب مخاطب امامك معلوم. لا ابهام فيه. ضمير المتكلم المتكلم ادرى الناس بنفسه
11:37لا ابهام فيه. لكن ضمير الغائب يمثلون له بقولهم مررت به زيد فزيدين رفعت الابهام عن ضميري الغائب به والهاء هنا ترجع الى الى ذات ولكن الابهام هنا ليس مستقرا. يعني ليس من اصل الوضع. وانما هو ابهام ناشئ بسبب هذا التركيب
12:04لو اخرجته من هذا التركيب لزال هذا الابهام. اذا نرجع الى قوله ما يرفع الابهام المستقرة صار اظن واضح معي المستقر. المستقر ما هو الابهام المستقر؟ ما هو في مدلول اللفظ وضعا. ما
12:24وكان ابهاما في مدلول اللفظ وضعا. يعني الاعداد مثلا اذا قلت ثلاثون واحد وثلاثون اربعة وثلاثون فيها ابهام. والابهام من اصل وضع الواضع. لان هذه الاعداد قد تكون صفات عاقل لغير عاقل تقول جاء ثلاثون رجلا
12:50جاء اربعون مثلا حصانا اشتريت اربعين حصانا لدي ستون كتابا. فالعدد في ذاته مبهم. وابهامه قم من اصل وضع الواضع له. باصل الوضع الابهام موجود. فتحتاج الى تمييز لترفع هذا الابهام المستقر يعني الموجود. بحسب
13:13سبي اصلي الوضعي. ابهام ثابت في اصل الوضع لهذا اللفظ يعني يضع الواضع لفظا معينا لمعنى مبهم يصلح لكل نوع التي سيعددها التي هي العدد يعني معدود الموزون المكيل الممسوح او يقولون الاعداد والمقادير هذه الابهام فيها بحسب اصل الوضعية
13:43اذا ابهام مستقر اي بحسب الوضع. بحسب وضع الوضع لا ان لفظا معينا لا ان لفظا معينا حصل فيه ابهام بسبب استعمال معين يعني يمثلون في كتب في شروح الكافية وفي غيرها. يقولون ابصرت عينا جارية. ابصر
14:09لقيت عينا جارية فعين هنا احتاجت الى ما يرفع عنها الابهام ولكن الابهام في لفظة عين ليس باصل الوضع. لان كلمة عين انما وضعت اول ما وضع لتدل على مدلول معين
14:33ثم صادف ان الواضع نفسه او ان غيره وضع او اطلق لفظة عين على غير هذا المعنى الاول لتطلق على مثلا على الذات على العين المبصرة على عين الماء على العين
14:51عين الرائد الذي يرود للقوم للجيش اطلقت على اكثر فاذا هي في اصل وضعها اطلقت لتدل على مدلول معين ثم اطلقت على اخر فحصل اللبس بحسب الاستعمال. الا انها في بداية الابهام فيها ليس مستقرا. وهذا المثال هو من اكثر
15:15او من اشهر الامثلة فيه للشروح في الكافية وفي غيرها. اذا عرض الابهام هنا للفظة عين مثلا وليست عين فقط وانما كل ما يسمى من المشترك اللفظي المشترك اللفظي. طبعا عندنا يقولون في فقه اللغة هناك مشترك لفظي وهناك
15:35ترادف لفظي. المشترك ان اللفظ الواحد له اكثر من معنى المترادف ان المعنى الواحد له اكثر من لفظ. يعني كالاسد مثلا الاسد الغضنفر والفرناس والهرماس والليث الى اخره هذه كلها اسم من اسماء الاسد. بالطبع هذه مسألة كبرى خلاف فيها كبير. هل هناك
16:03شيء هل هناك آآ اقرار اتفاقا بان هناك مشترك وهناك مترادف هناك من يقول به وهناك من آآ يرده يعني لكل شيء ان اسم واحد والبقية صفات. هذا الذي يرفض الترادف. الاسد له اسم واحد
16:19واما الضرغام والفرناس الهرماس الى اخره الغضنفر الى اخره فهذه اوصاف وليست اسمى ان السيف له اسم واحد والبقية اوصاف نرجع الى اذا الابهام الحاصل غير سبب وضع الواضع له هو من اشهر امثلته المشترك اللفظي
16:47آآ قال ما يرفع الابهام المستقر عن ذات مذكورة ما يرفع الابهام عن ذات مذكورة عن هنا تحتمل ان تحتمل معنيين المعنى الاول ان تكون بمعنى بعد اي التمييز لفظ التمييز هو ذاك
17:22المفرد الفضلة المنصوب نكرة الجامد المنصوب طبعا الفضلة المنصوب النكرة الجامد المذكور اوروب بعد ذات او المبين لي ذات المذكور بعد ذات هذا هنا عن ذات يعني بعد ذات سيقول بعد قليل فالاول عن مفرد اي بعد
17:53مفرد اذا اول معنى من معاني عن هنا في هذا التركيب يمكن ان يقال ان المقصود بها بعد. اي هذا التمييز سواء كان تمييز مفرد او كان تمييز نسبة سيقع بعد المفرد او بعد
18:12النسبة هذا المعنى الاول. المعنى الثاني انها تفيد ان ما بعدها سبب لحصول ما قبلها ما بعدها سبب لحصول ما قبلها اذا صار الكلام هكذا ما يرفع الابهام المستقرا عن ذات
18:39اي كيف سيكون معنا اي ما يرفع الابهام المستقر كنا بعد ذات هذا المعنى الاول ثم عن ذاتين اي مستقرة عن ذات ما ما يرفع الابهام المستقرة عن ذات اي
19:04بسبب لسبب ابهام هذا الذات هذه الذات. لاننا قلنا ان معناه سيكون معنا هنا ان ما بعدها سبب لحصول ما قبلها. فقولنا الابهام المستقر عن ذات الذي بعد عن هنا
19:24كلمة ذات عن نسبة الذي بعد عن هو النسبة. فهذه الذات لابهامها سبب لمجيء هذا التمييز. وهذه النسبة عندما نقول عن نسبة اي هذه النسبة لابهام منها اقتضت ان نأتي التمييز. اذا هذا هو معناه عن
19:46ما يرفع الابهام المستقر عن ذات مذكورة لفظا وهو تمييز الذات. يقال له تمييز ذات ويقال له ايضا تمييز مفرد. كل مصطلح كل عبارة تقابلها اخرى في تمييز في القسم الثاني. التمييز
20:12طبعا تمييز ذات ويقابله تمييز نسبة او يقال تمييز مفرد ويقابله تمييز جملة او ما يلحق بالجملة كما سيأتي بيانه ويقال ايضا تمييز محول ويقابله غير محول او يجب ان نعكس فنقول غير محول ويقابله محول. غير المحول هو تمييز المفرد. تمييز الذات. المحول هو تمييز
20:51النسبة طبعا هنا استدراك على قولنا المحول هو تمييز النسبة تمييز النسبة الاصل والغالب فيه ان يكون محولا محولا يعني مغيرا من شيء الى شيء. التحويل يقتضي التغيير من صفة الى اخرى من حالة الى اخرى. التمييز تمييز النسبة الاصل
21:10فيه ان يكون محولا وقد يأتي قليلا جدا غير محول. لكن اصطلح على تسمية غير المحول انه يراد به تمييز الذات تمييز المفرد والمحول يراد بحسب الاغلب وهذا كله بحسب الاغلب
21:30والتمييز المحول هو تمييز النسبة او تمييز الجملة. وايضا يقال تمييز ملفوظ تمييز تمييز ملحوظ ملفوظ ملفوظ. الملفوظ هو الذات وعبر عنه بقوله عن ذات مذكورة. يعني ملفوظة. اذا تمييز
21:56ملفوظ وتمييز ملحوظ. يعني يلاحظ ملاحظة ولا يتلفظ به. بمعنى قدروا تقديرا وهو عبر عنه بقوله عن ذات مذكورة اي ملحوظة ملفوظة او ملفوظة مقدرة او ملفوظة مذكورة او مقدرة بمعنى ملحوظة غير مذكورة
22:24نعم اذا صار عندنا ما يرفع الابهام المستقر عن ذات مذكورة هذا القسم الاول او عن ذات مقدرة وهو القسم الثاني. يعني لا يقصد بقوله مقدرا انه انهما معا كما نقول مثلا مرفوعا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة او الضمة المقدرة فهذان شيء واحد. هذه ضمة ولكنها
22:54ظاهر او مقدرة فهنا ليست ذات مذكورة ونفسها ذات النفس الاولى هذي وانما هي ذات ثانية غير الاولى. الاولى ملفوظة والثانية مقدرة يعني ليس قسما واحدا بحالتين بصفتين وانما هما قسمان
23:24قال فالاول شرع في بيان الاول وقدمه لانه هو الاغلب. الاغلب في التمييز ان يكون تمييز ذات او ان يكون تمييز مفرد. قال فالاول عن مفرد يعني بعد مفرد او الاول القسم الاول من التمييز تمييز اتينا به بسبب ابهام مفرد اذا
23:53كنا معنا عن ان ما بعدها سبب لحصول ما قبلها. اذا عن مفرد الاول القسم الاول تمييز المفرد انما اتينا به بسبب الابهام الموجود في المفرد قبله. قال فالاول عن مفرد
24:13طبعا اتفقنا ان ما يقابل المفرد هو تميز النسبة او يقال تمييز الجيم الجملة او ما يضاهيها كما سيأتي الجملة او ما يضاهيها كما سيأتي فالاول عن مفرد مقدار عن مفرد
24:35مقدار غالبا عن مفرد مقدار غالبا اذا ليس عن كل مفرد لا على التعيين بل عن مفرد مقدار غالبا يعني هذا المفرد الغالب من شأنه ان يكون مقدارا وغير الغالب الا يكون مقدار. وبالتالي صار تمييز المفرد
25:08ما يأتي بعد المقادير او شبهها كما هي عبارة كثير من كتب النحو المقدار هو ما يعرف به يعني ما المقصود بالمقدار؟ المقدار ما يعرف به قدر الشيء او ما به يقدر هذا الشيء
25:31او هو المقدار ما له قدر معروف. من موزون من معدود من غيره. اذا هو ما يعرف به قدر الشيء او هو ايقدر به الشيء ما يقدر به شيء آآ هذه عبارة الرضي رحمه الله تعالى اختارها المقدار ما يعرف به
25:51ما يقدر به الشيء. اي ما له قدر معلوم معروف. من وزن او مساحة او كيل الى اخره المقادير بحسب تقسيم الرضي نوعان. المقادير طبعا المقدار والجمع قدير وهذه طبعا المقادير الاغلب ان تمييز المفرد ان يأتي بعد
26:20مقدار ان يأتي بعد مقدار لذلك يقال من مواضع تمييز المفرد او من علامات معرفة ان التمييز هنا تمييز قد ان يكون بعد المقادير وشبهها كما سيأتي. المقادير نوعان اما مقادير تقسيم الرضيع هذا وهو تقسيم جميل. اما ان تكون مقادير مشهورة موضوعة معروفة ليعرف
26:48فبها قدر الاشياء كالاعداد والموزونات والمكيلات والممسوحات طبعا كل واحد من هذه الانواع له الفاظ الخاصة به وبالمناسبة الكتب المستقلة وهذا شيء يجب ان يعنى به الباحث في التراث الذي يقرأ في كتب التراث آآ يجب ان
27:12هنا مطلعا عليه او لديه عدد من التصانيف. التصانيف التي في المكاييل والموازين وما يتعلق بها من الممسوحات والمقادير الان في كثيرة من التراثية القديمة كثيرة. والان في زماني الان صار عدد كبير منها مطبوع. كان
27:30نادرة جدا الان بحمد الله عدد كبير من الرسائل التراثية والتصانيف الحديثة. يعني هناك اكثر من رسالة للماجستير او غيره او تأليف ليس رسالة الفاظ المقادير والمكاييل والموزونات والممسوحات المقادير وما اشبهها هناك عدد من الرسائل في عدد من الجامعات وهناك عدد من الكتب التراثية المختصة بها ويلحق بهذا ايضا
27:57ولا ينفك عنه ابدا ما كان من الفاظ الالفاظ التي تتعقد تتعلق بالفاظ الدراهم وغيرها فيها ما المقدار يعني الدانق الفلس الدينار الدرهم. الدينار والدرهم والدانق والفلس والحبة والخردل والشعيرة والى اخره
28:17هذه ليست واحدة في كل مكان. وليست واحدة في كل مكان في كل زمان ولا في كل مكان. يعني الدرهم مثلا الدرهم هل هو درهم صك مصر او صك الشام او صكوا اليمن ان كان درهما
28:38صك اليمن فمقداره كذا. ان كان صك بلاد الشام فمقداره كذا. ان كان صك مصر فمقداره كذا. بحسب زمان كذا ايضا ليس المقدار في كل فعندما اقول اشتريت بعشرين درهما
28:53هذا ليس مقدارا واحدا في كل زمان وكل مكان. الدينار العراقي يختلف عن الدينار الشامي يختلف عن الدينار مصري في زمان كذا لذلك يقولون اسمع من والدتي وكبار السن اه قولون اشترى فلان بيتا بعشرين مجيديتا
29:18المجدية الدينار الذي كان صك الخليفة العثماني عبدالمجيد كانت له قيمة تختلف عن قيمة ما قبله وعن تختلف عن قيمة ما بعده. اراد ان يتميز في صك دينار معين بعشرين مجيدي وهو
29:37مقدار كبير نرجع الى نعم المقادير نعم نعم المقادير ما المقادير لما وضع لمقادير مشهورة معروفة ولما هو غير مشهور غير المشهور هي التي تقابل الغالب في قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى فالاول عن عن مفرد مقدار
30:07غالبا الغالب هو المقادير المشهورة. غير الغالب الذي سيأتي بيانه هو المقادير غير المشهورة نرجع الى قوله غالبا طبعا نحن صار عندنا مقدار وما يلحق مقدار اه قوله غالبا احترز به من غير المقدار هذا اولا يعني هو احتراز عن جملة اشياء وليس عن شيء واحد
30:39قوله غالبا ليس احترازا عما يقابل المقادير فقط من المقادير غير المشهورة لانهم يقولون مقدار او شبهه. المقدار اتفاقا هو ما وضع وزنا معينا معروفا لشيء معروف او اه كيلا
30:57عينا او مساحة معينة الى اخره. اذا قوله غالبا احتراز عن غير المقدار. المشهور الذي وصفه المشهور. وهو مثلا آآ سيأتي بيانه هذا تقسيماته وانواعه. هذا النوع الاول احتراز عن هذا عن عن ما وصفه الرضيع
31:17غير المشهور او هو ما يلحق به المقادير او هو ما يعبر عنه بقولهم المقادير او شبهها. الثاني في احتراز عن شيء ثاني وهو تمييز الضمير المبهم تمييز الضمير المبهم تمييز الضمير المبهم هو تمييز ذات
31:37وهذا الضمير ليس مقدارا التمييز هنا ليس مقدار فهو يدخل فيما يقابل الغالب وليس في جملة الغالب كأن نقول مثلا آآ تمييز التمييز في باب نعمة مثلا نعمة رجلا فلان
31:55نعم رجلا فلان. فرجلا هنا كما هو تعرفون اوجه آآ اعراب جملة نعمة من حيث اللفظ لها تراكيب ومن حيث الاعراب ايضا لها عدة اعرابات عندما نقول نعم رجلا رجلا هذا تمييز
32:15يقولون من مواضع اضمار الفاعل فاعل نعمة المفسر اليس هكذا يقولون في مواضع ادمار الفاعل من مواضع اضمار الفاعل وجوبا من مواضع اضمار الفاعل وجوبا فاعل نعمة. المفسر باعتبار مضمر يحتاج ان ما يفسره يبينه ما هو؟ المفسر بنكرة بعده منصوبة على التمييز. فرجلا هنا نكرة منصوب عليه
32:45لانها تمييز تمييزا لماذا؟ لمبهم اين هذا هو المبهم؟ هو الضمير الذي هو فاعل نعمة. فالضمير لا يقال مقدار ولذلك هذا الذي يقابل غالبا في قوله غالبا اذا احتراز عن قال غالبا احتراز عن غير المقدار
33:06مما يقال شبه المقداد المقدار واحتراز ايضا عن تمييز الضمير المبهم ليس في باب نعمة فقط طبعا نعمة واذا قلنا نعمة باب نعمة يعني المقصود نعمة وبئس شيء واحد نعم رجلا وبئس فارسا نعم رجلا فلان وبئس فارسا فلان مثلا. وايضا يقولون ربه رجلا
33:30ربه رجلا رجلا تفسير لي الضمير والضمير لا يسمى مقدارا ولا شبه مقدار. الثالث ايضا احتراز عن تمييز اسم الاشارة كقوله تعالى طبعا يتساءلون ماذا اراد الله بهذا مثلا فمثلا تمييز لي
33:53باسم الاشارة واسم الاشارة لا يوصف بانه مقدار. الرابع وستأتي له مسألة او سيرد في اكثر من موضع هنا الرابع ما كان من نحو هذا خاتم حديدا. هذا خاتم حديدا
34:15ان قصدت ان قصدت بهذا الشرط بحديدا انه جنس خاتم هذا خاتم جنسه ماذا؟ حديد. طبعا مثل هذا سيأتي انه يجوز نصبه ويجوز جره والجر اقوى وافضل يعني تقول هذا خاتم حديد. طبعا ليس المقصود هذا التركيب. هذا التركيب وكل ما اشبهه وهو المقصود بما
34:43ما هو يعني هو كل نوع اضيف الى جنسه كل نوع اضيف الى جنسه الخاتم اضيف الى الجنسي وهو الحديد عبارة رديئة قال كل فرع اضيف الى اصله. شيء واحد يعني المقصود. كل نوع اضيف الى
35:08او كل فرع اضيف الى اصله ستقول كيف تقول اضيف وانت تقرأه هذا خاتم حديدا. انا قرأته بالنصب حتى يدخل في باب التمييز ونصبه هو القليل والاكثر فيه الاضافة والغالب فيه الاضافة لذلك يقولون المقصود به كل نوع اضيف الى
35:31جنسه او كل فرع اضيف الى اصله. اذا هذا ما قصده بقوله غالبا احترازا من هذه الامور الاربعة وطبعا ليست هذه الاربعة حصرا وانما هذا الاشهر ايضا اذا قال فالاول عن مفرد مقدار غالبا
35:56اما في عدد يعني هذا المفرد الذي هو المقدار والاغلب ان يكون التمييز تمييزا لمفرد مقدار هذا المفرد المقدار سيقع او مواضعه مواطنه رمضانه ان يكون في عدد والعدد مبهم في اصل وضعه مبهم. فثلاثون واحد وثلاثون اربعون ستون مبهمة. لا يتضح هي عدد لماذا؟ الا اذا
36:28اتيت بعدها بتمييز او اضفتها اتيت بعدها بتمييز او او اضفتها او جعلتها مثلا صفة هي بمفردها مبهمة اذا قال اما في عدد ولاحظوا هنا انه جعل العدد من المقادير
36:50جعل العدد من مقادير وهذا خلاف ما عليه كثيرون يعني جماعة من النحات يجعلون العدد من جملة المقادير. وكثيرون هم الاكثر من الجماعة الاولى يخرجون العدد فيقولون وتمييز المفرد في عدد
37:14او مقدار فيخرجون العدد من المقادير لانهم يقولون لا يصح ان تقول عندي مقدار ثلاثون رجلا انت عندك ثلاثون او تسعة وعشرون او واحد وثلاثون لا يقال عندي مقدار ثلاثين رجلا مثلا عندي مقدار ثلاثين رجلا لا يصح مثله. هذا فيخرجون العدد من المقادير
37:44ويجعلون المقادير في الموزونات والمكيلات والممسوحات وما الحق بها او وما اشبهها. لكن ابن الحاجب رحمه الله تعالى ليس وحده كثيرون ايضا يجعل جعل العدد هنا من مقادير ولذلك قال فالاول عن مفرد مقدار
38:04غالبا اما في عدد فجعل العدد من المقادير نحو عشرون درهما اي هذا العدد هذه الذات هي مبهمة. هذه الذات هي المبهمة. عندما تقول عندي عشرون وتسكت. هذه الذات كيف نصب
38:27العدد بالذات يعني هذا المقدار هذا العدد طبعا انصح ان نصف العدد بالمقدار. هاد طبعا العدد ذات. هذه الذات التي هي ثلاثون لانها ذات لكتب ذات لرجال ذات اه صناديق مثلا الى اخره
38:49اذا عندي عشرون درهما قال وسيأتي سيأتي يعني سيأتي تفصيل احكام باب العدد. وسيأتي اي سيأتي تفصيل الكلام فيه. اين ليس في هذا الباب؟ وانما في باب مفرد مستقل العدد سترون انه رحمه الله تعالى قد افرد للعدد بابا مستقلا والا ما قال
39:18وسيأتي وهذا ليس صنيعه وحده بل صنيع كثيرين من المصنفين انهم عندما يأتون الى باب التمييز ويتكلمون عن تمييز العدد يقولون وسيأتي تفصيل الكلام في مسائله بالتفصيل. ما ادري. قال سيأتي يعني تفصيل الكلام فيه. نرجع الى قوله واما في غيره
39:48في اي في غير العدد اما في عدد او في غيره. وغيره هو الموزون والمكيل والممسوح وما يلحق بهما. فقال واما في غيره نحو اقرأوا الكلمة التي عندكم لا قبلها. بكسر الراء اليس هكذا؟ نعم. الذي عندكم مريض
40:25بالفتح. نعم الرطل بالفتح هو الاصح. هو الاشهر. ويجوز كسره يعني كسره قليل ولكن الفتح هو الاكثر. الاكثر فيه ان يكون بالفتح. هذا التنبيه الاول فيما يتعلق اطل وبعده ما نواني قلت هذا التنبيه الاول هناك تنبيه ثان. الرطل من النحات من يعده في الموزونات
40:56ومنهم من يعده في المكيلات فاذا رأيت احدهم جعله في الموزونات فلا تخطئنه وان جعلته عده في المكيلات فلا تخطئنه ايضا. يعني يعدون الرطل في المكيلات وفي الموزونات. وكذلك اللفظة التي
41:15بعده منواني منوان مثل عصوان تثنية منى كتثنية عصا. والمنى ايضا يعد في الموزونات ويعد في المكيلات ومثله ايضا الاوقية ويقال لها الا واوقي ما زالت تستعمل الى الان في الشام في دمشق
41:44وايضا هنا في اوزان الطيب. ايوة. بالاوقية نعم. اذا اه تعد ايضا في الموزونات وفي في وفي المكيلات. اذا نحو رطل زيتا اذا اردنا انه مكيل ومنوان سمنا اذا اردنا انه موزون طبعا او مكيل. كلاهما وزن الرطل
42:15زيتا الغالب ان يكون للكي اذا رطل زيتا منوان سمنا كلاهما تستخدمان في في الكيل وفي الوزن معا. لكن بعض فشراح الكافية قال انما كرر المثال لموزون مثل بموزون فقط فجعل الرطل والمنوان من
42:44نعم آآ قال رطل زيتا منوان سمنا كلاهما جعلهما من الموزون وليس احدهما مكيل ثاني قال انما مثل بالموزون طبعا اشارة الى غيره ومثل بمثالين للموزون ليقول لك ان هذا
43:04المفرد قد يكون تمامه بالتنوين وقد يكون تمامه بغير التنوين كما سيأتي بيان هذه المسألة ما المقصود تمامه بالتنوين؟ وتمامه بغير التنوين ستأتي مسألة مفردة هنا مستقلة. اذا مثل بمثالين
43:23على رأي بعض الشراح كلاهما من الموزون ليقول لنا ان المفرد الذي هو رطل قد يكون تمامه بالتنوين وقد يكون تمامه بغير التنوين يعني هو المثنى الجمع والعدد عشرون الفاظ العقود الى اخره
43:46يعني تمامه بالنون او تمامه بالاضافة كما سيأتي ثم قال اذا رطل ومنواني اما ان نقول احدهما كيل والثاني وزن او بعضهم فسره وهو الاحسن. وبعضهم قال كلاهما وزن. ثم قال وعلى التمرة مثلها زبدا
44:10هذا مثال ثالث ليس مقدارا وانما ما يلحق بالمقدار. نحن قلنا بعد المقادير او ما يلحق بها او بعض المقادير وما واشباهها. فتمثيله بقوله وعلى التمرة مثلها زبدا على التمرة مثلها زبدا هذا لما يلحق بالمقادير او ما يشبه بالمقادير. اذا هو لم يمثل لجميع المقادير
44:41المقادير التي هي الاعداد والمكيلات والموزونات والممسوحات وما الحق بها وما ليس مقدارا. هنا الان يتكلم عن المقدار ما مثل الجميع وسيأتي تفصيل الكلام باذن الله تعالى. في تسجيل التالي