شرح الكافية (9) : بقية المعرب بالعلامات الأصلية والفرعية - الأسماء الستة - المثنى والملحق به
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. كنا في اللقاء الماضي اه كنت قد بينت او تعرضت لتفصيل ابن
0:20حاجب لما يعرف بالاعراب اللفظي الظاهر وما يعرف بالتقدير بالحركات الاصلية فيهما فيما يعرف بالعلامات الفرعية في جميع احواله او بعض احواله. الان اعود الى قوله رحمه الله تعالى قال فالمفرد المنصرف والجمع المكسر المنصرف بالضمة رفعا
0:50والفتحة نصبا والكسرة جرا بمعنى هذان بابان من الابواب التي تعرب بالعلامات الاصلية بمعنى بالحركات الاصلية بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وبالكسرة جرا في جميع احوالها. هذا ومعنى بالضمة رفعا بالفتحة نصبا بالكسرة
1:14في جراء. قوله المفرد المنصرف يبقى عليه قيد المفرد المنصرف الذي ليس من الاسماء الستة. اما المفرد الذي من الاسماء الستة فهذا يعرب بالعلامات الفرعية قد يقال لا حاجة الى ان يقول الذي ليس من الاسماء الستة لان المفرد
1:39قد غير لان الذي لان المفرد الذي هو من الاسماء الستة لا يوصف في حالة اعرابه باعراب الاسماء الستة يعني بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا لا يوصف بانه منصرف او غير
1:57منصرفة. اذا هذان بابان جمع التكسير المنصرف والمفرد المنصرف يعربان بالعلامات الاصلية في جميع احوالهما. الباب الثالث هو جمع المؤنث السالم هذا يعرب بالعلامة الاصلية بالضمة رفعا بالعلامة الاصلية في حالة الرفع وبالكسرة ايضا
2:22وهي علامة اصلية في حالة الجر في حالتين يعرب بالعلامة الاصلية واما في حالة النصب فبالكسرة نيابة عاملين الفتحة سماه هنا جمع المؤنث السالم وكثير من النحات يرى ان الاولى ان تقول وما جمع بالف
2:43وتاء مزيدتين. او المجموع بالالف والتاء. من غير ان يذكر المزيدتين. لماذا؟ لانه آآ في قولنا جمع المؤنث السالم هذا شرط وقيد بان يكون المفرد قد سلم من كل تبديل وتغيير
3:06وفي جمع المؤنث السالم ليست جميع مفرداته عندما تجمع بالالف والتاء ليست سالمة من التغيير على سبيل المثال لو اردنا ان نجمع اه صحراء سيقال صحراوات المفرد لم يسلم حيث ابدلت همزته واوا. او لو اردنا ان نجمع كبرى فنقول كبريات. فالمفرد
3:33ابدلت الفه ياء. واذا اردنا ان نجمع مثلا حلقة سنقول حلقات خطوة سنقول خطو وات او خطى وات وبالتالي المفرد لم يسلم من التبديل والتغيير ولذا يرى من يفسر هذا التفسير يرى ان الاولى ان نقول والجمع بالالف والتاء
4:02الباب الرابع غير المنصرف من الاسماء الستة يعرب بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وجرا. بمعنى علامته اصلية في حالتين في حالة الرفع والنصب. واما في حالة الجر كيف علامته فرعية؟ الباب الرابع هو الاسماء الستة. ساتوقف قليلا عند الاسماء الستة هنا لان ابن الحاجب
4:32رحمه الله تعالى لم يفصل الكلام في الاسماء الستة فيما يلي من الابواب. بعض هذه الانواع مما يعدده قد توقف عنده وفصل الكلام فيه. واما الاسماء ستة فاكتفى هنا بقوله
4:51اخوك ابوك حموكة هانوكة فوكا ذو مال مضافة الى غير ياء المتكلم بالواو والالف والياء اه يعني هذه الستة مضافة الى غير ياء المتكلم بالواو والالف والياء اي بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جراء
5:13هذا المقطع وهذا الجزء من قوله مما يتعلق بالاسماء الستة يحتاج الى تفصيل اولا تفصيل الكلام في الستة هذه هل هي ستة او خمسة؟ لاننا نرى في بعض التصانيف يقولون الاسماء الخمسة
5:31وفي بعضها الاخر يقولون الاسماء الستة الذي يقول الاسماء الستة عدها هي اب اخ حم هن ذو صارت ستة والذي قال الاسماء الخمسة اسقط منها كلمة هنن واشهر او لعل اول من لم يعتد بكلمة هن فيذكرها
6:06اه من جملة الاسماء الستة هو الفراء وتابعه عدد من المتأخرين. كلمة هن كناية عن كل ما يستقبح التصريح باسمه. كناية عن كل ما يستقبح التصريح باسمي وليست خاصة باسم عضو الذكورة عند الرجل او باسم عضو الانوثة عند المرأة. بل هذان من
6:35ما يستحى او من جملة ما يستقبح او من جملة ما يفضل عدم التصريح باسمه كل ما يستقبح او لا يستطاع او ينحرف عن التصريح باسمه لمانع ادبي او لمانع شرعي او لمانع اجتماعي من العادات والتقاليد او لمانع امني لاي مانع. ما لا يصرح باسمه
7:03اي مانع من من الموانع يستعمل بدلا منه يعني كناية عنه كلمة الهنو آآ الفر رحمه الله تعالى ومن وافقه ممن لم يعد هذه الكلمة من جملة الاسماء الستة التي تعرب بالواو رفعا بالالف
7:25في نصبا بالياء جرا ليس نظرا الى استقباح معناها واستقباح التصريح بما سكنى يكنى بها بهذه اللفظة عنها. وانما السبب انه رأى رحمه الله تعالى ان اعرابها بالحروف اي بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا
7:47ضعيف لدرجة لا يعتد. ان لا يعتد به او لعله لم يسمع اعرابها بالحروف واما سيبويه ومن عدها من جملة الاسماء الستة فقد سمع ومن سمع حجة على من لم يسمع. سيبويه ومن اعتد
8:06فيها سمع اعرابها اعراب الاسماء الستة بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا. لكن تبقى المسألة هل اعرابها حروف هو الافصح فيها او اعرابها بالحركات؟ الجواب اعرابها بالحركات يعني هذا الهنوء ان الهناء بالهناء اعرابها بالحركات هو الافصح واما اعرابها بالحروف عند من اعتد بها
8:35في جملة الاسماء الستة فهو الضعيف اذا صارت ابو اخ حم هن ذو بالنسبة الحمي الحمو الاشهر انها تطلق على اقارب الزوج اقارب الزوج هم حموا الزوجة هم حمو المرأة
9:06ابو الزوج امه اخته قرابته هم حموا المرأة هذا هو الاشهر. ولكنه ليس منحصرا في اقارب الزوج. بل يستعمل ايضا في اقارب الزوجة فاقارب الزوجة حموا الرجل واقارب الزوج حموا
9:27الزوجة اه ارجع الى الاسماء الستة الكلام في اعرابها لكي تعرب هذه الاسماء الستة بالحروف يعني بالعلامات الفرعية يجب ان تتحقق فيها جملة من الشروط. والشروط فيها تنقسم الى قسمين شروط عامة يجب ان تتحقق
9:52في جميع الاسماء الستة وشروط خاصة تتعلق ببعض هذه الاسماء. اما الشروط العامة فهي اربعة وان شئتم قلنا هي ثلاثة بدمج الثالث والرابع معا اما الشرط الاول فان تكون مفردة
10:15ان تكون هذه الاسماء الستة مفردة. يعني ليست مثناة ولا مجموعة. فانها لو سنيت اعربت اعراب المثنى. واعراب المثنى بالالف رفعا والياء نصبا وجرا. نقول هذان ابوان وصل الابوان وان الابوين ومن الابوين
10:42وهذان اخوان وان الاخوين ومن الاخوين وهكذا اذا شرطها الا تكون مثناة ولا مجموعة او بعبارة اخرى ان تكون مفردة لو سميت اعربت اعراب المثنى لو جمعت اعربت باعراب الجمع الذي جمعت عليه. يعني لو جمعت
11:08على هيئة المذكر سالم جمع المذكر السالم فستعرب بالواو رفعا والياء نصبا وجرا. نقول هؤلاء الابون وهؤلاء الاخون وهؤلاء الحمونة وهؤلاء الذوون ازا ابون اخون حمون ذاوون جمعت على هيئة المذكر السالم وان الابين والاخين والحمين والذوين ومن الابين والاخين والحمين
11:43لو جمعت على هيئة جمع المؤنث السالم ستعرب باعراب جمع المؤنث السالم. الاخوات نقول وصلت الاخوات وان الاخوات ومن الاخوات لو جمعت على هيئة التكسير جمعا للتكسير ستعرب بالعلامات الاصلية. نقول وصل الاباء وان الاباء ومن الاباء ووصل الاخوة
12:14ان الاخوة ومن الاخوة ووصل الاحماء وان الاحماء ومن الاحماء ووصل الاذواء ان الاذواء ومن الاذواء اذا هذا الشرط الاول ان تكون مفردة بمعنى غير مثناة ولا مجموعة الشرط الثاني ان تكون مكبرة
12:37اي ليست مصغرة لو صدرت اعربت بالحركات الاصلية الظاهرة نقول مثلا كتب ابي الوحي وان ابيا كتب الوحي وبخط ابي كتب الوحي والمقصود ابي بن كعب رحمه الله تعالى. اذا
13:04لو صغرت اعربت بالحركات الاصلية الظاهرة. فيقال مثلا هذا ابيك. وان ابيك ومن ابيك انا اخيك وان اخيك ومن اخيك الشرط الثالث ان تكون مضافة يعني يلزم ان يأتي بعدها مضاف اليه. والمضاف اليه طبعا دائما مجرور
13:33لو افردت افردت يعني لم تضاف لو افردت اعربت بحسب سورة افرادها. يعني نقول جاء اب جاء اب من الاباء وان ابا من الاباء ومررت باب من الاباء جاء اب
13:54وهؤلاء اباء فاب واباء مرفوعا وعلامة رفعه الضمة لانه مفرد مفرد يعني غير مضاف لا اقصد به غير المثنى وغير المجموع. ونقول هؤلاء الاخوة لم يضاف وهؤلاء الاحماء وهؤلاء الازواء وان الاحماء وان الاذواء. اذا الشرط الثالث ان تضاف
14:19فلو لم تضف اعربت بحسب الصورة التي بقيت عليها من غير الاضافة الشرط الرابع الا يكون هذا المضاف اليه يا المتكلم. يعني يجب ان تضاف ولكن الى غير ياء المتكلم
14:37ولذلك كثيرا من التصانيف وكثير من النحويين يدمجون الشرطين الثالث والرابع معا فيقولون وان تضاف الى غير ياء المتكلم ان تضاف الى غير ياء المتكلم. فلو اضيفت الى ياء المتكلم اعربت بالحركات الاصلية المقدرة قبل
15:07يا المتكلم وبالطبع عادة عندما نقول المقدرة يجب ان نبين ما الذي منع من ظهورها مقدرة يعني ممنوعة من الظهور هناك مانع ما منعنا من اظهار هذه الحركة. فلو اضيفت هذه الاسماء الستة الى ياء المتكلم
15:29اعربت بالحركات المقدرة منع منذ طبعا قبل ياء بالحركات المظاهرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. والمانع من اظهار الحركة هنا سواء اكانت الضمة او الفتحة او الكسرة هو انشغال المحل يعني المحل الذي سنضع عليه الضمة او الفتحة او الكسر
15:51وهو الحرف الذي قبل ياء المتكلم انشغال او اشتغال المحل بحركة الكسرة لمناسبة ياء المتكلم ما معنى حركة الكسرة لمناسبة ياء المتكلم معناه ان ياء المتكلم اذا اضيف اسم مائل ياء المتكلم فان هذا
16:14اخره دائما وابدا كيف ما وضعته في اي جملة في اي تركيب؟ كيف ما استعملته سيكون الاخر فكم بالكسرة لا غير. فياء المتكلم لا تقبل ان يتحرك ما قبلها بغير الكسرة. لان غير الكسرة
16:34لا يناسبها الكسرة وحدها هي التي تناسبها. هذا يشبه تماما الالف. الالف كيفما كانت ايما كان نوعها ايا كان كان نوعها لا يكون ما قبلها الا مفتوحا. ولا تكون هي الا ساكنة. ياء المتكلم في اي تركيب وضعتها لا يكون ما
16:54قبلها الا محركا بالكسرة يعني نقول جاء اخي وكسرة تحت الخاء. ان اخي من اخي هذا ابي ان ابي من ابي اذا كيف نعرب جاء اخي؟ سنقول جاء فعل ماض
17:15اخي اخ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. ان اخي
17:36اخ اسمه ان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو ومضاف وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالاضافة آآ انتهينا من الشروط العامة في الاسماء الستة
17:59وصلت الى شروط خاصة يشترط في ثلاثة من الاسماء الستة في ثلاثة شروط خاصة تضاف فوق العامة تضاف فوق الاربعة العامة اول الستة اول الثلاثة التي لها شروط خاصة بها اضافية تزاد فوق الاربعة العامة
18:24التي هي بمعنى فم شرطها ان الا تكون بالفاء والميم او يقال شرطها خلوها من الميم. او شرطها الا تكون الميم فيها. يعني بعبارة اخرى اذا جاءت بالفاء والميم فم
18:46طبعا فوق بمعنى فمن اذا جاءت هكذا بالفاء والميم اعربت بالحركات الاصلية ان كانت مفردة نقول نطق نطق فم النبي صلى الله عليه وسلم بالحق وان فم النبي نطق بالحق. ومن فم النبي سمعنا الحق. فكما رأيتم هنا اعرب بالحركات الاصلية
19:15في الظاهرة طبعا هذا اذا بقي مفردا. اما اذا ثنيته فقلت فمواني سيكون اعرابه باعراب المثنى لو جمعته للمذكر السنة فقلت فمون وقد ذكر بعض النحات ان فما يجمع ايضا على طريقة المذكر السالم ويكون
19:33جملة الملحق بالمذكر السالم كما سيأتي فسيكون اعرابه كاعراب المذكر السالم لو جمعته للتكسير سيعرب باعراب جمع التكسير وجمع التكسير كاعراب مفرد بالحركات الاصلية على اخره بالضمة رفعا بالفتحة نصبا بالكسرة جرا. اذا فم فيه شرط وحيد وهو خلوه من الميم او يقال
20:01الا يكون بالفاء والميم. لو كان بالفاء والميم اعرب بالحركات الاصلية وليس بالفرعية بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا الاسم الثاني مما له شروط خاصة به كلمة ذو ذو شرطها ان تكون بمعنى صاحب
20:24يقال هذا رجل ذو اخلاق عالية يعني صاحب اخلاق عالية. ورأيت رجلا ذا اخلاق عالية اي صاحب اخلاق عالية. ومررت برجل ذي اخلاق عالية ذو الشرط الاول الخاص به ان يكون بمعنى صاحب. طبعا عندما نقول ان يكون بمعنى صاحب هذا يعني انه
20:54هناك في كلام العرب ذو وليست بمعنى صاحب. نعم موجود من اشهر معاني ذو التي ليست من الاسماء الستة ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي وهذه لغة بعض طي. لغة بعض طيء
21:15فيقال ذو الطائية التي هي عندهم اسم موصول بمعنى الذي يقال جاء ذو فاز ذو فاز يعني الذي فاز ورأيت ذو فازا ذو فاز بالواو رفعا ونصبا وجرا. ولا يعامل ذو الذي هو اسم موصول بمعنى الذي معاملة ذو التي هي
21:39من الاسماء الستة بل يلزم الواو رفعا ونصبا وجرا. فيكون اسما مبنيا على السكون على السكون على سكون الواو. يقال جاء ذو فاز ورأيت ذو فازة ومررت بذو فاز ما نقول جاء ذو فاز رأيت ذا فاز مررت بذي فاز لا
22:02اذا كانت أسماء موصولا لزمت الواو وكانت أسماء مبنيا على السكون الشرط الاول اذا بذو ان يكون اه بمعنى صاحب اخراجا لذو التي ليست بمعنى صاحب ومن اشهر استعمالتي ذو بغير معنى صاحب ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي عند بعض طيء
22:29الشرط الثاني ان يضاف ذو الى اسم ظاهر ان يضاف الى اسم ظاهر. يعني بعبارة اخرى الا يضاف الى ضمير الخمسة ما عدا ذو الخمسة تضاف الى الظاهر وتضاف الى الضمير
22:49الا ذو وحده الخمسة قبله تضاف الى الظاهر والضمير. نقول اخو سعد اخوك حمو سعد حمود سعد فوكا هانو سعد هانوك الى اخره. اذا ان يضاف الى اسم ظاهر وليس الى ضمير. فلا يقال جاء ذوك. بمعنى جاء صاحبه
23:23ورأيت ذاك بمعنى رأيت صاحبك ومررت بذيك بمعنى مررت بصاحبك. هذا كلام لم ينطق العرب بمثله المضاف اليه بعد يجب ان يكون اسما ظاهرا. هذا الشرط الثاني والشرط الثالث ان يكون جنسا
23:42لذلك نقول هذا ذو خلق والخلق جنس هذا ذو علم رأيت رجلا ذا علم والعلم جنس. رأيت رجلا ذا كرم وهذا رجل ذو اخلاق رجل ذو شرف هذا رجل ذو جاه ذو مروءة. اذا هنا ان يكون بمعنى صاحب
24:06ان يضاف الى ظاهر وهذا الظاهر يجب ان يكون جنسا. صارت الشروط الخاصة في ذو ثلاثة بمعنى الشروط التي في ذو سبعة الاربعة العامة وثلاثة خاصة الاسم الثالث الذي تشترط فيه شروط خاصة الثالث والاخير هو كلمة حم
24:35يشترط في حم شرطا خامس اضافي فوق الاربعة السابقة وهو الا يكون الا تكون لغة النطق به على مثل دلو ولا على مثلي بدء وقرء ولا على مثل خطأ يعني تفسير هذا الكلام. نحن نقول هذا
25:06فاذا اضفته قلت هذا حمو سعد ارحموا سعد حاء مفتوحة ميم مضمومة ثم بعدها واو. ورأيت حمى سعد ومررت بحمي سعد. وهذا حموك ورأيت وحماة ومررت بحاميك هكذا شرطه ان يكون هكذا لغة النطق به حتى يكون من الاسماء الستة. فاما على لغة من ينطق به على
25:38دلوين وجرو دلوا وجروا يعني بفتح الاول وسكون الثاني. بعض العرب يقولون هذا حمو فلان حم غو فلان باسكان الميم فعلى لغة من يأتي به على وزن فعل على وزن فاعل باسكان العين هذا يعرب بالحركات الاصلية الظاهرة. يقال هذا حمو سعد
26:10فان حمو سعد ومررت بحمو سعد وهذا حموك. وان حمواك ومن حموك اذا ان كان ان كانت لغة النطق به لغة التكلم به على وزني او ان كان ان كان حمو على وزن
26:31فاعلين على لغة قبيلة تنطق به هكذا على هذه اللغة على لغة هذه القبيلة يعرب بالحركات الاصلية الظاهرة. وكذلك ان كان انا مثل بدء ان مثل بدء وقرء يعني فعل ولامه همزة
26:54فاعل ولامه همزة اللغة الاولى فعل ولامه واو. اللغة الثانية فعل ولامه همزة كما يقال بدء وقرء القرء والقرؤ بضم القاف وفتحها خلاف الطهر اذا الا يكون مثل قرء وبدأ فلو كان مثل قرء وبدأ بمعنى على زنة فعل
27:22مهموزا لا فيعرب بالحركات الاصلية الظاهرة. نقول مثلا جاء حمؤك وان حمأك ومن حمئك وهذا حمؤك ورأيت حمك اكى واخذت من حمئك وايضا الا يكون مثل خطأ الخطأ يعني فعل ولامه همزة هكذا المقصود. الا يكون على لغة القبيلة التي تنطق به على زنة
27:57حال مهموز اللام فعلى لغة هذه القبيلة يكون اعرابه ايضا بالحركات الاصلية الظاهرة يقال هذا حمؤك. وان حمأك ومن حمأك وجاء حمؤك رأيت حمأك واخذت من حمائك اذا في كلمة حم
28:24شرط اضافي اذا جمعنا الثلاثة معا فقلنا الا يكون مثل دلو ولا قرء ولا خطأ وان شئنا جعلنا كل واحد لو اعطينا كل واحد رقما فتصبح الشروط الاضافية ثلاثة فتكون شروط حم سبعة مثل شروط
28:44في اه هذا ما يتعلق بالاسماء الستة بقي ان اقول ان النحات اختلفوا في علامات اعراب الاسماء الستة على اقوال متعددة هل هي الواو رفع عن الالف نصبا الياء جرا او غير الواو الكلام فيها مبسوط في كتب النحو ولكن الاعراب الاشهر
29:14ترى والاكثر دورانا لا اقول الاصح اقول الاشهر والاكثر دورانا على السنة الناس ان يعرب بالعلامات الفرعية نيابة عن الاصليين آآ كما شرحت لكم بقي تنبيه اخير وهو ان هذه اللغة بالواو رفعا بالالف نصبا بالياء جرا تسمى لغة التمام
29:39تسمى لغة التمام. لان سميت لغة التمام لان الاسماء الستة اخذت الاحرف الثلاثة الواو والالف والياء بتمامها. اخذت الاحرف الثلاثة بتمامها. يعني لم تأخذ بعضا منها كما سيتضح بعد قليل
29:59اخذت الثلاثة الواو رفعا الالف نصبا الياء جراء. فاعرابها جاء ابوك رأيت اباك مررت بابيك هذه لغة يقال فيها لغة التمام اللغة الثانية فيها ثلاث لغات اللغة الثانية تسمى لغة النقص. والنقص عكس التمام. يعني الننقص
30:23اوصى هذه الاحرف الثلاثة بمعنى ان تعرب بالحركات الاصلية الظاهرة. يقال جاء ابوك ورأيت ابك ان ابك ومن ابك والشاهد المشهور بابه بابه اقتدى علي في الكرم ومن يشابه ابه بابه بكسرة من غير ياء
30:51ومن يشابه ابه بفتحة من غير الف فيقال هذا حمكة وان حمك ومن حمك وهذا اخوك وان اخك ومن اخيك اذا هذه تسمى لغة النقص لاننا نقصنا الاحرف الثلاثة من لغة التمام. اللغة الثالثة تسمى لغة القصر
31:19يعني ان نلزم الاسماء الستة الالفة في حالة الرفع والنصب والجر. يعني ان يكون بالالف تمام اه دائما رفعا ونصبا وجرا. وسمي لغة القصر لانه بهذا يشبه سيشبه الاسم المقصور المختوم بالالف رفعا ونصبا وجرا. كما نقول جاء الفتى رأيت
31:43فتى مررت بالفتى اه هذه عصا رأيت عصا ضربت بعصا كما نلزمها الالف رفعا ونصبا وجرا وتكون العلامات علامات الاعراب مقدرة على الالف رفعا ونصبا وجرا منع من ظهورها التعذر كذلك هناك لغة في الاسماء الستة تسمى لغة القصر اي ان تكون بالالف رفعا ونصبا وجرة مشبها
32:12للاسم المقصور فيقولون جاء اباك ورأيت اباك ومن اباك وجاء اخاك ورأيت اخاك ومن اخاك وجاء حماك ورأيت حماك ومن حماك الى اخره. هذا ساكتفي بهذا المقدار فيما يتعلق بالاسماء الستة
32:34بعد الاسماء الستة ذكر ابن الحاجب رحمه الله تعالى المثنى قال المثنى وكلا مضافا الى مضمر واثنان بالالف والياء. المثنى وكلا مضافا الى مضمر واثنان هنا عندنا ثلاث عبارات وراءها اشارات جيدة. قال المثنى
33:01وكلا اشارة الى ان كلا ليست مثنى حقيقة. وانما هي من جملة ما يسمى الملحق بالمثنى وحتى تعرب اعراب المثنى قال وكلا مضافا الى مضمر ذكر ان شرط اعرابها كاعراب المثنى ان تكون مضافة
33:22الى مضمر ثم قال واثنان ولم يذكر فيه قيدا او شرطا اي اثنان ومثله اثنتان يعرب اعراب المثنى وليس من المثنى لانه قال المثنى وكلا وكلتا وكلا واثنان اذا كلا واثنان ليسا
33:42من المثنى حقيقة بل هما من جملة الملحق بالمثنى. اذا الامر يحتاج الى بيان ما المقصود. متى نقول هذا مثنى حقيقة ومتى نقول هذا ملحق بالمثنى المثنى حقيقة تعريفه او حده
34:03هو كل اسم دل على اثنين او اثنتين كل اسم طبعا قلنا كل اسم الذي يثنى شرطه ان يكون اسما. الافعال لا تثنى حروف المعاني لا تثنى كل اسم دل على اثنين وبعضهم يزيد كل اسم معرب لان المبني لا يثنى. اذا هو كل اسم او كل اسم معرب دل
34:30على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون رفعا. وياء ونون نصبا وجرا قولي بزيادة الف ونون رفعا وياء ونون نصبا وجرا. اي طريقة دلالته على اثنين هي هذه الطريقة دليل آآ طريقة دلالته على اثنين او اثنتين هي هذه الطريقة بزيادة الف ونون رفعا او ياء ونون نصبا وجرا
34:59فوق مفرده تزاد على مفرده. اذا هو كل اسم معرب دل على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون رفعا وياء ونون نصبا وجرا وكان له مفرد شرطه هذا الذي دل على اثنين او اثنتين ان يكون له مفرد من لفظه. وليس من معناه وكان له مفرد من لفظه
35:25صالح اي هذا المفرد لعطف مثله عليه. يعني الزيدان هما زيد وزيد. رجلان هما رجل ورجل. فرجلان له مفرد من لفظه وهو رجل وصالح لعطف مثله رجل اخر عليه فرجلان رجل ورجل
35:47اذا كل اسم معرب دل على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون رفعا وياء ونون نصبا وجرا وله مفرد من لفظه صالح لعطف مثله عليه وصالح للتجرد من هذه الزيادة. يعني يصلح ايضا ان نحذف
36:07الف ونون رفعا او الياء نونا ونصبا وجرا فيبقى الاسم بعد الحذف مفردة مثل كتابان نحذف الالف والنون فيأتي المفرد. رجلان نحذف الالف والنون فيأتي المفرد كل ما اختل فيه قيد من هذه القيود التي ذكرتها في هذا الحد يسمى ملحقا بالمثنى
36:33اذا المثنى حقيقة ما تحققت فيه جميع هذه القيود. وكل ما نقص فيه قيد او اكثر يعد ملحقا بالمثنى يعني مثلا كل ما دل على اثنين يعني اريدت اريد به نص به الدلالة على اثنين واحد واخر
36:59فان لم تقصد الدلالة على الاثنين بل قصدت الدلالة على مفرد فليس مثنى. قصدت الدلالة على جمع فليس مثنى. قصدت الدلالة على تكرير وتكثير يعني كقوله تعالى ارجع فارجع البصر كرتين
37:18ترجع البصر كرتين. ليس المقصود كر وكر فقط وانما المقصود كر وكر وكر وكر الى اخره ارجعي البصر كالرات كثيرة. فاذا هنا كرتين التثنية ليست مقصودة. المقصود التكفير يعني مرة بعد
37:38كمرة وكرة بعد كرة بعد كرة. فاذا كرتين في هذه الاية الكريمة ليست مثنى حقيقة. لان التثنية ليست بل المقصود التكثير والكرات الكثيرة فهذا يقال فيه ملحق بالمثنى ومثله التركيب المشهور سبحان الله وحنانيه
38:02حنانيه تثنية حنان. وليس المقصود التثنية بذات بماهيتها بحقيقتها ليست المقصود التثنية حقيقة وانما المقصود سبحان الله وحنانيه يعني مرات كثيرة وكثيرة مثلا ايضا قلنا و وكان صالحا للتجريد من هذه الزيادة. هناك ما يدل على اثنين ولكنه لا يصلح للتجريد من
38:28الزيادة من مثل اثنان واثنتان اثنان واثنتان كل واحد منهما دل على اثنين وعلى ولكنه لا يصلح لحذف الالف والنون من الاخير. فلو حذفنا الالف والنون من اثنان بقي اثن واثن ليس مفرد
38:49وكذلك اثنتان ليس مفرده اثنتا مثل طالبتان مفرده طالبة طالبان مفرده طالب اثنان ليس مفرده اثم. فاذا هذا دل على اثنين ولكنه لا يصلح للتجريد فاثنان واثنتان بناء على هذا ليس مثنى حقيقة لانه لا يصلح للتجريد عن هذه الزيادة. وهناك سبب
39:16اخر ايضا يجعل اثنين واثنتين ليس مثنى حقيقة. لانه ليس له واحد من لفظه. ونحن اشترطنا في المثنى حقيقة ان يكون له واحد من لفظه. اثنان واثنتان له واحد واحده واحد
39:35وواحد اثنتان واحدة اذا له واحد ولكن ليس من لفظه. وشرط المثنى حقيقة ان يكون له واحد من لفظه نحن قلنا ايضا في القيود ان يصلح لعطف مثله عليه. فما دل على مثنى ولا يصلح لعطف مثله عليه. هذا لا يسمى مثنى حقيقة
39:57بل يعد في جملة الملحق بالمثنى مثل نقول جاء الابوان الابوان ليس له مفرد صالح لعطف مثله عليه. الابوان ليس هو اب واب بل هو اب وام فاذا لا يصلح ليس له مفرد من لفظه يصلح لعطف مثله عليه. له مفرد اب ومفرد ام ثم حصل شيء يسمونه
40:25فني تغليبا للاب على الام. ومثله القمران. اذا اردت الشمس والقمر فالقمراني وانت تريد الشمس والقمر ملحق بالمثنى واما اذا اردت قمرا وقمرا اخر حقيقة فهذا مثنى حقيقة. ومثله العمران اذا اردت عمر وابا
40:48ابو بكر رضي الله تعالى عنهما وارضاهما اذا اردت ابن الخطاب واردت الصديق رضي الله عنهما فهذا ملحق بالمثنى واما اذا قلت العمران وتقصد ابن عبدالعزيز ابن عبدالعزيز عمر ابن عبدالعزيز رضي الله عنه وابن الخطاب رضي الله عنه فهذا مثنى
41:07ان حقيقة وكذلك كل ما اشبه آآ الابوين والقمرين والعمرين وهناك كتاب للمحب كتاب كامل مطبوع اسمه جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين جمع فيه اعدادا كبيرة جدا جدا مما جاء في كلام العرب بصيغة المثنى
41:33وفصل انواعه واقسامه الكثيرة قلنا ايضا اه كل اسم معرب دل على اثنين او اثنتين بزيادة الف ونون. رفعا او ياء ونون نصبا وجرا اي طريقة دلالته على اثنين واثنتين هي هذه الطريقة بزيادة. اما ما دل على اثنين واثنتين من غير زيادة
41:57الف ونون رفعا او ياء ونون وياء ونون نصبا وجراء فلا يسمى مثنى حقيقة ومن امثلته كلا وكلا انت كلا وكلتا يدلان على اثنين واثنتين ولكن طريقة الدلالة ليست بطريقة زيادة الف ونون وياء ونون ولذلك كلا وكلتا
42:21يسمى ملحقا بالمثنى. ومن جملة الملحق بالمثنى ايضا زاني وتان. واللذان ثانيتان اقصد هذان وهاتان. طبعا والهاء زائدة. وليس ولا الهاء الهاء هاء. هي ليست هاء فقط هي هاء. بالف
42:41بهاء والف. اذا هذان وهاتان هاء التنبيه زائدة والاصل ثاني وتان. واللذان واللتان الاسمان الموصولان هذه الاربعة ليست من المثنى حقيقة لانهم يقولون ان ان طبعا على الحكاية ان تاني وتان واللذان واللتان او يقال ان ذين وتين واللذين واللتين ليس مفردها هذا وهذه
43:11او تي او تاء او الذي او التي بل في هذين وهاتين واللذين واللتين فيهما تفصيل من النحات من يقول ان هذه الاربعة اسماء مبنية على الالف رفعا على الياء نصبا وجراء. عندما يقول جاء هذان يقول اسم مبني على الالف
43:36اسم مبني على الالف في محل رفع. رأيت هذين اسم مبني على الياء. في محل نصب. مررت بهذين اسم مبني على الياء. في محل جر. وكذلك الكلام في هاتان واللذان واللتان اسم مبني على الالف رفعا ونصبا رفعا وعلى الياء نصبا وجراء. هذا اعراب
43:58اعراب اخر منهم من يقول بل هو ملحق بالمثنى. لان مفرد كل كل واحد منهما ليس هو المشهور هذا يعني ليس مفرد قد زاني هو ذا ولاتان هو تا ولا اللذان هو الذي ولا اللتان هو اللتي
44:18لانه لو كان الذي مفرد اللذان كان يجب ان نقول اللذيان ونقول اللتيان وفي تا كان يجب ان نقول تايان ذايان ولكن نحن نقول ذاني تاني الى اخره. نرجع الى آآ
44:37اه الاعراب الثاني يقال هذه ملحقة بالمثنى لان لا مفرد لها من لفظها بل هي هذه الاربعة وضعت هكذا بصيغة المثنى ابتداء. يعني وضع هذا للمفرد ووضع هذان للمثنى ووضع هؤلاء للجمع. كل واحد وضع ابتداء لهذا المعنى. وليست ذان تثنية
45:08تماما كما ان هؤلاء ليست جمعا هذان وهاتان وكذلك اللذان ليست تثنية الذي بل اللذان لفظ وضع ابتداء للدلالة على المثنى كما ان الذي لفظ وضع ابتداء للدلالة يعني المفرد وكما ان الذين لفظ وضع ابتداء للدلالة على الجمع. وبالتالي على هذه الطريقة الثانية من الاعراب يقال هو ملحق
45:37بالمثنى لانه دل على مثنى وليس له مفرد من لفظه وشرط المثنى حقيقة ان يكون له مفرد من لفظه. طبعا على الاعراب الثاني سنقول اللذان اللتان هذان هاتان آآ فاعل مرفوع مثلا اذا قلنا جاء هذان جاء هاتان جاء اللذان جاءت اللتان فاعل مرفوع وعلامة رفعه
46:01الالف لانه ملحق بالمثنى. مثلا مفعول به منصوب علامة نصبه الياء لانه ملحق بالمثنى. مضاف اليه اسم مجرور. اه جره الياء لانه ملحق بالمثنى. هذا اخر الكلام في المثنى وسيأتي الكلام بعده
46:21في جمع المذكر السالم