شرح الكافية ( 6 ) : ( تابع خصائص الاسم ) : التنوين - الإسناد إليه - الإضافة - بقية الخصائص
0:00طيب بسم الله الرحمن الرحيم. رجعنا الى بياني انواع التنوين الخاص بالاسم الذي هو تنوين التمكين تنوين التنكير تنوين العوض تنوين المقابلة اما تنوين التمكين فهو التنوين اللاحق لاواخر الاسماء
0:37المعربة فرقا بينها وبين المبنية للدلالة على تمكنها من الاعراب اذا هو التنوين اللاحق اواخر الاسماء المعربة فرقا بينها وبين المبنية ودلالة على تمكنها من الاعراب على تمكنها يعني على تمكن هذه الاسماء
1:22المعربة من الاعراب والمقصود من الاعراب يعني من تمكنها من علامات الاعراب التي هي الرفع والنصب والجر. طبعا هنا لا يدخل الجزم لان الجزم خاص بالفعل المضارع لتمكنها يعني لقوتها ولقدرتها
1:46قوتها قوتها قويت على ماذا؟ قويت على الحصول على علامات الاعراب الثلاثة كلها علامات الاعراب الثلاثة كلها الداخلة على الاسماء التي هي الرفع والنصب والجر طبعا انواع الاعراب الرفع والنصب والجر علامات هذه الثلاثة التي هي الضمة والفتحة والكسرة. اذا هذا
2:13تنوين يلحق اواخر المعربات من الاسماء فيدل لحوقه على تمكنها على قدرتها على الحصول على علامات الاعراب على علامة الرفعة الرفع التي هي الضمة وعلى علامة النصب التي هي وعلى علامة النصب الجر التي هي الكسرة. فيكون هذا التنوين فرقا ما بين المعرب والمبني. لان
2:43المبنية آآ لا يدخله تنوين في الاصل بشكل عام طيب امثلة ذلك التنوين في رجل نقول هذا رجل ورأيت رجلا ومررت برجل فرجل كما ترون معرب للسبب الذي سيأتي بيانه بعد قليل. وقد تمكن من الحصول على الضمة رفعا والفتحة نصبا والكسرة جرا. فهذا التنوين
3:20الذي هو الفتحة الثانية الكسرة الثانية الضمة الثانية لاننا عندما نقول في اعرابي جاء رجل رجل فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة ولكن في اخره ضمتان جاء رجل في اخره ضمتان وليست ضمة واحدة. فعلامة رفع الضمة اي هذه الاولى. الضمة الاولى
3:41واما الضمة الثانية فهي التنوين وليست علامة للرفع. هذا التنوين هو عبارة عن تمكن او دلالة على تمكن هذا اللفظي الذي هو رجل من الاعراب يعني من الضمة رفعا الفتحة نصبا الكسرة جرا
4:03التنوين الثاني تنوين التنكير وهو التنوين اللاحق لاواخر بعض اسماء المبنية. وبعض اسماء الافعال فرقا بعض الاسماء المبنية وبعض اسماء الافعال فرقا بين معرفتها ونكيرتها. يعني فرقا بين المعرفة من اسماء الافعال
4:34المعرفة من من الاسماء المبنية. وسابين ما هذا البعض المقصود وبين النكرة من هذين النوعين اقول بعض الاسماء المبنية وليس جميع الاسماء المبنية لان الاصل في المبنيات الا يلحقها تنوين. لان التنوين للمعربات
4:55الاسماء المبنية التي يدخلها التنوين نوعان النوع الاول ما كان مختوما بويه سيبويه نفطويه حمدويه خالويه الى اخره اذا قلنا جاء سيبويه فهذا هو الامام العالم المعروف. وسيبويه هنا اسم مبني على الكسري. كل ما كان من المركب المزجي المختوم
5:28فهو مبني على الكسر فهذا مركب مزجي يقال مركب تركيبا مزجيا او يقال مركب تركيبا صوتيا المختوم بويه وويه صوت يقال فيه مركب تركيبا صوتيا هذا الاصل فيه العلم المعرفة منه انه يبنى على الكسر. فاذا قلنا جاء سيبويه وسيبويه اخرا سيبويه
5:55اخر سيبويه هذا بالتنوين علامة على انه واحد اخر نكرة غير ذاك المعروف المشهور مررت بنفطويه ونفطويه اخر رأيت نفطويه ونفطويه اخر وحمدويه وحمدويه اخر فالمنون يعني هو غير ذاك العلم هو غير ذاك المعروف غير ذاك المعروف يعني هو نكرة
6:31والمعروف المبني على الكسر هو المعرفة. واما بعض اسماء الافعال التي يدخلها ليس جميع بعض اسماء الافعال وها هذا التنوين فرقا بين المعرفة من اسماء الافعال والنكرة. تقول مثلا صه
6:49صه اسم فعل امر بمعنى اسكت يعني امرا بالتوقف عن الحديث اي حديث عن الحديث المعين الذي انت فيه الان. فاذا قلت لواحد صه يعني توقف عن هذا الحديث الذي تخوض فيه
7:07انت الان تخوض فيه انت الان يعني هذا الذي هو الغيبة مثلا النميمة السخرية او اي حديث لا تريد الاستمرار في الاستماع اليه فتقول للمتكلم صه توقف عن هذا الحديث عن هذا الحديث يعني عن حديث معلوم معين
7:28اما اذا اردته ان يتوقف عن هذا الحديث وعن كل حديث لا على التعيين ولا على التعيين يعني نكرة. فتقول له صهن يعني اسكت ولا تنطق ابدا لا بهذا الحديث ولا بغيره. ومثله تقول مه
7:51ما امر بالكف او التوقف عن عمل معين هو هذا الذي تقومه تعمله انت الان فاذا اردت منه ان يتوقف عن هذا العمل وعن كل عمل اخر لا على التعيين
8:07وطبعا لا على التعيين نكرة تقول له مهن مهن يعني توقف عن كل عمل لا على التعيين ومثله تقول ايه يعني زدني من هذا الحديث الذي انت فيه. ايه فايه بعكس صه. ايه زدني من هذا الحديث الذي انت فيه
8:30اعجبك حديثه الذي هو فيه فتقول له ايه ولذلك عبارة ايهي كثيرا ما تستخدم في الحكايات التي تحكي ان شاعرا عينا او خطيبا معينا دخل على امير على ملك على وزير فوقف امامه خطيبا او وقف امامه شاعرا والقى عليه شيئا
8:50من شعره ثم خاف الشاعر او الخطيب ان يطيل على مستمعه فيضجره فهم بالتوقف فيقول له المستمع الملك او الامير او غيرهما ايه. يعني زدني اكمل اكمل من هذا الذي انت فيه
9:10من هذا الحديث الذي انت فيه. اما اذا اعجبك حديثه على الاطلاق هذه القصيدة وتلك الاخرى التي اسمعك اياها تهاوى تلك الثالثة وصار يعجبك كلامه على الاطلاق على الاجمال فتقول لهن ايهن ايهن ايهن يعني زدنا
9:30زدني من كل حديث لك. من كل شعر لك لا على التعيين النوع الثالث من انواع التنوين يسمى تنوين المقابلة وهو التنوين اللاحق لاواخر جمع المؤنث السالم نقول وصلت معلمات
9:55معلمات فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ولا نقول علامة رفعه الضمتان وفي اخره ضمتان. اذا الضمة الاولى هي الرفع واما الثانية فهي التنوين. هذا التنوين الذي لحق اخر علامة الذي لحق علامة الاعراب الذي جاء بعد
10:17علامة الاعراب لاننا قلنا علامة الاعراب الضمة الاولى والضمة الثانية جاءت بعد الضمة الاولى يعني جاءت بعد علامة الاعراب. فهذا التنوين في جمع المؤنث السالم الذي جاء بعد علامة الاعراب التي هي الضمة رفعا او النصبة كسرا وجرا تماما
10:37يقع في مقابلة التنوين الذي يلحق اخر المثنى واخر جمع المذكر السالم كيف هذا؟ في المثنى نقول وصل رجلان رجلان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف طيب والنون النون هي التنوين لان التنوين نون ساكنة تلحق اواخر الاسماء. اذا النون في رجلان
11:05هي التنوين لكن التنوين عندما يلحق اخر اسم في اخره حركة تكرر الحركة. ولكن التنوين اذا لحق اخر اسم اخره سكون يعود الى اصله نونا لان السكون لا يكرر. جاء رجلا رجلا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف
11:30طيب وهو اسم متمكن لانه ليس مبنيا واتفقنا في النوع الاول ان المتمكن ينون وتنوينه فرقا بين المتمكن والمبني المتمكن يعني المعرب فرقا بينه وبين المبني ورجل معرب. فاذا يجب ان يلحقه تنوين. يلحقه تنوين عندما يكون مفردا في اخره حركة. او جمع مؤنث
11:57جمع تكسير جاء رجال في اخره حركة. ولكن الان هو مثنى في اخره الف ساكنة. اذا لا نستطيع ان نكرر السكون لان السكون ليس حركة والسكون لا يجتمع ساكنان يعود التنوين الى اصله نونا ساكنا. فيلتقي الالف الساكنة والنون الساكنة. ولا يمكن حذف واحدا منهما
12:23فتحرك النون بالكسرة في المثنى فنقول جاء رجلان فالنون في رجلان هي تنوين بعد علامة الاعراب الذي الالف رفعا او الياء نصبا وجرا. ومثله جاء مؤمن وجاء مؤمنون مؤمنون فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو. طيب والنون؟ النون هي التنوين
12:45ولكن الواو ساكنة فلا نستطيع ان نكرر السكون اعدنا التنوين الى اصله نونا ساكنا. فالتقى ساكنان الواو والنون فحركنا استنونا في المذكر السالم بالفتح وفي المثنى بالكسر فنقول جاء مؤمنان رأيت مؤمنين مررت بمؤمنين جاء
13:05امؤمنون رأيت مؤمنين مررت بمؤمنين. اذا النون التي بعد علامة رفع المثنى ونصبه وجره. وبعد علامة رفع المذكر السالم ونصبه وجره التنوين. والتنوين الذي في جاءت مؤمنات مررت بمؤمنات رأيت
13:25مؤمنات هنا طبعا اخر مؤمنات متحرك فاذا ما نأتي بنون وانما نأتي بالتنوين الذي هو نفس النون فالتنوين هنا في مؤمنات تماما في مقابلة النون التي في المثنى يعني كلاهما نون آآ تنوين المؤنث السالم في مقابلة نون المثنى يعني كلاهما بعد علامة الاعراب وتنوين جمع المؤنث
13:53في السالم في مقابلة نون المذكر السالم يعني كلاهما بعد علامة الاعرابي النوع الرابع والاخير تنوين العوض ومن كلمة عوض اي هناك شيء محذوف. ويعوض عن هذا الشيء المحذوف بهذا التنوين. وهذا الشيء المحذوف اما ان يكون حركة حرفا فقط
14:19وهو التنوين اللاحق لاخر الاسم المنقوص في حالتي رفعه وجره وعدم اضافته وعدم اتصاله يعني المنقوص عدم دخول عدم تعريفه بال اما الاسم المنقوص فهو الاسم المختوم بياء خفيفة لازمة
14:47قبلها كسرة لازمة القاضي الداعي الراوي المعتدي المهتدي الملتقي المستلقي استقصي المستشفي الى اخره. فهنا ياء خفيفة ليست مشددة كياء شافعي وحنبلي ودمشقي وحلبيا ومكي ياء خفيفة اخراجا ثقيلة مشددة لازمة قبلها
15:20كسرة لازمة هذا الذي مثل الداعي والمهتدي والمستلقي تحذف ياؤه اذا كان مرفوعا او مجرورا غير محلا بال غير معرف بال وغير مضاف طيب فيعوض عن الياء المحذوفة بتكرار الكسرة عندما نحذف الياء في من القاضي تبقى الضاد المكسورة
15:49فتكرر الكسرة فيصبح تنوين. ويسمى هذا التنوين تنوين عوض عوض عن حرف واحد النوع الثاني من تنوين العوض عوض عن كلمة باكملها وهو اللاحق لبعض الظروف ولكلمتي كل وبعد الظروف التي هي اسماء الجهات الست اسماء الجهات الست الاصل فيها ان تضاف
16:17يعني اصل فيها ان يأتي بعدها مضاف اليه. فاذا حذف المضاف اليه وهو كلمة كاملة عوض عنه بتنوين هذا التنوين هو تكرار الضمة او الفتحة او الكسرة التي على المضاف بحسب محله من الاعراب
16:37من الخطأ ان يظن ان يقال في تنوين العوض عن كلمة كاملة هو التنوين اللاحق لكلمتي كل وبعض. لا كلمتا كل وبعد وجميع اسماء الجهات تدخل فيها. فبعد كل وبعض وكل وبعض
16:56يأتي بعدها مضاف اليه فيحذف المضاف اليه ويعوض عنه بتكرار الحركة التي كانت على كل وبعض بحسب مكانه من توضيح هذا بالتمثيل ان نقول مثلا حضر الطلاب حضر الطلاب الامتحان
17:19فنجح بعض ورسب بعض فنجح بعض ورسب بعض يعني فنجح بعض الطلاب نقول ايضا دعوت الضيوف الى عشاء فحضر كل يعني فحضر كل الضيوف انتم كلا. يعني واكرمت كل الضيوف. واعجبت بكل يعني بكل الضيوف
17:57نقول ايضا مثلا اه قبل وبعد امام وراء يمين وشمال فوق وتحت الى اخره هذه اسماء الجهات الست التي هي اليمين كل ما دل على اليمين يمين وذات اليمين وميمنة يسار وشمال وذات اليمين وذات الشمال وفوق واعلى واسفل ودون وامام وقدام
18:24ووراء وخلف كل لفظ ليست هذه التي سمعتموها فقط. دل على جهة من الجهات الست هذه الاصل فيها ان تضاف. وقد يحذف المضاف اليه ويعوض عنه بتكرار الحركة وتكرار الحركة هو التنوين. يعني مثلا
18:45اه دخلت المحاضرة وكنت من قبل وكنت من قبل لا ارغب في دخولها من قبل يعني من قبل المحاضرة من قبل اي من قبل المحاضرة او اقول وكنت قبلا يعني قبل المحاضرة فقبلا قبل التنوين هنا تنوين
19:23عن المضاف اليه المحذوف التنوين الثالث من انواع العوض عوض عن جملة باكملها اذن عوض عن حرف عوض عن كلمة هي المضاف اليه عوض عن حرف هي ياء المنقوص. عوض عن كلمة هي المضاف اليه. او عوض عن جملة باكملها عن جملة فاكثر
19:49وهو التنوين اللاحق لاخر كلمة اذ بكسر الهمزة وسكون الذال اذا اتصل بها ما يدل على زمان مثل حينئذ بعدئذ قبل اذن وقتئذ عندئذ ساعة اذ عامئذ شهرا اسبوعئذ لحظة اذن
20:22هذا كله زمان اتصل باذ. فاذا اتصل الزمان باذ واذ هذه مما يلزم الاظافة فالمضاف الذي بعدها واضافتها الى الجمل وليس الى مفردات فالجمل التي اضيفت اليها اذ جملة او اكثر
20:42تحذف وتنون اذ ولكن لان اذ الساكنة ولا يكرر السكون ووجدوا ما قبلها مكسورا وهو الهمزة فحركوا اذ بالكسرة وكرروا الكسرة فصار تنوينا. قوله تعالى فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم
21:07حينئذ يعني وانتم حين اذ بلغت الروح الحلقوم تنظرون ومثله مثلا القى مدير الجامعة كلمة مفيدة القى مدير الجامعة كلمة مفيدة وكنت يومئذ حاضرا. وكنت يومئذ حاضرا. يعني وكنت يوم اذ القى مدير الجامعة كلمته النافعة
21:45حاضرة. اذا هذه انواع التنوين الاربعة الخاصة بالاسماء ارجع الى على الخواص الاسم قال ومن خواص دخول اللام والجر والتنوين والاسناد اليه والاسناد اليه. يعني ومما يختص به الاسم دون اخويه الفعل والحرف انه يقع مسندا
22:17اليه ومر معنا من قبل ان الجملة لا تسمى جملة تامة مفيدة الا اذا وجد فيها ركنان اساسيان هما المسند والمسند اليه وكل منهما يسمى عمدة وما عداهما مما تحتاجه الجملة او ما لا
22:40كاجو يسمى فضلة المسند والمسند اليه ركنان اساسيان. من خواص الاسم انه دون اخويه يكون مسندا اليه. يعني بعبارة اخرى لو عشنا كل افعال العربية لا نجد فعلا مسندا اليه
23:04ولو فتشنا كل العربية كل حروف المعاني في العربية لا نجد حرفا من حروف المعاني مسندا اليه. المسند اليه وحده هو الاسم. الاسم ويكون مسندا اليه. بعكس الفعل يكون مسندا
23:25فقط ولا يمكن ان يكون مسندا اليه. الاسم يمكن ان يكون مسندا وهو الخبر ويمكن ان يكون مسند اليه وهو المبتدأ. اما الفعل فلا يكون الا مسندا. واما الحرف حرف المعنى فلا يكون مسندا
23:42ولا مسندا اليه. اذا المسند اشترك فيه اشترك فيه المسند اشترك فيه الفعل والاسم. واما المسند اليه فانفرد فيه الاسم. ولذلك الاسم وحده هو الذي يكون مسندا اليه وبالتالي كون اللفظ من حيث المعنى من حيث التركيب هو المسند اليه هذا دليل
24:05لان المسند اليه اسم فقط ولا يكون فعل يعني مثلا عندما نقول الغرفة واسعة هذا مبتدأ وخبر نحن اسندنا الاتساع الى الغرفة. وليس الى الحديقة ليس الى الكلية. ليس الى الجامعة ليس الى الساحة
24:31فواسعة مسند والمسند اليه الغرفة والغرفة اسم بدليل وقوعها مسندا اليه. يعني بدليل اسناد ادي الاتساع اليها واما المسند فقد يكون اسما وقد يكون فعلا. في هذه الجملة التي سمعتموها المسند اسم. وهو الخبر واسعة لكن في
24:55قولنا نجح خالد اسندنا النجاح الذي هو الفعل الى خالد. فخالد مسند اليه وهو الفاعل والفاعل لا يكون الا اسما. واما نجح فهو مسند والمسند يكون اسما ويكون فعلا من خواص الاسماء ايضا مما ذكره قال الاضافة
25:19الاضافة من خواص الاسم ويقصد بالاضافة هنا الاضافة لا بحرف ملفوظ يعني عندما نقول مررت بزيد بزيد هنا فيه اضافة اضافة حرف الجر الى الاسم هذا لكن هذا زايد لا يسمى مضافا اليه
25:42بل هو جار ومجرور لكن على كل حال اضافة اضافة حرف الى اخر الى اسم اضافة شيء الى اخر فالاضافة لا بحرف ملفوظ اخراجا للجار والمجرور من خصائص الاسماء. يعني بعبارة اخرى عندما ترى مضاف
26:03ومضاعفا اليه فاحكم على كل منهما بالاسمية. لان المضاف لا يكون الا اسم ولان المضاف اليه لا يكون الا اسما. طبعا من غير عكس ما اقول الاسم لا يكون الا مضافا. الاسم يكون مضافا يكون فاعلا يكون مبتدأ
26:23خبرا الى اخره. المضاف لا يكون الا اسما. والمضاف اليه لا يكون الا اسما. والاضافة المكونة من المضاف والمضاف اليه من خواص الاسماء اقول هذا حتى ارفع وهما استقر في اذهان كثير من الطلاب يظنون ان وقوع الاسم مضافا اليه يعني المضاف اليه
26:47المجرور وقوعه مضافا اليه مجرورا دليل سميتي. لا. الاضافة بطرفيها المضاف والمضاف اليه دليل اسمية كل منهما فالاضافة هذا التركيب على هذا النمط لا يكون الا في الاسماء الا في الاسماء
27:09ذكر خمسة من خصائص او من خواص الاسماء من العلامات التي تختص بها الاسماء بمعنى مما لا يوجد في اخوي الاسم الفعل وحرف المعنى. وفي الحقيقة ما يختص به الاسم ليس هذه الخمسة فقط
27:29ما يختص به الاسم كما قلت ازيد من نيف وثلاثين خاصية او خصيصة او علامة يعني مثلا النداء من خواص الاسم النداء المقصود بالنداء لا اقصد دخول ياء او اداة النداء سواء كانت ياء او غير ياء. فان اداة النداء قد تدخل على الاسم وقد تدخل على الحرف وقد تدخل على
27:58بالفعل يا ليت قومي يعلمون يا دخلت على ليت وليت ليس اسما حرف فدخول يا ليس دليلا على ان ما دخلت عليه ليس دليلا على ان مدخولها اسم. لكن المقصود
28:17قبول اللفظ لان يكون هو المنادى قبول اللفظ للنداء دليل سميته. لان الذي يقبل النداء تتوقع منه الاستجابة والذي تتوقع منه الاستجابة هو الاسم دون اخويه الفعل وحرف المعنى. اذا من الخطأ ان نقول ومن علامات الاسم دخول ياء. لا دخول ياء كما
28:41يدخل اياها تدخل على الاسماء وتدخل على الافعال وتدخل على الحروف لكن من علامات الاسم ومن خواصه النداء يعني المقصود به قبوله للنداء. كل لفظ نودي وفرق بين قول نودي او سبقته اداة النداء. نودي او يقبل ان ينادى فهذا دليل اسميته
29:06ومن خواص الاسم ايضا التثنية الذي يقبل التثنية فقط الاسماء والجمع والتصغير والنسبة والفاعلية والمفعولية وعود الضمير اليه. الذي يقبل ان يعود الضمير الي الاسم فقط اذا التثنية الجمع التصغير
29:32التكسير التكسير يدخل في الجمع التصغير النسبة الفاعلية المفعولية عود الضمير اليه. هذه كلها من خصائص السمين كيف التثنية اوضح هاتين النقطتين؟ التثنية والجمع كيف تكون التثنية من خصائص الاسماء؟ وكيف يكون الجمع من خصائص الاسماء؟ يعني من
30:00علامات خاصة بالاسماء وانت يمكن ان تعترض على هذا الكلام فتقول الفعل يثنى والفعل يجمع بدليل اننا الفعل فنقول جلسا ونجمعه فنقول جلسوا للرجال وجلسنا للنساء الجواب عن هذا ان هذه تثني للفاعل
30:27وليست للفعل. ففي قولنا جلسا ويجلسان واجلسا فاعل هذا الفعل هو المثنى. في قولنا جلسا حصل فعل وحيد. وهو الجلوس. ولكن الفاعل الذي فعله اثنان والفاعل مثنى اذا التثنية للفاعل. عفوا والفاعل اسمد. اذا هي تثنية للاسم الذي هو
30:53هو الفاعل. وعندما نقول جلسوا يعني حصل شيء وحيد. وهو الجلوس حصل فعل وحيد وهو الجلوس ولكن الفاعل الذي فعل هذا الجلوس متعدد والفاعل اسم اذا المتعدد يعني الجمع هو الاسم فالجمع من خصائص الاسماء والتثنية من خصائص الاسماء ولا يتوهم ان جلسا
31:25اسو هي تثنية للفعل هي تثنية للفاعل والفاعل اسم. اذا هي تثنية للاسم. هي جمع في جلسوا للفاعل والفاعل اسم. اذا هي جمع للاسم هذا تماما حتى تؤمن بهذه القضية اعتقد انك مؤمن في قول في قولنا قامت
31:48جلست وصلت قبل ان احدد من التي قامت؟ من التي جلست؟ من التي وصلت مباشرة ستقول انثى. يعني يستحيل ان تقول قامت زكريا. قامت ابراهيم قامت مصطفى قامت يونس قامت فاطمة قامت خديجة كيف عرفت ان الفاعل
32:12مؤنث والفعل هنا مؤنث اقول لا هذه مغالطة الفعل ليس مؤنثا الفعل يلزم الافراد ويلزم التذكير المؤنث هذه التاء لحقت بالفعل ليس تأنيثا للفعل. بل دلالة على تأنيث الفاعل. يعني
32:33لحقت بالفعل تأنيسا للفاعل وليس التأنيث للاسم بدليل انني مباشرة عند انك مباشرة عندما تسمع قامت تعرف ان التي قامت واحدة وليس واحدا وصلت اي واحدة مؤنثة وليس واحدا وهكذا
32:59انتهيت من اهم خصائص الاسماء فوصلت الى قوله وهو معرب ومبني الضمير فيه وهو يرجع الى الاسم اي والاسم ينقسم الى يعني من الاقسام من تقسيمات الاسم بانظار من تقسيمات الاسم بانظار مختلفة كل تقسيم بنظر مختلف عن التقسيم
33:30اخر يعني من جهة مختلفة عن الجهة التي نظر فيها بالتقسيم الاول من هذه الجهة من حيث الاعراب والبناء ينقسم الى معرب ومبني وهو اي الاسم معرب ومبني وسيأتي توضيح ما يقصده اي حد المعرض وحد