التعليق على تفسير البيضاوي - سورة النساء( 08) تفسير من الآية 43 إلى الآية 46
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الاخلاص والسداد في القول والعمل
0:36حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذا اللقاء السابع عشر بعد المئة من لقاءات التعليق على تفسير الامام عبد الله ابن عمر البيظاوي الشافعي رحمه الله تعالى واليوم هو الاحد التاسع والعشرون
0:51من ربيع الاول من عام الف واربعمائة وتسعة وثلاثين للهجرة وآآ كنا توقفنا عند الاية الثانية والاربعين آآ من آآ سورة النساء ونبدأ اليوم ان شاء الله من قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
1:17بسم الله. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين امين. قال الامام البيضاوي رحمه الله يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. اي لا تقوموا اليها وانتم سكارى من نحو نوم او خسر
1:39حتى تنتهوا وتعلموا ما تقولون في صلاتكم روي ان عبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه صنع مأدبة ودعا نفرا من الصحابة. حين كانت الخمر مباحة فاكلوا وشربوا حتى ثملوا
1:55وجاء وقت صلاة المغرب فتقدم احدهم ليصلي بهم فقرأ اعبد ما تعبدون. فنزلت وقيل اراد بالصلاة مواضعها وهي المساجد. وليس المراد منه نهي السكران عن قربان الصلاة وانما المراد النهي عن الافراط في الشرب
2:12والسكر من السكر وهو السد وقرأ سكارى بالفتح. وسكرى على انه جمع كهلكى او مفرد بمعنى وانتم قوم سكرى. او جماعة سكرى وسكرى كحبلى على انها صفة للجماعة ولا جنبا عطف على قوله وانتم سكارى اذ الجملة في موضع النصب على الحال
2:39والجنب الذي اصابته الجنابة يستوي فيه المذكر والمؤنث والواحد والجمع. لانه يجري مجرى المصدر الا عابري سبيل متعلق بقوله ولا جنبا. استثناء من اعم الاحوال. اي لا تقربوا الصلاة جنبا في عامة الاحوال الا
2:58في السفر وذلك اذا لم يجد الماء وتيمم ويشهد له تعقيبه بذكر التيمم. او صفة لقوله جنبا اي جنبا غير عابري سبيل. وفيه دليل على ان التيمم لا يرفع الحدث
3:14ومن فسر الصلاة بمواضعها فسر عابري سبيل بالمجتازين فيها وجوز للجنب عبور المسجد. وبه قال الشافعي رضي الله عنه. وقال ابو حنيفة رضي الله تعالى عنه لا يجوز له المرور في المسجد الا
3:30الا اذا كان فيه الماء او الطريق حتى تغتسلوا غاية النهي عن القربان حال الجنابة. وفي الاية تنبيه على ان المصلي ينبغي ان يتحرز عما يلهيه عما يلهيه ويشغل قلبه
3:48ويزكي نفسه عما يجب تطهيرها عنه وان كنتم مرضى مرضا يخاف معه من استعمال الماء فان الواجد كالفاقد. او مرضا يمنعه عن الوصول اليه. او على سفر لا تجدونه فيه. او جاء احد منكم من الغائط فاحدث بخروج الخارج من احد السبيلين. واصل الغائط المكان المطمئن
4:12من الارض او لامستم النساء او ما مسستم بشرتهن ببشرتكم ببشرتكم وبه وبه استدل الشافعي على ان اللمس ينقض الوضوء. وقيل او جامعت جامعتموهن. وقرأ حمزة والكسائي هنا وفي المائدة لمستم واستعماله كناية عن كناية عن الجماع اقل من الملامسة
4:36فلم تجدوا ماء فلم تتمكنوا من استعماله اذ ممنوع عنه كالمفقود ووجه هذا التقسيم ان المترخص بالتيمم اما محدث او جنب. والحالة المقتضية والحالة المقتضية له في غالب الامر مرض او
4:52سفر والجنب لما سبق ذكره اقتصر على بيان حاله. والمحدث لما لم يجري ذكره ذكر من اسبابه ما يحدث بالذات وما يحدث بالعرض واستغني عن عن تفصيل احواله بتفصيل حال الجنب وبيان العذر مجملا
5:11فكأنه قيل وان كنتم جنبا مرضى او على سفر او محدثين جئتم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا تمسح بوجوهكم وايديكم كيف تعمدوا شيئا من وجه الارض طاهرا؟ ولذلك قالت الحنفية لو ضرب المتيمم يده على حجر صلد ومسح به اجزأه. وقال اصحابنا
5:33لابد من ان يعلق باليد شيء من التراب لقوله تعالى في المائدة فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه اي بعضهم وجعلوا من الابتداء الغاية تعسف. اذ لا يفهم من نحو ذلك الا التبعيض. واليد اسم للعضو واليد اسم للعضو الى المنكب. وما
5:52روي انه عليه الصلاة والسلام تيمم ومسح يديه الى مرفقيه والقياس على الوضوء دليل على ان المراد ها هنا. وايديكم الى المرافق. ان الله كان عفو غفورا فلذلك يسر الامر عليكم ورخص لكم. بسم الله الرحمن الرحيم
6:08هذه الاية ايها الاخوة هي اية من الايات التي وردت في آآ تحريم الخمر وتعتبر مرحلة من مراحل تحريم الخمر اه وطبعا هذه سورة النساء هي صورة مدنية والاية التي جاءت بعدها هي الاية التي في سورة البقرة
6:29ثم جاءت الاية التي بعدهما وهي الاية التي في سورة اه المائدة وهي قول الله تعالى في سورة البقرة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما. وهي لا تدل على التحريم المطلق طبعا. مثل هذه الاية
6:47ثم يعني هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. هذه الاية قللت اوقات الشرب ظيقت على الذين يشربون الخمر فبدل ان كانوا يشربون يعني اه كل الاوقات
7:05اصبحوا لا يشربون الا في الاوقات التي فيها متسع مثل بعد الفجر مثلا او بعد العشاء واما بعد المغرب فلا يناسب لانه وقت قصير. فلا يصحو الشارب من سكري ثم لما جاءت اية البقرة ثم جاءت في الاخير اية سورة المائدة
7:25يسألون آآ يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه تحريم الخمر كان بهذه الاية في سورة المائدة وسورة المائدة هي من اواخر السور التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك هي مليئة بالايات المحكمة وايات الاحكام
7:49وهي ليس فيها اية منسوخة كلها ايات محكمة في سورة المائدة وهذا كله من التدرج في التشريع. ولذلك من الخطأ ان تأتي فتستدل على تحريم الخمر بهذه الاية التي في سورة النساء الان
8:02يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. هذه اية اه كما يعني ذكر البيضاوي هنا هي لا نقول انها منسوخة الحكم بقدر ما نقول انها مرحلة من مراحل تحريم الخمر
8:20يقول الله آآ سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون اي لا تقوموا اليها وانتم سكارى والسكر له اسباب والسكر هو فقدان العقل
8:35قد يكون فقدان العقل بسبب اه الخمر وقد يكون بسبب المخدر قد يكون بسبب غلبة النوم كلها واردة فاذا هذه هذا النهي اعم من مجرد شرب الخمر وانما هو نهي عن قربان الصلاة
8:55حال السكر وعدم معرفة ما يقول الانسان يهذي ولذلك آآ لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم احدى امهات المؤمنين اظنها زينب قامت الليل وحتى غلبها النعاس فيعني وضعت لها خيط في الغرفة تتمسك بالخيط عندما يغلبها النعاس
9:15فقال ما هذا؟ قالوا هو لزينب آآ تستند اليه عندما تقوم الليل ويغلبها النعاس. فقال اذا غلب النعاس احدكم فليرقد فانه آآ لا يدري ما يقول فقد يدعو على نفسه وهو لا يدري
9:32اذا هذه الحكمة حتى في هذه الاية هي واردة. يا ايها الذين لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. ولذلك لو قلنا بانها منسوخة فيما يتعلق بالخمر فهي ما يتعلق بالنوم او غيره من ما يذهب العقل ما زالت آآ محكمة
9:53هذه الاية لها سبب نزول آآ صحيح. ورواه ابو داوود والنسائي والحاكم وغيرهم والواحدي في اسباب النزول والطبري في في تفسيره وهي ان آآ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في المدينة
10:09اولى ما بوليمة او مأدبة ودعا لها نفرا من الصحابة قبل تحريم الخمر طبعا. فاكلوا وشربوا حتى ثملوا ثم جاء وقت صلاة المغرب فتقدم احدهم ليصلي فهم فقرأ قل يا ايها الكافرون
10:27اعبد ما تعبدون بدل ان يقول لا اعبد ما تعبدون طلب المعنى فنزلت هذه الاية اذا هذا هو آآ يعني معنى الاية هو نهي عن قربان الصلاة حال السكر سواء كان سكر خمر او سكر نوم او غير ذلك
10:48وقيل هذا القول الاخر في في تفسير الاية انه اراد بالصلاة مواضعها وهي المساجد وليس المرادون منه نهي السكران عن قربان الصلاة يعني يا ايها الذين امنوا لا تقربوا المساجد واماكن الصلاة وانتم سكارى
11:09وهذا قول مرجوح لان لا تقربوا الصلاة النهي هنا عن الصلاة وليس عن آآ المسجد لكن قربان المسجد منهي عنه ايضا للجنوب يعني البقاء في المسجد ولذلك تنهى المرأة الحائض ان تبقى في المسجد وانما تبقى خارج المسجد
11:34قال وانما المراد النهي عن الافراط في الشرب وليس المقصود به النهي عن اه قربان الصلاة نفسها هذا القول كما قلنا هو قول مرجوح لكن آآ كما قلنا دائما في التفسير وفي تفسير المعنى سواء تفسير القرآن الكريم او تفسير غيره من النصوص
11:52انها تذكر دائما المعاني المحتملة وهذه نسميها في التفسير نحن الاقوال المحتملة في التفسير او المحتملات في التفسير يجدونها دائما في كتب التفسير. وقيل كذا وقيل كذا لان اللفظ يحتمل
12:10اما ان تكون اللفظة نفسها تحتمل تكون مثلا من اللفظ المشترك او تكون الروابط بين الكلمات مثل احرف المعاني. من والى تحتمل اكثر من معنى فتحمل على اكثر من معنى
12:24يستخرج منها المفسرون اكثر من معنى طيب ثم قال البيضاوي هنا والسكر من السكر وهو السد لا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. يعني لو اردنا ان نستخرج الالفاظ الغريبة في الاية. يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم
12:45يظهر لك ان الكلمة سكارى هي الكلمة الغريبة فقط اما يا ايها الذين امنوا واضحة نداء للمؤمنين لا تقربوا الصلاة الصلاة معروفة وانتم سكارى. سكارى هنا جمع فالبيضاوي هنا ذكر المعنى اللغوي من السكر وقال ان السكر في اللغة هو
13:06السد الاغلاق وكتب اللغة تذكر ان السكر هو التحير ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون. لقالوا ماذا؟ انما سكرت ابصارنا وفي قراءة حفص انما سكرت ابصارنا سكرت ابصارنا تناسب المعنى العام الذي نقوله نحن نسكر الباب. بمعنى اغلق الباب
13:41فسكرت ابصارنا يعني اغلق عليها لان انا يعني واحد حطه على عيوننا غطاه ما عاد نشوف وسكرت ابصارنا القراءة الاخرى سكرت يعني تحيرت ولم تعرف اين هي وهذا هو الاصل اللغوي لكلمة سكرة انه بمعنى تحير ولا يدري اين ماذا يصنع وهذا هو معنى السكر
14:07لان السكر ذهاب العقل فيتكلم الانسان ويهذي بما لا يعلم ربما تكلم ودعا على نفسه. هذا هو السكر طيب قال آآ آآ وسكرة على انه جمع هلكى. يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكرى. هذه قراءة صحيحة
14:29لكنه لم يرد في القراءات يا ايها الذين ام لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى وانما وانتم سكارى كما هي اه في قراءة حفص طيب ولا جنبا اي لا تقربوا الصلاة وانتم جنب
14:46طيب لا تقربوا الصلاة وانتم جنب الجنب هنا لم يقل وانتم اه اه اجناب يعني فجمع الجنب وانما ذكره على انه مفرد ولا جنبا. فالجنب هنا هو اسم جنس يطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى الجماعة
15:06يقال محمد جنب والرجال جنب والنساء جنب فهو وصف يصح على الجميع وما في هذه الاية قال ولا جنبا يعني لا تقربوا الصلاة وانتم جنب ايضا فهو نهي للجنب ان يصلي حتى ماذا
15:27حتى تغتسلوا. فاذا هو جعل نهاية كما تلاحظون في الاية. لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فاذا حتى تعلم ما تقول هذه المؤشر انه قد ذهب عنه السكر
15:41يصح له ان يصلي في هذه الحالة ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا يعني لا يجوز لك ان تقرب الصلاة وانت جنب حتى تغتسل اغتسالا اه الاغتسال الذي يرفع الجنابة
15:59طيب قال البيضاوي هنا والجنب الذي اصابته الجنابة يستوي فيه المذكر والمؤنث. طبعا الجنب المقصود به هو الذي احدث حدثا اكبر وهو يعني الجماع للرجل او المرأة اه او يعني اه ما في حكمهما
16:16اه قال لانه يجري مجرى المصدر الا عابري سبيلا. حتى تغتسلوا لعابري سبيل هنا هو يعود على الجنب. ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا عابري سبيل يعني معناه ان عابر السبيل له حق ان يقرب الصلاة ولو كان جنب
16:36قالوا لا المقصود انه اما انه ولا جنبا الا اذا كان مسافرا عابر سبيل فانه يصح له ان يتيمم وليس معناها انه اذا كان الانسان مسافر واصابته الجنابة فانه يصح له ان يصلي حتى
16:57من دون اه ان يتيمم او ان يتطهر وقيل ان المقصود هنا ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا اي انه لا يجوز للجنب ان يعبر حد المسجد يدخل المسجد لا يجوز له ان يدخل المسجد الا اذا كان عابر سبيل فقط يعني مجرد انه يمر مرور مع المسجد
17:20ولذلك بعظ الفقهاء يقولون لا يجوز للجنب ان يدخل المسجد او يعبر المسجد الا اذا كان الطريق الوحيد الذي لا بد له ان يسلكه هو لابد ان يعبر من المسجد فيقولون اذا حتى لو كان الانسان على جنابة يجوز له ان يعبر من المسجد اذا لم يكن هناك طريق اخر
17:38ولذلك يستدلون بهذا المعنى على ان المقصود بالصلاة في اول الاية المسجد وليس الصلاة يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة الى تقربوا المسجد بدليل انه قال ولا جنبا الا عابري سبيل
17:57لكن الذين يرجحون القول الاخر يقولون لا ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا واذا كنتم عابري سبيل على سفر تتيمموا بدليل انه قال بعد الاية وان كنتم على سفر او جاء احد منكم من القائط او لمستم النساء ولم تجدوا ماء
18:15فتيمم فجاء بذكر التيمم والسنة والسنة على كل حال هي تؤكد هذا المعنى ان المقصود انه لا يجوز للجنب ان يقرب الصلاة الا اذا رفع الا اذا تيمم حتى لو لم
18:29اذا لم يجد الماء طبعا قال البيضاوي هنا ويشهد له تعقيبه بذكر التيمم او صفة الى اخره. وفيه دليل على على ان التيمم لا يرفع الحدث. هذا كلام البيظاوي لكنه غير صحيح
18:48بل التيمم يرفع الحدث اذا تيمم الجنب فانه يستطيع ان يصلي صح وقد ثبت في السنة الصحيحة ان عمرو بن العاص كما ذكرنا في اه في اه في تذكرون الدرس الماضي
19:04لقوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ولا تهلكوا انفسكم ان عمرو بن العاص رضي الله عنه في معركة ذات السلاسل او في غزوة ذات السلاسل اصابته جنابة كان بردا شديدا
19:21فتذكر قول الله تعالى ولا تقتلوا انفسكم فتيمم وصلى عاتبه الصحابة رضي الله عنهم قال كيف تصلي بنا وانت جنب لما رجعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ان عمرو قد صلى بنا وهو جنب
19:40قال يا رسول الله تذكرت قول الله تعالى ولا تقتلوا انفسكم اه فتيممت وصليت فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمره باعادة الصلاة فدل هذا الاقرار على ان التيمم يرفع الحدث
19:58ويبيح الصلاة وهذا الدليل ايها الاخوة يؤكد لنا معنى دائما يمر معنا في في التفسير تلاحظونه كثيرا. وانا احرص انني اؤكد عليه وانبه عليه وهو ظرورة السنة النبوية في فهم القرآن الكريم
20:17وان القرآن الكريم يحتاج الى السنة النبوية في فهمه في كثير من الايات مما يؤكد انه لا لا ينبغي ولا يجوز الفصل بين القرآن الكريم وبين السنة النبوية. وهذه للاسف الشديد دعوة دعوة كثير من
20:35معاصرين اليوم من من يسمون انفسهم القرآنيون ويعني يحاولون ان يبرزوا ان ليس هناك حاجة للاحاديث وللسنة النبوية وان القرآن الكريم مكتف بنفسه ابدا ما هو بصحيح يعني في مواضع كثيرة في القرآن الكريم لا تفهم على وجهها الصحيح الا بالسنة النبوية. ومنها مثل هذا الموضع
20:57يعني لاحظوا اختلاف المفسرين لكن الذي يفصل في الامر هو السنة النبوية وقد النبي صلى الله عليه وسلم يعني اثبتت السنة النبوية ان ان التيمم يرفع الحدث وايضا اه قوله هنا قال حتى تغتسلوا
21:13قال البيضاوي هنا غاية النهي عن القربان حال الجنابة قبل ذلك قال الشافعي رحمه الله وابو حنيفة يجوز الجنب ان يعبر من المسجد. هذا قول الشافعي. وابو حنيفة يقول لا يجوز له
21:30المرور في المسجد الا اذا كان فيه الماء او الطريق فاذا الشافعي يرى انه يجوز له ان يعبر المسجد لقوله تعالى الا عابري سبيل والبيضاء وابو حنيفة يقول لا يجوز له ان يعبر المسجد الا اذا كان لا يوجد طريق اخر يعني في الضرورة القصوى
21:51وكل هذا يعني تعظيما للمسجد من من هذا قال حتى تغتسلوا اه هو غاية النهي عن القربان حال الجناب. وهذا يريد البيضاوي ان يبين لنا معنى قوله حتى تغتسل وان حتى حرف من حروف المعاني
22:13من معانيه انتهاء الغاية حتى تغتسلوا. يعني انتهاء الغاية. يعني اذا اغتسلتم انتهى هذا النهي قال وفي الاية تنبيه على ان المصلي ينبغي ان يتحرز عما يلهيه ويشغل قلبه يعني الله يقول لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
22:36فيعني تم يعني نقيسه على ذلك ايها الاخوة انه لا يجوز للانسان ان يقرب الصلاة وهو مشغول الذهن وهو يعني اشياء كثيرة مثلا اليوم خاصة مع الجوالات ومع الوسائل التواصل يتركها بعضهم شغالة في جيبه
22:51فتتصل فيزعج الناس فيليهم فيكدر عليهم صلاتهم وخشوعهم. وهذا كثير في في زماننا فينبغي على الانسان ان يحرص على ما كل ما من شأنه ان يحافظ على خشوع المصلين وهدوء المسجد وطمأنينة المصلي
23:08وكلها قياسا على هذا النهي الذي في هذه الاية قال ويزكي نفسه عما يجب تطهيرها عنه قال وان كنتم مرضى. يعني لاحظوا الان كيف انه امر بامر ثم ذكر ظروفا واحوالا قد تطرأ على المصلي
23:26قد يكون مريض قد يكون مسافر الى اخره فقال وان كنتم مرضى او على او جاء احد منكم او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء. هذه اربعة احتمالات
23:42الاحتمال الاول ان يكون الانسان مريظ لا يستطيع ان يستخدم الماء قد يكون الانسان مريظ ولكنه لا يستطيع ان يستخدم الماء للوضوء حتى لو كان الماء موجود فهو في بالنسبة له في حكم غير الموجود. لانه ممنوع من استقدامه
23:57قد يكون مثلا به جرح او مرض او اجرى عملية مثلا في جسمه او نهاه الاطباء عن استخدام الماء لاي سبب من الاسباب فهذا له حكم يعني يعفى عنه ان كنتم مرظى مرظا يخاف معه من استعمال الماء
24:12او مرضا يمنعه من الوصول الى الماء لاي سبب من الاسباب او على سفر لا تجدون فيه الماء قد يكون الانسان مريظ لكنه مرض لا يمنعه من استخدام الماء. فاذا لا ينطبق عليه الحكم
24:27او قد يكون مسافر لكنه مسافر موجود. في المحطات وعلى الطرق وفي البقالات والاسواق اللي على الطريق. فهذا ايضا لا ينطبق عليه. وانما المقصود يمنعه من استخدام الماء او سفر لا يجد فيه الماء
24:42او يجد فيه ماء لكنه ماء قليل لا يكفي الا للشرب فيتيمم من اجل الصلاة فهي احوال آآ اضطرارية وضرورية رعاها الشرع الاحتمال الثالث قال او جاء احد منكم من الغائط
24:59والغائط في اللغة العربية هو المكان المنخفظ المكان المنخفظ في اي مكان منخفظ يقال له غائط بالضبط ايوا في اللغة العربية. لكن العرب تحب الادب في لغتها يعني اللغة العربية يعني يصح ان ان نقول انها لغة مؤدبة
25:20والعرب يعني امة مؤدبة. تحرص على الكنايات واذا وجدت لغة فيها كنايات عن الاشياء التي يستحي منها كثيرة. فهي تدل على الذوق وعلى ادب المتحدثين بها ولذلك تجد الكنايات كثيرة في اللغة العربية الكناية عن القضايا الحساسة مثلا قضاء الحاجة مثلا يعني له له اكثر من اسلوب
25:44والقرآن الكريم قد جاء بها مثلا لاحظوا هنا او جاء احد منكم من الغائط الان ليس معناها على المعنى الظاهر. يعني ما هو معقول ان كل ما يروح واحد منا في مكان منخفظ انه لا بد ان
25:55اه انه قد انتقض وضوءه لا وانما المقصود كناية عن قضاء الحاجة. انه اذا يعني خرج شيء من السبيلين اه فانه لا بد ان اه يتوضأ لكنه كنا عن قضاء الحاجة باسلوب مؤدب
26:12فقال او جاء احد منكم من الغائط لان العرب عادة اذا اراد الواحد منهم ان يقضي حاجته يذهب في مكان منخفظ او مكان لا يراه فيه احد ويقضي فيه حاجته
26:24او جاء احد منكم من الغائط وهذه الكنايات ولذلك يقول الزمخشري وعبد القاهر قبله الجرجاني يقول ان يعني اسرار البلاغة واسرار الجمال والاعجاز هي تظهر في الروابط والمناسبات بين الكلمات وتظهر في الكنايات
26:42الكنايات ولذلك هو دائما يدعو الى كشف اسرار الكنايات في العربية والتوقف عندها ولذلك تلاحظونه في كتاب اسرار البلاغة خاصة يقول وهذا مكان جدير بالكشف وقد كشفنا مرارا ولعلنا نكشف عن شيء من جمال او اسرار هذه الكنايات
27:04واسرار الاعجاز تقع في الكنايات وهي المناطق التي يختلف بها الكلام. لذلك مثلا على سبيل المثال امرؤ القيس الشاعر كل النقاد والادباء يفضلونه على الشعراء فبعض النقاد الذين نتداول نحن كلامهم ونتناقله يركزون على الصور التي يبتكرها امر القيس
27:31وقد اغتدي والطير في وكناتها بمنجرد قيد الاوابد هيكل. قالوا هذا قيد الاوابد هذي صورة مبتكرة ابتكرها امرؤ القيس تشير فيها الى سرعة عدو حصانه وانه وهو يعدو كأن الوحوش مقيدة
27:53من سرعته يعني هذه صورة لامرؤ القيس لكن هذا لا يكاد يملأ الا صفحة او نصف صفحة من ديوان امرؤ القيس مثلا آآ هذه الصور المبتكرة لكن الشيء الذي تميز به هو روابطه التي يربط بها آآ صوره التي يركبها مع
28:12مع بعض اضافاته اه مثلا قوله مثلا عندما وصف حصانه مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من علي. قالوا قوله معا اعطاء فرادة لهذا السورة والا فكل حصان بل كل حمار يفعل ذلك
28:36قهوة مكر ومفر ومقبل ومدبر لكن تميز حصان امر القيس بانه معا يصنع كل هذه الحركات معا قالوا معا هذه هي اضافت لصورة امرؤ القيس وقيسوا على ذلك وكذلك في القرآن الكريم هذه الكنايات
28:53وهذه الروابط بين الكلمات والايات هي التي تعطي اه هذا الاظافة وهذا السر في هذا القرآن الكريم وهو انه كلمات محدودة لكنه تضمن معاني غير محدودة وانما معاني غزيرة جدا. قال او لامستم النساء
29:14سم خلني اكمل هذي يا ابراهيم وبعدين او لامستم النساء اذا هذه اربعة احتمالات يا شباب. فان كنتم مرضى وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء
29:28فلم تجدوا ماء فتيمموا فاذا هو اباح لك الماء اذا كنت مريظ لا تستطيع تستخدم الماء او مسافر لا تجد الماء او آآ يعني احدث الانسان اه لاي سبب جاء يعني الغائط او يعني من اه من بول او غائط او كذا او لامستم النساء. والمقصود بملامسة النساء هنا هو ايضا معنى جميل
29:54هناك عندما اراد ان يقول قضاء الحاجة قال جاء احد منكم من الغائب وعندما اراد ان يتحدث عن الحدث الاكبر وهو الجماع تحدث عن الملامسة فقال او لامستم النساء ولم يقل او جامعتم النساء
30:10وهذا كله من غاية الادب في التعبير وهنا او لامستم النساء فيها قراءة اخرى او لمستم النساء هلا مسا ولمس هنا طبعا يقول اه لامستم النساء من الملامسة يعني ان تمس بشرة الرجل بشرة المرأة
30:30والمقصود بها هنا الزوجة طبعا. وبه استدل الشافعي على ان اللمس مجرد اللمس ينقض الوضوء عند الشافعية لاحظوا البيضاوي انه يقدم الشافعي دائما لانه شافعي هو علما انه اختصر كلام الزمخشري والزمخشري حنفي ليس شافعي
30:50لكنه دائما يأتي برأي الحنفية بعد الشافعي وهذا من تدخلات المختصرين والمفسرين لما يختصر كتاب للحنفية او يختصر كتاب للمالكية هو يروح يغير ويعدل ويقدم الشافعي على الحنفي حسب مذهبه
31:06وقيل وهذا القول الاخر ان لامستم النساء اي جامعتم النساء. وهذا هو يعني الاصل يعني في في التعبير القرآني ان لامستم النساء يعني جمعتم النساء وقرأ حمزة والكسائي هنا وفي المائدة او لمستم النساء
31:25قال واستعمال كناية عن الجماع اقل من الملامسة ايظا هذي جميلة وهذا تعرف بالاستقراء يعني اه لمس ولامس تجد ان استخدام لامس الجماع عن الجماع اكثر من استخدام لمسة وكلاهما تستخدم لكن عندما يقع النزاع والاختلاف بين القولين ترجح الاكثر
31:50في مثل هذا السياق مثلا قال فلم تجدوا ماء يعني لاحظوا ان كل الخيارات هذه والاعذار شرط انك ما تجد الماء انت الاصل هو ان تستخدم الماء الطهارة قال فتيمموا
32:06صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم من هذه الاية يا شباب هي اية الباب في التيمم هذه الاية هي الاية التي فيها حكم التيمم في سورة النساء اه ووجه هذا التقسيم يقول البيضاوي هنا لماذا قال مرضى
32:30او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لمستم النساء. طيب مرضى قد تكون مريظ وعلى سفر صح وقد تكون مريظ مقيم اما المسافر فيعني واظح تقسيمه او جاء احد منكم من الغائط وش دخل هذا في هذا
32:48طيب قد يأتي الواحد الغائط وهو على سفر وهو مريض فاذا يعني البيضاوي يريد ان يفكك هذه هذه الصورة فقال وجه هذا التقسيم ان المترخص بالتيمم اما محدث او جنب
33:07المحدث هو الذي الحدث الاصغر يعني من اه بول او غائط واما محدث الحدث الاكبر فهو الجنابة يعني الجماع والحالة المقتضية له في غالب الامر مرض او سفر يعني التي تقتضي الترخص
33:24اما مرض او سفر والجنب لما سبق ذكره اقتصر على بيان حاله والمحدث لما لم يجري ذكره ذكر من اسبابه ما يحدث بالذات وما يحدث بالعرظ يعني الذي يقع في الحدث
33:40ما الذي يجعله يقع في الحدث؟ اما ان يكون من سبب بول او غائط او ملامسة للنساء فهذا يحدث بالعرظ وهو انه او بالذات يعني البول او الغائط واما بالعرظ فهو ان يلامس امرأة
33:55فهذا ليس بذاتي وانما يعني لانه مس اه شخص اخر استغني عن تفصيل احواله بتفصيل حال الجنب وبيان العذر مجملا وكأنه قيل وان كنتم جنبا مرظى او على سفر او محدثين جئتم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا معا
34:15وهذا يعني في غاية الجمال. طبعا وهذا كلام الزمخشري بالمناسبة وليس كلام البيظاوي فتيمموا صعيدا طيبا. تيمموا وش معنى تيمموا في اللغة وشو التيمم في اللغة؟ قالوا التيمم هو القصد
34:30القصد يعني انك اذا ذهبت الى الجامعة مثلا تقول والله تيممت الجامعة تيممت الجامعة او تيممت القبلة آآ يمم وجهك كما يقول الله سبحانه وحيث ما كنتم تولوا وجوهكم اه يعني ان تيمم وجهك شطر كذا يعني ان تتجه ان تقصد
34:54طيب التيمم نحن الان اصبح التيمم عندنا مصطلح شرعي صح يعني اذا قلت الان هل تيممت فانت تفهم من كلامي يعني هل تيممت يعني ظربته بكفيك في التراب ثم مسحته بيديك او كفيك
35:09هذا التيمم شرعي. لكن التيمم عند العرب هو القصد تيممتها من اذرعات هذا بيت لمراد القيس. تيممتها من اذرعات واهلها مدري ايش البيت الثاني مشهور هذا اه التيمم هو القصد. ان تيمم وجهك. فهنا قوله فتيمموا صعيدا طيبا. يعني اقصدوا الى صعيد
35:33طيبا يعني اقصدوا الى سطح سطح الارض وهو الصعيد ولكن يكون صعيد طيب يعني ليس فيه نجاسة المقصود بالطيب هنا ان يكون طاهر فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه
35:54هنا لاحظوا صيغة الاوصفة التيمم الاية تقول اقصدوا الصعيد ثم امسحوا بوجوهكم وايديكم اليد هنا تشمل من الكف والذراع الى المرفق وتشمل الى الكتف صح هذه كلها يقال لها يد
36:15لكن في التيمم هل الواحد منا يضرب بيديه في الارض ثم يمسح يديه الى الكتف الجواب لا وانما يضرب الارض بكفيه حتى يعني يثير الغبار ثم يمسح بوجهه ويمسح كفيه ببعضهما
36:36من اين جئنا بهذا الفهم من صنيع النبي صلى الله عليه وسلم فصنيع النبي صلى الله عليه وسلم خصص الاية والا الاية لو اخذناها فاقطعوا مثلا في قوله والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما
36:53هذا يحتمل انك تقطع اليد من هنا او تقطعها من هنا او تقطعها من هنا والاية تدل على ذلك لكن النبي صلى الله عليه وسلم امر بقطعها من الكف فدلت السنة على التخصيص
37:06وكذلك هنا لما قال فامسحوا بايديكم آآ بوجوهكم وايديكم رأينا فعل النبي صلى الله عليه وسلم فعرفنا ان المقصود بها اليد الى هنا الكف فقط. وهذا يكفي لذلك يقول هنا البيضاوي اي فتعمدوا
37:22يعني اقصدوا تعمد يعني قصد شيئا من وجه الارض طاهرا. ولذلك قالت الحنفية لو ظرب المتيمم يده على حجر صلب ومسح به اجزاءه يعني لو تيجي على البلاط مثلا افرض مثلا انك تبغى تويت تتيمم في مكانه كله بلاط مثلا
37:43مثل الحرم مثلا فيه كله بلاط مثلا او شيء هل يعني تتيمم صعيد طيب ام لن تجد اي غبار فماذا تصنع الحنفية قالوا ما يحتاج غبار ولا شيء لان الله قال فتيمموا صعيدا طيبا بس
37:59الصعيد هو وجه الارض والطيب ان يكون طاهر لكنه عندما قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه قال الفقهاء منه هنا تدل على التبعيظ فلا بد ان يكون هناك بقية باقية من هذا الصعيد
38:16حتى يعني اما غبار او خفيف او كذا لذلك قال اصحابنا اللي هم الشافعية لابد من ان يعلق باليد شيء من التراب لقوله تعالى في المائدة فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه
38:34نلاحظ هنا انه قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم ولم يقل منه هنا يا شباب آآ تأتي مسألة مهمة جدا في فهم النصوص. في الاصول الفقه ندرسها دائما اللي هي المطلق والمقيد صح
38:52هنا في سورة النساء قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم بس وقال في سورة المائدة يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا لاحظوا حتى في قال وامسحوا بوجوهكم وايديكم الى المرافق
39:12وما قالوا امشوا بوجوهكم وامسحوا بوجوهكم وايديكم وتركها كذا الى المرافق اه وان كنتم جنبا فالطاء وش هي فامسحوا بوجوهكم وايديكم الى المرافق واغسلوا وجوهكم وامسحوا بوجوهكم برؤوسكم نعم وامسحوا برؤوسكم وارجلكم منه
39:34الشاهد انه قيد مطلق ومقيد في سورة النساء هنا مطلق فامسحوا بوجوهكم وايديكم وفي سورة المائدة قال وان فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه كلمة منه هذه قيد اضافي هل يحمل المطلق على المقيد هنا
39:57الو اختلفوا ولذلك لابد من طالب العلم انه يدرك فعلا تفصيلات اللي في الحمل المطلق على المقيد قالوا اذا اتحد السبب والحكم حمل المطلق على المقيد اذا كان السبب الذي ادى الى الحكم واحدا
40:17والحكم واحد حملنا المطلق على المقيد فمثلا هنا الحكم في سورة المائدة الغسل صح المسح عفوا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه والحكم هنا ايضا المسح في التيمم فاذا قالوا الحكم واحد. هذا مسح وهذا مسح
40:39والسبب السبب هنا ايضا هو رفع الحدث وهناك ايضا رفع الحدث. الوضوء يقصد به رفع الحدث والتيمم يراد به رفع الحدث اذا هناك اتحاد في السبب واتحاد في الحكم. قالوا فيحمل المطلق على المقيد اتفاقا
40:57واحيانا يتفق الحكم ويختلف السبب مثلا على سبيل المثال هنا عندما يقول آآ يا ايها الذين والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وهنا يقول اه وان كنتم على سفر وان كنتم مرضى او على سفر ولم تجدوا ماء فتيمموا
41:18فامسحوا بوجوهكم وايديكم فهناك قطع لليد وهنا مسح لليد والسبب في القطع هناك السرقة والمسح لليد هنا هو التيمم فالحكم مختلف والسبب مختلف فلا يحمل المطلق على المقيد هذه مسألة دقيقة في فهم القرآن الكريم. آآ وكثير من الايات التي تتعلق به. المطلق والمقيد
41:46قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه اي بعظه اذا هذه يا شباب فرق اختلاف الفقهاء هنا في فهم النص الشرعي بسبب مثل هذه الخلافات البسيطة عندما يقول فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه
42:03ويقول فامسحوا بوجوهكم وايديكم ويختلف يعني الحكم بهذه الاضافة وجعلوا من يعني في قوله وجعلوا من لابتداء الغاية التعسف. يعني فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ان المقصود منه لابتداء الغاية هذا تحسف
42:22وانما فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه اي من بعضه للتبعيظ وليست للابتداء الغاية في هذا الموضع واليد اسم للعضو الى المنكب يعني اليد من من هنا الى المنكب وما روي انه عليه الصلاة والسلام تيمم ومسح يديه الى مرفقيه
42:43والقياس على الوضوء دليل على ان المراد ها هنا وايديكم الى المرافق طبعا هذا كلام البيضاوي والصحيح ان هذا آآ غير صحيح وان المسح على الكفين يكفي لان حديث عمار
43:00في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما كان يكفيك يكفيك ان تقولها بكفيك هكذا. وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الارض ونفخ فيهما. يعني ثم مسح بهما وجهه وكفيه
43:14اما حديث مسح اليدين الى المرفقين فليس بصحيح قد رواه ابو داوود عن ابن عمر بلفظ ظرب بيديه على الحائط ومسح بهما وجهه ثم ضرب ضربة اخرى فمسح ذراعيه. وهو ضعيف كما في كتاب الفتح السماوي
43:31على البيضاوي الذي خرجه حديث البيضاوي طيب اه ان الله كان عفوا غفورا فذلك يعني لذلك يسر الامر عليكم ورخص لكم. لاحظوا عندما جاء الحديث هنا عن التخفيف ورفع الحرج
43:46ختم الاية بالعفو والمغفرة وقال ان الله كان عفوا غفورا. اشارة الى ان الذي يحدث منا نحن الان في التيمم اه احيانا يكون فيه نوع من التجاوز التجاوز يعني الواحد يضرب بيديه
43:59اه بشكل او باخر الله يعني ذكر انه تجاوز ولذلك لاحظوا اعجبتني حكمة رأيتها في كتاب اه الجويني رحمه الله نهاية المطلب وهي الحكمة من التيمم يعني التيمم الان هو بخلاف
44:19ظاهرة يعني الواحد منا الان يغبر يديه هذا ليست نظافة لليد وانما هو لليد طيب وانت تريد انك يعني الان هل واحد منا الان عندما يريد ان يأكل يتيمم بيديه في التراب
44:37ثم يأكل لا وانما يفعل ذلك مع الماء طيب قالوا لماذا اذا تيمم؟ لماذا التيمم؟ قالوا لانه لا يريد الله سبحانه وتعالى ان يعني ان يلغى تماما هذه هذه الخطوة قبل الصلاة هالشعيرة
44:56فافرض انه انتهى الماء يعني انتهى الماء فتيممت يوما يومين ثلاثة وانقطعت عن الماء سوف تتعود على ترك الطهارة بهذا الطريق الله سبحانه وتعالى لا يريد للانسان ان يشعر بهذا الشعور
45:14فامر بالتيمم حتى تبقى هذه الخطوة موجودة قبل قبل اي اي شعيرة او قبل الصلاة فيضرب بيديه نفسيا هو يتطهر وقرأت مؤخرا يعني بعض البحوث التي ترى ان في التيمم والتراب تطهير
45:36ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اذا بلغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا احداهن بالتراب. قالوا لان التراب فيه التطهير حقيقي وليس مجرد اه يعني رمزي لكنني لكنها اعجبتني يعني هذه التعويل الذي ذكره الجويني
45:54حتى لا يتعود الانسان على ترك الوضوء او ترك الطهارة فاحيل الى الى التيمو طيب قال رحمه الله الم ترى الى الذين اوتوا من رؤية البصر اي الم تنظر اليهم او القلب
46:11عدي بإلى لتضمن معنى الانتهاء نصيبا من الكتاب حظا يسيرا من علم التوراة لان المراد احبار اليهود يشترون الضلالة يختارونها على الهدى او يستبدلونها به بعد تمكنهم منه او حصوله لهم بانكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وقيل يأخذون الرشى ويحرفون التوراة
46:35ويريدون ان تضلوا ايها المؤمنون السبيل سبيل الحق والله اعلم منكم باعدائكم وقد اخبركم بعداوة هؤلاء وما يريدون بكم فاحذروهم وكفى بالله وليا يلي امركم وكفى بالله نصيرا. يعينكم فثقوا عليه واكتفوا به عن غيره. والباء تزاد في فاعلي كفى
46:57لتوكيد الاتصال الاسنادي بالاتصال الاضافي. نعم الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل الم ترى يا محمد يعني الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم
47:12وقوله سبحانه ولو ترى لكي يعم كل شخص قديرا. كما يقول السيوطي فهذه من عبارات التي تدل على التعميم في القرآن الم تر المتر ليس الخطاب فقط للنبي وانما له ولكل من يصلح له الخطاب
47:27هنا البيضاوي يقول المتر من رؤية البصر الم ترى من رؤية البصر اي الم تنظر اليهم وكأنه يشير الى من كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن فعل ذلك من
47:42اليهود لانه قال لم تر للذين اوتوا نصيبا من الكتاب والذين اوتوا نصيبا من الكتاب هم اليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم خاصة في المدينة قال بعضهم ان المقصود بهم اليهود والنصارى فكلهم يقال له اهل كتاب. لانهم يعني نزلت عليهم التوراة والانجيل
48:00ماذا يصنعون؟ قال يشترون الضلالة طبعا والقول الاخر ان المقصود بالرؤية هنا رؤية القلب ورأى القلبية وش الفرق بين رأى البصرية ورأى القلبية قالوا رأى البصرية تتعدى الى مفعول واحد
48:17رأيت الشمس ساطعة او عفوا تتعدى الى مفعولين صح؟ رأيت الشمس ساطعة لا لا رأيت الشمس صح الى الى مفعول واحد واما رأى القلبية فهي التي تتعدى الى مفعولين رأيت الله اكبر كل شيء
48:38رأيت الله اللهم افعل به اول واكبر كل شيء مفعول به ثاني وعدي بإلى لتضمن معنى الانتهاء. يعني الم ترى الى الذين مع انه يقول الم مثلا الم تر محمدا
48:53فتتعدى بنفسها الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ لكن هنا الم تر الى عداها بالى اشارة الى تظمن معنى الانتهاء يعني انها تنتهي الرؤية عند هذا المشهد او عند هذا
49:10الحدث قال الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة والنصيب من الكتاب هنا منون لاحظوا الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا التنوين في اللغة العربية اما ان يأتي للتعظيم واما ان يأتي للتحقيق
49:27تلاحظون انهما مقصدان متظادان لكن السياق هو الذي يميزهما ولذلك انا انصحكم يا شباب انكم تقرأون في البحوث التي كتبت عن السياق السياق الحالي خاصة. سياق الحال والمقال فانها يعني فيها يعني الكثير من الاسرار في الدلالة
49:47اقول هنا لم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل. قال العلماء يعني نصيبا قليلا التنوين هنا للتقليل. كأن معناها انهم لو كان لديهم نصيب واسع من العلم ما فعلوا ذلك
50:04ولكنه نص يعني عالم اه يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل. يعني يشترون الضلالة شوفوا ما اجمل التعبير هذا يا شباب الله سبحانه وتعالى ما يعني يعبر في القرآن الكريم عن الذين يبيعون
50:25دينهم ويتنازلون انهم يشترون اه يشترون الظلالة بالهدى الشراء فيه آآ اخذ عطاء صح واشترى فلان كذا اشترى بكذا قالوا ان الباء تدخل على الثمن تلاحظ هنا يشترون الظلالة فكأنهم
50:53يشترون الضلالة ويدفعون مقابلها ضدها وهو الهدى يعني الله سبحانه وتعالى انزل عليهم من الوحي ما يهديهم به فباعوه وتنازلوا عنه واشتروا الظلالة احد يشتري الظلالة؟ لا يفعل ذلك عاقل
51:10ابدا ولكن هذا من يعني من الظلال مع انهم آآ اوتوا نصيبا من الكتاب يعني بتعبيرنا المعاصر مثقفين يعتبرون عندهم معرفة وعندهم علم لكنهم يفعلون هذا الفعل الذي لا يفعله عاقل
51:28وهذا دليل ايها الاخوة على ان العلم لا يعصم وحده من الضلالة بل الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن الكريم كيف ان من اتاه الله العلم قد ضيع الامانة وهذه الحقيقة يا اخواني يعني آآ نصيحة لي ولكم كل من يشتغل بالعلم
51:48نحن يعني بين امرين بين الامر فيه تفضيل لطلبة العلم ولاهل العلم اه على يعني سائر الناس الله سبحانه وتعالى قال شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم
52:10فاستشهدهم على اعظم مشهود صح هو والملائكة واولو العلم واخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع واخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان طالب العلم
52:29استغفر له الملائكة وتستغفر له حتى الحيتان في البحر الله اكبر ما اعظم هذا الفضل كل هذا وهو لانه طالب علم واخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم انه من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
52:50هذي كلها اشياء حلوة صح يعني فظل وخير لكن في المقابل يا شباب يعني في القرآن الكريم ذكر الله لنا مثلين ممن اتاهم الله العلم وفظلهم بالعلم فباعوه واشتروا به ثمنا قليلا
53:10فشبههم باخس تشبيهين في القرآن الكريم نحن قبل قليل نقول ان القرآن الكريم يكني وانه في غاية الادب وانه صح ولا لا لكن في هذا الموظوع ما في كناية قال واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا
53:30فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها. ولكنه اخلد الى الارض. شفت اخلد للارض يعني باع اه هذا العلم وباع هذا الفضل من اجل الدنيا. منافق
53:50فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث هذا مثل والثاني في سورة الجمعة قال الله سبحانه وتعالى عن علماء بني اسرائيل مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار
54:12يحمل اسفارا. روحوا دوروا في القرآن الكريم هل تجدون اسوأ من هذين المثلين؟ الكلب والحمار والذين والذين وصفهم الله بهذا هم علماء لكنهم للاسف فرطوا في هذه الامانة فشبههم الله باخس المخلوقات
54:30فانا اقول ايها الاخوة آآ هنا يقول الله المتر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب هذا تشريف لهم لكنه قال يشترون الظلالة ويريدون ان تظلوا السبيل فهمنا تنازلوا عن هذا الشرف وباعوا
54:45اه قال البيضاوي هنا يشترون الظلالة اي يختارونها على الهدى او يستبدلونها به بعد تمكنهم منه من العلم او حصوله لهم بانكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وقيل يأخذون الرشى ويحرفون التوراة
55:05قال ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعدائكم. ولذلك هذا السبب يا شباب يجب ان نكون مدركين يعني اليهود والنصارى يعادون المسلمين المؤمنين عداوة دينية عقدية. الله سبحانه وتعالى ذكرها في اكثر من موضع
55:23ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ولم يقل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يسيطروا على منابع البترول ولا يزالون يقاتلونكم حتى يسيطروا على آآ لا وانما يقول لي حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا
55:43فهذا يعني متجذر في في في القرآن الكريم والسنة وفي عقيدتنا وهو الواقع وهو الواقع والحقيقة وليست يعني عاطفة دينية قال الله سبحانه وتعالى بعدها والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا. ونحن نقول دائما
56:03الله سبحانه وتعالى بكفايته للمؤمنين ونصرته لهم وبكشفه لخفايا صدورهم. وذلك حتى في القرآن الكريم قال قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر يعني بتعبيرنا اليوم انك ما يكتبونه في الصحف وما تسمعه في الاعلام هذا جزء من عداوتهم
56:28ولكن الجزء الذي لا يكتبونه ولا ينشرونه اكبر وقال قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر. احيانا نحن نتوقف عند هذه الايات فنقول نذكر انه كان يهودي في مجلس النبي فقال كذا. لا هي ليست تتحدث عن حادثة تاريخية مضت
56:48ولكن تتحدث عن سنة جارية مستمرة ولذلك قال الله والله اعلم باعدائكم فهو يكفيكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا. لكن متى يكون الله كافيا لعبده اذا استمسك به ورجع اليه وتاب اليه واناب اليه وتوكل عليه واخذ بالاسباب يبشر
57:16اما ما دام المؤمنون معرضين عن الله سبحانه وتعالى يعني تاركين لدينهم وتاركين للتمسك بكتابه فسوف يتفوق عليهم الاعداء بقوة عددهم وعددهم وباخذهم بالاسباب قال الله وقد قال البيضاوي هنا وقد اخبركم بعداوة هؤلاء وما يريدون بكم فاحذروهم
57:40وكفى بالله وليا يلي امركم وكفى بالله نصيرا يعينكم. فثقوا فثقوا به واكتفوا به عن غيره. هنا كاتب البيضاوي فثقوا عليه وانا اشك ان في المخطوط به لكن هنا الطبعة
57:57يعني فيها اخطاء كثيرة في مثل هذا قال والباء تزاد في فاعل كفى لتوكيد الاتصال يعني وكفى بالله وليا لو سألت انا عن اعراب بالله كيف تعربون يا شباب؟ كفى فعل ماضي صح
58:18والباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور صح؟ طيب وين الفاعل وكفى بالله وليا دائما يقولون قاعدة انه لازم كل فعل له فاعل. لازم تجيب الفاعل من تحت الارظ كيف تجي؟ ايوا
58:39اذا هم يقولون في لا ما فيها خبر هو فعل. ابغى الفعل انا وكفى بالله تقدير الكلام وكفى الله وكيلا طيب اجل فاعل مجرور هذا وكفى بالله فاعل مجرور ولذلك لو الغز واحد وقال اعطني مثال على فاعل مجرور
58:59تقول انت كيف فاعل مجرور الفاعل دائما مرفوع ويأتيك بمثل هذا كفى بالموت واعظا. كفى بالله وليا. يعني كفى الباء حرف جر. ولفظ الجلالة مجرور لفظا محلا في محل رفع فاعل
59:18وليا هنا مفعول به لذلك قال هنا يؤتى بالباء تزاد في فاعل كفى لتوكيد الاتصال الاسناد بالاتصال الاظافي طيب قبل ان ندخل في الاية يا ابراهيم انت كنت تريد ان تسأل سؤال ولكن انا مشيت وتركتك
59:37اخاف انك نسيت السؤال ها؟ وش هو السؤال الصلاة نعم حلو احسنت عفوا احسنت اي نعم يسأل يقول نحن قلنا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
1:00:18تفسير الاية لا تقربوا الصلاة الصلاة نفسها والتفسير الثاني الذي قال به الفريق الاخر لا تقربوا المساجد مواضع الصلاة يقول المعروف ان القاعدة الترجيحية قاعدة مشهورة ان الاصل ان المراد هو
1:00:35المصطلح الشرعي او يسمونه ايش؟ يسمونها الكلمات الاسلامية يسمونها ليش اه عفوا عفوا الحقيقة احسنت. ان المقصود باللفظ الحقيقة الشرعية وذكرنا مرارا يعني هذا التقسيم يعني فكرة اه فكرة ان اللغة العربية الاي كلمة في القرآن الكريم
1:00:58لها واحد من ثلاث حالات. اما ان تكون المراد بها حقيقتها الشرعية او حقيقتها العرفية او حقيقتها اللغوية وذكرنا ان اللغة العربية الاصل فيها الحقيقة اللغوية ان قبل نزول القرآن الكريم كانت تستخدم هذه اللفظة استخدام لغوي. مثل التيمم
1:01:18تيممتها من اذرعات يعني قصدتها والحج الحج عند العرب هو القصد بلا معظم والتيمم القصد مطلقا طيب لكن القرآن الكريم عندما نزل استخدم المفردات هذه الصلاة الزكاة الحج التيمم الصيام
1:01:39استخدمها استخدام شرعي واصبح الصيام هو هذه العبادة المعروفة والصلاة هذه العبادة المعروفة. والتيمم هو هذا يعني الفعل المعروف للصلاة استعدادا للصلاة وهكذا قالوا في التفسير اذا وردت لفظة في القرآن الكريم فان الاولى ما تحمل عليه هو الحقيقة الشرعية
1:02:02الله يقول لا تقربوا الصلاة. الصلاة هنا حقيقة الشرعية ما يجوز ان تقول ان الصلاة هنا الدعاء. لا تقربوا الدعاء وانتم سكارى مع ان الصلاة في اللغة هي الدعاء لكن الصلاة هي المعنى الشرعي
1:02:18فاذا اذا تعارض المعنى الشرعي او الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية والحقيقة اللغوية فاننا نرتبها كالتالي. الحقيقة الشرعية رقم واحد فان لم يمكن الحمل على الحقيقة الشرعية اللي بعدها العرفية فان لم يمكن ذلك فالحقيقة اللغوية
1:02:38هذا هو الترتيب وهذا الجواب تقول لي ليش هذولاك اختاروا الحقيقة اللغوية؟ او عفوا يعني ان الصلاة ومواضع الصلاة نقول لانهم قالوا انه قال آآ اه نعم انه ارشد الى التيمم
1:02:55ارشد الى التيمم بعدها فدل على ان المقصود به هي المسجد وعبور المسجد. ولا جنبا الا عابري سبيل اه اذن المقصود به المسجد. هكذا يعني هي وشبهة دليل وليس دليل هذا
1:03:06لكن الذين قالوا بانه الصلاة هذولا عندهم دليل لذلك قولهم ارجح. وحتى البيضاوي قدم القول بان المقصود بالصلاة الصلاة الشرعية احد الاخوة يسأل يقول في الاية تنبيه على ان المصلي ينبغي ان يتحرز عما يلهيه ويشغل قلبه. اللي هي يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى
1:03:32يقول من اين اخذ هذا التنبيه من الاية والمعنى يا اخي الحبيب هو الله يقول لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عاب لي سبيل حتى تغتسلوا
1:03:48حتى يكون الانسان في صلاته في غاية النقاء والطهارة ويعني الانتباه فالبيضاوي اخذ قال ان هذا يعني اذا كان يمنعك ان تقرب الصلاة وانت في حالة السكر وفي حالة آآ يعني والجنب يعني على غير طهارة
1:04:08وفي هذا تنبيه على انه ينبغي ان يحرص المصلي على كل ما من شأنه ان يحافظ على طمأنينته وهدوءه في الصلاة من وين جاب التنبيه؟ هو سماه التنبيه افرض انه قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا
1:04:25ترفعوا اصواتكم في الصلاة او لا تشوشروا على بعض او شيء فنقول اذا اذا كان قد نهى عن هذا الشيء اليسير فالنهي عن السكر من باب اولى مثلا قوله مثلا فلا تقل لهما اف
1:04:41فهو نهى عن الشيء اليسير صح فمن باب اولى النهي عن ضربهم صح هنا العكس نهى عن السكر تنبه على ما هو اقل منه تنبيها واضح هذا هذي الفكرة يعني في انه قال وفي هذا تنبيه فالتنبيه هو ليس في درجة
1:05:02يعني العكس طيب تفضل يا شيخ احمد من الذين هادوا قال رحمه الله من الذين هادوا يحرفون بيان للذين اوتوا نصيبا فانه يحتملهم وغيرهم وما بينهما اعتراض او بيان لاعدائكم او صلة لنصيرا. ان ينصركم من الذين هادوا ويحفظكم منهم. او خبر محذوف صفته
1:05:26يحرفون الكلمة عن مواضعه اي من الذين هادوا قوم يحرفون الكلمة اي يميلونه عن مواضعه التي وضعه الله فيها بازالته عنها اثبات غيره فيها او يأولونه على ما يشتهون فيميلونه عما انزل الله فيه. وقرأ الكلم بكسر الكاف وسكون اللام. جمع
1:05:50كلمة تخفيف كلمة ويقولون سمعنا قولك وعصينا امرك واسمع غير مسمع اي مدعوا عليك بلا سمعت لصمم او موت. او او اسمع غير مجاب الى ما تدعو اليه. او اسمع غير مسمع كلاما ترضاه. او اسمع كلاما غير مسمع اياك
1:06:10لان اذنك تنبو عنه فيكون مفعولا به او اسمع غير مسمع مكروها من قولهم اسمعه فلان اذا سبه. وانما قالوه نفاقا. وراعنا انظرنا نكلمك او نفهم كلامك لين بالسنتهم فتلا بها وصرفا للكلام الى ما يشبه السب. حيث وضعوا راعنا
1:06:35لما لما المشابهة لما يتسابون به موضع انظرنا وغير مسمع موضع لا اسمعت او فضلا به وضما. لما يظهرون من الدعاء والتوقير الى ما يضمرون من السب والتحقير نفاقا وطعنا في الدين استهزاء به وسخرية
1:06:58ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا ولو ثبت قولهم هذا ما كان ما قالوه لكان خيرا لهم واقوم لكان ذلك خيرا خيرا لهم واعدلا. وانما يجب حذف الفعل بعد لو في مثل ذلك للدلالة على ان عند
1:07:18نص محذوف يا شيخنا على ان النص عندي محذوف مش باين في الكتابة الا صدقة صح لدلالتي ان عليه لدلالة ان عليه وقوع وقوعه عليه ووقوعه موقعه ولكن لعنهم الله بكفرهم ولكن خذلهم الله وابعدهم عن الهدى بسبب كفرهم
1:07:45ولا يؤمنون الا قليلا اي الا ايمانا قليلا لا يعبأ به وهو الايمان ببعض الايات والرسل. ويحتمل ان يراد قلة العدم كقوله قليل التشكي للمهم يصيبه او الا قليلا منهم امنوا او سيؤمنون. احسنت
1:08:06اه من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه لاحظوا البيضاوي كيف اه اراد ان يعني يربط بالايات هذه الاية بالايات التي قبلها. فذكر ثلاثة احتمالات الاحتمال الاول انها بيان للاية التي قبلها. في قوله نصيبا
1:08:23الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب فقيل من هم هؤلاء؟ قال من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعها. فاذا هذه من بيانية ان المقصود بهؤلاء انهم الذين هادوا يعني اليهود
1:08:39ويكون ما بينهما اعتراض يعني الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضع وقوله يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا احتراف
1:09:02يكون ما لم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب من الذين هادوا الخيار الثاني بيان لاعدائكم ان معنى قوله من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه هو بيان لقوله تعالى والله اعلم باعدائكم من الذين هادوا
1:09:22الخيار الثالث انها صلة لقوله نصيرا وكفى بالله نصيرا نصيرا من من؟ قال نصيرا من الذين هادوا وكلها على كل حال يعني تدور حول بعض يعني ليست بعيدة عن بعض في دلالتهم
1:09:42ان ينصركم من الذين هادوا ويحفظكم منهم او الاحتمال الرابع قال او خبر محذوف صفته يحرفون مبتدأ محذوف اه او خبر محذوف صفته يحرفون طيب يحرفون الكلمة من بعد مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا
1:10:04من الذين هادوا قال انه يكون خبر محذوف صفته يحرفون طيب ما معنى الاية؟ الله سبحانه وتعالى يذكر ان من اهل الكتاب من اليهود بالذات من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه يعني صفة من صفاتهم وخاصة علماء اليهود انهم يحرفون ما انزل الله عليهم من
1:10:30والانجيل يحرفونها عن معانيها وعن دلالاتها يعني يعبثون في تفسيرها وهذه الصفة يعني هم سبقوا فيها من يعني يسمون اليوم اه الذين يحرفون القرآن الكريم عن معانيه ويفسرونه تفسيرا لا يتوافق مع اللغة
1:10:54ولا يتوافق مع دلالتها ولا يتوافق مع فهم النبي صلى الله عليه وسلم ولا مع فهم الصحابة ولا مع فهم التابعين ويأتون بفهم جديد لا علاقة له بفهم سلف الامة ولا اللغة العربية
1:11:09هؤلاء ينطبق عليهم ما ينطبق على هؤلاء الذين ذكرهم الله هنا. من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه وفي اية اخرى قال يحرفون الكلمة من بعدي مواضعه يعني يحرفونه عن دلالاته
1:11:26وفي ومن بعد مواضعه يعني يحرفونه عن معناه من بعد ان بين الله لهم معانيه الحقيقية والصحيحة آآ وذلك بازالته عنها او اثبات غيره فيها او يأولونه على ما يشتهون فيميلونه عما انزل الله فيه
1:11:49فاذا لاحظوا التحريف التحريف الان للقرآن الكريم او التحريف للتوراة هنا كما ذكرهم الله في الاية انه اما ان يحرفه ان يأتي بمعنى لا يدل عليه او يعبث في النص
1:12:08فمثلا كما قولي كما في قولي هنا آآ ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا كل هذه العبارات يستخدمونها للطعن في هذا الوحي وللطعن في دلالاته ولتحريفه عن معناها فيدخل تحت هذه الكلام انواع التحريف التي تتم على النص الشرعي
1:12:34ولذلك ما يحدث اليوم للقرآن الكريم من عبث هو لا يخرج عن هذا لا يخرج عن فعل اليهود بكتابهم من قبل تحريفه عن مواضعه دليل على انهم يحرفونه عن دلالاته اللغوية
1:12:49فكل تحريف للنص الشرعي عما تدل عليه اللغة هو تحريف له عن مواضعه وتحريف له من بعد مواضعه لان اللغة العربية والدلالات اللغوية مستقرة ومعناها واضح العجيب ان النصارى واليهود
1:13:12ارادوا ان ينزعوا القدسية عن كتابهم المقدس. التوراة والانجيل فبدأوا في قراءة قراءة قراءة جديدة يسمونه اعادة قراءة النصوص المقدسة بطريقة تنزع عنها هذه القداسة ولهم في ذلك نظريات كثيرة
1:13:39فمثلا على سبيل المثال من النظريات التي اشتهرت وطبقت فترة نظرية موت المؤلف التي وضعها واحد اسمه رولاند بارت اظنه فرنسي نظرية موت المؤلف هي معناها ان النص ملك للقارئ وليس ملك وليس ملكا للقائل
1:14:02يعني انت تكلمت بكلام انت شاعر مثلا انت كتبت قصيدة اذا كتبت القصيدة ونشرت القصيدة مع السلامة انت مت خلاص هذه القصيدة انا سافهمها كما اريد انا فقد افهم منها وادعي فيها فهما
1:14:24انت الشاعر ما خطر على بالك فاذا قال الشاعر انا لا اقصد هذا الكلام قالوا انت انت مت والنص اصبح ملك للقارئ ولذلك يقولون ان النص يتعدد فهمه بتعدد العقول
1:14:46النص واحد وفيه عشرين ناقد له عشرين فهم وكلها صحيحة فجاءوا بهذه النظرية يريدون يطبقونها على القرآن الكريم والسنة النبوية فيأتون الى القرآن الكريم فيفهمونه فهما لا تدل عليه اللغة
1:15:06ولا يقصده الله سبحانه وتعالى من السياق والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفهمه بهذا الفهم وقالوا ما علينا من هذا نحن نفهمه فهما يناسب عصرنا طيب ابن عباس الصحابة قالوا هذا مع السلام
1:15:22مات المؤلف ارأيتم هذه نظرية واحدة من نظريات اعادة قراءة النصوص وهي تؤدي الى هذا المعنى الذي قصده اليهود هنا يحرفون الكلمة عن مواضعه قال ويقولون سمعنا وعصينا استهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم
1:15:44سمعنا وعصينا يعني سمعنا قولك وعصينا امرك واسمع غير مسمع هذي من كلماتي التي كانوا يقولونها بينهم وبين انفسهم للنبي صلى الله عليه وسلم يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هل سمعتم هذا؟ فيقولون
1:16:06واسمع غير مسمع قال البيضاوي في شرحها اي مدعو عليك بلا سمعت كما يقولون اليوم في اللهجة الدارجة يعني جعلك ما تسمع البعيد لو عساك ما تسمع كل هذا دعاء على النبي صلى الله عليه وسلم واستهزاء به وسخرية منه ومن الوحي الذي يتنزل عليه عليه الصلاة والسلام
1:16:31وراعنا لين بالسنتهم وطعنا في الدين راعنا تذكرون في سورة البقرة مرت علينا يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرن واسمعوا كلمة راعنا المقصود بها من المراعاة كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا يعني انظر الينا يا رسول الله وراعنا يعني اه ترفق بنا اه علمنا برفق
1:17:00ونحو ذلك اليهود لما سمعوا كلمة راعنة يستخدمها الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم عندهم هم في العبرية كلمة راعنا بمعنى الرعونة فهم استغلوها فرصة وكانوا يخاطبون النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله راعنا
1:17:20يقصدون هم معناها القبيح من الرعونة ويوهمون انهم يقصدون بها من المراعاة الله سبحانه وتعالى ادب المؤمنين قال لا تستخدموا هذه اللفظة لا تستخدمونه انتم قصدكم طيب وشريف لكن هؤلاء اليهود يستخدمون لقصد خبيث
1:17:41زي مثلا كلمة السلام عليكم فكانوا يدمجون الكلام فيقولون السام عليك يا رسول الله صح ولا لا واحيانا الان بعض الاخوان يقول سلام عليكم. صح ولا لا وهذه قريبة من يعني من عبارة اليهود لان فيها اختصار لكلمة السلام
1:18:03يصبح المقصود بها السام عليكم والسام هو الموت فارشد الله المؤمنين الى عدم استخدام هذه العبارة راعنا وارشدهم الى عبارة انظرنا يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا
1:18:24لان هذه العبارة الاولى موهمة لمعنى قبيح يستخدمه اليهود وهذا فيه قاعدة شرعية جميلة وهي قاعدة ان سد الذريعة انه ما دام استخدام هذه العبارة يكون ذريعة للشتم والسب فلتمنع ولو كانت في اصلها مباحة من اجل ان لا تفضي الى المعنى المنهي عنه
1:18:46قال لين بالسنتهم لينا بالسنتهم يعني يلوون السنتهم بهذه العبارة اه وكانهم يقصدون بها معنى طيبا وهم يقصدون بها معنى قبيحا فلي اللسان هنا اشارة الى يعني هذا المقصد الخبيث الذي يقصدونه
1:19:03قال لين بالسنتهم فتلا احيانا بعض المفسرين تكون العبارة التي يفسر بها اصعب من العبارة التي فسرها صح فمثلا قوله هنا لين بالسنتهم قال فتلا بها طيب الفتن اللي يمكن اصعب من اللية صح
1:19:23والمقصود يعني هو الانحراف في العبارة انه يعبث بالكلام حتى يفهم منه معنى اه صحيح وهو معنى غير صحيح اه قال وصرفا للكلام الى ما يشبه السب طيب وطعنا في الدين اي استهزاء به وسخرية. وهذا الذي يفعله اليهود ويفعله المنافقون ممن اسلم من اليهود
1:19:45قال ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم تذكرون في الاية في المجلس السابق وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله لان هؤلاء المنافقون وهؤلاء اليهود لما حرمهم الله الهداية
1:20:05اصبحوا يعملون اعمال فيها كلفة ومشقة ولو كانوا اتجهوا الى الايمان والتسليم لكان اخف عليهم وايسر الله يقول لو لو انهم امنوا ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن
1:20:22لعنهم الله بكفرهم فبسبب اصرارهم على الكفر صرف الله قلوبهم عن الهداية يعني كلما زاد الكفر كلما زاد الصرف عن الهداية والعياذ بالله قال ولكن لعنهم الله بكفرهم خذلهم وابعدهم عن الهدى بسبب كفرهم. فلا يؤمنون الا قليلا
1:20:44فلا يؤمنون الا قليلا. هنا ما معنى الاية معناها انهم يؤمنون على قلة او معناها انهم لا يؤمنون مطلقان قالوا معناها انهم لا يؤمنون مطلقا طيب لماذا لا يؤمنون الا قليلا؟ قال هذا مثل قول الشاعر هنا قليل التشكي للمهم يصيبه
1:21:04لانه عديم التشكي لكنه قال قليل التشكي وهو يقصد عديم التشكي اي الا ايمانا قليلا لا يعبأ به ويحتمل ان يرادوا بالقلة العدم. كقول الشاعر قليل التشكي للمهم يصيبه او الا قليلا منهم امنوا او سيؤمنون. لاحظوا انهم يعني الذين طبعوا الكتاب
1:21:25جعلوا العبارة كأنها بيت شعر الثانية صح يعني قليل التشكل المهم يصيبه هذا شعر لكن او الا قليلا منهم امنوا او سيؤمنون هذا كلام مستقل لكن يعني الذين طبعوه يعني ما شاء الله عليهم
1:21:41متساهلين يعني يحولون النثر شعر والعكس غفر الله لنا ولهم. ولعلنا نكتفي بهذا في هذا المجلس ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لفهم كتابه على الوجه الذي يرظيه عنا سبحانه وتعالى
1:21:54وان يعيذنا جميعا من تحريف الكلمة عن مواضعه والعبث به انه سبحانه وتعالى اكرم مسؤول. وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين