المجلس (284) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النشاري رحمه الله تعالى كتاب الكسوف وقال كسوف الشمس والقمر وقال اخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد عن يونس عن الحسن عن ابي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
0:17صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله تعالى لا ينكشفان لموت احد ولا لحياته ولا ان الله عز وجل يخوف بهما عباده بسم الله الرحمن الرحيم
0:34الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول رحمه الله ابو الكسوف كسوف الشمس والقمر نشوف في الشمس والقمر وقال
0:55ان الكفوف ان الكسوف والخسوف مترادفان ويقال ان الكسوف انما يطلق على كسوف الشمس والخسوف على خسوف القمر وقد جاء آآ هذه الاحاديث اطلاق الكسوف على الشمس والقمر وقال النسائي في الباب باب كسوف الشمس والقمر
1:24ثم اورد حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه والكسوف هو تغير تغيروا الى الزواج ولهذا فان خسوف الشمس والقمر تغير لونهما وحصول السواد اه طرق التغير عليهما وهما اي الشمس والقمر ايتان من ايات الله عز وجل
1:58يخوف الله تعالى بهما عباده اذا كان هاتان الايتان نقرأ عليهما التغيير والتبديل يقرأ عليهم التغيير والتحول من الاضاءة والاشراق الى تغير لونهما وكون الظلام الدامس يقول نتيجة لحصول هذا التغير
2:23عليهما فهذا فيه اشارة الى تغيير الكون والى نهاية الدنيا والله تعالى يخوف عباده بذلك وليس كسوفهما وخسوفهما آآ من فعلهما او انه آآ يحصل نتيجة لموت احد ولا لحياته
2:51وانما يكون تدبير الله عز وجل وتصرفه بهاتين الايتين من اياته ايظا يتصرف فيهما كيف يشاء فيبقيهما ويجعل التغير يطرأ عليهما اذا شاء وفي ذلك تخويف للعباد وتنبيه لهم الى ان
3:21يرجع الى الله عز وجل وان يتقربوا اليه بالطاعات التي يعود عليهم نفعها في الدنيا والاخرة وقد ورد النسائي حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال
3:41آآ ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان بموت احد ولا لحياته انما يخوف الله بهما عباده وبين عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان الله عز وجل
4:02يجري عليهما هذا التغيير في تخويف عباده ولتنبيههم الى ان يعودوا اليه وان يعلموا ان الامر امره وان كل شيء بيده وانه يتصرف في المخلوقات كيف يشاء وان وان هذين المخلوقين الشمس والقمر
4:24اللذين في فصول نورهما المنافع الكبيرة للناس الله تعالى يجري عليهما هذا التغير والتأثر فيتغير الحال وتتبدل الحال فيقوم في ذلك تخويف للعباد وتنبيه لهم الى ان يعبد الله عز وجل
4:50ويفزع اليه ويعلم ان الامر امره والخلق خلقه وبيده الامر وهو المتصرف في الخلق كيف يشاء سبحانه وتعالى وانما قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الشمس والقمر ايتان من ايات ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته
5:16لان حصول الكسوف الذي حصل للشمس في عهده صلى الله عليه وسلم كان في اليوم الذي مات فيه ابنه ابراهيم وكان من عادات الجاهلية انهم يقولون ان هذا الذي يحصل
5:35بموت عظيم وانما يكون للموت عظيم وبين عليه الصلاة والسلام ان الامر ليس كذلك وان الامر انما هو انما هو بقدرة الله وبمشيئة الله ان يتصرفوا في ملكه كيف يشاء سبحانه وتعالى
5:58وليس هذا بموت احد بل ولا لحياته يعني فهذا الذي آآ كان معروفا عند اهل الجاهلية ثم كان هذا الكسوف في اليوم الذي مات ابنه ابراهيم آآ قال هذا دفعا لتوهم
6:18مثل ذلك مما هو معروف في الجاهلية واضاف الى ذلك ايضا ذكر الحياة لانه اذا كان اه هذا التغير للشمس والقمر لا يكون لموت احد فايضا كذلك لا يكون لحياة احد
6:41لا يكون للموت ولا للحياة لا يقوم لوجود احد ولا لفقده وانما هذا كله يرجع الى قدرة الله والى مشيئة الله والى تدبير الله عز وجل وتصرفه في الكون كيف يشاء سبحانه وتعالى
7:03واطلق على الشمس والقمر انهما ايتان لانهما دالان على قدرة الله وعلى ربوبيته وعلى انه الاله الحق الذي لا يصلح ان تكون العبادة هلالا لانه المتصرف في الخلق كيف يشاء
7:26والموجب للمخلوقات والمتصرف فيها هو الذي يفنيها اذا شاء فهو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له وهما ايتان من الايات الدالة على قدرة الله وعلى مشيئة الله وعلى ان الله تعالى يتصرف في الكون كيف يشاء
7:48سبحانه وتعالى فالشمس والقمر والليل والنهار من ايات الله ومن اياته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر وهنا قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله عن ايات الله الكثيرة
8:06الدالة على ربوبيته وعلى وحدانيته وعلى انه اله الحق الذي لا تصلحه العبادة الا له سبحانه وتعالى صفاني لموت احد ولا لحياته وانما يفعل الله ذلك بهما ويجري هذا التغير عليهما
8:27يخوف بذلك عبادة فهذا هو الذي جاء عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من بيان الحكمة بهذا التغيير من الله عز وجل لهذون لهذين النجارين وان الله عز وجل يخوف العباد
8:48وان على العباد ان يكون دائما وابدا خائفين من الله اه يستفيدون من الايات والعبر ويستدلون بالايات التصرف فيها على قدرة الله وربوبيته وعلى انه المستحق للعبادة وحده لا شريك له
9:16اما يشاهد الحديث فيقول اخبرنا طيبة؟ نعم. اخبرنا قتيبة وهو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة سبت اخرج حديث واصحاب الكتب الستة وظلان قرية من قرى بلخ وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
9:38يروي عن حماس وعماد هنا غير منسوب وهو يحتمل ابن زيد ويحتمل ابن سلمة ولكن قتيبة لا يروي الا عن حماد البيت ليس له رواية عن حماد ابن سلمة ولهذا
10:00فاذا جاء حماد غير منسوب والذي يروي عنه قتيبة فانه يحمل على حماد بن زيد يحمل على حماد وقد ذكر المجزي بتهذيب الكمال بعد ترجمة حماد بن زيد وحماد بن سلمة
10:23آآ كلاما يتعلق بتمييز احدهما عن الاخر فيما اذا اهمل ولن ينسب وبيان من هو المراد وذلك بذكر من يروي من لا يروي الا عن عماد بن زيد ومن لا يروي الا عن حماد ابن سلمة
10:48وبذلك يعرف تمييز المهمل عند اهماله وعدم اه ذكر النسب بمعرفة ان هذا الشخص لا يروي الا عن هذا الشخص ويتميز ويعرف المراد وهنا حماد هو بن زيد لان قتيبة لا يروي الا عن حماد ابن زيد
11:14وروايتهن ما هي عن حماد بن زيد فعلى هذا يحمل ذكر حماد المهمل على انه ابن زيد محمد بن زيد بن جرح ثقة اخرج حديثه واصحابه الكتب الستة وهو بصري
11:33وهو عن يونس وهو ابن عبيد البصري وثقة ثبت اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة يروي عن الحسن وهو ابن ابي الحسن البصري يروي عن الحسن بن ابي الحسن البصري الثقة
12:01الفقيه المشهور وهو يرسل ويدلس وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الشدة وهو يروي عن ابي بكرة صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو نفيع ابن الحارث الثقفي وبيع ابن الحارث صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
12:31وهذا الاسناد كل رجاله خرج لهم اصحاب كتب الستة من اوله الى اخره بن سعيد حماد بن زيد يونس بن عبيد والحسن البصري وابي بكرة الرفيع بن الحارث الثقفي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل هؤلاء الخمسة
12:55خرج حديثهم اصحاب كتب الستة وعلى باب التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس وقال اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك قال حدثنا ابو هشام هو المغيرة ابن سلمة قال حدثنا قال
13:15ابو مسعود الجريري عن حيان بن عمير قال حدثنا عبدالرحمن بن سمرة قال بين انا اترامى باسهم بالمدينة اذ انكسفت الشمس فجمعت اسهمي وقلت لانظرن ما احدثه رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:35في كسوف الشمس فاتجدوا مما يلي ظهره وهو في المسجد. فجعل يسبح ويكبر ويدعو حتى حصر عنها. قال ثم قام فصلى ركعتين واربع سجدات ثم اورد النسائي هذه الترجمة هي التسبيح التسبيح
13:56التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس والقمر الترجمة. الترجمة هذي. التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس آآ الحديث المتقدم ايه بيان حصول الكسوف وان الله عز وجل يخوف به عباده
14:28ثم هذه الترجمة تتعلق بما يفعل عند الكسوف عندما يحصل الكسوف فانه يسبح الله ويكبر ويدعى ويصلى والصلاة تشتمل على هذه الامور يشتمل على التسبيح والتكبير والدعاء فيقول التسبيح والتكبير والدعاء في الصلاة
14:54وبعدها اذا حصل الفراغ من الصلاة ولم يحصل التجلي فانه يسبح الله ويذكر فيدعى حتى يحصل التجلي ولا تصلى صلاة ولا تصلى مرة ثانية عندما يصلي الناس ويخرجون من الصلاة والكسوف لا يزال قائما
15:17ولم يحصل التجلي فانهم يسبحون ويذكرون الله عز وجل ويدعونه حتى يتجلى ولا يعيدون الصلاة فان الامور التي تفعل هي صلاة وذكر دعاء حتى يحصل التجلي هذا هو الذي جاءت به السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
15:37وقد اورد النسائي في هذه الترجمة حديث شريف عبدالرحمن ابن سمرة رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال كنت اترامى في اسهم لي فكسفت فكسفت الشمس
15:54فجمعت اسهمي ثم قلت لاذهبن لانظر ما احدث رسول الله. يعني ما الفعل الذي فعله رسول الله عند في هذه المناسبة؟ لان انه علم ان النبي صلى الله عليه وسلم سيعمل عملا وانه سيقوم بفعل شيء
16:11فاراد ان يعرف ما هي السنة التي تفعل عند حصول هذا الامر الحادث الذي هو كسوف الشمس فذهب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال فجئته من وراء ظهره سمعته
16:32ها فاتيتم ظهره وهو في المسجد فجعل يسبح فاتته مما يلي ظهره وهو في المسجد فجعل يسبح ويكبر ويدعو قال ثم حتى حصر اي حتى حصل التجلي والانكشاف يعني هذا الذي حدث وهذا التغير
16:55وعادت الشمس الى ضوئها قال ثم صلى ركعتين ثم صلى ثم صلى عليهما ركعتين واربع سجدات ثم صلى ركعتين واربع سجد اه قد يفهم من هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام ما بدأ بالصلاة الا بعد ما حصل التجلي
17:19والواقع ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل في الصلاة والكسوف موجود والكسوف موجود ولكن الحديث او ان الصحابي رضي الله عنه اراد ان يبين الامور المجتمعة التي حصلت والتي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حصل تجلي
17:41لان الصلاة بدأ بها بعد التجلي بينما بدأ بها في حال الكسوف الدعاء والتكبير والتسبيح يكون في الصلاة وبعد الصلاة عندما عندما لا يحصل اذا لم يحصل التجلي يقوم بعد الصلاة
18:08فالمقصود من هذا الفعل هو بيان الامور المجتمعة التي فعلها رسول الله عليه الصلاة والسلام لانها مرتبة هذا الترتيب الذي هو تسبيح ودعاء وتكبير ثم بعد ذلك تكون الصلاة بل
18:29اما الصلاة والتسبيح والتهليل والتكبير حصل مجتمعا او حصلت هذه الامور مجتمعة عندما وجد الكثور والصلاة كما جاء في الاحاديث آآ انما هي حين كسوف وهي يقال لها صلاة الكسوف
18:49واذا حصل التجلي حصل انتهاء ما ما يصلى لو ان الناس ما علموا عن الكسوف الا بعد ما تجلى ما يصلون انتهى لان اه لانها سنة مؤكدة فات وقتها واذا الناس
19:04كانوا نائمين او كانوا ما علموا عن الكسوف الا بعد ما انتهى فانهم لا يصلون لان لان الصلاة انما هي في وقت الفسوق حتى يوجد الانكشاف وتجلي وحصول عودة النيرين الى ما كان عليه
19:23من الاضاءة والاشراق اما ثم قال ركعتين واربع سجدات آآ المقصود بذلك صلاة الفسوق وهنا ليس فيه ذكر تفصيل الصلاة وانما فيه ذكر السجدات وذكر الركعتين آآ الركعتان في كل ركعة منها ركوعان
19:54لكل ركعة منها ركوعان وفي كل سجدة سجوده الحديث آآ فيه آآ ذكر الصلاة وبعض العلماء قال ان هذه نافلة بعدما حصل التجلي نافلة وظعف هذا بعظ اهل العلم وقال ان هذا لا يصح
20:22ولم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه انه تنفل بعد الكسوف. وانما المقصود بذلك صلاة الكسوف والذي دفع الى هذا هو ذكر حمى وان هذا بعد التجلي لكن
20:36كما ذكرت ان المعروف عند اهل العلم ان هذه الامور مجتمعة عند الكسوف وليس المقصود التقديم والتأخير وان الصلاة ما وجدت الا بعد التجلي بل الصلاة والدعاء حصلت مجتمعة عندما حصل الكسوف
20:59ويقوم الدعاء في صلاته وفي خارجها قبلها وبعدها آآ وصلاة الكسوف كما سيأتي مبينة في كل ركعة بينهم ركوعان يقول لي ركعة ركوعان على خلاف المعروف في الصلاة الصلوات الاخرى
21:24فانها تختص بهذه الكيفية لان الركعة الواحدة لها ركوعان ويقرأ الانسان قبل ركوعه الاول وبعد الركوع بعده يقرأ بالركعة الاولى في كل ركعة قبل الركوع الاول وبعده محمد بن عبدالله بن المبارك
21:48اخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك وهو رطب حافظ اخرج حديثه مسلم وابو داود النسائي؟ ان يخالف؟ نعم. البخاري وابو داوود والنسائي البخاري وابو داوود والنسائي عن ابو هشام هو المغيرة ابن سلمة. عنه عن ابيه هشام وهو المغيرة ابن سلمة
22:13والبصري وهو ثقة اخرجه حديث البخاري في البخاري تعليقا ومسلم والجزائري وابو داوود مسلم وابو داوود والنسائي. وابن ماجة في البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن عنوا غيبه من ابن خالد
22:38البصري غبيب ابن خالد البصري وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن ابي مسعود الجريري وهو سعيد ابن الياس اعيد ابن ياس البصري وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة
22:58عن حيان بن عمير البصري وهو ثقة اخرج حديثه مسلم وذوي النساء. مسلم وابو داوود والنسائي عن عبد الرحمن؟ عن عبد الرحمن بن سمرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
23:21باب الامر بالصلاة عند كسوف الشمس وقال اخبرنا محمد بن سلمة قال اخبرنا ابن وهب عن عمرو ابن الحارث ان عبدالرحمن ابن القاسم حدثه عن ابيه عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقمر لا يخسفان لموت احد ولا لحياته
23:45ولكنهما اياتان من ايات الله تعالى فاذا رأيتموهما فصلوا فلما ورد النسائي هذه الترجمة وهي الامر في الصلاة عند الكسوف الا في الخوف؟ نعم. عند كسوف الشمس واورد النسائي حديث
24:04اه الحمد لله حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينخس لا ينخفضان لا يخسفان من لا يخففان بموت احد ولا لحياته
24:25فاذا رأيتموها رأيتموهما فصلوا آآ آآ المفروض من ايراد الحديث قوله في اخر صلوا لانه امر بالصلاة لان الترجمة الامر بالصلاة عند كسوف الشمس وهذا فيه قوله فصلوا وفيه الحديث ذكر الخسوف
24:49للشمس والقمر لانه في بعض الاحاديث يأتي كسوف الشمس والقمر وفي بعض حياته خسوف الشمس والقمر واطلاق الخسوف عليهما كما انه يأتي اطلاق الكسوف عليهما الرواية المتقدمة فيها كسوف الشمس والقمر
25:09وهنا في هذه الرواية خسوف الشمس والقمر هذا مما يدل على ان الخسوف والكسوف يطلق على الاثنين وانه يقال اه خسف ويقال كشف او حصل كتوفهما او حصل كسوفهما اي شمس القمر
25:30يطلق الخسوف والكسوف على الاثنين ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخسفان بموت احد ولا لحياته. فاذا رأيتموهما فصلوا واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا محمد بن سلمة وهو المرادي المصري
25:50موثقة آآ تبدو اخرج حديثه مسلم وابو داوود مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. ما خرج له البخاري ولا الترمذي لوحده عن ابن وهب وعبدالله
26:10ابن وهب المصري ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة. عن عمرو بن الحارث وهو المصري ايضا موجزة بقي اخرج حديثه واصحابه كتب الستة عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن القاسم ابن ابي بكر الصديق
26:29عبدالرحمن ابن القاسم ابن ابي بكر عبدالرحمن ابن القاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق وعبدالرحمن ابن القاسم ثقة يلين اخرج حديثه واصحابه الكتب الستة يروي عن ابيه القاسم ابن محمد
26:46وهو ثقة وهو احد الفقهاء السبعة للمدينة في عصر التابعين حديثه عند اصحاب الكتب الشدة عن عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رظي الله عنهما صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام واحد العبادلة الاربعة من الصحابة
27:09واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب الامر بالصلاة عند خسوف القمر وقال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس عن ابي مسعود رضي الله عنه قال
27:29قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولكنهما ايتان من ايات الله عز وجل فاذا رأيتموهما فصلوا. ثم اورد النسائي ترجمة اخرى وهي باب الامر بالصلاة عند كتوف القمر
27:50وكل من الحديثين السابق وهذا آآ يدلان على الامر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر لكن النسائي رحمه الله اورد حديثا منهما تحت ترجمة كسوف الشمس واورد الحديث الاخر عند عند ترجمة كسوف القمر
28:10وهما لفظهما واحد ومعناهما واحد ولكن آآ من اجل ايراد الطرق المتعددة وآآ ذكر تراجم المتنوعة والاستدلال على على كل منها وتفريقها وتقسيمها وبيان وايراد الاحاديث لكل منها وان كان الحديث الواحد يدل على
28:37انه يصلى عند كسوف القمر. لان الحديث الاول هو حديث ابن عمر فاذا رأيتموهما فصلوا وهو يتعلق وحديث ابن مسعود هذا اورده في كسوف القمر وهو يتعلق بالشمس والقمر. لكن المفروض انه يأتي بالاحاديث آآ من طرق مختلفة
28:59وعن صحابة متعجبين ويستدل بهذا على مسألة ويستدل بهذا على مسألة وان كان كل من الحديث من الحديثين يدل على كل ما لديه هذا طريق الاحاديث من اجل آآ الاستدلال من اجل تكرار الابواب آآ تعداد الابواب وتكفير الابواب والاستدلال على المسائل
29:24مختلفة وان كان الحديث يدل على آآ الامرين جميعا الحديث الواحد يدل على كل منهما جميعا وورد حديث ابي مسعود الانصاري البدري رضي الله عنه وهو بمعنى حديث ابن عمر ودال على ما دل عليه حديث ابن عمر
29:41واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا يعقوب بن ابراهيم الدورقي وهو ثقة حافظ اخرج حديث واصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة كلهم رووا عنه مباشرة وبدون واسطة
29:59وهو من صغار شيوخ البخاري توفي قبل وفاة البخاري باربع سنوات البخاري توفي سنة ستة وخمسين ومئتين. ويعقوب بن ابراهيم الدورقي اثنتين وخمسين ومئتين ومثله في سنة الوفاة وفي كون
30:20آآ وفي مشيخته لاصحاب الكتب الستة روني شيخا لاصحاب الكتب الستة اثنان اخران وهما محمد المثنى ومحمد ابن بشار فهؤلاء ثلاثة حمد المثنى محمدين بشار ويعقوب بن ابراهيم الدورقي ماتوا بسنة واحدة
30:41مئتين وخمسين ومئتين وكل واحد منهم شيخ لاصحابه كل واحد من هؤلاء الثلاثة شيخ لاصحابه يروون عنه مباشرة وبدون وصفة ان يحيوه ابن سعيد القطان البصري المحدث الناقد الثقة الثابت
31:08واخرج حديثه واصحابه كتب الستة عن اسماعيل وابن ابي خالد وهو ثقة تبدو اخرج حديثه واصحابه الستة يروي عن قيس وهو ابن ابي حازم البجلي وهو ثقة المخضرم اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة
31:32والمخظرم هو الذي ادرك الجاهلية والاسلام ولم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم وقيس ابن ابي حازم قيل عنه انه هو الذي اجتمع له او اتفق له ان يروي عن العشرة المبشرين بالجنة
31:49ان يروي عن العشرة المبشرين بالجنة ليس بأبي حازم الى انه لم يتفق لاحد ان يروي عن العشرة المبشرين بالجنة الا هذا الرجل الذي هو قيس ابن ابي حازم المخضرم
32:06وحديث عند اصحاب كتب الستة يروي عن ابي مسعود وهو عقبة ابن عمرو الانصاري عقبة ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام. وحديثه
32:22عند اصحاب الكتب الستة ويقال انه لم يشهد بدرا وانما نسب الى بدر لانه سكنها قال باب الامر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلي. وقال اخبرنا محمد بن كامل المروجي عنه شيخ عن يونس عن
32:43الحسن عن ابي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله عز وجل وانهما لا ينكشفان لموت احد ولا لحياته. فاذا رأيتموهما فصلوا حتى تنجلي
33:03ثم اورد النسائي وهي باب الصلاة نعم الامر من صلاته عند الخسوف حتى تنتهي باب الامر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلي اي ينجلي الكسوف. ويرجع نور القمر ونور الشمس على حالته
33:21آآ اورد آآ النسائي آآ ثمان ان المقصود بهذه الترجمة ليس المقصود بانه يصلى حتى تنجلي بمعنى انهم لو صلوا وتبين انها لم يحصل لم يحصل تجلي انهم يعيدون الصلاة لا لا تعادل صلاتك
33:44ولكن آآ من آآ من صلى وفرغ من الصلاة ولم يحصل التجلي يستمرون في الدعاء وآآ دعاء الله عز وجل وذكره حتى يحصل التجلي ومن آآ لم يعلموا عن الكسوف من اوله ولكنهم علموا عنه
34:07بعد ان فرغ غيرهم يعني في مساجد اخرى فلهم ان يصلوا. فلهم ان يصلوا لان الكسوف لا يزال قائما لكن من صلى وفرغ من صلاته ولم يحصل في جلي لا يعيد صلاته
34:22لا يعيد الصلاة وبيان ان المشروعية للصلاة انما هي ما دام الكسوف موجودة. فاذا انتهى الكسوف فانه لا صلاة لا تصلى صلاة الوجوب بعد التجلي وما دام التجلي موجودا فان الصلاة مشروعة. لكنها اذا فعلت
34:47وفرغ منها قبل تجلي لا تعادي قال اخبرنا محمد ابن كامل المروجي. اخبرنا محمد ابن كامل المروزي وهو ثقة اخرج حديثه نعم الترمذي والنسائي محمد ابن كامل المروزي اخرج حديثه الترمذي والنسائي ومحمد بن عبد الاعلى
35:07وهو الصنعاني البصري وهو ثقل اخرج حديث مسلم وابو داوود في كتاب القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة بلد اخر؟ نعم هذا عنهم منين؟ محمد كامل وحده؟ نعم نعم محمد بن كامل يروي عنه شيء. وحسين هو ابن بشير
35:27الواسطي لقد انثبت وزير التدليس والارسال الخفي وذكرت فيما مضى ان التدليس ان يروي عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ مهم للسماع عنه وقال واما الاخلال الخفي وهو ان يروي عن من عاصره ولم يعرف انه لقي
35:52لان الارسال ارسالان ارسال جلي وارسال خفي على خال الجلي كان يروي عن شخص ما ادرك عصره يقول قال فلان او عن فلان ما ادرك عصره مثل التابعي الذي يقول قال رسول الله صلى الله
36:09هذا ارسال يلي واضح او يكون يعني آآ شخص في الاجتهاد يروي عن شخص ما ادرك عصره هذا لكن اذا كان ادرك عصره ولم يعرف انه لقيه يكون بالارسال الخفي
36:26لان في احتمال اللقي لان التعاصر موجود كونهما متعاصران ويقال له كان خفيف ولهذا الفرق بين تجلس الخفي ان التدليس يختص لمن لمن روى عن من عرف لقومه ابليس يختص بمن روى عن من عرف لقاءه اياه
36:52اما ان عاصره ولم يعرف انه لقي وهو فهذا هو الفرق بينهما او شيء من بشير الواسطي وزير التدريس والارسال الخبيث وحديثه عند اصحاب كتب الستة عن عن يونس عن الحسن عن عن يونس ابن عبيد عن الحسن البصري عن ابي بكرة وقد مر ذكرهم
37:16وقال اخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن عبدالاعلى قالا حدثنا خالد قال حدثنا اشعث عن الحسن عن ابي بكر رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فكشفت
37:34الشمس فوثب يجر ثوبه فصلى ركعتين حتى ان جلس ثم اورد النسائي حديث ابي بكر رضي الله عنه ان النبي انه كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فكسفت الشمس
37:50يجر ثوبه يعني قام مسرعا آآ يجر ثوبه يعني آآ انه قد آآ لكونه قام مسرعا آآ آآ يجر ثوبه اه فصلى ركعتين حتى وصلى ركعتين حتى الجلاء صلى ركعتين حتى انجلى
38:20ايوه نعم ثقة اخرج حديثه ومحمد ابن عبد الاعلى الصنعاني البصري وهو دقة خرجه مسلم وابو داوود في القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ولا حاجة لنا خالص ولا حدثنا خالد ابن حارث البصري البصري وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة
38:52عن العشاء عن اشعث وهو يحتمل ابن عبد الاحكم الاشعث ابن عبد الله الحداني او اشعث ابن عبد الملك الحمراني وذلك ان هذين الاثنين كل منهما روى عنه آآ خالد ابن الحارث وكل منهما روى عن الحسن البصري
39:19وهو محتمل هذا وهذا واحدهما صدوق والثاني ثقة وكل منهما خرج حديثه البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة فسواء يكون هذا او هذا لا محظور لان كلا منهما حديثه معتبر ومقبول حديثه ومعول على حديثه. حديثه
39:45وهو محتمل اشعب ابن عبد الملك الحمراني واجعل ابن عبدالله الحساني وكما قلت كل منهما روى عنه خالد بن الحارث وكل منهما روى عن الحسن البصري هو زميل هذا او هذا ولا يؤثر
40:09وان يكون هذا وهذا اه حديث كل منهما معتبر وحديث كل منهما يعول معول عليه والحسن وابي بكرة آآ قد مر ذكرهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين