المجلس (204) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخاطب بها وقال اخبرنا احمد بن منيع ويعقوب بن ابراهيم الزورقي وانا حدثنا هشيم قال حدثنا ابو بشر
0:18لعمر بن ابي وحشية وهو ابن غياب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخاطب بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة
0:37فكان اذا صلى باصحابه رفع صوته وقال ابن منيع يجهر بالقرآن وكان المشركون اذا سمعوا صوته سبوا القرآن ومن انزله ومن جاء به فقال الله عز وجل لنبيه ولا تجهر بصلاتك
0:57اي بقراءة ويسمع المشركون فيسبوا القرآن ولا تخفف بها عن اصحابك ولا يسمع وابتغي بين ذلك سبيلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:19وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النخائي رحمه الله قول الله عز وجل ولا تجهر بثلاثة ولا تخفف بها آآ المراد من هذه الترجمة ايام بيان اه اه سبب نزول هذه الاية
1:38والمراد فيها او تفسيرها وبيان معناها اورد فيهم نسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لقول الله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخاف فيها قال نزلت هذه الاية
2:02ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة مختفي ان كان اذا رفع فوزه في القراءة ويصلي باصحابه آآ سب المشركون القرآن ومن انزله ومن جاء به واذا خافت به واسر
2:28فان اصحابه لا يسمعون قراءته فامره الله عز وجل بالتوسط بين الرفع الذي يكون معه سماع الكفار وما يترتب على ذلك من الاذى وبين المخافة والاخفاء الذي لا يسمعه اصحابه
2:50وانما يكون وسطا بين هذا وهذا فلا يحصل الرفع اخذ صوتي بالقرآن لان لا يسمعه الكفار فيسبونه ويسبون من انزله ومن جاء به ولا تحصل المخافة من حيث لا يسمعه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
3:13وانما تكون القراءة متوسطة والصوت ويكون خافتا بحيث يسمعه من وراءه ولا يسمعه الكفار فيترتب على ذلك ما يترتب من الاذى في هذا الذي جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
3:33تفسير هذه الاية وبيان المراد منها وبيان سبب نزولها وفيه ان السنة آآ آآ تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه لان سبب النزول ومعرفة سبب النزول يعين على فهم المعنى وعلى معرفة المعنى
4:02واذا فالرفع فالنهي عن رفع الصوت له سبب وله حكمة القراءة المتوسطة التي لا يكون معها اخفاء ايضا من ورائها فائدة ويترتب عليها مصلحة وامر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
4:25ان يبتغي بين ذلك سبيلا وهي ان يتخذ طريقا وسطا يحصل من ورائه فائدة اصحابه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام من قراءة النبي عليه الصلاة والسلام ولا يحصل آآ
4:43آآ الذي يخشى من السب احنا مشركين للقرآن هو من انزله وما ومن جاء به وقوله ولا تذهب بصلاتك المراد كما جاء في الحديث القراءة لا يجهر بالقراءة في الصلاة
5:06اية حرب القراءة في الصلاة واننا آآ يكون آآ الجهر اه بحيث يسمعه اصحابه ولا يكون الجهر الرفيع العالي الذي يمكن ان يسمعه الكفار فيسبون الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من القرآن
5:33وفي وفي الاية الكريمة آآ دلالة على درء المفاسد وان رفع الصوت وان كان به فائدة وهي مصلحة فانه يخفض الصوت بحيث لا يترتب على ذلك المفسدة التي تخشى من وراء
5:54ولكن الرفع يكون نسبيا بحيث يستفيد اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا يفوتهم سماع قراءة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا احمد المنيع ويعقوب بن ابراهيم الزورقي
6:20احمد بن منيع المحافظ اخرج له اصحاب الكتب الستة ويعقوب ابن ابراهيم الثورقي ايضا ثقة حافظ خرج له اصحاب الكتب الستة قال قال حدثناه شيء وحسين هو ابن هو ابن بشير
6:42الواسطي وهو ثقة الذبح كثير التدليس والارسال الخفي مدير التدريس والارسال الخفي والتدليس هو رواية الراوي عن شيخه ما لم يسمعه منه بلفظ موهم السماع معا او قال واما الارسال الخفي فهو ان يروي الراوي
7:05عمن عاصره ولم يلقى ان يروي آآ ام ان يروي الراوي عن من عاصره ولم يلقى لان هذا سمي ارقاما خفي لانه يوهم الاتصال لانه في زمانه يمكن ان يروي عنه
7:25لكن لكونه لم يلقى فاذا اسند اليه يكون مرسلا لكنه مرسل خفي ومرسل الجلي هو ان يروي الانسان عن من لم يدرك عصره فان هذا يكون امر واظحا بان فيه
7:43قهوة وفيه تجاوز وحذف وهناك مرسل واضح واضح وارسال خفي فالواضح هو ان يروي الراوي عن من لم يدرك عصره يقول قال فلان او عن فلان هذا هو الارسال الواضح الجليل
8:02ولا زال خفي ان يروي عمن ادرك عصره ولم يلقاه لان كونه معاصر له آآ يحتمل معه ان يكون قد سمع فيتوهم من يتوهم بان فيه اتصال لكن الذي يعلم بانه ما حصل لقاء اصلا
8:24ما حصل لقاء اصلا وان كانت وجدت معاصرة فانه يكون من قبيل رسائل الخبير وحديثه اخرجه اصحاب كتب الستة جعفر ابن ابي وحشية وهو ابن اياد جعفر ابن الياس آآ الذي آآ
8:50آآ يقال له ابن اه ابو وحشية الا بوحشية فلما قال جعفر بن ابي وحشية قالوا وهو ابن اياد يعني ابوه الياس جعفر ابن الياس وهو ثقة اخرج له ووثيقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
9:16عن سعيد بن جبير عن سعيد ابن جبير ويقال عن اه آآ جعفر هذا انه من اثبت الناس لسعيد بن جبير من اثبت الناس في سعيد بن جبير وسعيد بن جبير ثقة
9:34خرج حديثه واصحابه كتب ستة عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العبادة له الاربعة في الصحابة الذين اطلق عليهم لقب العبادي الاربعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:55وهو احد والعبادة الاربعة هم عبد الله بن عباس عبد الله بن الزبير وعبدالله بن عاقب بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن عمرو بن العاص هؤلاء الاربعة يقال لهم العباد الى الاربعة في الصحابة
10:08وفي صحابة من يسمى عبد الله سواهم مثل عبد الله بن مسعود وعبدالله بن قيس الاشعري ابو موسى الاشعري وغيرهم لكن هؤلاء الاربعة هم الذين اشتهروا بلقب العبادلة الاربعة وهو ايضا احد السبعة
10:24المفسدين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين قوله وهو ابن اياس هذه الذي ذكرها هو من دون غشيم ابن بشير الذي روى عن جعفر ابن ابي وحشية
10:45اي من دونه شيء هو الذي زادها ليوضح آآ اباه يسمي اباه آآ احتاج الى لما اراد ان يوضح من دون تلميذه وهو شيخ اتى بكلمة هو الدالة على ان هذه الزيادة
11:09او هذه الاظافة التي فيها توضيح ليست من تلميذ الراوي ولكن ممن دون تلميذه الذي هو اه ابراهيم التورقي او احمد بن منيع او النسائي او من دون النتائج قال اخبرنا محمد بن خزامى قال حدثنا جرير عن الاعمش عن جعفر بن اياد
11:38عن عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان النبي وفي الحديث الذي تقدم النسائي رواه عن شيخين لكن احدهما زاد يعني يجهر بالقرآن او يجهر به
11:56وهو احمد ابن منيع لان يعقوب بن ابراهيم الدورقي مات بهذه الزيادة التي يقول يجهر بالقرآن او يجهر به وانما هذه من لفظ شيخنا الاول من الشيخين الذين اسند عنهما
12:13وهو ابن منيع احمد ابن منيع ذكر القدر المشترك لكنه ذكر ما لفظا زاده احد الشيخين وهو احمد بن منيع وهو قوله يجهر به او يجهر بالقرآن قال اخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن الاعمش عن جعفر ابن اياد
12:41عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته في القرآن وكان المشركون اذا سمعوا صوته سبوا القرآن ومن جاء به
12:57وقال النبي صلى الله عليه وسلم يخفض صوته بالقرآن ما كان يسمعه اصحابه وانزل الله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تقابل بها بين ذلك سبيلا وهذه طريقة اخرى في حديث ابن عباس
13:17اه اه فيها ما في التي قبلها انه لما كان يرفع صوته يسمعه المشركون فيسبون القرآن ومن جاء به. فكان يخطبه رفظا لا يسمعه اصحابه فامر بان يتخذ طريقا وسطا
13:32وهي ان يرفع صوته قليلا بحيث يسمع اصحابه الذين وراءه ولا يسمعه المشركون والحديث آآ من ادلة سد الذرائع لانه لما كان رفع الصوت ذريعة وسيلة الى السب يعني جاء
13:52الامر بحفظه خفظا يعني آآ لا يسمع معهم ايش يقول ويسمع معهم اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو من ادلة شد الذرائع وادلة الذرائع كثيرة قد جمع ابن القيم
14:11منها في كتابه في اعلام الموقعين تسعة وتسعين دليلا تسعة وتسعين دليلا اه او اه مثالا من الامثلة التي اه تدل على سد الذرائع وذكرها في ذلك الكتاب الذي هو كتاب اعلام الواقعين هو كتاب نفيس عظيم
14:32عظيم القدر جليل الفائدة كتاب فيه اه الحكم والاحكام الشريعة واحكام الشريعة وحكمها وهو كتاب عظيم آآ مما اشتمل عليه انه اورد تسعة وتسعين دليلا على سب الذرائع والحديث الذي معنا هو من الاحاديث الدالة على سد الذرائع
14:57لان كونه نهي ان يرفع الصوت لانه ذريعة الى سماع الكفار آآ له وسبح من القرآن ومن انزله ومن جاء به اخبرنا محمد بن قدامة. اخبرنا محمد بن قدامة وهو النصيقي
15:18وهو ثقة اخرج حديثه ابو داوود والنسائي عن جريره ابن عبد الحميد وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة الاعمش عن الاعمش وهو سليمان ابن مهران الجاهلي الكوفي وهو ثقة
15:36اخرج حديث واصحاب كتب ستة اه يأتي ذكره باللقب احيانا كما هنا ويأتي ذكره في بعض المواضع فائدة معرفة الالقاب الا يظن الواحد شخصين بحيث آآ يظن من لا يعرف
15:58ان سليمان شخص وانا لا اعمل شخص اخر ومن عرف ان الاعمش لقب لسليمان بن مهران لم يلتبس عليه امر وعلم انهما شخص واحد وليس شخصين هو حديث الاعمى اخرجه اصحاب كتب الفتنة
16:15ثم بعد ذلك جعفر ابن الياس هو ابن الروحية جعفر ابن الياس هو ابن ابي وحشية الذي تقدم وكذلك جعفر ميات وتعليم جوير وابن عباس مر ذكرهما بالاسناد الذي قبل هذا
16:33مر ذكرهم بالاسناد الذي قبل هذا قال باب رفع الصوت بالقرآن وقال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم الثورقي عن وكيع قال حدثنا مسعى عن ابي العلاء عن يحيى ابن جعدة عن ام هانئ رضي الله عنها انها قالت
16:56كنت اسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وانا على عريشه ثم اورد النسائي هذه وهي رفع صوتي بالقرآن الصوت بالقرآن ورفع صوت بالقرآن اه اذا لم يكن هناك احد يتأذى
17:16يعني به فانه يرفع الصوت به حيث لا يحصل اذى اما اذا كان سيتأذى بان يكون الانسان يقرأ بالليل ويرفع صوته يعني آآ يشوش على الناس الاخرين يعني اه يمنعهم من ان من النوم
17:37فلا يعني آآ يرفع الصوت في القرآن والمسائل اورد هذه الترجمة التي فيها حصول رفع الصوت اه بالقرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وورد تحتها حديث ام هاني بنت ابي طالب انها قالت سمعت رسل
17:56سنة؟ منذ الف مرة. كنت اسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وانا على كنت اقرأ اسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وانا على عريشي يعني معناه انها كانت تسمع قراءته
18:10وذلك لا يتأتى الا برفع صوت لذلك لا تكون تسمع الا بكونه رفع صوته عليه الصلاة والسلام والعريش قيل هو ما يستظل به مما يتخذ اه ليستظل به ويقال ان بيوت مكة
18:31انها يعني فيها ما هو كذلك لانهم يتخذونها من الاعواد يتخذونها من الاعواد المقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام رفع صوته وام هانئ سمعته وهي على عريشها في بيتها واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا يعقوب بن ابراهيم التورقي وقد مر ذكره بالاسناد الذي قبل هذا عن وفيه
19:05عن وكيع وابن الجراح الرؤاسي الكوفي وهو ثقة حافظ مصنف وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة قال حدثنا من حدثنا مصعب وهو ابن كدام نشعر بالكتاب هو ثقة اه خرج حديثه واصحاب الكتب الستة
19:27عن ابي العلاء وهو بلال ابن خباب العبد وهو صدوق نعم صدوق صغير بها خلاص تغير حفظه باثره وقد خرج له وقد خرج له اصحاب السنن الاربعة العلاء بلال بن خباب العبدي
19:49رزوق تغير حفظه باخرة واخرج حديثه آآ اصحاب السنن الاربعة عن يحيى اللي يعلم عن يحيى ابن جعدة المخدومي وهو ثقة اخرجه في البخاري الاربعة طيب اخرج له آآ اخرجه اصحاب السنن الاربعة الا الترمذي فانه لم يخرج له في السنن وانما اخرج له في كتابه الشمائل
20:18رظي الله ابو داوود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة فعن امي هذا وهي بنت ابي طالب اخت علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما وهي صحابية روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:40احاديث وقيل اسمها فاخطة وقيلا اسمها هند وحديثها عند اصحاب الكتب الستة وانا باب مسد الصوت للقراءة وقال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا جليل ابن حازم
21:02عن قتادة قال سألت انس رضي الله عنه كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال يمد صوته مدا ثم اورد النسائي آآ هذه الترجمة وهي مد الصوت في القرآن
21:24هدي صوتي مجدي صوتي؟ ايوه قال باب مسجد خوتي باب مد الصوت بالقراءة المقصود من ذلك هو يعني مد الحروف والكلمات التي تحتاج الى مد واطال ولان الاول يتعلق برفع صوت
21:46وكونه يسمع من مكان بعيد واما هذا يتعلق بالمد والترطيب مد ما يحتاج الى مد وترتيل القراءة واورد النسائي في حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
22:04كان يمد صوته مدا كان يمد صوته مدا كان يمد صوته بالقراءة ادى بان يمد في المواضع التي يمد بها او يحتاج بها الى مد آآ واسناد الحديث نقول اخبرنا عمرو بن علي اخبرنا عمرو بن علي الفلاج
22:28وهو ثقة محدث الناقد اخرج حديثه واصحاب كتب الستة وكثيرا ثم يأتي ذكره في الكلام على الرجال بالفلاج قال الفلاح كذا ظعفه الفلاج وثقه الفلاج قال فيه الفلاج كذا المربع عمرو بن علي هذا
22:45يأتي ذكره كثيرا بلا قبل فلات وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة قال حدثنا عبدالرحمن تحدثنا عبد الرحمن المهدي البصري موثقة آآ عالم بالرجال والعلل وحديثه عند اصحاب الكتب الستة حاجة؟ ايوا
23:08عن جرير ابن حازم يريد ان يحازم ثقة اه في حديثه عن قتادة ضعف في حديثه عن قتادة ضعف والحديث وهو هنا يروي عن قتادة ولكن الحديث في صحيح البخاري
23:27وفي غيره بهذا الاسناد اه من رواية جرير ابن حازم عن قتادة عن انس ابن مالك آآ الذي هو هذا اللفظ هذا الحديث واجهاده وآآ وحديث اخرجه جرير ابن حازم اخرج حديثه
23:56يروي عن قتادة البصري وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب القدوس ستة عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:17وعلى تزيون القرآن بالصوت وقال اخبرنا علي بن حجر قال حدثنا جرير عن الاعمش عن طلحة بن مصرف عن عبدالرحمن ابن عوفجة عن عن البراء رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:38بينوا القرآن باصواتكم ثم ورد النسائي للقرآن بصوت تنزيل القرآن بالصوت والمراد بذلك تزيين القراءة تزيين القراءة بصوت القارئ يعني بحيث يقرأ القرآن اه خوف آآ فيه تأثير ويعني آآ
25:03آآ تأثير على السامعين لما ان يكون فيه من الاعتبار والاتعاظ واظهار الحروف وآآ آآ كون القراءة تكون آآ فيها حسن وذلك بعناية القارئ واخراج الحروف مد ما يحتاج الى مد
25:33هذا هو المراد بالتزيين الزين هو التحكيم ومن المعلوم ان القراءة ان القارئ الذي حسن صوته بالقرآن له تأثير على من يسمعه والناس يتفاوتون في القراءة ان الناس من يقرأ القرآن
25:53ولا يكون لسامعه التأثر الذي يكون له ممن لو سمعه من شخص اخر يعني حسن الصوت بالقرآن اكون حسن صوتي للقرآن المراد بالترجمة اه تزيين القراءة لصوت القارئ الذي يقرأ القرآن
26:17يحسن صوته بالقراءة ومن العلماء من قال ان القرآن يراد به القرآن والمراد بذلك ان ان ان الكلام الحسن اذا قرأ بصوت حسن يعني اه يكون له اه وقع غير الوقع الذي
26:39لو تلي بقراءة اخرى او بصوت اخر لا يحصل لكن الاظهر فيه ان المراد بذلك تزيين القراءة لان هذا هو عمل الانسان العمل الانسان انه يزين فعله وقراءته هذا هو الذي اه اه يفعله الانسان وينكر اللسان. ولهذا البخاري رحمه الله اورد
27:07هذا الحديث في خلقه قال العباد للاستدلال به على ان القراءة تفيد القارئ على ان القراءة هي فعل القارئ وان يعني توصف بالحسن وتوصف بغيرها يعني بالنسبة للصوت وانه يعني منهم من يكون حسن الخوت ومنهم من لا يكون وانه يتعلق بفعل الالتهاب وهو التزيين
27:32يجيني القراءة دي وبصوت الحسن والاجادة في القراءة اورد هذا الحديث في كتابه خلق افعال العباد للاستدلال به على ان اه اه قراءة الانسان انها من فعله وانها من كسبه
27:53وان وانها تكون حسنة وتكون القراءة غير حسنة يعني في عدم اه آآ الاجادة بها اللي في القراءة فاذا قوله زين القرآن في اصواتكم يعني زي القراءة والقرآن يأتي ويراد به القراءة في مواضع كثيرة. ومنها قول الله عز وجل وقرآن الفجر
28:16فان قرآن الفجر يعني صلاة الفجر ان علينا جمعه وقرآنا اي قراءته فاذا قرأناه فاتبع قرآنه يعتبر قراءته ان المراد بالقرآن هنا القراءة وقرآن يأتي ويراد به كلام الله عز وجل ويأتي ويراد به قراءة كلام الله عز وجل
28:38ويأتي ويراد به قراءة كلام الله عز وجل. وهنا زينوا القرآن بان يزينوا القراءة قراءة كلام الله عز وجل باقواتكم اخبرنا علي بن حجر وهو ابن اياد السعدي المروزي وثقة محافظة البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
29:03عن جرير آآ ابن عبد الحميد وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن الاعمى وجرير ابن عبد الحميد هو متأخر قليلا عن جرير ابن حازم لان قريب الحازم مر النسائي يروي عنه بواسطتين
29:26وهنا يروي عنه الواجب وكثيرا ما يروي عنه الواتس جريم يعني عميل ومجلة ابن حازم فهي يروي عنه بواسطتين سنعمل والاعمش اه مر ذكره عن طلحة بن مفرق وهو الكوفي وهو ثقة
29:49قارئ فاضل اخرج حديثه ستة انا عبدالرحمن ابن عوف عن عبدالرحمن ابن عوفجة نعم وهو ثقة عبد الرحمن ابن عوف هي ثقة اخرج له البخاري في الحديث المفرد واصحاب السنن
30:08اربعة عن البراءة عن البراء ابن عازب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحابي من صحابي وحديثه عند اصحاب الكتب قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثني طلحة عن عبد الرحمن ابن عوفجة عن البراء ابن
30:29رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينوا القرآن باصواتكم. قال ابن عوسجة كنت نسيت هذه زين القرآن حتى ذكرنيه الضحاك ابن مزاحم ثم اورد النسائي حديث هذا الحديث من طريق اخرى
30:51الى الى آآ البراءة بن عازر رضي الله عنه القرآن باصواتكم وفيه قول ابن عوججة بهذا الاسناد عبدالرحمن بن عوفجة اه كنت نسيت هذه اللفظة هذه وهي دين القرآن. حتى ذكرنيها الضحاك بن مزاح
31:12حتى ذكرنيها الضحى ابن مزاحم قال اخبرنا عمرو بن علي اخبرنا عمرو بن علي هو الفلاس وقد مر ذكره قريبا. عن يحيى عن يحيى ابن سعيد القطان وهو وقد مر ذكره
31:31عبدالرحمن. نعم. وهو وهو ويحيى بن سعيد بن الخطاب رقة ناقض اه اه ممن اه كلامه في الرجال كثير وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة عندنا شعبة بالحجاج الواصل للعمى البصري امير المؤمنين في الحديث
31:54كما وصفه بذلك بعض اهل العلم وحديثه اخرجه اصحاب كتب ستة طلحة بن عبد الرحمن ابن طلحة عن عبدالرحمن عن البراء وقد مر ذكرهم بالاسناد الذي قبل هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك
32:11على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين