المجلس (202) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام النسائي رحمه الله الركود في الركعتين الاوليين وقال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني ابو عوف قال سمعت جابر بن تمرة رضي الله عنهما يقول
0:23قال عمر لسعد قد شفاف الناس في كل شيء حتى في الصلاة وقال سعد رضي الله عنه ابتعد في الاوليين واحزف في الاخريين وما الوا ما اقتضيت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:41فزاق الظن بك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين المراد يقول البخاري رحمه الله الركود في الركعتين اللوليين
1:00فهذه الترجمة يراد بها ان الركعتين الاوليين اه يقال بهما يقال فيهما بالنسبة الى الركعتين الاخيرتين وقد سبق ان مر بنا بعض الاحاديث الدالة على هذا تطويل الركعتين الاوليين وكذلك تطويل الركعة الاولى على الثانية
1:24كل هذه المرة في بعض الاحاديث لكنه هنا اورد هذه الترجمة وهي عقود في الركعتين الاوليين وهي وهي مماثلة لما سبق من تقدم بالنسبة لتطليل الركعتين الاوليين وانها اطول من الركعتين الاخيرتين
1:45اي بالنسبة للصلاة الرباعية وقد اورد النسائي في حديث اه سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه انه كان يبتعد في الركعتين الاوليين ويحذف الركعتين الاخيرتين يعني يخفف ويقصرهما
2:12ويقول انني لا الوم اقتديت ما اقتديت اه من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمعنى ذلك ان هذا العمل ويسنده الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه يفعل هذا اقتداء برسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
2:38وهذا اه هو الذي اه هو المناسب من من حيث الرواية لانه مضاف الى رسول الله عليه الصلاة والسلام لان سعدا رضي الله عنه اخبر عمر بانه يقتدي بصلاة رسول الله
2:58عليه الصلاة والسلام وان تلك او هذا الفعل الذي فعل والذي انكره عليه اهل الكوفة آآ انما ليس من فعله وليس من صنيعه وليس من اجتهاده وانما هو اقتداء وانما هو اقتداء بفعل
3:15رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه حيث كان آآ يركض في الركعتين اليهم ويخفف بالركعتين الاخيرتين ونادر الى الله قال هذه المقالة بالمناسبة وهو ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولى
3:36والله القوفا جعله اميرا عليها وحصل بينه وبين اهل الكوفة شيء آآ فتكلم فيه بعضهم وقدح فيه حتى الصلاة ما سلم ما سلم من ان يقدحوا في صلاته وهو يقتضي بصلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام
4:02لكن الذي يدفعهم الى ذلك هو آآ ما يقع في النفوس وما يحصل في النفوس وما حصل في النفوس عليه رضي الله عنه وارضاه هذا هو سعد احد المبشرين بالجنة
4:21يمشي على الارض والناس يعرفون بانه من اهل الجنة وانه ينتهي الى خير ويؤول امره الى خير وانه من اهل الجنة يعرفون ذلك ويعلمون ذلك وهو يمشي على الارض بين اظفرهم رظي الله تعالى عنه وارظاه لان النبي عليه الصلاة والسلام شهد لعشرة بالجنة في مجلس واحد
4:44سماهم وكان فيهم سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وهذا يدلنا على ان ليس كل من يتكلم فيه يعني معناه ان الكلام يصير فيه مقبول فهذا سعد وهو من اهل الجنة ما كلمة من اهل كوبا الذين ولاه عمر عليهم
5:04وحتى صلاته قدحوا فيها وتكلموا فيها وقد جاء هذا الحديث في البخاري وفي مسلم وفي غيرهما وجاء في صحيح البخاري مطولا وفيه ان واحدا منهم تكلم فيه بكلام هو بريء منه ودعا عليه سعد
5:26واجيب الدعوة سعد وحصل له ذلك الذي دعا عليه به لانه ظالم ولان كلامه فيه كلام باطل والله تعالى عاقبه في الدنيا قبل الاخرة بكلامه السيء لسعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وارضاه
5:51آآ لما شكوه طلب غلبه عمر فقدم اليه في المدينة واخبره بالذي حصل منه فاخبره لصلاته وانه يفعل كذا وكذا وان فعله هذا يقتدي فيه برسول الله عليه الصلاة والسلام
6:16وكان جواب عمر رضي الله عنه وجواب كان جواب عمر رضي الله عنه لا هذا هو الظن بك يا ابا اسحاق هذا هو الظن بك يا ابا اسحاق هنا جاء في بعض الروائز جاء في الروايات وهو الظن بك وفي الروايات الاخرى انه خاطبه ببنيته وقال هذا هو الظن بك يا ابا اسحاق
6:36يعني كونك اه تصلي بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وانك تقتدي بصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام لكن عمر رضي الله عنه وارضاه عزل لما يخشى من الفتنة الذي اه قد تحصل
6:54بينه بينهم وبين لما حصل لهم من النفرة وخشي ان يحصل بسبب ابقائه بين اظهرهم مع قولهم فيه ما قالوا ومع آآ آآ كونهم تكلموا فيه ما تكلموا فيه فعزله عن امرة الكوفة
7:17درعا للفتنة وذرأ للمفسدة التي قد تحصل بسبب بقائه بينهم مع نفرته نفرتهم او نفرة بعضهم منه لكن عمر رضي الله عنه وارضاه ما نفي ان ينوه بشأن بفضل سعد
7:39وان عزله اياه ما كان لامر آآ هو عاطل فيه يقتضي عزله ولكنه انما عزله خوفا من ان يقع بينه وبينهم ما لا يحمد عقباه في ان يعتدوا عليه او يحصل اعتداء من احد عليه
7:59فعزله ولما اه طعن رضي الله تعالى عنه طعن عمر وعهد الى ستة من اصحاب الشورى تكون الامارة فيهم وتكون الخلافة في واحد منهم خشي ان يتنبأ او ان يرجع الى هذه القصة
8:22او او يأتي ذكرها يعني قصة ان يكون عزل عن فقال رضي الله عنه ان اصابته الامارة سعدا فذاك والا فليستعن به من امر منكم والا فليستعن فليستعن به من امن
8:40فاني لم اعزله من عجز ولا قيام فاني لن اعزله من عجز ولا خيانة يعني اشار الى ان عزله ما كان لعجز فيه ولا خيانة وانما كان درعا للفتنة الذي قد تحصل بسبب ما جرى بينه وبين اهل الكوفة وبينه من الوحشة
9:02فنوه بشأنه ابرأ ساحته مما قد يظن ان هذا يقدح في كونه يستحق الولاية وقد جعله عمر واحدا من الستة الذين تكون خلافة فيهم ويكون الامر بينهم ويعني يختارون واحدا منهم لامرة
9:25آآ المسلمين فقال هذه المقالة العظيمة التي نوه فيها بشأنه وبين آآ انه لم يعزله من عدل ولا قيام ومن المعلوم ان العجز والخيانة هما اسباب يعني هما الاسباب التي تقتضي عدل الانسان الذي يولى
9:49العجز والخيانة العجز لا يستطيع ان يفرق الامور والخائن يعني ما عنده امانة الذي عنده خيانة ما عنده امانة وقد جاء آآ في القرآن ان اه الاحق بالولاية والاحق بمن آآ يولى ويسند اليه
10:14آآ تسند اليه الامور ان يكون قويا امينا وجاء عن احدى الابنتين ابنتي الرجل الصالح الذي قهره موسى وقال قالت احداهما يا ابتاه يا ابت التاجر ان خير من استأجرت القوي الامين
10:32القوي الامين يعني ظد القوة والامانة العدل والخيانة القوي ظد العزم والامير ضده الخائن ولن يظده الخائن وكذلك العفريت الذي اه قال لسليمان انه يأتي بعرش بلقيس وقال اني عليه لقوي امين
10:53لقوي امين هو يده العزم والامانة ضدها الخيانة آآ آآ عمر رضي الله عنه وارضاه بين ان السبب ليس اجل ولا خيانة التي هي سبب العزل والتي لا يستحق ان يجعل اميرا وان يجعل الوالي آآ من افراد رعيته من يكون اميرا وهو عاجز او خائن
11:19لان العجز يترتب عليه انفلات الامور وضياعها والفوضى والخيانة يترتب عليها عدم الامانة هو عدم اه اه ايقاع الامور في مواقعها ووضعها في مواضعها آآ هذا هو ما جرى او هذا هو آآ ما حصل من من عمر رضي الله عنه في آآ
11:50اه عزله وانه كان بسبب خوف الفتنة مع مع كون سعد واهل وقوي امين رضي الله تعالى عنه وارضاه وليس بعاجز ولا قائم وهو من اهل الجنة يمشي على الارض والناس يعلمون انه في الجنة. لكن كما يقول
12:12آآ الشافعي يقرب الناس غاية لا تدرك رضا الناس غاية لا تدرك ولا يسلم احد من من الناس حتى من الوقار لم يسلم احد من الناس حتى تأذن الوقار رضي الله عنه قالوا فيه ما قالوا ووفقوه بما وصفوه به من كون فلان لا يحسن ان يصلي
12:33مع انه محسن في صلاته لانه متبع مقتد برسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واذا سعد رضي الله عنه بين لعمر بانه كان يطيل في الاوليين ويقصر في ويخفف في
12:56في الاخيرتين وانه يقتدي بذلك بذلك برسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واما اسناد الحديث فيقول سيخبرنا عمرو بن علي وعمرو بن علي هو الفلاح المحدث الناقد الثقة الثابت اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة
13:16آآ يروي عن يحيى ابنائي عن يحيى بن سعيد وهو القطان. المحدث الناقد الثقة السبت وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن شعبة بن الحجاج الواثقي حمى البصري وهو ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهي من ارفع صيغ التحديث. وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة
13:43قال حللني ابو عوف قال حدثنا ابو عوف ايوه اه محمد بن عبيد محمد بن عبيد الله آآ محمد بن عويد بن سعيد ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الا
14:07الفلات الذي مضى آآ يعني اه اخرجه لاصحابه كتب الستة لكن اتعاقب الرهوية سبق ان مر بنا كثيرا انه اخرج له الجماعة الا ابن ماجة وهذا ايضا كذلك اخرج له الجماعة الا
14:24يروي عن جابر بن سمرة ابن جنادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحابي ابن صحابي وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الشركه يروي عن سعد ابن ابي وقاص عمر رضي الله عنه ليس من رواة الحديث
14:42فانما القضية اه الحديث هو اسنده سعد ابن ابي وقاص الى رسول الله ولكن سعد رضي الله عنه ذكر هذا بمناسبة كلامه لعمر عندما اشتكاه اهل الكوفة على عمر فقال هذه المقالة
15:00هو جابر ابن تمرة ليس راويا عن عمر وانما انما هو راو عن سعد ابن ابي وقاص مزاد من الوقاف هو آآ الزهري اه احد العشرة المبشرين بالجنة الذين بشرهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الجنة في حديث واحد سماهم
15:21فقال عمر ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن الجنة وسعيد ابن زيد في الجنة وابو عبيدة الجراح في الجنة
15:35خرج هؤلاء العشرة في حديث واحد وفي مجلس واحد فاشتهروا بهذا الوصف وليس معنا اشتهارهم بالعشرة ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما شهد الجنة لاحد سواهم بل شهد بالجنة لغيرهم وجاء ذلك في احاديث متعددة
15:53مثل شهادته لفاطمة بالجنة وكذلك للحسن والحسين وشهادة ثابتة بن قيس بن شماس وشهادة لعكاشة ابن محفن وشهادتي لبلال وغيرهم من الصحابة الذين جاء ذكرهم في احاديث متعددة كل واحد على حدة وفيه او في كل وفي كل منها الشهادة لواحد من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام في الجنة
16:22فذكر العشرة لانهم ذكروا في حديث واحد لا ان الشهادة بالجنة مقصورة عليهم وانه لا لا يشهد لاحد سواهم في الجنة بل شهد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام لغيرهم في الجنة وجاء ذلك في احاديث كثيرة ثابتة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
16:46وحديث اخرجه اصحاب كتب الستة هل لي احدا لغير الرسول ان يشهد لاحد ليس لاحد ان يشهد بالجنة لاحد لم يشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه اه يرجى للمحسن ويخاف على المسيء
17:04مذهب اهل السنة والجماعة انه يشهد بالجنة لمن شهد له الرسول عليه الصلاة والسلام ويشهد من نار لمن شهد له الرسول والله ظلم بالنار ولا واما من لم يشغله بجنة ولا نار فانه فانه آآ يسكت عنه ويرجى لكل محسن
17:26ان يكون من اهل الجنة ويخشى على كل مسيء ان يكون من اهل النار. ومذهب اهل السنة والجماعة انهم يشهدون لما شهده الرسول صلى الله عليه وسلم ويشهدون في النار
17:40ويرجون للمحسن ويخافون على المسلمين يرجون المحسنين ويخافون على المسيئين ولكن لا يشهدون في الجنة الا لمسجد له الرسول صلى الله عليه وسلم بها لان هذا غير ولا يعلم الغيب الا عن طريق صاحب الغيب
17:56عن طريق الوحي والوحي انما يأتي عن الله يأتي من الله وحيا الى رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال اخبرنا حماد بن اسماعيل بن ابراهيم بن علي ابو الحسن قال حدثنا ابي عن داوود الطائي عن عبدالملك بن عمير
18:19عن جابر ابن الزمرة رضي الله عنهما قال وقع ناد من اهل الكوفة في سعد رضي الله عنه عند عمر رضي الله عنه. وقالوا والله ما يحسن الصلاة. وقال اما انا فاصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اخدم عنها ارقد بالاوليين واحلف بالاخريين
18:43قال ذاك الظن بك ثم ورد النسائي حديث جابر ابن ثمرة عن سعد ابن ابي وقاص من طريقة اخرى وهو بمعنى الحديث الذي قبله ودال على ما دل عليه من الركود في الركعتين الاوليين والحذف اي اه اه التخفيف والركعتين
19:03الاخيرتين وانه يقتدي بذلك بذلك بصلاة رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا محمد ابن اسماعيل اخبرنا حماد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن علي حماد ابن اسماعيل آآ ثقة اخرج حديثه آآ ابو داوود والنسائي
19:29اخرج حديث مسلم والنسائي وعماد آآ سبق ان من ربنا ذكر اخ له وهو وهو محمد ابن اسماعيل. هذا روى عنه النسائي عدة واما حماد فانه لم يأتي ذكره فيما مضى
19:53يعني وانما جاء ذكر اخيه محمد ابن اسماعيل في مواضع عديدة يروي عنه النسائي وحده ووثيقة في حديثه النسائي واما هذا فهو ايضا ثقة خرج حديثه مسلم والنسائي وسبق ان ذكرت ان لهم اخا اسمه ابراهيم
20:15وذاك قال من اهل الضلال آآ قال عنه الذهبي بالميزان انه جهمي هالك يهمي هالك يعني خارج عن مذهب اهل السنة بخلاف اسماعيل وابنيه حماد ومحمد ومحمد ومحمد فانهما من اهل السنة
20:37واما ابراهيم ابن اسماعيل فهو من الجهمية وهو الذي يأتي ذكره في مسائل الفقد جادة في مجال جادل من الفقه وقال قال بها بن علي يراد به إبراهيم ابن علي إبراهيم بن اسماعيل
20:53الذي هو آآ وصف بان هالك عن عن ابيه اسماعيل حماد بن اسماعيل يروي عن ابيه اسماعيل وهو اسماعيل ابن ابراهيم مسلم اسماعيل ابن ابراهيم مسلم آآ وهو ثقة ثبته ثقة حافظ اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة
21:19عن داوود الطائف وداوود بن نصير وهي اه ثقة آآ فقيه عابد جاهز ثقة فقيه جاهز اخرج حديثه اخرج حديثه النسائي وحده كان عبدالملك ابن عمير. عبدالملك عن عبدالملك ابن عمير. ووثيقة فقيه اخرج حديثه واصحابه كتب الستة
21:47عن جابر ابن عمران عن جابر ابن سمرة عن كاد ابن ابي وقاص وقد مر ذكرهما في الاسناد الذي قبل هذا قال قراءة سورتين في ركعة وقال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا عيسى ابن يونس عن الاعمش عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه انه قال
22:08اني لاعرف النظائر التي كان يقرن بهن رسول الله كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين سورة في عشر ركعات ثم اخذ بيد علقمة فدخل ثم خرج الينا علقمة فسألناه فاخرج
22:28ثم اورد النسائي آآ هذه الترجمة وهي قراءة لغة سورتين في ركعة قراءة سورتين في ركعة واحدة يعني يجمع في ركعة واحدة سورتين آآ آآ هذا هذه الترجمة سبق ان مر بنا
22:48بفضل سورة قل هو الله احد الحديث يدل على هذا وقصة الرجل الذي كان يقرأ ثم يختم بقل هو الله احد يعني معناه انه يقرأ مع الفاتحة وغيرها ثم يختم ذلك بقل هو الله احد
23:05لي دلالة على الجمع بين بين السورتين في ركعة بين فردين في ركعة لان النبي لانه اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وقال وسأل وامره بان يسألوه عن سببه
23:19فعله وقال انها مكتملة على صلة الرحمن ويحب ان يقرأ بها فقال اخبروه بان الله تعالى يحب فالحديث يدل على هذه الترجمة وهي كون وكون يقرأ في الركعة الواحدة سورة
23:36ترجمة اه النسائي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال كنت اعرف النظائر الذي كان يقرأ فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام وهي عشرون سورة في عشر في
23:52عشر ركعات عشرون سورة في عشر ركعات يعني معناها ان كل ركعة فيها سورتين يعني ما دام عشرين سورة وهي في عشر ركعات معناه في كل ركعة واحدة سورتان ففيه دلالة على قراءة السورتين في ركعة
24:11دلالة على قراءة السورتين في ركعة والنظائر المقصود بها التماثل يعني في اه ما تسلم عليه من الحكم العبر والعظاد وما الى ذلك وليس المقصود المقصود التساوي بالايات ليس المقصود التساوي
24:35من ايات والتماثل بينها في الايات وانما التماثل في المعنى انما التماثل في معانيها وفيما اجتمعت عليه من القصص والاحكام وغير ذلك هذا هو المقصود بالنظائر اي التي بعظها يشبه بعظا
24:54بعضها نظير لبعض يعني معناه سورتان آآ آآ احداهما شبيهة بالاخرى في موضوعاتها ومعانيها آآ القرآن في ركعة واحدة آآ ثم قال آآ الراوي ابو وائل انه اه اخذ بيده على القمم
25:21وخرج عظمه فذكرها لهم يعني تلك النظائر لانه ذكرها اولا اجمالا ولم يذكرها لهم فقيلا في تلك العشرين آآ تلك العشرين سورة في عشر ركعات اخبر بها اه علقمة ابن القيس ابن
25:43فذكرها اه علقمة وهي جاءت في بعض الروايات عند ابي داوود لذكر هذه هذه النظائر المتشابهات بعضهما يعني كل سورتين في آآ ركعة واحدة آآ العاقل ان الحديث يدل ابن مسعود يدل على ترك ما هو ان ان انها عشرون سورة هي
26:15عشر ركعات اي في كل ركعة آآ اسحاق ابن ابراهيم وهو بمفلد اه اه المشروب ابن راهوية الحنظلي وهو ثقة الفقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة الا الى الناجح
26:42فانه لم يخرج له شيئا ان العين حدثنا عيسى ابن يونس وهو ابن ابي اسحاق يعني جده ابو اسحاق السميع وهو اخور ومن يونس فاذا ابن يونس ابن ابي اسحاق
27:01وهو ثقة آآ المأمون اخرجه واصحابه كتبت ستة انا الان سليمان ابن مهران الكاهلي لقبه الاعمش يأتي ذكره باللقب ويأتي ذكره بالاسم وكما ذكرت مرارا هذا نوع من انواع يوم الحديث وهو معرفة القاب المحدثين
27:26وفائدة معرفتها ان لا يظن الشخص الواحد شخصين قالوا لك را باسمه في موضع وبلقبه في موضع اخر فان من لا يعرف يظن ان انهما شقان مع انهما شخص واحد
27:40وسليمان المهران الجاهلي اخرج حديثه ثقة اخرج حديثه واصحاب كتب الفتنة عن شقيقه بن سلمة ابو وائل الكوفي هو ثقة المخضرم حديثه اخرجه اصحاب كتب بحمد الله عن عبد الله ابن مسعود عن عبد الله ابن مسعود الهذلي صاحب رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واحد فقهاء الصحابة وعلمائهم
28:10رضي الله تعالى عنه وارضاه وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ابا وائل يقول قال
28:27رجل عند عبد الله رضي الله عنه قرأت المفصل في ركعة قال هزا فهز الشعر لقد عرفت النزاهر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن وذكر عشرين سورة من المفصل. سورتين سورتين في ركعة
28:48ثم ورد النسائي حديث عبد الله بن مسعود من طريق اخرى وفيهما في الذي قبله وذكر سبب ذلك هذا الكلام الذي قاله لو ان رجلا جاء اليه وقال انه قرأ المفصل في ركعة
29:02قرأ المفصل اي اه وهو اربعة اجزاء من القرآن في اخره في ركعة واحدة اه اه عبد الله قال هل لك هذا الشعر؟ يعني قرعة يعني يسرع في قراءته كما كما كان معروفا عندهم الاسراع في قراءة الشعر وهزه
29:24والاسراء به قال الشعر ثم ارشد الى النظائر الذي كان يعلم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه يقرن بينهما في ركعة يعني يأتي بسرتين في ركعة ما كان يأتي حزب المفخر كله من اول القات الى اخر القرآن
29:44اول قاء من سورة قاف الى اخر القرآن هذا هو المفصل الاول القاف وهو من اول الحجرات لان المفصل يبدأ اما بخاف واما بالحجرات كما كما سبق ان ذكرت ذلك في درس سابق
29:57وانهم يجعلون القرآن سبعة احزاب ويقرأون في كل ليلة او يوم حزب الذي هو سمع القرآن فاول الربع الاخر او الحزب الاخر آآ اللي هو السابع يبدأ من اربعة اجزاء يضاف اليها سورة خاص
30:17يضاف اليها سورة قاف بالاضافة الى يعني آآ بعض الذاريات وسورة خاص هذا هو زائد على اربعة اجزاء فقال لقد عرفت النظائر عن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كان يقرأ في الركعة الواحدة سورتين
30:34يعني شبيه شبيه بعضهما ببعض وما كان يفعل مثل هذا الفعل الذي ذكره اللي هو كونه يعني قرأ آآ آآ المفصل في ركعة وقد من المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يطيل
30:54وقد جاء في بعض الاحاديث انه قرأ البقرة ثم ال عمران ثم ال عمران وهي يعني تزيد على اربعة اجزاء آآ هذه السور اذا كانت يعني يعني آآ تكملة ال عمران معناه انها خمسة اجزاء وزيادة
31:17كما جاء ذلك في الحديث انه عليه الصلاة والسلام قرأ البقرة ثم ال عمران لكن هنا لما قال اني قرأت المفصل في ركعة قال احدنا في هذه الشعر ثم ارشد الى النظائر
31:33الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينها في ركعة. والحاصل ان الحديث دل على ما دل عليه القبر الذي قبله من قراءة سورة ركعة من قراءة سورتين في ركعة
31:49وآآ هذا الذي انكره عبد الله بن مسعود يعني الذي هو سرعة سرعة الشديدة التي فيها واما القراءة بتركيل بتأمل وبتدبر فهذا هو الذي ينبغي فهذا هو المطلوب وهذا هو الافظل
32:14لكن لو قرأ الانسان في غير اه ترتيل وبغير تنقل ولكنه لم يسرع يعني سرعة مفرطة فان ذلك سائق لان لان الحافظ ابن حجر ذكره فيفتح الباري عند شرح هذا الحديث في صحيح البخاري انه لا خلاف بين العلماء
32:36لانه يجوز قراءة القرآن من غير اه تدبر ومن غير اه يعني اه انما قلت لكن يعني كما هو وان كان التدبر والقراءة بتدبر افظل واولى هكذا قال حافظ ابن حجر
32:54القراءة بترحيل وبتدبر هذا هو الاولى والافضل والقراء بدون ذلك فارغة لكن الاولى هو القراءة على هذا الوصف وعلى هذا النحو اخبارنا اسماعيل ابن مسعود وهو ابو مسعود البقري ثقة اخرجه النسائي وحده
33:24عن خالد وهو من الحارث البصري اخرج له اصحابه كتب الشدة عن شعبة وقد مر ذكره الربا عمرو بن المرة عن عمرو بن مرة المرادي البوفي وهو اخرج له اصحاب الكتب الستة
33:44رواية فانا بوائل وهو شقيق ابن سلمة الذي مر ذكره بالاحسان الذي قبل هذا وهذا من انواع علوم الحديث معرفة هنا هنا المحدثين وفائدة ذلك ان لا يظن ان شخص الواحد شخصين
34:02لان الحديث واحد جاء فيه بيت ناس ذكر شقيق مثل من وجاء باسناد اخر في كنيته والذي ما يعرف ان اباه ان شقيقه سلمة كنيته اذ يظنون ابو وائل غير غير صحيح
34:17يظن ان شخص وابو وائل شخص هو الحديث واحد يا ابي اسنادين احدهما ذكر فيه ابو وائل ببنيته والثانية لاثنين وهذه فائدة معرفة الغنى ومن المحددين الا يظن الشخص الواحد شخصين
34:38اذا ذكر باسمه مرة وبكلية اخرى من لا يعرف يقول هذا غير هذا ومن يعلم ان ابو وائل بنيته بنية لشقيق بن سلمة لا يلتفت عليه جاء ذكره ابويا او جاء ذكره فقير
34:54وهو ثقة وخضرم حديث اخرجه اصحاب كتب الفتنة انا ابو وائل وعبد الله بن مسعود مر ذكرهما في الاسلام الذي قبلها قال اخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا عبد الله ابن رجاء قال اخبرنا اسرائيل عن ابي حصين عن يحيى ابن وساب
35:15عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه واتاه رجل فقال اني قرأت الليل المفصل في ركعة فقال هز كهز الشعر لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر النظائر عشرين سورة من المفصل من ال حم
35:38ثم اورد النسائي يعني هذا الحديث هو حديث ابن مسعود ومن طريق اخرى وفيه آآ ما في الذي قبله من الانكار على السرعة المفرطة الذي قال عنها هزلك هزل الشعر
35:58وقال انه عرف ان طائر الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينها فذكر عشرين ركعة آآ آآ آآ في عشر ركعات قال من فصل وحميم آآ من المفصل؟ من المفصل من ال حامد. من من المفصل من ال حميد
36:21وفي بعض النسخ انا مفصل ومن ال حميد فهذه وهذا هو المنازم لان ال حميم ليست منفصل لان المفصل يبدأ بقاء وسورة التي بدأت بحميم وسورة الحميم قبلها فهي ليست حميم من المفصل
36:40الصور المبذولة بحميم ليست منفصل بل وصل اما يبدأ بقاف او بالحجرات اما الحجرات يبدأ بها او يبدأ بقرار واذا في الرواية التي فيها ومن ال حميم يعني منع عطفا عن الموصل
36:57ليس يعني الحميم المفضل وانما يعني كان يقرن بين السور من ال من المفصل ومن ال حميد يعني ومن سورة السورة التي تبدأ بحميم تبدأ يحاميه والحديث دال على ما دل عليه الذي قبله من الجمع بين سورتين في ركعة آآ واحدة
37:26امرنا عمرو بن منصور. اخبرنا عن المنصور هو النسائي فهو ثقة اخرج حديث من النسائي وحده انا عبدالله ابن رجاء. عبدالله ابن رجاء هو الغداني آآ البصري وهو صدوق يثيم قليلا اخرج حديثه البخاري
37:50وابو داوود في كتاب الناس والنسائي وابن ماجة والنسائي وابن ماجة عن اسرائيل عن اسرائيل وهو ابن ابن يونس ابن ابي اسحاق هو اخو عيسى ابن يونس الذي مر ذكره قريبا
38:11يعني اسرائيل ابن يونس وعيسى ابن يونس الذي مر ذكره انفا. هؤلاء اخوان اوجد وجدهما ابو اسحاق الكبير اسرائيل امن امن يونس ابن ابي الحق وهو ثقة اخرج حديثه وقال
38:34عن ابي حفيظ عن ابي حصين وهي كنية صاحبها عثمان ابن عاصم عثمان بن عاصم وهو ثقة اخرج له لا لا فاخرج له اصحاب الكتب الستة ان يحيى ابن وساق
39:04عن يحيى ابن الوساب وهو جمع؟ نعم الرجل عبد الاحمد نعم وهو ثقة اخرج له الجماعة الا ابا داوود اخرج له اصحابه بدون ستة الا ابا داوود يحيى ابن وساب
39:21عن مفتوح المسروق بن الاجدع وهو ثقة اخرج حديثه في جدة ابن عبد الله. يروي عن عبد الله بن مسعود وقد مر ذكره المدام بعده باقي المرجع والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين