المجلس (154) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله التشديد في المرور بين يدي المصلي وبين سترته وقال اخبرنا حزيبة عن مالك عن ابي النظر عن ابن سعيد ان زيد ابن خالد ارسله الى ابي جهيمن رضي الله عنه
0:19يسأل ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المار بين يدي المصلي؟ فقال ابو جهيم قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان ان يقف اربعين خيرا له من ان يمر بين يديه
0:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نسأل الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ويقول النسائي رحمه الله تشديد والمرور بين يدي المصلي
1:02وبين فطرته المقصود من هذه الترجمة بيان ان المرور بين يدي المصلي وان كان له السترة بان يمر بينه وبين سفرته او ليس له فكرة بان يمر آآ امامه اه بين بينه وبين موضع سجوده او قريب من موضع سجوده
1:29فانه آآ فان ذلك من الامور الخطيرة ومن الامور التي ورد فيها تشديد وورد فيها تحذير وترهيب وقد اورد النسائي حديث ابي جهيم رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
1:54لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان ان يقف اربعين خيرا له من ان يمر بين يديه والحديث واضح الدلالة في علامة ترجمة له من التشديد في المرور
2:12وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لو يعلم المارء بين يدي المصلي ماذا عليه؟ يعني من الاثم ومن الاثم هذه جاءت في بعض نسخ البخاري يعني بعض النسخ ولكن آآ باقي النسخ
2:29وكذلك الكتب الاخرى ليس فيها ذكر من الاثم وهو المقصود المقصود انه ماذا عليه عن الاثم لكنها لم تأتي ثابتة في اه في اه الطرق المختلفة التي جاء بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:54وهي معلومة وهي معلومة وان لم ينص عليها لان المقصود هو المقصود من ذلك الاثم. والمقصود من ذلك بيان خطورة الموقف والحالة التي يكون عليها المار وانه يكون على خطر عظيم
3:17يقول عليه الصلاة والسلام لو يعلم المارء بين يدي المصلي ماذا عليه لكان ان يقف خيرا له من ان يمر بين يديه يعني لان الانسان عندما يريد ان يأتي يريد ان يمر يريد ان
3:31آآ يتجاوز يذهب الى حاجته لكن لو يعلم المار بين يديه لكان وقوفه دون وعدم مروره وقوفه وامتناعه من المرور حتى ينتهي الانسان من الصلاة وحتى آآ ينتهي تلك الصلاة التي يصليها ذلك الانسان
3:58لكان خيرا له من ان يمر يعني هذا الوقوف ولو طال لو وقعوا مدة طويلة لو وقف مدة طويلة يعني ما هو على مقدار الصلاة بل لو وقف اربعين وهذي الاربعين
4:14آآ التمييز لم يذكر واحسن من ان يكون اربعين يوما ويعتبر اربعين شهرا ويحتمل ان يكون اربعين سنة وهو لو كان اربعين دقيقة لكان شديدا وعظيما. كان اربعين دقيقة طواف اقل من اربعين دقيقة
4:35اذا كان عظيم الوسيد وقوف هذه المدة يعني هذا امر خطير امر سهل يعني لو يعلم المرء ما بين يديه ماذا علم الاثم لكان وقوفه وطول بقاءه يعني وعدم مروره خيرا له من هذا المرور الذي يترتب عليه هذا الاثم
4:56وهذا يبين يعني هذا الاسلوب او هذا التعبير يبين خطورة يعني آآ ذلك الامر الذي هو ما وقع ولكنه لو وقع لادرك شدته اي هذا الوقوف ويشبه هذا قوله صلى الله عليه وسلم في بيان آآ عظم
5:20حضور الصلاة وعظم شأن صلاة الجماعة وان الذي لا يعني اه آآ يتخلف عن الصلاة ويعلم ما فيها من اجر ناداها ولو حبوا كما قال في الحديث الصحيح لو اه يقول عليه الصلاة والسلام
5:41ولو ولو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما ولو حبوا لو يعلمون اي المنافقين الذين تخلفوا عن صلاة الفجر لو يعلمون ما فيه من اجري لاتوهما ولو حبوا وهذا لو يعلم ما عليه من الاثم لوقف ولم يتجاوز وادرك ان وقوفه خيرا له من ذلك المرور يترتب عليه
6:03في ذلك الاثم العظيم الذي يترتب عليه ذلك الاثم العظيم لو يعلم المار بين يدي المصلي يعني سواء كان بينه وبين سترته اذا كان له سترة او بين يديه قريبا منه
6:18الى لم يكن له سترة لكان ان يقف اه خيرا له لكان ان يقف اربعين فكان ان يطح اربعين يعني وقوفه اربعين يوما او شهرا او سنة او اقل او اكثر
6:36خيرا له من ان يمر بين يديه خيرا له من ان يمر بين يديه يعني خيرا هذا هو خبر كان لكان وقوفه وعدم مروره خيرا له من ان يمر خيرا له من ان يمر بين يدي المصلي لانه يترتب عليه هذا الاثم العظيم. ولهذا ترجم بهذه الترجمة وهي التشديد
7:01يعني فيه تشديد ثم ايضا هذا يدل على انه من الكبائر لان كونه يتوعد عليه بهذا الوعيد الشديد الذي هذا الوقوف في المدة الطويلة اسهل منه وخير لمن يريد المرور من المرور يعني هذا يدل على خطورته وعلى يعني آآ شدة العذاب فيه
7:29وانه بهذه الصورة التي بين الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا يا قتيبة وقتيبة هو ابن جميل ابن طريف ابن قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني وهو ثقة
7:52حديثه عند اصحاب الكتب الستة عن ما لك ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة التي حصل لها الشهرة وحصل لها الانتشار بسبب اه الاصحاب الذين عنوا بها وبجمعها وحفظها وترتيبها حصل
8:18لها اي لهذه المذاهب الاربعة ما لم يحصل لغيرها من مذاهب العلماء الاخرين الذين هم في زمانهم وقبل زمانهم وبعد زمانهم من اهل الفقه والاجتهاد واهل الجهود العظيمة في اه في اه بيان المسائل الفقهية واحكامها
8:42آآ وحديثه اي الامام مالك رحمة الله عليه اخرجه اصحاب الكتب الستة. حديثه عند اصحاب الكتب الستة هذا بالنظر عن ابي النضر وهو سالم بن ابي امية سالم ابن ابي امية المدني
8:59سالم ابن ابي امية المدني وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ايضا عن بشرى بن سعيد المدني وهو ايضا ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة عن زيد ابن آآ عن زيد ابن خالد الجهني
9:19آآ ان زيدا ارسله الى ارسله الى فيديوهين. ايوة. يسأله. ايوة. ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الماء فقال يعني الجناد هو من رواية بشر عن ابي عن ابي جهيم
9:40وليد ابن خالد ليس من الرواة هنا في الاسناد ولكنه هو الذي ارسله ليسأل ارسله ليسأل فاجابه ابو جهيمن بهذا الجواب الذي سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا
9:57والاسناد هو عن بشر ابن سعيد عن ابي جهيب الاسناد هو عن مسلم ابن ابي سعيد عن ابي جهين وزيد ابن خالد ليس من رجال الاجناد وانما كان هو السبب
10:11كون كون بشرى بن سعيد آآ يأخذ ويتلقى من ابي جهيمن هذا الحديث بانه ارسله ويسأله ارسله يسأله فاجابه ابو سعيد فاجابه ابو جهيمن بهذا الجواب فاجابه ابو ابو جهينة في هذا الجواب. ومن المعلوم انه رجع واجابه
10:36يعني هو ارسله يسأل يعني ليخبره ليخبره لكن الاسناد الذي معنا هو آآ يعني آآ من رواية بشرى ابن سعيد عن ابي جهين بشرى بن سعيد عن ابي جهيم وزيد ابن خالد هو الجهني
10:54ابن خالد هو الجهني الصحابي المشهور حديثه عند اصحاب الكتب الستة وكما قلت هو ليس من رجال الاسنان هنا واما ابو جهينة ابو جهينة فهو ابن الحارث ابن السنة وهو آآ صحابي
11:10آآ خرج حديثه اصحاب الكتب الستة صحابي خرج حديثه اصحاب الكتب اصحاب الكتب الستة نعم نعم واذا فالاسناد رجاله كلهم خرج له اصحابه كتب الستة انتبه من سعيد ومالك يبني عن ابن انس
11:32وابو النضر سالم بن ابي امية المدني وبشرى بن سعيد المدني وآآ ابو جهيب الصحابي الذي آآ روى الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفعل زيد ابن خالد
11:52الجهني رضي الله تعالى عنه آآ مع ابي جهيم وارساله بشرى بن سعيد ليسأله هذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ورظي الله عنهم وارضاهم من التتبع
12:08لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحرص على معرفته سواء تلقوه عنه عليه الصلاة والسلام مباشرة او تلقوه بواسطة من تلقاه بحيث يروي بعظهم عن بعظ ويسأل بعضهم بعضا
12:25وهكذا كان الحديث يكون عند بعض الصحابة لان الرسول صلى الله عليه وسلم يحدث بالحديث في مجلس فيحظر المجلس ما من لا يحضره آآ يحضر المجلس يعني بعض اصحابه ولا يحضره الكثير
12:45فيكون هذا البعض الذي حضر اخذ هذا الحديث والذي ما حظر ليس له علم الا عن طريق هذا الذي حضر عن طريق هذا الذي حضر وبواسطة هذا الذي حضر ولهذا فان السنة قد تخفى
12:59على بعض اكابر الصحابة حتى يعرفهم او حتى يعلموها من بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم دونهم في المنزلة الذين هم دونهم في المنزلة لانهم حضروا مجلسا حدث الرسول بهذا الحديث
13:16واولئك غابوا عن هذا المجلس الذي حدث فيه هذا الحديث ولهذا فانه لا غرابة بان يكون الحديث عند بعض الصحابة اللي هم ليسوا اكثر ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم
13:31ولا يكون عند الملازمين له لان الرسول صلى الله عليه وسلم يحدث بالحديث في وقت من الاوقات يكون من حضر علم ومن لم يحضر لا علم له الا اذا وصل اليه عن ذلك او عن طريق ذلك الذي علم
13:48وابو ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه لما جاءته امرأة الجدة تسأل تسأل ميراثها من ابن ابنها فابو بكر ما كان عنده علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحكم
14:05فقال انني ما علمت لك في كتاب الله شيء وما علمت بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم شيء ولكن دعيني اسأل فسأل اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فجاءه من بعض اصحاب الرسول بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين عندهم علم
14:20وقال انه اعطاها سدس قال ان اعطاها السدس ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه وهو اه افظل الامة على الاطلاق ما كان يعلم هذه السنة لان السنة كما هو معلوم اه تحصل في مجلس من المجالس
14:41يعلمه من حضر ولا يعني آآ آآ يعلمه من لم يحضر الا اذا ظفر به عن طريق من حضر واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يتناوبون على مجلسه وعلى حضور يعني يوفقون بين مصالحهم الدنيوية
15:01واخذهم الحديث والعلم عنه. عليه الصلاة والسلام. كما جاء في الصحيح عن عمر انه كان له جار يتناوب هو واياه النزول هذا ينزل يوم وهذا ينزل يوم هذا ينزل يوم
15:17ويجلس واذا رجع اخبره بالذي سمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم اليوم الثاني يلقى هذا الرجل وينزل عمر واذا خرج اخبره بما سمعه من رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم
15:34يعني يجلسون لاعمالهم ولطلب ارزاقهم في بعض الاوقات ويعني يتناوبون ومن حضر اخبر من لم يحضر وابلغ من لم يحضر وهذا الحديث صحيح في قصة قصة كلمة غضب على نسائه ال
15:57اه يعني ان لا يدخل عليهن شهرا. والحديث الحديث المشهور الذي اه في الصحيحين عن عمر وجاء اليه فلما فجاء يعني رفيقه هذا قال انه حصل امر خطير ففزع عمر
16:15ثم جاء وسأل وخشي ان يكون طلق نساءه وجاء وتكلم على حفصة واشتد عليها ثم ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اطلقتني سعد يا رسول الله؟ قال لا فقال الله اكبر. يعني فرح
16:33لانه ما حصل طلاق اه الحاصل ان الحديث هذا فيه التناوب زيد ابن خالد الجهني هذا الذي معنا في الاسناد ايضا جاء في صحيح مسلم قال كنا نتناوب رعاية الابل
16:48كنا نتناوب رعاية الابل يعني آآ يعني هذا عند الخمس وهذا عند عشر وهذا عندي ثمان وهذا عندي تسع فبدل من كونه كل واحد يرعى ابله يعني اه ويغيبون جميعا يجمعونها مع بعض ثم يتناوبون على رعايتها. يتناوبون على رعايتها
17:08قال لما كانت نوبتي يعني اليوم الذي يفرح فيها اه رجع يعني يعني اه اه يعني مبكرا يعني ليس لم يبلغوا النهاية في اخر النهار وجاء الى الرسول وهو يحدث الناس
17:28وهو يحدث الناس يعني في المسجد فجرب وسمع اخر الحديث فسمع شيئا اعجبه يعني فيه اجر وثواب فقال ما احزن هذه ما ما احسن هذه او ما اجود هذه يعني يقوله
17:48يقوله زيد ابن خالد ما اجود يعني هذه يعني هذه الفائدة التي فيها فسمعه عمر فقال الذي قبلها اجود التي قبلها اجود ثم اخبره بالحديث الذي كان غاب عنه والذي كان
18:04آآ في المدة التي كان قبل ان يأتي المدة التي كان قبل ان يأتي وهذا في يتعلق بالاذان وما يقوله يتوضأ وآآ يعني يذكر الله عز وجل الحديث في صحيح مسلم الحاصل المقصود من هذا انهم كانوا يتناوبون
18:28فزيدوا ابن خالد رضي الله عنه هنا ارسل بشرى ابن سعيد الى ابي جهيم يسأله عن ما عنده او ما يعلمه عن رسول عن رسول الله في المرور بين المصلين
18:42فقال ابو جهينة سمعته يعني يقول لابي لبشرى بن سعيد يقول هذا الكلام ابو جهين لمسلم شهيد الذي جاء يسأل ومن المعلوم ان بشرى بن سعيد رجع واخبر زيد ابن خالد لكن كما قلت هذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاهم من حفظ السنة والعناية به
19:05تلقيها عنه وتلقيها عن من آآ اخذها من اصحابه ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام اه رغب في تلقي الحديث عنه وبين ايضا فضل ذلك. حيث قد نظر الله امرءا سمع ما قال فيه فوعاها واداها كما سمعها فربما مبلغا او عامل شأنه
19:25ورب حامل فقه الى من هو اصطنع ورب حامل فقه الى من هو اصلا منه. فهذا فيه الترغيب في اخذ السنة والترغيب في حفظها والترغيب في بذلها وان بذلها ونشرها يترتب عليه المصالح الكبيرة وهي انه قد آآ
19:45يأخذه من يكون اعظم حفظا ويأخذه ايضا من يكون اعظم فقها فيفهم منها من الاحكام ويفهم منها من اه اه من اجوبة المسائل ما لا يفهمه اه الاول الذي اخذها
20:05عبر الله عاهى واداها كما سمعها ورب مبلغ او عامل جامع ورب حامل فقه الى من هو اقام قال اخبرنا قذيب عن ما لك عن زيد ابن اسلم عن عبدالرحمن بن ابي سعيد عن ابي سعيد رضي الله عنه
20:21ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان احدكم يصلي فلا يدع احدا ان يمر بين يديه فان ابى فليقاتل ثم اورد النسائي حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه واذا كان احدكم يصلي فلا يدع احد يمر بين يديه
20:44فان اباه فليقاتله فان ابى فليقاتلهم قوله فلا يزال احد يمر بين يديه فهذا عام يشمل ما اذا كان سترة وما اذا كان ليس سترة لكنه آآ يعني يمر في حدود آآ
20:58ما هو قريب من يمنع لا ان يتقدم خطوات ويمنع المار يعني اذا لم يكن له سترة وانما يمنعه في مكانه اما ان يتقدم بخطوات ليمنع فليس من حقه ان آآ يأخذ المسافة التي امامه. وانما كما ذكرنا في
21:19السابق آآ انه آآ ان المار اذا لم يكن هناك سترة يعني آآ يمر من بعده مقدار ثلاث اذرع بعد مقدار ثلاث اذرع من آآ موقف او من قدم المصلي
21:35آآ من بعد ثلاثة اذرع آآ يمر ولا يحجز المسافة التي امامه اذا لم يكن له سترة وانما يترك مقدار ثلاثة اذرع ثم يمر وراءها ولا يضر والمصلين لا يتقدم يمشي خطوات من اجل يرد الناس وانما يبقى في مكانه ومن كان قريبا منها مد يده ليرده
21:58وان ابى فليقاتله يعني معناه انه يدفعه انه يدفع وليس المقصود المقصود انه يعني اه اه يترك صلاته ثم يتصارع معه وانما يعني آآ يعني يدفعه الى آآ ولو ولو كان بقوة
22:16يعني بمعنى انه اذا كان عزم يعني اه يعني اه اه يدفعه بقوة لا ان يلحق به ظررا ويعني اه اه ينشغل عن صلاته مغالبته ومضاربته او مقاتلته وانما المقصود من ذلك مدافعته
22:37بقوة دون ان يلحق ضرر اذا كان احدكم يصلي فلا يد احد يمر بين يديه فان ابى يعني اذا منه رده او نبهه فلما انتبه ثم اراد ان قوة لكن ان تجاوز يتركه يمشي
22:55ان تجاوز يمشي وان كان انه يعني لم يتجاوز فانه يدفعه وان كان انها آآ تجاوز فيدعه ولا شك انه ادى ما عليه وذاك ذكر بالاثم الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان ان يقف
23:17اربعين خيرا له من ان يمر بين يديه اخبرنا قتيبة عن ما لك وقد مر ذكرهما بالاسناد الذي قبل هذا. عن زيد ابن اسلم وهو المدني وهو ثقة خرج حديثه اصحاب
23:32ستة نعبد الرفقان من هذه النعيم. عن عبد الرحمن بن ابي سعيد الخدري وهو ثقة تعليقا؟ نعم البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة يروي عن ابيه ابي سعيد الخدري
23:52وهو سعد ابن مالك ابن سنان سعد ابن مالك ابن سنان مشهور بكنيته ابو سعيد ومشهورا بكنيته ونسبته سعد ابن مالك ابن كنان الانصاري الخدري رضي الله تعالى عنه وهو
24:11صحابي المشهور ومكثر من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو احد السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين جمعهم السيوطي في قوله والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن
24:28عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي فالخدري فالمقصود ابو سعيد الخدري رضي الله عنه قال الرخصة في ذلك وقال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا عيسى ابن يونس قال حدثنا عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج
24:47عن كثير ابن كثير عن ابيه عن جده رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بالبيت سبعا ثم صلى ركعتين بحذائه في حاشية المقام وليس بينه وبين الطواف احد
25:05ثم ارسل ثم اورد النسائي هذه الترجمة الرخصة في ذلك يعني في المرور رخصة في ذلك في المرور هذا هو المقصود من هذه الترجمة والمرور بين يدي المصلي كما هو معلوم لا يجوز لانه ورد فيه الوعيد
25:22لكن آآ الانسان يمكن انه اذا بدل ان يعني آآ يمر وبدل ان يقف اذا اذا كان لا يريد ان يقف يمكن ان آآ ينتقل من صف الى قصر يعني بان يكون الانسان اذا كان فيه واحد يصلي في الصف يمشي بين الصفوف بدل من يمشي بين الصفوف التي يكون امام هذا المصلي
25:48يعني يشوف الصف الذي وراه اذا كان خارج يعني اه اه يوسع بين اثنين ثم ينتقل الى الصف الثاني ثم يمشوا هكذا لكن اذا كان هناك ضرورة يعني ملجأة للانسان ولا يجد سبيل
26:05لا سيما اذا كان الانسان آآ مضطر الى قضاء الحاجة ويعني آآ يعني آآ عدم مرور يعني يؤدي به الى امر صعب يعني عليه فانه لا بأس. لان هذه ضرورة
26:22ثم ايضا كذلك يعني في المسجد الحرام عندما يكون الناس في المطاف ويكثر الطائفون وينفري المسجد ولا يتمكن الا ويصلي عند المقام ثم يعني يكون الطائفون بين يديه فانه لا يمنع الطائفين لا يمنع الطائفين
26:41وفي هذه الحالة للضرورة لا بأس بذلك وقد اورد النسائي آآ في هذا حديث آآ المطلب ابن ابي وداع الشهمي المطلب ابن ابي وداعه السهمي عن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت
26:56وجاء وصلى آآ يعني آآ لحذاء المقام في حاشيته وليس بينه وبين القوة في احد يعني الناس يطوفون وليس بينه وبينهم احد. يعني معناه انهم يطوفون بين يديه. يطوفون بين يديه
27:14آآ هذا هو الحديث. والحديث آآ تكلم فيه بعض اهل العلم وظعفه الشيخ ناصر الالباني آآ واسناده اه رجاله ثقات الا آآ كثير ابن المطلب فانه قال عنه مقبول واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا اسحاق بن ابراهيم وهو بالرغوية اسحاق بن المخرج بن ابراهيم بن مخلد بن
27:52المشهور بابراغوية آآ المحدث الفقيه الذي وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة الا ابن ماجة فانه لم يخرج له شيئا آآ اخبرنا عيسى بن يونس وهو ابن ابي اسحاق السبيعي. حفيد حفيد ابو اسحاق السبيعي
28:25عيسى بن يونس بن ابي اسحاق السبيعي وهو ثقة حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة يروي عن من عن ابن جريج عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج المكي وهو ثقة الفقيه يرسل ويدلس
28:42وحديثه عند اصحاب الكتب الستة يروي عن كثير ابن كثير ابن المطلب ابن ابي وداعة وكثير ابن كثير ابن المطلب ابن ابي وداعة هذا ثقة خرج له البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة
29:01البخاري وابو داود والنسائي وابن ماجة خرجوا لكثير ابن كثير الذي هو الحفيد حفيد المطلب يروي عن ابيه كثير ان اسمه يطابق اسم ابيه اسمه يوافق اسم ابيه كثير ابن كثير
29:18فكثير ابن كثير ثقة حديثه عند البخاري وابي داوود والنسائي وابن ماجه واما كثير ابن المطلب فهذا قال عنه مقبول خرج له ابو داوود والنسائي وابن ماجة يعني لم يخرج له البخاري من الذين خرجوا لابنه لان الذين خرجوا له هم الذين خرجوا لابنه بدون بخاري دون البخاري
29:41آآ يروي عن ابيه المطلب ابن ابي وداعة وهو صحابي من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرجه مسلم واصحابه اربعة. حديثه عن المطلب عند مسلم وابحاث السنن الاربعة
30:01قال الرخصة في الصلاة خلف النائم وقال اخبرنا عبيد الله بن السعيد قال اخبرني يحيى عن هشام قال حدثنا ابي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وانا راقدة معترضة بين
30:22هو بين القبلة على فراشه فاذا اراد ان يوتر ايقظني فاوتر. ثم اورد النسائي حديث حديث عائشة ثم ورد النسائي آآ آآ هذي الرخصة بالصلاة خلف النائم الرخصة بالصلاة قلب النائم
30:44والمفروض من ذلك ان الصلاة خلف النائم صحيحا وانه لا بأس بها واورد في ذلك حديث عائشة الدال على على هذه الترجمة وهي ان النبي انه قال انه كان يصلي من الليل يعني تطوعا يصلي من الليل
31:03وانا راقدة بين يديه معترظة ممتدة يعني رجلها بين رجلها بين امامه فاذا اراد ان يوتر آآ امرها ايقظني ايقظني فاوذرت فالنائم او كونها نائمة مأخوذ من قوله راقدة ومن قوله ايقظني
31:31قولها ايقظني وانا راقدة فاذا اراد ان يوتر او ايقظني هذا يعني يفيد ما عقد له الترجمة هو انه وهو الصلاة خلف النائم او وراء النائم يعني النائم امامه يصلي وهو يصلي
31:49والحديث واضح الدلالة بان عائشة رضي الله عنها كانت في حجرته عبرتها والرسول صلى الله عليه وسلم يصلي وهي في قبلته معترضة نائمة فاذا اراد ان يوتر ايقظها فاوترت الحديث يدل على ان الصلاة خلف النائم لا بأس بها
32:12ان صلاة ان الصلاة خلف النائم لا بأس بها لدلالة هذا الحديث عليها وفي ذلك ايضا تأكيد الوتر وتأكد الوتر لان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يوتر ايقظها لتوتر
32:28لان الوتر متأكد بخلاف صلاة الليل ولكن الوتر هو اكد الفرائض اكد النوافل وركعتان الفجر ولم يكن عليه الصلاة والسلام ويتركهما لا في حضن ولا في سفر الوتر وركعتا الفجر
32:46اخبرنا عبيد الله اخبرنا عبيد الله بن سعيد وهو التركي ليشكر وهو ثقة مأموس اني اخرج حديث البخاري ومسلم والنسائي يحيى نعم من يحيى بن سعيد القطان المحدث الناقد المعروف كلامه الكثير في الجرح والتعديل
33:12وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عن هشام عن هشام ابن عروة ابن الزبير ابن العوام وهو ثقة خرج حديثه واصحابه الكتب الستة يروي عن ابيه عروة ابن الزبير ابن العوام
33:30وهو احد وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو احد الفقهاء السبعة والمدينة المعروفين في عصر التابعين الذين يأتي ذكرهم كثيرا بهذه الاسانيد يروي عن خالته عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها
33:52وهي الصديقة بنت الصديق التي روت الحديث الكثير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثها عند اصحاب الكتب الستة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين