المجلس (115) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00ويقول المهنئ رحمه الله تعالى تغافل اخر وقت اخر وقت المغرب اخر باب اخر وقت المغرب قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت ابا ايوب قال سمعت ابا ايوب الهزي يحدث عن عبد الله
0:26النعم قال شعبة كان قتادة يرفعه احيانا واحيانا لا يرفعه قال وهو صلاة الظهر ما لم تحضر ما لم تهب للعصر. ووقت الصلاة ووقت ولاد العصر ما لم تحفظ الشمس
0:42ووقف المغرب ما لم ووقت العشاء ما لم ينقص به الليل بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:07رحمه الله باب اخر باب اخر وقت المغرب آآ هذه ترجمة لبيان اخر وقت المغرب وقد سبق ان مر في التراجم السابقة آآ باب اول وقت المغرب وهذه الترجمة تقابل ترجمة
1:31لان تلك تعني اول وقت المغرب وهذه الترجمة تعني اخر وقت الموعد وقد اورد النسائي في هذا حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما الذي بين فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام اواخر اوقات الصلوات الخمس
1:59تبين فيه اواخر اوقات الصلوات الخمس والمراد من ذلك الوقت الاختياري المراد بذلك الوقت لاختياره. لان صلاة العصر لها وقت من اضطراري واختياري. والعشاء لها وقت اختياري واضطراري والذي جاء في هذا الحديث هو بيان وقت الاختيار
2:26على ان بعض الاوقات ليس لها الا وقت اختياري وليس لها وقت اضطراري يقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ما هو وقت صلاة الظهر اي اخره اي الوقت الاختيار ما لم تحضر العصر
3:00يعني ما لم يدخل وقت العصر وذلك ان وقت العصر متصل بوقت الظهر. ليس هناك رجوة بينهما وليس هناك وقت لا يعتبر لا للظهر ولا للعصر لان بانتهاء وقت الظهر يبدأ وقت العصر
3:25وقوله هنا ما لا تحضر العصر يعني معناه ما لم يدخل وقت العصر لان اخر وقت الظهر يليه اول وقت العصر وقوله ما لم تحضر العصر يفهم منه ان العصر او وقت العصر كان معلوما ان وقت العصر اي بدايته اي بدايته
3:48كان معلوما ولهذا ربط الحكم به واناط الحكم به وجعل الوقت آآ وقت الظهر لينتهي بدخوله اي بدخول وقت العصر ووفق الغد العظيم على مغفرته. ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس
4:14يعني ما لم يتغير لونها من القوة والشدة والبياض والحرارة الى الاضطراء متجهة الى الغروب هذا هو وقت العصا والمراد به الوقت الاختياري اما للظرار فانه يمتد الى غروب الشمس. اما الاضطراري
4:32في وقت العصر الاضطراري فانه يمتد الى غروب الشمس. واما الوقت الاختياري فهو ما لم تصفر الشمس معناها ان ما دامت حية ودامت قوية ودامت وحرارتها موجودة فهذا هو وقت
4:51العصر الاختياري. وقد جاء في بعض الروايات اه التحديد بالظلم وانه اذا كان ظل الشيء مثليه كان ظل الرجل مثليه وظل الشيء مثليه فانه عند ذلك ينتهي الوقت الاختياري بعد ذلك يبدأ الوقت الاضطراري
5:16وقبل المغرب وقت المغرب اي اخره ما لم يسقط فور الشفق والمراد بثور الشفق يعني انتشاره انتشار يعني ما لم يذهب يعني هذا هذا الظياء وهذا النور الذي هو ضوء الشفق ما لم يسقط
5:38فهذا هو وقت صلاة المغرب اي اخر وقتها واخر وقت المغرب متصل باول وقت العشاء. وليس هناك فجوة بينهما. كما والحال في ذلك كالحال فيما بين الظهر والعصر. الحال فيما بين المغرب والعشاء كالحال فيما بين الظهر والعصر. لانه لا فجوة
6:01من الوقت بين هذا وهذا اي الظهر والعصر فكذلك ايضا لا فجوة بين المغرب والعشاء بل بانتهاء وقت المغرب يبدأ يبدأ وقت العشاء قوله ما لم اه يسقط حور الشفق يعني ما لم يسقط اه ضياؤه وانتشار نوره فهذا وقف
6:25المغرب اي اخره وليس للمغرب وقت الاحتيال وان ليس له وقت من القرار وانما هو اختياري فقط مثل بمجرد ما ينتهي هذا يبدأ هذا. ولكن من المعلوم ان الصلوات تصلى في اول وقتها. وان آآ
6:46تساهل في تأخيرها قد يترتب عليه الفواحش ومن حام حول الحماية يوشك ان يقع فيه ومن حان حول الوقت وقرب او قارب الوقت يمكن ان يقع فيه. فالذي ينبغي للانسان ان يبادر بالصلاة. وان لا يؤخرها الى اخر وقتها
7:07وان كان ذلك سائغا وجاهزا وهو وقت خشية ان يقع في المحذور وخشية ان يفوت الوقت ويحصل ما يترتب عليه فواته ولكنه اذا اخر كل ذلك وقت. ولكن المبادرة الى
7:27صلواتي في اول اوقاتها هذا هو المطلوب وهذا هو المستحب. الا في حال شدة الحر فان الابراد مستحب اي تأخير الصلاة عن اول وقت الظهر وكذلك صلاة العشاء ايضا تأخيرها مستحب الا اذا كان يترتب على ذلك آآ نوم الناس
7:49وحصول المشقة عليهم فانها تصلى في اول وقتها كما هو الغالب على فعل رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقت العشاء ما لم ينفث في الليل يعني ايه نصف الليل
8:09فهذا هو وقت العشاء والمراد بانتصاف الليل يعني من من حين غروب الشمس الى طلوع الفجر من حين غروب الشمس الى طلوع الفجر هذا هو الليل فمنتصفه من الزمان ومن الوقت هذا هو نهاية وقف العشاء الاختياري. اما الاضطراري فانه ينتهي
8:35فانه يستمر الى طلوع الفجر. الوقت الاضطراري يستمر الى طلوع الفجر. والوقت الاختياري ينتهي بمنتصف الليل الى منتصف الليل ويبدأ بعده الوقت الاضطراري والعشاء لها وقت اختياري ووقت اضطراري والعصر كما عرفنا لها وقت اختياري ووقت اضطرائي
9:00دل على ان على ان كل صلاة تتصل بالتي بعدها اما اختيارا واما اضطرارا الا الفجر فانها لا تتصل بالتي بعدها وقد قال عليه الصلاة والسلام ليس في النوم تفريط. انما التفريط على من يؤخر اه الصلاة حتى حتى يأتي وقت الصلاة التي بعدها
9:27فهذا يدل على ان اه كل صلاة يستمر وقتها الى وقت التي تليها اما اختيارا من الظهر المغرب واما اضطرارا الى العصر والعشاء واما الفجر فانها لا تصل الى وقت التي بعدها لان اخر وقتها طلوع الشمس
9:52والمدة التي بين طلوع الشمس وزوالها ليس من اوقات الصلوات العشاء وقتا لصلاة الظهر فلا يجوز تقديمها عن الزواج. وليتوسل لصلاة الفجر فلا يجوز تأخيرها عن طلوع الشمس فيجب تأخيرها عن طلوع الشمس لانها لو اخرت عن طلوع الشمس لصار قضاء ولا يكون اداء ولا يجوز تأخيرها عن ذلك
10:18وقوله عليه الصلاة والسلام ليس في النوم تفريط انما التفريط على من يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة التي بعدها يدل على الاستمرار الاوقات وقت كل صلاة هي التي بعدها اما خيارا واما اضطرارا ويستثنى من ذلك الفجر فانها تنتهي بطلوع الشمس والظهر
10:40اللي بعدها يدخل وقتها بزوال الشمس وبينهما فجوة بينهما بين وقتيهما فجوة من طلوع الشمس الى الى زوالها اوصل الصبح ما لم تطلع الشمس وهذا فضل الشمس وقت طلوع الشمس وقد جاء في بعض الاحاديث التي مرت من ادرك ومن ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس فليتم
11:10يعني معناه انه ادرك وقته اذا ادرك ركعة واحدة من آآ ركعتي الفجر اي من الصلاة المكتوبة فانه يدرك الوقت ويقضي او يأتي فيما بقي من بنادق لكن اذا لم يدرك
11:30ركعة فانه يقوم الوقت قد انتهى ويعني يكون اه ويكون فعله بعد طلوع الشمس قضاء وليس اداء. اما اذا ذكر ركعة واحدة قبل طلوع الشمس وركعة بعد ذلك اتى بها فان الصلاة مؤداة وليست
11:50اه مقظيا ويقول ان فائد الاسناد اخبرنا عمرو بن علي وعمرو بن علي هو الفلاح المحدث الناقد المعروف كلامه في الجرح والتعذيب. وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة خرج حديثه اصحاب الكتب الشدة
12:15هذا حدثنا ابو داوود على حدثنا ابو داوود وهو سليمان ابن داوود الطيالس وسليمان ابن داوود الطيالسي بنيته توافق اسم ابيه رواه ابو داوود وحبيته واسم ابيه داود. سليمان ابن داود ابو داوود. وهو ثقة حافظ
12:40خرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة هذا حد هنا شعبة هو ابن الحجاج المحدث الناقد الذي وصف بانه امير المؤمنين امير المؤمنين في الحديث. وكما ذكرت هذا وصف رفيع ولقب عالم
13:04لم يذكر به الا عدد قليل من المحدثين. ومنهم شعبة من الحجاج هذا وحديثه خرجه والده خرجه اصحاب الكتب الستة عن قتادة ابن البصري وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
13:31وهو مدلل لكن المعروف عن قتادة عن شعبة انه لا يروي عن شيوخه المدلسين الا ما اؤمن تدليسه امن تدليسه في وهذا وهذا من رواية شعبة عن قد هذا فاذا روى شعبة
13:50عن مدلس فانه مأمون تدليس ذلك المدلس الذي هو شيخه. لان المعروف عن شعبة انه لا يروي عن شيوخه المدلسين الا ما صرحوا فيه بالسماع وما امن تدريسهم فيه على جميع قال سمعت ابا ايوب الازدي. ابا ايوب ابو ايوب الازدي
14:17قيل انه يحيى وقيل حبيب ابن مالك وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة الى الترمذي. خرج حديثه اصحاب الكتب الستة الا الترمذي عشان يحدث عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنهما صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:42والمعروف بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام كما بين ذلك ابو هريرة رضي الله عنه وقال انه كان يكتب وابو هريرة لا يكتب وبين كثرة حديثه رضي الله تعالى عنه وارضاه
15:00قال شعبة ان قتادة احيانا يرفعه واحيانا لا يرفعه يعني احيانا يقول في في قال رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واحيا لا يرفعه يعني يقف على عبد الله يقفه
15:17على عبد الله بن عمرو بن العاص يعني احيانا يرفعه واحيانا لا يرفعه يعني انه احيانا يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرفوعا واحيانا لا يذكر فيه النبي
15:33عليه الصلاة والسلام وانما يكتفي بذكر عبد الله بن عمرو بن العاص ويكون آآ موقوفا وحديث عبد الله بن عمرو العاصي اخرجه اصحاب الكتب الستة حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
15:50اه اخرجه اصحاب الكتب الشدة عبد الله بن عمرو بن العاص هذا هو اكبر اولاد ابيه عمرو بن العاص وقد ذكروا في ترجمته وترجمة ابيه انه آآ ان انه ولد لابيه وعمره اثنتا عشرة سنة. يعني معناه ان عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه تزوج
16:14وهو صغير وولد له ابنه عبد الله وعمره اثنتا عشرة سنة العمر عمر عمرو بن العاص آآ لما ولد له ابنه عبد الله اثنتا عشرة سنة وهذا فيه ان لزام
16:33فليحتم في زمن مبكر واما البلوغ يحمل لحصول الاحتلام والانزال ولو كان يتم مبكر واذا لم يحصل اه اه اسباب البلوغ او علامة البلوغ فانه يكون ببلوغ خمسة خمسة عشرة سنة لكنه اذا وجد قبل ذلك ما يقتضي البلوغ
17:03يكون بالغا قبل الخمسة عشرة ولهذا عمرو بن العاص رضي الله عنه ولد له ابنه وهو وعمره اثنتا عشر قال اخبرنا عبد ابن عبد الله واحمد بن سليمان واللفظ له. قال حدثنا ابو داوود عن بدر ابن عثمان
17:23قال املاء علي. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي موسى عن ابيه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم زائل يسأله عن مواقف الضلال. فلم يرد عليه شيئا. فامر بلالا
17:40فقام بالفجر حين انشق ثم امره فاقام ذو طهر حين حين دالت الشمس والقائل يقول انطف النهار وهو اعلم. ثم امره فاقام بالعصر والشمس مرتفعة. ثم امره فاقام بالمغرب حين غربت الشمس ثم امره فاقام بالعشاء حين غاب الشفق ثم اخر الفجر من الغازحين انصرف
18:07والغائب يقول طلعت الشمس. ثم اخر الظهر الى قريب من وقت العصر بالامن. ثم اخر يقول ثم اخبر المغرب حتى كان عند ذنوب الشفق. ثم اخبر اللسان الى ثلث الليل. ثم قال الوقت فيما بين هذين
18:32ثم اورد النسائي حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه ان رجلا سأل رسول والله نسأل الله صلى الله عليه وسلم عن الوقت اي وقت اوقات الصلوات فلنرد عليه شيئا يعني بالكلام قال وقتك وكذا وكذا
18:56يعني ما اجابه قولا ولكنه امره بان يصلي معه يومين وينظر ويشاهد ويعاين البداية هو النهاية ولن يرد عليه شيئا يعني جوابا لسؤاله بان يقول وقت الظهر هو كذا وقت العصر هو كذا بدايته كذا ونهايته كذا ما قال هكذا
19:20ولكنه امره بان يقيم معه يومين ويشاهد ويعاين البداية والنهاية ويشاهد البداية والنهاية وهذا فيه التعليم بالفعل التعليم بالفعل ثم ايضا تعليم القول لانه قال بعد ذلك وقت الصلاة ما بين هذين وقتين
19:40او الوقت ما بين هذين الوقفين يعني بعد ان اراه واطلعه ووقفه مجاهدة وعيانا على الاوقات بالفعل قال بعد ذلك الوقف ما بين هذين الوقتين وفيه التعليم بالفعل هذا من تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفعل حيث يعني يشاهد الانسان الوقت ويعرفه الحالة
20:10الراهنة في الوقت الحاضر وصلى في يوم في اليوم الاول الصلوات في اول وقتها وصلى في اليوم الثاني الصلوات في اخر وقتها وقال له الصلاة ما بين هذه الصلاة ما بين هذين الوقفين
20:28ثم فيه ما كان عليه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام من الحرص على التفقه في الدين وسؤالهم عن امور دينهم اذا وعن اه عباداتهم واوقاتها وما الى ذلك مما هم بحاجة الى معرفته وهذا من
20:52اه وهذا يدل على فضلهم وعلى نبلهم وحرصهم على معرفة الحق والهدى ليتعبدوا الله عز وجل على وليرشدوا غيرهم وليدلوا غيرهم وليبينوا للناس الحق والهدى الذي جاء به المصطفى صلوات الله وسلامه
21:12عليه ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين ان النبي صلى الله عليه وسلم دائم يسأله عن مواقف الصلاة. فلم يرد عليه الليل. فامر بلالا فاقام بالفجر حين لا لان هذا هذا يعني اليوم الاول يعني امر بلالا فاقام في الفجر حين يعني
21:41ما طلع الصبح ودخل بدأ الوقت آآ امره فاقام فهذا بيان اول وقت الفجر عندما ينشأ الصبح ويظهر الصبح يبدأ الوقت ثم امره واقام ذو الظهر حين ذلك الشمس. ثم امره فاقام بالظهر حين زالت الشمس
22:04يعني حصل زوالها واتجاهها الى جهة المغرب جاءت من جهة المشرق ثم صارت على الرؤوس ثم اتجهت الى جهة المغرب وحصل الجواز لان الزوال بدل ما كان الفي الى جهة الغرب لان الشمس بجهة الشرق
22:24آآ لما اتجهت الى الى الغرب حصل حصل الى جهة الشرق يعني وجد الشيء اليسير الذي يدل على ان الشمس ذهبت عن وسط الرؤوس وانها مالت الى جهة الغرب والقائل
22:43والقائل يقول النهار وهو اعلم. والقائل يعني يقول انتصف النهار يعني القائل من الناس الذين صلوا معه يقول يعني هل ينتظر النهار؟ يعني هذا كناية عن التبكير بها جدة لان يعني بعض الناس يقول هل تصوم النهار
23:04يعني معناها في شدة التبكير بها قال وهو اعلم الرسول صلى الله عليه وسلم لما امره بان يقيم وكذلك بعد جواز الشمس واعلم بانه بسبب النهار وان كان غيره يعني
23:19هل انتفضت؟ ويستسلم هل انتصف النهار؟ وذلك يعني اشارة الى شدة التبكير. ذلك اشارة الى شدة التبكير فيها ومعنى هذا ان اول وقت الظهر عندما تزول الشمس ثم امره فاقام بالعضل والشمس مرتفعة
23:41ثم امره واقام العصر والشمس مرتفعة. يعني معناه ان لما خرج وقت الظهر وجهه حية وكان ظل كل شيء مثله امره فاقام العصر. يعني في اول وقتها يعني في السنة. ما مالت الى الى جهة الغروب
24:02نجحت وذهبت الى جهة الغروب كثيرا وانما هي مرتفعة في السماء. يعني من اذن في زمن مبكر وهذا عندما يقوم كل شيء مثله عندما يكون ظل شيء مثله الشمس مرتفعة في السماء ما تمكنت من الذهاب الى جهة المغرب
24:26ثم امره فاقام بالمغرب حين غربت الشمس. ثم امره فاقام في المغرب حين ضربت الشمس فهذا هو اول وقتها اذا غربت الشمس وغاب قرصها وذهب حاجبها الذي هو طرف قرصها الاخر الذي
24:43منها ويذهب اكثره فعند ذلك يبدأ وقت المغرب. فامره ان يقيم المغرب حين غابت الشمس ثم امره واقام بالغشاء حين قاض الشفر. ثم امره فاقام بالعشاء حين غاب الشجر. وهذا هو اول وقتها
25:04انه هذا الشفق هو الضياء الذي يعني اه يكون بعد غروب الشمس كان في بعد ذلك اشتداد الظلام وشدته وقوته ولم يبقى اي اثرا للشخص واثر للنور وصار المغرب مثل المشرق كله سواء في الظلام الجائز
25:27آآ وبهذا يعني وبهذه آآ الصلوات انتهت انتهى اليوم الاول الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الصلوات في اول وقتها ثم بعد ذلك صلى في اليوم الثاني مع اخر وقت
25:46ثم اخر الفجر من الغادرين الضربة والقائل يقول طلعت الشمس. ثم اخر الفجر ثم انصرف والقائل يقول طلعت الشمس يعني من شدة الضياع هذا معناها ان الشمس اوشكت ان تطلع
26:05وهذا هو اخر وقتها لطلوع الشمس معناه ان نقول لها في اخر وقتها وقريبا من اخر وقتها ثم اخر الظهر الى قريب من وقت العصر بالامس. ثم اخر الظهر الى قريب من وقت العصر بالامس
26:22الظهر العصر انه شمس مرتفعة لدينا كان كل شيء مثله. واخرها الى اخر وقتها ثم اخر العصر حتى انفرغ والقائل يقول في مخرج الشمس ثم اخر العصر حتى انصرف والقائل يقول احمرت الشيخ حسان تغير لونها
26:43وبدل ما كانت آآ بيضاء واضحة يعني تغيرت الى الاضطرار والاحمرار وجهة للغروب وهذا هو الوقت نهاية الوقت الاحتيائي هذا هذا المقصود في نهاية الوقت الاختيار. واما الاضطرار فانه الى غروب الشمس. بل ان الانسان اذا اضطر وادرك ركعة قبل الغروب
27:07يضيف اليها ركعة ويكون ادرك الصلاة في وقتها. مثل الفجر اذا ادرك ركعتين قبل طلوع الشمس يضيف اليها اخرى وقد ادرك الصلاة في وقتها المراد لاجراء والمراد بذلك فهي الذي معنى انه ما لم تحمر الشمس
27:24يعني الوقت الاختياري عمل اضطراري فانه يعتمر الى غروب الشمس ثم اخر المغرب حتى حتى كان عند قبور الشفق. ثم اخر المغرب حتى كان عند سقوط الشجر يعني عند نهاية
27:40وقت المغرب وعند دخول وقت العشاء قرب دخول وقت العشاء. يعني حيث سقط الشفق يعني ذهب البياض الذي يكون بعد الغروب ويكون كما يعني كما هو واضح المشرق والمغرب كله سواء في الظلام الدائم
28:03ثم ارى العشاء الى ثلث الليل اخر العشاء الى ثلث الليل وجاء في بعض الروايات نصف الليل والمعتبر هو النصف والثلث داخل في النص والاحاديث ثبتت في النصح فيكون هو نهاية الوقت الاختياري
28:23ونهاية الوقت الاختياري الذي هو النصف ثم قال الوقت فيما بين هذين. ثم لما صلى بهذين اليومين اليوم الاول يصلي الصلوات الخمس في اوائل اوقاتها اليوم الثاني يصلي صلاة الخمس في اواخر اوقاتها. اي الاوقات الاختيارية بما كان له وقت اختياري
28:47اه له اختياري وقيراري في اخر الوقت الاختياري قال الصلاة ما بين هذين الوقفين في هذا بيان بالقول بالاضافة الى البيان بالفعل لان البين بالفعل هو كونه يصلي والشمس كرة وهذه العلامات التي نصبها الله عز وجل يشاهدها الانسان ويعاينها
29:09ثم قال له الصلاة ما بين هذين الوقفين الصلاة يعني اذا اعدت بين هذين فهذا هو وقتها اخبرنا عبده ابن عبد الله واحمد ابن سليمان واللفظ له احمد ابن عبدة
29:30اللي هو الفقاعة وهو ثقة خرج حديثه البخاري واحد من الاربعة. ثقة خرج حديثه البخاري واصحابه الاربعة لم يخرج له مسلم شيئا اما احمد بن سليمان فهو الرهاوي وهو ثقة عابد
29:48خرج له النسائي وحده قال والاخذ له اي لاحمد ابن سليمان. لانه ذكر شيخين فاشار الى من له اللفظ منهما. وانه الثاني من شيخيه وهو احمد بن سليمان يعني ان اللفظ او المتن
30:07الموجود هذا هو ثياب قصدي احمد بن سليمان شيخه الاسلامي وليس ثياب آآ الاول احمد ابن عبده بل اياق شيخه الثاني احمد بن سليمان الرهاوي قال قال قال حدثنا ابو داوود
30:36وابو داوود هذا هو اه عمر ابن سعد ابن عبيد الحفري والحفر نسبة الى موطن بالكوفة موضع بالكوفة او محلق بالكوفة وقال لها الحفر نسبته اليها يقال الحفري نسبة الى موضع بالكوبا
31:01وهو ثقة عابد خرج حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة. خرج حديث ابو مسلم واصحاب السنن الاربعة وبنيته ابو داوود وهو عمر ابن سعد ابن عبيد الحفري عن بدر ابن عثمان الاموي الكوفي
31:27بدر ابن عثمان الاموي البوفي وهو آآ وهو ثقة خرج حديثه مسلم آآ اخرج حديث مسلم والنسائي وابن ماجح في كتاب التفسير اخرج حديث مسلم والنسائي وابن ماجة في كتاب التكفير ما خرج له البخاري وما خرج له ابو داوود
31:57ولا الترمذي وانما خرج له النسائي ابن ماجح في كتاب التفسير لم يخرج له في السنن هذا بدر ابن عثمان الاموي البوبي وعليهم بلاء علي قال املاء علي يعني معناه انه يعني ان ان شيخه وهو
32:24ابو بكر ابن ابي موسى يملي عليه املاءه يعني من حالة التحمل انه يملى عليه على تحمله انه يملى عليه. قال املاء علي يعني هذه طريقة التحمل يعني من شرفه يعني معناه انه يسمع منه
32:43والاملاء هي يعني من من ارفع او من احسن او اعلى اضيق التحمل لانه يسمح بلفظ شيخه باملاء يعني يملي عليه وهو يكتب فهي تكون يعني من اعلى ما يقول بتحمل ابو بكر ابن ابي
33:04قال حدثنا ابو بكر ابن ابي موسى وابو بكر ابن ابي موسى الاشعري ابو بكر هذا قيل اسمه عمرو وقيل عامر وهو ثقة خرج حديث اصحاب كتب الفتنة رجل خرج حديث واصحابه يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري. هو عبدالله ابن قيس الاشعري رضي الله تعالى عنه. وحديثه عند اصحاب الكذب
33:32عندي قال اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا زيد بن الجباب قال حدثنا خالد بن عبدالله بن سليمان بن زيد بن عن ابيك قال دخلت انا ومحمد ابن عليم على جابر ابن عبد الله الانصاري
34:03وقلنا له اخبرناهم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذاك زمن الحجاج ابن يوسف قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى الظهر حين زالت الشمس وكان الفيومي وكان هزر الشراء ثم ظل العطر حين ثان وظل وظل
34:29غيره ثم صلى المغرب حين قامت الشمس ثم صلى العشاء حين غاب الشجر ثم ظل الفجر حين طلع الفجر ثم صلى من الغدر او الظهر حين كان الظل دون الرجل. ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل رجليه. قدر ما يدير
34:49واجبوا بير العنق الى ذي البليبة. ثم صلى المغرب حين غابت الشمس ثم ظل العشاء الى ثلث الليل او نصف الليل جدتي ثم صلى الفجر فاكبر ثم اورد النسائي حديث جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنه
35:11وفيه ان ان البشير اه بشير ابن سلام دخل هو محمد ابن علي محمد اه ابن علي اه ابن الحسين وهو ابن الحسين اه ابن علي ابن ابي طالب المعروف بالباقر دخلوا على جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنه فسألوه عن
35:41اوقات الصلوات وهذا ايضا فيه ان ان التابعين كانوا يحرصون على سؤال الصحابة عن امور الدين وعن افعال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فما مضى رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاوقات
36:03وهؤلاء وهؤلاء تابعون سألوا الصحابة عن الاوقات وهذا فيه بيان ما كان عليه التابعون من الحرص على معرفة امور الدين كما كان قبلهم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مولديه
36:23والصحابة يسألون النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يسألون الصحابة وهي سلسلة الكل معني في امور دينه. والكل حريص على امور دينه وهذا يدلنا على ان سلف هذه الامة فتلقوا الحق والهدى عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وتلقاه واعطاه بعضهم لبعض
36:49وحمله بعضهم لبعض وتحمله بعضهم من بعض وان في هذا الاسناد وفي هذا الحديث ان بشير ابن سلام ومحمد ابن علي ابن الحسين الباقر سأل جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه وعن صحابته اجمعين وهذا كما قلت دال
37:13فرصي التابعين على معرفة اه ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في امور الدين من امور الدين وذلك بتلقيهم ذلك عن الصحابة وسؤالهم الصحابة عما يحتاجون الى معرفته بامور دينهم لان الصحابة هم
37:33الذين شاهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم وتحملوا منه وكانوا يسألون الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاه. قال قال جابر وقلنا له وقلنا له اخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذاك زمن الحجاج بن يونس. يعني هذا في الوقت الذي سألوا فيه وقت في زمن
37:56ابن يوسف نعم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فظن الظهر حين زالت الشمس قال اه يعني يحكي قال جابر رضي الله عنه يحكي فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام قال خرج رسول
38:15وسلم فصلى الظهر حين زلت الشمس يعني في اول وقتها اين زالت الشمس وكان البيع غدر الشراك وكان قدر الشراك الشراك هو شراك النعل الذي يقوم على على وجهها وعلى ظهرها يعني معناها هذا كناية عن اه عن اه
38:37عن صغري او عن قلة آآ البيت. وانه بمجرد ما حصل البيت دخل وقت الظهر وصلاها رسول الله عليه الصلاة والسلام. يعني هذا في اشارة الى التقليد يعني بمجرد يعني ما انكسر
38:54البيت ووجد يعني اه ظل يسير جدا الى جهة المشرق بعد ازالة الشمس الى جهة المغرب عند ذلك تحقق الزواج وذهبت عن الرؤوس واتجهت الى جهة المغرب فوجد ظل يسير قدر الاشتراك
39:15يعني يعني اشارة الى قلته اللي مصلاها يعني في ذلك الوقت يعني عندما عقد الزوال وحصل الشيء اليسير جدا الذي في الظل ثم ظل العذر حين كان البيوت وظل خير. حين كان شيخ قدر الشراك وظل الرجل. يعني معناه يعني بعد
39:42صار ظل الشيء مثله بعد دخول وقت الظهر عند ذلك يدخل وقت العصر اذا كان كل شيء مثله بدأ وقت دخولي مدى وقت العصر والى ان يكون ظل الشيء مثله هذا هو نهاية وقف القرآن
40:05ثم صلى المغرب حين غابت الشمس ثم صلى المغرب حين غابت الشمس يعني اول وقتها ثم صلي العشاء حين غاب الشفر. ثم صلي العشاء حين غاب الشفق يعني في اول وقتها
40:21ثم صلى الفجر حين خلع الفجر. ثم صلى الفجر حين طلع الفجر يعني في اول وقتها. يعني اخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في يوم من الايام
40:31صلى الصلوات لاوائل اوغامها وظلنا من الغد ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول الضير ثم صلى الظهر من الغد في اليوم الثاني حين كان الظل طول الرجل يعني حيث كان ظل الرجل مثله
40:55الحين انتهى وقت الظهر يعني آآ يعني هذا وقت نهاية هذا هو الوقت الذي تهدأ فيه وقت الظهر. عندما يكون كل شيء مثله يعني معناها انه يصليها في اخر وقتها
41:08بعده مباشرة يدخل وقت العصر ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل من ليله. ثم صلى العصر حين كان ظل الشيء ظل الرجل مثليه يظل الرجل مثليه مثل مرة لان الظهر
41:27وهذا يفيد تساوي وقت الظهر مع وقت العصر الاختياري لان اولا من من الزوال الى شي مثله ثم من يكون مثله الى مثليه وقت العصر الاختياري يعني معناها الوقت الاختياري يعني متساوي مع وقت الظهر مع وقت الظهر
41:50لكن بعد ان يكون ظل الشيء مثل ايش؟ هو وقت اضطراري. الى غروب الشمس اثر ما يجير الراكب سير الحنق بلال بلاد الحليب. قدر ما يسير الراكب آآ سير العنق الى ذي الحليفة. والعنق هو السير المتوسط
42:13لان انواع السير له اسماء وقد جاء في الحديث في حجة الوداع عن النبي عليه الصلاة والسلام كان يسير العنق فاذا وجد فجوة يعني اصعب يعني معناه كان يعني الكير العنق
42:29اللي هو نوع السير الذي ذكر الذي جاء في الحديث الذي معا. يعني معناه انه سير متوسط معتدل فاذا وجد فجوة يعني آآ يعني فجوة امامه ما فيه زحام قدامه اسرع لهذه الفجوة
42:48هل يسمي النص يعني نوع نوع من التالت وهو النص وهو السريع. كان يسير العنق فاذا وجد فجوة نصا يعني كان يسير الحيرة معتدلا حيث يكون ازدحام فاذا وجد نجوة النص وكان يوصي اصحابه رضي الله عنه وارضاه وهو في تلك الحال فيقول ايها الناس السكينة
43:12السكينة فليس البر بالايظاع الاسراع الايظاع هو الاسراع لانهم اذا اذا حصل منهم اسراع يظر بعضهم بعظ وكان عليه الصلاة والسلام لا يسرع الا اذا كان امامه متسع ما يتضرر به احد وكان يسير العنق فاذا وجد فتية النص وكان يقول لاصحابه ايها الناس السكينة السكينة يعني عليكم بالسكينة
43:36المسجد فانه ليس البر بالايظاع ليس البر بان تسرعوا وانما عليكم بالسكينة والمشي اللين الذي لا ركبوا عليه مورة ثم ظل المغرب حين غابت الشمس ثم صلى المغرب حين غابت الشمس
43:59ثم ظل العشاء الى ثلث الليل او نصف الليل شكذين؟ من المغرب ما غابت الشمس؟ ايه يعني في الاول غابت الشمس وهنا حين غابت الشمس وهنا نعم وهنا الاول وهنا صلى المغرب وهنا ثم صلى المغرب حين غابت
44:27يعني ما فيه يعني تحديد يعني الوقت بالنسبة للاخر من ظل العشاء الى ثلث الليل او نصف الليل. جددين ثم صلى العشاء الى نصف الليل او ثلث الليل شكيت في القلم النصف وقال الذنب لكن كما ذكرت فيما مضى
44:52واحد من احاديث النص فيقول هو نهاية الوقت الاختياري والثلث داخل للنصف وقد جاء في بعض الاحاديث ذكر السنن عن الامام الحسين ابن بشير ابن سلام. الحسين ابن بشير ابن سلام مقبول خرج حديثه النسائي وحده
45:13يروي عن ابيه بشير ابن سلام وهو صدوق خرج حديثه النسائي وحده وهو الذي دخل هو ومحمد ابن علي ابن الحسين معروف بالباقر على جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى
45:31عنه وسألاه عن اوقات الصلوات كيف كان صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام ومحمد ابن علي ليس من الرواة الاثنين هنا لان الراوي هو بشير ابن سلام لان هو الذي يحمي وانما كان هذا مرافق له وكانوا معا
45:55الذي في الاسناد من حيث الرواية هو هذا. اما محاكم محمد بن علي فليس له رواية في هذا الاجلاء. وانما ذكر على اعتبار ان قال ما كان منه وحده اللي هو بشير بن سلمان وانما كان منه ومن غيره. وذلك الغير هو محمد ابن علي ابن الحسين
46:15ومحمد بن علي بن حسين يروي ان يعبر عن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه وهو الذي روى عنه كتاب عنه حديث الوداع الحديث الطويل الحديث الطويل حديث حجة الوداع ومن رواية محمد بن علي بن الحسين. عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
46:33فهو يروي عن جابر ولكنه في الحديث هنا ليس راوية وانما ذكر وانما ذكره الراوي انه اه ان دخوله على جابر كان معه فمحمد ابن علي ابن حزيل وجابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنه آآ هو احد السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة
46:58سلام الذين زالت احاديثهم على الف حديث والذين ذكرهم السيوطي في البيته حيث قال والمخبرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وزوجة النبي جابر رضي الله عنه احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن جابر وعن الصحابة اجمعين
47:24وابو كراهية كراهية النوم بعد صلاة المغرب. قال اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى. قال حدثنا عوف انا حدثني اياهم بالسلامة. قال دخلت قال دخلت على ابي بردة فسأله وسأله ابي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المطلوبا؟ قال
47:49كان يصلي الهجير التي تدعونها الاولى حين تذهب الشمس. وكان يصلي العذر حين حين يرجع احدنا الى رحله في المدينة والشمس حيا ونزيد ما قال بالمغرب. وكان يستحب وكان يستحب ان يؤخر العشاء الذي تدعونه
48:10هذا ما كان يضرب النوم قبلها والحديث بعدها. وكان ينفجر من صلاة الغداد حين يعرف الرجل جليسه كان يبرأ بالزجين الى الماء. اصحابي النسائي حديث ابي برزة رضي الله عنه وترجم باب كراهية النوم قبل
48:37ماشي بعد صلاة المغرب؟ ايه. كراهية النوم بعد صلاة المغرب المفروض من الكراهية هو حتى لا ينام عن صلاة العشاء. حتى لا ينام عن صلاة العشاء من المعلوم ان انه قد جاء في الحديث
48:58الصلاة على المنافقين وصلاة العشاء وصلاة الفجر لو يعلمون ما ما به من اجل لا تهمة ولو حبوا كذلك ان العشاء يكون في اول الليل حيث يكون الناس بحاجة الى النوم بعد الكدح بالنهار
49:14والفجر تكون في اخر الليل عندما ينتهي الليل عندما يتلذذ الناس بالفراش وبالنوم ويطيب ويطيب لهم النوم يتمكنون منه ويتلذذون به فكانت الصلوات كلها تقل على المنافقين ولكن العشاء والفجر اشدهما ثقلا وهو اثقل الصلاة جميعا
49:37هاتان على المنافقين. وكان يكره الترجمة في قراءة كراهية النوم بعد المغرب. لان زلك يؤدي الى النوم عن صلاة العشاء. وهذا فيه شد الذرائع. يعني هذا من سد الذرائع لان المقصود من كراهية النوم لئلا يكون ذريعة
49:57الى تأخير العشاء او النوم عن العشاء. فهذا من احاديث سد الذرائع. واحاديث سد الذرائع كثيرة. والنصوص في عديدة وقد اورد ابن القيم في كتابه اعلام الواقعين تسعة وتسعين دليلا
50:15من ادلة سد الذرايا تسعة وتسعين دليلا من الكتاب والسنة هي من ادلة شد الذرائع وكراهية النوم آآ صلاة العشاء او بعد صلاة المغرب لئلا يكون ذلك ذريعة الى النوم
50:37عن صلاة العشاء وقد اورد النسائي حديث ابي برزة الاسلمي رضي الله تعالى عنه قال فزع له ابي كيف كان؟ دخله ابوه على ابي برزة فاسأله ابوه وابوه ليس راويا هنا
51:00الراوي هو سيارة بالحذاء وكان السائل ابوه الذي ذكر اباه لانه هو السائل. وكان معه مثل ما كان بشير ابن سلام مع محمد ابن علي يعني آآ سؤال حصل منهما والراوي احدهما
51:20هنا السؤال من ابيه والرواية منه السؤال من ابيه والرواية منه لانه كان مع ابيه. ودخلوا ودخل هو وابوه كلام سيارة بالسلامة دخل مع ابوه سلامة على ابي برزة الاسلمي
51:43فسأله سلامة ابو تيار عن ابو كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ كيف كان كيف كان يصلي المكتوبة؟ وهذا ايضا فيه ما في الذي قبله من حرص التابعين على سؤال الصحابة عن امور دينهم وعن افعال رسول الله
52:12عليه الصلاة والسلام وفيه ما في الذي قبله ايوه قال كان يصلي الهجير الذي تدعونه الاولى قال كان للهجير والهجير هي الظهر لانها تقع في الهاجرة اي في منتصف النهار
52:32بعد ما تزول الشمس التي تدعونها الاولى قيل انها يقال لها الاولى لانها اول صلاة في النهار في النهار يعني بعد طلوع الشمس والا فان الفجر هي في النهار لان النهار يبدأ بطلوع بطلوع الفجر
52:56وصيام قيام النهار يبدأ من طلوع الفجر الى غروب الشمس. لكنها الاولى يعني بعد طلوع الشمس وحصول الظياء والاشراق هي الاولى وقيل انها الاولى لانها اول صلاة صلاها جبريل للرسول عليه الصلاة والسلام لما فرضت عليه الصلاة لما فرضت عليه الصلوات
53:17آآ هي اول صلاة اول صلاة صلاها آآ جبريل برسول الله عليه الصلاة والسلام ايوه كان يصلي الهجير الذي تدعونه الاولى حين تظهر الشمس. حين تذهب الشمس يعني حين تزول. حين تدحض الشمس لانها حين تزول هذا
53:39وكان يصلي العصر حين يرجع احدنا الى ظهره باقوى المدينة والزمزحية وكان يصلي العصر حين يرجع احدنا الى رحله في اقصى المدينة في اول وقتها ونزيد ما قال في المغرب
54:01ونسيت ما قال في المغرب الذي نسي هو سيار فين البلاغ؟ الذي يتحدث ويحكي يعني ما اخبره به آآ ابو برزة وكان يستحق ان يؤخر الغشاء الذي تدعونه العتمة. وكان يستحب ان يؤخر الغشاء التي تدعونها العجب
54:23وما كان يمنعه من ذلك الا نوم من الصبيان والنساء وكون الناس يعني يحصل لهم النوم يعني آآ قبل وهم ينتظرون وكان يستحب ذلك ولكنه كان غالب عليه ان يصليها في اول وقتها رفقا بامته ورفقا باصحابه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورضي الله
54:48عن الصحابة اجمعين التي تدعونها العتمة وقد جاء هنا قال التي تدعونها العجمة سيأتي يعني ابواب تتعلق بالعتمة وان انه جاء في الاحاديث اطلاق العتمة عليها وان الرسول اطلق عليه في الحسنة
55:10وكان يزغب النوم قبلها والحديث بعدها. وكان يكره النوم قبل صلاة الفجر والحديث بعدها كان يكره النوم قبلها لئلا يؤدي ذلك الى النوم عنها. والحديث بعدها لان لا يحصل الشهر
55:30الذي يترتب عليه النوم عن صلاة الفجر النوم عن صلاة الفجر لكنه عليه الصلاة والسلام كان يفعل احيانا وكان يثمر مع ابي بكر ومعه ابو بكر يعني في النظر في امور الناس وفي امور
55:48مسلمين عليه الصلاة والسلام ولكن اه اه اه اه هذا هو هديه وهذا هو الذي كان يستحبه فكان الذي كان يكرهه كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها لكنه كان يفعل احيانا مع ابي بكر في بعض المصالح
56:09كان يسمر معه وهذا يدل على ان الثمر للحاجة لا بأس به لكن بشرط ان لا يترتب عليه مضرة ومن اعظم المضار التي تترتب عليه هو اه النوم عن صلاة الفجر
56:27وكان ينطق وقد جاء او قد مر ببعض الاحاديث قريبا ان ان جبريل عندما صلى بالرسول صلى الله عليه وسلم انه لما صلى المغرب ناموا ثم قاموا ثم ناموا ثم قاموا
56:46ثم صلى العشاء من المعلوم ان تلك الصلاة التي صلاها رسول الله صلاها جبريل الرسول صلاها في اخر وقت ليبين له اخر الوقت فقلت يعني هذا النوم الذي قد حصل لا ينادي ما جاء من كون النبي يكره النوم قبلها اي قبل العشاء. وقد ناموا
57:09ثم قاموا ثم ناموا ثم قاموا لانه صلى الصلاة في اخر وقتها ليبين للناس الاوقات ليس قضية مرة حصلت لبيان اواخر الاوقات اذا لا ينافي ما جاء هنا من الكراهية
57:25لا ينادي لان هناك تلك الناس كانوا ناموا ثم قاموا ثم ناموا ثم قاموا ولم ولم يصلي صلاة بهم في العشاء يعني في اخر وقتها لبيان اخر الوقت فقضية كان المراد منها بيان اخر الوقت
57:47فلا ينافقون هم ناموا ثم قاموا ثم ناموا ثم قاموا ما جاء في الحديث هنا من كونهم اين يكره النوم قبلها ولا ينفجر من صلاة الغزالين يعرف الرجل جنيدا وكان ينتقل من من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسا. يعني الذي بجنبه يصلي بجواره
58:09ومن المعلوم ان يعني معناه انه بغضب معناه انه كان يصلي الصلاة في اول وقتها وكان يقرأ بالستين الى المئة واذا فرغوا من الصلاة يعني الواحد يعرف جليسه يعني معناه انه حصل
58:24شيئا من الضياء بحيث يعرف الواحد يريده وهذا يدل على التفكير اه بالصلاة في اول وقتها لانه كان يصلي ويقرأ هذه الايات الكثيرة وكان يرتل في قراءته عليه الصلاة والسلام ومع ذلك يعني اه حصل الاولياء الذي به يعرف
58:48الواحد يريد ما هو معناه رياء واضح يعني معناه الواحد يعرف ينظر للجليس ويعرفه يعني من يعني حصل شيئا من الضياع وليس الضياء الكامل ومعنى هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصليك بغلل ويبكر بها اي الفجر. وكان يقع بالستين الى المئة
59:10يعني فيها صلاة الفجر وهي الصلاة التي تطول فيها القراءة فهي اقل الصلوات من ناحية العدد عدد الركعات ولكنها افضل الصلوات من حيث القراءة قال اخبرنا محمد اخبرنا محمد ابن بشار هو ابن دار الملقب بالدار وهو ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الفتنة كلهم
59:46مباشرة وبدون واسطة وقد مر ذكره في الدرس الماضي وكثيرا يعني ما يأتي ذكره وقد مر ذكره بالامس ليروي عن يحيى وهو يحيى ابن سعيد القطان المحدث الناقد الثقة وحديث خرجه اصحاب كتب الستة
1:00:04الو عن عوف بن ابي جميل الاعرابي وهو ثقة من خرج حديث اصحاب الكتب الستة والحدث في تيار ابن سلامة الرياحي ابو المنهال وهو ثقة خرج حديث واصحاب كتب الستة
1:00:23خرج حديثه واصحاب الكتب مسجد انا دخلت على ابي مرجع الاسلمي واسمه نضلة ابن عبيد ابن عبيد مشهور ابو برزة وحديثه عند اصحاب كتب الشرك فهذا الاسناد كل رجاله خرج حديثهم اصحاب كتب الفتنة محمد البشار
1:00:44سعيد القطان وعوف بن ابي جميل الاعرابي وسيارة سلامة الرياحي وابو برزة الاسلمي اه ابوه ليس من رجال تيار سلامة ليس من رجال ولكنه آآ دخل هو وابوه والسائل ابوه
1:01:05وابوه ليس من رجال الناس الذي ينبغي على المسلم ان يعتقده ويهوله للحجاج بالنور وامداد وهل وهل الحجاج ابن يوسف يعني كما هو معلوم مشهور بالظلم ويعني وهو من الولاة
1:01:28الذين وولوا على بعض الانصار في عهد بني امية وهو معروف بالظلم وهو الذي آآ جاء في الحديث في صحيح مسلم مقالة اه اسماء بنت ابي بكر ام عبد الله بن الزبير لما قتل عبد الله بن الزبير
1:01:49فلما طلب منها ان تأتي ولم تأتي وذهب اليها ويعني كان قد قتل ابنها فيعني تكلمت عليه وقال وكانت مما قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال انه سيخرج
1:02:07في فقير تزامن ومدير. اما الكذاب فقد عرفناه واما المغير فلا يخالك الا اياه. واما المغير فلا يخالفك الا والمغير هو المهلك الذي يحصل منه الاهلاك والظلم. هو من الولاة الذين حصل منهم
1:02:27الظلم وآآ يعني اذا ذكر يعني اه شيء مما فيه او يعني اه مثل ما ذكرت فلا بأس بذلك وهو نشور الظلم معروف بالظلم فاذا دعى الانسان ربه ان يشفيه من مرض عرف بين الناس انه لا يرجع
1:02:56والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين