استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

8265 - حكم من يستنقص من السنة النبوية الشريفة ولا يحترم أحاديث النبي ﷺ - نور على الدرب

0:00السؤال حول موضوع اه ظهور بعظ من يستنقص من السنة النبوية الشريفة ولا يحترم احاديث النبي صلى الله عليه وسلم لدرجة ان بعضهم ربما يرد الحديث ويقول هذا حديث مضى عليه اربعة عشر قرنا. ولا يصلح ان يكون في هذا الزمان
0:20وبعضهم يذكر الفاظا لا يمكن ان ان ينطق بها مسلم حيال سنة النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيكم في مثل هذه الظاهرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد الاحد
0:38الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الذي بعثه ربه ليخرج الناس من الظلمات الى النور وعلى اله وصحابته الذين
1:01هذه الشريعة بلغوا هذا الهدى ونشروه في الافاق رضي الله عنهم وارضاهم وملأ قلوبنا من حبهم والرغبة في الاقتداء بهم ان تنقص السنة تنقص للاسلام ان التنقص للاسلام عمدا مخرج من الاسلام
1:30والنبي عليه افضل الصلاة والتسليم. اخبر عن هؤلاء الاراذل السفلة وبين ربما متكئ على اريكته ياتيه الخبر من من كلامي فيقول ما كان في كتاب الله قبلناه النبي اخبر انه اوتي القرآن ومثله معه
1:57مثلهما الله قال عنه لتبين للناس ما نزل اليهم من ربهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كله حق وهو لا يخلق كل ما امتد الزمن لا يتنقصه الا مريظ القلب
2:22ان يكون زنديقا يريد ان يعزل السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبعزلها يعزل الثقافة الاسلامية كلها مع ان السنة يفسر القرآن وتبين معاني مجملة مفصلة مطلقه وعامه هؤلاء
3:02اذا نطقوا بهذا الكلام يجب ان يحالوا الى القضاء يعزر ومن يصر على هذا التنقص يجب ان يبقى سجينا الى ان يتوب ويعلم انه ساب صادقا واما كلمة اربعة عشر قرنا
3:25وقد بلغني ان امرأة قالتها في احد الملتقيات تعجبت كيف لم تلقم حجرا لان الجرأة على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يرأس على كلام الله جل وعلا فان الله يقول وما اتاكم الرسول فخذوه
3:53وما نهاكم عنه فانتعوا الجرأة على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هي جرأة على القرآن ورد له والذي يرد القرآن ويرى انه لا قيمة له كافر باجماع اهل العلم
4:11الله المستعان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.