استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (46) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام النسائي رحمه الله باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقص وما لا ينقض الوضوء من
0:20المسجد. وما لا ينقب ينقبض وما لا ينقض وبعدين تقف. هم. ثم يقول الوضوء من المسجد. قال ابواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقض. الوضوء من المسجد وقال اخبرنا وقال اخبرنا عتبة ابن عبد الله المروزي عن مالك وهو ابن انس عن ابي النظر عن سليمان ابن
0:45صار عن المقداد ابن الاسود رضي الله عنه ان عليا رضي الله عنه امره ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل زادنا من اهله فخرج منه المسجد. ماذا عليه؟ فان عندي ابنته وانا استحي ان اسأله
1:05قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال اذا وجد احدكم ذلك فلينضح فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى
1:25واله واصحابه اجمعين. اما بعد فقبل ان ابدأ بدرس انبه الى ان الخميس القادم ان شاء الله سيكون الدرس في مادة المصطلح وستكون الابيات التي تحفظ وتشرح ثمانية ابيات من اه مبحث اداب المحدث وهو المبحث الذي وقفنا عليه
1:58قبل انتهاء العام الفائت وبعد هذا التنبيه اقول ان الامام النسائي رحمة الله عليه آآ كما عرفنا بالامس ترجمة ترجمة مطلقة عامة اه تحتها ابواب متعددة وهي ما ينقض وما لا ينقض
2:27والباب الذي بدأ به من هذه التراجم هو الوضوء من المذي وقد مر بنا الدرس الزائد آآ حديث علي رضي الله عنه في قصة طلبه من المقداد ومن عمار ابن ياسر رضي الله عنهما
2:55مر بعض الطرق المتعلقة بذلك وكلها من رواية او كلها من حديث علي رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهذا الحديث الذي معنا هو من روايته او من حديث المقداد ابن الاسود
3:11رضي الله تعالى عنه على الاحاديث المتقدمة هو من حديث علي هي من حديث علي او الطرق المتعددة هي من حديث علي رضي الله عنه وهذه الطريقة التي معنا هو من حديث المقداد ابن الاسود رضي الله عنه. لانه هو الذي يحدث
3:29وهو الذي يحكي ما حصل بخلاف ما تقدم فان عليا هو الذي يحكي ما حصل فهو المحدث بهذا الحديث وهو الذي اخذ عنه هذا الحديث اما هذه الطريقة التي معنا فالمقداد من الاسود يقول ان عليا رضي الله عنه طلب منه ان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن
3:52الرجل اذا املى ماذا عليه؟ وان علي رضي الله عنه لم يسأل النبي عليه الصلاة والسلام بمكان ابنته فاطمة منه لكونه سهرة وان المقداد يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اذا وجد احدكم شيئا من ذلك
4:16فالينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة وليتوضأ وضوءه للصلاة فالحديث من فالمتن هذا هو من حديث الاسود المقداد ابن الاسود رضي الله تعالى عنه. وهو بمعنى ما تقدم من الاحاديث عن علي رضي الله عنه لانها كلها قصة واحدة وكلها موضوعها واحد وهو ان علي رضي الله عنه كان رجلا مجزاء و
4:47انه لمصاهرته للنبي صلى الله عليه وسلم استحيا ان يواجه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا السؤال فطلب من بعض اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ان يسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم وكان ذلك بمحظر من علي فلهذا كان علي رضي الله عنه
5:07يروي الحديث نفسه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا المقداد كما هنا يرويه عن رسول صلى الله عليه وسلم في هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا
5:21آآ وجد احدكم شيئا من ذلك فلينضح فرجه والمراد بالنفخ هنا الغسل وهو الاستنجاء الذي سبق ان مرت جاره اليه والمراد بالنبع هنا الغسل. يعني ينظح فرجه يعني يغسل فرجه. يعني يتوضأ ويسبق الوضوء
5:40بغسل الفرج الذي عبر عنه هنا بالنبع والنبح يأتي بمعنى الغسل وبمعنى الرش وبمعنى الغسل الخفيف كما سبق ان عرفنا ذلك. لكن هنا المقصود به الغسل. لان ينضح معنى ينظح فرجه
5:59يعني يغسل فرجه الذي هو الاستنجاء. وذلك لازالة ما قد يكون ظهر وانتشر من هذا الخارج النجس الذي هو المذي وهو كما عرفنا من نواقض الوضوء وهو الذي ترجم له النسائي هنا حيث قال باب
6:20وضوء من المذي فانه من جملة نواقض الوضوء بل ان كل خارج من السبيلين فهو ناقض للوضوء. كل خارج من السبيلين فهو ناقض للوضوء سواء كان نزيا او بولا او غير ذلك. قوله ليتوضأ وضوءه للصلاة. يعني
6:40المقصود من ذلك ليس المقصود من ذلك ان من من حصل منه هذا فيجب عليه على الفور وانما المقصود من ذلك انه انتقض وضوءه اذا كان متوضئا. فاذا اراد ان يصلي او اراد ان يقرأ قرآنا. او اراد ان يطوف او يعمل اي عمل
7:00آآ من شرطه الطهارة فانه عليه ان يتوضأ لانه اذا كان متوضئا وحصل منه لذلك النبي الذي خرج نتيجة للمداعبة والمداعبة فانه يكون انتقض الوضوء لابد من اعادته عند ارادة الصلاة او القراءة او الطواف او ما غير ذلك مما يشرع له الوضوء
7:29اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا عتبة بن عبدالله المروزي عتبة بن عبدالله المروزي هذا تكرر ذكره فيما مضى وهو عتبة ابن عبد الله الاحمدي المروجي هو صدوق خرج له النسل
7:48وحده خرج له النسائي وحده لم يخرج له من اصحاب الكتب الستة الا النسائي. فهو من شيوخه الذين انفرج في الرواية عنهم ولن يخرج له من اصحاب الكتب الستة سواه
8:04اي سوى النسائي فهو من شيوخه وهو صدوق حديثوه عند النسائي وحده. ويأتي غالبا فيما مضى يروي عن مالك كما هنا فانه هنا يروي عن مالك ومالك هو ابن انس امام دار الهجرة احد
8:25اصحاب المذاهب الاربعة المعروفين بالفقه وهو محدث فقيه كثير الحديث و الذي نقل عنه من الفقه شيء كثير فهو معروف بالفقه ومعروف بالحديث. رحمة الله عليه وهو امام دار الهجرة
8:49وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. وقد مر ذكره مرارا وتكرارا. وفي الاسناد هو ابن انس لان هذه الكلمة تتكرر وذكرت ان المراد منها بيان ان من دون التلميذ اظاف في بيان اسم الراوي
9:13ما يميزه وما يوضحه ما يميزه وما يوضحه واتي بكلمة هو حتى يعرف انها ليست من كلام التلميذ. لان التلميذ الذي هو عتبة ابن عبد الله قال اخبرني مالك وحدثني مالك ما زاد على كلمة مالك
9:32لكن الذين بعده لما ارادوا ان يظنوا وهم النسائي يوم دون النسائي اتوا آآ نسبه وهو ابن مالك ابن انس ولكن اتوا قبلها او او جيء قبلها بكلمة هو التي تدل على انها زيدت ممن دون التلميذ
9:52انها زيدت ممن دون التلميذ الذي روى عن مالك عن مالك عن؟ عن عن ابي النظر وابي النظر هي كنية صاحبها سالم بن ابي امية سالم ابن ابي امية وقد مر ذكره فيما مضى وهو ثقة من رجال الجماعة وهو ثقة
10:16من رجال الجماعة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. وقد مر ذكره كما اشرت. عن الامام ابن يسار. عن سليمان ابن يسار وسليمان ابن يسار هذا هو الهلالي المدني وهو احد الفقهاء السبعة في المدينة
10:32المشهورين في عصر التابعين اذا جاء مسألة من المسائل اتفق رأيهم فيها فيقولون قال بها الفقهاء السبعة فالفقهاء السبعة احدهم سليمان ابن يسار هذا. وقد جاء ذكره هنا لاول مرة. قد جاء ذكره هنا لاول مرة. وقد
10:53ذكر عدد او ذكر آآ الباقين من الفقهاء السبعة او ذكر اكثرهم في الروايات في السابقة وذكرتهم جميعا بالمناسبة وهي وذلك انهم سبعة معروفون التابعين ومنهم سليمان ابن يسار هذا ومنهم سليمان ابن يسار هذا الهلالي فهو احد الفقهاء السبعة وهو ثقة
11:23حديثه عند اصحاب الكتب الستة كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر وقد ذكرت ان الفقهاء السبعة آآ اه ستة منهم اتفق على عدلهم في الفقهاء السبعة. واما السابع ففيه خلاف
11:40الستة المتفق عليهم هم سعيد ابن المسيب وعروة ابن الزبير وخالجة ابن زيد ابن ثابت اه سليمان ابن يسار هذا وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود آآ والقاسم ابن محمد
12:02ابن ابي بكر الصديق. هؤلاء الستة متفق على عدهم في الفقهاء السبعة. اما السابع ففيه ثلاث اقوال. من العلماء من قال السبع كلمة من عبد الله بن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه
12:17ورحم الله سالما القول الثاني انه ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام. والقول الثالث ان السابع هو ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن والذي معنا هنا من من من الذين اتفقا على عبده منهم. ليس من الذين اختلف فيهم وانما
12:41ومن المتفق على عبده منهم وهو سليمان سليمان ابن يسار الهلالي آآ عن عن المقداد عن المقداد ابن الاسود المقداد ابن الاسود آآ هو المقداد ابن عمرو هو المقداد ابن عمرو ابن ثعلبة ابن مالك
13:02ابن ربيعة البهراني آآ ده رأي البهراء الكندي الزهري ثلاث نسب النسبة الاولى نسبة اصل ظهراء نسبة الى ظهراء يعني وهي قبيلته يعني آآ بالنسبة الى الكندي نسبة محالفة لان اباه حلف كندة ونسب الى الى كندة بسبب الحلف
13:39ونسب الى كندة بسبب الحلم ويقال له الزهري لان الاسود ابن عبدي يغوث الزهري تبناه في الجاهلية. فنسب اليه ويقال له المقداد ابن الاسود. كما هنا في الحديث المقدادي بالاسود. الاسود ليس ابوه. وانما هو ابوه بالتبني
13:59وكان مشهورا به في الجاهلية مشهورا به في الجاهلية والا فابوه هو عمرو هو هو عمرو بن ثعلبة عمرو بن ثعلبة بن مالك هذا هو ابوه وهذا نسبه. لكن ابوه حالف كندة
14:20فيقال له الجندي من حيث الحلف ويقال له الزهري اي اللي هو الاسود آآ اللي هو المقداد لان الاسود ابن ابن عبد يغول الزهري تبناه في الجاهلية. لما كان التبني موجودا في الجاهلية. وقد جاء جاء الشرع
14:43فنسخوا والغاه وقضى عليه وصار الناس انما ينسبون لابائنا وانما يعرفون بابائهم لا يعرفون بالتبني لكنه اشتهر بهذه النسبة ولهذا يذكر احيانا فيقال المقداد ابن الاسود. واحيانا يقال المقداد ابن عمرو. فهذه نسبة بسبب التبني
15:06والمقداد ابن عمر هي نسبة بسبب آآ نسبة نسب واصل المقداد ابن عمرو او المقدادم الاسود هذا صحابي من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وله اثنان واربعون حديثا له اثنان واربعون حديثا
15:30اتفق البخاري ومسلم منها على واحد وانفرد مسلم بثلاثة وانفرج مسلم بثلاثة احاديث يعني ولم البخاري بشيء بل اتفق البخاري ومسلم على حديث وانفرد مسلم بثلاثة احاديث وجملة احاديثه اثنان
15:53واربعون حديثا. قال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا خالد. قال حدثنا شعبة قال اخبرني سليمان قال سمعت منذرا عن محمد بن علي عن علي رضي الله عنه انه قال استحييت ان اسأل
16:13صلى الله عليه وسلم عن المجد من اجل فاطمة فامرت المقداد ابن الاسود فسأله فقال فيه الوضوء ثم اورد النسائي حديث علي رضي الله عنه من طريق اخرى وهو كالذي قبل القصة واحدة والموضوع واحد
16:33عد وكلها تتحدث اي طرق عن ان علي رضي الله عنه كان رجلا مزائا يعني يخرج منه المذي كثيرا بسبب المداعبة والملاعبة لاهله وانه آآ استحيا ان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب كونه
16:55صهره وابنته فاطمة تحته فامر المقداد ابن الاسود ان يسأله فامره النبي فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فاجاب بان فيه الوضوء فهو دال على ما دلت عليه الطرق المتقدمة من ان المذي اذا خرج من الانسان وكان متوضئا انتقض
17:20وضوءه وانه عليه اذا اراد ان يتوضأ ان يغفر فرجه وان يتوضأ وضوءه للصلاة وان يتوضأ الوضوء الشرعي المعروف واما اسناد الحديث فيقول اخبرنا اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى ومحمد ابن ابن عبد الاعلى هو صنعاني
17:46الذي مر ذكره مرارا وهو ثقة حديثه عند مسلم وعند الترمذي والنسائي وابن ماجة وعند ابي داوود في كتاب القدر عند ابي داود في كتاب القدر اي خرج له مسلم دون البخاري وخرج له اصحاب السنن الاربعة
18:08في سننهم الا الا ابا داوود فانه لن يخرج له في السنن وانما خرج له في كتاب القدر عن خالد نعم عن خالد وهو ابن الحارث وقد مر ذكره مرارا وتكرارا
18:28وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. خالد ابن الحارث الذي يروي عنه محمد بن ابي اعلى ثقة حديث عند اصحاب الكتب الستة عن شعبة؟ نعم. عن شعبة وشعبة هو ابن حجاج
18:46الامام المعروف الذي وصف بانه امير امير المؤمنين امير المؤمنين في الحديث وهي صفة من اعلى صيغ التعذيب وصيغ وهو آآ من من المحدثين الذين لهم آآ معرفة ولهم كلام كثير في الجرح والتعديل. والكلام في الرجال
19:11وهو من ائمة الجرح والتعذيب وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. عن قال اخبرنا سليمان قال اخبرني اخبرني؟ لا. قال اخبرني سليمان. وسليمان هو الاعمش هو سليمان ابن مهران الكاهلي الكوفي. الملقب الاعمش
19:36ويأتي ذكره باسمه كما هنا ويأتي ذكره بلقبه الذي هو الاعرج الذي هو الاعمش كثيرا و هنا جاء ذكره باسمه سليمان وهو الاعمش. وقد ذكرت فيما مضى ان معرفة القاب المحدثين من الامور المهمة في مصطلح الحديث. لان الذي لا يعرف اللقب
20:08للمحدث قد يراه في باسمه مرة وبلقبه اخرى فيظن ان هذا غير هذا. ففائدة معرفته دافعوا ان يظن الشخص الواحد شخصين اذا ذكر مرة باسمه ومرة بلقبه الذي لا يعرف يظن ان الاعمش غير سليمان سليمان
20:32وان سليمان غير الاعمش ولكنه اذا عرف ان هذا اسم لفلان هذا اسم فلان وهذا لقب لهذا الرجل المسمى بهذا الاسم لا يلتبس عليه اذا جاء ذكره مرة باسمه كما هنا سليمان
20:52او جاء ذكره مرة بلقبه كالاعنش الذي يأتي لفظه كثيرا او يأتي ذكره كثيرا بهذا اللقب الذي هو الاعمى وسليمان ابن مهران الجاهلي الاعمش هو احد السقات وهو وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. حديثه عند اصحاب الكتب الستة
21:16وسليمان ابن مهران الكاهلي اللي هو الاعنش معروف بالتدريس لكن من الرواة من علم بانهم لا يرون عن المدلسين الا ما امن تدليسه. ومن هؤلاء شعبة. فانه لا يروي عن شيوخ المدلسين الا ما امن تدريسه تدريسهم في
21:43فاذا جاء شعبة يروي عن مدلس فلو عنعن المدلس فان روايته عن الاتصال لانه قد عرف ان ان شعبة لا يروي عن شيوخه المدلسين الا ما صرحوا به بالتحديث ولا ولا والذي امن فيه
22:11ايوه قال سمعت منذرا قال سمعت منذرا وهنا قد صرح للسمع قد صرح بالسماع فلو لم يرو عنه شعبة فان تصريحه بالسماع اه هذا هو الاصل. لكن مثل شعبة لو جاء
22:33يروي عنه وهو معنعن فانه محمول على السماع. لان هذه من القواعد التي اه يعني اذ ينبه عليها عند ذكر المدلسين. وذلك ان بعض تلاميذهم لا يرون عنهم الا ما امن فيه تدليسه
22:53مثل شعبة فانه لا يروي عن شيوخ المدلسين الا ما اؤمن فيه تدليسهم. قال سمعت منذرا ومنذر هذا هو ابن يعلى الثوري ابو يعلى وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب
23:13ستة ووثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. آآ منذر ابن يعلى الثوري الكوفي ابو يعلى وهو ثقة حديثه خرجه اصحاب الكتب الستة. عن ايش؟ عن محمد ابن علي عن محمد ابن
23:33علي ومحمد ابن علي ابن ابي طالب المعروف ابن الحنفية احد اولاد علي ابن ابي طالب وامه الحنفية ولهذا يقال له ابن الحنفية وهو ثقة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو ثقة حديثه خرجه اصحاب الكتب الستة عن علي يروي عن ابيه علي
24:03ابن ابي طالب يروي عن ابيه علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وقد مر ذكره مرارا وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وآآ اذا فالاسناد الذي معنا جميع رجاله جميع رجاله ممن خرج حديث ستة الا شيخ
24:23النسائي محمد بن عبد الاعلى فانه لم يخرج له البخاري ولم يخرج له ايظا ابو داوود في السنن وانما خرج له في كتاب القدر والبقية من من رجال الكتب الستة. خادم الحارث وشعبة من الحجاج وسليمان ابن مهران الاعمش ومنذر ابن
24:43ومحمد ابن علي ابن ابي طالب الحنفية وعلي بن ابي طالب. الاثنين سبعة ستة منهم حديث عند اصحاب الكتب الستة وشيخ النسائي الذي محمد ابن عبد الاعلى هو الذي لم يخرج له الجميع وانما خرج
25:03له اكثرهم آآ الذي لم يخرج له هو البخاري من اصحاب الصحيحين وابو داوود من اصحاب السنن اي في سننه. والا فانه خرج له في كتاب القدر ايوه قال باب الوضوء من الغائط والبول وقال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال قال اخبرنا خالد قال
25:29حدثنا شعبة عن عاصم انه سمع الزر بن حبيش يحدث قال اتيت رجلا يدعى صفوان ابن عفان فقعدت على بابه فخرج فقال ما شأنك؟ قلت اطلب العلم. قال ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم
25:49رضا بما يطلب. فقال عن اي شيء تسأل؟ قلت عن الخفين. قال كنا اذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر امرنا الا ننزعه ثلاثا الا من جنابة ولكن من غائط وبول
26:09ثم اورد النسائي بعد باب الوضوء من المذي باب الوضوء من الغائط والبول. لان الترجمة السابقة كما ترجمة عامة باب ما ما ينقض الوضوء وما لا ينقض. ثم بدأ بالوضوء من النبي. ثم
26:29اسباب الوضوء من البول والغائط. وهكذا ابواب متعددة تأتي بعد تلك الترجمة العامة التي هي ما ينقض وما لا ما ينقض وما لا ينقض بعدها ابواب عديدة بدأ بباب الوضوء من النبي واورد فيه عدة احاديث ثم عقبه بباب الوضوء من الغائط والبول. واورد
26:54ففي حديث رضوان ابن عفان رضي الله عنه الذي قد مر ذكره في المسح على الخفين في باب المسح على الخفين واورده هنا من بعض الطرق من اجل ان فيه الدلالة على ان البول والغائط انه يحصل
27:14نقض وضوئي بهما وذلك ان ان الرسول صلى الله ان صفوان رضي الله عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ننزعه اي الخفين اي الخفاف اه من الا من الجنابة
27:34لكن من بول او غائط او نوم يعني اننا نمسح عليهما نمسح عليهما سبب حصول البول والغائط وبسبب النوم اما الجنابة فانه لابد من خلعهما عند الاغتسال من لا مسح في الاغتسال من الجنابة على الخفين وانما عليه ان ينزعهما ويغسل جميع جسده بما في ذلك الرجلان
28:04اما اذا كان الحدث اصغر وكان آآ ذلك نقض الوضوء بسبب النوم او بسبب او البولي او النوم فهذا يتوضأ ولكنه اذا وصل الى الرجلين يمسح على الخفين ولا يحتاج الى
28:24من اجل ان يغسلهما اذا كان قد ادخلهما طاهرتين كما ثبتت بذلك الاحاديث وكما تواترت بذلك الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واذا في حديث صفوان ابن عسال هذا دال على ما ترجم له المصنف من ان
28:44البول والغائط انه يتوضأ منهما و محل الشاهد من جهة انه آآ ذكر انه آآ ان المسح آآ يكون اذا حصل النوم يعني معناه يتوضأ ويمسح يحسن الوضوء ويحصل المسح. اذا حصل النوم والبول والغائط. اما اذا حصل حصل
29:11في الجنابة والانسان عليه خفان فان عليه ان يخلعهما ولا يجوز له ان يغتسل وعليه الخفان بل يجب خلعهما والاغتسال لكامل الجسد. اما ما دون ذلك الذي هو آآ البول والغائط والنوم فان الانسان يمسح
29:37يوما وليلة اذا كان مقيما وثلاثة ايام بلياليها اذا كان مسافرا وكلما احدث يتوضأ اه يمسح على الخفين ولا يلزمه خلعهما لذلك. اما اسناد الحديث ها لا ايش؟ نعم. اه زر بن حبيش يقول اه اتيت الى صفوان ابن
30:09وجلست عند بابه فخرج علي فقال ما شأنك؟ فقال فقلت اطلب العلم فعند ذلك قال اخوان ان الملائكة تضع اجنحتها آآ لطالب العلم رضا بما يطلب ثم سأله عن ما يريد من العلم فسأل عن خفين فاجابه بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. وفي هذا الذي حصل في هذا الذي حصل
30:39آآ من زر ابن حبيش ما كان عليه سلف الامة من الحرص على طلب العلم. ومن الاتيان الى من عنده علم من اجل اخذ العلم عنه. ومن اجل الاستفادة من علمه. ثم ايضا ما كان عليه
30:59السلف وما كان عليه الصحابة من الترغيب في طلب العلم. والحث عليه. لان صفانا رضي الله عنه لما قال له اه زر من حبيش اني جئت واطلب العلم ما سكت وقال له اسأل عما تريد بل اتى بشيء يدل على فضل العلم وعلى ترغيب في طلب العلم
31:25وعلى الحث على طلب العلم. فقال قبل ان يسأله قال هذه المقالة التي فيها الترغيب في طلب العلم. والحث على طلب العلم. وهذا اللفظ الذي قاله هو حديث من هو من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهنا ما نظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه له حكم الرفع
31:50لان الصحابي اذا اتى بشيء لمج للاجتهاد فيه فان لم فان لم يظفه الى الرسول صلى الله عليه وسلم فان له حكم الرفع المرفوع حكما لان هناك مرفوع صراحة ومرفوع حكمه. المرفوع صراحة هو الذي يقول فيه الراوي
32:10يقول فيه الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا هذا مرفوع صراحة تصريحا والمرفوع حكما ان او يذكر شيئا لا مجال للاجتهاد فيه. لا مجال للرأي فيه. كالامور الغيبية مثل هذا. ان الملائكة تضع اجنحة
32:30وللعلم ايضا بما يصنع هذا له حكم الرفع لكنه جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ضمن يعني حديث طويل مجيئه او ذكر صفوان رضي الله عنه له هنا يدل على رفعه حكما لانه من قبيل ما لا مجال
32:52للاجتهاد فيه. والمرفوع عند العلماء قسمان. مرفوع تصريحا ومرفوع حكما. فالمرفوع تصريحا ما يقوله وفيه الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا والمرفوع حكما ان يخبر عن شيء
33:12او يتكلم بشيء لا مجال للاجتهاد فيه ولا مجال للرأي فيه فان هذا يكون له حكم الرفع ففيه آآ آآ ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الحرص على بذل العلم ومن الترغيب في طلب العلم
33:32عليه لان صفوان رضي الله عنه قبل ان يحاوره عن ما يريد ان يسأل عنه آآ اتى بما يدل على ترغيبه بطلب العلم مما يدل على ترغيبه في اه العلم ثم انه سأله عن الخفين فاجابه بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام. واسناد الحديث
33:57مرضى محمد ابن عبد الاعلى. اه اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى هو الذي مر في الاسناد السابق. ايوه. وعن خالد هو ايضا مثل الذي مر عن شعبة هو نفس الذي مر ايضا بالاسناد السابق. عن عاصم وعاصم هو من ابي النجود
34:17وابو النجود اسمه بهدلة وقد مر ذكره يعني هذا الحديث مر ذكره ومر به ذكر عاصم ابن النجود وعاصم بن النجود عرفنا فيما مضى انه صدوق له اوهام وانه امام في القراءة
34:37امام في القراءة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة لكن حديثه في الصحيحين مقرون يعني معناه انه مقرون بغيره البخاري ومسلم عندما يذكرانه في الاسناد يذكرانه مقرونا مع غيره فهو صدوق له اوهام
34:57وحديثه في الصحيحين مقرون وهو من رجال اصحاب الكتب الستة عن زر وقلت ان ابا النجوم آآ اسمه بهدلة فهو عاصم ابن بهدلة ابو النجوري ابو النجود كنية ابيه واسم ابيه بهدلة
35:17وهو اه وقد مر ذكره كما عرفنا ويروي عن زر ابن حبيش زر ابن حبيش ابن حباشة وهو ثقة ثبت وهو مخضرم حديثه عند اصحاب الكتب الستة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة كما سبق ان
35:41عرفنا ذلك عن صفوان ابن عسال صفوان ابن عسال المرادي رضي الله تعالى عنه وهو صحابي قد مر ذكره وحديثه عند الترمذي والنسائي وابن ماجه. عند الترمذي والنسائي وابن ماجه
36:01عنده ثلاثة من اصحاب الكتب الستة قال الوضوء من الغائط وقال اخبرنا عمرو بن علي واسماعيل ابن مسعود قال يزيد ابن الزريع قال حدثنا شعبة عن عاصم عن زر قال قال صفوان بن عفان رضي الله عنه
36:21كنا اذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر امرنا الا ننزعه ثلاثا الا من جنابة ولكن ان من غائط وبول ونوم. ثم ورد النسائي ترجمة اخرى وذباب الوضوء من الغائط. وهي بعض
36:41السابقة لان الترجمة السابقة باب وضوء من البول والغائط او الغائط والبول. وهنا باب الوضوء من الغائط. فهي بعض ترجمت السابقة جزء منها هي جزء منها اه اورد النسائي تحتها حديث صفوان ابن عكان
37:01قرية اخرى وفيه آآ وهو وهو نفس الحديث السابق بطريق اخرى يتعلق بيان حالة آآ الفتح على الخفين وان الرسول صلى الله عليه وسلم امرهم اذا كانوا في سفر الا ينزعوا خفافهم
37:24يعني الا من الجنابة لكن من بول او غائط او نوم يعني يمسحون عليها لمدة ثلاثة ايام وهذا الامر كما عرفنا هو امر ترخيص ليس امر ايجاب ولا امر استحباب بمعنى انه يستحب للناس ان يلبسوا الخفاف هذا ترخيص اذا لبسوها يمسحون واذا ما لبسوها آآ
37:51لا يغسلون ارجلهم. لكن السنة لا تترك تنزها عنها وتنطعا ويقال انني لا البس الخفين وان كان ذلك مشروعا يعني تنطعا آآ اه هذا هو الذي لا يسوق. اما كونه امرهم يعني امرهم امر ارشاد
38:19وترخيص ليس يعني يستحب للانسان ان يلبس من اجل آآ آآ لا يجب عليه ان يلبس ولا يستحب له ان يلبس من اجل ان يمسح الا اذا كان هناك بيان للسنة او
38:39كتب عليه بيان السنة فهذا يكون له وجه. اما ان يكون آآ فعل ذلك مستحبا وانه يستحب الانسان ان يكون لابسا حتى ينفع. فلا فلا يستحب وانما وانما هو مرخص له
38:56بل ان المسح فرع عن الاصل الذي هو الغسل. الغسل هو الاصل وهذا مرخص فيه للحاجة عندما يكون هناك حاجة اليه. اما ان يكون مأمورا به او ان الاولى ان الانسان يكون لابسا حتى ينفع
39:14فليس هذا هو الاولى وانما الامر مرخص فيه. من لبس فله ان ان يمزح. من لبس فله ان ينفع واسناد الحديث اخبرنا عمرو بن علي واسماعيل اخبرنا عمرو بن علي
39:34عمرو بن علي هو الفلات الامام العارف بالجرح والتعديل وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو احد الثقات الاثبات هو من ائمة الجرح والتعديل وكلامه بالرجال كثير. واسماعيل ابن مسعود اسماعيل ابن مسعود
40:00هو البصري وهو ثقة من شيوخ النسائي. خرج حديثه النسائي وحده. ايوه. قال حدثنا يزيد ابن زرير. حدثنا يزيد ابن زرير الوزراء مرة ذكرهم نيران وتكرارا وهو ثقة الحديث عند اصحاب الكتب الستة. وهو ثقة بعد من؟ حدثنا شعبة. حدث
40:23شعبة وذلك يتحد الاسناد. مع الاسناد السابق. شعبة عن عاصم عن عن صفوان ابن عتال رضي الله تعالى عنه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.