المجلس (30) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام النسائي رحمه الله باب مسح المرأة رأسها وقال اخبرنا الحسين بن حريد قال حدثنا الفضل بن موسى عن جعير بن عبدالرحمن قال اخبرني عبد الملك
0:30ابن مروان ابن الحارث ابن ابي ذباب قال اخبرني ابو عبد الله سالم كبلان قال وكانت عائشة بامانته وتستأجره. فاردني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وتمضمضت
0:50واستنكر الثلاثة وغسلت وجهها ثلاثا. ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا. ووضعت لها في مقدم رأسها ثم مسحت رأسها مسحة واحدة الى مؤخر. ثم ثم امرت يديها باذن ثم مرت على الخدين قالت كنت اتيها مكاتبا ما تختفي مني فتجلس بين يدي
1:20نتحدث معي حتى جئتها ذات يوم فقلت ادعيه بالبركة يا ام المؤمنين قالت وما زال قلت اعتقني الله. قالت بارك الله لك وارسلت الحجاب ديني فلم الحجاب. وعرفت الحجاب فلم ارها بعد ذلك اليوم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:50نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول النسائي رحمه الله باب مسح المرأة رأسها ذكر النسائي في التراجم السابقة بعض تراجم متعلقة في مسح الرأس اورد فيه بعض الاحاديث
2:10التي التي فيها بيان كيفية المسح وعدد ذلك ثم اود النسائي هذه الترجمة وهي باب مستعمرة رأسها ومن المعلوم ان احكام الشريعة هي مشتركة بين الرجال والنساء فلا فرق بين النساء يؤذي الرجال والنساء في الاحكام
2:35الا اذا جاء دليل يخص الرجال بشيء او يخص النساء بشيء وحيث لا دليل على تخصيص اي منهما فان احكام الشريعة مشتركة بين الرجال والنساء لا فرق بين الرجال والنساء في في الاحكام الشرعية
2:58وانما التفريق بينهم بين الرجال والنساء فيما جاء دليل او ما او فيما جاء ادلة في الشرع على تمييز النساء عن الرجال في الاحكام او الرجال عن النساء في الاحكام
3:16وحيث لا تمييز لاي منهما فان الحكم واحد بالنسبة للجميع هذا وقد اورد النسائي تحت هذه الترجمة حديث عائشة رضي الله عنها الذي يرويه عنه اكالم سبلان كانت اه يستعجب من امانته وتستأجره
3:44يعني هذا الرجل الرقيق فكانت تستأجره وتعرفه بالامانة الجدي في العمل وكانت تستاجره وارده كيف الوضوء فتوضأت وهو يرى فاخذت اتت بماء فاخذت منه وتمضمضت واستنشقت ثلاثا ثم غسلت وجهها ثلاثا
4:13ثم يديها المرفقين ثلاثا ثم مسحت رأسها ومسحت اذنيها مع رأسها ثم غسلت رجليها ثم غسلت رجليها والمقصود من ذلك مسح الرأس لانها اه امرت يدها على رأسها ثم مسحت في اذنيها
4:39والاذنان من الرأس وحكمهما حكم الرأس في المسجد وهما من الرأس اي يمسحان اي حكمهم المسح وليستا من وليستا من الوجه فيكون فرضهما الغسل ليست من الوجه فيكون فرضهما الغسل
4:56وانما هما من رأسي ففرظهما المسح وفرضهما المسح وليس الغسل وقد جاء في ذلك احاديث قد جاء في ذلك احاديث في اه مسحهما مع الرأس وفي بيان كيفية مسحهما وحديث عائشة رضي الله عنها وارضاها هذا فيه مسح الاذنين مع الرأس
5:22ويكون فرضهما المسح وليس الغسل وفي الحديث انها لما اه مسحت اذنيها مرت بيديها على خديها مرت بيديها على خديها وهذا كما هو معلوم لا دخل له في الوضوء لا دخل له في الوضوء لان الخدام
5:45من الوجه وقد غسل وقد غسل قبل قبل غسل اليدين قبل غسل اليدين لانه والفروظ الغسل الوضوء غسل الوجه والوجه يدخل فيه الخدام ولكن آآ قيل ان امرارها يدها على وجه على خديها بعد ان مسحت اذنيها
6:10ليذهب او يذهب ما في يدها من الماء بالخدين او يحزن ان يكون ايضا آآ ان اليدين مرت على الخدي وهما في طريقهما للنزول. فيكون مرورهما انما هو في الطريق الى اردادهما. بعد ان فرغ في
6:32مسئولة الى اقدامهما والاشتغال بغسل الرجلين والاشتغال بغسل الرجلين فليس لذكر الخدين بعد مسح الاذنين بعد مسح الاذنين آآ بيان حكم بما يتعلق باحكام الوضوء. لان الخدين غسلهما مع الوجه وقد حصل ذلك في اول آآ الوضوء
6:58حيث يبدأ بغسل الوجه ثم غسل اليدين الى المرفقين ثم مسح الرأس ثم ومنه الاذنان ثم بعد ذلك غسل الرجلين نعم آآ من المعلوم ان عدم ذكر الرجلين لا ينفيهما
7:23وانما هذا من الاختصار من الصغار الرواد يعني احيانا يأتي يأتون بالحديث مختصرا واحيانا يأتون به مطولا واحيانا يأتون به مطولا وعدم ايراده لا يعني آآ عدم ذكره وانما يعني حصول الاختصار
7:45من الرواة وفي الحديث انه كان مكاتبا وكان يأتي اليها وتجلس بين يديه وتتحدث اليه ثم انه والمكاتب هو الذي هو الذي آآ اتفق مع اوليائه على ان يفدي نفسه بان يجمع لهم الاموال
8:14ويأتي بها اليهم شيئا فشيئا فاذا ادى الذي سبق فسبق معه عليه صار حرا وما دام بقي عليه درهم فهو رقيق ما دام بقي عليه درهم فهو رقيق و وكان يأتي اليها وهو مكاتب فتجلس بين يديه وتتحدث اليه ثم انه في مرة من المرات جاء اليها وقال ادعي لي بالبركة يا ام المؤمنين
8:44قالت وماذا؟ قالت قال اعتقني الله. قالت بارك الله لك ثم ارخت الحجاب ولم يرها بعد ذلك اليوم ومن المعلوم ان ان آآ ان ملك اليمين ان ملك اليمين آآ يمكن
9:04آآ تكتشفه له وهو ممن ذكره الله عز وجل في القرآن ان النساء يبدين ممن تبديه المرأة زينتها لهم وما ملكت ايمانهن فان ملك اليمين تبدي له المرأة اي سيدته
9:19اه زينتها ولا تحتجب عنه ولا تحتجب عنه كما جاء ذلك في القرآن وهنا في هذا الحديث هو ليس مولى لها وليس عبدا لها وانما هو عبد لغيرها قال بعض العلماء ولعله كان مولى لابريائها او عبدا لاقربائها
9:41فكانت آآ فكانت لا تحتجب عنه وانها ترى جواز جواز ذلك بالنسبة لمن يكون عبدا لاقربائه من يكون عبدا للقريب يعني اه اذا كان عبدا لاقربائها قد يكون عبدا لاقربائها وكانت آآ لا تجب عنه لانها ترى ذلك
10:09ومن المعلوم ان القرآن انما جاء لانها لا تحتجب عن ملك يمينها اما ملك يمين غيرها ولو كان من اقربائها بل الواضح والاظهر انه يحتجب عنه. ولكن لعل عائشة رضي الله عنها وارضاها كانت ترى هذا الشيء. فلما آآ
10:32وصار حرا آآ ارخص الحجاب دونه ولم يرها بعد ذلك اليوم الذي التقى بها وطلب منها ان ان تدعو له بالبركة لان الله تعالى قد اعتقه آآ وفي هذا الحديث
10:56اه مثل ما بالذي قبله من حرص الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على بيان السنن وبيان الحق والهدى رجالهم ونسائهم هذا شأنهم وهذا ديدنهم آآ يبينون الحق للناس وان لم يسألوا
11:17يبينون الحق للناس وان لم يسألوا ابتداء يحصل ذلك ابتداء منهم دون ان يكون ذلك التعليم ودون ذلك ان يكون ذلك التوجيه والارشاد مبنيا على سؤالك بل يبدأون الناس بتعليمهم وتوجيههم وارشادهم فان عائشة رضي الله عنها
11:37وارضاها ارته كيفية الوضوء وتوضأت وهو يراها وفيه ايضا بيان التعليم بالفعل كما يكون بالقول التعليم يكون بالفعل ويكون بالقول وهنا اه اه علمته وبينت له بفعلها بين يديه رضي الله تعالى عنها وارضاها
12:04اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا الحسين ابن حورين عن حسين بن حريد والحسين ابن حريص هو الخزاعي المروزي وسبق ان مر ذكره فيما مضى وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الا ابن ماجة. وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة وقد
12:32سبق ان مر ذكر هذا هذا الرجل في الاسانيد الماضية عن عن الفضل ابن موسى الفضل ابن موسى السيناني المروزي. وايضا مروزي مثل تلميذه وهو ممن وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
12:53وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن الجعيد ابن عبد الرحمن والجعيد ابن عبد الرحمن هنا جاء مصغرا ويأتي مكبرا ومصغرا ويأتي منسوبا الى ابيه والى جده وهو الجعد
13:13ابن عبد الرحمن ابن اوس الجعد ابن ابن عبد الرحمن ابن اوس فيأتي مكبرا فيقال الجعد ويأتي مصغرا كما هنا ويقال لجعير ويقال الجعد ابن عبد الرحمن ويقال الجعد ابن اوس
13:31ويقال الجعيد بن عبد الرحمن ويقال لجعيد بن اوس يعني معناه انه يأتي احيانا منسوبا الى ابيه واحيانا منسوبا الى جده وهنا جاء مصغرا ومنسوبا الى ابيه وهنا جاء مصغرا
13:45ومنسوبا الى ابيه وهو الجعيد ابن عبد الرحمن الجعيب ابن عبد الرحمن وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الا ابن ماجة مثل الحسين ابن خريف شيخ النسائي هنا لان كلا منهما من الحسين ابن حريف ومن الجعيب
14:06ابن عبد الرحمن كل منهما خرج حديث واصحاب الكتب الا ابن ماجة فلم يخرج لهما اي لشيخ هنا الحسين بن عريف الخزاعي المروزي وللجعيد ابن عبد الرحمن اه ابن اوس
14:26وهو كما قلت ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الا من ماجه عن عبد الملك عن عبد الملك ابن ابن مروان ابن الحارث ابن ذباب عند ملك ابن مروان ابن الحارث ابن ذباب
14:42ابن ابي ذباب عبد الملك ابن ابن مروان ابن الحارث ابن ابي دباب وهذا الرجل آآ اه وصفه الحافظ في التقريب بانه مقبول وصفه الحافظ في التقرير بانه مقبول وان النسائي قد خرج حديثا
15:02يعني لم يخرج له الا النسائي مما خرج الذي خرج له من اصحاب الكتب هو النسائي وهو مقبول وكلمة مقبول كما عرفنا فيما مضى تعني انه يحتاج الى ما الى من يعبده ويساعده. ومن المعلوم ان صفة الوضوء وكيفية الوضوء جاء فيها احاديث كثيرة
15:24وله شواهد عديدة عن جماعة من الصحابة كلها تدل على بيان صفة الوضوء مثل ما جاء عن عائشة وغيرها وعبد الملك بن مروان يروي عن ابي عبد الله لا لم سبلا
15:49وثالث هو سالم ابن عبد الله النصري سالم ابن عبد الله النصري يقال له سالم سبلان وهو لما وهو صدوق خرج له مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة لم يخرج له البخاري ولا الترمذي
16:15لم يخرجه البخاري ولا الترمذي وانما خرج له مسلم وخرج له ابو داوود والنسائي وابن ماجه اربعة من اصحاب الكتب آآ مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة وهو صدوق واما عائشة فهي ام المؤمنين التي مر ذكرها في الاسانيد الماضية مرارا وتكرارا
16:44اه هي صاحبة المناقب الكثيرة وصفات الحميدة وهي من اوعية العلم واوعية السنة حفظت الكثير من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عنها وارضاها وهي التي
17:02انزل الله تعالى براءتها من فوق سبع سماوات في عشر ايات من سورة النور بين الله تعالى فيها براءتها مما رميت به فهي الصديقة بنت الصديق الممرأة بالوحي من الله عز وجل. وكانت
17:21مع هذا الفضل الذي حصل لها وانزال الله عز وجل الوحي ببراءتها آآ متواضعة لله عز وجل. وقد جاء في الصحيح انها كانت تقول رضي الله عنها وارضاها وكنت اتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في في منامه رؤيا يبرئني الله يبرئني الله تعالى بها ولا
17:49يعني في نفسي اهون من ان ينزل الله تعالى فيه ايات الفتلى ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله في ايات تتلى مع نبلها وعلو مكانتها تتواضع لله عز وجل وتقول ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله
18:10الله تعالى فيه ايات تتلى رضي الله تعالى عنها وارضاها قال اخبرنا الهيثم ابن ايوب قال حدثنا عبد العزيز بن محمد قال زيد ابن اسلم عن اخاه ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:39فغسل يديه ثم تمضمض واستنشق من غرفة واحدة. وغسل وجهه وغسل يديه مرة وما مسح برأسه واذنيه مرة. قال عبد العزيز فاخبرني من سمع ابن عدنان يقول يقول في ذلك
18:59وغسل رجليه. ثم ذكر النسائي مسح الاذنين لما ذكر مسح الرأس ذكر مسح الاذنين واما وذلك ان الاذنين من الرأس فيكون حكمهم المسخ كما ان حكم الرأس المسح وليس حكمهما الغسل
19:21لانهما لا يعتبران من الوجه فيغفلان وانما من الرأس فيمسحان وقد ارى ان النسائي في هذا حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو في بيان صفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام مر
19:36مرة اي ان كل عضو من اعضاء الوضوء يغسله مرة واحدة وقد عرفنا فيما مضى ان السنة جاءت بالغسل مرة مرة واثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا وبالتفاوت بان يكون مرة ومرتين او ثنتين وثلاث
19:57كل هذا جاءت به سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وحديث ابن عباس يدل على الغسل للاعضاء بالوضوء مرة مرة وقد حكى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وضوء كيفية وضوء النبي عليه الصلاة والسلام وانه
20:17اه اه تمضمض واستنشق وغسل وجهه مرة وغسل يديه مرة مرة مرة وغسل ومسح رأسه مع الاذنين مرة وذكر ان عبد العزيز ابن محمد قال اه اخبرني من سمع محمد ابن عجلان
20:39انه قال بعد ذلك ثم غسل رجليه لان الرواية التي ذكرها ليس فيها ذكر غسل الرجلين ولكنه اتى او اشار الى طريق اخرى فيها الاشارة الى غسل الرجلين اه تبعا لاعضاء الوضوء
21:02المقصود والمقصود من ايراد الحديث هنا ان ان ابن عباس آآ توضأ ومسح رأسه مع الاذنين اسباب اللفظ في الاخر ومسح رأسه واذنيه ومسح برأسه واذنيه مرة ومسح برأسه واذنيه فعطف الاذنين على الرأس
21:32وجعل حكمهما المس كما ان حكم الرأس المسح وان ذلك مرة وهذا مبني على هذه الصفة التي هي اه حصول الفعل مرة مرة وقد سبق ان مر الحديث من بعض الطرق
21:54اشهد اشهد اما اسناد الحديث فيقول اخبرنا الهيثم من ايوب الطلقاني والهيثم بن ايوب الطلقاني هذا الذي هو شيخ النسائي آآ ثقة اه انفرد النسائي باخراج حديثه انفرد النسائي باخراج حنيفة لم يخرج له من اصحاب الكتب الا النسائي. وفي طبعه
22:25طبعا التخريب المصرية ذكر فيها بعد رمز الشين رمز خاء وهي خطأ لان البخاري لم يخرج له ولم يخرج له من اصحاب الكتب الا النسائي ثم ايضا هذا على خلاف
22:42يعني مع مع كونه خطأ ايضا ترتيبه خطأ لان الاصل ان الخاتم قبل اثنين اذا كان البخاري خرج له ما يكون ذكر البخاري بعد النسائي وانما يكون ذكر البخاري قبل النسائي وهنا جاء بحرف السين ثم جاء بعدها بحرف
22:59جاء بحرف السين وذكر حرف الخاء هو خطأ لان ابن تيمية لان البخاري ما خرج له فهو خطأ من حيث ذكره وخطأ من حيث موضعه ايضا من حيث الموضع لان البخاري عندما يذكر
23:18اه يذكر مقدما على غيره يذكر الرمز له مقدما على غيره. وقد جاء في هذه الطبعة ذكر الرمز له مؤخرا وذكر وذكر انه من رجاله خطأ اصول الترتيب ايضا هو ايضا خطأ. لان لانه لو كان
23:41الواقع انه خرجنا لكان من حق الخاء ان تكون قبل السين لا بعدها. عن عبد العزيز بن محمد وطالقان هذا يأتي اتى لاول مرة ما سبق ان مر ذكره فيما مضى
23:56وكذلك شيخه عبد العزيز بن محمد وهو الدراوردي عبد العزيز محمد الدراوردي هذا ايضا يأتي ذكره لاول مرة وهو صدوق خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وهو صدوق خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
24:16لا اظنه قد مر بها. ما مر على كل هو هو صدوق خرج حديثه اصحاب الكتب ولا ادري هل جاء ولا ما جاء عندي شك وبعدين عن زيد ابن اسلم وزيد ابن اسلم هذا سبق ان مر بنا سيد ابن اسلم
24:45آآ هو ثقة من رجال الجماعة واعطى ابن يسار شيخه ثقة من رجال الجماعة وكل منهما سبق ان مر كل منهما سبق ان مر وكذلك ابن عباس رضي الله عنه مر مرارا وتكرارا
25:01وهو وحديثه في الكتب الستة حديثه بالكتب الستة وهو احد الصحابة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والذين جمعهم السيوطي والذين هم سبعة جمعهم السيوطي في بيتين. قال فيهما والمكثرون في رواية الاثر
25:22ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي فان قوله والبحر المقصود ابن عباس البحر ويقال للحبر الوقود به ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني
25:43قال بعض نفس الاذنين مع الرأس وما يستدل به على انهما من الرأس. وقال اخبرنا مجاهد بن موسى قال حدثنا عبدالله ابن قال حدثنا ابن عجلان عن زيد ابن اسلمة عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
26:03توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرق غرفة فمضمض واستنشق. ثم غرق غرفة فغسل وجهه ثم فغرب غرفة فغسل يده اليمنى ثم غرق غرفة فغسل يده اليسرى ثم مسح برأسه وارجليه باطنه
26:23للسباحتين وظاهرهما بابهامين. ثم غرق غربة فغسل رجله اليمنى. ثم غرق غرفة فغسل له اليسرى ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي باب مسح الاذنين وما يستدل به على انهما من الرأس وما يستدل به على انهما من الرأس
26:45يعني فيمسحان استدلوا به على انه من رأسه يعني فيمسحان فيكون فرضهما المسح فيكون فرضهما المسح هذا هو المقصود بكونهما من الرأس. وما من الرأس لكن المقصود هو هل هما حكمهما حكم المسح؟ حكم الرأس فيمسحان او حكم الوجه فيغسلان
27:09المقصود ان حكمه حكم الرأي فهما من الرأس فيمسحان اورد النسائي حديث ابن عباس من طريق اخرى حديث ابن عباس من طريق اخرى وفيه انه مسح رأسه مع اذنيه آآ آآ
27:30جعل السباحتين بداخلهما وابهامه في خارجهم. والابهام في في ظاهرهما يعني انه ان كيفية المسح ان يجعل السبابة او السباحة في داخل الاذن والابهام في خارجها فالسبابة تمسح داخلها والابهام تمسح خارجها
28:00الابهام تمسح خارجها هذا هذه كيفية النفس والدبابة وهي الاصبع التي تلي الابهام وقال لها السبابة ويقال لها السباحة علي السباحة لانه يسبح الله بها ويذكر الله عز وجل بها ويشار الى وحدانية الله عز وجل بها ويقال لها السباحة ويقال لها السبابة
28:26لانه يسب الشيطان بها ولانهم كانوا عندما في الجاهلية عندما يكون هناك استسلام يشيرون بها يشيرون بها يعني سبا او من اجل سب ويقال لها السبابة ويقال لها سباحة ويقال لها المسبحة
28:48لان الله تعالى يسبح بها آآ عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرق غرفة اغمض واستنزف ثم غرق غرفة فغسل وجهه ثم غرف غرفة فغسل يده اليمنى
29:11ثم غرق غرزة فغسل يده اليسرى ثم مسح برأسه وبأذنيه باطنهما في السباحة السباحتين وظاهرهما بادغامين. ثم غرق غربة فغسل رجله اليمنى. ثم غرق غرفة فغسل رجله اليسرى هذه الترجمة التي عقدها النسائي هنا وما يستدل به على انهما من الرأس يعني فيمسحان
29:41واستدل بما حصل من مدحهما فيكون حكمهما حكم الرأس وفيه اشارة الى ما ورد من الحديث وهو حديث الاذنين من رأسه ورد حديث الاذنان من رأس وفيه كلام ولكنه ثابت ولكن للكلام الذي فيه اختار النسائي
30:06ان يستدل على ان الاذنين من رأسه فيمسحان بحديث ابن عباس هذا الذي فيه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم نكحهما مسحهما كما مسح الرأس فيكون حكمهما من حكمهما حكم الرأس فيكون هذا الحديث الصحيح يؤدي ما يؤديه ذلك الحديث الذي
30:33فيه كلام وهو انت وهو ثابت ولذلك الحديث الذي هو الاثنان من رأس هو ثابت ولكن ان النسائي تجنبه واختار هذا الحديث آآ الذي يدل على ما يدل عليه ذلك الحديث
30:50واما اسناد الحديث ويقول النسائي اخبرنا واخبرنا مجاهد بن موسى اخبرنا مجاهد ابن موسى وهو الخورزمي والخورزمي شيخ النسائي ثقة خرج حديثه خرج حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة مسلم واصحاب السنن الاربعة
31:22ايضا عن عبد الله ابن ادريس عبدالله بن ادريس هو الاودي القوفي عبدالله بن ادريس الاودي الكوفي وهو ثقة عابد وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
31:43عن ابن عجلان ابن عجلان هو محمد ابن عجلان الذي سبق ان مر ذكره فيما مضى وهو آآ وهو ممن خرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن وهو صدوق صدوق من الفطرة وهو صدوق
32:08وهو صدوق حرج حديثه البخاري في تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. وسبق ان ذكرت لكم اه عندما مر ذكره فيما مضى انهم ذكروا في ترجمته ان هو حملت به ثلاث سنين او اربع سنين
32:29يعني بقي في بطنها ثلاث سنين او اربع سنين. محمد بن عجلان هذا ان وبقية الاسناد كالذي تقدم زيد ابن اسلم عطاء ابن يسار ابن عباس كالذي تقدم في الحديثين السابقين
32:49لذلك قال اخبرنا خزيفة وعقبة بن عبدالله عن مالك عن زيد ابن اسلمة عن اخاء ابن يسار عن عبدالله الصناديقي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه. واذا استنكر
33:10فرجت الخطايا من انفه. فاذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت اشقار عينيك فاذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت اظفار يديه. فاذا مسح برأسه خرجت
33:30من رأسه حتى تخرج من اذنيه. فاذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحته باظمان رجليه ثم كان مشيه الى المسجد وصلاته نافلة له. عن الصناديحي ان النبي
33:50صلى الله عليه وسلم قال ثم ورد النسائي حديث آآ الصنابحي عبد الله الصنابحي ومقصوده منه آآ بيان مسح الاذنين والاستدلال على انهما من الرأس والاستدلال على انهما من الرأس
34:13وذلك وهو والحديث من احاديث فضائل الاعمال وما حديث الترغيب فيه بيان فضل الوضوء وما يحصل به من حط الخطايا حطت سيئات فانه جاء في هذا الحديث ان الانسان اذا توضأ
34:33فغسل وجهه آآ خرجت الذنوب حتى تخرج من بين اشجار عينيه بمعنى انها تخرج الذنوب من عينيه يعني ما حصل من النظر في عينيه وما الى ذلك فانه آآ تخرج الذنوب
34:57وكذلك اذا غسل يديه يخرج من تحت اظفاره اصابع يديه واذا مسح رأسه خرجت من بين خرجت من اذنيه وهذا مما يدل على ان الاذنين من الرأس. لانه لما ذكر الرأس قال خرجت خرجت خطاياه من اذنيه. يعني معناها ان الاذنين
35:20الرأس وان حكمهما حكم الرأس بالمسجد وهذا هو الذي اراده النسائي بمراد الحديث هنا وان الاذنين من رعد يعني ففرضهما المسح وكذلك اذا غسل رجليه خرجت تخرج الذنوب والخطايا حتى تخرج من اظفار
35:41قدميه ثم يكون مشيه الى المسجد وصلاته نافلة يعني معناها انها كفرت سيئاته وبفعله في الوضوء فيكون مشيه وصلاته نافلة يعني زيادة زيادة في الثواب وزيادة في الاجر عند الله عز وجل. واسناد الحديث يقول النسائي فيه آآ اخبرنا قتيبة
36:08وعتبة ابن عبد الله وقصيبة سبق ان مر ذكره مرارا وهو سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني حديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو احد الثقات الاثبات اما عتبة ابن عبد الله فقد مر في الدرس الفائز
36:27وهو عتبة ابن عبد الله ابن عتبة اليحمدي عتبة ابن عتبة ابن عبد الله ابن عتبة اليحمدي وقد مر ذكره في الدرس الفائت وهو صدوق وخرج حديثه النسائي وحده وهو صدوق
36:44خرج حديثه النسائي وحده عن عن مالك ومالك وامام دار الهجرة الذي مر ذكره مرارا وتكرارا عن زيد ابن اسلم عطاء وكل منهما مر ذكره في الاحاديث الماضية هذا اليوم وقبل هذا اليوم
37:08عطاء ابن يسار يروي عن عبدالله يروي عن عبد الله الصنابعي وعبدالله القنابحي فاختلف فيه بل قال الحافظ ابن حجر في التخريب اختلف في وجوده. يعني وجود شخص باسم عبد الله لان من العلماء من قال انه
37:30موجود وانه صحابي وله صحبة ومنهم من قال انه لا يوجد احد يقال له عبد الله الصنابحي وانما يوجد عبد الرحمن ابن عسيلة القنابحي المخضرم الذي آآ لم يلقى النبي عليه الصلاة والسلام
37:48وقد ذكروا في ترجمته انه جاء انه جاء قادمة الى النبي صلى الله عليه وسلم ولما كان في الجحفة في الطريق جاءه الخبر بان الرسول صلى الله عليه وسلم توفي
38:03ولهذا قال بعض العلماء اظنه الذهبي كاد ان يكون صحابيا قال في ترجمته كاد ان يكون صحابيا ما بينه وبين صحبه الا شيئا يسير. لانه جاء في الطريق للرسول صلى الله عليه وسلم يريد ان يلقاه ولم
38:18ما كان في الجحفة في الطريق جاء الخبر بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يحصل له ذلك الشرف الذي هو شرف صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه كاد ان يكون صحابيا. ليس بينه وبين ان يكون صحابيا الا شيئا يسيرا
38:37ولكن ولكنه ما حصل له ذلك فهو مخضرم وهو من كبار التابعين وهو آآ هذا عبد الرحمن بن عسيلة وحديثه عند اصحاب الكتب اللي هو اما ثم آآ ثم آآ بالمناسبة آآ التنابح
39:02ذكر انه من رجال البخاري وهو ليس من رجال البخاري وانما له ذكر وانما له ذكر في البخاري له ذكر في البخاري و طريقة المجزي ان الرجل عندما يكون له ذكر في البخاري
39:20يرمز له بانه من رجال البخاري وان لم يكن من رواة البخاري وان لم يكن من رواة البخاري آآ اما عبد الله آآ وكنيته الصنابحي اللي هو عبدالرحمن العثيري ابو عبد الله وقالوا ان هذا الذي هو عبد الله
39:41هو ابو عبد الله وانما حصل خطأ فانقلبت اسمه الكلية فصارت اسما وهذا هو المشهور عند العلماء انه آآ ان الصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة وحديثه مرسل وليس بصحابي
40:03وما يضيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم فهو من قبيل مرسل وليس من قبيل المتصل لانه لم يلقى النبي عليه الصلاة والسلام لانه لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم
40:17الشيخ الالباني لما ذكر هذا الحديث في صحيحة الرغيب والترهيب وذكر كلام العلماء في اه عبد الله الصنابحي وانه وان المشهور انه انه عبد الرحمن ابن عثيمه قال وانما اوردته مع كونه مرسل لوجود الشواهد الكثيرة في معناه التي
40:39تدل على ما يدل عليه ذلك الحديث فيكون آآ لشواهده يكون ثابتا لشواهده. اما لو لم يأتي في معناه الا هذا الحديث فانه كما هو معلوم لا يكون ثابتا لوجود الانقطاع فيه. لانه لان الصنابحي آآ آآ
41:02وليس بصحابي فحديثه يكون مرسلا. ومن المعلوم ان الحديث المرسل منقطع ليس بمتأخر الحديث المرسل منقطع ليس لمتصل و والنسائي وابن حجر لما وكذلك لما ترجموا ترجموا لعبدالله الصنابحي ورمزوا لانه بالدال والتين والقاف
41:34لابي داوود والنسائي وابن ماجه يعني الذي جاء ذكره بلفظ عبد الله الصنابحي عندهم هم هؤلاء اما عبدالرحمن بن عثيلة الصنابحي فقد جاء ذكره في الكتب. في كتب الستة. لكن من جاء بلفظ عبد الله الصنابوحي هو في
41:51الكتب في ابي داوود والنسائي وابن ماجة. هذا هو الذي اذا جاء ذكر عبد الله وهو مختلف فيه كما قلت قلت ذلك عن الحجر قال انه اختلف بوجوده فمنهم من قال انا له صحبة وانه صحابي
42:15ومنهم من قال انه هو عبدالرحمن ابن عثيلة. التنامحي كنيته ابو عبد الله فانقلب على بعض الرواد. فقال عبد الله ابو حين فيكون حديثه مرسلا فيكون حديثه مرسلا آآ ثمان
42:38انه في اخر الحديث قال قال قتيبة عن الصنابح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والمقصود من ذكر هذه الجملة هنا ان المسائل شيخ وشيخ عتبة شيخه عتبة سياق الاسناد يبدو انه لا
43:05وليس لقتيبة ثم انه في رواية في في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون على هذا يمكن ان يستدل بهذا الصنيع على ان طريقة اي عندما يروي عن شيخين فيقول اللفظ الثاني منهما
43:23لان الان السياق الاثنين وشيخها الاول اللي هو قتيبة اتى بعد بعد ذكر سياق الحديث بلفظ الثاني آآ ما ما بينه وبينه من من المخالفة والمخالفة يسيرة جدا لان عتبة
43:45اسناده وسياقه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وهذا قال ان النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين كلمة رسول ونبي. الفرق بينهما ان هذا عبر برسول وهذا
43:55تعبر بنبي عتبة ابن عبد الله لما ساق الاثنان قال عن ان رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال واما قتيبة بن سعيد فسياق الاسناد عنده عن الصنابح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا فالفرق بين
44:18اللفظين كلمة رسول ونبي التفاوت بينهما والفرق بينهما هي بكلمة رسول النبي. وسياق عتبة بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا قال هكذا وسياق عتيبة بن سعيد ان النبي
44:36صلى الله عليه وسلم قال كذا هذا هو الفرق بين السياقين وكما قلت انا قلت فيما مضى اننا عرفنا الصلاح البخاري ان انه اذا ذكر حديث عن شيخين فان الحديث للثاني منهما وذلك عرف بالاستقراء من صحيحه. وقلت لكم فيما مضى ان النسائي لا نعرف
44:56ولعله يتبين في المستقبل يعني في في الاحاديث او في كلام النسائي ما قد يشعر بصنيعه او اصطلاحه او طريقه وهذا وهذا الذي في هذا الحديث الذي معنا قد يشعر بهذا الذي اه ذكرته من جهة انه
45:20يعتبر ان السياق الثاني وتكون طريقته مثل طريقة البخاري. طريقته ايضا مثل طريقة البخاري لان الافضل الثاني فان كونه ذكر الحديث على السياق على على لفظ عبد الله عثمان بن عبد الله ثم بعد ذلك ذكر
45:40اللفظ الذي عند شيخ في قصيمه هو الاول يعني معناها ان السياق يكون لساني فهذا يشعر ويدل على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين