المجلس (308) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبدالله ابن مادر القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب الامل
0:21والاجل قال حدثنا ابو بشر بن خلف وابو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يا ابن سفيان ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه حق خطا مربعا وخطا وسط
0:51المربع وخطوطا الى جانب الخط الذي وسط الخط المربع وخطا خارجا من الخط المربع قال اتدرون ما هذا؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال هذا الانسان والاوسط وهذه الخطوط الى جنبه الاعراض تنهشه او تنهش او تنهشه
1:20منكم لمكان فان اصابوا هذا اصابه هذا والحق المربع الاجل المحيط والخط الخارجي الامل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:40وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن ماجة رحمه الله باب الامل والاجل الاجل هو اجل الانسان الذي ينتمي اليه وتنتهي به حياته الدنيوية وتبدأ بعد ذلك حياته الاخروية
1:59فهذا هو الاجل الذي قدر له وكتب في اللوح المحفوظ انه يبلغه فانه لا يتقدم ولا يتأخر عن ذلك الاجل اذا جاء ذلك الاجل فانه يعني ينتهي من هذه الحياة الدنيا ولا يتقدم عن اجله ولا يتأخر
2:21لان الله عز وجل قدر شيئا وله امد محدد فما شاء الله عز وجل فانه يقع كما شاء وكما اراد لا يتقدم على ذلك الاجل ولا يتأخر عنه لا يتقدم عن ذلك الاجل الذي كتب له ولا يتأخر عنه
2:45واما الامل فهو ما يؤمنه الانسان ويرجو ان يصل اليه وان يبلغه يعني من من يعني من من من تحصيل اموالهم او من امتداد حياة وبلوغ يعني اه امد طويل واه يعني لا يعلم
3:10لا يعلم الله لا يعلم الا الله عز وجل الامد الذي يكون فيه موت وما يؤمله اكثر من الاجل اكثر مما يكون فيه الاجل لانه يأمل البقاء ويأمل الحياة هو الانسان له امد ينتهي اليه لا يزيد على ذلك
3:32ولا يتقدم على ذلك ثم ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خط حقا يعني في الارض ويعني جعل حقا مربعا زوايا اربع له زوايا اربع ثم خط من وسط يعني آآ
4:00وسط اه احد هذه العضلات عن اربعة حقا يمتد حتى ينتهي الى الخط المقابل له المعترض ثم يخرج بعد ذلك ويزيد يعني وراء ذلك يعني ليس في الخط الخط مقصورا على المربع وانما المربع
4:20فيها خط هو شيء وراء المربع ممتد يعني بعد المربع من وسطه في المحطة في الخط الوسط خصوصا عن يمين وشمال يعني لهذا الخط الذي في وسط في داخل المربع
4:42الحظ الوسط الذي في داخل المربع يعني وليس في الذي وراءه المربع وليس في الذي وراءه المربع وانما هو في داخل المربع فقال عليه الصلاة والسلام بعد ان حط على الخط وشاهدوه اتدرون ما هذا؟ قلنا الله ورسوله اعلم. قال هذا الخلق الذي في الوسط
5:01الانسان هذا هو الانسان وهذه الخطوط التي على اليمين والشمال هذه الاعراض يعني الاشياء التي تعرض للانسان يعني ما شاء الله عز وجل ان ان الاجل يكون به يعني بسبب من اسباب من امراض او امور تعرض له
5:25انه ينتهي عند ذلك الحد الذي شاء الله عز وجل ان يموت فيه وان اخطأه هذا ادركه هذا ولكنه لا يخرج عن عن ما بداخل المربع لان الاجل كله في داخل المربع
5:45وما كان خارجا عن المربع ممتدا يعني بامتداد آآ ذلك الامتداد الى الخط الذي فوق الانسان وليس فيه خطوط يمين وشمال هذا هو الامل لانه يؤمل اشياء فوق اجله والاجل الذي هو المحيط به يعني هذا الخطور مربع المحيط به هذا هو الاجل. الذي لا يتعداه ولا يتجاوز
6:13وقد يعني تطول به الحياة فيصل الى نهاية المربع وقد ينتهي قبل ذلك فيكون في اه هذه الاعراض التي هي في وسط المربع ينتهي اجله عندها ولكن ما وراء المربع الذي ليس فيه
6:36هذا هو العلمان الذي يؤمله وهو خارج عن اجله. لانه يؤمل امالا بعيدة. يؤمل امالا طويلا. ولكنه لا يصل اليها وينتهي دونها عند ما يبلغ يبلغ الاجل فانه يموت وامله باق يعني
6:56عمله اكثر مما مما اه يكون في حدود اجله وقال عليه الصلاة والسلام ان هذا المربع وهذا الخط الذي وسطه الذي في وسطه الانسان ايوا وما كان عن يمينه وشمال من الخطوط هذه اعراض ان اصابه اذى ان ان اخطأه هذا ادركه هذا
7:20وان المربع عندنا هو الاجل الذي هو في داخله لا يتجاوزه ولا يخرج عنه فما وراء الخط المربع من امتداد ذلك للحق الذي هو الانسان خارجا عن المربع وليس بخطوط فهذا هو الامان
7:40الذي يأمله الانسان ولا يدركه يؤمل امانا طويلة ولكنه لا يدركها ولا يبلغها. يؤمل ان يحصن من العمر ما يحصل ولا يحصله ويأمل يعني ان تقول به الحياة وتنتهي الحياة دون ان يبلغ ذلك الذي يهمله يؤمل ان يحصل اموالا ويموت
8:03دون ان يحصلها فهو ينشأ على حب حب على الامل وعلى المال على الامل وعلى المال ولا يحصل الا ما قدر الله عز وجل له. وهذا الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم
8:21وهذا من ايضاح المعاني بما هو مشاهد ومعاين بالتمثيل. لانه مثل لها بهذه الخطوط تقريبا للاذهان وبيانا ان هذا هذا المربع هو تفسيره وتوظيحه توضيح وتسيير لهذه المعاني التي آآ هي آآ الانسان واعراره واجله وامله
8:51قال فددنا وهذا ذكره العلماء ذكر رسم هذا الخط ذكر رسم هذا المربع في وكذلك النووي في رياض الصالحين فيعني يذكرون الرسل على هذه الهيئة التي التي جاءت في على الهيئة التي ذكرت
9:17قال حدثنا ابو بكر ابن خلف هو رواه البخاري تعليقا وابو داوود وابن ماجة وابو بكر الصنادي الباهلي وداود ابن ماجة عن ابي زعيم عن سفيان بن سعيد الثوري اصحاب الكتب عن ابيه
9:42عن ابيه سفيان بن سعيد بن سعيد بن مسوق وهو ها؟ نعم. عن ابي يحيى انظر الى ابا داود بالقدر. نعم. عن عبد الله ابن مسعود. عبد الله ابن مسعود الهوجدي رضي الله عنه. اخرج له اصحاب الكتب
10:11قال حدثنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا النظر ابن الحوميل قال حماد ابن سلمة عن عبد الله ابن ابي بكر انه قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذا ابن ادم
10:29وهذا اجله عند قفاه وبسط يده امامه ثم قال وثم امله. ثم ذكر هذا الحديث قال هذا الانسان وهذا اجله عند قفاه ويعني وهذا اجله عند قضاء وهذا اجله وبسط يده امامه وبسط يده امامه وقال وثم امله وثم امله
10:59يعني هذا شبيها بالرسم الذي جاء في الحديث السابق لان لان الاجل يعني في حدود الانسان وآآ يعني واما الامل فانه شيء امام الانسان شيء امام الانسان والرسم الذي آآ ذكر في الحديث السابق الانسان يعني ينتهي عند الاجل داخل داخل الخط المربع
11:26وما وراء الخط المربع هذا هو الامل الذي يؤمله ولا يبلغه. وهنا قال ان انه قال هذا الانسان وهذا وهذا اجله وهذا اجله ووضع يده وهذا وضع يده عند قفاه وهذا امله
11:46وهذا؟ قال وهذا اجله عند قفا. هم. وبسط يده امامه. ثم بسط امامه يعني امام الانسان يعني من وراء وقال هذا امله يعني انه شيء زائد عن يعني عن عن الانسان وعن ما يقابل الانسان مثل مثل الخط الزايد عن المربع
12:10الذي هو الامل في الحديث السابق. قال من زدنا اسحاق ابن منصور هو الفوز ثقة اخرج اصحاب الكتب الا ابا داوود. عن النظر ابن شبير اخرجه اخرجه البخاري اصحاب السنة عن عبدالله بن ابي بكر
12:30وهو الفطرة يعني وهو جده يروي عن جده خادم رسول الله عليه الصلاة والسلام واحد وسبعة اكثرين من حديثه اه من عباد الله هم عبد الله عبد الله ابن ابي بكر هو عبيد الله ولا عبد الله؟ عبد الله
12:56لنجعلها يا اخي ما ادري يعني هل يعني عبود الله بن ابي بكر علاش عن جده انس اذا كان المسلمين ايه يعني انا شفت كلها فيها عويد نعم هذا اقرب لانه يروي عن جده
13:41فانا فان لم اجد هذا الحديث لكنه قال عبد الله بن ابي بكر محمد بن عوف وهو يروي عن لكن الاسلام ما لاحظ عليه ها من افضل في هذا الحديث من الرواة عن انس من هو عبد الله؟ ابن ابي بكر
14:06حديث ايه اللهم حفظنا ابو مروان محمد ابن عثمان العثماني قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
14:28انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلب الشيخ شاب في حب اثنتين في حب الحياة وكثرة المال. هذا الحديث عن ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام قلب الشيخ شاب
14:47يعني يشيب الانسان وقلبه لم يشد لانه يعني يحب المال ويحب الحياة آآ يعني يفرض الانسان وقلبه لا يحرم بمعنى انه يؤمل اشياء يعني آآ كأنه بالشباب ولهذا يعني يعني يريد هذا ويريد هذا مع شيخوخته وكبره وتقدمه في السن فانه
15:22يعني جسده فان قلبه شاب على هاتين الخصلتين وهما محبة المال ومحبة الحياة وطول الامل ولهذا يقول الشاعر الشيء بكره وكره ان افارقه اعجب لشيء على البغضاء محبوبي الشيب اذا نظر الى الشباب يعني ليس المرغوب
15:51اذا نظر للصلاة وما تقدم ولكن اذا نظر للموت الذي وراءه صار مرغوبا اذا نظر للموت الذي وراءه صار مرغوبا فهو اذا نظر الى الماضي والى الشباب لا يصير مرغوبا ولكن اذا نظر للحياد للموت الذي وراءه
16:11يعني اذا نظر يعني هذا يكون يكون يعني لا يريده يعني يعني يريد يعني يريد ان يكون يعني اه يريد الشباب ولكن لا يريد الموت فهو اذا نظر اليه فيما مضى صار له حال واذا نظر اليه في المستقبل يكون له شيء وكرها
16:36الشيب كرها اذا نظر للشباب وكره ان يفارقه يعني يكره الموت الذي يجي وراءه يفرض الانسان وقلبه شاب على محبة هاتين الخصلتين وهما طول الحياة التي هي الامل وكذلك كثرة المال
16:58والحصول على المال ومحبة المال او الفتنة بالمال ووحدتنا ابو مروان محمد بن عثمان العثماني علي ابن مات عن عبد العزيز ابن ابي هادي اصحاب الكتب؟ عن علاء ابن عبد الرحمن
17:18حديثه مخالف يجوز القراءة عن ابيه وهو عن ابي هريرة رضي الله عن عبد الرحمن بن سحر الدوسري اكثر الصحابة حديثا قال حدثنا بشر بن معاذ الضرير قال حدثنا ابو ابو عوانة عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
17:47صلى الله عليه وسلم يهرب ابن ادم ويشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر ثم ذكر هذا الحديث هو بمعنى الحديث السابق يحرم ابن ادم ويحب منه خصلتان
18:03ابن ادم يعني يبلغ في الفراغ وتتقدم به السن ولكنه يكون شديد الرغبة في المال وفي الحياة عمر وطول العمر فهو يؤمل ان يعيش ويؤمن ان يحصل الدنيا وما ولا يحصل الا ما قدر الله له. ولا يحصل الا ما قدر الله له وما كتب له
18:31هذا الحديث مثل مثل الذي قبله يعني ان ان ان جسده قد شاق وقلبه شاب. يعني يؤمل في الحياة قال حدثنا بشبه معاذ الضليل الصدوق رواه الترمذي والنساء ابن ماجة عن ابي عوانة وفي الوظاح ابن عبد الله الي يشكر
19:00احد اصحاب الكتب القتادة الذي عمل سدوس البصر اخرج اصحاب الكتب ان يجمعث رضي الله عنه خادم الرسول صلى الله عليه وسلم واحد وسبعة اثنين ويحدثنا ابو مروان العثماني قال حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم عن العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
19:24ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو ان لابن ادم واديين من مال لاحب ان يكون معهما ولا يملأ نفسه الا التراب ويتوب الله على من تاب. ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
19:45آآ من مال لو ان لابن ادم هو جنين من مال لتمنى ان يكون لهما ثالث ولا يملأ نفس ابن ادم الا التراب ويتوب الله على ما تاب يعني هذا يتعلق باحد الخصلتين
20:02اللذين يحرصوا عليهما الانسان وهما الحياة وهذا يتعلق بالمال والحرص عليه او ان الانسان لو اعطي واديين من المال يعني فيه كثيرا وشيء متكررا ليس واديا واحدا وانما واديان اذا طلب او يتمنى ان يحصل له ذلك
20:27وكذلك اذا حصل ثالث يعني يبحث عن رابع وهكذا لانه يرغب يرغب في المال ويحصل المال ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب ولا يملى الجوف ابن ادم الا التراب يعني
20:44يعني لعل المراد بذلك انه اذا نام فان التراب هو الذي يملأ جوفه وهو الذي يعني يصل الى جوفه يعني ويتوب الله على ما تاب. فيتوب الله على ما تاب من من من الاشياء التي الذنوب التي تنشأ عن
21:02وعلى الحرص على المال او عن تصرف المال واخذ المال يعني غافل داخلا عليه وخارجا منه وان يحدثنا ابو مروان العثماني عن عبد العزيز بن حازم عن علاء بن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة. هذا لسان مرة كله
21:26قال حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثني عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعمار امتي ما بين الستين الى السبعين واقلهم من يجوز ذلك
21:46ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعمار امتي ما بين ستين الى السبعين واقلهم من يجوز ذلك يعني ان هذا هو الغالب
21:59والذي يتجاوز ذلك قليل بالنسبة لمن ينتهي عند هذا السن او قبل هذا السن لكن يعني هذا هذا السن الذي هو بين الستين الى سبيل هذا هو الغالب ان من بلغه ينتهي عند اهل الحد ومن
22:17وقليل من يتجاوز ذلك وقليل من يتجاوز ذلك وهذا فيه الاشارة الى الى كما مر اعمار هذه الامة يعني ان بلوغها ونهايتها عند هذا المقدار الذي هو من سبعين وان من
22:36في السن يعني يكون قليلا في الناس وانما يعني بالنسبة لمن لم يصل بالنسبة لمن لم يتجاوز اه قليل بالنسبة لمن لم يتجاوز الاكثرية تنتهي عند هذا السن وما دونه. والقلة تكون في من يتجاوز يعني
22:55هذه السن قال حدثنا الحسن بن عرفة الحسن بن عرفة هو صديق اخرج حديثه الترمذي والنسائي في عمل يوم ليلة وابن مالك نعم والحسن ابن عرفة ذكر في ترجمته يكره نزيه في تهريب الكنائس
23:15ان انه انه سمى عشرة من اولاده في اسماء العشرة المبشرين بالجنة سنة عشرة من اولاده في اسماء العشرة المبشرين بالجنة وهذا يدل على ما كان عليه السلف من محبة الصحابة
23:32ومحبتي اه اه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة العشرة المفضلين فيهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي صالحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن وابو عبيدة ابن الجراح رضي الله تعالى عنهم وارضاهم
23:51وكذلك مثله آآ ابن دقيق العيد كان وكانت وفاته في اوائل القرن الثامن يعني يسمى عشرة من اولاده باسماء العشرة المبشرين بالجنة عشرة من اولاده في اثناء العشرة المرسلين في الجنة ذكر ذلك اه ابن شاكر في اه في في اه في ما فات وفيات الاعيان
24:18موات الوفيات اللي بنصلي كم؟ وفيات العائلة اللي بنصلي كم؟ وهذا ذيل عليه او عقب عليه. والذي هو اسمه فوات الوفيات يعني ما ذات الوفيات ذكر ترجمته وذكر فيه ان انه سمى عشرة من اولاده في اصنام العشرة في الجنة
24:43نائب واحد شاكر كذا فلان جاء كذا اسمه مشاكل كذا فواتير هو بيزاكر عن عبدالرحمن بن محمد المحاربي. وهو لا بأس به اي بمعنى صدوره عن محمد بن عوف وهو صديق حجره اصحاب الكتب؟ عن ابي سلمة وابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
25:20وفي احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم لان ستة منهم متفق على انهم من الفقهاء السبعة وواحد فيه ثلاث اقوال منهم من جعل سابع ابا ابو سلمة هذا ومنهم من جعله سالم ابن عبد الله ابن عمر ومنهم من جعله ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حازم ابن هشام
25:45وقد ذكرهم ابن القيم في اول كتاب الاعلام الواقعين فانه ذكر الفقهاء من الصحابة في البلدان والفقهاء من التابعين في البلدان ولما جاء للمدينة ذكر ان فيفا في عصر التابعين سبعة
26:02من الفقهاء يطلق عليهم لقب الفقهاء السبعة وذكر السابع منهم ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حزم ابن واورد بيتين من الشعر الثاني منهما مشتمل على الاسماء السبعة الثاني من البيتين مشتبه على الاسماء السبعة
26:23وهذا البيتان قوله قول الشاعر آآ آآ اذا قيل اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجا وقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجا
26:43قل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خالد. عبيد الله بن عبدالله بن عيسى بن مسعود عروة بن الزبير العوام وقاسم محمد اذا ذكر اه سعيد المسيب اه ابو بكر بن عبد الرحمن بن هشام
27:00آآ خارج المسجد ابن ثابت اه باليسار وسيلان ابن يسار وهذا اللقب مكون من كلمتين يغني عن ذكر هؤلاء السبعة باسمائهم ونسبهم ولهذا يأتي في كتب في في مسائل الفقه
27:24اذا كان مثلا ما اتفق فيها الفقهاء السبعة يقول وقال بها الفقهاء سبعة عروض التجارة فانه لما جاءوا عند اهل المسألة قالوا وقال بين الفقهاء السبعة يعني ان الفقهاء السبعة يعني قالوا بوجوب الزكاة في عروض التجارة
27:43و اه فكلمتان تغني عن آآ سرد آآ افنى سبعة مع مع اسماء ابائهم يغني عنها كلمة القرآن التي تصطلح عليها عن ابي هريرة هذا وصلنا اليك فواتير محمد بن شاكر
28:07من احمد القطبي. نعم سبع مئة واربعة وستين سبع مئة واربعة وستين ستين قبل العيد اظنه توفي سبع مئة وخمسين ايه قال رحمه الله تعالى باب المداومة على العمل قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو الاحوص عن ابي اسحاق عن ابي سلمة عن ام سلمة رضي الله عنها انها قالت
28:39والذي ذهب بنفسه صلى الله عليه وسلم ما مات حتى كان عده صلاته وهو جالس. وكان احب الاعمال اليه الصالح الذي يدوم عليه العبد وان كان يسيرا ثم ذكر المداومة على العمل
29:00هذا المقصود بها ترجمة في المداومة على العمل المستحب اما الواجب فهذا لا بد منه وليس الانسان خيار فيه بل كل مسلم يجب عليه ان يأتي بما هو واجب عليه من الاعمال
29:19ولكن التفاوت بالقلة والكثرة انما هو بالنوافل التي هي وراء الفرائض اجازي الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من الصلاة عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه
29:37يعني ان الكثرة من العمل والقلة من العمل انما هي بالنوافل. ليست في الفرائض الفرائض ثابتة مستقرة. يلزم كل انسان كل انسان يجب عليه ان يأتي بالفرائض ولا يعني يتهاون
29:59للفرائض بالانشغال بالنوافل فيتهاون عن الفرائض بالاشتغال بالنوافل كما قال الحافظ بن حجر نقل في فتح الباري عن بعض العلماء ولم يسمه قال قال بعض الاكابر من اشتغل بالفرظ عن النفل فهو معذور
30:21ومن اشتغل بالنفل عن الفرض فهو مغرور منشغلة بالنفل عن الفرض فهو مغرور. يكون الانسان يتشاغل في امر مستحب ثم يفوت امرا واجبا لو ان انسانا يعني يعني يسهر في الليل لذلك ويشتغل بالعلم ولكنه يعني اذا جاء الفجر نام وتأخر
30:44وفي نومه سيكون اشتغل بنفل عن فرض شرد هنا نفل عن فرق. يعني شغل بفرظ بنفل ترتب عليه اه تقصيره بفرط او يعني عدم الالتزام به بالفرظ بالفرظ الذي فرض الله عليه. فالنوافل هي ميدان العمل
31:07الذي فيه التنافس وفيه الاكثار وفيه الاقلال والرسول عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث وغيره يعني يقول ان احب الى الله عز وجل من العمل نادى وما عليه صاحبه ان قل
31:23ما داوم عليه صاحبه وان كان قليلا هذا هو الاحب الى الله لان العمل الكثير الذي قد ينشط له في بعض الاحيان هو يريد ان يستمر عليه ثم يترك قد يترك نهائيا
31:42وقد يعني ينشأ يعني يفعل في بعض الاحيان ويترك ما يوافيه الاجل وهو في حال الترك لكنه اذا كان مستمرا على عمل صالح ولو كان قليلا من النوافل فانه اي وقت يأتيه الموت وهو على عمل صالح
32:01لان لانه كما يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه. قليل تداوم عليه خير من آآ المداومة على العمل كما قلت هي في النوافل. هذه هي التي فيها المداومة. واما يعني والحث عن المداومة على العمل
32:25وان كان قليلا اما الفرائض فانها لازمة ولا يقال ان ان لسانه فيها بل هو متعين عليه لاحد في ذلك عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت والذي والذي قبضه ذهب من المسجد
32:48هو الذي ذهب بنفسه والذي ذهب بنفسه صلى الله عليه وسلم يعني هو الذي توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف بالله الذي ذهب بنفس الرسول صلى الله عليه وسلم
32:58هذا نجوس والذي نفسي بيده هو الذي نفسي بيده قال هنا والذي ذهب بنفسه يعني بنفس الرسول صلى الله عليه وسلم ما مات حتى يعني يصلي جالسا صلاته وهو جالس يعني في النوافل يعني في النوافل يعني في البيت يعني كان يصلي جالسا على
33:19عليه الصلاة والسلام آآ احب الاعمال اليه العمل الصالح الذي يدوم عليه العبد وان كان الاحب اليه العمل الصالح الذي يدوم عليه العبد يعني من النوافل وجاء في بعض الاحاديث احب العمل الى الله ادومه وان صلى. احاديث صحيحة احب العمل الى الله
33:44وما هو ان قلى او ما دام عليه صاحبه وان قل نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. من ابي الاحوط؟ اصحاب الكتب. عن ابي ابي حق من اهل الشام وعمرو بن عبد الله العمداني الشفيعي اخذ اصحاب الكتب
34:09الامة من سلمة عن ابي سلمة عن ام سلمة عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف الذي مر بنا عن ام سلمة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها عند بنت ابي امية اخرج حديثا عن اصحاب
34:24قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كانت عندي امرأة فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال
34:40من هذه؟ قلت فلانة لا تنام تذكر من صلاحها. فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل الله حتى تملوا. قالت وكان احب الدين اليه الذي يدوم عليه
35:00صاحبه الملك راه هذه العيال عايشة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة فقالوا من هذه فقالت فلانة وذكرت شيئا من من صلاتها وعبادتها وانها لا تنام
35:15يعني تنام الليل يعني منها تصلي الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى ما ينبغي ان يكون عليه الانسان وهو ان ان الانسان لا يكلف نفسه من العمل ما لا يطيق بحيث انه آآ يعني يحصل منه
35:32او يحصل منه اه يعني ترك بسبب اه بسبب اه كثرة العمل فانه قد يحصل تقصير في ذلك قال من؟ قال من ها ايش عليكم بما تطيقون. عليكم بما تطيقون. يعني الشيء الذي يطيقه الانسان يأتي به بسهولة ولا يشق عليه
36:01يقصر فيه او يعني يفكر في تركه يعني يفكر بشيء قليل يأتي بشيء قليل يداوم عليه ابدا يعني كون انسان يلازم صيام ثلاثة ايام من كل شهر. يستمر عليها باستمرار هذا قليل يداوم عليه الانسان
36:19نفيسة قد يصوم اياما كثيرة ثم بعد ذلك يفجر فيحصل منه الترك لكنه اذا داوم على قليل ولو كان كثيرا فان هذا هو الذي يكون الانسان على صلة بالله مستمرة
36:36وآآ واذا وافقه الاجل هو فيه وهو على عبادة وهو ملازم لعبادة تطوعا وتقربا الى الله عز وجل زيادة على ما يأتي به من الفرائض. عليكم عليكم من العمل. عليكم بما تطيقون
36:58عليكم بما تطيقون يعني الزموا عليكم اثم فعل بمعنى الزموا عليكم اسم فعل بمعنى الزموا يعني الزموا من العمل ما تطيقون والتزموا بما تطيقون ولا تقدموا على شيء كثير تملون منه وتتركونه. قال
37:19ان الله لا يمل حتى تمل ان لا يمل فان الله لا يمل حتى تملوا نشر يعني هذا الحديث هذا المعنى من اللفظ من الحديث كما قال البغوي في شرح السنة ان الله ليمل واما ذا الحكم
37:35يعني وان حصل منكم الملل فانه لا يمل انتم تمنون وهو لا يمل ويعني ومعنى ذلك ان الله لا يمل حتى ان تملوا ولا يملوا ان الله لا يمل حتى ان تملوا فانه لا يمل
37:54يعني الا يكون المعنى بهذا كما قال السنة انه لو حصل منكم البلل فان الله عز وجل لا يمل مش عارف قال وكان احب الدين اليه الذي يدوم عليه صاحبه. فكان احب الدين
38:15الذي يدومها لصاحبه احب الدين اليه الذي يدوم عليه صاحبه مثل الذي قبله. يعني المداومة على العمل الصالح. يعني ولو كان قليلا نعم قال اهدنا ابو بكر ابي شيبة عن ابي اسامة
38:34محمد ابن هشيمة عن هشام ابن عروة انفقه عن ابيه روى ابن الزبير ابن عوام ثقة فقيه عن عائشة رضي الله عنها وارضاها صديقة بنت الصديق وهي من السبعة الذين عرفوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:55مه يعني من يعني اه يعني معناها اه على نهجكم او يعني على ارفقوا بانفسكم يعني يعني لا لا تقدموا على عمل يشق عليكم او يفطر عليكم فتملون منه اللغوي
39:16يعني على هذا شرف ليس ليس من صفات وبعض العلماء يقول انه يعني من الصفات ولكن كما يليق بالله عز وجل لكن الكلام البغوي هذا يعني الذي بقول يعني وان بذلتم او حتى ان تملوا لا يملوا حتى ان تملوا فانه لا يمل فيكون
39:37من حيث النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا الفضل ابن ذكين عن سفيان عن الجريري عن ابي عثمان عن حوظات الكاتب التميمي
39:53سيدي رضي الله عنه انه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى فكأن رأي العين وقمت الى اهلي وولدي فضحكت ولعبت قال فذكرت الذي كنا فيه فخرجت فلقيت
40:13ابا بكر رضي الله عنه فقلت نافقت نافقت. فقال ابو بكر انا لنفعله فذهب حنظلة فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا حنظلة لو كنتم كما تقولون عندي فصافحتكم الملائكة
40:33على فرشكم او على طرقكم يا حنظلة ساعة وساعة الملكة رايحية عن حنظلة رضي الله تعالى عنه انه قال كنا نكون عند النبي صلى الله عليه وسلم فيعني اذكر الجنة والنار كأنها رأي عين. يعني كان من شاهد الجنة وكان نشاهد النار
40:56سيكون عندهم الرجاء والخوف. الرجاء لتفسير الجنة وحصول الجنة والخوف من النار. يعني ترق قلوبهم وتلين افئدتهم. وآآ يعني آآ يكونون على رجاء وخوف من الله عز وجل فاذا ذهبوا الى بيوتهم حصل يعني ملاعبة الاولاد والاهل
41:22ولم يحصل ذلك الذي كان كانت عليه لم يحصل لهم ذلك الذي كانت عليه قلوبهم لما كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم فظن ان هذا العمل منه انه نفاق
41:36هو انه كان على حالة عند الرسول صلى الله عليه وسلم على حالة حسنة فيها خوف ورجاء وفيها رقة القلب ولينه ثم اذا جاء في البيت يعني واتصل بالاهل والاولاد آآ غفل عن ذلك الشيء الذي كان عليه
41:59عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج ولقي ابو بكر وقال نافقت يعني كنا عند الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا واذا جئنا البيت صرنا كذا وكذا يعني صرنا على حالة غير الحالة التي كنا عليها
42:16رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر كلنا يفعل ذلك يعني هذا شأننا هذا هو شأننا يعني ليس هذا امر يقصر بل هذا آآ شأن غيرك من الناس
42:30فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له يعني هذا الذي آآ جاء في ذهنه والذي انفضح في ذهنه هو الذي خشي ان يكون عليه فيه مضرة فقال لو انكم تقولون عندي على الهيئة تكونون على الهيئة التي تكونون فيها عندي يعني باستمرار وصافحتكم الملائكة على فرشكم
42:52في اسواقكم وفي طرقكم يعني معناه انهم يعني يصيرون يعني آآ يعني مثل الملائكة الذين هم دائما في عبادة هو ليس عندهم يعني شهوات وليس عندهم الا العبادة ليس عندهم الا العبادة لعبادة الله عز وجل وان يشرعوها لطاعته
43:13يعني فهم دائما وابدا في عباد الله عز وجل اه ولكن ساعة وساعة. يعني كون الانسان يكون دائما يعني على هذا الوصف وعلى هذه الهيئة. يعني ان ذلك لا يعتبر من لم يلتزمه يعني يكون نفاقا منافقا ولكن يعني يكون
43:41لها شيئا من شيئا يعني من هذا الذي يحصل من المداعبة للاهل والاولاد فان ذلك صائغ ولا بأس به ولا يعتبر صاحبه منافقا ولا يعتبر صاحبه مذموما نعم اذا كان يعني انشغاله او يعني الكثير
44:01كله يضيع باللعب وما الى ذلك هذا ليس بجيد. حتى وان كان انسان في البيت يكون عنده جد. كما يكون عنده في بعض الاحيان من يعني من من من هو سائغ من التراويح ان يسلم لكن لا يكون شأنه كله آآ ان يكون
44:21يعني على هذا القبيل قد يكون عنده شيء من الجد في بيته كما يكون عنده هذا الشيء الذي آآ فيه تنفيس على النفس وترويح لها قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن الفضل ابن ذكين. الفضل ابن دكين هو ابو نعيم
44:38وهو يأتي احيانا بكليته واحيانا باسمه عن سفيان هو ثوري ثقة في اصحاب الكتب عن الجويري وهو سعيد ابن الياس الجريري عن ابي عثمان وهو النثري رضي الله عنه اخذ له مسلم الترمذي
45:04قال حدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم. قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا عبد الرحمن الاعرج. قال سمعت اباه هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكلفوا من العمل ما تطيقون فان خير العمل
45:27وان قل. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليك ليكون من العمل ما تطيقون يعني تحملوا من العمل ما تطيقوه يعني ولا تشقوا على انفسكم بشيء يعني يشق عليكم ويثقل عليكم حتى بذلك سببا في التقصير وشدد في الترك ما
45:49الشيء الذي يطيقه الانسان يعني يقدر على الاستمرار عليه هذا هو الذي ينبغي ان يكون عليه الانسان من اعمال ما تطيقون فان العمل فان خير العمل ادومه وان قل. فان خير العمل ادومه وان قل
46:07يعني هذا الحديث في اسناد ابن لهيعة وفيه ضعف ولكن آآ كل من الجملتين يعني لها شواهد يعني هذه الشواهد يعني يكون الانسان يعني يعمل عليكم باعمال ما تطيقون وان الله وان احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه كل الادلة
46:30التي راحت هي التي مضت هي شاهدة لهاتين الجملتين. فوجود ابن لهيئة في هذا الاسناد يعني لا يؤثر لان له شواهد آآ دالة على كل من الجملتين اللتين اشتمل عليهما هذا الحديث
46:47ونحدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي هو ها عن الوليد ابن مسلم عن ابن لهيعة وعبدالله ابن لهيعة البصري وهو صدوق نعم انا عبدالرحمن الاعرج عن ابي هريرة قال حدثنا عمرو بن رافع قال حدثنا يعقوب بن عبد الله الاشعري عن عيسى ابن جارية عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال
47:22مر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على رجل يصلي على صخرة فاتى ناحية مكة فمكث منيا من صرفه وجد الرجل يصلي على حاله فقام وجمع يديه ثم قال يا ايها الناس عليكم بالقصد ثلاث
47:42فان الله عز وجل لا يمل حتى تملوا ثم ذكر هذا الحديث عن عن جابر ابن عبدالله رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان ذاهب الى مكة يعني وجد رجلا يصلي على صخرة في مكان معين
48:01فيعني ذهب وبعد رجوعه بايام وجده في نفس المكان الذي هو عليه يصلي الرسول عليه الصلاة والسلام قال قال ما يا ايها الناس عليكم بالاصل ثلاثة. قال يا ايها الناس عليكم بالقصد
48:21القصد هو الاعتدال والتوسط في الامور الذي يكون بين طرفي الافراط والتفريط. هذا هو القصد الوسط انواع الاعتدال الذي يكون بما ترك الافراط والتفريط ويقول ابو سليمان الخطاب في البيت في بيت من الشعر ولا تغلو في شيء من الامر واختصر
48:46كلا طرفي قصد الامور ذميمة ولا تغلو في شيء من الامر واقتصد يعني قل وسطا لان الحق وسط بين طرفين طرف تقصير والتفريط وطرف الغلو والافراط والحق وسط بينهما والشيطان يأتي الى الانسان من هذين الطرفين
49:13فان رأى عنده تقصير في العبادة ورغبة في الشهوات ومحبة يعني للملذات جاءه عن طريق الشهوات وعن طريق يعني يزهده في العبادة ويجعله يعني لا يشتغل بها ويشتغل في الملذات وفي المتع وفي الشهوات
49:37التي يعني ينشغل بها عن عن الخير. وان رأى عنده اقداما على العبادة ورغبة في العبادة جاء عن طريق الزيادة فلكونه يتجاوز ويزيد ويغلب وهو يأتي الشيطان عن هذين عن هذين الطرفين
49:58والحق هو حكم بينهم الذي هو الاعتدال بين الافراط والتفريط بين فيقول الشيخ رحمه الله فلا تفرطوا لا تفرطوا وكن وسطا ومثل ما امر الرحمن فاستقمي يعني سقم على ما امر الله من غير اقام ولا بغير. يشير الى قول الله عز وجل فاستقم كما امرت. يعني استقم
50:28والتزم الاستقامة على على الوجه الذي امرت به على الوجه الذي امرت به فلا يكون الانسان مفرطا يعني مقصرا ولا مفرطا متجاوزا الحدود ولكن يكون وسطا بين هذا وهذا القصد قال عليه الصلاة والسلام عليكم بالقصد
50:54عليكم يعني الزموا القصد عليكم اسم الفعل بمعنى الزموا كما انه يأتي بمقابلها اياكم بمعنى احذروا كما في الحديث عليكم بالصدق فانه يأتي الى البر واياكم والكذب فانه يهدي الفجور. عليكم واياكم
51:12وكذلك حديث العظام فعليكم بسنتي واياكم واحيانا في الامور عليكم باسم فعل بمعنى الزموا واياكم اسم فعل بمعنى احذروا كل صلاة عليكم بالقصد يعني الزموا القصد وهو الاعتداء والتوسط في الامور. فان الله لا يمل حتى تملوا
51:34وهذا الحديث في اسناده رجل فيه ضعف ولكن القصد والجملة الثانية كلها موجودة في الاحاديث السابقة. واما القصة فهي جاءت من هذا الطريق هذه القصة جاءت من هذا الطريق آآ يعني يكون آآ القصر فيها ضعف
51:58واما المتن وهو الارشاد الى القاصد فان الانسان يعني عليه من اعمال ما يطيق وانه يعني لا يعني يعمل شيء يعني يجعله يمل بل يكون على هيئة يستطيع ان يستمر عليها دائما وابدا فالجملة الثانية التي هي القصد
52:20فان الله ستمل هذه مرة يعني في الاحاديث السابقة فهي شاهدة لها فلا يؤثر ولكنه يؤثر على القصة التي جاءت ليه وفيه قال هي مصر عدد النصارى فوجد رجل يصلي على حاله فقام فجمع يديه
52:45نعم كذلك فاذا جمع اليه كلها مع بعضها من هو هذا؟ من الذي الان؟ الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم جمع يديه وقال يعني القصد القصر
52:57يدعو بينما جمع يديه كانه يشير الى شيء او يعني يعني ما في شي يعني ما في ذكر دعاء ولكن كان كان الاشارة الى آآ ان يفعل هذا الفعل الذي هو
53:16وليس الذي آآ يكون فيه الميلان قال حدثنا عمرو بن رافع عن يعقوب بن عبدالله الاشعري وهو صدوق وفي الاظهار تعريفا السنن نعم عن عيسى ابن جارية وهو فيه لين
53:34عن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وهو احد السبعة المبشرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى الباب نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
53:54رضي الله عن الحق سبحان الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين قول النبي صلى الله عليه وسلم آآ على ما انتم عليه عندي لقد رفعتكم الملائكة هل معنى ذلك ان الانسان الى القضاء هي العبادة وداوم عليها
54:18اصحاب الملائكة ما ادري هل يعني كل سنة نائما وابدا ولا يقتل لها يعني ما يحصل له يعني شيء من المتعة او شيء من الانس وما الى ذلك ما حديث يعني يسلم يعني
54:36يعني ما احد يسلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خير الناس يعني كان يعني يداعب يعني يعني اصحابه ويداعب الصبيان يعني يمازح الصبيان مثل لما جاء في قصة
54:55هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يعني يكون الانسان يعني آآ على حالة يعني ما يكون في لحظة من اللحظات او يعني شيء قريب من الاوقات ان لا يكون عنده شيئا من الانس والاستئناس
55:10يعني ما ادري عن حصل هذا. يقول الانسان احيانا تكون عنده همة في الاكثار من العبادات فيشتغل عن هذه الهمة ثم يرجع ويسارع الى العمل الذي ينبغي للانسان انه يرتب لنفسه شيء يدوم عليه
55:35من الصلوات ومن الصيام ويداوم على شيء ولو كان قليلا هذا هو الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم الانسان يكون عنده همة ثم بعدين هذي ثم يعود يعني كأنه ما عمل شيئا
55:54وينقطع فهذا لا ينبغي الذي ينبغي هو كون الانسان يرتب نفسه على اساس انه يلتزم بشيء يداوم عليه يعني لا سبب هذا الشيء لا يقصر فيه هو الذي يملك هل للانسان ان يترك شيئا مستحقا خوفا من عدم المداومة
56:23ولكنه يرتب نفسه على انه يعتدي بهذا المصحف ويداوم عليه يعني لا ندري اذا كان اذا يترك الاعمال ولا يقبل من الاعمال لان نفسه يداوم عليه تجاوب عليه ينبغي ان يداوم على السنن الرواتب وان يداوم على يعني آآ مثل آآ صيام كل شهر
56:49وآآ يرتب نفسه على اساس انه ما ينقطع عن شيء لان قليلا ما يؤثر عليه الكثير هو الذي قد يقتل الانسان فيترك وهل من السنة الجلوس في صلاة النافلة لا يقال انه من السنة
57:12وانما من احتاج اليه فانه يجلس ولكن له نصف الاجر كما جاء في الحديث الانسان اذا كان مريضا معذور يصلي وهو جالس ولا يكلف الله نفسا الا وسعها في الفوضى مثل
57:27لكن بالنسبة للنافلة يجوز للانسان ان يصلي النفل وهو جالس وهو قادر على القيام ولكنه نصف الاجر كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما في بلادنا تقويض
57:42لاهل المسجونين الذين قتلوا في السجن من اجل الزهام بالسنة وفي الايجار واذواق اللحية فما حكم هذا التعويض؟ ايش امن في بلادنا تعويض لاهل المسجونين الذين ماتوا في السجن وسجنوا من اجل اتباعهم السنة واعفاء النية. الانسان اذا سجن وكان مظلوما
58:08ويعني سواء مات واعطوا واعطوا شيئا يعني عن عن قيام بهذا الامر الذي ندموا عليه او انه خرج من السجن اه واعطي تعويضا عن سجنه فلا بأس به يعني كونه يعني ظلم ثم بعد ذلك مات وهو مظلوم او خرج من السجن وهو مظلوم
58:40عننا عن العمل وانقطع عن عن النشيد اللي كان عليه قبل ان يسكن ثم اعطيه شيخ في مقابل ذلك له ان يأخذه نعم ما في بأس الاقصى صلى بنا امام
58:59صلاة المغرب صلى بين الركعة الاولى ثم قام واتى بركعة ثانية ثم قام وجاء بركعة ثالثة جهرا ثم قام جاء ركعة رابعة حفظا صلى بنا امام صلاة المغرب يقول ان الركعة ذي
59:27لاني ما قريت فيها الفاتحة عشان كذا لم اعتبرها وصلى الركعة الاولى ثم قام واتى بركعتان ثم قام وجاء بركعتانك جهرا ثم قام جاء بركعة رابعة شراء ثم جلس للتشهد وسلم رأتها في السجدتي هذه صلاة رباعية عندما سألنا قال
59:49الرجعة الثانية التي انا قمت فيها لم اقرأ فيها شيئا ما قرأ شيئا ابدا؟ هكذا يقول فتسقط حينئذ؟ ما قرأ شيء ابدا؟ هكذا يقول اذا كان الامر كذلك فالامر سهل
1:00:05اما ان كان يعني قرأ سرا فذلك لا يؤثر. لان السر يعني ليس لان الجهر ليس واجبا يعني لو يعني ما كنت واجب فلو اصر في جهر او جهر في سره فانه يبدأ من حيث آآ
1:00:25فاذا مثلا دخل في الصلاة فقال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم سرا اما نبدأ فانه يواصل من المكان الذي وقف عليه ولا يستأنف القراءة من جديد وكذلك ايضا لو جفر ونبذة فانه يواصل يأتي بالباقي سرا
1:00:46يأتي بالباقي يعني سرا فاذا كان انه يعني ما حصل منه يعني قراءة الفاتحة وانه الغاها لهذا يعني عمله لان لان قراءة الفاتحة لازمة ولا سيما للامام لان الامام يعني اه اه لابد من كونه يأتي بالفاتحة
1:01:09لان بعض العلماء اللي قالوا يتحمل الامام القراءة عن المأمون يعني آآ معنى ذلك ان الامام وجدت منه الفاتحة فاذا وجد الفاكهة معناها ان الركعة غير صحيحة هل طول الامل مذموم
1:01:31قد يكون الانسان له امال طيبة طلب العلم والدعوة والتعليم لكل ما نوى يقول الامام نوى اذا كان يعني اراد خيرا وفكر في خير ويأمل ان ان يعني يستمر على خير لكن الامل المصاب
1:01:50والعلم عند الله عز وجل يعني الاجل محدود والانسان اذا امل خيرا فهو على خير وان امل شراء فهو ايه هل يؤخذ من الحديث الذي خط فيه ان يؤخذ منه جواز تعليم الفقه كالحج
1:02:12اجمال الرسوم والصور؟ لا ما يجوز لا يجوز يعني اه يفهمون بدون صور لا يجوز استعمالها وكون الناس يصورون هل يفعل كذا وهذا يفعل كذا وهذا يفعل كذا ابدا الناس يعني
1:02:36يفهمون اللغة العربية ويفهمون ما قوتبوا به واما هذا شيئا اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين لهم من غير آآ من غير صور او يتعلق جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت