استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

السيرة النبوية | 41. الجانب المغفول عنه في استقبال الأنصار للنبي ﷺ | محمد إلهامي

0:00السلام عليكم ورحمة الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
0:23اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما اللهم اجعل عملنا كله خالصا لوجهك الكريم ولا تجعل لاحد سواك فيه شيئا يا رب العالمين مرحبا بكم ايها الاحباب طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا
0:39ونسأل الله تبارك وتعالى كما جمعنا على طاعته. ان يجمعنا في جنته ومستقر رحمته ودار كرامته وهذا هو المجلس الحادي والاربعون من مجالس السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة والسلام
0:57ويعني انتهز هذه الفرصة ازجاء التحية الى مؤسسة احياء المؤسسة القائمة على هذا هذه المجالس واخونا الشيخ اسماعيل وقد قضى في اقناعي بهذه المجالس ستة اشهر ولم اكن اجد وقتا
1:19ثم كانت عزمة اه يعني هيأ الله تبارك وتعالى انعقاد هذه المجالس نحسب ان الله طمع بها خيرا كثيرا آآ هذا من من لا يشكر الناس لا يشكر الله هذا من الوفاء للناس
1:37اه يعني انا احث حضراتكم واحث المتابعين على يوتيوب ايضا نتعرف الى هذه المؤسسة والى ثمارها واثارها ونسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلنا جميعا من العاملين لدينه وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم
1:58العبادة في الهرج كهجرة الي العمل للدين في وقت تمكين الدين مفهوم وسهل ويسير لكن العمل للدين في وقت استضعاف الدين واهل الدين المخاطرة وفيه التضحية وفيه البذل ونسأل الله تبارك وتعالى ان يؤلف بين قلوب العاملين لدينه اجمعين
2:27ونبدأ في هذا المجلس من اه المرحلة المدنية المرحلة المدنية التي هي مرحلة الدولة. مرحلة الدولة الاسلامية. المرحلة المكية هي مرحلة الدعوة المرحلة المدنية هي مرحلة الدولة وصحيح انه آآ مرحلة يعني الوصول الى مرحلة الدولة هذا انجاز عظيم
2:56بل هو انجاز فارق انجاز جوهري الدعوة بدون ان تصل الى الدولة تذبل وتضمر وتضمحل وتموت لكن الدعوة حين تصل الى مرحلة الدولة فهي تكتب لنفسها بذلك عمرا اخر الدولة هي مرحلة فارقة في حياة كل دعوة
3:21ولذلك فارق هائل بين دعوة لم تتحول الى دولة فهذه عمرها قصير المؤمنون بها قلة المستجيبون لها قلة وهي مع الزمن تضمحل وتذوب وتتلبس الافكار المسيطرة عليها الافكار التي تعيش في ظلها
3:42اي اي دعوة لم تصل الى دولة هذا وضعها طيب الدعوة التي تصل الى مرحلة الدولة هذه تبدأ مرحلة جديدة. صحيح هي مرحلة جديدة خطوة فارقة ولكنها ايضا تحدي عظيم جدا
3:59يعني صحيح غاية المسلمين ان ينشروا الاسلام وان يعبدوا الناس لله رب العالمين وان يحملوا نور الله تبارك وتعالى للناس لكن مرحلة الدولة هذه الدولة هي من ما لا يتم الواجب الا به
4:16يعني لا يمكن ان تهدي الناس ولا ان تنشر الدعوة الا بدولة. لا يمكن طبعا اعرف ان بعض الناس يقول لا الدعوة وحدها قادرة وكافية. وفي بعض المناطق فتحت بدون
4:32يعني فتحت بالدعوة بدون وصول جيوش المسلمين اليها وده صحيح صحيح يعني اماكن شرق اسيا واماكن متطرفة من العالم الاسلامي فعلا دخلها الاسلام واستقر فيها الاسلام دون ان تصل اليها جيوش الفتح. ولكن
4:49يجب ان تتذكر انه لولا وجود دولة اسلامية قوية ما كان يمكن ان يستجاب للدعاة الدعاة الذين وصلوا الى حيث لم تصل الجيوش كانوا دعاة محملين بقوة الدولة الاسلامية ببريق الحضارة الاسلامية بهيمنة الثقافة الاسلامية
5:13زي ايه مثلا دلوقتي زي السفير الامريكي مسلا السفير الامريكي ده واحد ماشي مش معه سلاح. مش معه جيوش مش معه دبابات لكن ايه الفارق بين السفير الامريكي وبين السفير الفلبيني مثلا
5:32لماذا السفير الامريكي محترم في كل مكان والسفير الفلبيني ولا بتاع كمبوديا ولا يعني مش مش عايز اهين اي حد. انا بس بقول ما الفارق بين سفير وسفير الاستناد الى القوة الى الدولة
5:47علشان كده السفير الامريكي اينما حل في مكان كان محترما غيره لم يكن كذلك فهؤلاء الدعاة الذين فتحوا البلاد التي لم تصلها جيوش الفتح ما كان يمكن لهم ان ينجزوا هذا الانجاز
6:03الا لانهم يستندون الى دولة قوية السقافة غالبة ومهيمنة لانه حتى من اراد به شرا يعرف انه هذا اذا اعتدي عليه فانما تقوم له دولة زي كده المواطن الامريكي في اي بلد من البلاد
6:20او المواطن الانجليزي او المواطن الكندي وراءه دولة لكن المواطنين الاخرين فيجب ان نعرف انه صحيح الدولة حركة او خطوة او مرحلة فاصلة ومهمة في حياة اي دعوة وهي من الواجب الذي
6:43لا يتم الواجب الا به الدولة من الواجب الذي لا يتم واجب البلاغ والبيان والدعوة والرسالة الا به لذلك بقدر ما انه الوصول الى الدولة شيء عظيم بقدر ما انه الحفاظ على الدولة بعد ذلك ايضا
7:04شيء عظيم يعني حقيقة الوصول الى الدولة كان ختام مرحلة لكن اقامة الدولة ايضا بداية مرحلة جديدة وبداية تحديات جديدة وبداية مشكلات جديدة تمام ومن الكلمات الحكيمات لي اليهودي الملعون هنري كسنجر في مذكراته كان يقول
7:29ان تجاوزك ان تجاوزك لاي مشكلة هي بطاقة دخول لمرحلة اعلى من المشاكل وهذا حقيقي ولذلك كانوا يقولون من الصعب ان تصل الى الذروة لكن الاصعب ان وحافظ عليها تمام
7:51لانه الذروة الذروة اما ان يكون بعدها المنحدر واما ان يكون بعدها ذاتها يعني الذي يتمكن من الحفاز على الذروة هذا ثبت موقفه موقعه لكن اذا لم يستطع ان يثبت موقعه
8:11ما الذي يحصل ينحدر الحذر ويبدأ في مرحلة الهبوط. فالان نحن نفتتح المرحلة المدنية المرحلة المدنية التي هي تكونت للمسلمين دولة في المدينة المنورة وبدأت هنا تحديات جديدة من نوع جديد
8:31بمستوى جديد وهي تحديات الدولة طيب سريعا انا ساريد ان اذكركم بالمشكلات التي كنا ذكرناها المشكلات التي كانت في المدينة والتي يواجهها النبي صلى الله عليه وسلم الان ذكرنا انه المدينة كانت
8:50بلد لو عرضناها الان على اي جماعة من المسلمين ومن العاملين للاسلام ومن الحركات الاسلامية كان هيقول ايه الوقت غير مناسب او المكان غير مناسب لان المدينة كان فيها انقسامات هائلة. كان فيها انقسام ديني
9:05كان فيها مسلمين ومشركين ويهود وفيها انقسام اجتماعي بين المهاجرين والانصار وداخل الانصار في انقسام بين الاوس والخزرج وداخل المهاجرين في انقسامات لان المهاجرين لم يكونوا فقط من مكة وانما كانوا
9:27من كل القبائل العربية المدينة تنفيها تحدي سياسي وهو انها خارجة من حرب طاحنة هي حرب بعاث ما زالت اغلب القيادات ولم يتبقى الا قائد واحد من الكبار وهذا القائد الواحد من الكبار كاد ان ينصب
9:46يعني كنا في مراحل التنصيب الرسمي عقدوا له الخرز فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فهدم هذا النظام يبقى لدينا اشكال سياسي نظام قديم او نظام على وشك التشكل يرى ان المسلمين وان النبي صلى الله عليه وسلم قد انتزعوا منهم هذا الملك الذي كاد يصير
10:09اليه كذلك الحالة الاقتصادية حالة بائسة لانه ذكرنا انه الحالة الاقتصادية في المدينة ان اليهود يسيطرون على اقتصاد المدينة بيدهم الاموال والمدينة الان تعرضت لموجة كبيرة من المهاجرين موجة مفاجئة
10:28مهاجرين من كل الاماكن ونحن الان نعيش في عالم نرى فيه كيف تصنعوا مشكلة اللاجئين في البلاد القوية ذات البيانات الضخمة وزات الاجهزة والمؤسسات تمام يعني انت الان طبعا انتم في تركيا كلكم
10:45كلنا مهاجرين يعني نعرف كيف ينظر الاتراك غير المرحبين بالهجرة طبعا طبعا هتكلم انا عن مصر مثلا ومثلما قدم مصريون على تركيا فهناك سوريون وسودانيون ويمنيون قدموا على مصر فايضا نحن نسمع من
11:05اصحاب الهوا المصري والوطنية المصرية ان احنا مش عايزين الجماعة دول آآ انقصوا الاجور وضاعفوا الايجارات وآآ يعني زاحمونا في آآ بيوتنا وطبعا بتبدأ الهوية الوطنية ايه اشتغل المدينة باقتصادها الضعيف الذي يسيطر عليه اليهود هذا جاءتها موجة من اللاجئين
11:29ومع انه اغلب اللاجئين في حياتنا المعاصرة ايادي عاملة جيدة وماهرة زي اخوانا السوريين مثلا دائما ايادي عامرة يعني عاملة وذكية لكن المهاجرين بتوع المدينة دول كان عندهم مشكلة اخرى لانه المدينة ارض زراعة
11:46اصحابها اصحاب زرع لكن المهاجرين اغلبهم تجار يعني لدينا مشكلة مهاجرين ولاجئين ولدينا مشكلة بطالة وطبعا اصلا اقتصاد المدينة كما قلنا خارج من حرب بعاث الطاحنة فطبيعي اقتصاد ما بعد الحروب يكون اقتصاد اصعب
12:07فهذه الاحوال التي يعني اذكرها الان سريعا الخصها كنا ذكرناها بالتفصيل في مجلس ماض هذه الاحوال تزهد اي صاحب فكرة في ان تكون هذه ان تكون هذه المدينة او ان يكون هذا المكان هو المكان المناسب لاقامة دولة
12:27ومع ذلك فنبينا صلى الله عليه وسلم اقام هذه الدولة في المدينة ذكرنا فيما في هذا المجلس الماضي انه طالما وجدت الفرصة وطالما وجد الرجال فلابد من انتهاز هذه الفرصة وادراك اللحظة الفارقة لانه اصلا ما فيش حاجة اسمها مكان مناسب واسمها ازا كان زمان مناسب
12:50الفرصة ان لم تستثمرها وان لم تستغلها ضاعت ادركوا اللحظة الفارقة ونسأل الله ان يفرج عن صاحب هذه الكلمة شيخنا الشيخ حازم ابو اسماعيل. طيب فالقصد يا جماعة الخير انه
13:05هذه المشكلات تدفعنا الى ان ننظر ونتأمل ما اول شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنا امام هذه المشكلات والان نبحث عن الحلول يجب ان نتأمل في الحلول التي بدأ بها النبي صلى الله عليه وسلم الخطوات الاولى التي بدأ بها النبي صلى الله عليه وسلم. طيب
13:35ذكرنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اول ما انتهى من طريق الهجرة نزل في قباء اللي هي منازل عمرو بن عوف بن عمرو بن عوف اول ما فعل في قباء ماذا
13:50بنى المسجد نعم وعلى قول اكثر العلماء ان هذا المسجد اللي هو مسجد قباء هو المسجد الذي مدحه الله تبارك وتعالى بقوله لمسجد اسس على التقوى من اول يوم هذا مسجد قباء
14:13نبينا صلى الله عليه وسلم اول ما نزل هذه وهي كانت يعني على حدود المدينة او تستطيع ان تعتبرها خارج المدينة بنى فيها مسجدا وبنى هذا المسجد فمكث في قباء بضع عشرة ليلة
14:30ثم رحل فكان اول ما صنعه في المدينة ان بناه انا ايه مسجدا ايضا وبعض الروايات تقول بان النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه من قباء الى المدينة ادركته الصلاة
14:48في منازل قوم اسمهم بنو سالم بن عوف في بطن الوادي فبنى مسجدا اذا هذا امر يستحق ان نتوقف عنده طويلا مسألة بناء المسجد ان يكون اول شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم في مراحله الثلاثة امر يجب ان نتوقف عنده طويلا
15:09طيب لكني الان سامحوني سأنتقل من مسألة المسجد بحيس نتكلم في استقبال اهل المدينة اليه ثم اعود الى مسألة المسجد اذا نبينا صلى الله عليه وسلم دخل المدينة ذكرنا في مجلس ماض ان
15:26كان اهل المدينة يرتقبون وصول النبي صلى الله عليه وسلم كل يوم منذ الصباح حتى تشتد عليهم الشمس حتى يشتد حر الظهيرة فينقلبون الى بيوتهم فبينما هم كذلك قد اشتد عليهم حر الظهيرة حتى انقلبوا الى بيوتهم
15:47فكان ان فخرج يهودي فوق سطح يعني القطن هو الحصن او المكان العالي فابصر بالنبي صلى الله عليه وسلم فلم يملك نفسه الا ان قال يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون
16:06جدكم يعني سعدكم يعني حظكم يعني شرفكم الذي تنتظرون فاذا بالناس الذين ذهبوا الى بيوتهم ينخلعون مرة اخرى من البيوت ويهرعون لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم هنا لدينا راوية شاهد عيان
16:26وهو سيدنا انس ابن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم. سيدنا انس كان في جملة الصبيان في ذلك الوقت انتم تعرفون الصبيان حين يكون لدينا حفل او زفاف او عروس او استقبال
16:47فالاطفال يكونون اسياد هذا المشهد فسيدنا انس رضي الله عنه ينقل كيف ان المدينة كانها انخلعت من البيوت وثار الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم حتى صارت يعني العواتق يعني يعني النساء التي لا تخرج من البيوت
17:11يرتقين البيوت. يرتقين اسطح المنازل وينظرن ايهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرنا انه من لم يكن يعرف النبي وابا بكر كان يشتبه عليه ايهما وهذا من تواضع نبينا صلى الله عليه وسلم
17:30انه لم يكن يتميز عن اصحابه اذا دخل عليه الرجل لم يعرفه لم يميزه من اصحابه فكان يقول ايكم محمد صلى الله عليه وسلم. وكان يجلس حيث انتهى به المجلس
17:44يعني لا يجلس في الصدر يعني يعني هذا المجلس هناك صدره الذي اجلس فيه انا. ما كان النبي كذلك عندما كان يجلس حيث انتهى به المجلس وذكرنا ان آآ ابا بكر رضي الله عنه رغم انه اصغر من النبي بعامين الا انه كان اشيب منه
18:03كان قد شابت لحيته وشاب رأسه وبينما كان النبي يعني الرواية تقول وابو بكر شيخ يعرف والنبي شاب لا يعرف مع ان النبي اصغر اكبر من ابي بكر فكان الناس وكان من لا يعرف النبي وابا بكر يسلمون على ابي بكر
18:21حتى جاءت الشمس على النبي صلى الله عليه وسلم فسارع ابو بكر فظلل النبي صلى الله عليه وسلم فعرفوا ان هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم القصد انه سيدنا انس يروي وبعض رواياته في الصحيحين وبعض روايته عند احمد واصحاب السنن
18:40ان الجميع خرجوا بما في ذلك الصبيان وحتى سيدنا انس يقول يعني كنت انظر فلا ارى شيئا صغير كنت انظر فاقول اين محمد وصحبه ثم انظر فلا حتى تسلق بعض الصخور عند بعض الجبال كده زي ايه
18:57يعني الاطفال في القرى ولا شيء لما يتسلقوا النخل يتسلقوا الشجر يتسلق آآ بناء متهدم على النافذة حتى رأى النبي النبي صلى الله عليه وسلم يقول فكأني ارى النبي صلى الله عليه وسلم
19:11وابا بكر رضيفه ورهط بني النجار حوله ومن مسارعة وكذلك كان الناس يقول سيدنا فكان الناس يقولون مرحبا برسول الله اهلا برسول الله قدم محمد صلى الله عليه وسلم يعني ينقل لنا مشهدا من مشاهد الفرحة والابتهاج والسرور بمقدم النبي صلى الله عليه وسلم
19:40طبعا اه سيدنا انس في حديث اخر فيما بعد كان يقول قدم النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة في يوم الاثنين فاضاء منها كل شيء صلى الله عليه وسلم
20:01ومات فيها يوم الاثنين فاظلم منها كل شيء وهذا يدلكم على شدة محبة الصحابة لنبينا صلى الله عليه وسلم واشهد اشهد بانه الشعور بمعنى النور والضوء هذا انا يعني لم اعينه في حياتي هذه الا مرة واحدة. في لحظة تنحي حسني مبارك
20:33والله كنت اشعر ان الاشياء تضيء امامي. في ذلك اليوم سبحان الله المهم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وانصار النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يستقبلون النبي صلى الله عليه وسلم على هذا النحو
20:56من الاحتفال يعني الاحتفال الفعلي ومن الاحتفال النفسي كذلك وهم تسابقوا وتنازعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يريدوا ان يستضيفه ذكرنا قبل ذلك ونذكر الان انهم بمجرد ما سمعوا ان النبي قد اقبل ثار الناس في السلاح
21:16سار الناس فيه السلاح لحماية القائد الجديد الزعيم الجديد وهذا ذكرنا انه من فقه الصحابة رضوان الله عليهم. اهم شيء في حياة الدول في حياة الحركات اهم شيء هو حماية القائد
21:36وذكرنا بعض امثلة معاصرة في مجلس ماض فلذلك ثار الناس في السلاح وكلهم يقول يا رسول الله انزل عندنا يا رسول الله هلم الى العدد والعدة والسلاح كلهم يتسابقوا لكي ينال
21:54شرفاء استضافة النبي صلى الله عليه وسلم وشرف حماية النبي صلى الله عليه وسلم ولكي ينال ايضا يجب ان لا ننسى هذه المسئولية العظيمة مسؤولية حماية النبي صلى الله عليه وسلم
22:12لم تكن مسؤولية عظيمة اختار النبي صلى الله عليه وسلم ان ينزل في بني النجار. مين بني النجار هؤلاء هؤلاء اخوال جده عبدالمطلب نحن ذكرنا انه هاشم تزوج من اهل المدينة
22:32هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من اهل المدينة من بني النجار وانجب عبدالمطلب وقلنا كان اسمه شيبة وهذا عبدالمطلب اسمه شيبة بقي عند اخواله في المدينة حتى جاء به الى مكة اخوه المطلب
22:54وظن اهل مكة ان المطلب اشترى عبدا فسموه عبد المطلب حتى لما عرفوا بعد ذلك انه اخوه كان قد سبق الاسم الى الى صفاته فكان يعرف بعبد المطلب وهو اخوه
23:11فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل انزل في بني النجار اكرمهم بذلك وهذا ايضا امر سنتوقف معه بعد قليل ان لم يكن في هذا المجلس فان شاء الله في التالي لماذا اختار النبي صلى الله عليه وسلم بني النجار على وجه التحديد لكي ينزل عندهم
23:31وما موقف الاسلام من هذه يعني بين قوسين كده النزعة القبلية الاسلام جاء لانشاء رابطة الدين ولا جاء لترسيخ الرابطة القبلية والعائلية والعشائرية نجعل هذا السؤال في اذهاننا الى ان يأتي وقت اجابته ان شاء الله
23:54تمام؟ اذا نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بني النجار اخوال جده عبدالمطلب طيب الان صلوا على النبي طبعا احنا الان دخلنا المرحلة المدنية يعني دخلنا المرحلة المدنية من ابرز سمات المرحلة المدنية
24:20اننا سنجد انفسنا امام موجات وآآ يعني نفتح على انفسنا بابا من المواقف التي وقفها الانصار لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم هذا هذا باب سيشمل معنا كل المرحلة المدنية
24:43بل سيشمل معنا حتى ما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ما قدمه الانصار للنبي ولدعوة الاسلام امر لا يمكن تقديره لا يمكن تقديره يا جماعة الانصار هؤلاء هم الذين حولوا الاسلام من دعوة الى
25:06دولة الانصار هم الذين حولوا الاسلام من دعوة الى الى دولة المرحلة الفارقة كما قلنا ولولا الانصار لولا الانصار يعني لو لم يجد النبي صلى الله عليه وسلم انصارا على هذا النحو
25:26ما ما المصير ما المصير؟ لو تخيلنا الامور باسباب الدنيا ما المصير يشبه مصيرا انبياء بني اسرائيل كلما جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم استكبروا ففريقا كذبوا وفريقا يقتلوا هو انبياء بني اسرائيل ماذا فعل؟ ماذا فعل بهم حين لم يجدوا انصارا على مستوى انصار النبي
25:56سيدنا موسى بعد نهاية الحياة العصيبة قال ربياني لا املك الا نفسي واخي والله تبارك وتعالى لما اشار الى عناصر الخير قال قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم رجلان
26:21لكن حتى الرجلان دول كما تشير الاية بتاعة سيدنا موسى لم يكن سيدنا موسى يأمن ان ايه ان يكملوا على قال ربي اني لا املك الا نفسي واخي حقيقة الانصار يا جماعة الخير
26:37قدموا للاسلام ما لا يمكن تقديره بثمن. شف اي شخص اي دعوة اي صاحب فكرة صاحب رسالة اذا اوتي قوما كالانصار فقد قامت دولته اذا لم يؤت قوما كالانصار الله اعلم بمصيره
27:01الله اعلم بمصيره كيف ينتهي به الحال ويعني نحن الان حين نتكلم عن استقبال الانصار للنبي صلى الله عليه وسلم يعني هؤلاء الناس الذين رحبوا بمقدم النبي صلى الله عليه وسلم
27:18طبعا احنا الموضوع يعني بنشوفه دلوقتي وهو ايه الموضوع شكله لزيز شكله حلو يعني احنا عندنا في مصر مثلا من مبالغات المصريين لما يجي لك حد يزورك وحابب يعني تعبر عن فرحتك به بتقول له ايه
27:34ده احنا زارنا النبي كلام فاضي يعني بس المهم ايه دي من مبالغات المصريين في استقبال الناس. ده احنا زارنا النبي على اساس ان النبي لو زارنا يعني ايه سنبذل له
27:46كافة ما نستطيع ده الوجه المشرق لكن حقيقة الوجه المشرق ده وجه مزور لان هؤلاء الذين استقبلوا النبي صلى الله عليه وسلم الوجه بقى اللي احنا مش بنقوله استقبلوا المطلوب رقم واحد يا جماعة
28:08استقبلوا مين استقبلوا المطلوب رقم واحد استقبلوا واحد رقم واحد في قائمة الارهاب الدولية استقبلوا رجلا وضعت على رأسه جائزة مئة ناقة ممن يأتي به حيا او ميتا يعني هؤلاء
28:29وهم يستقبلون النبي صلى الله عليه وسلم بكل هذا الحب وبكل هذه الرغبة وبكل هذا التقدير وبكل هذه الفرحة لا يجب ان لا تنسى انهم كانوا يستقبلون الشخصية الايه الشخصية الاكثر خطورة
28:47في عالمهم هم الشخصية الاكثر خطورة نحن يجب ان نفهم هذا علشان نفهم امرين نفهم اولا عظمة هؤلاء الانصار ونفهم ثانيا المسافة اللي بيننا وبين الانصار الان كام واحد فينا يا جماعة مستعد يستقبل في بيته ويتكفل بحماية المطلوب رقم واحد
29:15على قوائم الارهاب الدولي ولا قوائم الانتربول كم واحد نضحك على بعض فالمسافة التي بيننا وبين الانصار مسافة بعيدة بعيدة مسافة بعيدة في الشجاعة والبذل والصبر والتضحية وفوق ذلك الحب
29:45يعني هم حين استقبلوها استقبلوا النبي صلى الله عليه وسلم لم لم يبذلوا له فقط شجاعة وبذل وصبر وتضحية وفداء. لأ بذلوا له فوق هذا كله ايه الحب ولذلك شوف الفارق بين
30:02بني اسرائيل وبين انصار النبي صلى الله عليه وسلم بني اسرائيل لما جاءهم سيدنا موسى سيدنا موسى سيدنا موسى بعث فيهم وهم وفرعون يقتل ابناءهم ويستحيي نسائهم يعني المفروض مش هنخسر حاجة اكتر من كده
30:18المفروض شعب بلغ بالذل بلغ به الذل انه يقتل ابنه امامه الرضيع لانه لانه ذكر ده شعب يبحث عن مخلص لكن لما بعث فيهم المخلص قالوا ايه اوذينا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئتنا
30:40طيب الانصار دول فاكرين اسعد بن زرارة ونحن نتكلم عن انبياء العتبة الثانية وهو يقول يا معشر اه يا معشر الاوس انظروا على ما تبايعون هذا الرجل انكم تبايعونه على
30:56ان اخراجه مفارقة العرب كافة وان تقتل خياركم وانت عضكم السيوف فاما انتم قوم تصبرون على ذلك واما تخافون من انفسكم جبينة فبينوا ذلك فهو اعذر لكم عند الله وقالوا انطعنا يدك يا اسعد
31:21فوالله لا نقيل ولا نستقيل طيب دلوقتي الانصار لو انا حابب استلهم نفسية بني اسرائيل بعد تلات اربع خمس سنين من استقبالهم للنبي صلى الله عليه وسلم ودخلوا في حروب
31:38كانوا قالوا ايه حاربنا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئتنا مش المفروض الجماعة اللي عايزين امورهم تستقر دول بعد حرب بعاث وبعد الخلاف اللي بين الاوس والخزرج عايزين واحد
31:52يعمل تنمية ويعمل سلام ويعمل نهضة ابدا ابدا ما صدر ذلك عن الانصار ابدا ابدا بل كأن الانصار سبحان الله يعني كانوا مستحضرين لهذا المعنى كما حصل في غزوة بدر
32:13النبي صلى الله عليه وسلم يقول اشيروا علي ايها الناس اشيروا علي ايها الناس تكلم ابو بكر فاحسن تكلم عمر فاحسن تكلم المقداد فاحسن. والنبي يقول اشيروا علي ايها الناس
32:24سيدنا سعد بن معاذ قال له لانك تعنينا يا رسول الله؟ قال نعم سيدنا سعد بن معاذ ماذا قال؟ قال كلاما جميلا احتاج منه الان ان اركز على هذه. قال فوالله لا نقول لك مثل ما قالت بنو اسرائيل لموسى
32:41اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون ولكن نقول لك اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون سقوط سيدنا سعد حتى انتبه مع تكرار نداء النبي الى انه المقصود دليل على ماذا؟ على انه سيدنا سعد لم يكن يفكر اصلا
33:05بان هذا الامر مطروح عليهم شوف انظر الى اقبال وصدق الانصار على النبي صلى الله عليه وسلم بلاش اشد من ذلك اشد من ذلك واقوى من ذلك في غزوة حنين
33:22ان قدر الله لنا البقاء واللقاء يكون لنا وقفة طويلة مع هذا الموقف لما وزع النبي غنائم حنين على المؤلفة قلوبهم وعلى حديث الاسلام ولم يعطي الانصار شيئا. فوجد بعض الانصار في انفسهم
33:39فخطب فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الانصار الم الم اتكم ضلالا فهداكم الله وعالة فاغناكم الله ومتفرقين فجمعكم الله وهم في كل ذلك يقولون لله ورسوله المن. لله ورسوله المن
34:07فقال لهم النبي الا تجيبوني يا معشر الانصار؟ طب مش هتردوا علي قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ الله ورسوله امن قال اما والله لو قلتم لصدقتم وصدقتم اتيتنا مكذبا فصدقناك
34:28وطريدا فاويناك وعائلا فواسيناك الا ترضون يا معشر الانصار ان يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله في رحالكم الان انا اريد ان اتوقف عند انه الانصار لم يخطر ببالهم ان يقولوا ايه
34:53ان يقولوا هذه المقالة التي ذكرهم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني القوم بذلوا كل هذا اقاموا الدولة كانوا شوكة الدولة. كانوا شوكة الاسلام عصبة الاسلام عماد الاسلام رهط الاسلام
35:11حصن الاسلام ولم يخطر ببالهم انهم يمنون بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم ما خطر هذا ببالي؟ شوفوا يا جماعة الخير النبي صلى الله عليه وسلم قال اية الايمان حب الانصار
35:31لا يمكن تجد انسان مسلم يعني مخلص عنده الحد الادنى من الوعي الا ويحب الانصار. مستحيل مستحيل تجد انسان مسلم لا يحب الانصار الانصار هؤلاء هم الذين قاموا بالواجب الاعظم
35:52في تاريخ المسلمين ود كل صاحب دعوة ان لو كان له مثل الانصار بل انت كثيرا ما تقرأ في الاحاديث فقال انصاري فقال انصاري فقال رجل من الانصار فقام رجل من الانصار
36:13يعني كأن هناك اتفاقا ضمنيا بين الصحابة انه حتى اسماء الانصار يعني لا يذكروها لشدة زهدهم وتجردهم المعروفين من الانصار قلة ليسوا كثرة. الاسماء المعروفة من الانصار ليست كثيرة وهذا الحديث الذي ذكرته لكم
36:36يعني هناك نكتة حديث غزوة حنين طبعا هذا الحديث مذكور عن يعني مذكور من طريقين كلاهما في الصحيحين لكن الحديث الذي رواه منه الانصاري اللي هو الا تجيبني يا معشر الانصار؟
36:57قالوا بما نجيب يا رسول الله قال اما والله لو قلتم فصدقتم وصدقتم جئتنا مكذبا هذه العبارة الانصاري راوي الحديث استحى ان يذكرها قال وذكر اشياء يقول الراوي زعم عمرو انه نسيها
37:22مش عايز يقولها وانما ثبتت هذه الجملة ثبتت برواية غير الصحيحين لكن الرواية اللي في الصحيحين في البخاري ومسلم لم تأتي فيها هذه الجملة وتقرأ في فتح الباري وفي غيره عند شرح هذا الحديث
37:41انه انما لم يذكرها على سبيل التأدب. يعني ما رضيش يقول الكلمة دي لشدة تأدبه مع النبي صلى الله عليه وسلم فالخلاصة في مسألة الانصار انا يعني اردت ان اشير الى انه الانصار
38:00حين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم حين رحبوا به حين فرحوا بمقدمه الجزء الذي نغفل عنه انهم فرحوا بمقدم رجل هو المطلوب رقم واحد بكل ما يعنيه هذا من المخاطر ومن التكاليف ومن التضحيات ومن الحروب
38:21وهذا هو الفارق الله تبارك وتعالى ذكر ان يعني ذكر في فضل الانصار انهم اووا ونصروا اووا ونصره ولذلك يا جماعة الخير مسألة الايواء هذه مسألة في غاية في غاية الاهمية وفي غاية الخطورة
38:48يعني نحن الان وبعد ربع قرن تقريبا نتذكر بالاجلال والتوقير والتقدير واحد زي الملا عمر مثلا لانه قام بواجب الايواء امام القوة العظمى العالمية مسألة الايواء هذه مسألة من ذرا مكارم الاخلاق
39:12ذورا مكارم بل الناس الان ليه تفتتن بالشيعة مثلا؟ ما الذي يجعل الان فتنة فتنة للناس في الشيعة برغم جرائمهم الشنيعة العراق وفي الشام وفي اليمن ليه لانهم حقيقة اووا
39:32بعض الناس بعض المجاهدين سواء من حماس او من غيرها يعني الذي لا تتحمله السياسة في اي بلد في العالم قد يستطيع ان يجد مأوى هناك شوف هذا خلق ومساحته على عشرات الافراد مثلا او ما شابه
39:50ولكنه يسبب فتنة الايواء من ذرا مكارم الاخلاق ولذلك يتفاضل الناس ويتفاضل يعني يتفاضل الناس في اثارهم في الحياة بمثل هذه الاخلاق انا اعرف احد المشايخ وهو تركي هنا ومن المعارضين يعني للرئيس اردوغان
40:19كان يقول هذا الرجل كلما اردت ان اعرضه اتذكر انه يؤوي عشرة ملايين مسلم فاسكت فالامر يعني صحيح هذه هذه قيمة لا يكاد يعرفها لا يكاد يعرفها الا من عانى
40:38من عانى مسألة اللجوء والهجرة وان تكون مطاردا ليست بالمسألة الهينة ولا بالمسألة السهلة طيب نرجع الى الان تكلمنا عن استقبال الانصار وبشكل عام كم سنلاقي في المرحلة المدنية من فضائل الانصار ومناقب الانصار
41:00الان نتوقف انه النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد ان نزل الى المدينة بدأ في بناء المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وطبعا مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ده مش زي ما انتم شايفينه دلوقتي
41:15بناء فخم وضخم ده مسجد النبي صلى الله عليه وسلم انما حفر اساسه في الارض و ردم بالحجارة ثم بني باللبن. اللبن اللي هو الطين المخلوط اللبن قبل ان يعرف الناس مسألة البناء بالحجارة او البناء بالطوب الاحمر نسميه في مصر الطوب الاحمر. الطوب اللبن هذا الذي بني
41:41به جامع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت فوق قامة الرجل بقليل وكانت عموده جذوع النخل اعمدة المسجد جذوع النخل عضادتي المسجد من الحجارة فكان يبنيه النبي صلى الله عليه وسلم ويبنيه الصحابة يشاركهم النبي وهم يرتجزون
42:06اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فانصر الانصار والمهاجرة ومما يروى عن عن الصحابة انهم كانوا يرتجزون ايضا يقولون لان قعدنا والنبي يعمل لذاك منا العمل المضلل روي هذا وروي في الخندق ايضا في حين كان النبي يحفر معهم
42:27في غزوة الاحزاب الخندق نسيت ان اذكر انه الرواية التي تقول بان الانصار استقبلوه بطلع البدر علينا ليست صحيحة تمام يعني بشكل عابر هذا يعني طبعا الرواية فيها كلام وبعضهم
42:44يصححها وبعضهم يقول بانها كانت في مقدمه من تبوك لكن الخلاصة يعني انه الغالب انها ليست رواية صحيحة اللي هي استقبلوه بهذا الانشاد طلع البدر علينا طيب في في هذه اللحظات
43:02الى ان طبعا النبي صلى الله عليه وسلم وهو الناس يتنازعونه في ان ليقدم عليهم وان ينزل فيهم كان يقول لهم دعوها اي الناقة فانها مأمورة حتى بركة في هذا المكان اللي هو مكان المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
43:21هذا ان شاء الله المنزل اي الناس اقرب دارا فاذا باقرب الناس دارا مين سيدنا ابو ايوب الانصاري ما اسم سيدنا ابي ايوب؟ هذه كنيته ما اسم من يعرف اسم سيدنا ابو ايوب
43:41خالد تمام بارك الله فيك. خالد ابن زيد سيدنا ابو ايوب طبعا هذا رجل حاز شرف استقبال النبي صلى الله عليه وسلم وفرح اه اخذ النبي صلى الله عليه وسلم واستضافه في بيته الى هذه الفترة
44:01لانه النبي لما بنى المسجد بنى حول المسجد او الى جوار المسجد الحجرات وطبعا النبي في ذلك الوقت كان معه زوجتان سيدة سودة بانتزامها والسيدة عائشة رضي الله عنها. تمام
44:21فبنى حجرتين الى جوار المسجد. طيب الى ان ينتهي البناء في المسجد نزل النبي ضيفا على ابي ايوب الانصاري ابو ايوب الانصاري النبي اراد ان ينزل يعني هو كانا طابقين فالنبي اراد ان ينزلا في الطابق الاسفل
44:40لانه هذا ايسر. لانه النبي صلى الله عليه وسلم يزوره الناس. ويقصده الناس فنزل النبي في الاسفل وبقي ابو ايوب وزوجه في الاعلى حتى انتبه ابو ايوب ذات ليلة فارتاع
45:00انه يسير على سقف تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم احنا من اول هنا هنعد ومش هنخلص في عجائب الانصار شوف هذه الحساسية كيف قبل على نفسه ان يسير فوق سقف
45:19تحته النبي صلى الله عليه وسلم طبعا انا يعني كلما احاول ان اتصور ماذا سنفعل اذا كنا نحن في نفس هذا الموقف ما تصورش انه هذا يخطر بالبال يعني ايه المصلحة؟ النزر المنطقي الطبيعي ان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في الاسفل لان الناس تقصده
45:44لكن ابو ايوب اول ما انتبه لهذا الخاطر ابى فلما اصبحا ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم السفل يعني الطابق الاسفل ارفق بنا
46:00فانه يقصدنا الناس لكن ابو ايوب الانصاري ايه ابى وانتقل النبي صلى الله عليه وسلم الى الطابق الاعلى وبقي ابو ايوب في الطابق الاسفل يعاني الدخول الخروج الصعود النزول استقبال الاضياف
46:19كل هذا لم يكن يساوي عنده ان يجد في نفسه انه يسير على سقف تحته رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الان ابو ايوب مات فين يا جماعة؟ اين مات ابو ايوب
46:37وكلكم عارفين كلكم زرتم جامع السلطان ابو ايوب ابو ايوب مات مجاهدا في فتح القسطنطينية وهو في عمري كم؟ في الثمانين من عمره سيدنا ابو ايوب كان في ذلك الزمن في ذلك الزمن
46:58سنه حوالي عشرين سنة فلما جاهد في القسطنطينية مات وهو في الثمانين من عمره ودفن عند اسوار القسطنطينية المكان الذي تعرفونه الان. طيب السؤال هنا الان ابو ايوب استضاف النبي في بيته صح
47:21وبيته كان اقرب مكان لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم. صح مش كده برضو المفترض لو اجتمعت غريزة الانسان يعني الطبع الفطري الذي فيه في الارتباط بالارض والوطن والبيت الدار البلد
47:42لو اجتمع هذا مع شرف الدين وانه هذا البيت مش بس انا بحبه علشان ارضي وبيتي وداري لا ده انا كمان احببته علشان هو اول مكان بات فيه النبي صلى الله عليه وسلم. واول بيت استضاف النبي صلى الله عليه وسلم واقرب بيت الى جامع النبي صلى الله عليه وسلم
48:00اذا اجتمع الشرفان في بيت واحد هل يكون غير بيت ابي ايوب يعني لو ان انسانا اراد ان يتعلل ويتعذر عن الجهاد بشيء الم يكن اولى الناس بذلك ابو ايوب
48:21لان بيته جمع في نفسه شرف شرف الدين ونزول النبي وشرف يعني او وطبع الانسان في الميل الى بيته وداره لكن انظر لكي تعلم ان الجهاد لا يعدله شيء الجهاد لا يعدله شيء
48:43ابو ايوب هذا صاحب هذا البيت الذي اجتمع فيه الشرف لم يمت في بيته ولم يقم في داره وانما مات مجاهدا عند اسوار القسطنطينية الدين فوق الوطن الدين فوق الوطن
49:04الدين فوق الوطن ولو كان شيء يعدل الجهاد في سبيل الله لكان المقام يعني لو كان مقام لو كان مقام يعدل الجهاد في سبيل الله لكان اولى الناس بذلك المقام هو مين
49:21ابو ايوب تعرفون حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء رجل يسأله يقول للنبي صلى الله عليه وسلم علمني عملا يعدل الجهاد في سبيل الله فالنبي قال له ايه
49:36قال لا اجده ما فيش فاعاد عليه الرجل قال النبي لا اجده ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هل تستطيع اذا خرج المجاهد في سبيل الله ان تدخل مسجدك
49:57ستصوم ولا تفطر وتقوم ولا تفطر من اول ما يطلع الى ان يرجع صائم لا يفطر قائم لا يفطر فقال الرجل ومن يستطيع ذلك؟ حديس في مسلم ابو هريرة رضي الله عنه راوي الحديث
50:19له تعليق عجيب على هذا الحديث. كان يقول ان المجاهد ليستنوا فرسه في طوله فيكتب له حسنات يعني ايه يعني المجاهد ده نايم تمام نايم ورابط الفرس بتاعه في وتد في مربطه
50:41الفرص وهو بيتحرك في الحبل رايح جاي كده يكتب له حسنات ان ان المجاهد ليستن فرسه في طوله في الحبل ويكتب له حسنات مش بس المجاهد وهو نايم يكتب له حسنات
50:59حركة الفرص في مربطه بحسنات فهذا فقه الصحابة رضوان الله عليهم للاسلام هذا فقه الصحابة رضوان انا متصور لو ان احدا يعني حاز شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حاز من رسول الله عباءة او يعني او
51:23حذاء او شعرة او غير ذلك لكان انطوى عليها يرى انه قد حاذ بهذا الدين كله لأ ابو ايوب على كل ما اجتمع في بيته من غريزة النفس ومن شرف الدين انما مات مجاهدا في سبيل الله
51:42طيب اذا بنى النبي صلى الله عليه وسلم المسجد يعني قضى في بنائها بضعة ايام. بضعة ايام المسجد كما ذكرنا كان فرشه الرمل والحصى عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم في آآ في اداب الجمعة
52:06كان يقول ومن لعب بالحصى فقد لغا ما كانش فيه سجاد ما كانش فيه فرش فكان الناس يصلون وكان المسجد غير مسقوف كان المسجد غير مسقوف ولذلك كان ينادى في ايام المطر
52:28والطين صلوا في رحالكم. المسجد اصلا غير الجزء الوحيد المسقوف من المسجد ساتي له بعد قليل يعني في جزء وحيد مسقوف من المسجد بس ما كانش ايه كان له مهمة سأتي اليها ان شاء الله
52:43انتهى الوقت ولا ايه سبعة طيب جيد المسجد كان بسيطا من من الكلام الجميل لبعض علمائنا انه انظر كيف ان هذا المسجد البسيط قد اخرج للدنيا من غيروها بينما المساجد الفخمة الضخمة
53:08المزخرفة المزينة التي بنيت باحدث ما وصلت اليه الهندسة المعمارية الناس فيها كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غثاء كغثاء السيل المعنى والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن زخرفة المساجد
53:29بالمناسبة المعنى انه المسجد هذا هو المكان الذي انشأ هذا انشأ هذا الدين وخرجت منه الجيوش وانطلق منه الاسلام وانارت به الدنيا كان له ما لم يكن للمساجد المليئة الزخارف والانارات ووسائل الراحة والسجاجيد الفاخرة
53:55وحتى بعض المساجد مساجد ضرار ان شئت لتصد عن سبيل الله طيب الان لماذا بنى النبي صلى الله عليه وسلم المسجد ولماذا كان المسجد اول شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا هذه هذا سؤال
54:18مع الاسف لن يكفي على اجابته الوقت المتاح لذلك ساؤجله ان شاء الله الى المجلس القادم لكن اريد ان الفت النظر في هذه الدقائق المتبقية الى امر مهم الصحابة رضوان الله عليهم
54:37كما جاء في الروايات كانوا يهتمون لوقت الصلاة يعني احد المشاكل التي نبتت في رأس الصحابة في ذلك الوقت هو كيف نعرف وقت الصلاة اذا حل لانه الواحد قد يكون نائما قد يكون غافلا يعني مشغول
55:00بيشتغل الناس بطبيعة الحال يعني فكيف نعرف ان وقت الصلاة قد حان انه هذا وقت الزوال او انه هذا وقت مسير ظل الشيء كمثله او كمثليه يعني انظر حتى الى الايه؟ الى القضايا التي اهمت الصحابة
55:18فلذلك بعض الاقتراحات جرت قالت ايه ؟ نرفع راية طيب نرفع راية هذه جرى الاعتراض عليها بانه الراية لا توقظ نائما ولا تنبهوا غافلا فقال بعضهم نتخذ ناقوسا كناقوس النصارى
55:38وقال بعضهم بل نتخذ قرنا كبوق اليهود ينادى فيه على الصلاة كره ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه امر باتخاذ الناقوس تمام يقول سيدنا عبدالله بن زيد الانصاري فبينما نحن كذلك
56:01اذ طاف بي طائف اما وان نائم واما وانا بين اليقظة والنوم رأيت رجلا معه ناقوس فقلت له يا عبدالله الا تبيعني هذا الناقوس؟ قال وما تفعلوا به قال قلت اؤذن به للصلاة
56:22قال اولا ادلك على خير من هذا؟ قال بلى قال فتلى عليه الاذان ان تنادي الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الى اخر الاذان. قال عبدالله بن زيد
56:35ثم تأخر عني قليلا فنادى بالاقامة اقامة الصلاة قال فقمت اسعى الى النبي صلى الله عليه وسلم اخبره بما رأيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه لرؤيا حق
56:57فاذهب بهذا الذي سمعت الى بلال ليؤذن به فانه اندى منك صوتا فذهب سيدنا عبدالله بن زيد لكي يعني يلقن هذا الكلام الى سيدنا بلال لكي يؤذن به من اللطائف هنا
57:16من لطائف الشيخ حازم ابو اسماعيل فك الله اسره كان يقول تأمل هنا في معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بمواهب اصحابه مباشرة كان يعرف ان سيدنا بلال اندى من اندى الناس صوتا
57:32بيقول يعني يقول هو الشيخ حازم يقول يعني لو انا سئلت دلوقتي على الناس الذين امامي من انداهم صوتا مش هاعرف حقيقة وكذلك انا هو في مجلس ما اعرفش من اندى من فيه صوتا. لكن انتباهات النبي صلى الله عليه وسلم لمواهب اصحابه دقيقة
57:51فاذن بلال بما لقنه عبدالله بن زيد الانصاري قال وبينما نحن كذلك اذ خرج عمر بن الخطاب يجر ثوبه يجر ثوبه تعرف منها انه ايه؟ طالع بسرعة يعني زي كده ايه اللي بيلبس الجاكيت على على السلم مسلا
58:10هذا معنى يجر ثوبه قال والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي اريت فكان ذلك بداية تشريع الاذان نسأل الله تبارك وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
58:32وان يزيدنا علما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته احياء جيل على خطى السابقين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.