10688 - المشروع للإمام فعله بين الأذان والإقامة - نور على الدرب
0:00اخونا يسأل سؤال فيه شيء من الغرابة يقول اذا كان امام المسجد ينتظر في بيته ولا يحظر للمسجد الا عند الاقامة ولا يشتغل في البيت بصلات نافلة او قراءة قرآن. فهل الافضل له التبكير الى المسجد قبل الاقامة
0:21هذا لا نعلم فيه حدا محدودا ولا سنة واضحة بل الامر يرجع الى الامام فان رأى ان حضوره في المسجد اصلح لقلبه وانفع للناس يقرأ اللي يصلي ما تيسر ويقرأ وربما
0:38كان عالما يفتي الناس بما يسألونه عنه ونحو ذلك كان هذا افضل. وان رأى ان بقاءه في البيت اصلح له يقرأ في بيته ويصلي الرواتب في بيته ثم ويأتي عند اقامة الصلاة كما هو الغالب
0:52النبي عليه الصلاة والسلام المعروف بفعله صلى الله عليه وسلم انه كان يبقى في البيت اذا وقت الاقامة خرج الى الناس عليه الصلاة والسلام هذا هو الاصل في الايمان يبقى في بيته
1:04يشتغل بما يسر الله له من قراءة او علم او من صلاة نافلة ونحو ذلك واحرص على الرواتب التي شرعها الله من اربعين قبل الظهر وثنتين بعدها وثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء
1:19قبل صلاة الصبح هذه رواتب حافظ عليها النبي عليه الصلاة والسلام اذا فعلها لما في البيت وفعل ما يسر الله لنا من الخير من دراسة القرآن او قراءة علم او تحفظ شيء ينفع من العلم او القرآن فكل هذا طيب
1:37الاصل ان الامام يبقى في البيت اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام ثم يأتي وقت الاقامة فيقيم الصلاة فاذا رأى في حالة من الحلال او في قرية من القرى او في بلد من البلدان
1:48ان مجيئه الى المسجد قبل الصلاة انتظروها مع الناس في المسجد اصلي ما كتب الله له مما شرع الله ويقرأ القرآن او يسبح ويهلل في من المسجد حتى يحضر وقت الاقامة كل هذا لا بأس به
2:06والحاصل ان والخلاصة ان الاصل والافضل ان يكون في البيت حتى يأتي وقت الاقامة واقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام. فاذا حصل حصل له امر اخر يقتضي انه يحضر في المسجد
2:21وان في ذلك مصلحة راجحة على بقاء في البيت. فلا اعلم في هذا بأسا بل ينبغي له ان يتحرى ما هو اقرب الى مصلحة والنفع للمسلمين. جزاكم الله