10723 - حكم من طاف طواف الوداع ثم مكث في مكة - نور على الدرب
0:00يقول حججت العام الماضي والحمد لله. وعندما اخذت طواف الوداع قبل المغرب بساعة بعد صلاة العشاء تأخرت لظرف غير مقصود. فهل علي شيء؟ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى
0:20اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال ان الحجاج لا ينفر احد منكم حتى يكون اخر عهده بالبيت. اخرجه مسلم في صحيحه. وقال ابن عباس رضي الله عنهما امر الناس ان
0:40تكون اخر عهدهم بالبيت الا انه خف عن المرأة الحائض متفق عليه. ومعنى امر الناس يعني امرهم النبي عليه الصلاة والسلام عليه لا يجوز للحاج ان يخرج من مكة الا بعد طواف الوداع. اذا اراد السفر الى بلاده او الى بلاد
1:00واذا ودع قبل الغروب ثم جلس بعد العشاء لحاجة او لسماع الدرس او يصلى العشاء فلا حرج فيه يعفى عنها. الحمد لله. الحمد لله. قد طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة الوداع. طواف الوداع في اخر الليل
1:20ثم صلى بالناس الفجر ثم سهر بعد ذلك عليه الصلاة والسلام. ما شاء الله. هذا امر نشيد وفعله. فاذا كنت سافرت بعد العشاء فلا حرج اما ان كنت اعقبت اقامة طويلة اصبحت فينبغي لك ان ان تعيد رواه الوداع فان كنت لم تعيد طواف الوداع
1:40فلا حرج عليك ان شاء الله. لان المدة وان كانت فيها بعض الطول لكنها مغتفرة ان شاء الله من اجل الجهل واجبي المبادرة والمسارعة الى الخروج بعد طواف الوداع. نعم. جزاكم الله خيرا