المجلس (174) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن ماجة رحمه الله تعالى باب الكفالة قال حدثنا هشام ابن عمار والحسن ابن عرفة قال حدثنا اسماعيل ابن عياش قال حدثني
0:25شو راح به لابن مسلم الخولاني؟ قال سمعت ابا امامة الباهلي يقول رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الزعيم ظارم والدين مقظي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:51المبادئ يقول الامام الاخ الامام ماجة رحمه الله باب الكفالة الكفالة اورد فيها هذا الباب ورد فيها احاديث تتعلق بالضمان هو تحمل الدين وهذا يقال له ظنان ويقال له كفالة
1:14وآآ بعض الفقهاء يفرق بين الضمان والكفالة بان يجعل الضمان فيما فيه تحمل مال وكفالة فيما يتحمل به يتعلق اه التكفل باحضار الشخص وآآ عند عند الحاجة اليه وبعض اهل العلم يسوي بين لفظ الظمان والكفالة فيأتي بالاحاديث او المسائل
1:49المتعلقة بالضمان تحت هذا الباب الذي هو باب الكفالة كما هو صنيع المصنف لانه ذكر الكفالة وذكر تحتها امور تتعلق بتحمل الدين ثم ذكر حديث ابي امامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الزعيم غار الزعيم الزعيم
2:13الزعيم غار نعم والدين مقضي. الزعيم غارم والدين مقضيه قولها الزعيم يعني الكثير او المتحمل يعني غارم يعني يوما الشيء الذي تحمله يعني اذا كان عليه دين ثم جاء انسان وقال انا آآ ضامن وغارم لهذا الحق
2:38الذي عليه فانه يكون مطلوب منه ان يقوم بهذا الشيء الذي التزمه ان يقوم بهذا الشيء الذي والزعيم هو الضامن الذي يلتزم بشيء يلتزم بشيء و الحديث الذي وردنا زعيم في بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا يعني انه بمعنى ظالما وقد جاء
3:08بالقرآن الكريم ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم. يعني انا ظامن له في هذه الاية الكريمة دلالة على شيئين الدلالة على الجعالة والدلالة على الظمان وقوله ولمن جاء به حمل بعير هذه الدعاية. وانا به زعيم هذا ضمان
3:32وهذا الحديث قال الزعيم غارم يعني انه غارم للشيء الذي يتحمله والذي تكفل به والذي التزم به فيكون مسئولا عن ادائه لانه الزم نفسه بتسليم ذلك الشيء الذي على المدين يقوم هو نفسه بتحمله وتأذيته الى من يستحقه
4:02ثم قال والدين مقضي يعني انه مطلوب قضاؤه وانه يتحكم قضاؤه والتخلص منه بان تبعته عظيمة في الدار الاخرة ليس هناك في الداخل الاخرة الا الحسنات فاذا لم يكن الانسان ادى في الدنيا فانه يؤخذ من حسنات آآ حسنات
4:31من حسناته وتكون لصاحب الحق الا اذا الله عز وجل تجاوز عنه يعني آآ ويسر من يقوم بذلك عنه في الدنيا او تجاوز عنه سبحانه وتعالى فالدين مقضي يعني يتحتم قضاؤه يلزم على من آآ عليه ذلك الدين ان يؤديه والا
5:00يتساهل فيه والا يتهاون فيه. قد جاءت النصوص الدالة على خطورة امر الدين. ولهذا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يغفر للشهيد كل شيء. ثم انه بعد ذلك قال الا الدين. سارني به جبريل
5:20يريد انفا يعني ان انه نزل عليه باستثناء الدين. وان هذا حق للناس وانه آآ وان حقوق الناس شأنها يعني ليس من امر الهين شأنها عظيم لانها مبنية على المشاحة
5:40اه اه جاء عنه هنا فقال الا الدين يعني لما قال يخرج شيء كل شيء قال الا الدين نزل به من عند الله عز وجل. نزل به من عند الله عز وجل. نعم
6:02قال حدثنا هشام ابن عمار هو صدوق اخرجه البخاري واصحاب السنن. والحسن بن عرفة؟ الحسن بن عرفة صدوق خرج له ابو داوود والترمذي وابن ماجة الترمذي نعم والحسن ابن عرفة هذا آآ ذكر في ترجمته وذكر المسجد في
6:22ان له عشرة من الولد سماهم باسماء العشرة المبشرين بالجنة. له عشرة من الولد سماهم باسماء العشرة والمبشرين بالجنة. وهذا يدلنا على ما كان عليه هذه الامة من محبة الصحابة وتوقيرهم وتعظيمهم لانه اه لمحبتهم
6:48سنة باسمائهم وهم عشرة المبشرون بالجنة آآ سردهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث واحد فقال عليه الصلاة والسلام موضوع خرز الجنة وعمرة الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة. وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وطلحة الجنة والزبير في الجنة. وسعيد بن زيد في الجنة
7:08ابو عبيدة ابن الجراح وسعد ابن ابي وقاص في الجنة وابو عبيدة الذي راح في الجنة. يعني عشرة من الصحابة كل واحد منهم بجملة مبتدأ وخبر فلان في الجنة فلان في الجنة فلان في الجنة
7:25آآ هذا الرجل الذي هو الحسن ابن عرفة سمى في اسماء هؤلاء العشرة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. ومثله ابن دقيق العيد للمتأخرين. وهو ممن توفي في اوائل القرن في اوائل
7:42القرن الاسابيع ذكر صاحب فوات الوفيات انه آآ ان له عشرة او انه اثنى عشرة من اولاده باسماء العشرة المرسلين بالجنة. نعم. عن اسماعيل ابن عياش. اسماعيل ابن عياش هو صدوق
8:07في رواية عن الشاميين ومصدق في الرواية عن غيرهم اخرج حديثه مخالف رفع اليدين رفقة السنن نعم قال حدثني شرحدير ابن مسلم الخولاني. وهو ثقة ابو داوود الترمذي وابن ماجه. نعم
8:28انا الامام الباهي ابوه امامه رضي الله عنه اخذ الى اصحابه قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا عبد العزيز بن محمد داروردين عن عمرو بن ابي عمرو عن عكرمة عن ابن
8:48ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وقال ما عندي شيء اعطيك. فقال لا والله لا افارقك حتى تقضيني. او تأتيني بحميم
9:08حتى تقضيني او تأتيني بحميد. فجره الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كم ستنتظره قال كم كم تستنضره؟ فقال شهرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانا احمل له
9:32فجاءه في الوقت الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من اين اصبت هذا؟ قال من معدن قال لا خير فيها وقضاها عنه
9:47هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا لزم غريما له يعني دائم لزم مدينا يطالبه بحقه والح عليه في طلب الاداء ورفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام
10:08وقال كم تنظره؟ كم المدة التي تنزله فيها؟ فقال شهر فلما مر شهر جاء ذلك الرجل المدين ومعه ذلك او مقدار يعني من المال ليسدد به وقال من اين اصبت هذا؟ قال من معدن قال لا خير فيك. ثم قرأ عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام
10:39لان الرسول تحمل عنه قال ائتني بحمير يعني معناه كثير ظامن يعني يقوم بالالتزام بتسديده لم تسجل. يعني في ذلك الوقت. والنبي صلى الله عليه وسلم قال انه حميد يعني انه هو اللي يلتزم بهذا
11:00فلما مضى وامهله شهر او حدد المدة التي ينزله فيها بعد مضي شهر جاء ذلك الرجل المتين ومعه يعني ما يسدد به والنبي صلى الله عليه وسلم سأله فقال من اين اصبت هذا؟ قال من معدن؟ قال لا خير فيه
11:20آآ وقضاه عنه الرسول عليه الصلاة والسلام لانه تحمل فهذا يدلنا على ان الحميد او الجليل او الظامن يقوم مقام من تحمل عنه او كفله او ضمن آآ لدائنه الحق الذي
11:40عليه انه يقوم بذلك وانه يؤديه. وسواء حصل الاداء من الظامن او المضمون له فانه يحصل المقصود والرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءه الرجل بالشيء الذي يريد ان يعطيه لزائنه
11:59سأله فقال من اين اصبت هذا؟ قال من معدن والمقصود والمطلوب هو دنانير وهي الدنانير من الذهب وقيل يعني ان نقول ان انه لما قال من معدن يعني قال انه لا خير فيه اذا فسر بعدة
12:20يعني كون في معدن وان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا خير فيه ولم يعني يجعله يسدد منه قيل لانه قد يكون انه من ركائز وان الركاز انه ما ادي يعني منه الخمس فيكون يعني فيه شبهة ومنهم من قال
12:40قال ان ان هذا المعدن ان الذي جاء به انما هو شبر وهو التراب الذي اختلط به الذهب وانه لم يكن يعني اه اه يعني عنده تصفيته وعند تخليصه يمكن انه لا يقابل الشيء الذي هو الدنانير المضروبة
13:06دنانير المضروبة وفسر يعني بغير ذلك او ان او ان هذه اه اه التي اتى بها اه زائفة يعني يعني بدل الرائجة فحشر بعدة الخيرات والرسول صلى الله عليه وسلم لم يجعله يوفي
13:28من هذا الشيء الذي فيه شبهة وتحمل عنه الرسول عليه الصلاة والسلام تلك الدنانير العشرة التي عن ذلك المزيد. نعم قال حدثنا محمد بن الصباح هو صدوق اخرج له داوود ابن ماجة. نعم. عن عبد العزيز ابن محمد دارور الدين. وذوق احد اصحاب الكتب. عن عمرو ابن ابي عمرو. وهو ثقة ربما وهي
13:57خرج له اصحاب الكتب عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس نعم قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا شعبة عن عثمان ابن عبد الله ابن موهب قال
14:19سمعت عبد الله سمعت عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه رظي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كما اوتي بجنازة ليصلي عليها فقال صلوا على صاحبكم فان عليه دينا. فقال ابو قتادة انا اتكفل به
14:42قال النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء قال بالوفاء. قال وكان الذي عليه ثمانية عشر او تسعة عشر درهما ثم ذكر هذا الحديث عن ابي قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم له جنازة ليصلي عليها
15:02وقال صلوا على صاحبكم فان عليه دين. يعني انه يعني يريد ان لا يصلي عليه لانها عليك دين والنبي صلى الله عليه وسلم اراد من ذلك ان ان الناس لا يستهينون بامر الدين وانهم يستعظمون ويعني
15:22يحرصون على عدم تحمله الا لضرورة او يعني امر يقضي ذلك وانه اذا كان عليهم الدين يبادرون الى التخلص منه اتى لا يكون يأتي الى الدار الاخرة وهو وهو مدين
15:43الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعني اراد بذلك وان يعني ينبه الناس الى ان لا ان يهتموا والا يتساهلوا فيه ويعتبروه يعني امرا هينا لكون النبي صلى الله عليه وسلم هم بترك الصلاة عليه يعني معناه تأديب للناس
16:03وزجر الناس ان يتساهلوا في امر الديون فتحمل ابو قتادة رضي الله عنه يعني هذا المبلغ وقال انا في كفل بذلك يا رسول الله قال بالوفاء يعني اكد يعني انه يقوم بالوفاء والتفسير عنه؟ فقال نعم. وكان ذلك المبلغ
16:28ثمانية عشر وزيرا او تسعة عشر درهما يعني انه قريب من الدينارين لان الدينار اثنعشر درهم وقد جاء في بعض الاحاديث هذا الروايات انه ديناران انه دينار ولعل يعني قل دينار لان اعتبار جبر الكسر
16:47فيقول لا تنافي بين الرواية التي فيها الديناران والرواية التي فيها تسعة عشر درهما او ثمانية عشر درهما آآ الرسول عليه الصلاة والسلام هم بالتخلف عن الصلاة عليه ولكن الصلاة عليه تحصل ولهذا قال صلوا على صاحبكم ما تترك الصلاة عليه
17:10لكن كونه يترك الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان في هذا الزجر للناس الا يتهاونوا في امر الديون قل حتى لا يحصل انهم اه اه لا تحصل لهم صلاة عليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:31فيحصل لهم يعني بسببه ان النبي صلى الله عليه وسلم يترك الصلاة عليهم مع ان صلاته عليه الصلاة والسلام فيها خير وفيها البركة آآ صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا يدل على ما ترده المصنف من التحمل وانه
17:51كما يحصل التحمل عن الاحياء يحصل التحمل عن الاموات. كما انه يتحمل الديون عن الاحياء وكذلك تتحمل الديون الاموات هل لاحد ان يفعل هذا نعم اذا كان احد له منزلة يعني تخلف واراد يعني والناس اذا عرفوا انه تخلف يعني يكون
18:18لذلك يعني شاق عليهم فيكون في ذلك الاسوة والقدوة في رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا يعني من اجل من اجل التأديب والزجر. وهذا يكون ممن اذا تخلف يكون له اه اثر كبير على
18:38نفوس الناس. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار محمد المشار هو الملقب عن ابي عامر ابي عامر العقدي وهو ثقة نعم ثقة قال عن شعبة عن عثمان بن عبدالله بن موهب وهو رجل البخاري اخرجه البخاري ومسلم الترمذي والنسائي والمعجب. نعم
19:07قال سمعت عبد الله ابن ابي قتادة وهو ثقة اصحاب الكتب عن ابيه ابو قتادة الحارث بن الربعي رضي الله عنه واخرجه اصحاب بدر قال رحمه الله تعالى باب من الدان دينا وهو ينوي قضاءه
19:27قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبيدة ابن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن ابن حذيفة هو عمران عن ام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها قال
19:46كانت فزدان دينا فقال لها بعض اهلها لا تفعلي وانكر ذلك عليها قالت بلى اني سمعت نبيي وخليلي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم دينا ما من مسلم يزدان دينا يعلم الله منه انه يريد اداءه الا اداه الله عنه في الدنيا. ثم ذكر
20:14اللي قرأ هذه الترجمة يريد قضاء او ينوي قضاء يعني من ادانا وهو محتاج الى الدين وعنده العزم والتصميم على انه يقضي ليس متلاعب او متهاون في اموال الناس او متساهل في اموال الناس لا يبالي هل وصلت اليهم او او لم تصل اليهم؟ وانما يكون مشغولا ومهموما
20:44بامر الدين حتى يوصله الى اهله فهو ينوي ويرغب ويحرص على ان يؤدي ذلك الدين الذي اداناه الانسان عند الحاجة وعندما تدعو الحاجة او الضرورة الى كون الانسان يستدين يستدين ولكن يكون في قرارة نفسه
21:07انه يؤدي الدين وانه يحرص على التخلص من تبعاته بان يوصل الحق الى بحقه ام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها كانت تدان يعني تستدير يعني الدانة يعني استدانة فيعني قيل لها في ذلك فقالت ان النبي عليه الصلاة والسلام ان ان نبيي وخليلي عليه الصلاة والسلام
21:41قال من ادانا دينا يريد اداءه قضى الله عنه قضى الله عنه دينه في الدنيا الحديث جاء من هذه الطريق وهي طريق فيها ضعف وفيه زيادة الذي في الدنيا ولكنه جاء يعني حديث او شواهد تدل على ما دل
22:05بدون ذكر كلمة الدنيا فتكون الحديث ثابت بدون كلمة الدنيا لانه يؤدي الله عنهما في الدنيا وفي الاخرة رضي الله عنه في الدنيا وفي الاخرة التخصيص على انه في الدنيا جاء في بعض الروايات جاء في بعض
22:25جاء في هذه الرواية التي في اسنادها ضعف ما من مسلم يزدان دينا يعلم الله منه انه يريد اداءه الا اداه الله عنه في الدنيا. وهذا قال يعلم الله منه الله تعالى مطلع على كل شيء ولا يخفى عليه خافية ويعلم ما في نفس كل انسان وما في
22:51في ذات صدره من كونه يريد ان يؤدي او لا يريد ان يؤدي. الله تعالى مطلع على ذلك وعالم بذلك وهو بكل شيء عليم سبحانه وتعالى فمن كان كذلك فاللهم مطلع على ما في قلبه وانه يريد الاذى فان الله تعالى يؤدي عنه
23:11في الدنيا واما في الاخرة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن عقيد ابن حميد وهو صدوق ربما اخطأ اخرجه البخاري واصحاب السنن. نعم. عن منصور. منصور بن معتمر
23:32عن زياد ابن عمرو ابن هند وهو؟ مقبول خرج له النسائي وابن ماجة. نعم عن ابن حذيفة هو عمران وهو مقبول اخرجه النسائي وابن ماجة عن ام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها مثل حارثة الهلالية اخرج حديثها اصحاب
23:53يعني فيه مقبولان ولكن اه بدون كلمة في الدنيا وجد يعني ما يشهد له وانما الذي ليس له ما يشهد هو في الدنيا الذي جاءت في هذا الاسناد نعم قال حدثنا إبراهيم ابن المنذر قال حدثنا ابن ابي فديت قال حدثنا سعيد ابن سفيان مولى الاسلميين عن
24:22جعفر بن محمد عن ابيه عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله. قال فكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين
24:47فاني اكره ان ابيت ليلة الا والله معي بعد الذي سمعت بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه
25:03عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله مع الدائن حتى يقضي دينه. ان الله مع الدائن حتى يقضي دينه ان الله مع الدائن حتى حتى يقضي دينه وحتى يقضى دينه
25:18ودائم يعني هو صاحب الحق والمدين هو الذي عليه الحق. لان فيه دائم هو الطالب. هو مدين هو المطلوب وهنا قال جاء بلفظ الدائن والدائن هو صاحب الحق الذي يعني اعطى الدين او اعطى المال او باع انسانا يعني شيئا
25:46وجعل قيمته في ذمته او اعطاه قرضا مالا قرضا وهو في ذمته ففيه دائن ودين هنا قال الدائم وهو المتبادر انه اه الطالب وصاحب الحق ولكن جاء في في كتب اللغة او في بعض كتب اللغة ان دان او آآ انها تأتي يعني للدائن
26:15مثل باعة تأتي في الشراء في الشراء والبيع بعض الكلمات تأتي بمعنيين يعني اه متقابلين فكذلك هنا يعني بمعنى يعني اه اعضاء وبمعنى ادانا اي استدانة يعني تأتي للدائن وللمدين
26:44وفيل عبد الله بن جعفر رضي الله عنه يعني يدل على ما يدل عليه انها انها تغلق قال المديد لانه اراد ان يكون مدينا وليس بدائل اراد ان يكون مدينا وليس بدائل
27:04وعلى انه الدائن يعني ان الله معه ويحفظ ما له يعني حتى يصل اليه ما له ومع الدائن اي اي المدين ان الله تعالى يكون معه يعني بان ييسر له آآ ما يسدد به
27:23ما يشدد به دينه اخر حديث قال ما لم يكن فيما يكره الله. نعم ما لم يكن فيما يكره الله. يعني انه اذا كان هذه الاستدانة في امور غير ما استبيان لحاجة اهله ولحاجته ولضرورياته واننا استدعنا في امور محرمة
27:51او الاستعمار في امور محرمة. وهذا سواء كان من الدائن او المدين. كل منهما يعني اذا اقدم على امر طيب فهو على خير واذا اقدم على امر آآ محرم فكلهم هم على شرط وهم متعاونون على الاثم والعدوان اذا
28:11اما اذا كان الدائن لا يدري وانما نفس المدين هو الذي آآ فعل ذلك في امر محرم والدائم ما يدري ماذا يصنع بهذا المال فان الدائن لا ليس عليه شيء وانما الشيء يكون على المدين الذي استدام
28:31الاستعمال في امر محرم او يكون كل منهما يعني عالم او متواطئان على يعني ذلك وانهما وان الدائن يعلم بانه يعني اراده في امر محرم او انه بنفسه في امر محرم فان آآ
28:52فان ذلك اه خارج عن اه ما جاء في اول الحديث من الله عز وجل. وذلك بان يحفظ على الدائن بماله حتى الايه؟ ويسر للمدين ما يحصل به آآ سداده بان يعينه الله عز وجل ويوفقه لتحصيل ما يقضي
29:12ثم انما جاء في اخر الحديث فيه اشكال. يعني من جهة ان الانسان يعني ما يبيت الا وعليه دين وانه يحرص على ان يكون مدينا هذا يعني لفظا فيه نكارة
29:28لان السلامة للدين مطلوبة المعية كون مع الدائن يعني حتى يصل اليه حقه ومع المدين حتى يحقق اما يكون الانسان اغناه الله عز وجل عن الدين وان يكون مدينا وانما اعطاه الله ما اعطاه
29:48بحيث لا يكون عليه حقوق للناس فهذا يعني لا لا يقال ان الانسان آآ يفعل هذا الشيء وهو غير محتاج اليه من اجل انه يكون الله معك مثل ما جاء في هذا الحديث مع الدائن يعني حتى يعني يقضى حقه حتى يقضي حقه
30:09اه الجملة الاخيرة يعني فيها نصارى. المتن يعني له يعني اه ما يدل يعني عليه فمعلوم ان ان المتن انما هو اثبات معية الله عز وجل وان الله تعالى مع الدائن بحيث يوصل اليه حقه ويحفظ عليه حقه ولا
30:29عليه بان ييسر له الخلاص والفكاك من هذا الدين الذي تحمله وهو محتاج اليه وهذا بخلاف من في حرام او ادانا في حرام. واما الكلام الذي جاء عن الصحابي رضي الله عنه ففيه فهو منكر. نعم
30:48سلمه الله من الدين ليس بحاجة الى انه يكون عليه دين قال حدثنا إبراهيم بن منذر هو صدوق اخرجه البخاري الترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن ابي هديك وهو محمد ابن اسماعيل صدوق خرج له اصحاب الكتب
31:12عن سعيد بن سفيان وهو مقبول ما وجد له ابن ماجة. نعم. عن جعفر بن محمد. جعفر بن محمد هو اه جعفر بن محمد بن علي بن حسين وهو صديق خادم البخاري ومسلم واصحابه عن ابيه ابيه محمد ابن علي الفاقر وهو
31:32اخرج اصحاب الكتب عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنه رضي الله عنه رضي الله عنهما اخرجه اصحاب الخشوع قال رحمه الله تعالى باب من ادانا دينا لم ينوي قضاءه
31:53قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يوسف يوسف ابن محمد ابن صيفي ابن صهيب الخير قال حدثني عبد الحميد ابن زياد ابن صيفي ابن صهيب عن شعيب ابن عمرو
32:09قال حدثنا صهيب الخير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايهما رجل تدين دين وهو مجمع وهو مجمع الا يوفيه اياه لقي الله فارقا ثم ذكر هذا الحديث باب ما نزل لدينا لا ينوي لم ينوي لم ينوي قضاء يعني معنى اخذ حقوق الناس وهو لا يريد
32:38وانما يريد آآ يعني اكلها ولا ينوي ان يوصل الحقوق الى اهلها اورد في هذا الحديث عن صهيب رضي الله عنه صهيب صهيب الخيل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من من ازدان دينا
32:57ايما رجل تبين دينا وهو مجمع الا يوفيه اياه لقي الله سارقا. من اه اه من تدين دينا وهو مجمع على الا يقضيه يعني عازم يعني عنده عزم وتصنيف على انه لا يقضيه لا يقضيه لقي الله سارقا. لان السارق اخذ اموال الناس بالباطل
33:22وهذا اخذ اموال الناس بالباطل. وهم مثل الشاعر. يعني هذا يعني آآ اخذ مال الدنيا بحق الذي هو سال وهذا الذي اخذ الديون وغش اهلها وخدع اهلها ومثل السعادة. لقي الله سابقا يعني كما يعني يعامل كما يعامل السارق. لكن
33:46كما هو معلوم اذا قطعت يده فانه لا يؤاخذ عليه في الاخرة. لان الحدود جواد ولا يعاقب كان على شيء في الدنيا وفي الاخرة الحدود اذا اقيمت في الدنيا خلاص حصل جزاءها في الدنيا والعقوبة عليها في الدنيا فلا
34:06لانها جوازة كما هو كما هو معلوم عند اهل السنة الحدود جوابر وهي في الاسواق جواجر. جوابر جوابر لمن حصل منه آآ هي التي اقيم عليها الحد تجبر نفسه ويكون حصل الجزاء في الدنيا وحصل عقوبة في الدنيا وزواج لغيره وله
34:32في المستقبل على الا يقدم على هذا الامر الذي يستحق عليه هذه العقوبة. هو لقي الله سارقا يعني السارق الذي آآ لم يقام عليه الحد. اما من اقيم عليه الحد فاما فانه لا يوافق على سرقته في الدار الاخرة. حيث اقيم عليه الحج في الدنيا
34:52ومعنى ذلك ان ان كل منهما اشترك في اخذ المال بالباطل الذي سرق احده الباطل والذي اخذ اموال الناس اه اه اخذها بالمعقل فهما سواء ولكن ذكر السارق بشناعته واضح ان الناس انه من اسوأ ما يكون فشبه به بتنزير من مثل هذا العمل
35:25نعم هو الحديث في اسناده رجل متكلم فيه ولكن جاء يعني اه شواهد تدل على ما دل عليه. والمعنى واضح من حيث صحته وسلامته يعني ان انه لا فرق بين هذا وهذا لان كلا منهم اه اكل اموال الناس
35:45لماذا قال حدثنا هشام ابن عمار صديقنا البخاري واصحابه عن يونس بن محمد مقبول اخرجه ابن ماجة قال عن عن عبد الحميد ابن زياد يوسف بن محمد بن صيفين. نعم. قال حدثني عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب وهو بين
36:09عن شعيب ابن عمرو وهو مقبول رجل ابن ماجة نعم عن صهيب الخير رضي الله عنه. صهيب الخير هو صهيب بن سنان. فقال له صهيب الخيل صهيب الرومي رضي الله عنه اخرج له اصحابه
36:26والحديث في اسناده هؤلاء المتكلم فيهم ولكن له شوائب اه تدل على ما دل عليه قال حدثنا ابراهيم للمنذر التزامي قال حدثنا يوسف بن محمد بن صيفي عن عبد الحميد بن زياد عن ابيه عن
36:49جدي صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. نعم قال حدثني ابراهيم بن المنذر التزامي البخاري الترمذي والنسائي وابن ماجه نعم عن يوسف بن محمد بن صيفي عن عبد الحميد بن زياد عن ابيه
37:10صديق الرجل او المعدة عن جده صهيب قال حدثنا يعقوب ابن حميد ابن كاتب قال حدثنا عبد العزيز ابن محمد عن ثور ابن زيد عن ابي الغيث مولى ابن مطيع
37:30عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اخذ اموال الناس يريد اتلافها اتلفه الله وما ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اراد احد اموال الناس يريد اتلافه. يعني تضيعها على اصحابها
37:52يعني هو طبعا يعني هو يعني يريد ان يستفيد منها ولكنه آآ لا يريد اداءها وانما يريد تضييعها على اصحابها وتفويتها الاندفاع بها على اصحابها اتلفه الله عز وجل بانجازه بمثل عمله
38:16فان الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل وهذا يدل على خطورة اخذ اموال الناس وهو لا يريد ان يوصل اليهم وانما يريد تضييعها عليهم باي طريقة تضيع بها عليهم فان
38:36ان الله تعالى يعاقبه بمثل جرمه ومن نوعه فان الجزاء من جنس العمل وكثير ما يأتي الاحاديث الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها الجزاء من جنس العمل قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاشد هو صديق اخرج له صدوقه ربما وهم اخرج له البخاري العباد وابن ماجة نعم عن
39:05عزيز ابن محمد نعم رجله قدره اصحاب الكتب عن ابي الغيث وهو سالم ستة. نعم عن ابي هريرة. نعم هذا يقول اذا ازدان احد دينا فنسي كم كان عليه دين
39:32اه اذا ادانا دينا ونسي ان يكون كم عليه اذا كان الدائن يعرف ذلك واحظره فانه لم يعطيه. واذا كان كل منهما قد نسي فانه يجتهد او يفتح مع صاحبه على شيء يعطيه اياه وكل منهما يسامح الاخر
39:56قال رحمه الله تعالى باب التشديد في الدين قال حدثنا حميد بن مسعدة قال حدثنا خالد ابن الحارث قال حدثنا سعيد عن قتادة عن عن ابن ابي الجعد عن معدان ابن ابي طلحة عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه عن رسول الله
40:24صلى الله عليه وسلم انه قال من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة من الكبر والغلول والدين ثم ذكر في الدين. يعني بيان خطورته وجل بأمره وما جاء فيه من الوعيد والتهديد هذا المقصود بالتغليط ثم ذكر هذا الحديث
40:57الذي اه فيه ان من فرق الروح الجسد يعني من مات وهو بريء من ثلاث. يعني في بعض النسخ جاء كده وفي بعضها الكنز وهو اقرب لانه هو مطابق للامور الباقية لانها كلها تتعلق بالمال
41:19بخلاف الكبر فانه يعني شيء اخر. لا علاقة له في الاثنين. ولهذا جاء في بعض النسخ وبعض روايات ذكر الكبر الذي هو التكبر وتعاظم وترفع وجاء الكنز هو الذي يعني آآ يدخر ويبقى دون ان يؤدى حق الله عز وجل فيه. دون ان يؤدي حق الله عز وجل فيه
41:51يعني برأ من الكنز يعني كونه يعني كنز شيئا لم يؤدي ما اوجب الله عليه فان فانه واخذوا عليه كما قال بعذاب اليم والغلول والغلول والغلول يعني الغلول من الغنيمة
42:18الغلول من الغنائم لان هذا فيه ياخذ المال او كذلك الغلول يعني في اه غير الغنائم مثل الهدايا العمال غلول يعني الموظفين وما يحصلونه من اشياء يعني سواء رشوة وهدية فان ذلك غلول. وجاء في الحديث هداية العمال الغلول
42:46والدليل والدين يعني وكذلك الدين يعني كون الانسان يعني يموت وعليه دين وتبقى يعني ذمته يعني مرهونة او يعني مشغولة في هذا الدين فان ذلك فيه خطورة ولهذا يعني من اجل هذا اورد
43:08المصنف الحديث من اجل هذه الكلمة التي هي الدين وبيان خطورته وبيان خطورته وانه آآ وقد قرن الجنز الذي اه لا يؤدي حقه وكذلك بالغلول. نعم قال حدثنا حميد بن مسعدة
43:32هو صديق اخرج له مسلم عن خالد ابن الحارث هو ثقة في اصحاب الكتب قال حديثنا الفريد سعيد بن ابي عروبة اصحاب الكتب عن قتادة الفقه اخرج اصحاب الكتب امثال بن ابي جعد وهو
43:50السفير اصحاب الكتب ان مع جانب لابي طلحة وهو رجل مسلم اصحاب السنن نعم عن ثوبان رضي الله عنه اخرج له خالد الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن نعم قال حدثنا ابو مروان العثماني قال حدثنا ابراهيم بن مساعد عن ابيه عن عمر بن ابي سلمة
44:16عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه
44:39يعني معناه انه في الدار الاخرة ان هذا الحق يعني ثابت عليه وان نفس المؤمن معلقة به حتى يقضى عنه وهذا يدل على غلظ شأن الدين وعلى خطورته واما على
45:01يحرص على ان يخرج من الدنيا وليس عليه دين وانه ان خرج من الدنيا وعليه دين وترك مالا فانه يبادر الى اخراجه. والدين مقدم على الوصية وعلى الميراث. كما جاء ذلك في القرآن
45:21اه او يقوم اه يعني بعض الناس من اقاربه او غيرهم بسبب عنه ولكنه لا يجب لا يجب على احد ان يقضي ديننا الميت ولكنه يستحب ينبغي الاحسان اليه هو تبرئة ذمته ولهذا
45:48النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث السابق الذي قال صلوا على صاحبكم واراد ان يترك الصلاة كل هذا ايضا يبين خطورة الدين وايضا لشأنه قال حدثنا حدثنا ابو ابو مروان العثماني من هو؟ محمد بن عثمان صدوق يخطئ
46:16خرج له انا حدثني ابراهيم بن مساعد انا عن عمر ابن ابي سلمة وهو صدوق اخرجه البخاري تعليقا اصحاب السنن عن ابيه وسلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة
46:47قال حدثنا محمد ابن ثعلبة ابن سواء قال حدثنا عمي محمد ابن سواء عن حسين المعلم عن مطر فراق عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:06من مات وعليه دينار او درهم من مات وعليه دينار او درهم قضي من حسناته. وليس ثم دينار ولا درهم كما ذكر هذا الحديث ان سيدنا عمر رضي الله عنه قال من مات والي دينار او درهم قضي من حسناته وليس ثم ديارا ولا داء
47:29يعني معنى ذلك ان ان الحقوق ان انها اذا لم تحصل في الدنيا فانها تحصل في الاخرة وفي الاخرة ليس فيه اموال ليس بدراهم ولا دنانير وانما فيه الحسنات والسيئات. ولهذا جاء في الحديث في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام قال اتدرون من المفلس
47:50قالوا المفلس من لا درهم عنده ولا متاع يعني لانهم لما سألهم عن مفلس يعني فهموا المفلس في الدنيا فهموا ان المقصود بالمسئول عنه الافلاس في الدنيا. فقال ما الذي افهم عنده ولا متى
48:07النبي صلى الله عليه وسلم قال المفلس هذا لا شك انه مفلس. لان هذا مفلس في الدنيا. من لا قدم عنده ولا متاع. لكن المفلس حقا مفلس الاخرة المفلس حقا هو المفلس الاخرة
48:24لكن المفلس الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج. ويأتي وقد شتم هذا وظرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقام عليه اخذ من سيئاته فطرح عليه ثم طرح بالنار
48:44فهنا قال يعني الحديث مثل ما جاء في هذا الحديث يعني عليه حقوق للناس فانهم يأخذون من حسناته. نعم قال حدثنا محمد ابن ثعلب ابن سواء. وهو؟ صدوق خرج له ابن ماجة
49:09قال عن عمي محمد ابن سواء نعم صدوق رجل البخاري ومسلم وابو داوود في ناسخ والترمذي والنسائي وابن ماجه عن حسين المعلم عن عن نظر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ اخرج له البخاري تعليقا مسلم اصحاب السنن. نعم. عن نافع
49:33قال ابن عمر فقه عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب من ترك دينا او ضياعا فعلى الله وعلى رسوله قال حدثنا احمد بن عمرو بن الصرح المصري قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان
50:00رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا توفي المؤمن في عهد رسول الله اذا توفي المؤمن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الدين. فيسأل هل ترك لدينه من قضاء؟ فان قالوا نعم صلى عليه. ويقال لا. قال صلوا على صاحبكم
50:26فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الفتوح قال انا اولى بالمؤمنين من انفسهم من توفي وعليه دين فعلي قضاؤه. ومن ترك مالا فهو لورثته ثم ذكر بعد ما ترك دينا وظيعا فعلى الله وعلى رسوله. نعم
50:51من ترك دينا يعني ان عليه دين وليس له وفاء او زلك ضياعا يعني اولاد يعني ليس عندهم قوت وليس عندهم يعني ما يكفيهم. فكذلك كان عليه الصلاة والسلام يعني
51:13يتولى ذلك ويقوم به من ترك دينا او ضياعا فعلي من ترك من ترك دينا او ضياعا فعلى الله وعلى رسوله. فعلى الله وعلى رسوله من ترك دينا او ضياعا فعلى الله وعلى رسوله يعني انه ينفق عليه
51:37يعني يصرف اه يعني من بيت المال او او يتولاه الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك هو يعني بمعنى ان انه يتحمل وانه يقام بسداد الدين عنه وكذلك الاولاد الذين تركهم ولا نفقة لهم وليس ولا نورد لهم شيئا وكذلك ايضا
52:00يعني تكون نفقتهم منه صلى الله عليه وسلم فتكون يعني من بيت المال او منه عليه الصلاة والسلام من يختص به صلى الله عليه وسلم قال عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا توفي المؤمن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الدين فيسأل ما ترك
52:28لدينهم القضاء فان قالوا نعم صلى عليه. وان قالوا لا قال صلوا على صاحبكم. وهذا مثل ما تقدم قصة صاحب حديث ابي موسى الذي فيه تحمل الدينارين او الفين وتسعة عشر درهم او تسعة عشر درهما
52:47وكان يريد من وراء ذلك آآ حث الناس على التخلص من الديون في حياتهم وان لا يورطوا انفسهم في الديون بحيث ان يصعب عليهم سدادها فيموتوا وهم مدينون لغيرهم فلما فتح الله عليه وصار عنده المال
53:08فكان يصلي على اصحابه ويعطي من عليه يعطي صاحب الدين دينه وكذلك ينفق على اولاده الذين هم يعني المقصودين بقوله ضياء قال فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الفتوح قال انا اولى بالمؤمنين من انفسهم
53:35من توفي وعليه دين فعلي قضاؤه. ومن ترك مالا فهو لورثته. من توفي وعليه دين فعليه قضاؤه ومن ترك شيئا مالا فهو لورثته اشرحوا لي ورثته. فيتولى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء الدين
53:56ومن ترك مالا فانه يكون لورثته. نعم قال حدثنا احمد بن عمرو بن الشرف المصري هو ثقة اخرجه مسلم وداوود والنسائي وابن ماجة عن عبدالله بن وهب عن يونس ابن يزيد الايدي عليه سهام محمد المسلم اصحاب الكتب
54:26عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة نعم قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:50من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا او ضياعا فعلي واليك. وانا اولى بالمؤمنين من ترك يعني من ترك من ترك مالا فلورثته. من ترك مالا فلورثته. يعني كان قلد
55:10فانه لورثته لا يكون للرسول صلى الله عليه وسلم ولا لبيت المال ولا لاحد من الناس وانما هو لوردة ومن ترك دينا او ضياعا فعلي اليهم يعني فعلي قضاؤه واليه امره. يعني علي قضاؤه والي امره او يعني يرجع امره بحيض
55:31يصل الي وانا اتولى قضاءه علي والي قال حدثنا علي ابن محمد هو طناعشي ثقة في حديث علي وابن ماجة الوفيع اخرج اصحابه عن سفيان والثوري عن جعفر بن محمد وجعفر محمد
55:58ابوه محمد ابن علي ان تقدم ذكرهما قريبا. عن جابر جابر جابر ابن عبد الله هو رظي الله عنهما هو احد سبع المبشرين صلى الله عليه وسلم الاسئلة عن من تحمل الديني ان يكون على الميت شيء
56:18فاذن في قبره ويسأل يحق هو حق ثابت عليه ولازم له يعني ان سدد عنه برئت ساحته وبرئ ذمته وان لم يشدد عليه تشدد عنه عليه دين جاءت الاحاديث بانه مستحق عليه
56:42هو انه معلق بدينه حتى يقضى عنه هذه الامانات وكذلك ايضا جاء الحديث الذي اشرت اليه للشهيد كل شيء ثم قال ان الدين وجاء ايضا انه يعني يقضى يعني يؤخذ من الحسنات في المدين وتكون للدائن لانه ليس هناك
57:09الحسنات وليس هناك زناء دراهم ولا دنانير وانما توفية انما هي بالحسنات. نعم قال رحمه الله تعالى باب انظار المعسر قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
57:36قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ثم ذكر باب انظار المعصية المعسر هو الذي آآ حل الدين عليه وليس عنده سداد
57:53وليس عنده سداد فانه ينظر ويمهل وان تصدق عليه لاسقاط دينه كله او بعضه فذلك خير واحسن لان الله عز وجل قال وان كان ذي عسرة فنظره الى من شاء
58:12ثم قال وان تصدقوا خير له يعني انكم اذا تسامحتم او تصدقتم على المدينة المعسر لاسقاط دينه فان ذلك خير لكم فانظار المعسر جاء في كتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وهو امهاله
58:35وآآ عدم الاضرار به يعني حيث لا يكون عنده آآ شيء من السداد واورد المصنف رحمه الله في عدد من الاحاديث من هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي قال من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا
58:56من يسر على معسر يسر الله عليه يسر على المعسر يكون اعطائه يعني بحيث يعطيه شيء من المال يعني يزول به عسره او كذلك اذا كان دائما له آآ يمهله
59:16وآآ او يسقط عنه الدين كله او بعضا وفي الحديث ان الجزاء من جنس العمل من يسر عليه معشره صلى الله عليه في الدنيا والاخرة من يسر على معسر يسر الله عليه الجزاء ومن جنس العمل
59:34قد تشير عليه بان يعطيه يعني ما يذهب به عسرة او ما يخفف عنه عسرة وان كان دائنا اه انظره وافضل وذلك ان يسقط عنه الدين كله او بعضه وهناك مسألة يعني يكثر السؤال عنها ويتردد السؤال عنها وهي ان الانسان اذا كان عليه له دين على انسان
59:58هل آآ ينقطع جزءا من الزكاة ويقول اننا اخذنا ان فيه مقدار من الزكاة يعني بدل ان نعطيك اياه نستوفي به هذا لا يجوز بل المعسر يعطى يعطى من من الزكاة ويعطى من المال
1:00:19يعني لا لا يوفى او الانسان يستوفي دينه من من زكاة اذا كان له ديون تكون مهمة الزكوات انها تصرف في سداد الديون المعسرون يعطون من الزكاة ويعطون من غير الزكاة
1:00:37هنا شفتي حاجة الزكاة وقاية. للمال بحيث انها تصرف يعني فيه يعني في الدين باسقاط عن اسقاط يعني ما يقابلها عن المدين فتكون الزكاة بذلك صارت ذهبت لاستيفاء الحقوق من الدائنين على المدينين. ولا تصل للفقراء والمساكين
1:01:08الفقير المعسر المدين يعطى من الزكاة لكن ما تصحوا بالزكاة بمعنى اننا نستوفي هذا حق من الزكاة كثيرا ما يسأل عن هذا وهو عمل غير صحيح وغير سائر. فالفقراء المعسرون يعطون من الزكاة ولا
1:01:29الحقوق منهم بواسطة الزكاة لا قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة نعم عن ابي معاوية محمد ابن خاتم عن الاعمش سليمان ابن مهران عن ابي صالح واهل السنة عن ابي هريرة. نعم
1:01:55قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش عن نفيع ابي داود عن بريدة الاسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من انظر معسرا كان له بكل يوم صدقة
1:02:11ومن انظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة ثم ذكر هذا الحديث ان عن بريدة عن بريدة العصيم الاسلمي رضي الله عنه قال من انظر معسرا؟ كان له في كل يوم صدقة
1:02:29فاذا انظره بعد حله كان له مثله يعني انه اذا انظره آآ آآ يعني اذا كان ليس هناك يعني آآ ليس هناك امل بان يكون فرض وليس له امد وكل يوم ينظره فانه له
1:02:48وبه عليه صدقة. واذا كان مؤجلا وكان هناك اجل معين وبلغ الاجل وامهله ايضا وراء الاجل فانه يكون له مثل آآ ذلك الذي كان قبل الاجل يعني من ان يكون له مثله مرتين. وهذا يدل على فضل انظار المعشر. وان لصاحبه الاجر العظيم
1:03:11الجزيل وانه صدقة منه على نفسه. صدقة منه على نفسه وعلى غيره. عن المعسر كونه ينذره يتصدق على نفسه يحصل الاجر وعلى غيره بان يمهله وينظره. نعم قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير
1:03:33وابوه وابوه في قهره اصحاب الكتب هل الاعمش؟ نعم. عن نفير ابي داوود وهذا مكروه. او ضعيف اخرج له؟ متروك اخرجه الترمذي ابن ماجة. نعم بريدة الاسلمي رضي الله عنه رضي الله عنه والحديث يعني فيه عن الرجل ولكن جاء يعني من غير هذا الطريق وما يدل عليه. نعم
1:03:57قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم الدورقي قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن عبد الرحمن ابن اسحاق عن عبدالرحمن ابن معاوية الحنظلة عن حنظلة ابن قيس عن ابي اليسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
1:04:15قال قال رسول الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب ان يضله الله في ظله فلينذر معسرا او ليضع عنه او ليضع له
1:04:28المذكرة الحين عن ابليس رضي الله عنه انا احب ان اقول له الله في ظله فلينذر معسرا او يظع انا. يعني ان ظهره اه فيه خير وكونه يضع منه احسن
1:04:43فاحسن واولى كما قالوا وان كان بعسرة وان تصدقوا خير لكم. يعني بان تضعوا عنه الدين كله او بعضه. نعم قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم الدورقي كتبه شيخ ولا اصحاب الكتب؟ عن اسماعيل ابن ابراهيم وهو ابن عدية عن عبد الرحمن ابن اسحاق وهو صديق
1:05:03اخرج له خايف عليك المسلم الخاص وهذا هو المدني وليس الواسطي الوسطي ضعيف وهذا صدوق عبد الرحمن بن معاوية هو صديق داود ابن ماجة نعم عن حنظلة ابن قيس وهو
1:05:17رجل بخاري ومسلم وداوود النسائي وابن ماجه نعم انا باليسر رضي الله عنه اخرج له البخاري ومسلم واصحاب السنن. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك ابن عمير قال سمعت ربعي ابن فراش فراش
1:05:36ابن فراش رضي الله عنه يحدث عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان رجلا مات فقيل له ما عملت فاما ذكر او ذكر قال اني كنت اتجوز في الستة اتزوج في السكة والنقد. وانظر المعسر فغفر الله له. وقال ابو
1:06:04سعود انا قد سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اه يعني يقال يعني ينفع ان رجلا مات فقيل له ما عملت فاما ذكر او ذكر. يعني آآ انه مات فقيل لهما
1:06:26ماذا عملت؟ يعني من الاعمال الصالحة ومما هو خير لك فان ما ذكر واما ذكر يعني هذا الشيء الذي كان يفعله وهو انه كان وعامل الناس وكان يعني يسامحهم وكان وكان قال اني كنت اتجوز في السكة والنقد اتجوز في السكة
1:06:46لقد يعني انه يعني يسامح بان يأخذ آآ يعني آآ