علق طلاقها على إعطاء ولدهما الهاتف فأخذه دون علمها/الخميس(10-10-202م)الحلقة الأولــى
0:01ابني عمره تلتاشر سنة دائما ممسك بالجوال غضبت تعصبت خوفا عليه وقلت لزوجتي لا تعطه الهاتف واذا اعطيته الهاتف مرة ثانية فانت طالق لكن الولد اخذ الهاتف بدون علم امه
0:27وهذه هي المرة الثانية. فهل وقع طلاقي الظاهر ان كنت دقيقا في عرض ما تقول انه لم يقع حدة لانك علقت طلاق امه على اعطائها الهاتف له وهي لم تعطه اياه. اخذه بدون علم منها
0:48فهي لم تتجانس الاثم لم تتعمد مخالفة بل حدث هذا على غير ارادة منها وبدون علم او قصد من جانبها فكيف تحاسب على امر لا يد لها فيه اللهم الا الا
1:06اذا كنت قد قصدت بيمينك ان عليها ان تكون دائمة اليقظة والحذر وان تضع الهاتف في مكان قصير لا تناله يد هذا الطفل وانها ان فرطت في حفظه ووصل الى يده باي طريق فهي طالق
1:25هذا الوضع على اعناته هو الذي يتصور معه الحلف ان كان هذا هو المقصود الاخير فانه يستفصل منك عن قصدك ونيتك هل قصدت طلاقها بالفعل اذا وصل الهاتف الى يد الطفل
1:47ام قصدت الى مجرد التضييق عليها وحملها على اليقظة والحذر والانتباه حتى لا يصل الهاتف الى يد الطفل وانت لم تقصد الى طلاقها بالكلية ان كانت الاولى احتسبت عليك طلقة
2:04وين كانت الثانية؟ فهذه تجري مجرى الحلف وتخرج من تبعاتي عند الحنف بكفارة يمين وهي المشار اليها في قول الله تعالى فكفارته طعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم
2:25او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون وانت يا رعاك الله اعلم بنيتك. والمرء امين على دينه