المجلس (93) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال رحمه الله تعالى باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا قطبة
0:16عن الاعمش عن حبيبنا ابي ثابت عن عبد الله ابن بابا عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي جالسا فقال
0:31صلاة الجالس على النفس من صلاة القائم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ماجة رحمه الله باب صلاة القاعد على النصف من صلاة
0:58نعم له صلاة القاعد على النصف من صلاة القاعد يعني هذه ترجمة معقودة لصلاة النافلة وان الانسان في النفل يجوز له ان يصلي جالسا وهذا انما هو بالنفل واما الفرض فلا بد من القيام بمن قدر عليه. لابد من القيام لمن قدر عليه. ومن عجز عنه فلا
1:29الله نفسا الا وسعها كما جاء في حديث عمران ابن حسين المتقدم يصلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى وهذا في الفرظ لانه مقيد بالاستطاعة انتقال من من حال الى حال بالاستطاعة. واما بالنسبة للنفل
1:49فيمكن للمستطيع ان يصلي وهو جالس. ولكن اجره ليس مثل اجر قائم اجره مثل ليس اجره مثل اجر القائم. بل على نصف من ذلك كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:05وقد جاء في حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجرك على قدر ما صبرك. اجرك؟ على قدر ما صل فيه اه القائم اه اه يختلف عن القاعد لان القائم تكلف وقام يعني فانه يحصل الاجر كاملا
2:25واما الجالس فيجوز له ذلك يحصل المسلم مما يحصله القائم وهذا من التخفيف الذي حصل بالنسبة للنوافل فان النوافل كما عرفنا آآ الراحلة الفرائض لا تجوز و يجوز للانسان ان يصلي جالسا
2:54والفرائض لا يجوز الا اذا عجز. وقد اورد لما جاء احاديث منهى حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه عنهما سألنا النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي جالسا فقال عليه الصلاة والسلام صلاة ذو القائد على المسلم صلاة القائم
3:14وهذا فيه تنبيه الى ان الاولى للانسان ان يصلي قائما وان كان الصلاة في جلوسه جائزة لكن لا يخالف انها سنة وان الانسان قائم يعني فانه يصلي جالس من اجل يتبع السنة يعني آآ يعني
3:34هذا يفيد الجواز لا يفيد ان الانسان آآ له ان يفعل هذا او يستحب له ان يفعل هذا احيانا وهذا احيان وانما آآ الاصل ان الانسان يفعل ما هو الاكمل وما هو الافضل وآآ يستمر آآ في صلاته قائما
3:54ويحصل الاجر كاملا ولكن من اراد ان يصلي جالسا جاز له ذلك. لكن لا يقال انه من لم يصلي جالسا ترك السنة ما عليه ان يصلي جالسا في بعض الاحيان مع قدرته على ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان هناك فرق للاجر فاذا الانسان يبحث عن
4:14هل هو يحصل ويبحث عن الاجر الكامل؟ وان كان من اراد ان يصلي جالسا له ذلك ولا يمنع منه لكن اجره ناقص قال عليه الصلاة والسلام اجر في هذا قدر قال ذلك لعائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها. نعم
4:34قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة لاصحاب الكتب الا الترمذي والا النسائي فقد روى له في عمل يوم وليلة من يحيى ابن ادم وموسيقى اخرجه اصحاب الكتب. عن قطبة هو خلوق للمسلم واصحاب السنن. نعم. من الاعمش؟ سليمان
4:54يقع فيه اصحاب الكتب؟ حبيبنا ابي ثابت اصحاب الكتب عن عبدالله بن باباه. وهو مسلم واصحاب السنن. نعم. عن عبدالله بن عمرو. عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما. هو احد العبادلة الاربعة. اخرج حديث
5:13قال حدثنا نصر بن علي الجهرومي قال حدثنا بشر ابن عمر قال حدثنا عبد الملك بن جعفر قال حدثنا عبد الله ابن جعفر قال حدثني اسماعيل ابن محمد ابن سعد
5:32عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى اناسا يصلون قعودا قال صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم وهذا ايضا مثل الذي قبله الا ان الاول كان مع شخص رآه وهذا مع عدد رآهم يصلون جلوسا
5:57يصلون النوافل فقال عليه الصلاة والسلام صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم صلاة القاعد على النصف نصرة طيب وهذا فيه تنبيه الى ان اولادهم ان يحصلوا الكمال وان يحصلوا الاجر العظيم الذي هو ضعف
6:17هذا الذي يعملونه ضعف هذا الذي يعملونه لان الذي يعملونه نصف والنصف الثاني ما حصل لهم فكونهم يصلون عن قيام يحصلون الاجر كاملة قال حدثنا نصر بن علي الجثهمي ثقة روي اصحاب الكتب عن بشر ابن عمر وهو ثقاف يا اصحاب الكتب عبد الله ابن جعفر
6:44وهو ليس به بأس رواه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن اسماعيل ابن محمد ابن سعد يخاف من اصحاب الكتب الا ابا داوود عن انس ابن مالك عاش الملك رضي الله عنه خادم الرسول عليه الصلاة والسلام واحد سبع المكثيرين من حديثه
7:06قال حدثنا باسم هلال الصواف قال حدثنا يزيد بن زريع عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يصلي قاعدا قال
7:26من صلى قائما فهو افضل ومن صلى قاعدا فله نصف اجر القائم. ومن صلى نائما فله نصف اجر القاعد ثم اورد حديث عمران بن الحسين رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن
7:45نعم عن الرجل يصلي قاعدا. فقال عليه الصلاة والسلام صلاة الرجل قاعدا على نصف من صلاة القائم وصلاته وهو نائم يعني مضطجع على النصف من صلاة القاعد. على نصفه من صلاة القاعد. وهذا يدلنا على ان ان الكمال
8:10فيه زيادة الاجر وكلما نقص فانه ينقص الاجر فهو اذا صلى جالسا صار نصف القائم واذا صلى وهو مضطجع على جنبه فانه له نصف اجر في القاعدة ومن المعلوم ان الانسان يبحث عن الكمال ويحصل الاجر كاملا ولكنه ان
8:35هذا الشيء الذي يصوغ له وليس بمحرم عليه وبممنوع منه فانه يحصل مقدارا من الاجر على قدر اه عمله ولا يساوي اه من هو اكمل منه. بل من هو اكمل منه يحصل الكمال وهو يحصل على قدر اه عمله
8:55وكما قال عليه الصلاة والسلام اجرك على قدر نصبك والمقصود بالنائم هنا المضطجع. لان النائم الذي هو فيه منتصف من النوم هذا لا يصلي. وانما المصلي هو المضطجع. وقد مر
9:10في الحديث احوال المصلي وانها انه يكون قائما وهذا في الفرض وان لم يستطع ان يجلس وان لم يستطع يكون مضطجعا ولكن هذا بالنسبة للنوافل الاجر في كل واحد منهما على النصف من الذي فوقه نعم
9:33قال حدثنا بشر بن هلال الصواف هو السنن عن يزيد بن زريع ثقة بين اصحاب الكتب عن حسين المعلم حسين ابن ذكوان المعلم ثقة في اصحاب الكتب بريدة اصحاب الكتب رضي الله عنه
9:58هل يستثنى في الاجر المريض الذي لا يقدر على القيام ويصلي قاعدا نعم المريض يختلف حكمه عن القادة لانه ثبت في صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مرض العبد وسافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم
10:18فان الذي يعني يصلي جالسا لانه لا يستطيع القيام له والاجر كاملا. نعم وكذلك الذي يصلي النافلة على راحلته في السراء هذا ما جاء فيه شيء من التنصير او التفاوت الجواز جائز ولا شك انه مأجور آآ
10:46ومعلوم ان الحاجة للسفر يعني في الراحلة من اجل قطع الطريق لانه لو اراد ان ينزل ويصلي على الارض وراح النهار عليه وراح الليل عليه وهو جالس في الارض لكنه رخص له يعني انه آآ مع مم
11:06المسافة انه يصلي وانه لو كان يلزمه ان يصلي في الارض لفات عليه مقصودة من السفر اذا كان يطيل الصلاة اذا كان يطيل الصلاة فانه اذا جلس في الارض وجلس يصلي آآ يذهب عليه
11:26دون ان يقطع المسافة رخص له فهو فهو على خير وليس مثل الذي يصلي وهو جالس مع القيام لان ذاك جلوسه منزولا في الارض يفوت عليه مقصوده فليس هذا مثل هذا ولهذا ما جاء في ذلك تضعيف
11:51واجبا يعني دل على ان ذلك سائق وليس بلازم لان كما هو معلوم ليه زملاء الفرائض؟ لا يلزمنا الفرائض هي اللازمة. لكن من اراد ان يحصل الاجر والثواب فيمكنه ان يحصله لو كان سائرا
12:11كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتنفل على راحلته. نعم فرجها عن صلاة ركعتين بعد الوتر جالسا هذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم ليس دائما حصد على بعض الاعيان. من اجل ان يبين الجواز من اجل ان يبين للناس الجواز وان من صلى
12:31وتر لا يقال انه ليس بامكانه ان يتنفل فاذا هذا هو المقصود منه ظلها بين الركعتين بعد الوتر احيانا هل يقال كذلك الاجر على النصح؟ هذا لا شك هل يشترط في صفة القعود في الصلاة التربع
13:03يعني هذا هو يعني هذا في حال القيام. يعني الهيئة هذي اللي هي تربع يعني هي في حال القيام يعني التي فيها قراءة القرآن واما اذا كان بين السجدتين او في التشهد فهذا لا يكون فيه تربع. التربع في حال قيامه
13:22الركوع بالاشارة كما هو منهم والسجود والسجود يكون على الارض لمن قدر عليه. ومن لم يقدر عليه يومي ويكون ايمانه في السجود في الركوع ايش الذي يصلي قاعد ايه وهو يركع
13:48السجود فان السجود يكون على الارض بينما اذا كان لا يستطيع ان يسجد قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه
14:11قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع عن الاعمش ها قال وحدثنا علي بن محمد قال حدثنا مواكيع قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
14:30لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه وقال ابو معاوية لما ثقل جاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس
14:48قلنا يا رسول الله ان ابا بكر رجل اثيم يعني رقيق. ومتى ما يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع. ولو امرت عمر رضي الله عنه فيصلي بالناس. فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس. فانكن صواحبات صواحبات يوسف
15:11قالت فارسلنا الى ابي بكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج الى الصلاة يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الارض فلما احس به ابو بكر ذهب ليتأخر فاومى اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان مكانك
15:37قال فجاء حتى اجلساه الى جنب ابي بكر. فكان ابو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم. والناس يسمون بابي بكر رضي الله عنه ثم ذكر باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه
15:55يعني كيف آآ في مرضه يعني آآ آآ كيف كان يصلي؟ يعني كان يصلي جالسا عليه الصلاة كان يصلي جالسا لانه ما يستطيع القيام. عليه الصلاة والسلام ذكر احاديثنا حديث عائشة رضي الله عنها
16:16ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في مرض موته وكان في اول المرض قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس فليصلي بالناس فقيل له ان ابا بكر رجل رقيق اذا قام مقام النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع نفسه او لا يستطيع
16:40البكاء يعني في القراءة طلبوا منه ان يجد ذلك الى عمر رضي الله عنه. فكرر ذلك عليه الصلاة والسلام وقال مروا ابو بكر فليصلي بالناس ثم قال هنكن صواحب يوسف يعني صواحب يوسف يعني كونهن يظهرن شيء وهن يريدون شيئا اخر
17:04شيء وهن يردن شيئا اخر فقيل ان المقصود من آآ اقتراح العدول عن ابي بكر الى غيره. لان يصعب على الناس ان يرون احدا ان يروا احدا آآ يقوم مقام الرسول صلى الله عليه وسلم فان آآ
17:30آآ حصول ذلك فيه فيه مشقة لكن كما هو معلوم هذا شيء لا بد منه لا بد منه ولابد ان يقف مكانه احد ولابد ان يقوم مقامه واحد حتى ولو آآ يعني آآ اريد يعني هذا الشيء هذا امر لابد منه. آآ فقال عليه
17:51والسلام انا كنا صواحب يوسف. ومعلوم ان اه امرأة العزيز لما يعني اه قال النساء فيها ما قلنا يعني ارادت ان اه يوقفهن على الشيء الذي دفعها الى هذا وانهن يكن مثلها اذا رأينا مثل ما رأت
18:17آآ دعتهن وهي تريد اكرامهن يعني عشان يعني لاكرامهن وهي ما ارادت الاكرام وانما ارادت ان توقفهن على على انها معذورة بكونها حصل منها ما حصل قعدت لهن مسكان واتت كل واحدة من المشركين فلما رأينا واكبرنا وقطعنا ايديهن. يعني صرنا ينظرن اليه والسكاكين
18:45تتحرك وتقطع الايدي فكانت ارادت ان تظهر عذرها ان تظهر عذرها يعني انها ارادت انها دعت للاكرام وهي ما ارادت الاكرام فهذا هو معنى قوله انكن آآ صواحب يوسف ارسلنا الى ابي بكر فصلى بالناس ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج الى الصلاة
19:20بين رجلين يعني هذا يعني معناه انه استمر يصلي بالناس يعني آآ حصل يعني اسناد هذه المهمة اليه وصار يصلي بالناس وفي يوم من الايام آآ وجد النبي صلى الله عليه وسلم خف
19:35فبعد ما دخل ابو بكر في الصلاة خرج وهاجر الى الرجلين فاراد ابو بكر ان يتأخر لما آآ وكان هذا في اول الصلاة. فاراد ابو بكر رضي الله عنه يتأخر. فاشار اليه النبي
19:50وصلى الله وسلم على المكانة كان يلزم مكانك ثم انهم اجلسوه على يسار ابي بكر وكان صلى جالسا فتحول ابو بكر من كونه اماما الى كونه مأموم فيقصدي بالرسول صلى الله عليه وسلم ويسمع صوته بالتكبير وهو يرفع صوته بالتكبير
20:13حتى يبلغ الناس والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعني ضعيف الصوت وكان لا يقدر ان آآ يبلغ صوته الناس كما كما يستطيع ابو بكر بسبب المرض فكان ابو بكر يهتم برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون الباقر يعني في آآ
20:33التنبيه والتبليغ والا فان الامام هو الذي اه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر كان هو الامام قبل ان يجلس الرسول بجواره وتحول ابو بكر من كونه الى امام الى كونه مأموما. لكن كونهم يهتمون به يعني معناه انه هو الذي يبلغهم. وانهم يتبعون صوت ابي بكر
20:55واما صوت الرسول صلى الله عليه وسلم فانهم لا يسمعونه. وانما يسمعه ابو بكر وما كان حول آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاه فخرج الى الصلاة يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الارض. يعني انه لا يستطيع لا يستطيع ان يمشي على رجليه. ولكنه
21:19اسنده رجلان عن يمينه وعن شماله وهما ابو بكر وهما اه يعني اه اه وهما العباس وعلي علي رضي الله عنه والعباس رضي الله عنه. يعني هؤلاء هم الذين جاؤوا آآ دونه
21:39فرجله تخط الارض يعني لا يستطيع ان يمشي يعني يساعدونه على رفعه عن الارض حتى اجلسوه بجوار على يساره فصار يصلي بالناس وهو جالس ويكبر وهو يسمع تكبيره ويرفع صوته ابو بكر بالتكبير
21:59كحالته وهو يصلي بالناس ليقتدي الناس بما يسمعونه من كلام صوت ابي بكر بالتكبير وقد سبق المرء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه في صحيح مسلم قال ولقد كان الرجل يؤتى به
22:21هذا بين رجلين حتى يقام في الصف. يعني معناه ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعلمون الفضل في صلاة ولهذا فان الواحد منهم يصيبه المرض ولا يستطيع ان يمشي بنفسه للمسجد بل يحتاج الى من يسنده
22:41هو من يعبده ويأخذ بعضه اي واحد يأخذ بعضه من وسائل بعضه اليسرى ورجلاه تخط الأرض حتى يأتي ويقام لانهم يعلمون الاجر العظيم في صلاة الجماعة. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام عن المنافقين ولو يعلمون ما فيهما من
23:01ولو حبوا. فاصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام لما كانوا يعلمون الاجر كان الواحد منهم يمرض ولا تسمح نفسه بان يصلي بل يذهب مع المشقة الشديدة حتى يجلس في الصف ويصلي مع الناس
23:22وهذا حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة. عن ابي معاوية محمد ابن اصحاب الكتب. ووكيل عن الاعمش ما قال وحدثنا علي بن محمد البخاري في مسند علي وآآ ان وكيع عن الاعمش عن ابراهيم. ابراهيم بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. والفقه قد اصحاب الكتب. عن الاسود
23:57وهو الذي ذكر ابن القيم في كتابه جاء في المعاد ان ابراهيم النخعي هو اول من عبر بالعبارة المشهورة ما لا نفس له سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه
24:12له سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه فهو اول من عبر بهذه العبارة وعنه اخذها الفقهاء او يذكرونها وهو الذي سبق الى التعبير بها. نعم للاسود هو عن عائشة
24:38قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر رضي الله عنه ان يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم
25:03فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج واذا ابو بكر يؤم الناس فلما رآه ابو بكر فاشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اي كما انت. فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:23حذاء ابي بكر الى جنبه وكان ابو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة ابي بكر وهذا مثل الحديث المتقدم وفيه ما يبين ان خروج الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لاول صلاة وانما كان بعد ان مضى صلوات
25:47لانه هنا بين انه كان يصلي كان يصلي بامر الرسول صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم في يعني يوم من الايام وجد خفة فخرج لان ابو بكر كان هو الامام في
26:00الماضية اه امره النبي صلى الله عليه وسلم بان يؤم الناس. ففي يوم من الايام وجد خفة يعني شيء من النشاط فاراد ان اه يصلي مع الناس او يصلي بالناس فذهب وجلس بجوار وصلى اه بالناس اماما وابو بكر اه
26:24يبلغ الناس قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة اصحاب الكتب عن ابيه قال حدثنا نصر بن علي الجهوامي قال حدث
26:49قال اخبرنا عبد الله بن داوود من كتابه في بيته قال سلمة ابن نبيض اخبرنا عن نعيم ابن ابي هند عن نبيط ابن شريط عن سال ابن عبيد رضي الله عنه انه قال
27:06اغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ثم افاق وقال احظرت الصلاة؟ قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا ابا بكر فليصلي بالناس. ثم اغمي عليه فافاق فقال
27:26الصلاة؟ قالوا نعم. قال مروا بلالا فليؤذن. ومروا ابا بكر فليصلي بالناس. ثم اغمي عليه فافاق فقال فحضرت الصلاة؟ قالوا نعم. قال مروا ابا بكر مروا بلالا فليؤذن. امروا ابا بكر
27:46فليصلي بالناس فقالت عائشة ان ابي رجل اسيف. فاذا قام ذلك المقام يبكي لا فلو امرت غيره ثم اغمي عليه فافاق فقال مروا بلالا فليؤذن ومروا ابا بكر يصلي بالناس فانكن صواحب يوسف او صواحبات يوسف قال فامر بلال فاذن وامر ابو
28:16ابو بكر فصلى بالناس ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة فقال انظروا لي من اتكأ عليه فجاءت بريرة ورجل اخر فاتكى عليهما فلما رآه ابو بكر ذهب لينكص فاوما
28:36اليه ان اثبت مكانك ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس الى جنب ابي بكر حتى قضى ابو بكر ثلاثة ثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض قال ابو عبد الله هذا حديث غريب
28:56لم يحدث به غير نصر ابن علي ثم ذكر هذا الحديث ايضا وهو يتعلق بمرض الرسول صلى الله عليه وسلم وصلاته للناس وامره ابا بكر بالناس وانه آآ خرج وصلى يعني آآ بالناس وبعد ذلك توفي عليه
29:18عليه الصلاة والسلام وفي هذا الحديث انه حصل له اغنى عدة مرات يغمى عليه ويفيق واذا افاق سأل عن الصلاة وهل حضر الصلاة ثم ارشد الى الى ان بلال يؤذن والى ان الرحل يصلي للناس
29:36فكرر ذلك مرارا وهذا يدل على اهتمامه بالصلاة عليه الصلاة والسلام وحرصه عليها وبيان اهميتها للناس لانه آآ كلما افاق لا حضرت الصلاة عدة مرات وكلها يقولها حضرت الصلاة ثم يأمر بان يؤذن بلال وان يصلي ابو بكر رضي الله تعالى
30:01وارضاه ومثل هذا الذي حصل الذي حصل لعمر رضي الله عنه. لما طعن وكان الناس يعودون فكان يغمى عليه ويفيق واذا افاق يعني يسأل عن الصلاة. يعني اصلى الناس فيقالوا له نعم يا امير المؤمنين قال اما انه لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة اما انه لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة
30:30فهذا يدل على العناية بالصلاة والاهتمام بها والتنبيه. آآ للمسلمين الى ان يعنوا الصلاة وان يحرصوا عليها لان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المرات المتعددة كلما يفيق آآ يسأل عن حضور صلاة وهل جاء
30:50الصلاة ثم يأمر ابا بكر فيصلي بالناس وبلال ليؤذن للناس اه الحديث يعني مثل الاحاديث التي قبله الا ان فيه حصول اه الاغمى عليه عدة مرات وافاقته وانه كل بعد كل افاقة يسأل عن حضور الصلاة ويرشد الى ان يصلي ابو بكر رضي الله عنه الناس نعم
31:16قال حدثنا نصر بن علي الزهرمي عن عبد الله ابن داوود وهو الخريبي ثقة احد من اصحاب الكتب الا مسلم انه مسلم قال من كتابه في بيته من كتابه في بيته يعني انه حدثه من كتابه وكان في بيته
31:36لانه هذا فيه اه ذكر البيت يعني الاشارة الى ان الانسان يعني يتذكر المكان ويتذكر الهيئة التي كانت عند التحديث وانه من الكفاءة ومن المعلوم ان التحديث سواء كان من الكتاب او كان من الحفظ كل ذلك صحيح
31:56وكل ذلك معتبر عن سلمة ابن نبي وهو داود والترمذي في الشمال والنسائي ابن ماجة عن نعيم ابن ابي هند البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود في المراسيم الترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن شريط وهو صحابي صغير اخرج له
32:22داوود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن مالك عن سالم ابن عبيد واصحابي اخجله قال ابو عبدالله هذا حديث غريب لم يحدث به غير نصر ابن علي آآ ابو عبد الله وابن ماجة
32:43وغريب هذي كما سبق ان يمر بنا في كلام ماذا اخوي الحبيب قال غريب يعني لا يعني التضعيف وانما يعني يفيد بانه آآ انما جاء من طريق واحد فلان عن فلان
33:04ومعلوم ان الغريب آآ يكون صحيحا ويكون ضعيفا وهذا الحديث صحيح. لان الاسناد صحيح. يعني معناه انه ثابت سواء كان صحيحا او حسنا ولكن الغرابة يعني هي يعني كونه عرف من طريق واحد
33:34قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي اسحاق عن الأرقى بن شراحبي عن ابن عباس رضي الله عنهم مع انه قال لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال
33:54ادعوا لي عليا قالت عائشة يا رسول الله ندعو لك ابا بكر. قال ادعوه قالت حفصة يا الله ندعو لك عمر قال ادعوه قالت ام الفضل يا رسول الله ندعو لك العباس؟ قال نعم
34:14ثم اجتمعوا رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فنظر فسكت فقال عمر قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله
34:34ان ابا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكي والناس يبكون فلو امرت عمر يصلي بالناس رجع ابو بكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين
34:54ادناه تخطاني في الارض فلما رآه الناس سبحوا بابي بكر فذهب ليتأخر فاومى اليه النبي صلى الله عليه سلمت اي مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عن يمينه وقام ابو بكر وكان ابو بكر
35:14وكل يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بابي بكر. قال ابن عباس واخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث كان بلغ ابو بكر. قال وكيع وكذا السنة. قال فمات رسول
35:34الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ذلك. فما ذكر حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما والحديث السابق فيه ذكر بريغة وآآ ومعلوم ان الذي ذهب به ويهادى بينهما هما علي والعباس رضي الله تعالى عنهم
35:57فيمكن ان يكون بريرة ذكر بريرة انها يعني انه لما كان في البيت وانها ساعدت على اجلاسه يعني وكان يعني مضجعا ساعدت على اجناسه واما كونها ذهبت به فالذي جاء في الصحيح انه ذهب به رجلان يعني هما علي
36:17العباس رضي الله تعالى عنهما فذكر بريرة انما هو في البيت وانها حصل منها مساعدة في البيت ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم ما مرض قال ادعوا لي عليا ادعوا لي عليا فقالت عائشة ندعو ابو بكر وقالت حسن ابن عمر وقالت آآ
36:40آآ ذبابة بنت الحارث الهلالية ندعو العباس اللي هو زوجها كل واحدة يعني آآ هذه اباها وهذه اباها. فالرسول صلى الله عليه وسلم آآ آآ آآ يعني امر ابا بكر لانه لا يستطيع ان يصلي وكان هذه اول مرة قال مرؤى بكرا فليصلي بالناس
37:10فكان يصلي بهم واستمر على ذلك كما جاء في الاحاديث حتى جاء صلاة من الصلوات وجد النبي صلى الله عليه وسلم كفة فذهب ليصلي بالناس وحصل منه مثل ما حصل في الاحاديث السابقة الا انه هنا في زيادة ان ان
37:30ان ابا بكر بدأ بالقراءة وكان هذه صلاة يعني جهرية لعلها المغرب او العشاء اه فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم من حيث وقف ابو بكر او من حيث وقف في القراءة يعني بنى على قراءته بنى او رسول الله صلى الله عليه وسلم على قراءة
37:55اه ابي بكر رضي الله عنه قال فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه. كان في بيت عائشة وقال ادعوا لي عليا. قالت عائشة قلت يا رسول الله ندعو لك ابا بكر. قال ادعوه. قالت حفصة يا رسول الله. ندعو لك عمر. قال ادعوه. قال
38:20ام الفضل يا رسول الله ندعو لك العباس؟ قال نعم. فلما اجتمعوا رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فنظر فسكت فقال عمر قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال
38:40ابا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله اول الحديث قال ادعوا ادعوا لي عليا قالت عائشة يا رسول الله ندعو لك ابا بكر قال ادعوه الرسول صلى الله عليه وسلم
38:57عليا فبعد ذلك يعني بالاضافة الى كونه يدعى عليه ارادت عائشة انه يدعى ايضا ابوها وحصها رجلا يدعى ان يدعى ابوها وآآ ذبابة الحال ارادت ان يدعى زوجها العباس فاجتمعوا. فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني آآ نظر اليهم ثم سكن
39:19يعني فهم عمر انه قد يكون عمر فهم انه متعب وانه يعني اه يريد ان يستريح فقال قوموا بعد ذلك بعد ايام وجد النبي صلى الله عليه وسلم فطرة وذهب يعني للصلاة يصلى بالناس
39:39حديث مثل الذي قبله الا ان فيه يعني هذا الذي حصل الاجتماع ثم آآ التبرع ودعاء علي رضي الله عنه يعني هو جاء في هذا الحديث ولم يأتي في الاحاديث الاخرى فيحتمل ان يكون يعني ان هذا انه شاذ لانه مخالف الرواية
40:04الاخرى ومحزن ان يكون مقصودا وانه ليس بشأن وان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يأتي يعني كما كما ايضا على ان يأتي غيره آآ ولكن ليس المقصود منه انه آآ دعاه ليسد الى الخلافة او
40:24يوصي اليه بالخلافة لان النبي صلى الله عليه وسلم آآ يعني عاش اياما ولم آآ يسند الخلافة بين احد ولكنه جاء عنه نصوص يشير الى ان ابا بكر هو الاولى
40:42ومن اوضحها الحديث الذي في صحيح البخاري وعن عائشة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ادعي لي اباك واخاك ليكتب وكتابا فاني اخشى ان يتمنى متمني او يقول قائل انا اولى ثم قال يأبى الله والمسلمون الا ابا بكر. يا ابا الله والمسلمون يا ابى. يعني الشيء الذي اراد ان يكتبه
41:07علم بانه سيتحقق بدون كتابة. وان الله تعالى يأبى الا الذكر والمسلمون يبون الا ابو بكر. وقد حصل ذلك الذي آآ حصل وقع ان المسلمين اجتمعوا برغبتهم وباختيارهم على تقديم الذكر على غيره فالذي اراده النبي صلى الله عليه وسلم من الكتابة وترك الكتابة من اجله تحقق او علم انه سيتحقق
41:38وقد وقع ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وان الله تعالى ابى الا بكر وان المسلمين ابوا الا ابو بكر كان هو الخليفة من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يأتي نص آآ فيه ان عليا هو الخليفة من بعده ولو كان هناك نص ما كان
41:58ما تجاوزه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وكذلك تقديمه عليه الصلاة والسلام واصراره على ان يتقدم في الصلاة اه فيه اشعار بهذا وايماء الى هذا ودلالة على هذا ولهذا قال عمر لابي بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا افلا نستضيفك لامر دنيانا؟ نرضيك
42:25تصلي بالناس فكيف لنا صديقك ان تكون الوالي الذي اه اه يجدر اه امور الدنيا ويرعى شؤون الناس يعني في امور دينهم وكذلك دنياهم. عمر اشار الى هذا رضيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا اثنان حديثا
42:47دنيا نصوصا كثيرة جاءت دالة على احقية الوقت. ومنها الحديث الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بخمس ليال في حديث ابن عبد الله البجلي في صحيح مسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي بكم خليل. فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ
43:07إبراهيم وخليلا ولو كنت متخذا امتي خليلا ابو بكر خليلا قال هذا قبل وفاته بخمس وهذا فيه شارة الى اولويته والخلافة من بعده. نعم وفيه قالت فخرج قالت يا رسول الله ان ابا بكر رجل رقيق حصر
43:37يعني معناه انه يعني اه يصعب عليه القراءة والنه يعني يحصل منه عدم بسبب البكاء. نعم هذه الجنبنة او يحصل منها امتناع بسبب آآ يعني البكاء قال ابن عباس واخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث كان بلغ ابو بكر قال وكيع وكذا السنة
44:04نعم يعني ان ان الامام اذا كان يصلي وحصل له عارض وقدم غيره فانه يواصل ها قال حدثنا علي بن محمد عن وكيع عن اسرائيل رئيس لغة عربية اصحابه كده. عن ابي اسحاق وهو الشفيعي عمرو بن عبدالله ثقة لاصحاب الكتب. وهو ابن ماجة
44:30عن ابن عباس قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف رجل من امته قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن بكر ابن عبد الله عن حمزة ابن المغيرة ابن شعبة عن ابي
44:55رضي الله عنه انه قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهينا الى القوم وقد صلى بهم عبدالرحمن ابن عوف ركعة فلما احس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر فاومى اليه النبي صلى الله عليه وسلم
45:15ان يتم الصلاة قال قد احسنت كذلك فافعل ثم ذكر باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف رجل من امته الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي يصلي بالناس دائما وابدا
45:32ولا يعرف انه آآ كان مأموما وراء رجل من امته الا الا عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه في هذه القصة وكانت في غزوة تبوك بعد انصرافهم من غزوة تبوك
45:47فان فانهم الرسول صلى الله عليه وسلم كان في ساقه وكان الصحابة يعني سبقوا الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا امامه فحضرت الصلاة فكانوا ينتظرونه فحشوا ان يتأخر عليهم فقدموا عبد الرحمن ابن عوف وصلى بهم فوصل النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم
46:07من شعبة اه وقد وقد مضى ركعة ولما حسب الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يتأخر امره ان يستمر وبقي فصلى وراءه ركعة وقام وقضى ركعة الذي بقي. وقام وقضى الركعة التي بقيت عليه. فلم يعرف
46:30صحابي انه اه صلى بالرسول صلى الله عليه وسلم او ان الرسول كان مأموما الا في هذه الواقعة وفي هذه للمرة ولهذا ابو نعيم في اه في اه كتابه معرفة الصحابة قال امام المصطفى
46:51امام المصطفى يعني ذكر يعني جملة ان الشجع يعني في عادته في اول الترجمة وقال امام المصطفى يعني انه كان اماما للرسول وسلم في في صلاة من الصلوات فخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهينا الى القوم خلف الرسول صلى الله عليه وسلم يعني وهو في غزوة تبوك. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يكون في الساقة
47:18ان كان كان يكون فساقة يعني لا يكون في المقدمة وانما يكون وراءهم حتى يعني يرعاهم وحتى يعني من من يتخلف لسبب من اسباب يعني يساعده او ويأمر من يساعده عليه الصلاة والسلام
47:34ومعهم وغيرهم من شعبة فانتهى وقد صلى ركعة والامام عبد الرحمن بن عوف نعم وصلنا بهم عبدالرحمن بن عوف ركعة فلما احس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر واومى اليه النبي صلى الله عليه اراد يعني اراد وحصل منه يعني شيء يفيد بالتأخر فاما اليه ان
48:02مكانك او حيث كنت او ما اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان يتم الصلاة قال قد احسنت فامره ان يتم الصلاة لانه سبق من الصلاة اما ابو بكر رضي الله عنه فانه آآ جلس وصلى بالناس لانه باول الصلاة
48:22لانه في اول الصلاة واما هذا كان في اثناء الصلاة وقد مضى ركعة فمكث وقال احسنت. يعني في قوله بقي. نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى ابو موسى الزمن العنزي
48:42عن ابن ابي عدي هو محمد ابن ابراهيم الحميد حميد ابن ابي حميد قوي الثقة عن بكر ابن عبد الله رواه مسلم والنسائي ابن ماجه عن ابيه المغيرة عن شعبة رضي الله عنه
49:08قال رحمه الله تعالى بعض ما جاء في انما جعل الامام ليؤتم به. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت اشتكى رسول الله صلى الله
49:28عليه وسلم فدخل عليه ناس من اصحابه يعودونه وصلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاة قياما فاشار اليهم ان اجلسوا فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا ركع فاركعوا
49:48واذا رفع فارفعوا واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. ثم قال باب فيما فيما انما جعل الامام يغتم به يعني ان الامام آآ جعل اماما ليؤتم به يعتم به المصلون وراء بمعنى انهم يتابعونه فلا يسبقونه
50:13ولا يوافقون ولا يتأخرون كثيرا عنه. وانما يتابعونه. لان احوال الائتمام وراء الامام اربع حالات ان المسابقة واما موافقة واما متابعة واما تخلف والمشروع من هذه الاربعة هو اذا كبر كبروا واذا ركع ركعوا واذا سجد اسجدوا وهكذا. يعني بعده مباشرة وبدون تأخير. لا مسابقة ولا موافقة ولا
50:45محله وانما المتابعة ولهذا جاء بالفاء يعني يعني عقبه اذا ركع فاركعوا واذا قال سمعوا فقولوا ربنا ولك الحمد فهذا هو المشروع ولذا جعل ليؤتم به يسمى به في في الافعال في الحركات والسكنات. لكن لا يعني ذلك
51:05ان ان الافعال الاخرى التي ما لها علاقة بالاهتمام والمتابعة ان الانسان يكون مثل الايمان فيها مثل والانسان يرفع يديه عند التكبير وعند الركوع والرفع منه او يعني يديه على صدره فهذه لا يفعلها الانسان سواء فعلها الامام ولا
51:25لانها لا تنافي الاهتمام الاهتمام ينافيه كونه في سابقة او كونه يتخلف عنه يعني في الركوع والسجود اما كونه يأتي بشيء جاءت به السنة والامام يعني ما يفعله فان ذلك سائر ولا ينادي الاهتمام. لا
51:45ولو كان ذلك لازما كان ليس بامكان احدا يصلي الا اذا عرف امامه وش يسوي؟ يعني يدرس امامه قبل يعني ايش يعمل؟ وايش حركات؟ وايش يفعل كذا يفعل كذا وهذا لا يمكن ان يكون. وانما المقصود به اه المتابعة
52:08هذا هو الائتمان فكون الانسان يرفع يديه عند التكبير وعند الركوع والرفع منه. سواء فعله الامام ولا ما فعله. جاءت به سنة عن رسول الله. كونه يضع يديه على صدره لاهل السنة
52:22كان يجلس مفترش الاول متورك في الثاني يفعله ما ما يبحث عن الامام وشو يفعل حتى يعمل حتى يعمل اه مثله. انماتم به ثم ذكر هذا الحديث. قال انما صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس من اصحابه يعودون نعم اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه اناس من اصحابه يعودون
52:50فحضر في الصلاة فصلى وهو جالس فصلوا فصفوا وراءه قياما فاشار اليه ان يجلسوا اشار اليهم ان يجلسوا فجلسوا اشار اليهم اشارة مفهومة ان المقصود انه في الجسور فصلوا بصلاته ثم لما قال اه
53:14نعم انما جعل الايمان وانما جعل الامام ليؤتى به. فاذا كبر فاذا ركع فاذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفع واذا رفع فرفعه جاءت البلفة يعني معناه مباشرة وبدون وبدون فاصل. نعم. واذا صلى جالسا
53:34واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. وهذا هو محل الشاهد. الواقعة والقصة وان الاهتمام والحديث سيق من اجل انهم يوافقونه في وهذا وهذه المسألة اختلف فيها العلماء منهم من قال ان
53:54اذا صلى جالسا فالناس يصلون جلوسا معه في هذا الحديث ومنهم من يقول انه انه يصلون قياما. لان النبي صلى الله عليه وسلم في حديث قصة صلاته في اخر حياته في الاحاديث التي مرت
54:12كان يصلي بهم وهو جالس كان يصلي بهم وهو جالس عليه الصلاة والسلام وهم قيام وراءه ما جلسوا وصلوا بصلاته فبعض العلم قال ان هذا متأخر فهو ناسخ للمتقدم ومنهم من جمع بين بين المتقدم والمتأخر
54:36فقال ان الامام اذا بدأ الصلاة جالس يبدأ الناس جلوسا معه واما اذا بدأوا الصلاة بالقيام ثم حصل للامام عارض وجلس فانهم لا يتابعونه لانهم لا يتابعونه وانما يبقون على ما كانوا عليه
54:58والذي حصل في اه في في في مرض موسى صلى الله عليه وسلم انه جاء وصلى فصاروا بدأوا الصلاة وهم قيام بدأوا الصلاة قيام ثم حصل ان امامهم كان جالسا فبقوا على صلاتهم. فبعض العلم قال انه اذا بدأ صلاة يعني جالسا
55:18يبدأون معه جلوس كما في حديث الامام علي. واذا بدأوا الصلاة قائمين ثم طرأ على الامام شيء وجلس فانهم على ما كانوا عليه. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن عبدة بن سليمان. عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة
55:43قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الايمن. فدخلنا نعوذه وحضرت الصلاة وصلى بنا
56:03قاعدا وصلينا وراءه قعودا. فلما قضى الصلاة قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد واذا سجد فاسجدوا واذا
56:23قاعدا فصلوا قعودا اجمعين. ما ذكر هذا الحديث هو مثل الذي قبله الا ان الحديث هذا فيه ذكر السبب الذي آآ من اجله كان آآ الناس يعودونه وصلى جالسا عليه الصلاة والسلام. وهو انه صرع من فرس
56:43يعني سقط من فرس يعني معناه انه حصل فيه يعني آآ شيء من تأثر هو شيء من الضرر يعني بوقوعه على الارض فصار فيه يعني جروح يعني فبسبب ذلك اه لم يستطع ان يقوم عليه الصلاة والسلام. فكان يصلي جالسا وصلى الناس بصلاته جلوسا. يعني امرهم
57:13جلوسا وبعد ذلك بين ان الامام جعل ليؤتم به اذا كبر وكبر واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد واذا صلى جالسا فصلي جلوسا اجمعين
57:30قال حدثنا هشام عمار البخاري واصحابه عن سفيان ابن عيينة اصحاب الكتب عن الزهري عن انس ابن مالك نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا هشيم ابن بشير عن عمر ابن ابي سلمة عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
57:56انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وان صلى قائما فصلوا قياما
58:16وان صلى قاعدا فصلوا قعودا. وهذا حديث عن ابي هريرة ومثل الحديثين السابقين عن عائشة وعن انس رضي الله تعالى عنهم وعن صحابته اجمعين آآ فيه آآ آآ ما في الذي قبله من ان الامام جعل ليؤتم به وانه يتابع يعني في
58:41في في افعاله من الركوع والسجود والقيام والقول يعني سمع الله ربنا ولك الحمد عندما يقول سمع الله لمن حمده وهذا كما عرفنا فيما مضى ان ان سمع الله لمن حمده يقولها الامام والمنفرد
58:59وان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وانما يقول ربنا ولك الحمد. لان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد
59:09يعني فاذا كبر فكبروا يعني اذا قال الله اكبر قولوا الله اكبر ولكنه هنا لما قال قولوا ربنا ما قال قولوا سمع الله لمن حمده واذا قال اذا كبروا فكبروا فدل على ان المأموم ليس عليه
59:25تشنيع وانما عليه تحميد. وان الامام المنفرد عليه من التسميع والتحميد النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ما قال فقولوا سمع الله لمن حمده
59:40دل على ان ما يقوله ان التسميع ليس مطلوبا من المأموم. وبعض اهل العلم قال ان المأموم يسمع ايضا كما فيسمع الامام والمنفرد يسمع الامام والمنفرد فكذلك يسمع المأموم ويأخذ ويستدلون بعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتم المصلي
1:00:03صلوا كما رأيتم نصلي. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول سمع الله لمن حمده اذا الناس يقول سمع الله لمن حمده لكن القول الاخذ واذا قال ارجح لان هذا مستثنى من قوله صلوا كما رأيتموني اصلي. صلوا
1:00:22كما رأيتم من يصلي يعني آآ لان لان ذاك عام وهذا مفصل وهذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتموني فقولوا مثل ما يقول المؤذن لكن لما جاء التفصيل عند حي على سطح حي الفلاح لا يقال حي على سطح حي على الفلاح. وانما يقال سمع الله لمن حمده وقرب لا حول ولا قوة الا بالله
1:00:46فاذا كذلك هنا صلوا كما رأيت المصلي يصطفنا منه انه اذا قال الامام سمع الله لمن حمده يقول ربنا ولك الحمد لا يقول سمع الله لمن حمده قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عنه هشيم ابن بشير هو
1:01:05ويخرج عن عمر ابن ابي سلمة هذا كوشة من المشروع عن عمر ابن ابي سلمة هو؟ الصندوق يخطئ في البخاري تعليقا واصحاب السنن عن ابيه عن ابي هريرة ابو سليمة ابن عبد الرحمن ابن عوف
1:01:24قال حدثنا محمد بن رمح المصري قال اخبرنا الليث ابن سعد عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا وراءه وهو قاعد. وابو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره. فالتفت
1:01:52الينا فرآنا قياما فاشار الينا فقعدنا عن جابر رضي الله عنه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وابو بكر يكبر يسمع الناس تكبيرا فالتفت الينا فرآنا قياما فاشار الينا فقعدنا فصلينا بصلاة
1:02:17قعودا فلما سلم قال ان كدتم ان تفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا اهتموا بائمتكم ان صلى قائما فصلوا قياما وان صلى قاعدا فصلوا قعودا
1:02:37اعد عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا وراءه وهو قاعد. وابو بكر يكبر يسمع الناس تكبيرا فالتفت الينا فرآنا قياما فاشار الينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم
1:02:59قال ان كدتم ان تفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بائمة فيكم ان صلى قائما فصلوا قياما وان صلى قاعدا فصلوا ثم ذكر حديث جابر رضي الله عنه واوله
1:03:19تعلق بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في اه يعني بجوار ابي بكر رضي الله عنه وهل الذي مرت به الاحاديث المتعددة في الباب السابق في صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في مرضه واما ذكر آآ كونه
1:03:39اشار اليهم فهذا في الذي كان في بيتهم. هذا الذي كان في بيته هو الاحاديث التي في هذه الترجمة. هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم اشار اليه ان يجلسوا
1:03:49وفيه انه قال لهم كثروا ان تفعلوا فعل فاس وهم يقومون على رأس على رؤوس ملوكهم وهم جلوس على رؤوس ملوكهم وهم جلوس هي في الحقيقة واقعتان قضية ابو بكر تختلف عن هذه ويسمع انما كان في لما كان يصلي بالناس في المسجد واما اشارة
1:04:12لهم في الجلوس فانما كانت لما جحش كما مر في الاحاديث السابقة وهو الذي قال بعد ان فرغ انما جعل الامام ليعتم به فاذا صلى جالسا صلوا جلوسا واذا صلى قائما صلوا آآ
1:04:29اه صلوا قياما يعني اللي كان يعني لما كان في المسجد ما كانوا جلسوا وما اشار اليه من يجلسون. وانما صلوا وهم قيام فلما جلس رسول الله عليه الصلاة والسلام عليه السلام
1:04:48وانما الاشارة بان يجلسوا لما كان في البيت. في الاحاديث السابقة وهنا قال ان شئتم ان تفعلوا فعل فاجرون يقومون على رأس ملوكهم وهم جلوس وهذا يعني آآ يدل على يعني ان هذا شيء ميمون يعني اللي هو فارس والروم وانهم يفعلون هذا الفعل
1:05:11وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه في في عام الحديبية كان المغيرة بن شعبة واقف على رأسه ومعه السيف واقف على رأسه ومعه ليه فهذا يعني يدل على ان
1:05:26انه جواز يعني مثل ذلك اذا كان مقصود اظهار يعني احترام الامام ومنزلته عند قومه يعني واراءة الكفار يعني مدى اختفائهم بالامام امامهم ومحافظة عليك وحسن عليك فاذا كان ذلك لهذا فانه لا بأس به
1:05:51واما اذا كان ليس لهذا الغرض وانما قيام من غير هذا فهذا هو الذي منكر وهو الذي آآ ارشد الرسول صلى الله عليه وسلم اليه والى كراهيته وانه لا يصلح
1:06:07معلوم ان القيام يعني آآ ثلاث حالات قيام قيام للرجل وقيام الى الرجل وقيام على الرجل فالقيام على الرجل فيه التفصيل الذي ذكرناه والقيام الى الرجل بان يقوم يعني يستقبله يحتفي به ويرافقه يعني في الدخول والجلوس
1:06:37والقيام له بان يكون قيام قيام فقط يقوم من مكانه ويجلس هذا هو الذي آآ الذي جاءت الادلة الدالة على منعه وانه لا يجوز. نعم قال حدثنا محمد ابن ربح المصري. مسلم وابن ماجة. عن الليث ابن السعد. ثقة في اصحاب الكتب. عن ابي الزبير. عن ابن مسلم
1:07:03عن جابر نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم جزاكم الله خير سبحان الله غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
1:07:28قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عن يمينه العالية فخرج فذهب ليتأخر فاضم اليه النبي اي مكانك. فجلس عن يمينه وقام ابو بكر وكان ابو بكر يهتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتون بابي بكر
1:08:12يعني معلوم ان الحيزات اللي على يساره والامام يكون على اليسار لا يكون عن يمينه واذا كان احد مع الامام فانه ارفع عن يمينك واذا كان المأموم واحدا فانه صفحة يمينا ولا يكون عن يساره لان النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى معه ابن عباس
1:08:31في ليلة ميمونة وجاء وصف بلسانه اداره عن يمينه. فدل على ان الموقف يكون فيكون يعني اللفظ هذا غير غير مطلوب او المقصود يعني انه يعني والمقصود ان على يمينه يمين الرسول صلى الله عليه وسلم
1:08:54اول ما هنا على يساره المعريس جابر الاخير قال والتفت الينا فرآنا قياما اشار الينا فقعدنا قد نبت اليه. لان الرسول كان يراهم كما جاء في الحديث وراء ظهره فما يحتاج الى الالتفات
1:09:24يعني فهذا الحديث يعني دخل حديث في حديث يتعلق صلاة المسجد واصله يتعلق بالصلاة في البيت يعني هذا بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم لا شك انه امر قائم او جالس
1:09:50المريض له ان ينيب غيره كذلك مع ابي بكر اذا امر الامام ثم جاء جاء والركعة هل له حق والله الذي ينبغي الذي ينبغي انه يصلي مع الناس ولا ولا يحصل على الناس تفشل
1:10:33سبحان الله وبحمدك