المجلس (58) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام الحافظ ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه
0:17باب من نام عن الصلاة او نسيها قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا حجاج قال حدثنا قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يغفل عن الصلاة او يرقد عنها
0:45قال يصليها اذا ذكرها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ويقول الامام ماجة رحمه الله
1:06باب فيمن نسي يغفل من نام عن الصلاة او نسيها نام من نام عن الصلاة او نسيها اي ماذا عليها وماذا يصنع وقد اورد حديث انس بن مالك رضي الله عنه
1:23ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل يغفل عن الصلاة او ينام عنها قال يصليها اذا يصليها اذا ذكرها نصليها اذا ذكرها اذا كان ناسيا واذا كان نائما اذا استيقظ
1:44وقام فانه يبادر الى الصلاة ولا يؤخرها والصلاة يجب اداؤها في اوقاتها ومن نام عنها او نسيها فانه يصليها اذا ذكرها نصليها اذا ذكرها ان كان ناسيا واذا قام من نومه ان كان نائما
2:07ولا تؤخر الصلاة عن وقتها وليس امام الانسان الذي تفوته الصلاة او ينام عن الصلاة او ينساها الا ان يقوم بادائها حين يحصل منه الاستيقاظ او يحصل منه الذكر اذا كان ناسيا
2:31وهذا يدلنا على عظم شأن الصلاة واهم واهمية العناية بها والاتيان بها في اوقاتها وانه ليس امام الانسان ان اه اه اه اه اه يكون امامه شيئا من فوات الصلاة الا ان كان نسيانا او نوما. اما ان يوجد تعمد او
2:58بدون نسيان وبدون نوم فهذا لا يصوغ ولا يليق بالمسلم وآآ آآ تأخير الصلاة عن وقتها لا يجوز. الواجب اداؤها في وقتها. ولا اه ولا ممدوحة في ذلك الا لمن كان نائما او يسير. هذا هو الذي يعذر واما غيره فانه ليس بمعذور. ولكن
3:26المبادرة الى الصلاة بعد الاستيقاظ او الذكر ثم ان النوم الذي اه يكون الانسان معذورا فيه هو النوم الذي ليس فيه تفريط وليس منه تفريط واما اذا كان تسبب او تساهل او تهاون فانه مؤاخذ
3:54لانهم احد على تساهله وتهاونه وعلى تفريطه لكل انسان اه يأتي بالاسباب او يأخذ بالاسباب التي تجعله ينام عن الصلاة التي تجعله ينام عن الصلاة كان آآ يسهر الليل ثم بعد ذلك يأتي وقت الصلاة وهو نائم
4:18قد يخرج وقتها وقد تطلع الشمس وهو لم يقم من نومه لا شك ان من كان ذلك فهو مفرط. وهو مؤاخذ وقد مر بنا الحديث الذي فيه ان من ان من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله
4:39فكأنما وتر اهله وماله يعني معناه انها مصيبة كبيرة عظيمة انسان عنده اولاد وعنده اهل وعنده بنون. ثم يحصل حادث سيارة مثلا فيهلون عن اخرهم ويبقى نفسه وحيدا لا شك ان هذه مصيبة عظيمة
5:01واذا كان الانسان يستشعر بعظم هذه المصيبة وخطورة هذه المصيبة فعليه ان يستشعر خطورة الصلاة والتهاون في امر الصلاة وعلم التساهل بها والتهاون في ادائها في اوقاتها في المساجد جماعة اذا كان اذا كان رجلا اما المرأة فان صلاتها في بيتها
5:26اذكر القصة لبعض الفضلاء وهو انه كان مواظبا على الصلاة في المسجد الذي بجواره وحريصا عليها وفي يوم من الايام نام عن الصلاة وفاتته الصلاة لما استيقظ الى الناس قد صلوا
5:46فندم الندامة وتألم تألم وماذا صنع يعني رأى انه انه يذهب من ذلك الوقت الى المسجد النبوي ويجلس فيه الى بعد صلاة العشاء ولا يذهب لاهله الا في ذلك الوقت
6:08يعني يعني معاتبة او محاسبة على حصول هذا التفريط الذي قد حصل منه وهو ليس مفرط ولكنه يوما من الايام حصل له ذلك فكان منه ان جاء الى المسجد النبوي صلى الله في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وجلس فيهم من بعد الفجر الى
6:31اما بعد العشاء كل ذلك بسبب ان فاتت الصلاة في يوم من الايام ومثال اخر احد الفضلاء وكلهم في هذه المدينة واحد مات وواحد على قيد الحياة كان له ولد وحيد ليس له الا هو
6:52وكان يقول يعني يوم كانت العمارات الشاهقة ينقل الابن على على ظهور الرجال يعني ما في رافعات يرفع على ظهور الرجال فيوصل للدور العاشر على ظهور الرجال وقال انني احب ان يكون وحيدي
7:15ان يكون وحيدي يعني محافظ على الصلاة وان يكون ولو كان الرزق الذي يحصل له مثل هذا العمل الشاق الذي هو كونه يحمل اللبن على ظهره الى الدور العاشرة او اكثر
7:33ولكنه اذا سمع الله اكبر حي على الصلاة ترك عمله وذهب الى المسجد فامر الصلاة عظيم وليس بالهين ولا يجوز التساهل فيها والتهاون واذا كان تفويت صلاة الفجر مثلا بسبب السهر
7:56بل ان كان في امر مشروع كطلب العلم فان هذا اشتغال في نافلة واخلال في فريضة وهنا يشوخ اذا كان اذا كان في السهر بسبب تعلم العلم ولكن يترتب عليه فوات صلاة الفجر
8:19فانه ليس الانسان يفعل ذلك لان الاشتغال والتعلم يعني اه انما هو عمل مطلوب ومستحب لكن اذا كان سيؤدي الى ترك فرض او الى التهاون فرض فانه لا يجوز وذكر ابن حجر رحمه الله في فتح الباري
8:42نقل عن عن بعض قال قال بعض الاكابر من شغله الفرظ عن النفل فهو معذور ومن اشتغل بالنفل عن الفرظ فهو مغرور من اشتغل بالنفل عن الفرض فهو مغرور هذا اذا كان الذي يفعله نفلا
9:03لكن اذا كان اذا كان الذي يفعله سهر على على الفضائيات وعلى اه الامور المنفرة ثم بعد ذلك ينام عن صلاة الفجر فتلك مصيبة بلا مصيبة وظلماتهم بعضها فوق بعض
9:23لغات بعضها فوق بعض كون الانسان يسهر يعني ينظر الى اوساخ العالم كلها تأتي اليه في بيته عن طريق هذه الفضائيات القاذورات والاوساخ كلها تدخل عليه في بيته ويشتغل بها. وينظر اليها ثم يترتب على ذلك مصيبة اخرى
9:52وهي ان تفوته الصلاة وقد جمع بين مصيبتين وبين ضررين ضرر الاشتغال بما يعود عليه من مضرة ولو كان حافظ على الصلاة او ادرك الصلاة فاذا انضاف الى ذلك فوات الصلاة فشر الى شر. آآ بلاء الى بلاء
10:15نعم قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي. ثقة في اصحاب الكتب عن يزيد ابن الزبير. ثقة من اصحاب الكتب الحجاج حجاج بن حجاج هو صفا من اصحاب الكتب الى الترمذي. نعم
10:32عن قتادة. قتادة بني على سديس الورث ثقة باصحاب الكتب. عن انس. انس بن مالك رضي الله عنه عن خادم الرسول صلى الله عليه وسلم واحد المكثرين من حديثه قال حدثنا جبارة بن المغلس قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول
10:59الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فليصليها اذا ذكرها ثم ذكر حديث انس طريقة اخرى وهو من نسي صلاة فليصلها اذا ذكرها الناس في الصلاة فليصلها اذا ذكرها. في اي وقت من الاوقات
11:18ولو كان في اوقات النهي كان بعد العصر وان كان بعد الفجر عليه ان يبادر عليه ان يبادر الى قضائها الى قضائها والى الاتيان بها يعني ما فاتته الصلاة فانه يصليها اذا ذكرها من نام عنها يصليها اذا ذكره
11:41قال حدثنا جبارة ابن المغلف. جبارة المغلف صحيح اخرجه ابن ماجة وهو وهذا الرجل هو من الذين رووا عنه ثلاثيات الخمسة لان ابن ماجة عنده خمسة ثلاثيات باسناد واحد وهو اسناد ضعيف الاحاديث كلها خمسة كلها ضعيف
12:06لكن ضعيفة من حيث الاسناد اما من ناحية المتن كما في هذا الحديث فانه صحيح لانه جاء من طرق اخرى واما من حيث الاسناد فالاسناد ضعيف لان جبرهم ضعيف جبارة
12:21المغني الضعيف لكن الحديث جاء من طرق اخرى يعني على نفس وعن غير انس انما نسى صلاتنا او نام عنها يصليها فذكرها يصليها اذا ذكرها الاحاديث الخمسة الثلاثيات التي عند ابن ماجة
12:40هي باسناد واحد وهو وهو ضعيف واحد الرجال الذين فيه هذا عن كثير ابن سليم وهو ضعيف ايضا فاذا التابعي وتابعي التابعي ضعفاء في الاسانيد الخمسة التي هي الثلاثيات عند ابن ماجة
13:06واعلى ما يكون عند ابن ماجة من الاسانيد الصحيحة هي الرباعيات واما بالاسانيد الضعيفة فهي خمسة ولكن كما قلت قد يكون الانسان ضعيفا والمتن صحيحا كما في هذا الحديث الذي معنا
13:23فان الاسناد ضعيف والمتن صحيح ابن ابي عوانة ابو عوانة الوظاح ابن عبد الله الاشكري ثقة في رجل اصحاب الكتب القتادة عن انس ابن مالك قال حدثنا حرملة ابن يحيى قال حدثنا عبد الله ابن وهب
13:49قال حدثنا يونس عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى اذا ادركه الكرع عرس وقال لبلال رضي الله عنه اكلأ لنا الليل
14:10فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال الى راحلته مواجه الفجر فغلبت بلالا عيناه وهو مستند الى راحلته فلم يستيقظ بلال ولا احد من اصحابه حتى ظربتهم الشمس
14:33وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اولهم استيقاظا ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اي بلال فقال بلال اخذ بنفسي الذي اخذ بنفسك بابي انت وامي يا رسول الله قال اقتادوا
14:53فاقتادوا رواحلهم شيئا. ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وامر بلالا فاقام الصلاة فصلى بهم الصبح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال من نسي صلاة فليصلها اذا ذكرها
15:13فان الله عز وجل قال واقم الصلاة لذكري قال وكان ابن شهاب يقرأها للذكرى وذكر حديث انس غلاطا عنه ان ابي هريرة ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه عندما قفل من خيبر
15:35اه آآ وكان يسيرون في الليل فلما جا في اخر الليل عرسوا والتعريف هو استراحة المسافر في اخر الليل استراحة المسافر في اخر الليل فالرسول عليه الصلاة والسلام طلب من بلال رضي الله عنه ان يعني يكلأ
15:59لهم يعني يحفظ لهم يعني لنا الليل. اكلانا لليل. يعني معناها انه يعني يكون مستيقظا ينتظر طلوع الفجر فاذا طلع الفجر نبههم حتى يؤذن ويصلون فصلى ما شاء الله ان يصلي يعني متنفلا من صلاة الليل
16:23فلما صار الفجر قريبا استند الى راحلته مستقبلا الفاجعة مستقبلا طلوع الفجر من جهة المشرق يعني ينظر للفجر مستقبل يعني مستندة الى راحلته. فنعش واصابه النوم حتى لم يتنبهوا الا بعد بعد طلوع الشمس
16:48وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اولهم استيقاظا فقال اي بلال يعني ماذا حصل؟ قال اخذ بنفسه الذي اخذ بنفسك يا رسول الله بابي انت وامي يعني انا يعني الله عز وجل اخذ نفسي وقد اخذ نفسك لانه هذا الاخذ الذي اخذ منه
17:09لان الله تعالى يقول الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها لان النفس يحصل لها وفاة يعني نهائية اوفت التي هي بمعنى النوم فالنوم يقال له وفات
17:29الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. ليوشك التي يتضاء عليها الموت ويوسف الاخرى اذا اتى لمسمى. يتوفاكم بالليل لو ما جرحتم بالنهار فهي وفاة اخذ بنفسه الذي اخذ بنفسه
17:47يعني الذي جعلني انام هو الذي جعلك تنام بانت وامي يا رسول الله يعني انت مفدي بابي وامي انت مهدي هذه تفدية وليس قسم وليس بقسم وانما هو تفتية بابي انت وامي يا رسول الله
18:06وقالوا يقتادوا رواحلكم يعني معناه انهم يأخذون خطمها ويمشون وهي ورائهم يقتادونها فانتقلوا عن المكان الذي حصل فيه النوم الى مكان اخر قريب منه ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلوا
18:29صلوا تلك الصلاة التي ماتتهم وغلبه النوم يعني وهم لم يصلوها في وقتها ثم ان النبي عليه السلام قال من اذا اه من نسي قال قال من؟ نسي صلاة فليصلها اذا ذكرها. من نسى صلاة فليصليها اذا ذكرها
18:52من نسي صلاة اي او نام عنها فليصليها اذا ذكرها يعني لا كفارة لها الا ذلك. ثم قرأ اقم الصلاة بذكره نعم قال حدثنا حرملة ابن يحيى وتجيب اصحاب الكتب عن يونس يونس ابن يزيد الايدي
19:21عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة قل كيف يجمع بين هذه الرواية وبينما جاء ان اول من قام عمر رضي الله عنه لا ادري هل هي قصة واحدة وانها
19:54او انهيت لنا القصة يعني هو نعم في حديث حديث اني ما ادري اي حديث اي قصة الذي انه قام وجعل يعني يذكر الله عز وجل يعني هو يرفع صوته يعني يعني ما ما اراد ان يواجه النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام وان يقول يا رسول الله قم وانما جعل يذكر الله ويكبر
20:19فحتى حتى قاموا لا ادري هل هي هذه القصة او غيرها كذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الانبياء تنام اعينهم ولا تنام قلوبهم او نحو ذلك. فكيف نجمع بين هذا الحديث وحديث نومه؟ لا لا ما في
20:40متنافع لان ذاك لان ذاك يعني لا لا ينتقض وضوءه لا يحصل له يعني الذي يحصل لغيره من انه ينتقض وضوءه في النوم لان لو جاء في الحديث العين هو فاذا نامت العينان صدر قلوك
20:58الرسول صلى الله عليه وسلم ينام ولا ينام ينام عنها ولا ينام قلبه معناه انه لا يحصل له مثل ما يحصل لغيره من انتقاض الوضوء. واما كونه يحصل له النوم او يحصل له يعني
21:10هذا يعني ما ما ينافي آآ آآ تنام عيناه ولا ينام قلبه هل يؤخذ من الحديث ان السنة في من نام في موضع لا يصلي فيه هكذا يعني الحديث يدل على هذا
21:28وان هذا المكان حضر فيه الشيطان. نعم قال حدثنا احمد بن عبده قال اخبرنا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن ابي قتادة رضي الله عنه قال ذكروا تفريطهم في النوم
21:44فقال ناموا حتى ناموا حتى طلعت الشمس فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط انما التفريق في اليقظة فاذا نسي احدكم صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها ولوقتها من الغد
22:06قال عبدالله بن رباح فسمعني عمران بن الحصين رضي الله عنهما وانا احدث الحديث وقال يا فتى انظر كيف تحدث فاني شاهد للحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فما انكر من حديثه شيئا
22:25ثم ذكر هذا الحديث قتادة ذكروا تفريطهم في النوم وقال ناموا حتى طلعت الشمس فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط انما التفريط في اليقظة ليس في النوم تفريط
22:44يعني النوم الذي آآ ما تسبب الانسان فيه وما حصل منه يعني وسيلة تؤدي اليه بمعنى انه في النوم حتى تفوته الصلاة ولم يكن هذا من عادته هذا ليس فيه تفريط
23:03انما تفريط في اليقظة يعني يكون الانسان مستيقظ ويؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها واما من نام عنها وهو غير مفرط بمعنى انه ما حصل منه اسباب تؤدي الى فواكه والى تحريرها فهذا غير مفرط
23:25وانما الذي يفرط هو الذي يكون في الوقظة او يعمل الاسباب التي تؤدي الى كون الانسان اه يشهر طويلا ثم ينام ثم يستمر في نومه هذا هو الذي فيه التفريط
23:42واما انسان المحتاط لنفسه وحريص على الصلاة وما وجدت منه الاسباب التي تؤدي الى فواتها وانما حصل منه في يوم من الايام وفي حال من الاحوال يعني اه حالة معينة وهي انه نام عن الصلاة حتى خرج وقتها
24:07فهذا لا يعتبر مفرطا وهذا مثل ما حصل لرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لا يعتبرون فرطا وانما تلوث اليقظة او بالاسباب التي تؤدي الى ذلك لا سيما
24:22اذا كان الانسان هذا عادة له يعني ليالي متوالية يفعل هذا الفعل وينام عن الصلاة فانه يكون بذلك جنى على نفسه وخسر خسارة فادحة ووقع في مصيبة عظيمة وفي بلية كبيرة. اقرأ الحديث
24:45ليس في النوم تفريط انما التفريط في اليقظة فاذا نسي احدكم صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها ولوقتها من الغد قل هو لوقتها من الغد ليس المقصود به ان الانسان اذا ذكرها يصليها ثم يصليها مرة ثانية من الغد
25:06وانما المقصود من ذلك ان الانسان يعني هذا الذي فاته في هذا اليوم يحرص على اليوم الثاني وكذلك الايام التي وراءه بانه لا يحصل منه احلال ولا يحصله تقصير بحيث بحيث يفوته
25:21وليس معنى ذلك انه يقضيها مرتين او انه يأديها مرتين مرة اذا استيقظ وتذكر ومرة اذا جاء وقتها من الغد قال حدثنا احمد بن عبدة هو حماد ابن زيد ديال اصحاب الكتب
25:46ثابت من اسلم البناي فتحه لاصحاب الكتب. عن عبدالله بن رباح وهو رواه مسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي قتادة. ابو ابو قتادة الحارث بن الربعي رضي الله عنه. اخرج له اصحاب الكتب
26:00قال عبدالله بن رباح فسمع فسمعني عمران ابن الحصين وانا احدث الحديث فقال يا فتى انظر كيف تحدث فاني شاهد للحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فما انكر من حديثه
26:16شيئا يعني في هذا الحديث جاء عن ابي قتادة وعن عمران بن حصين ان هذا الحديث جاء عن هذا وهذا يسأل عن صحة الحديث الذي ذكره الشارح عن عمران بن حصين النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى بهم قال قلنا يا رسول الله الا نقضيها لوقتها من الغد
26:50قال نهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم قال رحمه الله تعالى باب وقت الصلاة في العذر او في العذر والضرورة قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال اخبرني زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار وعن مسلم ابن سعيد
27:25وعن الاعرج يحدثونه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ادرك من العصر في ركعة قبل ان تغرب الشمس فقد ادركها ومن ادرك من الصبح ركعة قبل ان تطلع الشمس فقد ادركها
27:46ما ذكر باب في الصلاة في العذر والضرورة؟ نعم ام في الصلاة في العذر والضرورة يعني اذا كان الانسان اه معذورا ومضطرا وآآ حصل انه مثلا استيقظ من النوم قبل ان تطلع الشمس
28:09الركعة او كذلك قبل غروب الشمس صلاة العصر ولو بركعة فان من يدرك ركعة فانه يكون مدرك الصلاة اذا ادرك من وقت الصلاة مقدار ركعة فانه يضيف اليها ما بقي من صلاته
28:29ويكونوا قد ادرك الوقت يكون قدرك ادرك الوقت وان لم يدرك الوقف كله بالنسبة للصلاة وانما ادرك من الوقف مقدار بعض الصلاة وهو الركعة وما بعد ذلك بعد غروب الشمس
28:49ومع ذلك من غروب الشمس بعد طلوعها وهذا يدلنا على ان الانسان لا يؤخر الصلاة الى اخر وقتها بحيث نعرضها لان يخرج وقتها وانما يؤديها في وقتها وفي اول وقتها ويبادر الى ذلك لان في ذلك المبادرة بالخراط والمسارعة الى الخير
29:16واداء الواجب الذي اه اوجبه الله عليه. وعدم تعليقه لان يفوت او يخرج الوقت وهو لم يؤدى وعلى هذا فالانسان ليس له ان يؤخر الصلاة الى اخر وقتها بحيث يكون ذلك عرضة للفوات
29:40ومن المعلوم ان صلاة طلوع الشمس وقت الفجر وينتهي بطلوع الشمس لكن الانسان لا يؤخرها الى طلوع الشمس او قرب طلوع الشمس وانما يبادر كذلك العصر العصر لها وقتان وقت اختياري واضطراري
29:56الاختيار الى اصفرار الشمس والاضطرار الى غروب الشمس فاذا ما يحصل بعد اصفرار الشمس ان ما يحصل يؤدي في الضرورة كانسان نام او نسي او او ما الى ذلك واما كون الانسان يتعمد تأخيرها الى قرب الغروب
30:21فهذا لا ليس للانسان يفعله وهذا شأن المنافقين هم الذين يؤخرون الصلاة حتى اذا كان عند غروب نقروا نقروها نقرا فيذكرون الله فيها الا قليل فدل هذا على ان وقت صلاة على ان وقت الصلاة يدرك بادراك مقدار ركعة
30:48وانه لا يلزم ان يكون ادراكه للوقت بان تكون الصلاة كلها يوقع في الوقت بل اذا اه اضطر الى ذلك وادرك من الوقت مقدار ركعة قبل غروب او قبل قبل غروب الشمس وقبل طلوعها فانه يصلي تلك الركعة ويضيف اليها ما بقي من صلاته
31:12قال حدثنا محمد ابن الصباح صدوق اخرج لهم؟ ابو داوود ابن ماجة عن عبد العزيز ابن محمد الزغوردي صدوق لاصحاب الكتب ابن اسلم ابن سعيد موسيقى حمراء ديالهم او الكتب الاعرج الاعرج عبدالرحمن في اصحاب الكتب. عن ابي هريرة
31:41قال حدثنا احمد بن عمرو بن السرح وهرملة يحيى المصريان. قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخواني يونس ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ادرك من الصبح ركعة
32:01قبل ان تطلع الشمس وقد ادركها ومن ادرك من العصر ركعة قبل ان تغرب الشمس فقد ادركها قال حدثنا احمد بن عمرو بن السرع هو قافلة ومسلم وداوود والنسائي وابن ماجة. نعم. حرمنة ابن يحيى عن عبدالله ابن وهبة. اصحاب الكتب. عن يونس عن ابن شهاب
32:27العروة عن عائشة. عروة ابن الزبير ثقة فقيهة فلي اصحاب الكتب قال حدثنا جميل بن الحسن قال اخبرنا عبد الاعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله
32:44الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه الحسن مواجهة الامن الاعلى اصحاب الكتب؟ عن معمر معمر ابن راشد الازدي البصري ثم اليماني ثقة اخرجه اصحاب الكتب
33:07عن ابي سلمة ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ديما حنايا اصحاب الكتب قال رحمه الله تعالى باب النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد ومحمد ابن جعفر وعبد الوهاب قالوا حدثنا عوف
33:37عن ابي المنهال سيار ابن سلامة عن ابي بردة الاسلمي رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب ان يؤخر العشاء وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها
33:56ثم ذكر آآ ابن ماجة رحمه الله هذه الترجمة وهي النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها النوم قبل صلاة العشاء يؤدي الى فواتها وقد يكون السبب في ذلك يعني كون الناس يكدحون في النهار
34:24فاذا جاء الليل فانه قد يحصل منهم النوم بعد صلاة المغرب واذا وجد النوم فقد يستمر بهم فيؤخر الصلاة او ثبوت الصلاة او يعني يخرج وقتها المحتار او يعني يشغل ذلك عن صلاة الجماعة
34:52اذا اديت في اول الوقت ليكون الانسان يعني اذا نام اما ان يخرج الوقت انحدار واما انه يفوته صلاة الجماعة ولا يصلي مع الناس اذا صلوها في اول وقتها وذلك بسبب النوم
35:14وكان يكرهون انه قبلها وكذلك الحديث بعدها لان الحديث بعدها قد يفوت قيام الليل لمن يقوم الليل او قد يفوت صلاة الفجر وقد يفوت صلاة الفجر ولكن الحديث مكان ما يترتب عليه مضرة
35:38كان في مصلحة مثل الحديث مع الضيف مع الاهل لذلك يعني اشتغالا في العلم ومذاكرة في العلم في وقت آآ يطمئن آآ انه لا يؤثر على صلاة الفجر فان ذلك لا بأس به
36:01وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يسمر عن ابي بكر رضي الله عنه وكذلك نسمع مع اهله الشمر الذي يؤدي الى مضرة ويؤدي الى فوات خير
36:16كقيام الليل لمن يقوم الليل صلاة الفجر يسأل الانسان ان يفعل ذلك الفعل الذي يؤدي الى وصول هذه المضرة كان يكرهون وقولها والحديث بعدها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب ان يؤخر العشاء. وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها
36:44مرة في الاحاديث يعني قضية استحباب التأخير وقالوا لا نشق على امتي ما امرت الى هذه الساعة او الى هذا الوقت الذي كان فيه يعني اخر الصلاة في يوم من الايام
37:01ولكن اذا كان سيترتب عليه مضرة بان ينام الناس او يعني صلاة الجماعة فان مسألتنا في اول وقتها هذا هو المطلوب وهذا هو الذي ينبغي. نعم قال حديسنا محمد ابن بشار
37:17عن يحيى بن سعيد غلطان في قهره يا اصحاب الكتب؟ ومحمد بن جعفر عبد الوهاب بعد ما جيت وهو ثقة انه اصحاب الكتب نعم عن عوف عوف بن ابي جميلة الاعرابي اصحاب الكتب. عن ابي المنهان خيار ابن سلامة. وهو؟ اصحاب الكتب. نعم. عن ابي بردة الاسلمي
37:41عبيد رضي الله عنه اخرج اصحاب الكتب قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيب قال حدثنا ابو نعيم حاء قال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي
38:01عن عبدالرحمن بن القاسم عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء ولا سمر بعدها ثم اتى بحديث عائشة رضي الله عنها
38:18ان الانسان ما نام قبل العشاء يعني ما كان ينام قبل العشاء وما كان يسمر بعدها وما كان يشعر بعدها وهذا يعني بالنسبة للسمر يعني يمكن يقصد به المراد غالبا
38:31يعني في الغالب والا فانه قد جاء عنه انه كان يسمر مع البكر وجاء مع ان يشعروا مع اهله عليه الصلاة والسلام فيعني هذا مثل ما تقدم لان ذاك يعني بيان انه يكره انما قبله والحديث بعدها وهذا فيه انه ما حصل منه ذلك
38:53اي انه ينام قبل العشاء ويسمر بعد العشاء قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. قطعة من اصحاب الكتب التي عن ابي نعيم فضل ابن دكير في قهوة اصحاب الكتب. ها قال وحدثنا
39:08محمد بشار عن ابي عامر. العمل العقدي هو اصحاب الكتب. هم. عن عبدالله بن عبد الرحمن بن يعلى ذوق يخطئ ويهن المفرد ومسلم وابو داوود الترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة
39:27عبدالرحمن بن القاسم. عند ابيه واشهد ان محمدا ابي بكر ثقة الفقيه المدينة السبعة في عرش التابعين وفي اصحاب قال حدثنا عبد الله بن سعيد واسحاق بن ابراهيم بن حبيب
39:44وعلي بن المنذر قالوا حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عطاء بن عطاء بن السائب عن شقيق عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جذب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء يعني زجرنا عنه
40:06ثم ذكر هذا الحديث ان عن عبد الله ابن مسعود مسعود رضي الله عنه قال جذب لنا الشمرة بعد العشاء عنه عنه ونهاهم عنه وهذا موافق لما تقدم من كونه كان يكره
40:28انما قبلها والحيث بعدها وكذلك ما كان ينام قبلها ولا يثمر بعدها وهذا كما هو معلوم اذا كان يبي يترتب عليه المضرة التي هي تفويج صلاة الليل او تفويج صلاة الفجر
40:45قال حدثنا عبد الله ابن السعيد هو الاشد وهو ثقة بين اصحاب الكتب. واسحاق ابن ابراهيم بن حبيب. وهو في المراسيل والترمذي والنسائي وابن ماجة وعلي بن المنذر صدوق رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة
41:07عن محمد بن فضيل. من غزوة صديق اخرج لاصحاب الكتبة. وهو صدوق اختلط. اخرجه البخاري واصحابه عن شقيقه. شقيق ابن سلمة عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه اصحاب الكتب
41:27والحديث في عطاء ابن السائل وقد اختلط ومحمد بن فضيل مما روى عنه بعد الاختلاط لكن الحديث له شواهد فهو ضعيف الاسناد اه صحيح المثل الزجر والنهي دين وكراهة من شجر
41:52يعني معناه تحذير لكونه يهجرهم واذا واذا كان سيترتب عليه يعني الفوات لا شك انه حرام قال رحمه الله تعالى باب النهي ان يقال صلاة العتمة قال حدثنا هشام ابن عمار ومحمد بن الصباح قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عبد الله ابن ابي لبيد عن ابي سلمة
42:22عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم. فانها العشاء وانهم ليعتمون بالابل النهي ان يقال صلاة العتمة. باب النفي ان يقال صلاة العتمة
42:48يعني يقال للعشاء صلاة العتمة والعتمة مقصودة الظلام يعني ان يعني لانها تقع في الظلام وتؤخر اه الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تغلب ان يقوم الاعراب على اسم صلاتكم
43:10العشاء فان يصبح العشاء وهو الذي جاء في القرآن الكريم والاعراب يقولون العتمة لانهم كانوا يعتمون الابل يعني يؤخرونها يعني يؤخرونها حتى يعني اه اه يعني يرتدوا الظلام لان العتمة هو ظلام
43:31والعتمة هي العتمة هي ظلمة يقولون للعشاء العتمة لانها تقع في الظلام وقد جاء في بعض الاحاديث اطلاق العتمة ولكن المقصود بذلك انه لا يغلب استعمال الاعراب على اللفظ الذي جاء في القرآن
43:51بفايت اه يعتاده الناس ويألفه الناس ويطلقون على تلك الصلاة الثانية من صلاتي الليل وفي صلاة العشاء يطلقون عليها العتمة ويتركون العشاء فلا تغلبهم الاعراب آآ اللفظ الذي كانوا يعتادونه كانوا يستعملونه
44:15ويتركون اللفظ الذي جاء بالقرآن وانما الاصل انا الاستعمال لصلاة العشاء وفتي في بعض الاحيان بالعتبة لا بأس بذلك وانما محذور ان يغلب على الناس استعمال هذا اللفظ حتى ينسوا او حتى يغفلوا عن الاسم الصحيح الذي جاء في القرآن الكريم
44:41ومن بعد صلاة العشاء لا حارة لكم لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم فانها العشاء وانه ليعتمون الابل نعم يعتمون الابل يعني انهم يعني آآ يدخلون في العتمة التي هي الضلال اعتمة بشيء
45:07يعني آآ دخل في فيه بيت الظلام نزل اه انجد واتهم يعني انجد يعني مشى في نجد واكثم ومشى في تهامة نعم هنا ويبذلون في ظلمة الليل بسبب الابل وحلبها. نعم
45:29يعني يقولون لها العتمة هذي صلاة العشاء لانها تقع في ذاك الوقت الذي يعتمون فيه الابل ويعني آآ اذا وردت يعني ويحلبونها فيطلقون على العشاء العتمة لانها تقع في ذلك الوقت
45:56قال حدثنا هشام بن عمار غادي يوقفوا له بحاله واصحاب السماء. ومحمد ابن الصباح صديق عن سفيان ابن عيينة ثقة من اصحاب الكتب. عن عبد الله ابن لبيد ابن ابي لبيد الترمذي
46:15عن ابي سلمة عن ابن عمر قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن عن محمد بن عجلان عن المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه حاء قال وحدثنا يعقوب بن حميد قال حدثنا ابن ابي حازم عن عبد الرحمن ابن حرملة عن سعيد ابن
46:46للمصيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الاعراض على اسم صلاتكم زاد ابن حرملة فانما هي العشاء وانما يقولون العتمة لاعتامهم بالابل
47:06نعم وهذا مثل الذي قلناه قال حدثنا يعقوب ابن حميد ابن كاسل هو صديق للمخالفة افعال العبادة وابن ماجة عن المغيرة بن عبدالرحمن وهو صندوق يهم البخاري وابو داود والنسائي وابن ماجة عن محمد ابن عجلان. اصحاب السنة. عن المقبورين
47:29آآ هو سعيد بن ابي سعيد او او ابو سعيد يعني وكل منهم وكل من هو روى عن ابي هريرة وكل من نافقة اخرج اصحاب كثير عن ابي هريرة ها قال وحدثنا يعقوب بن حميد عن ابن ابي حازم وعبد العزيز ابن حازم وهو
47:51اصحاب الكتب عبدالرحمن بن حرملة هو صدوق ربما اخطأ رواه مسلم واصحاب السنن عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى كتاب الاذان والسنة فيها قال رحمه الله باب بدأ الاذان. قال حدثنا ابو عبيد محمد بن عبيد بن ميمون المدني. قال حدثنا محمد بن
48:45الحراني قال حدثنا محمد بن اسحاق قال حدثنا محمد بن ابراهيم التيمي عن محمد بن عبدالله بن زيد عن ابيه رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم بالبوق وامر بالناقوص فنفت
49:06اري عبدالله بن زيد في المنام قال رأيت رجلا عليه ثوبان اخضران يحمل ناقوسا فقلت له يا الله تبيع الناقوس؟ قال وما تصنع به؟ قلت انادي به الى الصلاة. قال افلا ادلك على خير من ذلك
49:26قلت وما هو؟ قال تقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله ان الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله. حي على
49:46على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله قال فخرج عبدالله بن زيد حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بما رأى. قال يا رسول الله
50:06رأيت رجلا عليه ثوبان اخضران يحمل ناقوسا وقص عليه الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صاحب قد رأى رؤيا فاخرج مع بلال الى المسجد فالقها عليه ولينادي بلال فانه اندى صوتا منك. قال فخرجت
50:26مع بلال الى المسجد فجعلت القيها عليه وهو ينادي بها. قال فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصوت فخرج فقال فيا رسول الله والله لقد رأيت مثل الذي رأى. قال ابو عبيد فاخبرني ابو بكر الحكمي ان عبد الله بن زيد
50:46من الانصاري قال في ذلك احمد الله ذا الجلال وذل اكرامي حمدا على الاذان كثيرا. اذ اتاني به البشير من الله فاكرم به لدي بشيرا. في ليال ولا بهن ثلاث كلما جاء زادني توقيرا
51:06ثم ذكر كتاب الاذان والاذان هو بلغها الاعلام الاعلام وفي الشرع اعلام بدخول الوقت بالفاظ مخصوصة اعلام بدخول الوقت بطول وقت الصلاة بالفاظ مخصوصة هذا هو الاذان في الشرع المعنى الشرعي جزء من جزئيات المعنى اللغوي
51:41وهذا يطرد في كثير من من الالفاظ ان يكون اللفظ لغوي عاما واللفظ الشرعي جزءا من جزئياته فان الاذان في اللغة هذا اعلام. اي اعلام وفي الشرع اعلام بدخول الوقت بالفاظ مخصوصة
52:01اي الله اكبر الله اكبر الى اخره ليس اعلام باي عبارة او باي كلام وانما هو بكلام مخصوص وهذا هو الاذان اللي هو اعلام اعلام بدخول الوقت والاقامة يقال لها اذان ايضا
52:23من قال لها اذان وهي اعلام بالقيام الى الصلاة بالفاظ مخصوصة اعلام بالقيام الى الصلاة اللهم انصر في الناس يقومون جالسين ينتظرون يقومون يصلون فهي اعلام بالقيام الى الصلاة وان الناس سيدخلون فيها
52:46هي الفاظ مخصوصة هي الله اكبر الله الله اكبر الى اخره وقد جاء في بعض الاحاديث اطلاق الاذان عليها منذ الحديث بين كل يدين صلاة بين كل اذانين صلاة لان الاذانين الاذان والاقامة
53:09الاذان والاقامة وكذلك الحديث الذي فيه كم كان بين الاذان والسحور من كان قدره خمسين اية المقصود بالاذان الاقامة يعني وكالة تسحروا وامسكوا عند الاذان عند الوقت ثم عند الاذان الذي هو الاقامة
53:35يعني مضى بينهما مقدار خمسين اية يعني بينهم امسكوا عن الاكل وهم يتسحرون لما وجد الاذان فبين الامساك عن السحور والاكل وبين الاذان الذي هو الاقامة يعني بمقدار قرابة خمسين اية
53:57قراءة خمسين اية فاذا الاذان الاذان يطلق على الاذان الذي هو يعلمه دخول الوقت وعلى الاقامة التي هي اعلام بالقيام الى صلاته فيها اعلام بقيام الى الصلاة ثم ذكر حديث عبد الله بن زيد واصل بدء الاذان كيف
54:18كذا بالمدينة وفي مكة ما كان فيه اذان لم يكن فيه اذان وانما الاذان بدأ وقته في المدينة وكان هذا الرجل من الانصار هو الذي اريه في المنام كما جاء في هذا الحديث
54:38الذي ذكره المصنف والرسول صلى الله عليه وسلم فكر بالشيء الذي يكون به اعلام الناس فهم البوط ثم تركه لان اليهود يفعلونه ثم هم بالناقوش وهو فعل النصارى ثم انه حصل ان
55:10قولي عبد الله بن زيد هذه الرؤيا واخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم فامر بلالا بان يحصل او بان يؤذن بهذا الاذان الذي اريح في المنام فكان من الشرع
55:25لان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي امر به واقره يعني هذا الاذان الذي اوري اياه امر امره بان يلقيه على بلال وان وان يؤديه وان يؤذن به وان يؤذن بهذا الاذان
55:43ومعلوم ان الانبياء رؤياهم حق وهذا ليس رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وانما رؤيا بعض اصحابه ورؤى الناس لا تعتبر شرعا ولا يعني يعول عليها في اثبات حكم شرعي
55:59ولكن الحكم الشرعي جاء بكل من صلى الله عليه وسلم اه امره بان يلقي ذلك الاذان على بلال بحيث يتولى الاذان حيث يتولى الاذان فاذا هذا هو اصله وكان ذلك في المدينة
56:20وقد ذكر فيه الاذان بهذه الصيغة التي هي خمسة عشر جملة خمسة عشر جملة الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح
56:40الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله خمسة عشر يوم لا والاقامة يكون احدى عشر جملة يعني على على على ما جاء في هذا الحديث لان فيها آآ التكبير الذي في الاول كان اربع
57:05يرجع الى اثنتين والشهادة الواحدة والشهادة بان محمدا رسول الله بل اثنتين واحدة وحي على الصلاة يكون واحدة وحي على الفلاح تكون واحدة ويؤتى بقد قام مرتين فيكون مجموعه حداشر
57:28يعني مع هذا الحديث الذي هو كون الاذان خمسة عشر جملة يقول الاقامة معه احدى عشرة عشرة جملة وفيه يعني صيغ اخرى يعني ذكر شيء منها ومعلوم ان الفاظ الاذان
57:51والفاظ التشهد والفاظ الاستفتاح هذي كل من هو حق ولا تنافي بينها واذا اخذ بعض العلماء بهذا واخذ بعضهم بهذا فان هذا الاختلاف لا يقال الاحتياط ضاد وانما يقال له اختلاف تنوع
58:14لان الحظ انواع اذا اوتي باي نوع منه فانه معتبر وهذا بخلاف اختلاف التضاد لان اختلاف التضاد الحق في واحد من من الاشياء المتضادة الحق في واحد لهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهدت حاكم فاصاب
58:37فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله زواء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم بالبوق اما بالبوق وهو ثم تركه لانه ثم وامر بالناقوت فنحت امر بالناقوت فنحت وانا اقول
59:16وخشبة كبيرة طويلة يضرب عليها بخشبة صغيرة فيطلع صوته في هذا الظرف عبدالله بن زيد في المنام قول يا عبد الله بن جذع في المنام قال رأيت رجلا عليه ثوبان اخبران يحمل ناقوتا
59:42رأيت رجلا عليه ثوبان اخبراني يحمل الياقوتا ان الرسول هم بالناقوت وامر بان ينحت ثم انه لما اري هذه الرؤية المنام رأى ذلك الرجل الذي عليه يحضرون ناقوسا قلت انا تبيعه؟ قال وماذا تريد من
1:00:05قال يا عبد الله عبد الله بن زيد يخاطب هذا الرجل قل يا عبد الله هذه هذا النداء ينادى به كل احد كل انسان يطلق عليه هذا لانه عبد الله
1:00:22كل عبد لله عز وجل الفصل الذي لا يعرف اذا خطب يا عبد الله ولا في عبد الله وهي تقول له يا عبد الله او ما الى ذلك فان المقصود به اي انسان لان الناس كلهم عبيد الله
1:00:36ذات الرحمن عبدا فهي فهي اللفظة التي اه تصلح لكل احد وينادى بها كل احد لان كل عبد لله عز وجل قل له العبد لله عز وجل هذا طريق عبد الله
1:00:53كاملة يعرف احد اذا قال له يا عبد الله هل هو عبد الله وهذا احسن مما يقال محمد الان كثير من الناس يستعملون الحصان ويقول يا محمد قد يكون كافرا
1:01:09الرجل الذي يخاطب بمحمد الى عبد الله كل عظمة قالها عبد الله نقوله له في المنام يا عبد الله نداء صالح لكل احد نبيعه؟ قال وما تريد؟ قال اريد ان انادي به الصلاة
1:01:32قال الذي يدلك على ما هو خير منه النهاردة. الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر لا اله الا الله لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله واشهد ان محمدا رسول الله
1:01:49حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله قال فخرج عبدالله بن زيد حتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02:04اخاه بما رأى. فقال قال يا رسول الله رأيت رجلا عليه ثوبان اخضران يحمل ناقوتا فقص عليه الخبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صاحبكم قد رأى رؤيا فاخرج مع بلال الى المسجد فالقها عليه قل ينادي بلال
1:02:24انه اندى صوتا لي يعني ارفع الصوت من عنده يعني ارفع صوتي قال فخرجت مع بلال الى المسجد فجعلت يعني قوله منك يعني كأنه يعني يعني هذا يعني اعتذارا عن
1:02:42الذي يفوته وانه صاحب القصة من جعل ما قيل لك يعني هو الذي يؤذن يقوم بالاذان وانما امره بان يرقيه لانه ادى منه يعني ارفع صوتا منه واجهل منه فوتا
1:02:58فهذا يعني آآ تسلية له الشيء الذي قد فاته مع انه صاحب القصة يكون متطلعا الى ان يكون هو صاحبها هو صاحب الاذان قال فخرجت مع بلال الى المسجد فجعلت القيها عليه وهو ينادي بها
1:03:22قال فسمع عمر ابن الخطاب الصوت فخرج فقال يا رسول الله والله لقد رأيت مثل الذي رأى وهذا يعني ايضا قصة رؤيا هذي متكررة يعني في وقت واحد رآها عمر بن الخطاب ورآها عبد الله بن زيد
1:03:39عبد الله بن زيد هو الذي سبق للاخبار بهذه الرؤيا ثم تنفيذ ثم تنفيذها بكون دلالة قال ابو عبيد ابو بكر من حكمي ان عبد الله بن زيد الانصاري قال في ذلك
1:04:00احمد الله احمد الله ذا الجلال وذا الاكرام حمدا على الاذان كثيرا اذا اتاني به البشير من الله فاكرم به لدي بشيرا في ليال ولا بهن ثلاث كلما جاء زادني توقيرا. وهذا هذه الابيات
1:04:22يعني هذه آآ ذكرها الشيخ اه في مسافة طويلة بينه وبين عبد الله بن زيد هذا يعني منقطع هذا هو اللي يسمونه المعضل وهو ان يسقط يعني راويانك اكثر بشرط التوالي
1:04:48تسقط غاويان فاكثر من شرط الزوالي يقال له معظم ثم نفس المجهودات الذي عزا هذا يا اهل زيد هو مجهول قال حدثنا ابو عبيد محمد بن عبيد بن ميمون المدني هو
1:05:18البخاري ابن ماجة عن محمد بن سلمة الحصراني اغلب اهل القراءة ومثل ما اصحاب السنن محمد ابن اسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي محمد ابن عبد الله ابن زيد هو
1:05:41عن ابيه رضي الله عنه وانتم تبلغوا عن العباد واصحاب السنن قال ابو عبيد فاخبرني ابو بكر الحكمي ابن ماجة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:06:09جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك