التعليق على كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن للسعدي 1/8/1436 هـ (عبدالرحمن البراك) 23
0:00نعم نعمان اه انا بقرأ الله يقويك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في كتابه القواعد الحسان لتفسير القرآن في سياق القاعدة التاسعة
0:32في التاسعة عشر ختم ختم الايات باسماء الله الحسنى يدل على ان الحكم المذكور له تعلق بذلك الاسم الكريم وختم الاية السابعة بالرؤوف الرحيم. اي من رأفته ورحمته تسخيره المخلوقات لبني ادم. وحفظ
0:57السماوات والارض وابقاء وابقاؤها وامساكها لان لا تزول. هذا في سورة الحج. هذا في سورة يقول سبحانه الم ترى ان الله سخر لكم ما في الارض ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه. ان الله بالناس لرؤوف رحيم
1:25فذكر هذين الاسمين مناسب فمن رحمتي من سخر لهم ما في الارض سخر لهم الملك ومن رأفته ورحمته انه يمسك السماء ان تقع على الارض فهي ممسكة وثابتة لا تزول
2:00وقدرته برأفته وبرحمته ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول ولان زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا. سبحانه نعم. اي من رأفته ورحمته تسخيره المخلوقات لبني ادم. وحفظ السماوات
2:38والارض وابقاؤها وامساكها لان لا تزول فتختل مصالحهم. ومن رحمته سخط لهم البحار لتجري فيها الفنك في منافعهم ومصالحهم فرحمهم حيث خلق لهم المسكن واودع لهم فيه كل ما يحتاجونه وحفظه عليهم وابقاه. ولما ذكر
3:08وفي سورة الشعراء قصص الانبياء مع اممهم. ختم كل قصة بقوله وان له العزيز الرحيم. ان كل قصة تضمنت نجاة النبي واتباعه. وذلك من الله ولطفه. وتضمنت اهلاك المكذبين له. وذلك من اثار عزته. وقد
3:38يتعلق مقتضى الاسمين لكل من الحالتين فانه نجى الرسل واتباعهم بكمال قوته وعزته ورحمته واهلك المكذبين بعزته ورحمته ويكون ذكر الرحمة على عظم جرمهم وانه طالما وانه طالما فتح لهم ابواب رحمته بها
4:08اياته ونعمه ورسله فاغلقوها دونهم بتمردهما على الله وكفرهم وشركهم الم يكن لهم طريق اليها ولولا ذلك لما حل بهم هذا العقاب الصارم. سبحان الله اعوذ بالله من بأس الله
4:30نعوذ بالله من بأس الله وكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا الشامل وفي عون وقارون وقوم لوط
5:05نعم واما قول عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك. وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم ولم يقل انت الغفور الرحيم. لان المقام ليس مقام استعطاف واسترحام. وانما هو مقام
5:29وانتقام ممن اتخذه وامه الهين من دون الله. فناسب ذكر العزة حكمة وصار اولى من ذكر الرحمة والمغفرة. ومن الطف مقامات الرجاء انه ومن الطف ومن الطف مقامات الرجاء. انه يذكر اسباب الرحمة. واسباب العقوبة
5:59ثم يختمها بما يدل على الرحمة مثل قوله يغفر لمن يشاء ويعذبه من يشاء الله غفور رحيم. وقوله يعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات وكان الله غفورا رحيما. وذلك يدل
6:29على ان رحمته سبقت غضبه وغلبته. صار لها الظهور واليها ينتهي كل من وجد فيه ادنى سبب من اسباب الرحمة. ولهذا يخرج من يخرج من النار من كان في قلبه ولهذا ولهذا يخرج من النار من كان في قلبه ادنى حبة ادنى حبة
6:59من الايمان ولنقتصر على هذه الامثلة. انه يعرف بها كيفية الاستدلال بذلك القاعدة العشرون الهي