استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن للسعدي 19/5/1436 هـ (عبدالرحمن البراك) 16

0:00الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم واغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال المؤلف الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى واسكنه والله فسيح جنانه. امين امين. اصول وقواعد في التفسير. القاعدة الثانية
0:30عشرة الايات القرآنية التي ظاهرها التضاد. يجب حمل كل كل نوع منها على حسب على حال على حال بحسب ما يليق ويناسب هل يجب على كل نوع منها على على حال بحسب ما يليق ويناسب المقام. وكل هذه القاعدة
1:02المراد من منها بيان والتنبيه على ما يجب في النصوص التي ظاهرها التعاون. نقول ظاهرها والا فليست في متعارضة وليس في كلام الله وكلام رسوله ما يتناقض كله كلام حق
1:30بعضه بعضا لكن ما ظهر في التعاون فانه لابد من بيان وجه كل اية او كل حديث بحمله على معنى يصح ولا يتعارض مع معنى النص الاخر ويسمى هذا الجمع
1:58الجمع بين الايات او بين الاحاديث والايات والاحاديث الجمع بينها لرفع هذا التعارض والعياذ بان يحمل هذه هذا النص على معنى والاخر على معنى صحيح لا لا يتناقض ولا يضاد المعنى الاخر
2:26وهذا ما سينبه عليه الشيخ نعم. احسن الله اليك ومن ذلك تارة يخبر انه بكل شيء عليم. وتارة يخبر بتعلق علمه ببعض اعمال العباد ببعض احوالهم وهذا الاخير فيه زيادة معنى وهو انه يدل
2:51قال المجازات على ذلك العمل. سواء كان خيرا او شرا. فيتضمن مع احاطة علم فيه الترغيب والترهيب. ومن ذلك الامر بالجهاد في ايات كثيرة. وفي بعض الايات الامر بكف الايدي والاخلاد الى السكون. آآ الاول
3:18واختصر الكلام فيه يعني معلوم ان فيها ايات يخبر فيها الله انه بكل شيء ان الله بكل شيء عليم والايات في هذا كثيرة ان الله عليم بذات الصدور علام الغيوب
3:54تأتي ايات فيها انه يفعل كذا ليعلم يفعل كذا ليعلم يتبادر لبعض الناس ان الله كان قبل ذلك لا يعلم قولي احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يحزنون ولقد فتنا الذين من قبلهم
4:21فليعلمن الله الذين صدقوا لذلك قوله تعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول قال العلماء هذا العلم المراد به علم الظهور. علم الشيء موجودا ظاهرا
4:48وقبل وجوده كان الله يعلم انه سيوجد انه معدوم وانه سيوجد. وبعد ما وجد يعلمه موجودا بان علمهم مطابق للواقع. علم الله بالاشياء مطابق للواقع ويعلم المعدوم والموجود ويعلم المعدوم الذي سيوجد والمعدوم الذي لا يوجد
5:19بل ويعلم ما لا يكون لو كان كيف يكون وجزاءه الجزاء مبني على علمه بالاشياء واقعة علمه بالاشياء واقعة موجودة وهو لا يجازي عباده على مقتضى علمه في الاشياء قبل وجودها
5:56لا يجازي عباده بمقتضى علمه بالاشياء قبل وجودها وانما الجزاء مرتب على الاعمال التي قد وجدت وخرجت من حيز العدم الى الوجود نعم. احسن الله اليك ومن ذلك الامر بالجهاد في ايات كثيرة. وفي بعض الايات الامر بكف الايدي والاخلاد الى السكون
6:29فهذه حين يكون المسلمون ليس لهم قوة ولا قدرة على الجهاد باليد. والايات الاخر حين قووا وصار ذلك عين المصلحة. وهو الطريق الى طاقم علاداء. ومن ذلك انه تارة يضيف الاشياء الى اسبابها التي وقعت وتقع بها
6:59وتارة يضيفها الى عموم قدرته. وان وان جميع الاشياء واقعة بارادته ومشيئته. فيفيد مجموع الامرين اثبات التوحيد وتفرد الباري بوقوع الاشياء بقدرته ومشيئته. اه واثبات الاسباب والمسببات والمسببات المسببة. والمسببات احسن الله اليكم. والامر بالمحبوب منها
7:39والنهي عن المكروه واباحة مستوي الطرفين. فيستفيد المؤمن الجد والاجتهاد في في عمل الاسباب النافعة. والنظر وملاحظة فضل الله في كل احواله وانه لا يتكل على نفسه في امر من الامور بل يتكل ويستعين بربه
8:09وقد يخبر ان ما اصاب العبد من حسنة فمن الله. وما اصابه من سيئة فمن نفسه ليعرف عباده ان الخير والحسنات والمحاب تقع بمحض فعله وجوده وان جرت ببعض الاسباب الواقعة من العباد
8:36يقع ببحر فضله وجوده جيد لانك فعله اه يعرف عباده ان الخير والحسنات والمحاب تقع بمحض فعله وجوده كان فظله مثل ما قال نعم وان جرت ببعض الاسباب الواقعة من العباد. فان الاسباب هو هو الذي انعم بها
9:13وهو الذي يسرها وان السيئات وهي المصائب التي تصيب العبد. اسبابها من نفس وبتقصيره بحقوق ربه. وتعديه لحدوده. فالله وان كان هو المقدر لها فانه اجراها على العبد بما كسبت يداه. ولهذا امثلة يطول عدها
9:43القاعدة الثالثة عشرة. الله المستعان نعم طريق القرآن في في اللجاج والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة يقول سبحانه وتعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن
10:10وكان الرسل يجادلون اممهم يبين بطلان ما هم عليه من الشرك وعبادة الاوثان وان التوحيد هو الحق الذي يجب الايمان به واعتقاده وانه مقتضى العقل والحكمة يخلق كمن لا يخلق
10:50العقل المسوى المخلوق الذي لا يملك نفعا ونضلا للخالق في كل شيء افمن يخرج كمن لا يخلق افلا تذكرون من علوم القرآن ذكر الادلة العقلية على التوحيد والنبوة والمعاد وهذا من من الجدال
11:40وجادلهم بالتي هي احسن ويقول قوم نوح لنوح قد جادلتنا فاكثرت جدالا. فاتنا بما تعدنا نعم. احسن الله اليكم. طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة قد امر الله بالمجادلة بالتي هي احسن. ومن تأمل الطرق التي نصب الله المحاجة بها مع
12:22على ايدي رسله رآها من اوضح الحجج واقواها واقومها. وادلها على الحق وازهاق الباطل. على وجه لا تشويش فيه ولا ازعاج. فتأمل محاجة الرسل مع اممهم. وكيف دعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك له. من جهة
12:52انه المتفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم وهو الذي اعطاهم العافية فالاسماع والابصار والعقول والارزاق. وسائر اصناف النعم. كما انه المنفرد بدفع النقم وان احدا من الخلق ليس يقدر على نفع ولا دفع ولا ضر ولا نفع
13:22فانه بمجرد معرفة العبد بذلك. واعترافه به. لا بد ان ينقاد لدين الحق الذي تتم به الذي به تتم النعمة. وهو الطريق الوحيد لشكرها. وكثير كن ما يحتاج وكثيرا ما يحتج على المشركين به في عبادته الزامهم باعترافهم بربوبيته
13:52وانه الخالق لكل شيء. والرزاق لكل شيء. فيتعين انه وحده فانظر الى هذا البرهان كيف ينتقل الذهن منه باول وهلة الى وجوب قادة من هذا شأنه ووجوب الاخلاص له. ويجادل المبطلين ايضا بذكر عيب الهتك
14:22احسن الله اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.