بلوغ المرام (تتمة باب الحث على الخشوع في الصلاة) 13/4/1434 هـ (عبدالرحمن البراك) 70
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة باب الحث على الخشوع في الصلاة. وعنه رضي الله عنه اي عن انس وعنه رضي الله عنه قال كان قرام لعائشة رضي الله
0:21وعنها سترة به جانب بيتها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اميطي عنا قرمك هذا فانه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي رواه البخاري واتفقا على حديثها في قصة امبجانية ابي جهم وفيه فانها
0:40الهتني عن صلاتي اللهم صلي وسلم مما يعيد عن الخشوع البعد عن ما يشغل الذهن من مرئي او مسموع في هذا الحديث ان عائشة كان لها قيران قماش اتخذته ستارة
1:35جانب البيت ما هو لتزيين الجدار تلبيس للجدار لا سترت به سهوة او قل فرجة سترتني الفرجة لتمنع ما ما يمنع الستار اما ان تمنع الشمس او تمنع يعني شيء مما
2:04يدخل الى داخل الحجرة وكان اهل القران فيه تصاوير الرسول عليه الصلاة والسلام امرها ان تزيل اميطي كاماطة الاذى عن الطريق ان يطيه. يعني ازيدي عنه قرامك هذا فانه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي
2:39هلا والله انه يعني صلى وهو موجود والقرآن موجود فاوجد ذلك اه يعني اشغال في ذهن النبي عليه الصلاة والسلام او انه يعني رآه في البيت ورأى هذه الصور فهو يتذكرها فاشغلته
3:28تذكر لا تزال تصاوره تعرض لي تعرض لي هذه تشعر بانها يتذكرها تعرض لي في صلاتي وهذا الحديث جاء في في روايات انه لما رآه غضب وتلون وجهه وقال ان اصحاب هذه الصور
3:56يعذبون يوم القيامة يقال لهم احيوا ما خلقتم فهذا الكرام فيما يعني الصلاة مع مشاهدته هذا فيه مفسدة اشغال المصلي عن صلاته لانها صور لها الوان لها اشكال حتى لو كان
4:48حتى لو كانت كتابات قدامك من شأنها انها تشغل الانسان. يروح يقرا يغرض ذلك المكتوب فكيف اذا كانت صور الصور محرمة في ذاتها واشار المؤلف الى حديث عن عائشة في قصة ان الرسول صلى الله عليه وسلم
5:18لبس لبس خميصة لبسه فيه اعلام اعلام ملون في تلوين فلما صلى وعلي هذا الكساء هذه الخميصة نظر اليها مجرد انه نظر الى الوانها النبي عليه الصلاة والسلام ان ذلك
5:49يعني انتقص من صلاة فكره القميص صار وقال ردوها علية ابي جهل ايضا نوع من الثياب لكنه كما يقال سادة ليس فيها الوان شيء واحد يعني يمكن ابيظ يمكن شيء اخر يمكن لون واحد اللون الواحد ما هو
6:21خط اصفر وخط احمر وخط اخضر فقال اتوني ابي جهل فانها يعني تلك الخميصة الهتني انفا عن صلاتي او كما قال عليه الصلاة والسلام المقصود فهذا يدل على انه ينبغي للمصلي ان يبعد
6:50كل ما يشغل وزهنا وعن صلاته مما يهوى لباس لباس يلبسه او مما هو من حوله امامه او هو في مصلاه ينظر اليه كلها لم ينبغي للمصلي ان يبعد عنه او يبعده عن
7:18لتحقيق لتحقيق الاقبال على الصلاة هل يستتبع او من باب يقاس عليه كل ما يشغل يعني مثل ما تقدم يعني الصلاة عند عند ناس يتحدثون تصلي الى ناس يتحدثون او يقوم من عندك. هؤلاء لا بد
7:55خصوصا اذا صار حديثهم له اهمية ايضا يأخذ قدر من ذهن المصلي يستمع لهم يمكن يتكلمون في موضوع او قصة ينجذب اليه هذا ايضا من مما يكدر صفو آآ الذهن
8:18ويشوش على المسلم في صلاته بل هذه لعل اشد اشغاله التحدث اللي يكون قريب من الانسان واما اهل التصوف اللي يقولون ان بالفناء عندهم عند الذي يقوم مقام الفنا لا يدري
8:53عن نفسه فضلا عن ان ان يدري او يشعر بغيره ما يدري عن شيء يغيب هذا حقيقة يغيب بمشهوده عن شهوده وبمذكوره عن ذكره. ما يدري ولا عن نفسه ولا عن ما
9:14عن افعاله ما يدري عنه. فكيف يدري عن من حوله وما وما حوله الله المستعان وهذا هذا الحديث برواياته المختلفة ما هو من ادلة التحريم التصوير واستعمال الصور ونصب الصور
9:50ومن الروايات ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام او امر ان جبريل امرنا النبي بان بان يتخذ من هذا الكرام وسادتين منتبهتين تقطع الصور حتى توطأ تمتهن اذا كان معلق محترم مرفوع
10:31يجوز يعني ان يستفاد من هذا بانه يصنع اما في وجع الفراش او يجعل آآ يعني لباس لوسادة يجلس عليها وتمتهن وهذا لا يعني لا يقتضي جواز التصوير لهذه الغاية. لا
11:00التصوير لا يجوز مطلقا. لكن هذا موضوع اخر وهو استعمال الصور الشيء المصور يجوز استعماله على وجه يتضمن الامتهان لا الاحترام نعم بعد ايش جاب ابن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهين قوم يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لا ترجع
11:33رواه مسلم هذا الحديث صريح الدلالة على انهي سريع في النهي الرفع البصري الى السماء في الصلاة وجاء باسلوب القسم لينتهين يشبه قول قوله صلى الله عليه وسلم لينتهين اقوام عن ودعهم الجمعات
12:01او ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين. كذلك هنا قال او لا ترجع اليهم يعني كان عالم من قبيل الدعاء عليهم بالا ترجع اليهم ابصارهم وهذا دليل على تحريم رفع البصر الى السماء في الصلاة
12:34وقال بعض الفقهاء ان هذا مكروه والصواب انه محرم نهي مؤكد ومقرون بالوعيد او لا ترجع اليهم يعني لا ترجع اليهم ابصارهم بمعنى انهم يطمس على ابصارهم هذا هو هذا تهديد ووعيد بطمس البصر. بطمس ابصارهم
13:06لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء بالصلاة او لا ترجعوا اليهم الذي يقلب ويرفع بصره الى السماء ليس بمقبل علما المشروع ده عليه ان يقبل بوجهه على ربه كما لا يلتفت يمينا ولا شمالا
13:39وكذلك لا يرفع البصر ويظهر من هذا ان ان هذا كالالتفات او هو اشد كالالتفات الذي تقدم انه اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد او هو اشد نعم الظاهر باقي حديث واحد اه بقي حديثان احسن الله اليكم وله عن عائشة رضي الله عنها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
14:08لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الاخبثان وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب من الشيطان. فاذا تثائب احدكم فليكظم ما استطاع رواه
14:25والترمذي وزاد في الصلاة انتهى حديث حديث عائشة تقدم معناه الى معناه الامر في الطعام اذا قدم العشاء نبدأ به قبل ان تصلوا اذا اقيمت الصلاة قدم العشاء فابدأوا به
15:02وهنا يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبذان وقوله لا صلاة المشهور عند اهل العلم ان هذا نفي للكمال لا نفي للصحة وقد يحمله الظاهرية على نفي الصحة
15:27انها لا تصح من صلى وطعامه مقدم او وهو يدافعه الاخبزان فانه لا تصح الصلاة ولكن اذا نظر للمعنى والحكمة ما الذي امر؟ والله اعلم انه نال نفي للكمال. لا نفي للصحة. اللهم الا خصوصا في
15:53بعث الاخبثين فانه المدافع تختلف قد يكون الانسان يحس بالحاجة الى القضاء قضاء الحاجة لكن ليس عنده مدافع كلمة مدافعة اذا كان بحيس انه ما يعقل صلاته هنا يتوجه انه ما ما تصح لانه
16:19يعني مشغول الزين لا يدري ما يقول يدافع البول او الغائط يطلب الخروج وهو يحبسه ويمنعه اما اذا كان يحس يعني فيه فيه مبادئ المدافع لكنه عاقل لصلاتي ولا الامر الى الدرجة التي
16:50يجعله لا لا يدري ما يقول في الحالة الاولى نقول لا تصح الصلاة. صحيح لان هذا غلب على عقله المدافعة غلبت على عقله ويعطي ما يقول ولكنه اه مع تشويش مع التشويش
17:19حضور الطعام بين يديك يعني اذا كان طعام قدم وهو يشتهيه جائع الحمد لله ينبغي له ان يصلي ونفسه تتوق الى الطعام ونفسه يفكر وهو يفكر بالطعام وقد يقال ايضا انه اذا قدم الطعام
17:50يترتب على تأجيله مفسدة انه يفسد يبرد يصبح ماء يروح يصلي اذا راح يصلي مع الجماعة والطعام قدم يعني لا يكون على الهيئة المعتادة المطلوبة والحديث المتقدم اذا اقيمت الصلاة وقدم العشاء فابدأوا بها الحمد لله
18:21لو لم يكن هناك تواقان بدرجة وجوع اما الحديث الاخير ففيه التثاؤب من الشيطان فاذا تثاءب احدكم فليكرم ما استطاع هذا فيه الارشاد الى الكظم الكرم معناه المنع يمنع لا يفتح فاه يفغر فاه يعني
18:59ويستجيب للتثاؤب. لا يكظم يمنعه ويضع يده وفي رواية فيها في الصلاة التداعب في نفسه جاء بالعديد من الشيطان يعني الان معتاد انه يكثر مع الزعف والكسل في خلاف العطاس العطاس في يعني فيه
19:30نشاط تنشيط اذا الانسان عطس كان اقوى منه يخرج هذا البخار من من رأسه من دماغه يستريح اما التداعب فهو عنوان الكسل وفغر الفم هيئة مستكرهة واشد من ذلك اه ان يحدث الانسان صوتا مع التثاؤب
20:09يقع لبعض الناس لا عليه يكظم ولا يتكلم لكن هنا السؤال الذي يسأل عنه هل يستحب ان تقول بعد التذاب؟ اعوذ بالله من الشيطان هذا لم يرد لم يجد فليس هو كالعطاس يستحب التحميد بعد العطاس
20:38هنا لا نقول لكن لو تعود الانسان من الشيطان لا على ان هذا السنة لا نقول يسن لمن تثاءب ان يقول اعوذ بالله من الشيطان والله اعلم. احسن الله اليكم معنى من الشيطان
21:03من الشيطان يعني للشيطان اثر فيه خصوصا اذا كان في الصلاة اذا كان في الصلاة فالشيطان هو له تأثير فيه ولهذا النعاس اليس التثاؤب يعني فيه مبادئ النعاس والنوم النعاس في الصلاة من الشيطان
21:38والنعاس في الجهاد من الله امنا للمجاهد الله اعلم التصاوير الظاهرة الظاهر ان اي والله. اي والله يقال لهم احموا ما خلقتم احسن الله اليكم عندما امر النبي صلى الله عليه وسلم بجعل الوسادتين منها ما يلزم انها بقية الصور قد تكون
22:16اقول قد تكون الصور يعني اتلفت او كذا. من اللي قال لك اتلفت اذا لهذا الاصل انه اذا وش معنى تقول ايش انت والذين يستدلون بانه الصور باقية وانه يجوز الامتهان
22:32قد تكون ذهبت عندما يعني شقت لقد وقد وقد مات لا تفيد بشيء هذا الاصل انه لا لا تصوير لا ما هو الاصل ما هو بالاصل. انت تقول الاصل من التصوير حرام
22:54التصوير قلت لك فرق بين تصوير واستعمال الحديثة ليس فيها احسن الله اليكم ان الصور بقيت كما هي وليست فيه انها لم تبقى الله يهديك اميطي اميطي اماطة ازلها تزيل عن المكان وفي الحديث حديث جبريل انه امتنع من دخول البيت
23:25لان في البيت كان كلب في تمثال فامر بكسر رأس التمثال تمثال منصوب واخراج الكلب وامر باني من آآ اتخذ من الكساء او القران وسادة او وسادتين منتبذتين اذا قطعت انتهى امرها
23:55اذا قطعت الصور علقي القماش من المساجد ولا يستطيع يقال يشرع له ان يغمض اذا كان يشغل باله لان قد تكون ان تنظر ولا ترى ترعاها يمكن تراها ولا تنظر
24:26هذا يرجع الى الكلام الذي التفصيل بين رؤية ونظر هل كل ما تراه تنظر اليه الشخص يسترسل ويقرأ في صح صح اذا كان كذلك