الجمع بين حديث لا عظوى وحديث فر من المجذوم - الشيخ عبدالرحمن البراك (1138)
0:00وذكر العلماء في هذا الموضع للتعارض الذي بين حديث لا عدوى وحديث فر من المجذوم فرارا الاسد ولا يولد ممرض على مصر. وقالوا ان ان المنفي بقول لا عدوى لي
0:20هو نفي ان ان تكون المخالطة سببا بل هو نفي لما يعتقده الجاهلية من ان المرض تعدي بطبعه او ان تأثيره حتمي فلا هذا ولا بلا الماضي يعدي بطبعه بل ان انتقل بسبب المخاطبة باذنه تعالى. ومشيته
0:50وليس ذلك حينئذ وليس ذلك حتم. وهذا هو الشاهد فالناس الان الطب الحديثي يخوف الناس من مخالطة المريض. وكأن عندهم ان المخالطة حتمية ومن الجمع بين الحديثين ان على الانسان
1:20تجنب الاسباب التي الامور والتصرفات التي يمكن ان تكون سببا او تكون يعني تكون سبب لا يولد ممرض على مصح ينهى صاحب الماشية المريضة المصابة بالجرب مثلا ان يولد على
1:40صاحب الابل الصحاح. لان قد يكون سببا في الانتقاد او توهم العدوى. يعني اما ولو انتقل ولهذا سئل النبي عليه الصلاة والسلام ان ان البهيمة تكون مصابة في بقعة من المرض او من الجرب فتكون بالصعاب فيصيبها ما اصابها. فيقول عليه الصلاة والسلام
2:20من اعدل اول طيب المرض من اصابعه منين؟ فالذي اصاب الاولى او آآ يعني قدر فيها هو الذي اصاب الثانية والثالثة. انقل بتجديد الله وبقدره. من اعدل واذا قوي توكل العبد فانه يكون امر المخالطة امر
3:00يعني لا يعني لا يكون عنده ذلك الحذر من طيب الانسان اذا كان له قريب ومريض كيف يصنع معه؟ مصاب بمرض من الامراض التي يزعمون الحمد لله. والواقع يكذب اعتقادات الجاهلية ويكذب ما يزعمه الاطباء
3:30مخالطة الانسان المريض ولا يصاب كاكثر. عدم الاصابة اكثر من الاصابة. لكن قد تكون