تأملات وفوائد من قصة مريم عليها السلام - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
0:00هذه قصة مريم السلام ومولودها عليه السلام عيسى ابن مريم نوه الله بذلك وامر نبيه ان يخبر بخبرها واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا انفردت عن اهلها ومعلوم انها
0:29لانها عابدة فهي تريد ان تنفرد عن الناس لان الاختلاط بالناس يشغلون يشغل عن العبادة واتقدم في سورة ال عمران قصة قصة مولدها هي مولد مريم حين نذرت امها لله اني نذرت للرحمن
1:00قالت قال سبحانه وتعالى وعلى ابراهيم وعلى ابراهيم على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم. اذ قالت امرأة ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. فتقبل مني انك انت السميع العليم
1:21فلما وضعتها قالت ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت. وليس الذكر كالانثى. واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذرية امير الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقبول حسن الى اخر القصة وفيها
1:42انها كان لها محراب تتعبد به كلما دخل عليها زكريا المعراب وجد عندها رزقا قالت يا قال يا مريم انى بك هذا؟ قالت هو من عند الله. فالمقصود ان الله قص علينا خبر نشأتها
1:58ها هي وفي هذا الموضع قص علينا قصة حملة وولادتها عيسى عليه السلام الى قوله كما سيأتي ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون وهو اية ولادة وخلق واية للناس
2:20وفي رسالتي رحمة وفي ارساله للناس يدعوهم الى عبادة الله وطاعته واتباع رسله رحمة ولنجعله اية للناس ورحمة منا وكان امرا مقظيا امر سبق به قدر الله فلا بد من وقوعه وتمامه. فما اراد الله
2:51فحملته والمعروف عند اهل العلم انها حملته حملا يعني مدة الحمل مضى عليه في بطنها كذا وكذا من الاشهر ليس ليس المراد انها يعني حملته وولدته في في ساعة لكن
3:16منهج القرآن انه يذكر القصة ويحذف الامور المعروفة التي يقتضيها سياق الخبر فذكر بداية حملة حملها وذكر امر المخاض فاجاءها المخاض الى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا مسيا
3:53والله اعلم