فوائد وتأملات في قصة آدم وإبليس 2 - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
0:00ثم انه تعالى امر الملائكة واخبرهم اولا انه خالق بشرا كذا وكذا قال سبحانه فاذا سويته ونفخت فيه من روحي وقعوا له سجين سجودا يقال لمن خر ساجدا وقع ساجدا
0:27وقعوا له ساجدين فلما فعل الله ذلك تجد الملائكة كلهم اجمعون طاعة لله تكريما لادم. فسجود الملائكة لادم هو تحية لادم وتكريم لادم وعبادة لله ليس عبادة لادم بل هو تحية واكرام وهو عبادة لله وطاعة
1:02الا ابليس. وكان ابليس مع الملائكة والا بلى فليس هو من الملائكة. بل هو من الجن ابليس من الجن بل هو ابو الجن قال الله كان من الجن ففسق الا ابليس ابى ان يكون مع الساجدين
1:31الله تعالى انكر عليه ووبخ ما لك الا تكون مع الساجدين. قال لم اكن لاسجد رب شيء خلقته من صلصال من حمل مشفوع لا يمكن ان اسجد لمن هذه حاله. مخلوق من الطين
1:47ويزعم انه مخلوق من نار والنار افضل من الطين هكذا يزعم الشيطان ولاهل العلم كلام طويل في ابطال هذه الشبهة وهي باطلة ويكفي انها معارضة انها تضمنت معارضة الامر فهي من قبيل معارضة الامن بالقياس
2:17وكل قياس يعارض النص فهو فاسد فاسد الاعتبار ثم طلب ابليس من ربه ان ينظره ويمهله قال انظرني الى يوم يبعثون قال قال انك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم
2:43قال ابليس ربي بما اغويتني لازينن لهم في الارض فهو يهدد بني ادم تهددهم باغوائهم وذلك بان يزين لهم الشهوات التي في الارض يزينها لهم وهددهم بان يرويهم زين لهم فرعون ولاغوينهم اجمعين. وفي الاية الاخرى فبعزتك لاغوينهم. يقسم بعزة الله
3:16يقول فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين. عرف الخبيث ان لله عباد لا يقدر على اغوائهم قال الله هذا وهو طريق الحق هو الطريق الموصل الى الله وهو الطريق الذي شرعه الله هو صراط الله
3:49وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض صراط الله وهو الصراط الذين انعم الله عليهم هذا صراط علي مستقيم ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين. وان جهنم لموعدهم اجمعين. لها سبعة ابواب
4:16كل باب منهم جزء مقسوم وهذا المعنى يأتي في مواضع من القرآن آآ في هذه القصة ويذكر في كل موضع كما السنة في القرآن هذا القصص المثنى الذي يذكر مرات يذكر في كل موضع ما
4:41لا يذكر في الموضع الاخر فنجد في هذه في هذه الايات يعني معاني لم تذكر في في المواضع الاخرى