تفسير قوله تعالى: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
0:00ثم قال تعالى ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت يعني في سكرات الموت لو تراهم وهم في سكرات الموت لا اين ارى لرأيت امرا عظيما مرعبا ولو ترى اذا الظالمون في غمرة الموت
0:30والملائكة باسط ايديهم ليقبض الروح يقبض ارواح هؤلاء الكافرين والملائكة باسط ايديهم. اخرجوا انفسكم يأمرون هؤلاء الظالمين بان تخرج انفسهم وقول واخرجوا انفسكم هذا امر نتوجه للنفوس لتخرج وتفارق ابدانها
1:11اخرجوا انفسكم. اليوم تجزون على بلهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياتي تستغفرون ثم قال تعالى موبقا لاولاية الظالمين ولقد جئتمونا فرادى اذ جئتمونا منفردين عن الاهلي
1:36والمال وتركتم خولناكم وراء ظهوركم يعني جئتمونا فرادى كما بدأ خلفكم او كما ولدتم ليس معهم شيء من الدنيا التي كنتم تنافسونها وتجادلون فيها يجادلون ولقد جئتمونا فرادى كما خولناكم اول مرة
2:16وتركنا وتركتم كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم ما اعطيناكم في هذه الدنيا من من المال ومن حضور وتردتم ما خولناكم وما نرى معكم شفعاءكم اين هم؟ ليس معه احد
2:45تخلوا عنكم وتركوكم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون