تفسير قوله تعالى: {لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون}
0:01يؤكد الرب سبحانه وتعالى ابطال ما تزعمه النصارى من ان المسيح ابن الله وقد في قوله الاية السابقة ما المسيح ابن مريم الا انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. وكلمته القاها الى مريم وروح منه
0:31امنوا بالله ورسله. ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا ثم قال تعالى لن يستنكر
0:49المسيح عينين لن يستكبر ويأنف ويكره ان يكون عبدا لله بل هو مقر بالعبودية لله. ولهذا انطقه الله وهو في المهد قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا
1:17وقال في قوله تعالى في سورة الزخرف ان هو الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مذهبا لبني وهو عبد لله من جملة عباده مملوك لله من جملة ملك الله جملة من يملكهم الله سبحانه وتعالى
1:43لن يستنكر المسيحي يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون الملائكة المقربون كذلك يقرون بانهم عباد لله وهم لا يستكبرون عن عبادة الله ان الذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار
2:18ان الذين عند ربك لا يستغفرون عن عبادته ويسبحونه ولا هم يسجدون يقول تعالى ولا الملائكة يعني يستنكفون ولا الملائكة المقربون يستنكرون مع قربهم من الله لا يتعاظمون ولا يترفعون عن العبودية لله
2:56الملائكة عباد الله الله سماهم عباد فيما في غير موضع اتخذ الله ولدا سبحانه بل عباد مكرمون قال ذلك ردا على الذين يقولون ان الملائكة اولاد الله بنات الله فالعباد مكرمون
3:29قال تعالى ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا وفي هذا تهديد تهديد للمستكبرين عن عبادة الله وعن العبودية لله فسيحشرهم اليه يجمعهم اليه ويجزيهم على استكبارهم وترفعهم عن عبادة الله
4:02في هذا التهديد ومن يقل منهم اني اله من دونه ومن يقل منهم اني اله من دونه لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن تظع وهم من خشيتهم مشفقون ومن يقل منهم اني اله من دونه. فذلك نجزيه جهنم كذلك