تأملات في خواتيم سورة آل عمران {إِن في خلق السماوَات وَالأرض } - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
0:00تختم هذه السورة للتذكير بايات الله الكونية المشاهدة من خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار السماوات والارض ايات يهتدي بها الموفقون ويعرض عنها الكافرون وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها معرضون
0:32وكأين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون اما الموفقون فانهم يتفكرون في هذه العوالم وهذه المخلوقات واختلاف الليل والنهار بتغير احوالهما يجيء هذا ويذهب هذا ويجيء هذا وهكذا
1:02يغسل ليل نهار يطلبه حثيثا واية لهم الليل نسلخ منه النهار. فاذا هم مظلمون. بينما الناس في ظياء ونهار ظاهر يجيء الليل فتظلم الدنيا اذا اقبل الليل منها هنا وادبر النهار من هؤلاء
1:25وغربت الشمس اظلم الكون وفي ذلك مصالح للعباد في ذلك مصالح لو دام الليل ماذا تكون حال الناس ولو دام النهار كذلك ففي الليل والنهار خير للعالم للبشرية من من الانسان والحيوان
1:50وفي الليل سكون وفي النهار انتشار. ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه اي في الليل ولتبتغوا من فضله في النهار هذا هو المعنى ولعلكم تشكرون. هذه ايات ونعم في نفس الوقت. هي ايات ونعم
2:16ثم قال تعالى لايات لاولي الالباب في هذه المخلوقات ايات دلالات وعلامات يهتدي بها اولو الالباب يعني اولو العقول الزكية اولو العقول الطاهرة اولو العقول المستنيرة ايات في اولي الالباب
2:41الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم يذكرون الله بقلوبهم وبالسنتهم قائمين وقاعدين ومضطجعين وهذا يشمل الذكر المطلق والذكر المقيد الخاص كذكر الله في الصلوات صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب
3:10ويذكرون الله ويتفكرون في مخلوقات الله يستعملون عقولهم ويتدبرون وينظرون في هذا الكون فيسبحون الله ويثنون عليه ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك يعني سبحانك ما خلقت هذا العالم عبثا ولعبا بل خلقته لحكمة
3:37وهي الابتلاء للعباد سبحانك ما خلقت هذا باطلا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار نتوسل الى الله بالايمان به وباياته وسألوه مسألة عظيمة وهي النجاة من النار وفقنا عذاب النار
4:15وهذا يدل على ان هذا من اعظم همومهم وهو النجاة من النار ربنا ما ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته فاعظم الخزي والعياذ بالله دخول النار ومن يحاجد الله ورسوله فان له نار جهنم
4:46خالدا فيها ذلك الخزي العظيم وهنا يقول عن اولئك المؤمنين انك من تدخل النار فقد اخزيته. وما للظالمين من انصار ثم يتوسلون بايمانهم. ربنا اننا سمعنا منادي ينادي للايمان. وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
5:14ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار فهذه هي مطالبهم المغفرة مغفرة الذنوب وتكفير السيئات ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك يعني من الثواب ودخول الجنة. اتنا ما وعدتنا على رسلك
5:43يعني على السنة والرسل هم الذين اخبروا بما اعد الله للمؤمنين وهم يسألون الله ان يؤتيهم ما وعدهم وهو سيؤتيهم ما وعدهم. لانه تعالى لا يخلف الميعاد اتنا ما وعدتنا على رزقك ولا تخفنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد