تفسير قوله تعالى "أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا " - الشيخ عبدالرحمن البراك
0:00الله انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها هذا مثل ضربه الله للوحي والقرآن الذي انزله شبه بالماء لان الماء مادة الحياة كذلك نواحي مادة لحياة القلوب ويقول المفسرون انه كما شبه
0:30الوحي بالماء فانه يشبه القلوب بالاودية والاودية منها صغار ومن الكبار القلوب بحسب حالها تأخذ من العلم والوحي والايمان بحسبها وليست على حال ولا كالاودية واد كبير يسع ماء كثيرا
1:02الصغير يسعون ماء قليلا اودية بقدرها فاحتمل السيل زبد الرابح كما ان السيل والماء يقف في الزبد ويقف في يعني بحطام الاشجار امثال ذلك ويبقى الماء صافيا فيما في في
1:41مجامعه وهذا بدر كما ذكر الله للحق والباطل الباطل هو الغثاء مثل هذا الغثاء الذي لا فائدة فيه والحق مثل الماء الركد الصافي رسالة اودية بقدرها فاحتمل السيل الزبد الرابية
2:16ومما يوقدون عليهم في النار. كذلك المعادن ولا سيما الذهب والفضة يسهر بالنار لتخليصه مما علق به من صدى وما اشبهه ويتميز خالصه وجيده من رديئه ومغشوش كذلك يضرب الله الحق والباطل
2:50اما الزبد فيذهب واما ما ينفع الناس فيمكثوا في الارض كذلك يضرب الله الامثال والله تعالى يقول وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون وقال في اية اخرى وما يعقلها الا العالمون