جريمة اللواط والانحطاط عن الإنسانية السوية - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك (245)
0:00نسأل الله العافية قال الله ما سبقكم بها من احد الفاحشة نكراء فاحشة اي فاحشة اقبح وافحش من الزنا وفي هذا العصر عصر الانحطاط انحطاط الانسانية التي تزعم انها بلغت
0:43التقدم والرقي والحضارة بلغت غاية الانحطاط في الاخلاق قوم لوط قوم لوط حالهم اهون لان هؤلاء الكفرة الكفرة هؤلاء جعلوا اتيان الذكران قانونا وسوغوا النكاح النكاح بعقد زواج ما هو على صفة عرضية
1:36لا جعلوه يعني شرعوا في قوانينهم تسويغ النكاح او النكاح المثلي نكاح الرجل للرجل على وجه كما يتزوج المرأة اي انحطاط بعده انحطاب لابد ان يكون هذا هذا التصور عند عند المسلم
2:11لينظر الى هؤلاء انهم احق من البهائم وصدق الله اولئك كالانعام بل هم اضل بل هم اضل وجمعوا بين الكفر بالله ورسله وباليوم الاخر والجهل بدين الله وبحقوقه جمعوا الى ذلك
2:47الانحطاط عن مستوى الانسانية السوية الانسانية السوية ولو كانوا لهم سلطان ولهم عظمة ولهم حضارة ذل الكفر والشرك والانحطاط والخسة لا ينفعه لا يفارقهم يجب التنبيه على هذا الامر في كل مناسبة لان كثير من المسلمين ينظرون الى هذه
3:39هذه الامم نظرا لاعجاب والاكبار والاهتمام حتى يسمون هذا عصر العلم عصر التقدم فهم لا ينظرون الا بمنظار الدنيا ومتاعها والوصول الى منافعها وسبحان الذي يعني جل عوض يعني فضح هؤلاء
4:15الكفرة وضعهم بما ارتكبوه من هذه هذا التفكير الخبيث الخسيس المثلي النكاح المثلي وصارها هذا الجنس طائفة منهم يعرفون بالمثليين فاجعلوا لهم يعني حقوق كغيرهم من الناس لهم حقوق مثل افاضل الناس
5:05او عقلاء الناس وقوم لوط هؤلاء الذين ذمهم الله بانواع الذنب في كتابه هؤلاء خير منهم خير من اولئك المثليين ومن شرع لهم وقنن لهم وجعلهم يعني من منديس غيرهم ان جعلوهم مثل غيرهم من الناس
5:46لا هؤلاء غاية في الانحطاط غاية الخسة يعني نزلوا على مستوى الانسانية السوية الى ما هو احق من حال البهيمية هذه هذه الحالة يعني تمسح كل ما عند اولئك الكفرة من اخلاقيات مزعومة
6:38نبي الله لوط يقول لقوم ما سبقكم بها يأتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد منها انكم لتأتون الباهية ما سبقكم بها من احد من العالمين فهؤلاء الكفرة الاراضي المعاصرين من هذه الامم
7:02التي افتتن بها جهلة المسلمين وظلال المسلمين ولو كانوا مثقفين كما يسمونه فمن يعظم هؤلاء الكفرة وينظر اليهم نظرا للاعجاب هذا انما اوتي من نقص علمه وعقله وبصيرته