صفات المنافقين الواردة في سورة الأحزاب - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك (190)
0:00نعم فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى من شدة الخوف الذي عندهم. ينظرون نظر اه المذعور الخائف هذا تصوير لجبنهم فاذا جاء الخبر رأيتهم ينظرون اليك
0:24تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت هذا تصوير انظر من يغشى عليه من الموت تجده عينه شاخصة وتدور نسأل الله العافية ما الذي يغشى عليه منه؟ فاذا ذهب الخوف سرقوكم بالسنة حداد. سلطوا السنتهم على المسلمين بالعيب
0:49بانواع الطعن والعيب ما سووا شي ما نافعوا ما كذا خصوصا خصوصا اذا حصل على المسلمين يعني مصيبة فانه حينئذ يفرحون وتنطلق السنتهم بالشماتة. بالشماتة يشمتون بالمسلمين بالسنة حداد اشحة عن خير. كذلك هم شحيحون في افعال الخير
1:24ما يجودون بخير. لا بمال ولا باعمال طيبة اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا يعني هؤلاء لم يؤمنوا ايمانا صحيحا وان تظاهروا بالاسلام هذا تصوير لحال المنافقين هؤلاء المنافقون هم الذين تنطبق عليهم هذه الصفات
1:56تعويق وجبن وتخزن وتخذيل على الخير اولئك لم يؤمنوا. فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب يظنون ان هؤلاء الاحزاب يظنون الاحزاب يظنون الاحزاب ايش؟ ان يذهبوا. يظنون الاحزاب لم يذهبوا
2:20يحسبون الاحزاب لم يذهبوا يعني نظرا الى كثرة الاحزاب وتحزبهم وقوة مع معهم من قوات يظنون ان الاحزاب لا لا يذهبون ولا ينصرفون ولا ينهزمون لكن الله هزمهم. ارسل عليهم ملائكة وارسل عليهم الريح
2:45فذهبوا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان يأتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراض يتمنون يتمنون انهم يعني خارجون عن المدينة وان يأتي الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراب
3:09يعني خارجون عن المدينة مع البادية في في الصحاري في في القفار في البراري يسألون عن انباءكم وش صار صار على المسلمين وصار يعني امرهم يعني انتصر عليهم الاحزاب يسألون عن ابنائكم الله اكبر
3:35وهم فارون بعيدون وايات الاحزاب يود لو انهم باعدون في الاعراب يسألون عن انبائكم. ولو كانوا فيكم لو كانوا موجودين مع المسلمين ما قاتلوا الا قليلا مثل ما في السائق ولا يأتوا بالبأس الا قليل
3:57ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا ثم يقول تعالى قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة نعم يا محمد