قضاء الحج عن الغير وفضل الحج المبرور - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك 1438/12/2 هـ (3)
0:00الحمد لله في هذه الحديث عدة مسائل تتعلق بالحج والعمرة منها ان من مات وعليه حج فريضة او واجب بنذر فانه يقضى عنه. يجوز ان امن حج لابد من الانابة فيه. من ما له اذا ترك مالا. واما النذر
0:48يقضيه عنه ان يكون مهتما بشأنه من قريب او صديق فهذه المرأة ذكرت ان امها ماتت وقد نذرت ان تحج فلم تفعل قالت افاحج عنها؟ قال حجي عليه. وشبهه النبي صلى الله عليه وسلم بالدين. ارأيت لو كان على امك دين
1:18لو كنت قاضية قالت نعم. قال افظل الله فالله حقه. وكذلك ينبغي ان يعلم انه لا تصح الحج عن الغير. لا تصح النيابة بالحج الا لمن سبق منه الحج. اما
1:38من لم يحج فلا ينوب عن غيره. لا ينوب عن غير لا في لا في فرض ولا في نفل. ما دام انه لم يحج بهذا الحديث وفيه انه عليه الصلاة والسلام سمع رجلا يقول لبيك عن شعور ما قال من شعورهما؟ قال
1:58كأخ او قريب منك. قال حججت عن نفسك؟ قال لا. قال حج عن نفسك. فلا يؤدي الفريضة عن غيره ويؤدي العبادة عن غيره وهو لم يؤدي الواجب حج عن نفسك اولا
2:18ثم حجاجهم. وفي حديث الاخير دلالة على فضل الحج والعمرة. العمرة الى العمرة كفارة لما بينهم. والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. والحج المبرور هو الحج الذي يؤدى على الوجه المشروع. لوجه الله بمعنى انه لابد ان يتحقق فيه
2:48شرط العمل الصالح. الاخلاص لله. ان يحج لوجه الله. لا لعرض من الدنيا كالذين يأخذون نيابات في الحج من اجل المال من اجل الاجرة. ويتخذون ذلك حلفهم تجارة هذا لم يحج لله. هذا حج من اجل الطمع ومن اجل المال الذي يعطاه. والامر الثاني ان يكون الحج
3:18موافقا لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام وقد قال خذوا عني مناسككم. فاذا توفر فيه وتوفر بها ايضا ترك الذنوب كثير من الحجاج يحج وهو يقارن في المعاصي. يقارب في المعاصي
3:38كيف كيف يكون حجه مبرورا وهو يعصي الله في حجه يعصي الله في الحج بانواع من المعاصي كبيرة او صغيرة. على المسلم ان يجتهد في تصحيح حجه وسلامة حجه حتى يكون مبغوضا. والحج المبرور
3:58ليس له جزاء الا الجنة نسأل الله ان يوفق الجميع لما يحبون