(31) الأدلة من القياس في قتل السَّاب: من الوجه الخامس إلى السابع - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. الوجه الخامس
0:20ان العقد مع اهل الذمة على ان تكون الدار لنا تجري فيها احكام الاسلام. وعلى انهم اهل صغار وذلة على هذا عوهدوا وصلحوا. فاظهار شتم الرسول صلى الله عليه وسلم او الطعن في الدين ينافي كونهم اهل
0:40صغار وذلة. فان من اظهر سب الدين والطعن فيه لم يكن من الصغار في شيء فلا يكون عهده باقيا السادس ان الله فرض علينا تعزير رسوله وتوقيره وتعزيره احسن الله اليك
0:58ان الله فرض علينا تعزير رسوله وتوقيره وتعزيره نصره ومنعه. وتوقيره اجلاله وتعظيمه. وذلك يوجب احسن الله اليك. وتوقيره اجلاله وتعظيمه. نعم. وذلك يوجب صون عرضه في كل طريق فلذلك اولى درجات التعزير والتوقير. فلا يجوز ان نصالح اهل الذمة على ان يسمعونا شتم نبي
1:28فينا ويظهروا ذلك. السلام عليكم. فلا فلا يجوز ان نصالح اهل الذمة. على ان يسمعونا شتم نبي ويظهر ذلك فان تمكينهم من ذلك ترك للتعزير والتوقير. وهم يعلمون انا لا نصالحهم على ذلك
1:48بل الواجب علينا ان نكفهم عن ذلك ونزجرهم عنه بكل طريق. وعلى ذلك عاهدناهم فاذا فعلوه فقد نقضوا الشر الذي بيننا وبينهم. الوجه السابع ان نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض علينا. لانه
2:08من التعزير المفروض ولانه من اعظم الجهاد في سبيل الله. ولذلك قال سبحانه ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله انتقلت من الارض الى قوله الا تنصروه فقد نصره الله. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله كما قال عيسى ابن
2:28ومريم للحواريين من انصاري الى الله الاية. بل نصر احاد المسلمين واجب بقوله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما. وبقوله المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه. فكيف بنصر رسول الله صلى الله
2:48الله عليه وسلم. ومن اعظم النصر حماية عرضه ممن يؤذيه. الا ترى اذا قوله صلى الله عليه وسلم من حمى مؤمنا من منافق يؤذيه حمى الله جلده من نار جهنم يوم القيامة. ولذلك سمى من قابل الشاتم بمثل شتمه
3:08منتصرا وسب رجل وسب رجل ابا بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساكت. فلما اخذ لينتصر قام فلما اخذ لينتصر قام فقال يا رسول الله كان يسبني وانت قاعد. فلما اخذت لانتصر قمت. فقال كان الملك
3:28يرد عليه فلما انتصرت ذهب الملك فلم اكن لاقعد وقد ذهب الملك او كما قال صلى الله عليه وسلم. وهذا كثير معروف في كلامهم يقولون لمن كافى الساب والشاتم منتصرا. كما يقولون احسن الله اليكم. وهذا
3:48كثير معروف في كلامهم يقولون لمن كافى الساب والشاتم. يقولون ايش؟ يقولون لمن فالساب كافى يقولون ايش ؟ لمن كافأ الساب والشاتم نعم يقولون يقولون لمن كافئ الساب والشاتم منتصرا. كما يقولون لمن كافأ الضارب والقاتل منتصرا
4:22وقد تقدم انه صلى الله عليه وسلم قال للذي قتل بنت مروان لما شتمته اذا احببتم ان تنظروا الى رجل نصر الله الله ورسوله بالغيب فانظروا الى هذا. وقال للرجل الذي خرق صف المشركين حتى ضرب بالسيف ساب النبي صلى الله عليه
4:42سلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعجبتم من رجل نصر الله ورسوله؟ وحماية عرضه صلى الله عليه وسلم في في نصرا ابلغ من ذلك في حق غيره. لان الوقيعة في عرض غيره قد لا تضر مقصودة. بل تكتب له بها حسنات
5:02اما انتهاك عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه مناف لدين الله بالكلية. فان العرض متى انتهك سقط الاحترام والتعظيم. فسقط ما جاء به من رسالة. فبطل الدين. فقيام المدحة والثناء عليه. والتعظيم والتوقير
5:22له قيام الدين كله. وسقوط ذلك سقوط الدين كله. واذا كان كذلك وجب علينا ان ننتصر له ممن انتهك عرضه والانتصار له بالقتل. لان انتهاك عرضه انتهاك لدين الله. ومن المعلوم ان من سعى
5:42في دين الله تعالى بالفساد استحق القتل بخلاف انتهاك عرض غيره معينا فانه لا لا يبطل الدين. والمعاهد لم نعاهده على ترك الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم منه ولا من غيره. كما لم نعاهده على ترك استيفاء حقوق
6:02ولا يجوز ان نعاهده على ذلك. وهو يعلم انا لم نعاهده على ذلك. فاذا سبه فقد وجب علينا ان ننتصر له بالقتل ولا عهد معه على ترك ذلك. فيجب قتله وهذا بين واضح لمن تأمله. الوجه الثامن احسن الله اليك
6:23لا اله الا الله لا حول ولا قوة