المجلس (776) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ والطول وكتاب مذكور خلق سادة مكتوب عالقتاد مكتوب يذكرون يحبون في ام الكتاب جملة الكتاب واصله ما يلفظ من قول ما يتكلم من شيء الا كتب عليه. وقال
0:32عباس رضي الله عنهما يكتب الخير والشر. يحركون يزيلون. وليس احد يزيل لفظ لفظ كتاب من كتب الله عز وجل. ولكنهم يحرصونه. يتأولونه عن غير تأويله دراسته من تلاوتهم واعية حافظة وسعيها تحفظها
1:00واوحي الي هذا القرآن بانذرة بك يعني اهل مكة. ومن بلغ هذا القرآن فهو له نذير قال وقال لي خليفة ابن خياط حدثنا معتمر قال سمعت ابي عنف سادة عن ابي رابح عن ابي هريرة عن النبي
1:20صلى الله عليه وسلم انه قال لما قضى الله الخلق كتب كتابا عنده غلبته قال سبحت رحمتي غضبي وهو عنده فوق العرش. وقال حدثني محمد ابن ابي غالب قال حدثنا محمد بن
1:40قال سمعت ابي سمعت ابي يقول حدثنا قسادا ان ابا رافع حدثه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كتب كتابا قبل
2:00ان يخلق الحمد ان رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
2:18يقول البخاري رحمه الله وهم وقول الله عز وجل فهو قرآن مجيد في لوح محفوظ ذكر في آآ هذه الاية هذه الاية الكريمة تدل على ان كتاب الله عز وجل الذي هو القرآن
2:37مكتوب في اللوح المحفوظ انه مما كتبه الله عز وجل في اللوح المحفوظ ومن المعلوم ان المحفوظ كتب الله تعالى به ما هو كائن قبل خلق السماوات بخمسين الف سنة
2:52والقرآن مقصود في اللوح المحفوظ اي ان القرآن نفسه مكتوب في اللوح المحفوظ وهم الله عز وجل لا يمسه الا المطهرون وللملائكة يعني لا يمسون القرآن باللوح المحفوظ الا مطهرون
3:15و وذكر في هذه وهذه الاية فيقول الله عز وجل بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ يعني ان القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ مسطور مدون باللوح المحظور والطور والكتاب المحفور
3:39وقولي وكتاب منصور اي هذا مطلوب يعني مسطور معناه مطلوب والقلم وما يسطرون يعني يخطوه ويكتبوه والقلم وما يسطرون يعني يخطون ويكذبون ايوه في ام الكتاب هي جملة الكتاب واصله
4:07الذي هو اللوح المحفوظ فان الله عز وجل كتب فيه كل ما هو كائن وكل ما هو حاقد كما قال عز وجل ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون
4:25المراد بالذكر هو اللوح المحفوظ والزبور هو الكتب السابقة هي كتب الانبياء الذي انزله الله عز وجل عليه ولقد جزئنا في زبور بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون فام الكتاب
4:43المراد به اصله يعني اصل الكتب وهو اللوح المحفوظ الذي كتب الله تعالى به مقادير الخلائق الذي كتب الله تعالى به فيه مقادير الخلائق ولما خلق الله القلم قال له اكتب وجاء في الحديث ان اول ما خلق الله القلم وقال له اكتب لجرى بما هو كائن الى يوم القيامة
5:10وكذلك جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام حديث وصيتي لابن عباس وفي اخره يقول واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك
5:24ولو اجتمعوا ولا يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف يعني رفعت الاقلام اي التي كتبت بها المقادير وجفت الصحف يعني التي كتب الله تعالى بها المقادير
5:41يعني ان هذا شيء عندها هو شيء قدر وما قدره الله تعالى فانه كائن لا محالة رفعت الاقلام وجفت الصحف يعني بما هو كائن ما يلفظ من قول يعني ما يتكلم من شيء
6:00اي قول يتكلم به ويلفظ به فانه مكتوب عليه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد يعني من هيئ لكتابة ما يصدر منه قال ابن عباس يبشر بالخير والشر
6:18يعني ما يلفظه الانسان وما يفعله الانسان فانه مكتوب عليه سواء كان خيرا او شراء ملك يكتب الحسنات وملك يكتب السيئات وقد مر في الحديث ان النبي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
6:37يقول الله عز وجل بملائكته اذا هم العبد بسيئة وقال ارقبوه فان كان عملها فانها تكتب سيئة وان تركها فانها تكتب له حسنة انما تركها من اجلي واذا هم بحسنة
7:01ولم يفعلها كتبت له حسنة واطلبوها له حسنة وين فعلها؟ له عشر حسنات والملايكة تسب الخير والشر يكسبون الخير والشر يطلبون الاعمال الصالحة والاعمال الصالحة يرصدون الاقوال والافعال التي تصدر من الناس
7:24غيرها وشرها ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فليحرفون يزيلون يعني يزيلون الكلام عن وضعه وعن آآ وعن معناه ثم قال وليس احد يزيل الفاظه وليس احد يزيل لفظ كتاب من كتب الله
7:51وانما ولكنهم يحرفونه يتأولونه يعني يصرفونه الى معاني اخرى وهذا الكلام الذي ذكره البخاري هنا يعني معناه ومقتضاه ان التحريف انما يكون للمعاني وليس للالفاظ وهذا ليس بصحيح لان اهل الكتاب
8:17تحركوا بالالفاظ والمعاني تحركوا في الالفاظ وحرفوه في المعاني بل ازالوا شيئا من كلام الله عز وجل في كتبهم وهي قد دخلها التحريف لا من حيث الحلف والزيادة ولا من حيث
8:42آآ التأويل وهو آآ تفسير الكلام بمعاني اخرى وغير ما يدل عليه الكلام كل هذا حصل من اهل الكتاب ومن الادلة على ذلك ان كتبهم الله عز وجل ذكرنا في القرآن
9:05مثل اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوراة والانجيل وقال عز وجل محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار ورحماءه بينهم تراهم ركعا سجدا يبلغون فضلا من ربهم ورضوانا
9:23ذلك مثلهم في التوراة يعني هذا الكلام الذي تقدم هو مثلهم في التراث هم قالوا ومثلهم في الانجيل اخرج شطأه فازره فسوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار فان
9:40هذا مثلهم في الانجيل ومن المعلوم ان هذا لا وجود له في كتبهم هذا لا وجود له بالدراج والاجير التي بايدي اليهود والنصارى هذا الكلام الذي ذكره الله في القرآن
9:57عن التوراة والانجيل وان هذا موجود في التوراة وهذا موجود في الجيل اذا هذا تعريف لللفظ من حيث هو وازالته وحذفه استخراج هذا بالنسبة للحلف اما بالنسبة للزيادة فان في كتبهم
10:20الموجودة في ايديهم الان وقبل الان فيها كلام مضاف الى بعض الانبياء من اقبح ما يكون ومن ابشع ما يكون ولا يصح ولا يسوغ ان يلزم الى احد من الانبياء
10:43فهو من افضل الباطل واعظم الكذب عليهم اللي بتحاسب ذكر في كتابه الفصل عن ما هو موجود في كتبهم ان وهو من اقبح ما يكون الانسان لبعض من يتكلم به
11:03لكن من اجل بيان ما عنده من المخازن قد ذكروا ما عندهم لاننا لك مما ذكر هذا الحزم وهو موجود في كتبهم الان ان لوطا عليه الصلاة والسلام انه ابنتان
11:23اذا قساه الخمر وفعل الفاحشة بهما يعني بابنتي هذا كلام لو اضيف الى احد الناس فانه من ابشع ما يكون ومن اسوأ ما يكون فكيف وقد اضيف الى رسول كريم
11:40من رسل الله عليهم الصلاة والسلام فهذا من الزيادة هذا من الزيادة التي في كتبهم التي زادوها وهي من افضل الباطل واقبح الكذب فاذا ما ذكره البخاري لان عليك احدا يزيل لفظ
12:02كتاب من كتب الله ولكن بالتحريف يعني وتأويل المعاني هذا قاله بعض العلماء وهذا مقتضى كلام البخاري لكن هناك اقوال اخرى غير هذا وهي من العلماء من قال ان معظم
12:26ما في الدورات والانجيل الذي بايدي اليهود والنصارى انه مبدل ومنهم من قال ان الازهر هو غير المبدل ولكن هناك تبديل وتغيير وازالة وحلف واضافة وحذف واذا فما ذكره البخاري
12:51من انه ليس احدا يزيل لفظ كتاب من كتب الله الواقع بخلافه الواقع بخلاف ذلك فانهم زادوا ونقصوا وحذفوا واظافوا وحرفوا بان حملوا اللفظ على غير معناه واذا والذي حصل منهم
13:20كل هذه الامور الاظافة والحلف تأويل الكلام وتحريفه الى معاني غير ما يقتضيه لفظ الجدال دراستهم تلاوتهم دراستهم لغافلين يعني دراستهم تلاوتهم الدراسة بالتلاوة ايوه جاية اذن وواعية يعني حافظة
13:51تسير لواعية لانها حافظة وسعيها تحفظها. ومن بلغ هذا القرآن فهو نجم الدين روحي لي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ اي هو للمخاطبين وهم اهل مكة ومن بلغه هذا القرآن فهو ايضا له نذير
14:22يعني معناه للموجودين الذين كانوا الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم والذين آآ اول من بدأهم بالتبليغ وهم اهل مكة وكل ما بلغه القرآن فهو له نذير كل من بلغه القرآن فقد قامت به الحجة قامت الحجة عليه
14:45ببلوغ القرآن اليه وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه والذين في بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمنوا بالذي جئت به
15:02الا كان من اصحاب النار على سعيد بن جبير وكنت اذا سمعت شيئا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم تأملت وجدت ما يشهد له من كتاب الله عز وجل
15:16ولما سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمنوا بالذي جئتم الا كان من اصحاب النار
15:26تأملت ووجدت ذلك في كتاب الله عز وجل قال الله عز وجل ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده قربه من الاحزاب فالنار موعده واذا القرآن حجة الله عز وجل
15:46على وعلى هذه الامة ومن حين بعث رسول الله عليه الصلاة والسلام الى قيام الساعة ولهذا جاء في هذه الليلة الكريمة لانزلكم به ومن بلى يعني فكل من بلغه القرآن فقد قامت الحجة عليه
16:05وهنا ويضع له نذير اي القرآن والرسول انذرهم فيما اوحاه الله عز وجل اليه اي اهل مكة وكل من بلغه القرآن القرآن له نذير قامت الحجة عليه ولا ينفعه الاعتذار عند الله عز وجل
16:28يوم القيامة وقد جاءه النذير وقد جاءه ما تقوم به الحجة عليه وهو هذا الكتاب العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
16:42قال وقال لي خليفة ابن قياس حدثنا معتمر قال سمعت ابي عن قتادة عن ابي رابح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن صلى الله عليه وسلم انه قال لما قظى الله الخلق كتب كتابا عنده غلبت او قال صدقت رحمتي غضبي
17:06وهو عنده فوق العرش ثم ذكر حديث ابي هريرة اورد حديث ابي هريرة لما قضى الله الخلق كتب كتابا عنده فوق العرش ان رحمتي سبق الغضب هذا بس سبقت رحمتي غضبي
17:30وفي رواية غلبت وهو عنده فوق العرش فالمقصود من ذلك ذكر الكتابة وان الله تعالى كتب في ذلك الكتاب وانه عنده فوق العرش وما ذكر الحافظ ابن حجر شرح ان ذلك هو اللوح المحفوظ
17:51لان الترجمة بل والقرآن مجيد في لوح محفوظ والله تعالى اعلم ان هل ذلك هو اللوح المحفوظ او غيره ايوه قال حدثني محمد ابن ابي غالب قال حدثنا محمد ابن اسماعيل قال حدثنا معتمر قال سمعت ابي يقول هل
18:19يا قتادة ان ابا رافع حدثه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول ان الله كتب كتابا قبل ان يخلق الخلق ان رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش
18:39ثم اورد حديث ابي هريرة طريق اخرى وهو بمعنى الحديث المتقدم الله كتب كتابا قبل ان يخلق الخلق ان رحمتي سبقت غضبي فهو عنده فوق العرش قال بعض قول الله تعالى والله خلقكم وما تعملون. ان كل شيء خلقناه بقدر. ويقال للمصور
19:07احيوا ما خلقتموه. ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في عدة ايام ثم استوى على العرش الليل النهار يطلبه حديثا والشمس والقمر والنجوم بامره. الا له الخلق والامر الله رب العالمين. قال ابن عيينة بين الله الخلق من الامر بقوله تعالى الا له الخلق والامر
19:37وصم النبي صلى الله عليه وسلم الايمان عملا. قال ابو ذر وابو هريرة رضي الله عنهما الى النبي صلى الله عليه الجنة اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله وجهاد في سبيله. وقال نساء بما كانوا يعملون
19:57وقال وفد عبد الصيد للنبي صلى الله عليه وسلم امرنا بامم من الامر ان عملنا بها دخلنا الجنة فامرهم بالايمان والشهادة واقامة الصلاة وايتاء الزكاة. وجعل ذلك كله عملا قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن ابي قلابة والحاكم الديلي عن
20:28قال كان بين هذا الحي من كرسي وبين الاشعريين وكنا عند ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وقرب اليه الطعام فيه لحم دجاج وعنده رجل من بين دين الله لانه من الموالي ودعاه اليه رأيته
20:54شيئا فقدرته ما حلفت لا اكله وقال اني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نظر من الاشعريين نستحمله. قال والله لا احمل اسمه وما عندي ما احملكم واوتي النبي صلى الله عليه وسلم بنهب مسجده
21:20فسأل عنا فقال اين النفر الاشعريون؟ فامر لنا بخمس زوج ثم انطلقت كما قلنا ما صنعنا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا ثم حملنا
21:40لقد رسلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينا والله لا نخلف ابدا ورجعنا اليه وقلنا له انا لست انا احملكم ولكن الله حملكم اني والله لا احلف على يميني وارى غيرها خيرا منها الا اني
22:01خير منه وتحملتها ثم ذكر البخاري رحمه الله ترجمة وهي باب قول الله عز وجل والله خلقكم وما تعملون هذه الاية الكريمة او هذه الترجمة فيها الدلالة على قول الله عز وجل افعال العباد
22:24وان افعال العباد مخلوقة لله عز وجل وهي كسبهم يعني بها صاروا طائعين وبها صاروا عاصين يعني بما حصل منهم من العمل بالارادة والمشيئة منهم قالوا بذلك طائعين وعاقين ومحمودين ومذمومين
22:47ومثابينا ومعاقبين ولكنهم ما خلقوا اعمالهم ولا اوجدوها بل كتبوها والله تعالى هو الذي خلقها لانه خالق كل شيء فبقول له ماشي والله فهو مخلوق والله تعالى الخالق ومن عداه مخلوق
23:17فهو خالق العباد وخالق افعال العباد خالق الزواج وخالق الصفات فالكل خلقه ولا يخرج عن خلق الله شيء لانه لا ليس هناك الا الخالق والمخلوق والله تعالى هو الخالق وكل من سواه فهو مخلوق
23:45سواء في ذلك الزواج والصفات فهو خالق الذوات وخالق الصفات والافعال ومن المعلوم ان نتراجم السابقة التي تتعلق بالتلاوة هي تندرج تحت هذه القاعدة وهي ان الله تعالى خالق افعال العباد
24:14ومن افعالهم تلاوتهم واخواتهم وحسن حسن القراءة والجهر بالقراءة كل هذا من افعالهم التي خلقها الله عز وجل فيهم والله تعالى خلق العباد وخلق افعال العباد وهذه الاية الكريمة يقول الله عز وجل والله خلقكم وما تعملون
24:43يعني خلقكم وعملكم يعني خلقكم وخلق عملكم وهذا على ان ما مصدرية يعني خلقكم وعملكم يعني ما وما بعدها تحول الى مصدر الذي هو العمل خلقكم وخلق عملكم صدقكم وما تعملون خلقكم وخلق عملكم
25:12ومن العلماء من قال انها موصولة ومعنى كونها موصولة يعني خلقكم والذي تعملونه والذي تعملونه هو الذي يعملونه قوى الاصنام الذي يبحثونها وهي انما صارت اصناما بنحدهم وقبل ذلك هي حجارة
25:39غير منحوتة وان ما صارت على هذه الاصنام بفعلهم واذا فهم والله عز وجل هو الذي خلقهم وخلق اعمالهم او الذي عملوه هو الذي عملوه هو النحت الذي عملوه هو ان يحكي
26:08الذي بيتحول في الحجارة الى اصنام حيث جعلوها على هيئة الاصنام فهي ما كانت اصناما الا بفعلهم واذا انفرج الامر الى ان فعلهم مخلوق كما ان المعبودات الذي يعبدون يعبدونها هي مخلوقة
26:35قبل النحت وبعد النحت وقبل النحث هي خلق الله عز وجل ولا دخل للعباد بفعلها بفعل لهيئتها ولكن وجدت منهم وجد منهم الفعل الذي هو اه التصرف فيها من نحت
27:01حتى صارت على هيئة الاصنام كيف المعبودات هي مخلوقة وهي ما كانت معبودات الا بنحتهم لانها قبل ذلك كانت حجارة وهم يعبدون الحجارة بعد ان صارت منحوتة ولنحن ان ما حصل بالفعل
27:28والناس فان ما حصل بالفعل والمعتزلة الذين يقولون ان العباد هم يخلقون افعالهم يقولون ان هذه الاية لا تدل على ان العباد مخلوقة لله عز وجل لان معناها ان الله تعالى خلق
27:50خلق العباد خلق الاصنام التي هي المعبودات وكلها ذوات مخلوقة لله عز وجل كلها ادوات مخلوقة لله عز وجل لكن من المعلوم انها ما كانت اصناما الا بنحبهم واذا المنحوت
28:12والنحت والناحت كل ذلك خلق الله عز وجل الله خلق الناحية والمنحوت والنحت الذي هو الفعل الذي هو الفعل فعلى قول اهل السنة هي محضرية وكذلك يصح الاستدلال بها على انها موصولة
28:39على هذا المعنى الذي هو ان انها ما كانت منحوتة الا بنحتهم ومن المعلوم ان نحتهم فعل من افعالهم واذا الزواج وصفات والهيئات كلها خلق الله سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون
29:02فهو خالق العباد والاية يقول يعبدون ما تنفتون والله خلقكم وما تعملون فهي معمولة لهم حيث حولوها من حجارة الى اصنام على هيئة معينة تحولها من كونها حجارة الى كونها على هيئة معينة بالنعش
29:31هو فعل له وعمل لهم وكسب لهم والله تعالى هو الذي خلق ذلك واوجد ذلك ولا يكون في ملك الله عز وجل شيء الا وهو مخلوق لله عز وجل وبارادته ومشيئته
29:47ما شاء الله تعالى كم وما لم يشأ لم يكن ايوه الله خلقكم ما تعملون ان كل شيء خلقناه بقدر هذه الاية الكريمة يدل على ان كل شيء مخلوق لله
30:07وانه بقدر الله تعالى قدر وذلك قبل ان يخلق ثم اوجده وفقا لما قدر كل مخلوق كل شيء مخلوق لله عز وجل الله تعالى خلق كل شيء وقد سبق تقدير الله عز وجل
30:32لما يخلقه ثم اوجده على وفق ما قدر وكتب في اللوح المحفوظ ان يكون عليه ان كل شيء خلقناه بقدر وكل شيء خلقه لله عز وجل وقد سبق قضاء الله تعالى وقدره
30:55بهذه المخلوقات يكفى القلم بما هو كائن كل ما هو كائن فقد يقوى به القلم كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلصك بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء واذا
31:15فكل شيء هو خلق الله وهو مخدر ومن ذلك افعال العباد ومن الاشياء المخلوقة لله عز وجل افعال العباد لان الله تعالى خالق العباد وخالق افعال العباد لكن ليس معنى خلقه لافعال العباد
31:37انهم مجبورون وانه لا لا ارادة لهم ولا مشيئة ولا كسب ولا اختيار بل لهم ارادة ومشيئة ولهم كسب وله اختيار ويحصل منهم بمشيئتهم وارادتهم ايام اكتسبوها يحمدون على حسنها
32:02ويذمون على سيئها و يعاقبون على ما يستحق العقوبة ويثابون على ما يستحق الثواب افعال العباد فاذا ايش مجبورين عليها بمعنى انه لا ارادة لهم ولا مشيئة لانه لو كانوا مجبورين
32:33والناس مجبورين على اعمالهم ما لهم ارادة ولا لهم اختيار ما لهم ارادة ولا اختيار ولا مشيئة لهم ارادة واختيار روسية لكنها ما تخرج عن ارادة الله ومشيئته. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين
32:52لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين الا يشاء الله العبادة هم شيعة وهي تابعة لمشيئة الله وارادته سبحانه وتعالى فهم غير مجبورين ومن المعلوم ان
33:12هناك فرق بين وليفعل بمشيئته وارادته وبين من من يحصل له شيء خارج عن مشيئته وارادته فان الاول يعتبر من كسبه والثاني لا يا جبريل شسمه بل هو من صفاته
33:36التي خلقه الله عز وجل عليها ولهذا يقول بعض النحاس في تعريف الفاعل الفاعل هو من حصل منه الحدث او قام به الحدث هو من حصل منه الحدث او قام به الحدث يعني ما حصل منه لكنه محل لك صار
34:02مثل قام به الحدث لانه قد اكل فلان الجريمة هنا يعني هكذا يشعر بمشيئته وارادته لكن كونه مرض فلان مات فلان المرض ليس من فعله وقال به المرض والموت ليس من فعله
34:29بل هو عام به والمرتعش ارضي عاجل ليس منك يا خارج عن مشيئة وايران لكن كونه يأكل ويشرب ويتصرف ويحسن ويسيء عاد بمشيئته وارادته بين ما يحصل من العبد وهو لا دخل له فيه
34:54كحركة المرتعش وبين ما يدخل تحت مشيئته وارادته لان ما يدخل تحت مشيئته وارادته يثاب عليه ويعاقب عليه ان كان حسنا اجيب عليه وان كان سيئا عقب عليه وما كان خارجا عن الارادة فما له دخل فيه. لا يكلف الله نفسا الا وسعها
35:17الموتى عشرين اربعة وعشرين ما يجي احد يعاقبه يقول يعني ما يستطيع ان يفيده هذا الله تعالى جعله كذلك لكن الانسان يؤذي الناس ويضرب الناس يأتي احد يناظر بحديث الناس
35:33يعني يستطيع ان يطوف عمر بن لان بعض الناس مشيئة وارادتك لكن اصطعاش يده ليس بمشيئته وارادته فغرب اينما حصل من العبد باختياره وبين ما لا دخل له فيه على الانتعاش
35:52يقال مجبول عليه الله جبنه عليه لكن ما يقال ان الله جبر وجبله على والمعاصي وان ليس له مشيئة ولا ارادة لا له مشيئة وارادة لكنها لا تخرج عن مشيئة الله ورسوله
36:10وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين هؤلاء طرف الجبرية طرب قالوا العباد ليس لهم مشيئة ولا ارادة هم مثل المرتعش وفي الريش اللي تطير بها الرياء الهواء وكده يحركها الرياح
36:33ظدهم القدرية الذين قالوا ان العبد يخلق فعلا والله ما قدر عليك يعني هذا الذي جانب ولا في جانب واهل الحق وسط بين هؤلاء وهؤلاء قال والعبد له مشيئة وارادة
36:53ويحمد وله يحمد على حسنه ويذمه على سيئه لكن ما يحصل له من فعل وهو خلق الله عز وجل وبمشيئته وارادته بمشيئته سبحانه وتعالى وارادته وهم ما اسمك الذين قالوا
37:20ان العبد يخلق فعله والله ما قدر عليه شيء ولا ولا كالذين قالوا ان العبد مجهول على تصرفاته وحركاته وسكناته لا فرق بينه وبين الريش الذي يطير في الهواء وبين الاغصان تحركها الاشجار تحركها الرياح
37:42ولا ولا بين حركة المرتعش وغيرها كل ذلك عندهم على حد سواء ليس للانسان في مشيئة ولا ارادة طرفان متناقضان والحق وسط بين هؤلاء وهؤلاء والله تعالى خالق كل شيء
38:01ولا يقع في ملك الله الا ما هو خلق لله وما هو بمشيئة الله وارادة لكن من الاعمال التي تقع ما يكون للعباد فيه دخل من حيث انهم عندهم عقول
38:23وبين عن طريق الخير وطريق الشر الموفق يخدم على فعل الخير بمشيئته وارادته ويمدح على ما يحصل منه لكنه لا يخلق هذا الفعل ولا دخل لله عز وجل بل الله تعالى خالق العلاج وخالق افعال العباد
38:42لكن ما يحصل منهم بمشيئتهم وارادتهم هو كسب من كسبهم يحمدون عليه وينمون عليه لكنهم ليسوا مستقلين بل مشيئتهم تابعة للمشيئة ولا يحزن منهم الا ما قدره الله وقضاه وكل ما يحصل منهم فهو خلق الله عز وجل
39:04ويفرقون بين حركة المرتعش وحركة الذي يعمل بمشيئته ويرى يديه فان هذا لا دخل له ايه حركته اي المرتعش وهذا له دخل ولهذا يعاقب ويقام عليه الحد اذا كان يستحق حجا
39:33ويذب كيف له ذنب وهو ليس له دخل ان هذا يدل على ان آآ يعني الحق وسط بين الجبرية والقدرية الذين قالوا ان الذين اخرجوا افعال العباد تكون من خلق الله
39:54والذين جعلوا كل شيء من الله عز وجل والعباد لا ليس لهم لا دخل له في اعمالهم بل هم مجبولون عليها لا فرق بين المرتعش وغير المرتعش ويقال المصورين احيوا ما خلقتم
40:16المصورين الذين عملوا الصور يبي فعلا يعني هم الذين قدروا هذا التقدير والمفروض ان الخلق التقدير لانهم لا يستطيعون ان يوجدوا شيئا غير موجود لكن اذا كانت المادة عندهم موجودة
40:35يعني مثل العجين يعني افضل ما يجد العجين هي فرض الله عز وجل الذي انبتها واخرجها من الزرع وهم يطعنونها ثم يخلطونها بالماء هذه المادة يعني يمكن ان يشكلوها على ما يريدون
40:56يمكن ان يجعلوها قرص يمكن ان يدعونها على هيئة يعني صورة صورة انسان صورة حيوان فالذين يصورون ويقدرون هذه الاشياء يقال لهم احيوا ما خلقتم يعني ينفخ به الروح يعني هذه الهيئة التي عملوها
41:15يكلفون بان ينفخوا الروح وعليكم مستطيعين لذلك واذا وتصويرهم الذي ذموا عليه وعوقبوا عليه انما حصل بفعلهم انما حصل بفعلهم وبكسبهم لكن جسمهم والذي حصل منهم من التصوير لا يقال ان الله تعالى لم يخلق هذا الفعل
41:49بل الله تعالى هو الذي خالق خالق هذا الفعل هو خالق كل شيء. الله تعالى خالق كل شيء ثم اراد ان وصل الى امره الا له الخلق والامر ومحل الشاهد على له الخلق والامر
42:15فله الخلق وله الامر والامر هو الذي يكون به الخلق يقول للشيئ كن وهو الامر فيكون المخلوق نتيجة ان الامر الخلق بعد الامر الخلق بعد الامر ففرق بين الامر والخلط
42:41والخلق يكون بالامر انما امرنا شيء اذا اردناه نقول له سوف يكون يقول للشيئ كن فيكون نقول امر من الله عز وجل بالشيء ووجوده نتيجة لهذا الامر هو الخلق ففرق بين الخلق والامر
43:06فالخلق خلقه والامر امره يقول للشيء كن فيكون وكل شيء يكون بامره كل ذلك افعال العباد ومن ذلك لانها مخلوقة لله عز وجل وكائنة بامر الله عز وجل ولا يقول شيء
43:30الا بخلق الله وايجاده سبحانه وتعالى بين الله الخلق من الامر. نعم. لقوله نعم. قال وصلى النبي صلى الله عليه وسلم الايمان عملا قال ابو ذر وابو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله وجهاده. وثمن من سلف الايمان عملا
43:55هل يقال احد سئل مثلا اي ذنب؟ اي اي العمل افضل قال ايمانوا بالله والجهاد في سبيله ايمان بالله وقال اي العمل فقال ايمان اذا الايمان من العمل كون الانسان يؤمن
44:12يأخذ بالاسباب التي تقوي ايمانك كل هذا عمل من اعمالك يمدح عليها ويحمد عليها ويثاب عليها وهذه الاعمال الله تعالى هو الذي يخلقها كما انه خالق العباد فهو خالق اعمال العباد. ايوه
44:35جزاء بما كانوا يعملون يعني اضاف العمل اليه الذي هو شهادة الضلال وغيرها كلها وكذلك ايضا دخولهم في الاسلام دخولهم في الايمان ومن اعمالهم التي يحمدون عليها قال حدثنا عن ثم ذكر حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه
45:07الذي كان اه يعني قدم اليه لحم دجاج وكان هناك رجل من بني تيم الله آآ طلب منه ان يأتي وكأنه استقذر يعني هذا اللحم اللي هو لحم الدجاج وحلف الا يأكله
45:33فقال ادلوا وقال انه حلف الا يأكل فقال لعلي اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اخبره انهم كانوا جماعة من الاشعريين جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه ان يحملها
45:49يعني في الجهاد في سبيل الله يعني يعطيهم ابل يركبونها ليغزوا في سبيل الله لانهم ما كان عندهم قدرة مالية يتمكنون بها من شراء ابل يركبونها الجهاد في سبيل الله. وطلبوا منه ان يحملهم
46:07فقال والله لا احملكم وليس عندي ما احمله ثم انه بعد مدة دعا ابا موسى ومن معه وكان جاءه يعني شيء من الغنائم ومن وهي ابل واعطاه خمس يعني خمسة من الابل
46:33طالعة للركوب فاخذوها ثم ذلك تذكروا الحلف الذي حلفها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اننا ملأ ما ما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ما الذي حصل لنا
46:50وانهم يعني ما ذكروه باليمين التي حصلت وخشوا من العقوبة عليهم في ذلك كون الرسل حلف الا يحملهم ثم انه بعد ذلك اعطاهم وقد حلف الا يحملها فندموا على ما حصل وجاؤوا اليه وقالوا انك حلفت
47:13على انك اعطيتنا انا حملتكم ولكن الله حملكم انني والله لا احلف على يميني فارى غير الحرم منها الا كفرت عن يميني واجد الذي وقعت وهل هو محل الشاهد من ايراد الحديث
47:30من ابي موسى لهذا الرجل الذي حلف ان لا يأكل الدجاج يعني معناها قال قصر عن يمينك واتي الذي هو خير الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحلف على اليمين
47:42ثم يرى ان غيرها خيرا منها ويكفر عن يمينه ويد الذي هو خير فانت اذا حلفت على يمين انك ما تاكل الدجاج كلهم وكفر عن يمينك يعني اليمين تحلها الكفارة
47:58ويتخلص الانسان منها للكفارة قال لا احلف على يميني فارى غيرها خيرا منها الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير محل الشاهد منه قوله انا حملتكم ولكن الله حملكم
48:13يعني ان هذا الذي حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم من كونه عطاهم الابل هذا هو من الله عز وجل الله تعالى هو الذي اقدره على هذا وهو الذي اوجد هذا
48:27قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا ابو جمرة الضباعي قال قلت لابن عباس وقال قدم وقت عبد القيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ان
48:47وبينك المشركين من مضر وانا ما نصل اليك انا في اشهر الحرم. فمرنا بجمل من الامر ان عملنا دخلنا الجنة وندعو اليها من وراءنا. قال امركم لاربع وانهاكم عن اربع
49:07امركم بالايمان بالله وهل تدرون ما الايمان بالله؟ شهادة ان شهادة ان لا اله الا الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وبعض من المغنم كله. وانهاكم عن ارضه لا تشربوا فيه الماء والنخيل
49:27الجهود ثم ذكر حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس وهو الذي اشار اليه في الترجمة اشار اليه ثم اورده مسندا ثم اورده مسندا والحديث سبق ان مر في كتاب الامام
49:48وبغيره من الابواب وجاء هنا كما اشار في الترجمة ان ان هذه من الاعمال ان هذه التي ذكرها وهي الايمان الذي فسره في هذه الامور الاربعة بشره يعني في اعمال
50:13فاذا الايمان من العمل الايمان عمل وهو يشتمل على اعمال والله عز وجل خالق العباد وخالق اعمال العباد وافعال العباد سبحانه وتعالى وافعال العباد سبحانه وتعالى وهم يعملون اعمالا بمشيئتهم وارادتهم
50:33وهي خلق الله عز وجل وايجاده ليست خلقهم وايجادهم وانما هي خوف الله عز وجل وايجاده. ولهذا هم قالوا نعمل بها ونبلغها من وراءنا فهم يعني يحصل منهم العمل لكن
50:50هذا الذي يحصل منهم والذي يقع ليس خلقهم وايجادهم بل هو خلق الله عز وجل وايجاده. والله تعالى خلقه كل شيء سبحانه وتعالى قال حدثنا اصيب ابن اسماعيل قال حدثنا الميت عن نافع عن القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها ان
51:11رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اصحاب هذه الصور معذبون يوم القيامة ويقال لهم احيوا ما خلقتم ثم اورد حديث عن عائشة رضي الله حديث عائشة رضي الله عنها
51:27ان اصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم احيوا ما خلقتم ويقال لهم احيوا ما خلقتم وقد ذكر هذا في الترجمة فاورده هنا مجندا يعني ما ذكره في الترجمة
51:41ذكره مسندا وهو انه انهم يعذبون يعني على فعلهم ويقال لهم احيوا ما خلقتم يعني ما عملوه من التصوير يعني يحيونه يعني يطلب منه وينفخ فيه الروح ولا يستطيعون ذلك يعني تعجيزا لهم
51:59وتوفيقا لهم وتقريعا وتعنيبا على ما حصل منهم في الدنيا من المخالفة بما جاء به الشرع ولما جاء عن الله وعن رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال النبي
52:28صلى الله عليه وسلم ان اصحاب هذه الصور المعذبون يوم القيامة ويقال لهم اهل ما خلقتم وهذا ايضا حديث ابن عمر هذا حديث عائشة وهو بمعنى حدثنا محمد ابن العلاء قال حدثنا ابن فضيل عن عمارة عن ابي زرعة انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه قال
52:51سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل ومن اظلم ممن ذهب يغلب كخلقي ان يخلقوا ذرة القول يخلقوا حبة او شعيرة ثم ذكر حديث آآ حديث ابي هريرة رضي الله عنه
53:09انا قال قال الله عز وجل ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي يعني بالتصوير تطهير ثم قال فليخلقوا ذرة او حبة او وليخلقوا حبة او شعيرة يعني فانهم لا يستطيعون ان يوجدوا
53:33المعدوم وانما الذي يوجد هو الله عز وجل وهم انما يقدرون ويصورون ويأتون بالمادة الموجودة فيجعلونها على شكل على شكل مخلوق من مخلوقة لله عز وجل قال لي ازاي يأتي مثلا بالحجارة وينحتها
53:56حتى تكون على شكل انسان او يأتي بقطعة العجين ويأتي بها على صورة حيوان او انثى او يأتي بمادة من المواد فيجعلها على هيئة ايوة هذا تصوير الله عز وجل
54:17يقول للمصورين آآ اه فليخلقوا كذا فليخلقوا فليخلقوا ونخلق ذر او ليخلقوا حبة او شعيرة يعني ان هذا امر تعجيز لهم وتوبيح وفيه بيان عظم خطورة التصوير وعظم عقوبته عند الله عز وجل
54:47وجاب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين