المجلس (774) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسك الشر جوعا واذا مسه الخير منوعا. وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا جرير ابن حازم عن الحسن قال حدثنا عمرو ابن رضي الله عنه انه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم مات
0:32فاعطى قوما ومنه اخرين. فبلغه انهم عددوا. وقال اني اعطي الرجل وابه الرجل اباه احب الي من الذي اعطي احب اقول واعطي اقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلك واكل
0:52اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير. منهم عمرو بن طالب. وقال عمرو رضي الله عنه لا احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم خمر النعم
1:09بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل ان الانسان خلق هلوعا
1:24اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه خير منوعا فهذه الترجمة آآ اراد بها رحمة الله عليه ان ابين ان الله عز وجل لما خلق العباد خلق صفاتهم وافعالهم والكل مخلوق لله عز وجل
1:49ولما كان في الابواب السابقة ذكر التلاوة والمتلو والقراءة والمقروء وان المتلو كلام الله وان القراءة فعل آآ فعل العبد وهو خلق الله عز وجل استطرد الى يعني ذكر ان
2:08افعال ان افعال العباد ان الله تعالى هو خالقها كما انه خالق العباد انفسهم فهو خالق الزواج وخالق الصفات خالق الزواج التي هي اجسام العباد وخالق الافعال التي هي صفات للعباد
2:28والتي تحصل من العباد وتقع من العباد والله تعالى خالق كل شيء ولهذا قال الانسان خلق هلوعا الله تعالى خلق الانسان وخلقه متصفا بهذه الصفات واذا فالكل خلق لله عز وجل
2:42الكل خلق له سبحانه وتعالى فالله تعالى خالق كل شيء خالق العباد وخالق افعال العباد ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عمرو بن ثغلب رضي الله عنه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءه مال
2:59فاعطى اقواما وترك اخرين يعني اناسا اعطاهم واناسا لم يعطهم فالذين لم يعطهم او بعض الذين لم يعطهم وجدوا في انفسهم وجدوا بعفوا انفسهم يعني كونهم لم يحصل لهم العطاء
3:19كما حصل الاعطاء للاخرين فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام وقال اني اعطي اقواما وادع اقواما والذين اعطيهم احب والذين ادعهم احب الي من الذي اعطيهم ثم بين عليه الصلاة والسلام كيفية عطائه
3:40ووجه كونه يعطي البعض ويترك البعض فقال اني اعطي اقواما لما في قلوبهم من الهلع والجزع واكلوا اقواما الى ما عندهم الى الى ما عندهم من الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى
4:01وخير الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن ثقلة يعني هؤلاء يعني الذين لم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم وتركهم لما في قلوبهم من الغنى والخير
4:16منهم عمرو بن ثغلب رضي الله تعالى عنه قال عمرو بن ثغلب رضي الله تعالى عنه ما احب ان لي في كلمة النبي صلى الله عليه وسلم حمرا؟ نعم يعني كون قال في هذه المقالة
4:29وجعلني ضمن الذين لم يعطهم لما في قلوبهم من الغنى والخير يعني هذه ممدحة وهذه منقبة عظيمة لعمرو بن ثقلب رضي الله عنه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ وصفه
4:45لانه ممن في قلبه الغنى والخير ممن ممن يكون او ممن كان في قلبه الغنى والخير ومحل الشاهد من ايراد الحديث قوله ما جاء فيه هذا واقواما لما في قلوبهم من الهلع والجزع
5:03بما في قلوبهم من الهلع والجزع يعني فهذه صفات تقوم بهؤلاء الموصوفين وبهؤلاء الاقوام وفي هذا آآ بيان ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من التألف واعطاء المال لمن يكون او لمن يترتب على اعطائه فائدة
5:27كان يؤلف وكذلك منعه ممن يكون في قلبه الغنى والخير وعنده قوة الايمان وهذا مثل ما حصل للانصار رضي الله عنهم وارضاهم كما سبق ان مر في مناقب الانصار وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة حنين
5:46اعطى المؤلفة قلوبهم ممن اسلم عام الفتح اعطاهم العطاء الجزيل فاعطى الواحد من من زعماء من الزعماء المئة من الابل اعطى فلانا مئة وفلانا مئة الانصار وجدوا في انفسهم او بعضهم وجد في نفسه لكونه لم يصبهم ما اصاب الناس
6:13ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم ذلك فجاء اليهم وهم في وهم في خيمة وتكلم معهم وبين لهم ان انه لم يعطهم لما في قلوبهم لما لما عنده من الايمان ولما عندهم من آآ الثبات على الايمان واعطى الذين
6:39حديث عهد بالاسلام خشية ان ان يحصل منهم شيء من الانتكاس والرجوع او عدم الثبات على الاسلام اما الذين استقر الايمان في قلوبهم وثبت في قلوبهم فان النبي عليه السلام لم يعطهم
7:00آآ لما في قلوبهم من الغنى ولما عنده من قوة الايمان والبصيرة في دين الله عز وجل وكان مما قال آآ وكان مما قال آآ لو آآ لولا الهجرة لكنت امرأة من الانصار ولو سلك الناس واديا سلكت الانصار واديا لسلكت وادي الانصار
7:26ثم قال الانصار شعارنا الناس جثار الانصار شعار والناس دثار يعني انهم بمنزلة الشعار وهو الثوب الذي يلي الجسد والناس دثار يعني الثوب الذي وراءه يعني فهذا فيه اشارة الى قربهم
7:42والى اه الى قربهم من النبي عليه الصلاة والسلام وهذا اعظم لهم من العطاء هذه الكلمات التي قالها رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقهم هي اعظم لهم من العطاء وخيرهم خير لهم من العطاء
7:59لانها شهادة لهم بثبات بقوة الايمان واليقين وكذلك ما حصل لعمرو بن ثغلب آآ لما حصل لعمرو بن ثغلب رضي الله عنه فانه لما قال ادع اقواما لما عندهم من الايمان والخير منهم عمرو بن ثغرة
8:17يعني هؤلاء الذين لم اعطهم بما في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن زاغل ففرح عمرو بن ثابت رضي الله عنه وارضاه بهذه الكلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم التي فيها تزكية له والتي فيها منقبة له
8:33انهي ممن آآ لم يعطى لما في قلوبه لما في قلبه من الغنى والخير لما في قلبه من الغناء والخير وفيه بيان الاعتذار لمن حصل منه ثاني شيء اه وجد غير وجد من لم يحصل منه شيء في نفسه او لا يحصل له شيء
8:58مما حصل منه شيء في نفسه فان الرسول صلى الله عليه وسلم اعتذر لهؤلاء الذين لم يعطهم لكونه تركهم لما عندهم من قوة الايمان والبصيرة ولما عندهم من الغنى والخير
9:13ومثل بواحد منهم سماه الذي هو عمرو ابن شغلب الذي في كلام النبي صلى الله عليه وسلم له منقبة عظيمة رضي الله تعالى عنه وارضاه والحاصل ان ان الهلع والجزع
9:31هذه من اعمال من الافعال ومن الاعمال التي تضاف الى الانسان ويحمد الانسان على ويذم الانسان على على ما كان منها سيئا والمقصود من ذلك ان الله تعالى خلق الانسان وخلق افعال الانسان
9:51خالق العباد وخالق صفات العباد فليس العباد خلقه والافعال خلق العباد بل الكل خلق الله عز وجل كما قال الله خالق كل شيء وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال ان الانسان خلق هلوعا يعني خلقه الله
10:10متصلا بها الجزيرة يعني ما خلقه ثم هو يخلق فعله خلقه ثم هو يخلق فعله ويوجد فعله كما تقول ذلك المعتزلة. وانما خلقه الله تعالى منتسبا بهذه الصفات فاذا الزواج والصفات كلها خلق الله سبحانه وتعالى
10:31وادي الاسناد نعم قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا جرير ابن حازم عن الحسن قال حدثنا عمرو ابن رضي الله نعم ايوة قال ان النبي صلى الله عليه وسلم مال فاعطى اقواما ومنع اخرين
10:51وبلغه انهم عتبوه. وقال اني اعطي الرجل وادعو الرجل والذي ادع احب الي من الذي اعطي اعطي اقواما لما في قلوبهم من الجزع والهنا واكل اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى
11:11منهم عمرو بن ثغرة فقال عمرو رضي الله عنه ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وقوله ما احب ان لي بكلمة بس نحورا نعم
11:25المقصود من ذلك آآ المقصود من ذلك آآ ان النعم وهي الابل كانت هي انفس اموال العرب وكان يعني اه يذكر يذكر تذكر عند ذكر الشيء الجليل الذي يراد آآ بيانه عظم شأنه
11:48وانه لا يساويه هذا الشيء النفيس ولا يماثله هذا الشيء النفيس عند العرب ومثل ذلك ما جاء في حديث حديث آآ سهل ابن سعد في قصة آآ خيبر وان النبي هو اعطاء الراية لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ثم قال في اخرها
12:07اخر الحديث فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النار فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النار وقوله قول عمرو بن ثعلب رضي الله عنه ما احب ان لي بكلمة المراد بالكلمة هنا
12:24آآ قوله وادع اقواما لما في قلوبهم من الغنى والفقر منهم عمرو بن تغلب من الغنى والخير منهم عمرو بن ثغنم يعني ان هذه الكلمة او هذه الجملة هي المقصود بالكلمة
12:38لان الكلمة احيانا يراد بها الكلمة الواحدة واحيانا يراد بها الكلام واحيانا يراد بها الكلام. وهنا المراد هنا الكلام لان هذا الكلام كله الذي قاله وادع اقواما لما في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغنم هذه الكلمة التي عاناها عمرو ابن وهي ليست كلمة واحدة
12:58وانما هي جملة وانما هي جملة ولهذا فان الكلمة تطلق على الكلمة الواحدة وتطلق على الكلام ولهذا يقال للكلمة الكلمات الطويلة يقال كلمة يعني فلان يلقي كلمة يعني المقصود بذلك كلاما كثير
13:19وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم يعني المقصود من ذلك هاتان الجملتان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
13:33فاطلق عليهما انهما كلمتان وليس المقصود بذلك الكلمة الواحدة وانما المقصود بذلك الجمل جملتين ويقول ابن مالك يعني في الالفية آآ واحده يعني واحد الكلام كلمة واحدة هو واحده كلمة والقول عن
13:54يعني كلمة القول تعم قال وكلمة بها كلام قد يعم يعني الكلمة قد يراد بها الكلام الكلمة قد يراد بها الكلام يعني قد يقصد بها الكلام وكلمة بها كلام قد يعم
14:09يعني ان ان الكلمة قد يراد بها الكلام وكلنا بها كلام قد يعني قد يقصد بها الكلام. وليس المقصود بها الكلمة الواحدة التي هي واحدة الكلام وواحدة الكلم وانما هي
14:26كلام او كلام مركب من عدة كلمات يقال لها كلمة وكلمة بها كلام قد يؤم يعني قد يقصد قد يقصد بالكلمة الكلام وليس المقصود منها الكلمة الواحدة فقط بل قد يراد بها
14:45الكلام الكثير يقال له كلمة وكذلك قول الرسول اا اصدق كلمة قالها قالها شاعر كلمة نبي على كل شيء ما قال الله باطل. اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبين على كل شيء ما قال الله باطل
14:59وعلى كل شيء ما خلا باطل هو المقصود بالكلمة على كل شيء ما قال الله باطل هو المقصود بالكلمة. نعم. قال باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه وقال حدثني محمد ابن
15:15الرحيم قال حدثنا ابو زيد سعيد ابن الربيع الحلوي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل انه قال اذا تقرب العبد الي شبرا تقربت
15:35واذا تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا. واذا اتاني مشيا اتيته هرولة وقال حدثنا مقدس عن يحيى عن التيمي عن انس ابن مالك عن ابي هريرة رضي الله عنهما انه قال ربما
15:55ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا واذا تقرب مني انت تفرقت منه باعا او جوعا وقال معتمر سمعت ابي قال سمعت انسا عن ابي هريرة عن ربه عز وجل
16:15هو ولا اشكال في الحاشية يعني بعده في شيء كلام بعد هذا نعم هذا حديث اللي بعد هذا حديث يقول البخاري رحمه الله باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
16:41وروايته عن ربه تبارك وتعالى آآ روايته عن ربه تبارك وتعالى يعني آآ ما يظيفه اليه ما يظيفه النبي صلى الله عليه وسلم الى الله من الكلام من غير القرآن
16:58لان الذي هو الاحاديث القدسية الذي هو الذي هو احاديث قدسية والتي يضيفها النبي صلى الله عليه وسلم فيها الكلام الى ربه والضمائر ترجع الى الله ولا ترجع الى النبي صلى الله عليه وسلم وانما ترجع الى الله عز وجل ولا يصلح ان ترجع الى غيره
17:13ولا يصلح ان ترجع الى غيره ويتصدر ذلك آآ عبارتان احداهما قال الله انتقال اه اه فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال او يقول او يقول قال الله او يقول قال
17:33آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى كذا قال الله تعالى كذا يعني ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم يضيف القول الى الله عز وجل وهذه الاحاديث القدسية
17:46هذه هي الاحاديث القدسية والكلام فيها كلام الله عز وجل وقد سبق ان مر بنا ان كلام الله عز وجل يكون القرآن ويكون في الاحاديث القدسية التي يضيفها النبي صلى الله عليه وسلم الى ربه
18:04اذ يقول قال الله تعالى كذا او يقول الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال كذا وكذا قوله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
18:18آآ يقول الحافظ يحتمل ان يكون المفعول محذوفا يعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ربه يعني مفعول ذكر محذور او ان ذكر مضمنة معنى الحديث او التحديث يعني باب حج آآ حديث النبي صلى الله عليه وسلم
18:39حديث النبي صلى الله عليه وسلم آآ وروايته عن ربه لان باب حديث النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه وروايته عن ربه فيكون اما ذكر مظن معنى حديث
18:54او ان المحذوف المفعول للذكر مضاف محذوف وهو ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ربه فابو زكر ان الانسان ربه وروايته عن ربه تبارك وتعالى. وروايته عن ربه تبارك وتعالى
19:12ثم ورد حديث انس انس وانس عن ابي هريرة ذكر حديث انس من طريقين اولها احدها انه عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني عن انس عن ابي هريرة
19:31يعني معناها ان الحديث الاول يعني تبين فيه انه من مرسل انس لانه يرويه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي من مراسيل الصحابة امر رسول الصحابة حجة
19:48لو لم تأتي لو لم تأتي مضافة الى النبي الى الى صحابي اخر يعني آآ فانها محمولة على انه سمعه من صحابي اخر عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر رسول الصحابة حجة وان لم يذكر
20:08من روى عنه صحابي والمقصود بالمرازيل آآ مراسيل الصحابة احيانا يكون هناك اشياء لم يدركها ذلك الصحابي جا اخبار صحابي آآ صغير او اسلم او من الانصار يعني بعد بعد ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اسلم
20:40ويحدث عن شيء حصل بمكة ويحدث عن شيء حصل بمكة فهو اما ان يكون سمع اخذه من النبي صلى الله عليه وسلم وان الرسول ذكره يعني ذلك الذي وقع في مكة او ان اخذه بصحابي
20:54فمراصير الصحابة حجة مراسيل الصحابة حجة وانما التي فيها خلاف وفيها كلام ولا تعتبر حجة هي مراسيل غير الصحابة في ان يقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا
21:11لان مراسيل التابعين يحتمل ان تكون عن تابعين ايضا ولو كان المحذوف صحابيا لم يكن هناك اشكال لان الصحابة كلهم عدول سواء عرف عين الشخص او لم يعرف ولكن المحظور والمخوف
21:28ان يكون التابعي يروي عن تابعي وعند ذلك يحصل الاشكال هل هو ثقة او ضعيف الوثيقة او ضعيف فالطريق الاول عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم وثني عن انس عن ابي هريرة
21:46رضي الله تعالى عنه واذا فانس يروي الحديث عن ابي هريرة وتبين ان الطريق الاولى مرسلا وانها من مراسيل انس التي تبين من الطريقة الثانية انه اخذ هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
22:04والحديثان موظوعهما واحد ومعناهما واحد يقول الله عز وجل اذا تقرب الي عبدي اه شبرا تقربت اليه ذراعا واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا او بوعا كما في الرواية الثانية باعا او بوعا
22:27والباع هو ضعف الذراع يعني ما يماثل اليدين ما بين اليدين ما بين اطراف الاصابع اذا مات الانسان يديه يمينا وشمالا فمن منتهى طرف اليد الى منتهى طرف اليد هذا يقال له باع او بوع
22:48وهو يعادل اربعة اذرع يعادل او يساوي اربعة اذرع فهذا هو البوع او البائع واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا تقرب اليه شبرا تقرب اليه ذراعا والشبر اذا وضع الانسان مد يده ما بين طرف ابهامه الى طرف حنصره. هذا يقال له شبع
23:14والذراع معلوم واما له اربعة اذرع يعني من طرف اذا مد الانسان يديه يمينا وشمالا من طرف اليد اليمنى الى طرف اليد اليسرى هذا هو الباعة او البوع قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي
23:46صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم قال لكل عمل كفارة والصوم لي وانا اجزني فيه ونقول اقيم عند الله من ريح واورد بعد ذلك حديث ابي هريرة لكل عمل كفارة
24:07والصوم لي وانا اجزي به ولخلوه فما الصائم اطيب عند الله من ريح المسك ها آآ الحديث هنا المقصود منه ما جاء في اوله وهو يرويه عن عن ربكم يعني يرويه عن ربكم
24:30يعني ما يرويه النبي عن ربه ما يرويه النبي قال وسلم عن ربه ذكر النبي ربه وروايته عنه يعني كونه يضيف اليه احاديث التي هي الاحاديث القدسية والتي يكون الضمير فيها يرجع الى الله
24:47لان قوله والصوم لي الظمير فيني يرجع الى الله عز وجل وان اجزي به يعني يرجع الى الله عز وجل فالضمائر ترجع الى الله عز وجل واضيف الصوم الى الله عز وجل مع ان الاعمال كلها لله عز وجل
25:07لان الصوم آآ من الاعمال الخفية التي لا يطلع عليها الا الله عز وجل لا من حيث كون الانسان يكون صائما ويخفي صيامه ولا يدري عن احد ولا من حيث كون الانسان يصوم رمضان
25:25ثم يدخل في بيته ويغلق عليه الابواب ويشرب ويأكل ثم يخرج ولا احد يعلم عنه الا الله عز وجل هل يمكن الانسان يكون صائما ويخفي انه صائم ويمكن ان يكون
25:43الانسان آآ يعني آآ عليه او يصوم فرض رمضان بصوم شهر رمضان ثم يظهر للناس انه صائم كالصائمين وهو قد يدخل في بيته ويأكل ولا يطلع عليه الله الا الله عز وجل. وهو من الاعمال الخفية
26:06خلاف الصلاة صلاة النبي ضروري للمساجد الناس يروحون يأتون المساجد ولصلاة المساجد واجبة الزكاة اعطاء الغني للفقير ولو لم لا يكون الا الفقير اذا ما عرف غير الفقير الفقير يدري
26:26لانه اعطي زكاة فان هذا شيء يطلع عليه الحج طبعا يكون كما هو معلوم بمشاهدة الناس الانسان اذا حج واذا ذهب الناس يرونه يرونه حاجا واما الصوم فهو خفي ولهذا جاء تخصيصه واضافته الى الله عز وجل وان كانت الاعمال كلها لله عز وجل
26:49لا ينفع اي عمل من الاعمال الا الا اذا كان لله ونقوله فمصائب عند الله اطيب اطيب عند الله من ريح المسك. يعني هذه الرائحة الكريهة التي تنبعث بسبب حصول مدة
27:10عن الاكل والشرب ينبعث روائح اه ليست طيبة هذه الروائح التي ليست طيبة هي عظيم شأنها عند الله عز وجل عند الله من ريح مصر مثل الدم الذي يقول للشهيد
27:26يعني يأتي يوم القيامة اللون الدم مريح ريح المسك اللون لون الدم اللون لون الدم وريحه المسك ومن المعلوم ان مشاهدة الدم يعني ليست اه مرغوبة ولكن هذا الذي اه يكون بهذا الوصف
27:42يكون شأنه عند الله عز وجل اطيب عند الله من ريح المسك. المقصود من الحديث كله ما جاء في اوله ان عن ابي هريرة عن يرويه عن ربكم يعني انه
27:58مما يرويه النبي عن ربه تبارك وتعالى فهو من الاحاديث القدسية. قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن قدادة قال وقال لي خليفة حدثنا يزيد ابن الزبير عن بعيد عن قتادة عن قتادة عن ابي العالية عن ابن
28:18ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال لا ينبغي لعبد ان يقول انا خير من مكة ونسبه الى ابيه. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس وقد اورده من طريقين
28:38ومن المعلوم ان البخاري رحمه الله اذا استعمل التحويل في كتابه فانه فان المتن للاسناد الثاني المثنى يكون للاسناد الثاني وليس للاول وهذا عرف بالاستقراء من طريقة البخاري لم ينص على ذلك
29:03ولكن عرف بالفطرة من صنيعه وقد ذكر هذا الحافظ ابن حجر في حديث جابر آآ في تيمم واعطيته خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي عن مسيرة شهر عند شرح هذا الحديث
29:20وقد رواه البخاري من طريقين فيه تحويل قال والمتن انما هو لشيخه الثاني وقد عرف بالاستقراء من صنيعة انه اذا ذكر اذا ذكر اه حديثا باسنادين فان المتن يقول لشيخه الثاني
29:42وليس لشفع الاول لانه يذكر السند الاول في مكان اخر ويذكر لفظه ويختلف عن هذا اللفظ ويذكر لفظه ويختلف عن هذا اللفظ فيكون المتن الذي ساقه آآ على على شيخه الثاني او على
30:03ما على الاسناد الثاني لا على الاسناد الاول وهنا كذلك فانه ذكر آآ الاسناد اه من اه من طريقين آآ وفيه التحويل والمتن انما هو لشيخه الثاني الذي هو خليفة
30:26حيث قال وقال لي خليفة وكلمة قال لي خليفة قال لي فلان هذه اه واضحة يعني في قضية الاتخاذ لان كلمة لي واضح بانه مشافهة وانه ما في واسطة ولا تعليق فيه
30:47ليس فيه تعليق لان الاتصال موجود يعني كلمة قال لي هذه واضحة بان الاتصال الموجود بين الاثنين وان الحديث سمعه منه او انه سمع منه ذلك الكلام وقد ذكر العلماء
31:02ان البخاري يستعمل قال لي حين اذ اخذ عن شيخه على سبيل المذاكرة لا على سبيل التحليل على سبيل المذاكرة لا على زميلي التحديث آآ المقصود بالمذاكرة يعني كون يجري كلام
31:26ثم يأتي ذكر الحديث عرضا هذا يسمى مذاكرة اما التحديث جالس يحذر يقول حدثنا فلان قال احد الموتى لم يأخذون عنه هذا جلوس بالتحديد وبعض العلماء يمنع ان يؤخذ عنه في حال المذاكرة
31:43وانما يؤخذ عنه في حال التحذير يعني حال المذاكرة ما يكون الانسان يورد فيها شيء لان قصده الاستدلال وقد يرده بالمعنى فلا يكون معتنيا في ذكره كاعتنائه اورده ليؤخذ عنه وليحدث به
32:05وقد قال الحافظ ابن حجر ان المعروف من طريقة البخاري انه يستعمل هذه الصيغة في حالتين ان يكون المتن موقوفا يعني على صحابي او يكون في الاسناد رجل يعني فيه كلام
32:24يعني الذي فيه قال لي فلان يكون في الاسناد رجل فيه كلام وكلمة حاء هذه يراد بها التحويل من اسناد الى اسناد لانه لو لم تأتي حاء لا يعني احتمل
32:41ان يفهم ان ما قبل حاء متصل بما ما بعدها متصل بما قبلها مع انه ليس متصل لانه يرجع للاول يعني ما بعد حاء يعني يكون راجع الى الاول وطريقة التحويل عند البخاري
33:01آآ استعمال التحويل عند البخاري قليل واما عند مسلم فهو كثير جدا والسبب في كثرته عند مسلم وقلة عند البخاري ان مسلما يسوق الحديث يسوق الاحاديث في مكان واحد فيحتاج الى تحويل
33:18اما البخاري فهو يقطع الاحاديث ويفرق ويفرقها على الابواء فهو يأتي باسناد ذي باب وباسناد ذباب وباسناد ذباب وهكذا فلا يحتاج الى التحويل كثيرا ويستعمل تحويل قليلا لكونه يفرط الاحاديث على الابواب
33:35فكل باب يجيب له سند واما مسلم في سوق الاسانيد في مكان واحد ولا حديث في مكان واحد فيحتاج الى التحويل كثيرا ثم آآ الحديث حديث ابن عباس آآ عن حين يرويه عن ربه
33:54انه قال لا انه قال لي لا لا ينبغي لعبد ان يقول انا خير من يونس ابن متى ونسبه الى ابيه يعني متى اسم ابيه ليس اسم امه وانما هو منسوب الى اب
34:08مكة المراد به اب وليس ام واذا فهذا من كلام الله عز وجل والمقصود من ذلك ان ان المراد منه انه لا يجوز لاحد من من الخلق ان يقول انا خير من يونس ابن متى
34:30يعني يونس جاء ذكره في القرآن انه حصل منه ما حصل من كونه ذهب مغاضبا ويعني آآ آآ يعني آآ استغفر وتاب مما حصل منه فقد يقول قائل انا اصبر وانا احصل لكذا
34:49يعني انا اقول خيرا من يرسل المجد لا يجوز لاحد ان يدعي ان يدعي انه خير من رسول ونبي من انبياء الله عز وجل لكونه جاء عنه ما ذكر في القرآن من انه ذهب مغاضبا لقوم من قومه وقال وقال ما قال ثم بعد ذلك
35:08آآ رجع الى الله عز وجل جاب الله عز وجل عليه وغفر له لا يجوز لاحد ان ان يستغل او يفهم من هذا الكلام ان يقع في نفسه انه خير من يونس ابن متى
35:25فليس احد من غير الانبياء يساوي الانبياء او يداني الانبياء لا يدانيهم ولا يقاربهم فلهم المنزلة الرفيعة ولهم الدرجة العالية ثم هذا الحديث يبين لنا ان ما جاء في بعض الروايات
35:50لا يجوز لعبد ان يقول انا خير من يونس ابن متى يعني ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يجوز لعبد ان يقول انا خير من سنته. قد يفهم منه ان انا يرجع للنبي صلى الله عليه وسلم
36:04والمفروض من ذلك تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم يعني عدم تفضيل الرسول على يونس ابن متى وانما المفروض من ذلك نهي العباد ان يفضل احد منهم نفسه على يونس بن مكة
36:20لكونه جاء ذكر في القرآن ما ذكره الله عنه فيقول انا اعمل الخير ما يعمل والله تعالى قال للنبي فاصبر كما صبروا العزيز من الرسل ولا لا لا الايات التي هي سورة نون
36:39واصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحور واصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحور يعني اللي هو يونس عليه الصلاة والسلام. نهوا ان يكون مثله يعني يقال فاصبر كما صبروا لاجل من الرسل
36:56ولا تكن كفاءة قال في اية اخرى فاصبر كما صلى الله عليه وسلم وقال هنا ولد كصاحب الحوت فقد يفهم او قد يقع في بال بعض الناس وهو اثم خاطئ
37:07في فهمه وخطأه انه خير من يونس بمتى؟ فجاء النهي والمنع من ان يفوه احد بهذه الكلمة او آآ آآ يتلفظ احدهم احدهم بهذه الكلمة ويزعم او يظن او او يقول عن نفسه انه خير من يونس ابن متان
37:32قال حدثنا احمد بن ابي سري قال اخبرنا شبابه قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة المزني عن عبدالله بن رضي الله عنه انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم على ناقة له يقرأ سورة
37:52او من سورة الفتح قال ترجع فيها قال ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابن مغفل وقال ان يجتمع الناس عليكم لرجعت كما رجعت المغفل. يحكي النبي صلى الله عليه وسلم. وقمت بمعاوية
38:12كان ترجيع قال ثلاث مرات. آآ ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن المغفل المزني رضي الله عنه وهو انه قال انه سمع يقرأ سورة الفتح او من سورة الفتح وهو يرجع فيها
38:31وآآ ذكر الترجيع وانه يقول ثلاث مرات والمقصود من ذلك انه اه اه المقصود من ذلك تردد الحرف في الحلق وانه يكون ذلك من الاخفاء الى الجهر فهذا هو الترجيع
38:54لا ادري يعني وجه يعني ذكر آآ الحديث يعني هذا في هذا الباب يعني بعد ما يرويه ذكر النبي ربه وما يرويه عن ربه تبارك وتعالى لان هذا ليس فيه
39:10يعني شيء مما يرويه آآ او رواية النبي عن ربه وانما هو حكاية فعل الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان يكون المقصود منه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن
39:26ويعني يرجع به وقراءته للقرآن هو مما يرويه عن الله عز وجل اي مما جاءه اه من كلام الله عز وجل لان القرآن كلام الله والحديث القدسي كلام الله يعني فاذا كان من هذا الوجه
39:46والا فانه ليس كغيره من الاحاديث التي فيها قال الله تعالى كذا او فيما يروي عن ربه يقول الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال كذا الا ان يكون المقصود من ذلك
40:03ان قراءته للقرآن هو قراءته لكلام الله واحاديث القدسية هي روايته لكلام الله عز وجل مما ليس في القرآن قال باب ما يجوز من تسجيل التوراة وغيرها من كتب الله في العربية وغيرها. لقول الله تعالى قل فاتوا
40:23في الثورات تتلوها ان كنتم صادقين. وقال ابن عباس اخبرني ابو سفيان بن خلف ان فرقنا دعا ترجمان ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله اله رب
40:43ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الاية. كتاب ما جاء قال بعض ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها. آآ باب ما يجوز من
41:03الثورات وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها ثم اورد قوله عز وجل عز وجل قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ومن المعلوم ان كونهم يأتون بالتوراة ويتلونها وهي العبرانية باللغة العبرانية والعرب لا يفهمونها
41:26يعني ان ذلك يكون عن طريق الترجمة وعن طريق التفسير لان العرب لا يفهمون لا يفهمون تلك اللغة الا لمن تعلمها وعرفها واذا آآ يكون ذلك بواسطة التفسير للدورات ونقلها الى العربية او الى لغة اخرى
41:48وكذلك ايضا العربية يعني كونها تنقل اه يعني تنقل معاني القرآن الى لغة اخرى كذلك ايضا لان القرآن من كتب الله عز وجل فيعني يفسر بلغة اخرى وبشروا للعجم بلسانه وبلغتهم
42:09يعني حتى يفهموه حتى يفهموه آآ وقال ابن عباس ايوه وقلبوا وقال ابن عباس اخبرني سفيان ابن حرب اه اه ابو سفيان ابو سفيان صخر بن حرب آآ انه لما كان
42:32عند هرقل وذلك قبل ان يسلم بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة والحديث سبق ان مر بطوله في اول كتاب في اول بدء الوحي وانه لما كان عنده هرقل دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ارسله اليه
42:55وفيه من هرقل من الامام محمد بن عبد الله ورسوله الى هراط العظيم الروم ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا ومن المعلوم انه هرقل انما يعرفه بالترجمة لانه ما يعرف العربية وهذه الاية وهي اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم
43:12يعني انما ينقل ينقل اليه معناها بلغته ينقل اليه معناها بلغته فاذا قول الخلفة بالتوراة فاتلوها بالنسبة للعرب لا يعرفونها الا عن طريق عن طريق التعريب تعرب لهم وتنقل الى العربية
43:29واما قوله آآ ولاهل الكتاب تعالوا الى كلمة وهو كتاب موجه الى هرقل ظاهرة لا يعرف ذلك الا عن طريق آآ ترجمته الى لغته ترجمته الى لغته. واذا فالتوراة وغيرها من كتب الله تفسر بالعربية وغيرها
43:51كما ان العربية ايضا يعني آآ تحول الى لغة لغة اخرى او ما جاء بالعربية من كلام الله عز وجل يفسر يحول الى لغة ان آآ ان كانت بالعبرانية وكانوا يقرأونها بالعبرانية يعني يقرأونها باللغة التي نزلت بها وهي لغتهم. والله عز وجل ارسل كل رسول
44:15ان لسان قوم وما سلم الرسول الا بلسان قومه ليبين لهم فكل رسول ارسله الله انما ارسله بلسان قومه واذا فالتوراة هي بالعبرانية التي لغة لغة بني اسرائيل آآ لغة اليهود
44:33فكانت الثورات بتلك اللغة وكانوا يقرأونها بالعبرانية ويفسرونها لاهل الاسلام بالعربية التي هي لغتهم بان يحولونها الى الى اللغة العربية حتى يفهموها لانهم ما يعرفونها ولما كانوا يفسرون يعني العرب ما يعرفون ما في التوراة الا عن طريق تفسيرهم
44:58آآ الرسول قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم يعني لانهم لو صدقوهم قد يصدقوهم بباطل لو صدقوه في كل شيء قد يصدقوه بالباطل وان كذبوهم
45:14لكل شيء قد يكذبهم بما هو حق ولكن لا يصدق ولا يكذب ولكن نقول امنا بالذي انزل اليه يعني الذي انزل نحن ذنوبا واما الذي دخل تحريفه دخل كذا فنحن
45:28آآ لا نؤمن به وانما نؤمن بما نزل من عند الله فالرسول صلى الله عليه وسلم لما كانوا يفكرون للعربي بلسانهم والدورات اللي دخلها التحرير وهم اهل تحريف قال لا تصدقهم ولا تكذبون
45:46لان تصديقهم مطلقا يترتب عليه مضرة قد يصدقوهم بباطل وتكذيبهم مطلقا يترتب عليه مضرة وهي تكذيب بحق جاء عندهم ولكن اذا اذا قالوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم امنا بالله وما انزل
46:08كنجري عليهم ما نجري عليكم يعني اه الذي انزل من عند الله عز وجل اليهم هو التوراة الثورات المنزلة نؤمن بها ولا نؤمن بالتوراة التي بين ايديكم بحيث نقول انها كلها حق
46:24وانما كما قال الرسول لا تصدقوهم ولا تكذبوهم لانهم حرفوا وبدلوا ما يقولونه يحتمل ان يكون حقا ويحتمل ان يكون باطلا فانتم لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالذي انزل الذي هو
46:42كلام الله عز وجل ما الذي حصل فيه التحريف والتمثيل والتغيير والكذب على الله عز وجل واشترى بما بما يكتبونه ثمنا قليلا كما اخبر الله عز وجل عن ذلك في كتابه العزيز
46:58قال حدثنا مسدس قال حدثنا اسماعيل عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا فقال لليهود ما تزرعون بهما؟ قالوا نقدم مثلثهما
47:18قال قال قالوا ان كنتم صادقين. فجاؤوا لرجل ممن يرجون يا اعور اقرأ. فقرأ حتى انتهى الى موضع منها. فوضع يده ووضع يده هو عليه قال ارفع يدك فرفع يده فاذا فيه اية الرجم. فاذا فيه اية
47:56يا محمد ان عليهما الرجل ولكنا قال فقال فقال يا محمد ان عليهم اول قبله بقليل قال ارفع يدك فرفع يده فاذا فيه اية الرجم الدنوب وقال يا محمد ان عليهما الرجم ولكنا نتكاتمه بيننا فامر بهما فرجما فرأيته
48:24عليها الحجارة ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رجلين ان رجل امرأة اليهود زنيا فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال
48:42يعني اثوب الثورات فاتوا بالتوراة وجعل رجل يقرأ ها قال ما تصنعون بهما؟ ماذا تصنعون؟ يعني عندكم ماذا في كتبكم قالوا نزخم وجوههما يعني يزودونهم ويخزونهم بان يطوفون بهم ويقولون هذا عمل كذا وكذا
49:05قال فاتوا بالثورات فتلوها ان كنتم صادقين فاتوا بالثورات وجعل واحد منهم يقرأ ولما مر باية الرجم وضع يده عليها حتى يتجاوزها وكان عبد الله ابن سلام رضي الله تعالى عنه كان حاضرا
49:28فقال له ارفع يدك فرفع واذا اية الرجل تحتها وعند ذلك انكشف يعني اه اه ما هم فيه من من الكتمان وما هو فيه من كتم ما عنده من الحق
49:43فقالوا اه ذكروا الحقيقة بعد ذلك وانهم كان عندهم الرجيم ولكن يتكاثمون ذلك كانوا يتكاتمون يعني يخفونه يأتون بعوض منه هذا الذي ذكروه من تسخيم الوجوه الاحزاء يعني كونهم يخذلونهم ويعلنون فضيحتهم
50:06الرسول صلى الله عليه وسلم امر برجمهما فكان الرجل يجامع عليه يعني يقيه الحجارة يقي المرأة يعني التي ترجم هو يرجم وهي ترجم لكنه يعني آآ يقيها او آآ آآ
50:25يكون بينها وبين الحجارة اه والمقصود بذلك يعني ان ان الدورات اوتي بها وقرأت ابتليت ومن المعلوم ان انها بلغتهم وان ذلك انما يكون بالتقصير الى بتفسيرها باللغة العربية حتى يفهمها المسلمون ويفهمها حتى يفهمها العرب
50:53الذين لغتهم العربية والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين