المجلس (771) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قيل ان مراد البخاري بهذا ان الله عز وجل لما آآ لما حصل منهم هذا التناجي نزل على اثر ذلك وبعد ذلك وما كنتم تستترون واذا فالله عز وجل يتكلم اذا شاء كيف شاء
0:23يتكلم اذا شاء كيف شاء وقد تكلم ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الاية الكريمة بعد ما حصل التناجي ونزل بسبب ونزل على اثر ذلك هذه الاية الكريمة
0:41ومن المعلوم ان القرآن كلام الله عز وجل من كلام الله عز وجل لان كلام الله عز وجل لا يتناهى ولا ينحصر كما عرفنا انه لا بداية للمتكلم به ولا نهاية للمتكلم به ولا نهاية لكلامه سبحانه وتعالى
1:00كما جاء في القرآن قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا وقال ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمدهم بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله كلمات الله واذا
1:18وكلام الله عز وجل لا ينتهي ولا ينحصر لانه لا بداية للمتكلم به ولا نهاية للمتكلم به سبحانه وتعالى والله عز وجل يتكلم بلا بداية متكلم بلا بداية ويتكلم بلا نهاية
1:34ويتكلم بلا نهاية يتكلم اذا شاء كيف شاء والقرآن كتب في اللوح المحفوظ كما قال الله عز وجل وانه لقرآن كريم في كتاب في كتاب مكنون لا ينسوه الا المطهرون
1:49يعني في اللوح المحفوظ فلا اقسم مواقع النجوم وانه لقسم الا كلام عظيم انه لقرآن كريم. في كتاب مكنون لا يمسه الا مطهرون. يعني في اللوح المحفوظ فالقرآن مكتوب في اللوح المحفوظ
2:02ولكنه الله عز وجل يعني يتكلم به ويسمعه جبريل منه ثم ينزل به على محمد صلى الله عليه وسلم فهو متكلم به قبل ان ينزله على نبيه عليه الصلاة والسلام
2:20ومكتوب في اللوح المحفوظ ومن المعلوم ان اللوح المحفوظ كتب الله تعالى فيه ومقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عفوه على الماء قبل ما يخلص السماوات والارض بخمسين الف سنة
2:36كتب في اللوح المحفوظ كل شيء كل شيء ومما كتبه في اللوح المحفوظ هو القرآن ولكنه يتكلم به ولكنه يتكلم بالوحي ويسمعه منه جبريل في الوقت الذي شاء الله عز وجل
2:52ان ينزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم. فانزل الله عز وجل هذه الاية وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم. وذلك ان الله عز وجل
3:05اذا جاء يوم القيامة فان الله تعالى يختم على الافواه وتنطق الايدي والارجل والجلود بما حصل منها في الدنيا فينطقها الله عز وجل الذي انطق كل شيء الذي هو على كل شيء قدير
3:23وانطق كل شيء عندك الانسان وانطق الجمال حيوان وانطق الجماد بالكلام الذي سمع منه كما ثبت في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا مر كان هناك حجر بمكة اذا مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول السلام عليك يا محمد
3:45السلام عليك. يا محمد قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء يعني الجلود والايدي والارجل ما كان معهودا انها تتكلم ولكن الذي انفق كل شيء انطقها بالشهادة على ما حصل منها من من من صاحبها
4:06تشهد الايدي بما بما فعلت والارجل بما فعلت اه تشهد الاعضاء بما فعله الانسان عندما يقسم على الافواه وهم ينكرون ويقولون ما فعلنا كذا فيختم الله على افواههم وينطقوا ايديهم وارجل ايديهم وارجلهم
4:27وجلودهم فتشهد لما حصل منها في الحياة الدنيا وبما حصل من صاحبها في الحياة الدنيا وعند ذلك ينقطع نقول تلك الاعضاء انطقنا الله الذي انطق كل شيء والاسناد فيه الحميدي
4:49شيخ البخاري الحميدي واعد الله ابن الزبير المكي هو الذي روى عنه اول حديث في صحيحه هو حديث انما الاعمال بالنيات اول شيخ له جاء في الصحيح الحميري عبدالله بن الزبير المكي
5:06شيخ سفيان وهو ابن عيينة لان سفيان سفيان سفيان الثوري وسفيان ابن عيينة لان عيينة مكفي وسفيان الثوري كوفي هذا من الكفر وهذا من اهل من اهل مكة واذا فعندما يذكر سفيان
5:27والراوي عنه الحميدي المراد بسفيان ابن عيينة لان هذا مكسي وهذا مكي عندما يأتي ابهامه واهماله دون ان ينسب فانه ينصرف الى سفيان ابن عيينة وهنا قال حدثنا سفيان ولم يذكر ابن عيينة ولا الثوري
5:49واذا فالمقصود به ابن عيينة لانه مكي كما ان تلميذه الحميدي مكي والحميدي هذا اه شيخ البخاري هناك شخص اخر يوافقه في هذه في هذه النسبة وقال الحميدي وهو اندلسي متأخر
6:12وهو صاحب الجمع بين الصحيحين الجمع بين الصحيحين الحميدي الاندلسي محمد بن فتوح اما هذا عبد الله بن الزبير هذا متقدم وذاك متأخر هذا متقدم وذاك متأخر هذا شيخ من شيوخ البخاري
6:30وذاك متأخر له كتاب اسمه الجمع بين الصحيحين يعني بين صحيح البخاري وصحيح مسلم وما جاء في الحديث من ذكر انهم كثير شحم بطونهم وقليل فقه قلوبهم يعني هذا الكلام الذي قالوه يدل على ذلك
6:53اول اول منهم سائل قال هل ترون ان الله يسمع ما نقول هل ترون ان الله يسمع ما نقول وهذا يدل على على قلة الفهم فهم العقل قال اهل القلب
7:13والثاني قال ان الله يسمع اذا اذا جهرنا لا يسمع الى اخرين وهذا ايضا يدل على عدم فقه القلب وايضا قاس قياسا فاسدا لانه قاس الله على خلقه لان الخلق لا يعلمون الا في الجهر
7:37واذا حصل لصوم لا يسمعون مقاس الخلق عن المخلوق فهو قياس فاسد ويدل على عدم فقه اما الثالث وقال ان كان يسمع اذا جهرنا فهو يسمع اذا اخفينا وهذا قياس صحيح
7:59لكن وصف بانه بما وصفوا به جميعا من قلة فقه قلوبهم لانه قال ان كان لانه لم يكن مؤمنا بهذا ولم يكن جازما بهذا ولكن قال ان كان فهو يعني لم يحصل منه
8:19الاستيقان والجزم ولكنه حصل منه قياس وغير صحيح ولكنه لم يكن جازما بان الله تعالى يعلم السر والنجوى ويعلم ما خفي وما وما اعلن واخفي يوم اعلم فمن اجل ذلك من اجل ذلك وصفوا جميعا
8:44بانه كثير شحم بطونهم هل ينفقه قلوبهم بعض قول الله تعالى كل يوم هو في شأن وقوله وقوله وما يأتيهم من ذكر من ربهم قوله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا وان حدثه لا يجد حدث المخلوقين
9:10قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قال ابن مسعود رضي الله عنه عن صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله عز وجل يحدث من امره ما يشاء فان مما احدث ان لا
9:30وسلموا في الصلاة وانني من احدث الا تكلموا في الصلاة قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا حاتم انا حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال كيف تسألون اهل الكتاب عن كتبهم
9:50وعندكم كتاب الله اقرب الكتب عهدا اقرب الكتب عهدا بالله يقرأونه محضا لم يشد ايه ان عبدالله بن عباس قال يا معشر المسلمين كيف تسألون اهل الكتاب عن شيء وكتابكم للذي انزل الله على نبيكم
10:20صلى الله عليه وسلم احدث الاخبار احدث الاخبار بالله محضا لم يشك فقدكم الله ان اهل الكتاب قد بدلوا من كتاب ان يغيروا وكتبوا بايديهم قالوا ومن عند الله او او لينهاكم ما
10:40او لا ينهاكم؟ او لا ينهاكم ما جاءكم من العلم؟ عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألوك يسألكم عن الذي انزل عليكم. كما ورد البخاري رحمه الله ترجمة وهي باب قول الله عز وجل كل يوم هو في شأن. يعني انه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
10:59كل يوم مفرشا يخلق يحيي ويميت ويرزق وآآ يضر وينفع ويغني ويفقر آآ يصح هذا ويمرض هذا فكل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ثم ذكر بعد ذلك
11:25آآ ايش قال وما يأتيهم وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وما يأتيه من ذكر من ربه موحدا اذا سمعوه وهم يلعبون فالمقصود من من هذه الترجمة
11:46اولا قوله كل يوم هو في شأن يعني معناها انه يتكلم اذا شاء كيف شاء ويغني ويفطر ويعطي ويمنع وينفع ويضر ويفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وكلامه سبحانه وتعالى متعلق بمشيئته وارادته
12:05يفعل ما يشاء يتكلم اذا شاء كيف شاء ثم ذكر بعد ذلك وما يأتيه من ذكر من ربهم وحده الا سمعوه وهم يلعبون. والمقصود من ذلك محدث ذكر محدث يعني ان الله عز وجل انه حديث النزول من عند الله عز وجل
12:22وان الله تعالى تكلم به وسمعه جبريل ونزل به على محمد عليه الصلاة والسلام. وقد ذكرت انفا وان الله عز وجل تكلم ان القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ قبل خمسة وخمسين الف سنة
12:37لان اللوحة المحروس كتب فيه كل شيء المهم اخوتي كتب فيه كل شيء هو كائن وواقع آآ الله تعالى تكلم في القرآن وكتب في اللوح المحفوظ. ثم يتكلم به عندما
12:52يريد انزاله على الرسول صلى الله عليه وسلم يجمعه بجبريل من الله ثم ينزل على محمد عليه الصلاة والسلام قد ذكرت اني ذكرت فيما مضى ان كلام الله عز وجل عند اهل السنة قديم النوع
13:09عادة الاحاد ما معنى قديم النوع يعني انه متكلم بلا بداية وان الله تعالى لم يكن غير متكلم ثم بدأ له ثم حدث له الكلام بل الله عز وجل متكلم بلا بداية
13:26لم يكن غير متكلم ثم تكلم ولكنه متكلم بلا بداية ويتكلم متى شاء كيف شاء بلا نهاية ومعنى حادث الاحاد بمعنى انه كلم موسى في زمانه الكلام الذي كلمه في موسى كلمه موسى متى حصل في زمن موسى
13:49والكلام الذي كلمه محمد صلى الله عليه وسلم حصل في زمن محمد ليلة المعراج واذا دخل اهل الجنة الجنة يكلمهم ومتى يكلمهم؟ يكلمهم اذا دخلوا الجنة وكلام الله عز وجل ليس له نهاية
14:04وليس له حصر لانه لا بداية للمتكلم به ولا نهاية للمتكلم به واذا فقوله ما فيه من ذكر من ربه محدث يعني محدث نزوله لان الله عز وجل انزله تكلم به وانزله
14:21على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل ايوه ايش بعده لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني فيما يتعلق النساء اذا طلقه طلقهن الانسان طلقوا طلاقا رجعيا تبقى عنده في بيته لم ينتهي من العدة
14:46لعل الله يحدث بعد ذلك يعني بعد هذا الطلاق امرا يعني من من رجوع ومن ومن رغبة الرجوع اليها والاستمرار استمرارها معا ويراجعها يعني يعني ماذا يحصل بعد ذلك بان يحدث في قلبه
15:07يعني الليلة اليها والرغبة في الاستمرار معها اصرارها مع فيراجعها اذا طلقها طلاقا رجعيا فانها تبقى عنده ولا يخرجها من بيته العدة خلاص تنتهي وتصير اجنبية اما زوجة ولو مات وهي وهي في عزتها فانها ترثه. ولو ماتت
15:37وهي في عدتها فانه يرثها لانها زوجة ولهذا فامر الله عز وجل بان ان يبقى والا تخرج من البيت فلعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني بعد هذا الطلاق يحدث امرا
15:58وهو ما يقذفه في قلبه من الميل اليها او الندم يندم على ما حصل فتكون عنده الفرصة لانها في العدة فيراجعها ما دامت في العدة. وتبقى على على زواجها والعقد باق على ما هو عليه لا يحتاج الى
16:17الى الى عقل ولا يحتاج الى شيء مراجعة يقول راجعت زوجتي ويشهد على ذلك فتبقى العقد على ما هو عليه ولكن ذهب طلقة من الطلقات الثلاث التي يملكها يعني حسب عليه طلقة
16:33فيبقى عنده بعد ذلك طلقتان يعني معناه ان ان الله عز وجل يحدث يعني انه آآ يقذف في قلب الرجل اه الميل اليها والرغبة في الابقاء عليها فيكون الامر بيده
16:51فيراجعها ويشهد على رجعتها وتبقى في عصمته مستمرة في العقد الاول ولكن مضى عليه طلقة ونفذ مما يملك طلقة واحدة نفد مما يملك طلقة واحدة واذا فهذا من مما يحصل من الله عز وجل مما يوجده كل يوم هو في شأن
17:14كل يوم هو في شهر ايوة وقال ابن مسعود رضي الله تعالى معاذ قال وان حدثه لاجل خلق المخلوقين لقوله تعالى ليس بما هو السميع البصير. نعم. نعم. نعم هذا من كلام البخاري. من كلام البخاري وان حدثه لا يشبع حدث المخلوقين. يعني كونه
17:36يخلق شيئا ويوجد شيئا لا ويقدر شيئا يعني لا يشبه ما يحصل من المخلوقين مما يفعلونه بارادتهم ومشيئتهم لان الله عز وجل على كل شيء قدير وهم لا يقدرون الا على ما اقدرهم الله عز وجل عليه. ولهذا قال
17:56آآ فتبارك الله احسن الخالقين تبارك الله احسن الخالقين يعني فالخلق الذي يضاف الى العباد هو التقدير يعني كونهم مقدرون وهو يقدر ولكن تقديره لا يختلف عن تقدير غيره لان
18:14الغير قد يقدر ولا يملك ان ينفذ ما قدر والله عز وجل يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد التقدير فالخلق الذي يضاف الى مخلوقين هو التقدير واما الايجاد من العدم
18:32فهو من خصائص الله عز وجل لا يستطيع احد ان يوجد شيئا من العدم وانما يستطيع ان يتصرف في المواد الموجودة يعني قطعة العجين يعني الدقيق يجعل الماء معه ثم يكون قرصا يعني يستطيع ان يتصرف فيه بهذا التصرف
18:52اما كونه يوجد شيء لا وجود له بان يوجد مثلا الحد يعني بفعله يعني بكونه يوجده بغير يعني هذا الذي امره الله عز وجل به لا يستطيع ان يفعل ذلك
19:09لان الله تعالى هو الذي يوجد المعلوم وكون الانسان يفعل الاسباب قد يذر الحب ولا ينبذ ما يحصل الا بأس لان كل ذلك يرجع الى خلق الله وايجاد الله وقدرة الله سبحانه وتعالى
19:24بل يوجد من العدم من خصائص الله عز وجل ولكن الخلق الذي يضاف للمخلوقين هو التقدير كون الانسان يقدر ويعني آآ يحصل منه تقدير والله عز وجل يقدر ولكن تقدير الله عز وجل يختلف عن تقدير المخلوقين
19:49ويقال فتبارك الله احسن الخالقين فالمخلوق يقدر والله تعالى يقدر وتقدير الله عز وجل آآ آآ ينفذ ما ما يريد هو المخلوق قد ينفذ ما يريد اذا اراد الله عز وجل
20:07و يمكن ان يفعل الاسباب ولا يحصل له ما يريد ولا يحصل له ما يليه. فتبارك الله احسن الخالقين اي المقدرين ولهذا يقول الشاعر يمدح ممدوحه ولا انت تفري ما خلقت
20:25وبعض القوم يخلق ثم لا يفرد والمقصود من هذا ان الحزاء الذي يصنع الاحذية قد يكون ماهرا وقد يكون غير ماذا فيرسم على الجلد بخط بالمرزام على مقدار الرجل على مقدار الرجل يضع رسم اول قبل ان ان يقص
20:55هذا يسمى تقديم يعني قدر الشيء الذي يقصه قبل ما يقص يعرف مقدار الرجل ثم يعمل على شكل الرجل وعلى مقدار حجمها بالمرصاد ثم يقص على مقدار الرجل هذا يفري ما خلق يعني قدره
21:23وبعض القوم يخلق ثم لا يحلف نقدر ولكن عندما يجي بس يعروش يروح له يمين ويسار فلا يطلع فلا يخرج على على ما قدر تقول ولا انت تفري ما خلقت
21:37انت اذا قدرت تقصه وفقا لما قدرت اما غيرك فانه يقدر ثم لا يفرك ما يستطيع انه يعني ينفذ وفقا لما رحم لنفسه وفقا لما رسم لنفسه واذا والله تعالى يقدر
21:56وغيره يقدر ولكن تقدير الله عز وجل يختلف عن تقدير المخلوقين وهذا هو الذي يتفق مع قول البخاري وحدث الله وما يحدثه الله لا يشبه ما يحدث المخلوقين لانه ليس بمثل شيء. فلا ليس كمثل شيء في
22:16ذاته ولا صفاته ولا في خلقه ولا في افعاله. سبحانه وتعالى. نعم. وقال ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يخجل من امره ما يشاء وان مما احدث الا تكلموا في الصلاة. ثم قال
22:36قال عبد الله بن مسعود قال ابن مسعود ان الله عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحدث من امره ما شاء وان مما احدث الا تتكلموا في الصلاة
22:46يعني كونه شرع للناس ان لا يتكلموا في الصلاة هذا حسن اخيرا بعد ان كان يتكلمون كانوا يتكلمون ثم نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بان لا يتكلموا في الصلاة
23:01بان يسكتوا وان يسكتوا في الصلاة ولا يشتغلوا الا بما هو مطلوب فيها من قراءة وذكر ودعاء واما ان يتكلموا فيما بينهم او يتكلم الانسان بكلام خارج عن الصلاة وعما يسوغ في الصلاة
23:21فان هذا لا يجوز وان مما احدث يعني مما شرعه الله عز وجل ونزل الوحي به ومنع بعد ان كان اه معمولا به يعني انه انه حدث الانزال من الله عز وجل
23:41بان بان بان اوحى الى نبيه على ان يمتنع الناس من الكلام في الصلاة الذي كانوا يتكلمون به فيما قبل ذلك يعني الواحد يتكلم مع صاحبه في الصلاة قبل ذلك لانهم ما نهوا
23:58وما منعوا ولكنه نزل بعد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي بان لا يتكلموا في الصلاة وهذا محدث انزاله من الله سبحانه وتعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كيف تسألون عن الكتاب عن كتبهم
24:21وعندكم كتاب الله اقرب الكتب عدا اقرب الكتب عهدا اقرب الكتب عهدا بالله تقرأونه محضرا والثاني ابو اليمان قال اخبرني سعيد عن الزهري قال اخبرني عوف الله ابن عبد الله ان عبد الله ابن
24:41ابن عباس قال يا معشر المسلمين اهل الكتاب عن شيء وكتابكم للذي وكتابكم للذي انزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم احدث الاخبار لله احدا لم يشر. قد حدثكم الله ان اهل الكتاب قد بدلوا من من قلوب الله. وغيروا فكتبوا
25:01قالوا اخوة من عند الله ميسر به ثمنا قليلا اولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم لا والله ما رأينا رجلا منهم يسأل القوم عن الذي انزل عليه. ثم ذكر هذين الاثرين الموقوفين على عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
25:20وهما يعني اه مطابقان لما ترجم له من كون الله عز وجل ينزل الوحي يعني شيئا بعد شيء وانه ينزل به جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الله تعالى يتكلم بالوحي ثم ينزل به جبريل على رسول الله عليه الصلاة والسلام
25:42وهذان الاثران يعني هما بمعنى الا ان الثاني او يعني اشمل من الاول وايضا العبارة التي وردت فيه يعني وهي ذكر احدث هي المطابقة لما هو موجود في يعني في هذا الباب
26:00ولما جاء في قوله وما يأتيه من ذكر من ربه محدث اذا سمعوه وهم يلعبون فان فيها ذكر آآ يعني آآ الاحداث وكونه محدث النزول قال ابن عباس رضي الله عنه وارضاه
26:17كيف تسألون اهل الكتاب وكتاب وكتابكم احدث الكتب عهدا بالله يعني معناها ان الكتب السابقة الله تعالى تكلم بها وانزلها على رسل سابقين هو كتابكم اخر ما انزل نزل جبريل بالوحي
26:36من الله عز وجل في القرآن فاوحى الله الى جبريل ونزل به على محمد فهو احدث الكتب عهدا لله عز وجل. وهو محض لم ينشب. يعني معناه انه سليم. ما خالطه شيء
26:55من التحريف والتبديل الذي حصل للكتب السابقة كيف تسألون اهل الكتاب وكتابكم احدث من كتبي عهدا بالله وايضا كتبهم الله اخبر بانهم حرفوا فيها وبدلوا وان الموجود فيها فيه تحريف وتبديل فكيف تسألونهم؟ وكتابكم احدث الكتب عهدا بالله وايضا الله اخبر بانهم غيروا وبدلوا وحرروا
27:18فكيف تسألونهم وعندكم الكتاب الذي انزله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم محضا يعني ما حصل فيه خالصا آآ سليما ما حصل فيه تحريف وما حصل فيه زيادة ولا نقصان كما حصل من في الكتب السابقة التي حرفها اليهود والنصارى وغيروا فيها وبدلوا
27:42واضافوا آآ اشتروا به ثمنا قليلا كتبوا اه اه ثوراتها بايديهم وكتبوا الانجيل بايديهم وزادوا ونقصوا وشروا بايات الله زمنا قليلا فكيف هذا يحصل منكم اولا ينهاكم ما عندكم من العلم
28:03من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ان تسألوهم في الوقت الذي لا نراه وهم يسألونكم لا لا نراهم يكرهون فكيف تسألونهم انتم وانتم عندكم العلم الخالص السليم المحفوظ الذي لم يصب ولم يخالط به يخالطه غيره
28:25وهم كتبهم متقدمة وقد نسخت فيها نساء فيها ما دزت واضيف اليها ما اضيف وحرفت وبدلت وكتبوها بايديهم واضافوا اليها ما اضافوا وكيف تسألونهم وانتم تعلمون انهم بدلوا وكتابكم فيه الكناية وفيه وفيه العلم
28:51الخالص الاشدليف الذي ما ما حصل له تحريف ولا تبديل في الوقت الذي هم لا يسألونكم فكيف تسألونهم يعني هذا اه يعني انكار من ابن عباس رضي الله عنه على يعني سؤال اهل الكتاب
29:12وان ما جاءوا به من العلم ما جاءهم به نبينا صلى الله عليه وسلم من العلم فيه الكفاية وفيه الحق والهدى فلا يحتاجون معه الى الى ان يرجعوا الى غيرهم مع ان غيرهم
29:29قد حرف وبدل ان غيرهم قد حرف وبدل بقول الله تعالى لا تحرك به لسانك وفعل النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عليه الوحي فقال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى انا مع عبدي اذا ذكرني وتحركت
29:54وقال حدثنا خطيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوامة عن موسى وابي عائشة عن سعيد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى لا تخلف به لسانك قال كان النبي صلى
30:14صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وقام يحرك شفتيه وقال لابن عباس يحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما قال سعيد انا احركهما كما قال ابن عباس يحركهما وحركت
30:34الله عز وجل لا تحرك بي لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه وقرآنا. قال جمعه في صدرك ثم فاذا قرأناه فاتبع القرآن قال فاستمع له وانفث ثمان علينا ان تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله
30:54الله عليه وسلم اذا اتاه جبريل عليه السلام استمع فاذا انطلق جبريل اتى فاذا انطلق جبريل فرآه النبي صلى الله الله عليه وسلم انا اقرأه ثم قال البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل لا تحرك به لسانك هذه الاية الكريمة
31:14انزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وكان قبل ان تنزل عليه هذه الاية عندما يأتي جبريل ويتلو عليه القرآن كان في الوقت الذي يتلو فيه جبريل القرآن يحرك شفتيه يقرأ معك يريد يريد ان يحفظ حتى لا ينسى شيئا
31:32والله عز وجل قال لا تحرك بي لسانك علينا جمعه قرآن. يعني اسمع استمع ثم بعد ذلك اذا فرغت تقرأه كما سمعت فلست بحاجة ان تحرك به لسانك لست بحاجة الى ان تحرك به لسانك
31:50فكان عليه السلام لحرصه على اه حفظ القرآن عندما يتلى عليه يحرك شفتيه في الوقت الذي كان جبريل يتلو عليه القرآن مخافة ان يفوته منه شيء. والله تعالى تكفل له بان آآ يحفظه
32:09وانما عليه ان يستمع ثم اذا فرغ جبريل من السماع من التلاوة فاما ان يقرأه كما جمع يقرأه كما سمعه ولا وقد نهاه ان يحرك به لسانه وقد نهاه ان يحرك به لسانه
32:28والمقصود من هذه الترجمة بيان ان كلام الله عز وجل هو ما يتلوه التالي وما يحفظه الحافظ وما هو موجود في المصاحف لكن تلاوة التالي وصوته مخلوقة لله عز وجل
32:53واما المتن المسموع المحفوظ المطلوب فانه كلام الله عز وجل غير مخلوق ولهذا يقول السلف الكلام كلام الباري وصوت صوت القارئ يعني عندما يقرأ الانسان القرآن فهو يقرأ كلام الله عز وجل
33:19وصوت الانسان من فعله وحركة وحركة بالقرآن من فعله وهو يمدح عليه ويؤجر عليه لان له بالحرف الواحد عشر حسنات اذا قرأ القرآن وهناك متلو وتلاوة ومقروء وقراءة والمغرور هو كلام الله
33:46والقراءة فعل القارئ الصوت والحركة والفعل الذي يحصل من العبد بتلاوة القرآن وبقراءة القرآن يؤجر عليه ويثاب عليه. بالحرف الواحد عشر حسنات واما المكلوب المسموع الذي يتلوه هو ويسمعه السامعون
34:13من الكلام فهو كلام الله سبحانه وتعالى فصوت صوت الخارج والكلام كلام كلام الباري لا يقال ان الافوات قديمة ولا يقال ان ان كلام الله عز وجل المسموع من الدالين انه مخلوق
34:36هذا الكلام والله تعالى غير مخلوق وفعل العبد مخلوق لله عز وجل وهو مأجور على تلاوته للقرآن ومثاب على تلاوته للقرآن وهذا وهذا هو المشهور بمسألة اللفظ بالقرآن لفظي بالقرآن مخلوق او لفظي غير بالقرآن غير مخلوق
35:00كان السلف كرهوا التعبير بمثل هذه العبارة لا بالنفي لا نفيا ولا اثباتا. وذلك حسما للمادة وبعدا عن ان يتذرع احد الى ان يقول ان القرآن مغلوب ولكن عند التفصيل
35:16وعند الايضاح والبيان يبين ما هو مخلوق وما هو غير مخلوق فاللفظ للقرآن فيه ملفوظ ولهو الذي هو التلاوة فيه ملفوظ الذي هو المسلوب وتلاوة التي هو حوث القاري وحركته بالقرآن
35:42فان هذه مخلوقة لله عز وجل وتعالى خالق العباد وخالق افعال العباد وافعال العباد التي منها كلامهم ومنها قراءتهم لكلام الله عز وجل فقرائتهم وفعلهم مخلوق ولكن المتن الذي هو الكلام الذي تلوه
36:03غير مخلوق بل هو كلام الله عز وجل منزلا غير مخلوق كما قال السلف ال الكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ. تعيد باب قول الله عز وجل لا تحرك به لسانك. لا بقول الله تعالى لا تحرج به لسانك
36:20وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي قال ابو هريرة عن النبي يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني عندما ينزل عليه القرآن ينزل عليه جبريل بالقرآن ويتلوه عليه
36:37كان الذي يفعله انه يحرك شفتيه بالقرآن يريد يستعجل حفظه خشية ان ينسى والله عز وجل قال سنقرئك فلا تنسى سنقرئك فلا تنسى وقال لا تحرك به لسانك علينا جمعا
36:52وقرآنه يعني جمعه في صدره وقرآنه تقرأه على الناس والقرآن هنا المراد به القراءة لان القرآن في هذه الاية يراد بها القراءة فاذا لا تعرف به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه يعني قراءته
37:10واذا قرأناه فاتبع قرآنه يعني قراءته. فالقرآن هنا القراءة يعني القرآن يأتي بمعنى القراءة ويأتي بمعنى القرآن الذي هو كلام الله عز وجل المحفوظ في الصدور المكتوب في المصاحف المتن بالالسنة
37:28فالقرآن هنا بمعنى القراءة وقرآن الفجر يعني قراءة الفجر ان قرآن الفجر كان مشغولا يعني قراءة الفجر القراءة في صلاة الفجر المراد القرآن يأتي ويراد به نفس كلام الله عز وجل الذي نزل
37:45على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ويأتي لفظ القرآن ويراد به القراءة وهنا في هذه الاية في الموظعين القراءة المراد لا تحرك به لسانك ان علينا جمعه هو قرآنه يعني قراءته
38:00يجب ان تقرأه على الناس فاذا قرأناهم واتبعوا قرآنه يعني اذا قرأه عليك جبريل فاتبع يعني اسمع استمع قراءته القرآن في الموضعين يراد به القراءة واما القرآن في قوله واذا قرأ القرآن فاستمعوا له
38:21المراد به كلام الله عز وجل موجود المسموع المحفوظ المتن المقصود. ايوا. قال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى انا مع عبدي اذا دخلني وتخرج
38:37شفتاه ثم ذكر هذا الحديث المعلق عن ابي هريرة ان مع عبد اذا ذكرني وتحركت به شفتاه اذا ذكرني وتحركت به شفتاه يعني معناها ان ذكرى الانساني ربه وتسبيحه ان الله تعالى يقول معه
39:00يعني بحفظه وتأييده وكلئته يعني فهي معية خاصة هناك اجمعية معيتان معية عامة ومعية خاصة معية خاصة بالحفظ والتأييد والتسديد ومعية عامة تكون لجميع المخلوقات ما يكون في نجوى ثلاث الا هو رابعهم ولا خاصة الا هو الثاني ولا ادنى من ذلك ولا كان الله معهم اينما كانوا
39:25فهذه معية عامة انني معكم ما اسمع وارى هذه معية خاصة وهنا ان الله معنا الرسول صلى الله عليه وسلم لابي بكر لما كانوا في الغار ان الله معنا يعني بمعية خاصة. وهنا
39:44ان الله تعالى مع قال انا مع عبدي اذا ذكرني وتحركت بي شفتاه اذا ذكرني وتحركت بي شفتاه فاذا كون الانسان يذكر الله عز وجل هو فعل من افعاله واذا قال لا اله الا الله
40:04فان هذا ذكر ذكر الله عز وجل به يثاب عليه ويؤجر عليه وذكره وتحرك شفتيه وهذا من من فعله من فعله يعني ان ان التلاوة والذكرى الذي يكون من العبد هو مخلوق لله عز وجل لكن كلام الله غير مخلوق
40:26واذا ذكر الله عز وجل وجاء ذكر الله على لسانه فالذي يرى ذكر الله عز وجل على لسانهم ومن المعلوم ان الله عز وجل بذاته وصفاته الخالق من سواه مخلوق
40:40وكون الانسان يقول الله ويقول لا اله الا الله هذا ذكر لله عز وجل الذكر الذي حصل منه هو المخلوق والله عز وجل هو المذكور وهو خالق كل شيء سبحانه وتعالى
40:58هو خالق كل شيء سبحانه وتعالى وتحركت به شفته واذا فتحرك الشفتين يعلن للانسان يؤجر عليه ويثاب عليه الانسان اذا ذكر الله وتحركت الشفتان بذكر الله عز وجل فهو فعل من العبد
41:14يؤجر عليه لسانه فكذلك قراءته للقرآن فعل منه يؤجر عليه ولكن المقروء هو كلام الله عز وجل غير مخلوق التلاوة التي هي فعل الخارج والحوثي الخاري مخلوقة واما المتلو الذي هو الكلام
41:38الذي يتلوه التالي ويقرأه القارئ وهو كلام الله سبحانه وتعالى غير مخلوق وهذا هو معنى قول السلف الصوت صوت القارئ والكلام كلام الباري ايوة عن عن موسى ابن ابي عائشة
41:58عامل ايه عباس رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى لا تحرق به لسانك. قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان يحرك شفتيه فقال لابن عباس يحركهما لك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما قال سعيد انا احركهما
42:18كما قال ابن عباس يحركهما وحرك جبتيه الله عز وجل لا تحرك به لسانك لتعزل به ان علينا هو قرآنه قال جمعه في صدره ثم تقرأه ثم ذكر حديث ابن عباس
42:35رضي الله تعالى عنه بما كان يلقاه النبي صلى الله عليه وسلم من الشدة عند نزول القرآن عليه فانه كان آآ ويحرك شفتيه عند تلاوة جبريل للقرآن عندما يقرأه عليه يحرك شفتيه استعجالا
42:54لحفظه لان لا ينسى منه شيء وكان يصيبه هم ويصيبه شدة ويحرص على الا يفوته شيء وكان يحرك شفتيه عند قراءة جبريل القرآن عليه فانزل الله عز وجل عليه لا تحرك به لسانك لتعجل به
43:17يعني انه يستمع عند تلاوة جبريل واذا فرغ جبريل فان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم بقراءته كما سمعه من جبريل لا يفوته منه شيء لان الله تعالى تكفل له بذلك
43:35ايوه لا تحرك به لسانك ايوه لا تحرك به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل بشدة نعم وكان يحرك شفتيه كيف وصل للعطاس يحركهما؟ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما النبي صلى الله عليه وسلم كان ابن عباس يرى يعني يرى النبي وهو يحرك شفتيه عندما
43:55يعني فلا تنسى سنقرؤك فلا تنسى. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين