استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (769) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب ما جاء في قوله عز وجل وكلم الله موسى تسليما وقال حدثنا يحيى ابن كثير قال حدثنا الليل قال حدثنا اصيل عن ابن الشهاب قال حدثنا حميد بن عبدالرحمن
0:22عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج ادم موسى وقال موسى انت الذي اخرجت ذريتك من الجنة؟ قال ادم انت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه ثم
0:42على امر قد قدر علي قبل ان اطلق. وحج ادم موسى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:01اما بعد يقول البخاري رحمه الله وباب ما جاء في ما جاء في قول الله عز وجل تكلم الله موسى تكليما وهذه الترجمة هي من جملة من جملة التراجم التي فيها اثبات صفة الكلام لله عز وجل
1:18ولكن هذه الترجمة فيها اثبات ان موسى عليه الصلاة والسلام كليم الرحمن وان الله تعالى كلمه تكليما وقوله تكليما لما جاءت مؤكدة فان هذا مما يزيد في البيان والايضاح والتأكيد
1:42بان الكلام حصل من الله عز وجل وان وانه وانه كلم موسى وكلمه تسليما واكد الكلام بالمصدر اكد الفعل الماظي وقوله كلم الله المصدر الذي هو التكليف وهذا يدل على
2:07ثبوت صفة الكلام لله عز وجل وانه قد حصل من الله الكلام كلام لموسى عليه الصلاة والسلام ولهذا يقال لموسى صلى الله عليه وسلم انه كليم الرحمن واهل الموقف عندما يستشفعون بالرسل والانبياء
2:28او بادم وباولي العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام عندما يأتون الى ادم يذكرون من صفاته ان الله تعالى اصطفاه بكلامه او اختصه بكلامه وهذا يدلنا على وهذا يدل على فضيلة موسى عليه الصلاة والسلام
2:50ويدل على ثبوت صفة كلام الله عز وجل وان الله تعالى كلمه تسليما وهي من اوضح الادلة التي يستدل بها اهل السنة على ثبوت صفة الكلام لله سبحانه وتعالى بعض العلماء
3:13عندما يأتي عند تفسيره تكليما يقول اي كلاما من الله يعني قوله تسليما اي انه كلام من الله يعني انه حصل من الله وصدر من الله ولم يكن من مخلوق من مخلوقات الله عز وجل
3:32وانما هو منه سبحانه وتعالى وقد جاء في كتاب السنة للامام احمد صغير المطبوع عندما جاء عند قول الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما قال من فيه قال من فيه
3:56وهذه الكلمة التي فيها ذكر الفم بالاضافة الى الله عز وجل آآ آآ ليست ثابتة وليست بصحيحة لان الفم لم يثبت ولم يأتي مضافا الى الله عز وجل لكن النسخة التي حققها الشيخ اسماعيل الانصاري
4:25علق عليها وقال ان في بعض النسخ كلاما من الله وعلى هذا فيكون تصحيح بين كلمة فيه وبينها الله لان رسمها لا سيما مع عدم النقص الشكل يعني يكون متقارب
4:44والتصحيح كما هو معلوم آآ اذا جاء في الكتب او جاء في النسخ اه يتغير فيه المعنى ويختلف فيه المعنى كثيرا وهي وهذا الكلام او هذا هذا اللفظ وقوله من الله
5:03هذا هو المناسب اما كلمة فيه ولا يبعد انها تصحيف من كلمة الله لان رسمها لا سيما مع عدم النقد والشكل قد يتقارب ويشتبه يعني آآ آآ رسم الكلمة برسم الكلمة. واذا فهو كلام من الله عز وجل حصل منه
5:25لم يخلقه في شيء سيصدر من كلامه من ذلك المخلوع من ذلك المكان الذي خلق فيه لان كلام الله عز وجل غير مخلوق وانما هو كلام تكلم به سمعه منه جبريل
5:40وسمع كلام الله موسى حين كلمه ربه وسمعه محمد صلى الله عليه وسلم حين عرج به الى السماء ويسمعه اهل الجنة اذا دخلوا الجنة والله عز وجل يتكلم اذا شاء كيف شاء
5:57فاذا هذه الاية الكريمة هي من اوضح الادلة التي فيها اثبات صفة الكلام لله عز وجل ومنها ايضا في حق موسى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربهم ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه
6:15فهي ايضا حصر في اثبات الكلام لله عز وجل واثبات صفة الكلام لله سبحانه وتعالى اورد البخاري رحمه الله بعد هذا عدة احاديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال احتج ادم موسى
6:34وقال موسى انت ادم اخرجت ذريتك من الجنة وقال انت انت موسى الذي اصطفاك الله بكلامك تلومني على امر قد قدره الله علي قال عليه الصلاة والسلام فحج ادم موسى
6:54حج ادم موسى يعني غلبه بالحجة والمقصود من ايراد الحديث هنا قوله اصطفاك بكلامه بكلامه فان فيه اضافة الكلام الى الله عز وجل وهو وهو يعني يدخل تحت هذه الترجمة وكلم الله موسى تكليم
7:15وكلم الله موسى تكليما به روابط قل كلامي لله عز وجل هو ان الله تعالى كلم موسى والحديث سبق ان مر في كتاب القدر سبق ان مرة فيما مضى ولكنه جاء هنا من اجل
7:34ان فيه اثبات صفة الكلام لله عز وجل وانه قد حصل الكلام لموسى عليه الصلاة والسلام. وهذه المحاجة التي حصلت بين ادم وموسى عليهم الصلاة والسلام ليس دجاجا على القدر
7:54وانه يلومه على امر مقدر وانما وانما يعني ما يحصل من القدر فيه فيه اه فيه مصيبة به مصيبة والاحتجاج ليس على على القدر وعلى المصيبة وانما على يعني اه على ما حصل من ما ترتب على
8:32مما ترتب على الاكل من الشجرة من المصيبة التي هي اه اخراج اه ذريته اخراجه اخراجه من الجنة وهو الذي يقول فيه ابن القيم في ميميته مشيرا الى هذا الاخراج
8:51وان هذا بسبب اغواء الشيطان ليه آآ ابينا ادم عليه الصلاة والسلام يقول بنيته فحي على جنة عدن فحي على جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم منازلك الاولى يعني التي كان سكنها ادم
9:12قال ولكننا سبيل العدو العدو هو الذي تسبب في اخراجنا منها ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود الى اوطاننا ونسلم نعود الى اوطاننا يعني نعود من الاعمال الصالحة نعود الى هذا الوطن الذي خرجنا منه
9:28الذي هو جل من الاعمال الصالحة ولكننا سبيل عدو فهل ترى ان اعود الى اوطاننا ونسلمه فالقدر لا يحتج به لا يحتج بالقدر يعني فيما يتعلق المعايب والذنوب ولا كذلك ايضا الانسان ما يحتج بالقدر
9:51عندما يحصل منه ذنب يقول له كيف تفعل هذا ويقول الله قدر علي لاجهزة الاحتجاج بالقدر على على ترك على فعل نهي او ترك امر وانما هذا عيب يلام عليه صاحبه
10:10يلام عليه صاحبه بفعله هو واما كونه مقدر من الله عز وجل فلا يستجيب القدر لا يحتج بالقدر على ترك امر ولا على فعل نهي فمن ترك امرا مأمورا به
10:25وقيل له كيف تسرق ويقول هذا امر مقدم ما ينفع الكلام هذا ومن فعل امرا محرما ارتكب من هي؟ وقيل كيف تفعل هذا؟ كيف تزني؟ يقول الله قدر عليه هذا
10:39لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصي المعاصي والمعائب ولكنه الذي حصل من من موسى انما هو في المصيبة التي ترتبت على الذنب يعني مصيبة ترتبت على الذنب فهو ذكر المصيبة التي ترتبت على الذنب
11:01قال فحج ادم موسى يعني انه غلبه بالحجة واذا الحديث سبق ان مر في كتاب القدر ولكنه جاء هنا في باب التوحيد كتاب التوحيد بباب وكلم الله موسى تكليما لان فيه اثبات
11:17كلام الله عز وجل وان الله تعالى قد كلم موسى وهو كليم الرحمن عليه الصلاة والسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ايضا هو كليم الرحمن كما انه خليل الرحمن
11:31فابراهيم خليل وموسى خليل وموسى كليم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كليم خليل. اجتمع فيه ما تفرق في غيره اجتمع فيه ما تفرق في غيره. فالخلة لابراهيم والكلام لموسى وهما جميعا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام
11:52قال حدثنا مسلم ابن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع المؤمنون يوم القيامة ويقولون لو استشفعنا الى ربنا فيريحنا من مكاننا
12:12ما هذا؟ فيأتون ادم عليه السلام فيقولون له انت ادم ابو البشر خلقك الله بيدك واسجد واسجد لك الملائكة وعلمك اسماء كل شيء فاشفع لنا الى الى ربنا حتى يريحنا
12:32فيقول لهم لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي اخاه. قال حدثنا مسلم ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قدادة عن انس رضي الله عنه ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث انس
12:51وهو في الشفاعة العظمى وذكر مجيء الناس الى ادم يستشفعون به الى الله عز وجل ليخلفهم مما هم فيه من شدة الموقف فجاءوا اليه وذكروا صفاته وقالوا انت ادم خلقك الله بيده واسجد لك ملائكة اشفع لنا الى ربك
13:15فيقول لست هناكم ويذكر ذنبه الذي اصاب وهذه وهذا موضع مختصر يعني هذا الموضع مختصر البخاري اورد قطعة منه ولكن حن الشاهد هي في الذي لم يأتي لانهم يأتون يأتون الى موسى فيقولون انت موسى اصطفاك الله بكلامه
13:40ونحل الشاهد من الحديث ليست مذكورة في نفس الجملة او المقدار الذي جاء. وانما ذكر اوله وترك اخره والدليل في الاخرة ومحل الشاهد في الاخر ومحل الشاهد في اخره الذي لم يذكره
13:58ولكن يعني اصل الحديث مشتمل عليه وهو قد ذكر اوله وليس في محل لانه محل يقول وكلم الله موسى تكليما ليس في هذه الجملة شيء يتعلق بتكريم الله عز وجل لموسى
14:13ولكن في بقية الحديث عن انس عن طريق قتادة ان انهم يأتون الى الى ان نوح ثم الى ابراهيم ثم الى موسى واذا جاءوا الى موسى قالوا انت انت موسى
14:30اصطفاك الله بكلامه وكتب لك التوراة واعطاك التوراة ويلفون لذاته وصفاته مشتملة على موضع الترجمة الذي هو كون الله عز وجل كلمه واذا يراد البخاري له من اجل ما جاء في ذكر موسى
14:54من وصفه بانه وصفه الله تعالى بكلامه لم يأتي محل الشاهد الا اخوي الذي ذكره وانما اختصر على اوله والشاهد في القسم المحذوف الذي لم يذكره البخاري. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن شريك ابن
15:16الحمد لله بانه قال سمعت بن مالك يقول ليلة اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة انه جاءه ثلاثة نفر قبل ان يوحى اليه وهو نائم في المسجد الحرام. وقال اولهم ايهم هود
15:36فقال اوفقهم هو خيرهم. وقال احدهم خذوا خيره. وكانت تلك الليلة وكانت تلك الليلة فلم يرهم حتى ادوه ليلة اخرى فيما يرى قلبه وسلام عينه. ولا ينام قلبه. وكذلك الانبياء تناموا
15:56اعينهم ولا تنام قلوبهم. فلم يكلموهم حتى احسن منه فوضعوه عند بئر زمزم. فتولاه وشق جبريل ما بين نحره الى حتى فرغ من فضله وجوهه. فغسله من ماء زمزم بيده
16:16حتى انقى جوفه ثم اتى بقصف من ذهب فيه ثور من ذهب وحشي ايمانا وحكمة عذابه صبرا وحشى به صدره ومعاذيبه يعلب روح حمقه ثم اطبقه ثم عرج به الى
16:36الدنيا فطرب بابا من ابوابها. وناداه اهل السماء من هذا؟ وقال جبريل وقال جبريل قالوا ومن معه؟ قال معي محمد صلى الله عليه وسلم قال وقد بعث؟ قال نعم. قالوا
16:56واهلا فيستبشر به اهل السماء ما يعلم اهل السماء بما يريد الله به في الارض حتى يعلمهم ووجد في السماء الدنيا ادم وقال له جبريل هذا ابوك فسلم عليه فسلم عليه ورد عليه ادم
17:16وقال مرحبا واهلا يا بني نعم الابن انت. واذا هو في السماء الدنيا بنهرين يقتربان. وقال ما هذا النهران يا جبريل قال هذان النيل والفرات انصرهما ثم مضى به في السماء الدنيا فاذا بنهر
17:36عليه قصر وزبرجب. بارك شيخ. وزبرجب. وزبرجت؟ وزبرجت. وضرب يده وهو مسك اكبر. قال ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي خضع لك ربك. ثم عرض الى السماء الثانية
17:56وقالت الملائكة له مثل ما قالت له الاولى. من هذا؟ قال جبريل. قالوا ومن معك؟ قال محمد صلى الله عليه وسلم قالوا وقد بعث اليك؟ قال نعم. قالوا مرحبا به واهلا. ثم عرض به الى السماء
18:16ثالثا وقالوا له مثلما قالت الاولى والثانية. ثم عرج به الى الرابعة فقالوا له مثل ذلك. ثم عرض به السماء الخامسة. وقالوا مثل ذلك ثم عرج به الى السادسة فقالوا له مثل ذلك. ثم عرج به الى
18:36السابعة وقالوا له مثل ذلك كل سماء فيها انبياء قد سماهم ووعيت منهم بالتدريجة الثانية وهارونة الرابعة واخرة خامسة كما احتفظنا. وابراهيم في السادسة وموسى في السابعة. بفضل كلامه لله وقال موسى رب لم اظن ان تربح علي احدا احدا ثم علا به فوق ذلك
19:06فلا يعلمه الا الله حتى جاءت المنتهى ودنا الجبار رب العزة. رب العزة فتدلى حتى كان منه ابا قوسين او ادنى فاوحى الله فيما اوحى خمسين صلاة على امته كل يوم وليلة
19:26ثم سبق حتى بلغ موسى سبقه موسى فقال يا محمد ماذا عهد اليك ربك؟ قال عهد الي خمسين كل يوم وليلة قال ان امك ان امتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم
19:46فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم الى جبريل كانه يستشيره في ذلك. واشار اليه جبريل جبريل؟ قال نعم امشي تعال به الى الجبار وقال وهو مقامه يا رب كفف عنا فان امتي لا تستطيع هذا
20:06فوضع فوضح عنه عشر صلوات ثم رجع الى موسى فاحتبسه فلم يزل يردده موسى الى ربه حتى صارت الى خمس سنوات ثم احتبسه موسى عند الخلق وقال يا محمد والله لقد راودت دمي
20:26اسرائيل قومي على ادنى من هذا فضعه فتركوه. وامتك اضعف اجدادا وقلوبا وابدانا وابصارا فليخفف عنك ربك. كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم الى جبريل عليه ولا يكره ذلك في الدين. فرفعه عند عند الخامسة. وقال يا ربي ان امتي
20:56وقلوبهم واسماعهم وابدانهم. فخفف عنا. وقال الجبار يا محمد قال لبيك وكعبيت قال انه لا يبدل القوم لديه كما فرضت عليك في ام الكتاب قال فكل حسنة عشر امثالها فهي خمسون في ام الكتاب وهي خمس عليه. فرجع الى موسى وقال كيف فعلت؟ وقال
21:26عنا اعطانا بكل حسنة عشر امثالها. قال موسى فدوى الله راودت بني اسرائيل على ذلك ارجع الى ربك ايضا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا موسى قد والله استحييت
21:46بسم الله قال واستيقظ وهو في المسجد الحرام ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث انس ابن مالك رضي الله عنه في قصة الاسراء والمعراج او في قصة المعراج العروج بالنبي صلى الله عليه وسلم الى السماء
22:08ليلة عرج به الى السماء وهو بمكة وفرضت عليه الصلوات الخمس قد اورد البخاري رحمه الله قصة الاسراء عن انس وغيره واورده واوردها هنا عن انس من طريق شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر
22:30عن طريق شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر واورده هنا من اجل اشتماله على كلام الله عز وجل لموسى وانه لقي موسى في السماء السابعة بفضل بفضل كلام الله عز وجل له
22:48وهذا هو محل لان فيه ذكر تفضيله بكلام الله عز وجل وكون كليم الرحمن عليه الصلاة والسلام وقصة الاسرى والمعراج سبق ان مرت وهي حصلت مرة واحدة قبل الهجرة كانت يقظة لا مناما
23:18لان قريشا استعظموا ما اخبرهم به من ذهابه الى السماء وذهابه الى بيت المقدس ولو كانت مناما لم يستعظموا ذلك لان هذا ليس امرا مستغربا ان يرى الانسان في منامه الاعاجيب
23:37ولكن الذي استغربوه ان يكون بجسده عليه الصلاة والسلام في ليلة واحدة يذهب الى ليلة المقدس ويذهب الى السماء ويرجع كل ذلك في ليلة واحدة هذا هو الذي استعظموه ثم ايضا
23:54ذكر العبد يشمل الروح والجسد الذي اسرى بعبده وكذلك سبحان ذكر سبحانه يعني يدل على ان المقصود بذلك الروح والجسد لان تسبيح الله عز وجل يعني عند الامور العظام ولو كان ذلك رؤيا من ام ما كان ذلك امرا مستغربا
24:18عند قد لا ينوه به هذا التنويه يعني رؤيا المنام آآ آآ تحصل ولا يستنكر ما يحصل منها وكفار قريش لا شاكرون ان يرى ان يرى في منامه انه ذهب الى السماء وانه ذهب الى اي مكان
24:42وانما الذي كانوا استغربوه واستنكروه انه كان ذهب بروحه وجسده وانه عرج به الى السماء الى المسجد الاقصى ثم الى السماء ثم رجع الى المسجد الاقصى ثم رجع الى المسجد الى المسجد الحرام. وكل ذلك في ليلة واحدة هذا هو الذي استغربوه و
25:04عارضوه وانكروه الرواية شريك تكلم الحفاظ العلماء على امور قالوا انها من اوهام شريكي وانه فرج بها عن غيره فهي من اوهامه وتعتبر من الشاذ وهذا الحديث من الاحاديث التي انتقدت على البخاري
25:34فذكره ابن حجر في المقدمة في الاحاديث المئة والعشرة التي انتقدت على البخاري وتكلم عن كل حديث منها ولكن هذا الحديث الجواب عنه هو الاعتذار ما كان مقنعا لانه حصل اوهام من شريف انفرد بها
25:54قد رجع الحفاظ وقالوا لانها من اوهام الشريف لانه تفرد بها وقد ساء حفظه فما وافقه غيره عليه فهو معتبر ومن فرج به وشذ به عن غيره وتفرد به فانه يكون شاذا ولا يكون محفوظا
26:19قلنا ذلك الذي من فقد عليه ما جاء في اوله قبل ان يوحى اليه لان قبله وقبل ان يحاله يعني قبل ان يفعل ومن المعلوم ان الحديث نفسه في فرض الصلوات الخمس
26:37والرسول فرض عليه الصلاة الخامس بعد البعثة ثم ايضا نفس الحديث فيه او بعث الملائكة اللي هم اه ملائكة السماء الدنيا يعني عندما يأتي وجاء جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم واستفتح
26:54وخلوا معه قالوا محمد قالوا ابعث قال نعم ابوعث؟ قالوا نعم؟ قالوا نعم فاذا الحديث واضح لانه كان مبعوثا وانه كان موحى اليه عليه الصلاة والسلام ولكن ذكر قوله قبل ان يوحى اليه هذه وعد
27:14هذي وهم نفس الحديث فيه ما يدل على على انها وهم وعلى عدم صحتها وعلى انه صلى الله عليه وسلم كان قد بعث وانه قد اوحي اليه لان فرضت صلواته بعد مدة من البعثة
27:32بعد مدة طويلة بعد عشر سنوات او اكثر من بعثته على عليه الصلاة والسلام لان تحروا الصلوات عليه خمس ما كان قبل الهجرة الا بسنة او بسنتين وقد كان مكث في مكة ثلاثة عشر عاما
27:50ثم هاجر منها الى المدينة سلام عليكم وسلامه وبركاته عليه فهو بعد ان بعد ان اوحي اليه واذا فهو وهم ومن الاوهام التي فيك والتي انفرج بها ما جاء انه دنا الجبار
28:06وتدلى فان الذي جاء عند غيره ان هذا الدنو انما هو من جبريل والتدلي من جبريل وانه كان على هيئته التي خلقها الله عليها رآه مرتين. مر في الارض ورا مرة في السماء. عند سجود المنتهى
28:24عند سورة المنتهى ودنو التجلي الذي جاء في هذا الحديث من من خرج به شريك وهو من اوهامه والذي جاء عن غيره ان جبريل هو الذي لنا وتدلى وانه كان على الهيئة التي خلقه الله عليها وهي احدى المرتين
28:44اللتين رآهما رآه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيهما جبريل على هيئته التي خلقها الله عليها وله ست مئة جناح وله ست مئة جناح مرة في الارض ومرة عند سدرة المنتهى حيث رأى من ايات الله الكبرى
29:03ومما رأى جبريل حيث رآه على هيئته التي خلقه الله عليها وله ست مئة جناح كما جاء ذلك في الاحاديث ومنها ايضا ذكر المكان ثم عاد الى الجبار وهو مكانه
29:21ايضا هذا مما خرج به شريك وكذلك ايضا آآ آآ ما يتعلق بوجود الانبياء في السماوات وذكر اماكنهم فانه فيه التنصيص على شكه وانه قال انه يعني ذكر يعني اه اناس سماهم
29:42لا اعرف اماكنهم وانما فيهم فلان يعني ادريس الثانية وفلان في الرابعة وفلان في وفلان في وابراهيم في السادسة في السابعة وابراهيم في السادسة. ومن المعلوم ايضا ان ابراهيم عليه السلام كان في السابعة. وكان مسندا ظهره
30:09في المعمور وهو القبلة او المكان الذي يجتمع فيه الملائكة يتعبدون ويدخله يوميا سبعون الفا ثم لا يعودون اليه ابدا فابراهيم باني القبلة التي في الارض مستندا الى هذا البيت المعمور الذي في السماء السابعة
30:32الحاصل ان شريكه رحمه الله وهم في عدة مواضع من هذا الحديث وقد ذكره العلماء ذكرها ابن القيم وذكرها ابن حجر وذكرها ابن كثير وذكرها غيرهم قالوا انه تفرج بها وانها لا تعتبر
30:54تلك الاشياء التي تخرج بها وتعتبر شاذة في مقابل الاحاديث الاخرى التي لم يأتي فيها ذكر هذه الاوهام تعتبر من اوهامه رحمه الله وهي كما قلت ممن فقد على البخاري
31:18والامام مسلم رحمه الله آآ في ايراده هذا الحديث ما اورده بلفظه وانما اشار اليه اتى بحديث انس عن طريق ثابت المناهي وساقه بتمامة ثم اتى باسناد آآ اسناد شريك
31:38الاسناد الذي في طريقه شريك عن انس ثم قال فقدم واخر وزاد ونقص يعني لانه اكتفى برواية ثابت عنانس واتى باسناد شريك بعدها ولكن ما ساق لهو شيء ولكنه اشار الى ما حصل منه. فقال فقدم واخر وزاد ونصح
32:02اللي صار عنده زيادات وعنده نقصان وعنده تقديم وعنده تأخير وعنده تقديم وعنده واما البخاري فانه كما هنا ساقه باسناده ومتنه وفيه هذه الاوهام واما مسلم رحمه الله ما ساقه بمتنه
32:19واذا فما فيه من اوهام وما فيه من كذا هو ما تعرظ له لانه لم يأتي به بلفظه وانما اتى به بلفظ ثابت البناني ورواية شريك هذا باسنادها واتى يعني واشار الى متنها
32:38لانها تختلف عن رواية ثابت وان فيها تقديم وتغيير وزيادة وزيادة ونقصان ولهذا فان العلماء قد احصوا الاوهام التي وهم فيها شريك وقالوا ان من خرج به عن غيره لا يعول عليه
33:00وانما يعول على ما وافق فيه الحفاظ وما خالف فيه الحفاظ ومن خرج به عن حفاظ فانه آآ لا يحتج به ولا يعول عليه لان شريكا ساحبه فمن خرج به لا يحتج به
33:20نقرأ الحديث قال حدثنا عبد العزيز عبد الله قال حدثني سليمان عن شريف ابن عبد الله انه قال سمعت ابن مالك رضي الله عنه يقول ليلة اوتي برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة انه جاءه ثلاثة نظر قبل ان يوحى اليه وهو
33:42هو نائم بالمسجد الحرام قبل ان يوحى اليه هذه من الاوهام قبل ان يوحى اليه لان نفس الحديث فيه ان الله تعالى فرض عليه خمس صلوات في الزمن معلوم انها فرص عليه بعد عشر سنوات من البعثة
34:00او اكثر عشر سنوات او اكثر قبل ان يوحى اليه هذا هذا وهم يعني في نفس الحديث ما يدل على في نفس الحديث ما يدل على الوهم من العلماء وهو الحافظ ابن حجر
34:17اشار الى بعض الاجوبة عن هذا عن هذا وانه لا وهم لكن ما هو ما هو واضح لانه قال يمكن قبل ان يوحى اليه يعني وحي نسبي المقصود بوحي نسبي ليس المقصود بها الوحي المطلق
34:34لانه قد اوحي اليه قبل عشر سنوات وهو يوحى اليه وهو ابن مكة قبل ان تفرض عليه الصلاة الخمس لكن اه غيره قال ان هذا وهم وقد وهم في امور متعددة
34:48فهذا يكون من اوهامهم نعم وقال اولهم ايها المؤمنون وقال اولهم هو خيرهم. وكان عليه الصلاة والسلام نائما مع بين ثلاثة بين اثنين بين اثنين آآ من اصحابه اصحاب رسول الله
35:12صلى الله عليه وسلم جاء ثلاثة اللي هم نفر من الملائكة وقال قال احدهم او اولهم ايهم هو قال اوسطها فاخذوه واحتملوه وذهبوا به عند بئر زمزم ثم ان جبريل شق صدره
35:34من نحره الى لمته ثم انه غسله بماء زمزم اوتي بطشد من ذهب في دور من ذهب قدموا لي ايمانا وحكمة فافرغه فيه ثم اعاده ثم عرج به الى السماء
35:53ثم عرج به الى السماء وهنا فيه ذكر عروج الى السماء يعني هذا اللفظ او هذا اللفظ الذي هنا في ذكر عرج الى السماء ومن المعلوم ان الاسراء والمعراج كان ذهب به اولا الى المسجد الحرام كما جاء في القرآن
36:08سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من الحرام الى المسجد الاقصى. ثم عرج به الى السماء من هناك وفيه اسرة من المسجد الحرام والمسجد الاقصى وفيه عروج من المسجد الاقصى الى السماء ثم عودوا الى المسجد الاقصى ثم رجوعهم الى المسجد الاقصى الى الى
36:27المسجد الحرام. وقال احدهم خيرهم وكانت تلك الليلة فلم يرهم حتى اتلوه ليلة اخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه. ايوه. وكذلك الانبياء تنام قلوبهم. نعم فلم يسلموه حتى احتملوه فوضعوه عند فهم الدنيا. هذا يعني انهم جاؤوه مرة اخرى
36:54يعني اولا جاؤوا وسألوا عنه وقالوا انه اوسطهم وهو خيرهم وذهبوا تلك الليلة ثم جاءوا بعد ذلك واخذوه واحتملوه وجعلوه عند بئر زمزم وفتحوا صدره وشقوه فقتلوه من ماء زمزم ملأوه او افرغوا فيه
37:17معهم من الذي فيه ثور قد ملئ ايمانا وحكمة وافرغوه بصدره ثم اعادوه ورجع صدره كما كان يعني على على على هيئته ثم عرج به الى السماء. نعم. قال فتولاه منهم جبريل فشق جبريل ما بين نحره الى
37:39حتى فرغ من صدره وزوجه وغسله من ماء زمزم بيده حتى القى جوفه ثم اتى بقصف من ذهب فيه ثور من محفوظا ايمانا وحكمة فحشى به قدره. يعني عروق خلقه ثم اطبقه ثم
37:59خرج به الى السماء الدنيا وطرب بابا من ابوابها فناداه اهل السماء من هذا؟ وقال جبريل قالوا ومن معك قال محمد معي محمد قال وقد بعث؟ قال نعم. قالوا فمرحبا به واهلاه
38:18ثم انه عرج به الى السماء وضرب بابا من ابوابها يسفح وقيل من؟ فقال جبريل اذا ومن معك؟ قال محمد قالوا ابعد؟ قال نعم ففتحوا له ودخلوا ورحبوا به ورحبوا به
38:40في هذا دليل على ان الملائكة المحروسة وان فيها ملائكة على ابوابها وانه لا يدخل احد الا باذن وان المستأذن وان انه ان المستأذن عندما يسأل عن عن نفسه يذكر اسمه
39:02ما يقول انا فقد جاء في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم انكر على من سأل وقال انا والمشروع ان يقول اسمه حتى يعرف اما كلمة انا وكله يقولها ولا يعرف من هو
39:18الذي قال انا فهنا جبريل استأذن وقال جبريل لما قيل من قال جبريل؟ قال من معه؟ قال محمد قال وبعث؟ قال نعم ثم انه فتح له نعم قال فيستبشر به اهل السماء لا يعلم اهل السماء بما يريد الله به في الارض حتى يظلمهم. فوجد
39:42الدنيا ادم عليه السلام فقال له جبريل هذا ابوك فسلم عليه فسلم عليه ورد عليه ادم وقال مرحبا واهلا يا بني نعم الابن انت. ثم انه بعدما دخل السماء واستبشر به اهلها
40:01وكانوا لا يعلمون يعني باي شيء بعث اليه و اه اه اوتي به الى السماء فقال له جبريل واذا واذا في السماء الدنيا ادم عليه الصلاة والسلام فقال له جبريل هذا ادم
40:20ابوك اذهب فسلم عليه وذهب وسلم عليه ورد عليه السلام وقال مرحبا اهلا مرحبا واهلا في بعض الروايات لانه قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح والابن الصالح مرحبا بالنبي الصالح
40:39والابن الصالح قال فاذا هو في السماء الدنيا بنهرين يقتربان فقال ما هذان النهران يا جبريل؟ قال هذان الليل والفرات عنصره ثم نظر فاذاه بنهران يطردان يعني يجريان فقال ما ان تتسائل عنهما جبريل؟ فقال النيل والفرات يعني عنصرهما يعني اصلهما
41:02وهذا ايضا من من اوهام الشريك لان ذكر النيل والفرات في السماء الدنيا يعني ما جاي الا من الا عنده والا فان عند غيره انه في السنة السابعة وفوقك السنة السابعة عند فكرة المنتهى
41:16يعني اربعة انهر وهي تخرج من هناك وبعض العلماء قال انه يمكن ان يكون الاصل منتهى ثم يصبان في السماء الدنيا ثم ينزلان الى الارض لكن ذكر ذكر النهرين اه في اه الليل والفرات
41:38في هذا المكان اللي هو في الدنيا هذا من خرج به شريك وفي رواية شريك. نعم. قال ثم مضى به في السماء الدنيا فان بنهر اخر عليه قصر من لؤلؤ. وزبرجر. وزبرجد فضرب يده فاذا هو مسك اسمر
41:58قال ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي خبأ لنا ربك وهذا ايضا ذكر الكوثر هنا ايضا من الاوهام لان الكوثر يعني آآ رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
42:14وفوق يعني السنة السابعة وهذا من اوهامه رحمة الله عليه ثم اراد الى السماء الثانية فقالت الملائكة له مثل ما قالت له الاولى من هذا؟ قال جبريل قالوا وما قال محمد صلى الله عليه وسلم قالوا وقد بعث اليك؟ قال نعم. قالوا مرحبا به واهلا. نعم. ثم عرج به
42:42الى السماء الثالثة وقالوا له مثلما قالت الاولى والثانية ثم عرج به الى الرابعة فقالوا له مثل ذلك ثم عرج به الى السماء الخامسة وقالوا مثل ذلك ثم عرج به الى السادسة وقالوا له مثل ذلك. ثم عرج به الى السماء السابعة
43:02وقالوا له مثل ذلك جل فيها انبياء اسماهم فوعيت منهم الكنيسة الثانية. وهارون يعني هذا كلام شريف لانه قد يعني وهم او نسي يعني ما ظبط يعني اماكن الانبياء السماوات
43:27ولكنه يذكر ان ادريس ثانية وهارون في الرابعة واخر سماه لا يعرف مكانه. نعم. وابراهيم في السادسة وموسى في بفضل كلامه لله. هذا هو محل الشاهد وموسى في السابعة بفضل كلامه لله
43:44يعني كلام الله عز وجل ايام وتقديم تكريم الله عز وجل اياه بفضل كلامه فلانه لله ها فلانه لله كلام الله؟ كلام الله. لا شك هو هذا محله. في نفسك
44:08في الارض ما فرضه الله عليه من الخمسين صلاة ولكنه عندما مر بموسى عليه الصلاة والسلام سأله ما عهد اليك ربك؟ فقال خمسين صلاة فقال ان امتك لا تستطيع ذلك
44:21وقد رواتب بني اسرائيل على على ما هو قليل فلم يفعلوا ولم يستطيعوا وارجع الى ربك واسأل التخييم فارجع الى ربك واسأل التقدير ورجع وخفف الله عز وجل عنه. ولم يزل يتردد بينه وبين عندما يأتي الى موسى يطلب منه ان يرجع
44:44ويسأل التحفيظ حتى خفف الله عز وجل خمسين وبلغت خمسا وبعد ذلك قال ما يبدل القول لدي آآ هي خمسين هي خمس في العمل وخمسون في الاجر الحسنة بعشر امثالها
45:04فاجرها مغصوب بان الخمسة بخمسين والله تعالى خفف على عباده والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم اظهر الاستسلام والانقياد والامتثال والاستعداد يعني يأتي يعني يفعل الخمسين ولكن الله تعالى خفف
45:29وهذي وهذا مما يستدل به على الناس خارج التمكن من الامتثال النصف قبل التمكن من الامتثال لان الله تعالى فرض خمسين ولكنها نفذت ونسخت قبل ان تنفذ ففيه الدلالة على النفخ
45:47قبل التمكن من الامتثال لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يمتكن من لانه قبل ان ينزل الارض فنسخ الله عز وجل ذلك خمسين خمس صارت بدل الخمسين كم وهو دليل واضح
46:06للنفس قال التمكن من الامتثال ولكن فائدته هو اظهار الخضوع والاستسلام والانقياد ممن امر ومثل هذا ما حصل لابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حيث رأى في المنام انه يذبح اليهود اسماعيل
46:23على ارجح الاقوال واقع الاقوال انه اسماعيل وليس اسحاق ولكنه قبل ان ينفذ نسخ ذلك فهو دال ايضا على النسخ قبل التمكن من لان الله تعالى نسخ ذلك قبل ان قبل ان
46:42منفر الشيء الذي امر به في المنام قال ثم رجع الى موسى ولم يزل يردده موسى الى ربه حتى صارت الى خمس سنوات ثم احتبسه موسى عند الخلق فقال يا محمد والله لقد راودت بني اسرائيل قومي على ادنى من هذا فقعوا
47:05فامتك اضعف اجسادا وقلوبا وابدانا وابصارا واسماعا. وارزق من يخفف انت ربك كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم الى عليه ولا يكره طالب جبريل ورفعه عند فقال يا ربي ان امتي ضعفاء وقلوبهم واسماعهم وابدانهم فخفف عنا وقال
47:35يا ام محمد قال لبيك قال انه لا يبدل القوم لدي كما فرضت عليك في ام الكتاب قال وكل حسنة بعشر امثالها فهي خمسون في ام الكتاب. وهي خمس عليه. وهذه ايضا من من اوهامه
47:55يعني كونه يعني بعد الخامسة وبعد ما وصلت الى خمس رجع يعني يطلب التخفيف من الخمس انما الذي حصل انه لما وصلت الى خمس قالهن خمس في العمل في العمل وخمسون في الاجر
48:10ما يبدل القول لدي يعني الله تعالى كتب وقدر بان الذي سيتم فعله وفرضه هو خمسة صلوات عن صلوات وان الخمسين آآ شرعت اولا لامتحان النبي صلى الله عليه وسلم واختباره
48:35وانه قد اظهر استسلامه وانقياده لامر ربه سبحانه وتعالى ولكن الله تعالى خفف على عباده ونزلت الى خمس ونزلت الى خمس ولكنها خمسون في العمى خمس في العمل وخمسون في الاجر الصلاة الواحدة
48:54في عشر صلوات الصلاة الواحدة في عشر صلوات من حيث الاجر قال فرجع الى موسى فقال كيف فعلت؟ فقال خفف عنا اعطانا بكل خزنة عشر امثالها. قال موسى فدوى الظاهرة واكتب بني اسرائيل على ادنى من ذلك فتركوه. ارجع الى ربك فليخفف عنك ايضا. قال رسول الله
49:22صلى الله عليه وسلم يا موسى قد والله استحييت من ربي مما اختلفت اليه. خالص اهبط بسم الله قال واستيقظ وهو في مسجد الحرام يعني هذا الذي اه الذي حصل من موسى عليه السلام من المشهورة يعني كتب الله تعالى فيه يعني هذا التخفيف لهذه الامة
49:48نعم ويدل ايضا على ان بني اسرائيل فرض عليهم اقل من خمس صلوات لانه لما خلق خمس قال قد روت بينكم على اقل من ذلك على ادنى من ذلك فلم فلم يفعلوا
50:03فهو يدل على ان المفروض عليهم اقل من هذا المقدار. لانه بعد الخمس قال قد راودت بني اسرائيل على الاقل على ادنى من ذلك وهو دال على ان المفروض عليهم انما هو اقل من هذا وبعد ان قال اشار اليه ان يرجع
50:21وان يطلبوا التخفيف من الخمس قال قد استحييت من ربي فقال له قال جبريل فاهبط بسم الله الذي قال فافطس الله هو جبريل وهبط قال فهبط بسم الله ايوة وبعده
50:38قال واستيقظ وهو في المسجد الحرام من المعلوم ان الرؤيا ان الاسراء واللي من اراد فان يقظة الا مناما وهنا فاستيقظ قد يشعر بانه منام ويحتمل ان يكون يعني رجع في جزء من الليل ثم نام واكمل نوم ليلته ثم استيقظ وهو في المسجد الحرام
51:07والا فان العروج به كان يقظة لا مناما العروج به كان يقظة لا مناما هذا هو باب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.