المجلس (755) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02عن الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى لما خلقت بيديك وقال حدثني معاذ ابن فضالة قال حدثنا هشام عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله
0:22مؤمنين يوم القيامة. فذلك فيقولون لو استشفعنا الى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا ويأتينا ادم عليه السلام ويقولون يا ادم اما ترى الناس خلقك الله بيديه بيده واسجد لك ملائكته وعلمك اسماء كل شيء. اشرح لنا الى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا
0:52ويقول له هناك ويذكر لهم خطيئته التي اصاب. ولكن افتي نوحا فانه اول رسول ان بعثه الله الى اهل الارض ويأتون نوحا عليه السلام ويقول لدي هناك ويذكر خطيئته خطيئة
1:12الذي اصاب ولكن ابراهيم خليل الرحمن. ويأتين ابراهيم عليه السلام. ويقول لك لبناكم ويذكر لهم خطاياه التي اصابها. ولكن في موسى عبدا اتاه الله التوراة وكلمه تسليما ويأتون موسى عليه السلام ويقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي اصابها. ولكن عيسى
1:42الله ورسوله وكلمته وروحه. ويأتون عيسى عليه السلام. فيقول لست هناك ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتينني فانطلقوا فاستأذن
2:02على ربي فيؤذن لي عليه. واذا رأيت ربي وقعت له ساجدا. ويدعني ما شاء الله ان يدعني ما شاء الله ان يدعني ثم يقال لي ارفع محمد قل يسمع وسل تعطى واشفع
2:22تشفع فاحمد ربي بمحامد علمنيها. فاحمد ربي بمحامد علمنيها ثم اسمعوا ويحددوا حداشر ثم اشفع فيحد لي حدا فادخلهم الجنة ثم ارجع فاذا رأيت ربي وقعت ساجدا ويدعني ما شاء الله ان يدعني ثم يقال ارفع محمد
2:52الكل يسمع وتعطى واشفع تشفع. فاحمد ربي فاحمد ربي بمحامد علمنيها. ثم اشفعوا فيحببي حدا فادخلهم الجنة. ثم ارجع فاذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ان يدع
3:12ثم يقال ارفع محمد قل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع واحمد ربي بما حامد علمني ثم اشفع فيحد لي حدا فادخلهم الجنة. ثم ارجع فاقول يا رب ما بقي في النار الا من حبسه
3:32قرآن ووجب عليه الخلود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة. ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير
3:52فيه ما يزن ضره ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
4:08وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل لما خلقت بيديه وذلك في خطاب الله عز وجل لابليس
4:26لما خلق ادم وامر الملائكة ان يسجدوا له ومعهم ابليس الملائكة انهم اجمعون الا ابليس فانه استكبر وامتنع من السجود لادم قال الله عز وجل ما منعك ان تسيء لما خلقت بيدي
4:46لما خلقت بيدي يعني او لادم عليه الصلاة والسلام والمقصود من هذه الترجمة اثبات هذه الصفة لله عز وجل وهي صفة اليدين لله عز وجل باب يدين لله سبحانه وتعالى
5:06فهذا هو المقصود من من الترجمة ولهذا بوب الاية الدالة على اليدين والتي هي نص واضح آآ اه المؤولون اول يعني الصفات ومنها صفة اليدين ولكن التأويل بصفة اليدين في غاية الوضوح والجلاء بطلانه وكذلك التأويل للنصوص الاخرى
5:39هو في غاية الوضوح لكن في هذا في هذا الموضع الذي هو ذكر اليدين اوضح ما يكون اجل ما يكون لان الذين انتشروا اليد بالقدرة آآ في في هذا التفسير
5:57آآ وجوه من دالة على فساده. هناك عدة وجوه دالة على فساده ولان اولا التثنية والقدرة يعني لا تثنى وانما الله عز وجل له القدرة وهي غير مثناة ثم ايضا ذكر الخلق
6:18يعني خلق ادم وذكر ما به الخلق ذكر الخلق وذكر هذه الخلق وذكر مثنى رأينا به الخلق وهو اليدان الكريمتان كل هذه وجوه تبين ان الاية الكريمة دالة على اثبات يدين كريمتين
6:41لله عز وجل ودل ايضا عليهما على اثبات اليدين والله عز وجل بل يداه مبسوطتان بل يداه مبسوطتان لان هذا ايضا فيه ذكر اليدين على سبيل التثنية وقد جاء في القرآن
6:59ذكر اليد على سبيل الافراد وجاء ذكرها على سبيل الجمع وعلى سبيل الافراج تبارك الذي بيده الملك وعلى سبيل الجمع اولئك الذين خلقناهم مما عملت ايدينا انعاما وفيه افراد وفيه جمع وفيه تثنية
7:18الثابت الواقع ان لله يدين وذكر اليد مضافة هو من من قبيل وافق الجنس وليس من قبيل الافراد بيده الملك اي بيديه وكذلك ايضا ايدينا جاءت مجموعة لانها مضافة الى ماء
7:43الدال على التعظيم لله عز وجل تناسب ان يكون المضاف جمعا كما كان المضاف اليه جمعا وان كان آآ يعني هذا الجمع يراد به التثنيع لان التسمية او الاثنين يطلق عليها جمع
8:03وقد جاء في القرآن قصغت قلوبكما قلوبكما وهما اثنتان وجمع وجمع وجمعت القلوب مع انهما قلبان ويأتي ذكر الاثنين مجموعة وين وان لم تكن اكثر من اثنين فاذا ما جاء
8:28فيه ذكر اليد على سبيل الافراج فانه يراد بذلك الجنس ينصرف ينصرف الامر الى الى يديه كما جاءت التثنية بذلك وما جاء في الجمع فانه يرجع الى اثنتين والجمع انما جاء من اجل ان المضاف اليه وهو ماء
8:51اه على صيغة الجمع وهو للتعظيم لتعظيم الله سبحانه وتعالى وليس على سيرة الافراد وكان المضاف اليه جمعا فكان المضاف جمعا وهو الايدي كما ان المضاف اليه على صيغة الجمع وهو ماء
9:08فهذا هو وجه التوفيق بين هذه النصوص او هذا هو وجه الاجابة عن ما جاء بذكر الافراد وما جاء بذكر الجمع مع ان الثابت لله عز وجل انما هما يدان كما قال الله عز وجل فلذله مبسوطتان وقال ما منعك ان تسجد لما خلقت
9:31لديه ان تسجد لما خلقت بيدي آآ ثم اما البخاري رحمه الله اورد في ذلك احاديث اولها حديث الشفاعة الطويل وهو الدال على الشفاعة الامة لنبينا محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
9:53وهي المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون والتي يستفيد منها كل البشر من ادم الى الذين قامت عليهم الساعة لان الله تعالى يجمع الناس في صعيد واحد ويجمعهم في مكان واحد
10:09للحشر فيحشرون في مكان واحد يموج بعضهم في بعض ويبحثون عن الطريقة التي يسلكونها ليخلصوا مما هم فيه من الشدة فيهتدون الى ان يبحثوا الى ان يذهبوا الى بعض رسل الله الكرام
10:37فيسألون منهم من يشفع الى ربهم ويأتون الى ادم ابو البشر عليه الصلاة والسلام ويطلبون منه اي ان يشفع لهم عند الله وقالوا له وجاؤوا اليه وقالوا الا ترى الى ما قد بلغنا
10:57اشفع لنا الى ربك ويذكرون بعض الصفات التي اتصف بها فيقولون انت ابو البشر خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته واسجد لك ملائكته ويصفونه بصفات بين يدي مطلوبهم يثنون عليه
11:20فيبينون خصائصه وميزاته ويجعلون ذلك بين يدي المطلوب. ويجعلون هذا يعني هذا التمهيد بذكر صفاته الحميدة وخصاله الكريمة التي اشتهر بها والتي تميز بها يسألونه ان يشفع لهم الى ربهم فيقولون انت كذا وكذا وكذا انت ابو البشر
11:45خلقك الله بيده واشهد لك ملائكتك اشفع لنا الى ربنا ويقول نسوا هناك آآ ويذكر خطيئته التي اصاب اذهبوا الى نوح اذهبوا الى نوح ويذهبون الى نوح ويقولون له يا نوح
12:06انت اول وصول ارسله الله الى اهل الارض وسماك الله عبدا شكورا. الا ترى الى ما الى ما نحن فيه؟ الا ترى الى ما بلغنا آآ اه ايش معنى لربك؟ فيقول لست هناك
12:22اه ويذكر خطيئته التي اقام اذهبوا الى ابراهيم الخليل. فيذهبون اليه ويسألونه ان يشفع لهم الى الله. فيعتذر ويذكر آآ ما حصل منه ثم يحيلهم الى موسى يقول انزل الله عليه التوراة وكلمه ويذهبون اليه
12:47ويطلبون منه الشفاعة ويحيلهم الى عيسى ثم يأتون الى عيسى ويطلبون من الشفاعة فيحيلهم الى محمد عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها ثم يذهب ويشفع ويشفعه الله عز وجل ويسجد
13:06واذا رأى الله خر ساجدا ويمسح الله عليه بمحامد يحمد الله عز وجل اياها ويقال له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيشفعه الله عز وجل ويشفع الله عز وجل ويجيء لفصل القضاء بين الناس
13:26وينتهي ذلك ذلك الاجتماع ويذهب الناس الى منازلهم من الجنة والنار ثم يشفع عليه الصلاة والسلام عدة شفاعات فيمن دخل دخل النار وكان من اهل المعاصي والذنوب فيحد الله تعالى له حدا
13:46يعني يجعل مقدارا معين يشفع فيهم فيشفع ثم يتقدم مرة اخرى ويشفع ويسجده ويحمد الله بمحامد و يحد له حدا فيشفع وهكذا حتى لا يبقى الا من حبسه القرآن ووجب له الخلود وهم الكفار الذين جاء القرآن ببيان
14:12انهم ماكثين فيها ابدا وانهم لا يخرجون منها وانهم لا يدخلون الجنة ابد الاباد وان والله عز وجل يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وكل ذنب دون الشرك وهو تحت مشيئة الله عز
14:30وجل ان شاء عفا عن صاحبه ولم يعذبه وان شاء عذبه ولكنه يخرجه من النار اذا عذبه ويدخله الجنة ولا يبقى في النار الا اهلها الذين هم اهلها وهم الكفار الذين اذا دخلوها ما خرجوا منها
14:50ابدا لانه لا يغفر لهم وسبقت مشيئة الله عز وجل وقضائه وقدره انه لا يغفر لمن اشرك به. كما قال الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
15:08آآ ثمان ثمان ان الله يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه مقدار شعيرة الايمان وكذلك ثم يخرج من كان في قلبه مقدار غرة ثم يخرج من كان في مقدار قلبه ذرة ولا يبقى في النار الا الكفار الذين لا ايمان لهم
15:38والذين ليس لهم الا النار ولا تنفعهم شفاعة الشافعين فهؤلاء يستمرون بها ابد الاباد ولا يشفع في احد من اهل النار الا لابي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه حصلت له الشفاعة في التخفيف
15:56تخفيف العذاب لا في الاخراج من النار. الاخراج من النار ما يخرج احد منها. من الكفار ولكن حصل له ان خفف عنه العذاب فصار في وحظاح من نار عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه وهو اهون
16:12واهل النار عذابا والعياذ بالله وهذا حديث عظيم اورده البخاري رحمه الله من اجل ما قاله اهل الموقف المخاطبين ادم حيث قالوا انت ابو البشر خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته
16:32فان قول محل الشاهد خلقك الله بيده اذا باب وبقول الله عز وجل لما خلقت بيدي محل الشاهد من هذه الحديث الطويل ما يعني ما حكاه النبي صلى الله عليه وسلم عن هالموقف
16:49انهم يقولون هذا الكلام وانهم يقولون انت ابو البشر خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته ففي هذا الاثبات صفة اليدين لله عز وجل وان ادم خلق بهما عليه الصلاة والسلام
17:06ولو كان المراد من اليدين قدرة لما كان فرق بينه وبين ابليس لان ابليس من خلق بقدرة الله والله عز وجل قال ما من عكست لي ما خلقت بيديه فلو كان المقصود من ذلك القدرة لقال ابليس ايضا انا خلقتني بقدرتك
17:23لان كل كل بقدرة الله عز وجل لكن ادم حصل له تشريف وحصل له تخصيص وهو ان خلق خلق باليدين الكريمتين فذكر الخلق وذكر ما به الخلق وهو اليدان وذكر ايضا على سبيل التثنية
17:41وكل هذا يدلنا دلالة واضحة على ان انه يجب اثبات يدين كريمتين لله عز وجل يكون من ذاتهما على وجه اللائق بكمال الله وجلاله دون ان يكون هناك تعطيل او تأويل
17:58او يكون هناك مع الاثبات تشبيه لهم او تمثيل وانما يكون اثبات مع التنزيل. اثبات لا تشبيه معه لا تعطيل معه فهو اثبات لا تعطيل. لان الاثبات هنا في التعطيل. والاثبات
18:15قد يكون حقا وقد يكون باطلا. قد يكون مع تشبيه وهذا ابطل الباطل. وقد يكون مع غير تشبيه وانما مع تنزيل الله عز وجل على حد قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهذا هو الحق الواجب المتعين الذي لا يجوز غيره
18:35ولا يعتقد غيره وهو انه يثبت لله عز وجل ما اثبته لنفسه دون ان يشبه بخلقه ودون ان تعطل الصفات تنفى عن الله عز وجل ثم ايضا هذا الحديث يدلنا على
18:53حصول الحشر والدلالة على الحشر وجمع الناس يوم القيامة في موقف واحد وانه يصيبهم شدة ويبحثون عن الخلاص مما هم فيه من الشدة وان وانهم يذهبون الى ادم والى اولي العزم من الرسل
19:14نروح وابراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكل يعتذر حتى تنتهي الى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها ثم يشفع ويشفع الله عز وجل. ولهذا يقال لهذه الشفاعة المقام المحمود
19:32ويعني هذه الشفاعة لانها آآ لانها قيل لها مقام محمود لانه يقوم مقاما يحمده عليه الاولون والاخرون. من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة. من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة كلهم نال
19:56هم هذه الشفاعة العظمى وكلهم حصل لهم استفادة من هذه الشفاعة وهي تخليصهم مما فيه مما هم فيه من الموقف. جميع الخلق جميع البشر نعم من لدن ادم الا الذين قامت عليهم الساعة خلصوا من موقفهم بشفاعة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الشفاعة العظمى
20:20التي هي المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون ولهذا جاء في بعض الاحاديث صحيحة انا سيد ولد ادم يوم القيامة واول من ينشق عنه القبر واول شافع واول مشفع
20:38قوله انا سيد سيد ولد ادم يوم القيامة وسيد الناس يوم القيامة نص على يوم القيامة مع انه صلى الله عليه وسلم تجدهم في الدنيا والاخرة لان ذلك اليوم هو الذي يظهر فيه سؤدده ويظهر فيه فضله وتظهر فيه آآ وتحصل منه تلك الشفاعة
20:59التي تنال البشر كلهم من اولهم الى اخرهم فيحمده الجميع على ذلك ولهذا قال انا سيد ولد ادم يوم القيامة لان ذلك اليوم يظهر فيه سؤدده ويظهر فيه فظله على الجميع دون ان يجحد جاحد او ينكر منكر بخلاف الدنيا فانه عارضه من عارضه وناوأه من
21:25وخرج عن سبيله من خرج ولكن ذلك اليوم آآ آآ الجميع يذعن والجميع يقر ويعترف بسؤدنه ويحصل اه للجميع بشفاعته عليه الصلاة والسلام اه خلاص من ذلك الموقف الذي هم فيه فيعم اه فتعم شفاعته او فائدة شفاعته
21:53شفاعته وثمرة شفاعته البشر كلهم من اولهم الى اخرهم ثم فيه اثبات الرؤية لله عز وجل في الاخرة لانه يقول اذا رأيت ربي قد جاء في الحديث المكررة رأيت ربي اقر له ساجدا
22:11وهذا يدلنا على ان الله عز وجل يرى في الاخرة. وان الرسول صلى الله عليه وسلم رآه بهذه المواقف ويراه اهل الجنة اذا دخلوا الجنة يراه اهل الجنة اذا دخل الجنة وهي اكمل نعيم يكون يحصل لاهل دار النعيم
22:29رؤية الله عز وجل في الجنة اكمل نعيم يحصل لاهل دار النعيم رؤية الله واقعة وحاصلة في الاخرة. واما في الدنيا فهي ممكنة. لو شاء الله تعالى ان تقع لوقعت
22:45لكنه شاء ان لا تقع وادخرها لتكون اكمل نعيم يحصل لاهل دار النعيم في الاخرة. ولم يجعلها في الدنيا لانه لو جعلها في الدنيا لكان يعني لكان ثواب الاخرة ولكان اعظم نعيم في الاخرة حصل في الدنيا ولكن الله تعالى شاء ان يبقى ذلك
23:11طيبا وان يكون ذلك من جملة الايمان بالغيب التي آآ مدح الله عز وجل المؤمنين بالغيب بانهم يصدقون ما جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومن الامور المغيبة
23:29سواء كانت ماضية او مستقبلة او موجودة ولكنها لا تشاهد ولا دعاية وقد قال عليه الصلاة والسلام انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا يعني ان الله عز وجل شأن لا يرى في الدنيا
23:46وان تكون رؤيته اكمل نعيم يكون الى هزا النعيم. لكن لو شاء ان يرى لرؤي ولهذا موسى عليه الصلاة والسلام سأل الرؤيا في الدنيا ولو كان ذلك مستحيلا لما كان
24:00لانه اعلم بالله عز وجل ومن اعلم الناس بالله عز وجل فلو كان ذلك مستحيل لا يتصور وجوده ولا يمكن وجوده لما اقدم موسى على ان يسأل. ولكنه لما كلمه الله
24:15وسمع كلام كلام الله من الله اشتاق الى ان يرى الله فسأل الله الرؤيا لتنظيم الى الكلام و الله عز وجل اخبره بانه لن يراه حين يراه في الدنيا واما في الاخرة فانه يراك ويراه المؤمنون
24:34ولو شاء الله تعالى ان يرى في الدنيا لا ارى نفسه عبادة او ما شاء من عبادة لكنه شاء ان تكون رؤيته مدخرة في الاخرة لتكون اكمل نعيم يحصل لاهل دار النعيم. وقد اخبر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بان الله تعالى شاء ذلك
24:57وانه لا يحفر رؤية الله تعالى في الدنيا حيث قال في حديث رواه مسلم في صحيحه واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا انكم لن ترون ربكم حتى تموتوا هم ايضا هذا الحديث
25:11فيه الدلالة على سعة فضل الله عز وجل ومغفرته وتجاوزه عن الذنوب وان اهل الكبائر واهل المعاصي مهما بلغت ذنوبهم ومهما كثرت ومهما عظمت وهي دون الشرك فانها تحت مشيئة الله ان شاء عفا عن صاحبها ولم يعذبه وادخله الجنة من اول وهلة وان شاء ان يعذبه عذبه
25:40بقي في النار حيث شاء الله ولكنه لابد ان يخرج من النار بشفاعة الشافعين وبعفو ارحم الراحمين ولا يبقى في النار ويستمر فيها ابد الاباد الا الكفار الذين هم اهلها والذين لا يخرجون من النار ولا يخفف عنهم عذابها
26:02ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط كما جاء مبينا ذلك في ايات عديدة في كتاب الله عز وجل وكما جاء ذلك ايضا في سنة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
26:23ثم ما جاء فيه مذهب اهل السنة فيه فيما يتعلق ما فيه من الوعد وان وان الله يخرج من النار من كان كذا ومن كان كذا هذا يدلنا على ان
26:39الذنوب والمعاصي تحت المشيئة وان كل من كان ذنبه دون الشرك فامره الى الله عز وجل. ان شاء عذب وان شاء عفا عنه. واذا عذبه لا يستمر في النار ولا يبقى فيها ابدا. بل لابد
26:54وان يأتي عليه وقت يخرج منها ويدخل الجنة ويستمر في الجنة ويبقى فيها ابد الابد. اذا دخلها ومن ابو اهل السنة والجماعة لباب الوعد والوعيد انه وسط بين المرجئة والخوارج والمعتزلة. المرجئة الذين فرطوا واهملوا
27:20وقالوا لا يضرون عن ايمان ذنب كما لم ينفع مع الكفر طاعة ويقابلهم الخوارج والمعتزلة الذين شددوا والذين آآ تجاوز الحدود وافرطوا حيث قالوا ان مناسكك الكبيرة فهو كافر عند الخوارج وخرج من الاسلام ولم يدخل بالكفر عند المعتزلة
27:47والجميع متفقون على انه خالد من خالد في النار حكمه حكم الكفار الذين يدخلون النار ويستمرون فيها الى ابد الابد اما للسنة والجماعة فهم يقولون ان مرتكب الكبيرة يقول مؤمنا بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطونه الوصف المطلق
28:11ولا يضيفون اليه الامام المطلق الكامل ولا يسلبونه مطلق الايمان وهم متوسطون. يقول المؤمن بايمانه فاسق بكبيانه. عنده خير وشر. عنده طاعة وعصيان عنده طاعة وعصيان عنده حق وباطل رواه احمد على ما عندهم الخير
28:32وذم على ما عنده من الشر وذمه الذي ارتكبه امره الى الله عز وجل. ان شاء عذب ويخرج اشاعة عنه ولا يعذبه اصلا وان شاء عذبه واذا عذبه وطهره وجازاه بما يستحق يخرجه من
28:52نار ويدخله الجنة فهم وسط بين الافراط والتفريط وسط بين المفرطين بين المفرطين المتساهلين المضيعين المتهاونين الذين يستهينون الذنوب والمعاصي ويقولون لا يظر مع الامام ذنب كما لا ينفع ما يرجون طاعة
29:14يعني معناه ان الانسان يفعل ما يفعل من المعاصي يعني هو مؤمن كامل الايمان هذا كلامه في غاية البطلان والعياذ بالله وكذلك يقابلهم المفرطون الذين تجاوزوا الحد وقالوا من ارتكب كبيرة فهو كافر ويكون
29:35مخلدا في النار لا فرق بينه وبين عباد الاوثان. لا فرق بينه وبين عباد الاوثان. الكل يكون في جهنم ابد الابد. والعياذ بالله هذا افراط وتجاوز للحدود ومخالفة للنصوص والحق هو ان يجمع بين النصوص
29:55لا يغلب جانب الوعد ولا جانب الوعيد وانما يوفق بينهما وتعمل جميعا لا يعمل بعضها ويهمل بعضها وانما تعمل كلها فيقال هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته لا يعطونه الامام الكامل كما تعطيه المرجئة
30:13ولا يسلمونه اصل الايمان كما تسلبه الخوارج والمعتزلات هو يجمع الله الناس جميعا يعني هذه بعض الروايات والا فان الله تعالى يجمع الناس كلهم من اولهم الى اخرهم في صعيد واحد
30:30يجمعه في صحيح المؤمنين وغير مؤمنين كلهم في الموقف ادم ليس للعجب ولكنه هو اول الرسل واول البشر وهو ابو الجميع فهم يعني وله ميزات ميزها الله تعالى بها فهم اتوا اليه وهو ليس من اولو العزم. اولو العزم هم الخمسة الذين هم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير
30:58وافظلهم ثم ابراهيم الخليل بعده ثم موسى الكليم ثم اه نوح وعيسى ايهما افضل؟ الله تعالى اعلم قال قدسنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه
31:21ان رسولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بيد الله ملأى لا يغيظها نفخا سحاء الليل وقال ارأيتم ما انفق منذ خلق الله السماوات والارض فانه لم يقف ما في يدي ارده على الماء
31:41وبيده الاخرى الميزان يقتل ويرفع ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة عن الحسين انه قال يد الله ملأى لا تضربها نفقة فحال الليل والنهار قوله يد الله ملأى
32:00يعني ان فضله عظيم وجوده واسع وهو متصف بهذا الصفة الكريمة وهي اليد اليدان كما قال عز وجل بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء بل يداه مبسوطتان فلله عز وجل هذه الصفة
32:21وهذا هو المقصود من اراد الحديث في هذا الباب يد الله ملأى احمد الله ملأى ففيه اثبات صفة اليد وان الله تعالى عنده الفضل العظيم وذو الفضل العظيم وهو الغني
32:38الذي هو غني عن كل ما سواه وكل من سواه فهو مفتقر لي لا يستغني عن الله طرفة عين لا يستغني عن الله لحظة دائما وابدا هو بحاجة الى الله عز وجل
32:51مفتقر اليه الله الغني وغيره الفقير ايها الناس يا ايها الناس آآ انتم فقراء انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. ففي هذا يعني آآ فيه اثبات غناه المطلق
33:15ان يده ملآن ففي اثبات اليد واثبات الغنى وسعة الفظل وسعة الجود والكرم ثم بين عليه الصلاة والسلام انه لا يضرها نفقة يعني الانفاق لا ينقصها اما ما عند الناس
33:33فهو كل ما اخذ منه نقص وما عندكم ينفد وما عند الله باطل كل شيء يؤخذ منه او يؤخذ مما يأخذون ما عندهم ينقض. ولكن ما عند الله لا ينقص
33:47لا يغيظها نفقة يعني كونه يرزق ويتفظل لا ينقص يعني لا يغيب يعني لا ينقص لا يغيب يعني لا ينقص كونه ينفق ويجود ويرزق ويحسن لا ينقص ذلك من مما عنده شيئان
34:11وقد جاء ذلك مبينا في هذا الحديث نفسه حيث قال ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض؟ فانه لم ينقص من اذا يرون في يده يعني لم ينقص مما في يده
34:28يعني هذا هذا الانفاق العظيم وهذا الجود العميق وهذا الفضل الواسع الذي تفضل الله تعالى به على الخليقة ومن اولها الى ان قال ذلك ما قال كل ما انفقه وكل ما مضى من الانفاق ما نقح مما عند الله جل. وقد بين ذلك الرب سبحانه وتعالى في الحديث القدسي الحديث الطويل
34:56مسلم في صحيحه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئا الا كما ينقص المخيط يعود الى البحر
35:13يعني الخليقة من اولها الى اخرها انسها وجنها كلها تجتمع في مكان وكل واحد يطلب ما يريد ويعطى ما يريد نسبة هذا الذي اعطوا اياه على كثرتهم وتحقيق مطالبهم مثل ما يعلق بالمخيط
35:37اذا غمس في البحر وصار عليه بلل عالق به هذا الذي انفق من بفضل الله عز وجل هو مثل هذا البلد الذي علق بالمخيط ديما لما ادخل البحر هذا يدلنا على سعة فضله وعلى سعة كرمه وجوده وانه لا ينقص
36:03يعني ما يتفضل به يعني ما عنده ينقص بما يتفضل به بل لا ينقص ذلك ولا يغيظه نفقة ثم قال سحاء الليل والنهار يعني دائما وابدا استمرار العطاء واستمرار الرزق
36:22واستمرار الفضل والمنة لانها ليست ليس هناك توقف بل هناك الاستمرار بالعطاء والحزن والجود فان الله عز وجل يرزق ويمن ويتفضل ويده فحى الليل والنهار يعني دائما في الليل والنهار الله تعالى يجود ويتفظل ويعطي
36:46ومع ذلك كله لا ينقص مما عند الله شيء لا ينقص مما مما عند الله شيء. انتهى؟ قالوا الاخرى وقال عرشه على الماء لما خلق السماوات والارض خلق السماوات والارض وقد خلق قبلهما العرش والماء
37:12الذي عليه العرش يعني بل قدر المقادير قبل خلقك بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء يعني ان الكتابة في اللوح المحفوظ حصلت قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة
37:30وعرشه على الماء يعني ان الله عز وجل خلقه يعني هذه الخليقة التي خلقها الخليقة التي اه نشاهد اه يعني استمرارها واول البشر ادم ومنذ خلق ادم يعني اه ما انفقه وما تفضل به لا يغيظ مما عنده شيء
37:58وينقص مما عنده شيء آآ خلق الله عز وجل قبل ذلك وتقدير الله قبل ذلك فان المقادير كانت قبل خلقك عنده خمسين الف سنة وخلق العرش والماء الذي عليه العرش كان قبل المقادير
38:15وبيده الاخرى الميزان يخفض ويرفع بيده الاخرى الميزان يخفض ويرفع وهو سبحانه وتعالى يرفع من يشاء ويخفض من يشاء وقد سبق قضاء الله وقدره بما هو كائن من الخفض والرفع
38:42ومن الاعجاز والاذلال ومن الاعطاء والمنع كل ذلك سبق به قضاء الله عز وجل وقدره قال حدثنا محمد ابن قال حدثنا مقدم ابن محمد قال حدثني عمي القاسم ابن يحيى عن عبيد الله
39:01نابع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله يقبض يوم القيامة الارض وتكسير السماوات بيمينه ثم يقول انا الملك. رواه بعيد عن مالك
39:19ابو هريرة ابو هريرة ثم اورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر قال يقبض الله يوم القيامة الارض والسماوات بيمينه ويقول انا الملك ويقول انا الملك ومحل الشاهد من قوله بيمينه
39:40يعني وهذا فيه اثبات اليد لله عز وجل لانها جاءت تأتي بلفظ اليمين ونأتي بلفظ اليد وتأتي بلفظ القبظ انه يقبض والقبض انما يكون باليد باليمين وفي ذلك اثبات صفة اليد اليدين لله عز وجل
40:03وقد جاء في بعض الروايات انه يطرد السماوات اليمنى باليد الاخرى وفي ذلك كله اثبات صفة اليدين لله عز وجل وان لله عز وجل يدين كريمتان يجب اثباتهما على ما يليق بكمال الله عز وجل وجلاله. نعم. قال وقال عمر ابن حمزة سمعت سالما قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما
40:27عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال ابو اليمان اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو سلمة ان ابا ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض الله الارض
40:45ثم ذكر البخاري رحمه الله طريقا اخرى عن ابي هريرة وفيها يعني ما في حديث ابن عمر من يعني هو اشار الى اوله اشار الى اوله وفي ذلك اثبات الصفة اي صفة اليقين لله سبحانه وتعالى
41:05قال حدثنا انه سمع يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني منصور وسليمان عن ابراهيم عن عبدالله رضي الله عنه انه قال ان يهوديا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
41:25محمد ان الله يمسك السماوات انا اسبح والاراضين على اصبع والجبال على اصبع والشجر على اصبع والخلائق على ثم يقول انا الملك. وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده ثم قرأ
41:45وما قدروا الله حق قدره. قال يحيى ابن سعيد وازداد فيه قبيل ابن عياض. عن منصور عن ابراهيم عن عبيده عن عبدالله رضي الله عنه قال وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا وتصديقا له. ثم ورد البخاري رحمه الله
42:05حديث عبد الله بن مسعود الذي فيه اثبات صفة الاصابع لله عز وجل وذلك ان ذلك الحظر من اليهود جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال آآ يا محمد ان الله
42:26ان الله يمسك السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والجبال على اصبع والشجر على اصبع الخلائق والخلائق يعني الخلائق الاخرى على اصبع. ثم يقول انا الملك. وضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت نواجده. وقال عبد الله بن مسعود
42:46انه انه ضحك تعجبا وتصديقا. تعجبا وتصديقا. وهذا فيه اثبات صفة الاصابع لله عز وجل. وقد جاء ايضا فيهما حديث اخر قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن بين اصبعين من اصابع الرحمن ويقال في الاصابع ما يقال في اليدين وما يقال في العينين وما يقال في الوجه وما يقال في
43:11كل ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام يجب اثباته لكن لا يجوز ان ينقدح في الاذهان ما هو معروف بالنسبة للمخلوقين لان صفات الله عز وجل تليق به وصفات المخلوقين تليق بهم والله تعالى لا يشبهه احد من خلقه ولا يشبه احدا من خلقه
43:31بل له صفات له صفات على التمام والكمال وعلى ما يليق به سبحانه وتعالى دون ان يكون مشابها لخلقه ودون ان يشبهه احد من خلقه واذا ففي ذلك اثبات هذه الصفة التي هي صفة الاصابع
43:51كما ان فيه اثبات اليدين لله عز وجل وكما قلت ايضا دل على اثبات الاصابع الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ان يقال قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن
44:09قال حدثنا عمر ابن الحق ابن غياب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاحمد قال سمعت ابراهيم قال سمعت ماذا يقول؟ قال عبدالله رضي الله عنه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب فقال يا ابا القاسم
44:30ان الله يمسك السماوات على اصبعه والاراضين على اصبع والشجرة على اصبع والخلائق على اصبع ثم يقول انا الملك انا الملك. ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجزه. ثم قرأ وما قدر الله
44:50ثم ذكر حديث ابن مسعود طريقا اخرى وهو مشتمل على ما اشتمت عليه الطريقة الاولى