المجلس (753) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله لا بدها باسماء الله تعالى والاستعاذة بها وهان حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن سعيد المقبول عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي
0:20صلى الله عليه وسلم انه قال اذا جاء احدكم فراشه فليلبطه بالسمطة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك ربي وضعت جنبي وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين المفضل عن عبيد الله عن سعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وزاد زبير وابو غمرة
0:53اسماعيل ابن زكريا عن عبيد الله عن بعيد عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن عجلان عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:08بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين البخاري رحمه الله باب السؤال باسماء الله من الاستعاذة
1:28بها بسم الله والاستعانة بها اورد البخاري رحمه الله قبل هذه الترجمة باب ان لله بهذا اسم الا واحدة واورد فيه حديث ابي هريرة ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة من اعضاء دخل الجنة
1:56ثم اورد بعد ذلك هذه ترجمة وهي الحلف باسماء الله هو الاستعاذة بها والاستعاذة باسماء الله يعني ان ان الانسان يحلف ويطحن باسماء الله ويستعيد باسماء الله وصفاته وكذلك ايضا صفاته يحلف بها
2:23ويحلف بالاسمى والصفات ويستعاذ بالاسماء والصفات لان الاستعاذة باسماء الله وصفاته هي استعاذة به والحلف باسماء الله وصفاته حلف به لان صفات الله عز وجل آآ قائمة بذاته وتابعة لذاته
2:45والحلف بها ليس حلفا بغيره وانما هو حلف به سبحانه وتعالى والاستعاذة بها الاستعاذة به وليس استعاذة بغيره لان الله عز وجل باسمائه وصفاته الخالق ومن سواه مخلوق واسماء الله عز وجل وصفاته تابعة لذاته
3:05وغير الله عز وجل في اثنائه وصفاته مخلوق وكل من سوى الله عز وجل باسمائه وصفاته فهو مخلوق الترجمة يراد بها ان الانسان يسأل الله عز وجل باسماء الله وكذلك يستعيذ بأسماء الله
3:27ومن سأل باسماء الله فانما سأل سأل بالله او سأل بي شيء يسأل به وكذلك حلف بشيء نحلف به والسعادة بشيء يستعاذ به ولم يكن حالفا بغيره ولا لم يكن حالفا بغيره ولا مستعيدا بغيره
3:50وانما مستعيذا به سبحانه وتعالى لان اسماء الله وصفاته اه يسعد بها ويحلف بها. وقد قال عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله ونقود من الحلف بالله اي باسمه الله او بغيره من الاسماء
4:10وكذلك الصفات لان الحلف بالاسماء والصفات هو حلف بالله سبحانه وتعالى. وقد اورد البخاري رحمه الله عدة احاديث ورد فيه عدة احاديث اولها حديث ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام
4:26اه قال اذا جاء احدكم مضجعه فلينفضه بصنيفة اه ثوبه اي بداخله او بطرفه من طرفه بطرف ثوبه وان يقل باسمك اللهم وظعت جنبي وبك ارفعه ان امسيت نفسي فاحفظها
4:50وان ارسلت ان امسكت نفسي فاغفر لها وان آآ وارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين وذلك ان الانسان عندما ينام يموت الموتة الصغرى او اه يحصل له الوفاة التي هي كون الروح تفارق الجسد
5:11مفارقة خاصة ولهذا اطلق على النوم بانه وفاة لقول الله عز وجل الله يتوفى الانفس حين موديها والتي لم تمت في منامها يعني يتوفى التي لم تمت في منامها ثم هذه الانفس التي توفاها الله عز وجل في منامها
5:32منها ما شاء الله قبضه ولا يعود الى الجسد ومنها ما شاء الله ان يعود ليصل الى الاجل المحسوم والاجل المسمى الذي شاء الله عز وجل ان يعيشه وان يلقاه الى ان يأتي ذلك الاجل
5:51آآ قوله صلى الله عليه وسلم اذا اعود الى مضجعك او اخذت مضجعك اه آآ فنقول اذا جاء احدكم فراشه فلينفضه بصحيفة بصنيفة ثوبه ثلاث مرات ثم ثم ليقل باسمك اللهم وضعت جنبي وبك ارفعه ان امسكت نفسي
6:26واغفر لها وان ارسلتها يعني لم تمسكها ولم تبقى او لم يحصل لها الموت في هذا الامساك وانما رجعت الى الجسد تكمن او لتحصل المدة التي شاء الله عز وجل ان يعيشها ذلك الانسان بعد تلك النومة
6:47التي نامها وارسل الله تعالى الروح والنفس ولم يقبضها فيسأله ان يحفظها بما يحفظه به عباده الصالحين وهذا دعاء عظيم يدعو به الانسان عند ما يأوي الى فراشه ومحل الشاهدين قوله باسمك
7:08اللهم باسمك اللهم ان هذا آآ تبركا باسمه سبحانه وتعالى وتعويلا على واستنادا اليه سبحانه وتعالى المقصود منه ذكر الاسم واضافة وتعوين الله عز وجل مضافا الى اسمه سبحانه وتعالى. وهو مثل بسم الله الرحمن الرحيم
7:35لم يأتي الانسان باي عمل من الاعمال يبدأه بسم الله الرحمن الرحيم يستعينوا لله عز وجل آآ مثنيا عليه باسمه ومتبركا باسمه وذكر اسمه اه في الاشياء او بين يدي الاشياء او في الدخول في الاشياء
7:56لا شك انه سبب لحصول البركة ولحصول التشديد والتوفيق منه سبحانه وتعالى آآ البخاري رحمه الله ذكر الروايات انه من رواية سعيد المقبل عن ابيه عن ابي هريرة او عن عن ابي هريرة مباشرة
8:26وسعيد المقبلي يعني يروي عن ابيه الواسطة يروي عن ابي هريرة بواسطة دون وكل منهما صحيح لا اشكال فيه ولا محذور فيه لان لان لانه كما كما هو معلوم كثيرا ما يحصل
8:44ان الراوي يروي عن الشخص بواسطة بغير واسطة ولا تنافي بينهما كل منهما حق وقد يكون الراوي يحصل الحديث بنزول ثم يغفر به بعلو ويحدث به على هذا وعلى هذا
9:04حدثوا به على هذا الوجه وعلى هذا الوجه وهذا يحصل كثيرا ان الانسان الذي لم يرحل من بلده قد يأتي اليه لقي من هو معاصر له ويكون اخذ عنه ويروي عنه
9:22عن ذلك الشيخ الذي لم يلقه وهو معاصر له ثم يرحل اليه فيلقاه ويكون المحدث به على الوجهين مر حدث هذه الواسطة لانه اخذ قبل ان يلقى ذلك الشيخ المأخوذ عنه ثم لقي ذلك الشيخ
9:43فاخذ عنه فحدث به على الوجهين كل منهما يقول صحيحا ولا ولا محظور فيه ولا ولا فيه فيقوم الرواية بواسطة وبغير واسطة وكل منهما صحيح قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عبد الملك عن جدعي عن حذيفة رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه
10:10عليه وسلم اذا اوى الى فراشه قال اللهم باسمك احيا واموت واذا اصبح قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور. ثم ذكر حديث حذيفة رضي الله عنه
10:25وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا اوى الى مضجعه قال باسمك اللهم احيا واموت واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور محل الشاهد من هذا الحديث قوله باسمك اللهم احيا رموت
10:39يعني كونه عود على اسم الله واستعان باسم الله تبرك باسم الله يعني بين يدي نومه فهذا هو هذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث؟ قال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور عن بدعي بن فراش عن خرجة بن الفرس
11:02قوله في الحديث والحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا لان فيه ذكر اطلاق الموت على النوم نقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا يعني هذا النوع الذي حصل في وفاة
11:17وهو موت لكنها موتة آآ ليست نهائية وانما هي موتة صغرى وان يحصل بها مفارقة الروح للجسد ولا يكون له الشعور والاحساس الذي يكون منه في حال يقظته واطلقوا عليه موت كما انه اطلق عليه وفاة في الكتاب
11:39وهو يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها هيتوفى التي لم تمت في منامها وهنا اطلق عليه انه موتا حيث قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا
11:51يعني انه بعد هذه النومة لان هذه النوبة موتى وحصلت له الحياة بعد هذه الموتى التي هي حصلت بالنوم الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه منهم سيكون في البداية يستعين يستعين بالله عز وجل
12:10ويتبرك بذكر اسمه وفي النهاية وفي الاخر يحمد الله ويشكره على ما انعم عليه من الحياة بعد الموت ثم نضيف الى ذلك فيقول واليه النشور يعني ان مرجع الناس اليه وما اهلهم اليه ولابد لمن حيي بعد هذه النومة
12:32بعد النوم التي بعد الموت الذي هو النوم لابد وان يصل اليه الموت الذي هو نهايته في الدنيا ثم يحصل البعث والنشور من القبور جميع الاموات من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة
12:52كل من مات كلهم ما في انتهت هذه الحياة ثم يكون اخر الناس موتا الذين تقوم عليهم الساعة اخر الناس موتا الذي تقوم عليهم الساعة فيموت من كان حيا ثم ينفخ فيه اخرى نفخة البعث
13:13فيحيى الاولون والاخرون ادم فمن بعده مع الذين قامت عليهم الساعة الاولون والاخرون كلهم يقومون لرب العالمين من قبورهم يخرجون من اجداد السلام كأنهم الى مسلم يوقظون كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز
13:33الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واماتنا واليه النشور يعني خروج الناس من القبور وخروجهم وبعدهم يعني يصيرون الى الله عز وجل فيحاسبهم ويجازي كل مما يستحق كما قال سبحانه وتعالى ان علينا ان الينا ايابهم
13:52ان الينا يوما ثمان علينا حسابهم. انا الينا ايابهم يعني رجوعهم ومصيرهم ومنتهاهم ثمان علينا حسابهم وما ينتهي امرهم الى ان يموتوا ثم يبعثوا ثم يحاسبون بعد الموت بعد نادى الموت عند الموت ينتهي العمل
14:18وبعد البعث فتبدأ الحياة الاخروية التي هي ليس بعدها الا الجنة او النار ليس بعدها الا النعيم الدائم او العذاب الدائم وهذا في حق المؤمنين وحق الكفار اما العصاة فان الله تعالى اذا شاء تعذيبهم يعذبون في النار على مقدار جرائمهم
14:43ثم يخرجهم الله عز وجل ويدخلهم الجنة ويبقون فيها ابد الاباد الى غير نهاية الحمد لله الذي احيانا بعد ما اتينا ما اماتنا واليه النصر. ففي اولا استعانة وتعويل عليه سبحانه وتعالى وفي النهاية وبعد الاستيقاظ
15:02ثناء على الله عز وجل وحمد له وشكر على ما امتن به وتفضل به من الاحياء بعد الموت ثم بعد ذلك فيه اه اه تفويض الامور اليه وبيان اننا نرجع اليه وان المصير اليه وان انه اليه
15:19تسير الامور وان انه اه اه يحاسب الناس على ما قدموا بحيرة فخير وان شر فشر كما قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه
15:43اه لانه كما هو معلوم يعني لانه نريد والنوم الدائم او النوم طويل انما يكون في الليل بخلاف النومات الاخرى فانها تكون يعني آآ قصيرة وتكون خفيفة واصبح هذا قد اصبح لان هذا هو الذي يعني آآ
16:09آآ الاستيقاظ من هذا النوم الطويل الذي هو اطول نوم يحصل للانسان في اليوم والليلة هو نوم الليل الله سبحانه وتعالى جعل الليل سكنا النهار اجعل النهار معاشا فالليل هو وقت السكن
16:26والنهار وقت المعاش والبحث عن الرزق آآ معي في تحصيل المكاتب والفوائد الدنيوية والاخروية وانه يكون في الليل هو ذكر الصباح اذا اصبح لانه يقوم بعد المبيت والمبيت انما يقوم في الليل
16:48قال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيطان عن منصور عن جزعي ابن فراش عن حرشة ابن عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اخذ مضجعه من الليل قال
17:08ونموت ونحيا. واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور ثم ذكر حديث ابي ذر وهو بمعنى حديث آآ حديث حذيفة رضي الله عنه الا ان هناك
17:26ذكره بالافراد وهنا ذكره بالصيغة الجمع حديث وكل منهما يحكي يضيف له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يقوله حذيفة يقول كان اذا اوى الى مضجعه قال الحمد لله اه باسمك اللهم احيا واموت
17:44واذا استيقظ واذا اصبح قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور كان بعد ما اماتنا واليه النشور وفي حديث ابي ذر باسمك اللهم نحيا ونموت واذا ايقظ واذا
18:02واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور والمقصود منه قوله باسمك باسمك اللهم هذا هو وجه ايراد الحديث يعني تبرك باسم الله وسؤالا باسم الله وتعويلا على اسم الله
18:19وذكرا لاسم الله عز وجل بين يدي الامور وهو مثل بسم الله الرحمن الرحيم قال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم عن قريش عن ابن عباس رضي الله عنهما
18:37انه خان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم اذا اراد ان يأتي اهله فقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. فانه ان يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان ابدا
18:57ثم ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم اذا اتى اهله يعني اراد اذا اراد ان يأتي اهله قال اي عند الجماع
19:10بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه يقدر بينهما ولد لن يضره الشيطان ابدا والمقصود منه قوله بسم الله ان يكون الانسان يقول بسم الله هذا وجه ارادة الحديث في هذا الباب
19:29يعني تبركا باسم الله وذكرى ذكر اسم الله بين يدي الاشياء اه تبركا باسمه سبحانه وتعالى وتعويلا عليه سبحانه وتعالى وهذا دعاء المشروع عند ارادة الجماع اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا
19:49يجنبه الشيطان في حال لقاهم عند حصول اللقاء بينهما وكذلك النتائج التي تترتب على اللقاء وهي ما يرزقهم الله عز وجل من ولد نتيجة لهذا اللقاء الذي ذكر اسم الله عنده
20:06فانه يكون ذلك فيه الخير وفيه البركة ويكون ذلك صارفا للشيطان عنه سببا في آآ سلامته من ضرر الشيطان لن يضره شيطان يعني انه بسبب ذكر اسم الله عز وجل
20:26عند الجماع تحصل له البركة بحيث يسلم من الشيطان ولا يصيبه ظرر من الشيطان ولكن لا يعني هذا ان يكون معصوما لا يعني هذا ان يكون معصوما فان العصمة انما هي للرسل
20:40ولكن هذا فيه اشارة الى ان هذا من اسباب السلامة ولا شك ان الفائدة تحصل لا شك ان الفائدة تحصل بسبب ذكر اسم الله عز وجل لكن لا يعني العصمة
20:56وانما هي سلامة في الجملة لا ان لان العصمة تحصل لان العصمة انما تحصل للرسل الكرام صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال حدثنا فضيل عن منصور عن ابراهيم عن همام عن علي بن حاتم
21:20رضي الله عنه انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم قل ارسل كلاب معنمة قال اذا نيابة المعلمة وزكرت اسم الله فانفقنا فقه. واذا رميت بالمعراج فخزقك كله. ثم ورد البخاري
21:40رحمه الله حديث عدي ابن حاتم رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم ان عن الصيد الكلاب المعلمة وكذلك بالمعراج واجابه النبي صلى الله عليه وسلم لانك اذا ارسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله
22:01فيقول يعني اذا صاد بعد ان ارسلت كلب معلما وذكرت اسم الله عند اغساله فانك تأكل اذا اصاب اذا اصاب او اذا اذا قاد وذلك فيما اذا اذا ذبحه او اذا قتله
22:24واخرج دمه وجرحه فهذا فيما اذا اتى بك ذلك اما لو اتى به حيا او مسكه حي ثم ادركه حي فانه يتعين ذبحه يتعين ذبحه لكن الكلب المعلم اذا ذكر اسم الله عند سالف
22:42ثم هو اصابه وجرح اما لو انه قتله بثقله او يعني بروكه عليه دون ان يجرحه فانه يكون ميتا مثل الانسان الانسان لو يخنق لحيوان يكون ميتة لكن المقصودون اذا حصل الجرح
23:02ما حصل الكلب ان كونه جرح وخرج الدم وجالسا وجده قد مات لذلك الخير الذي قاده جلب المعلم ولده قد مات جرح الكلب له عن اصابته اياه فانه يحل اكله اذا كان سلبا معلما وذكر اسم الله عز وجل عليه
23:29وان يكون حصل الجرح وخروج الدم اما لو مات بالثقل ظروف الكلب عليه ثم ادركه الانسان وهو قد مات فانه يكون ميتا يكون منخنقا ومن قبيل المنحنقة التي يعني اصاب الخناق يعني رقبتها ثم ماتت خنقا
23:53فلا تحل آآ يحل ما مات بذلك فان المفروض اذا حصل جرح ان الهلال ثم قال واذا ارسلت المعراج فخزق وقل المعراج يعني يعني شيء له اللي ترى فيه شيء محدد
24:18يعني اذا اصاب وجرح ودخل في الحيوان ودخل في يعني ذلك الصيد وخرج فمه فانه يحل اما اذا اصاب بالعرظ يعني ما جاء بالمحدد دخل فيه المحدد دخل في صيد وجرحى وعندما اصابه بعرضه بالسفن
24:47في عرض المعراج ما هو بحده فهذا لا يأكل لانه ميتة لانه يصير مثل موقوذة التي يعني رميت بحصاة وماتت بسبب الرمية وبسبب الظربة التي اصابت مخزلا من مقاتلها وماتت بسبب ذلك
25:06فاذا اصاب بحده فكن يعني انه خرق او جرح لحده اما اذا اصاب بالعرظ ومات بسبب الثقل الثقل الذي حصل من ذلك المعراج قوة الضربة هناك دون ان يكون انجرح
25:31ودون ان يصيبه بحده فانه في هذه الحالة يكون ميتا ولا يحل اكله الا اذا ادركه في حياة اذا ادركه وفيه حياة وهذا ملف ويحل بهذه التزكية اما ان خرجت الروح
25:48قبل ان يدرس وكانت اصابته بالثقل فانه لا يحل. والمقصود من ايراد الحديث ما جاء فيه وذكرت اسم الله وذكرت اسم الله يعني انه ذكر الله ذكر اسم الله عز وجل
26:04عند اكل الكلب آآ هذا هو محل الشاهد لايراد البخاري الحديث في هذا الباب قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا ابو خالد الاحمر قال سمعت هشام ابن غروة يحدث عن ابيه عن عائشة رضي الله
26:22عنها انها قالت قالوا يا رسول الله ان هنا اقواما حديثا اهدهم بالشرك يأتون بلقمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها ام ذاك؟ قال اذكروا انتم اسم الله وكلوا. تابعه محمد بن عبدالرحمن وعبدالعزيز بن محمد
26:42يقول البخاري رحمه الله حديث عائشة قالت ان اناسا يأتوننا لبلحمان وهم حديث عهد بشرك ولا ندري هل ذكر اسم الله ام لا؟ فقال اذا ذكرتم وقال انتم اذكروا الله وكلوا
27:02اذكروا اسم الله وخلقوا. وهذا المقصود من هذا الحديث. اذكروا اسم الله وكلوا وكذلك قولها لا ندري اذى اسم الله فهذا فيه دليل على يعني التبرك باسماء الله عز وجل
27:16ويعني تعويضي على اسمه والاستعانة وذكر ذلك بين يدي الامور يستعين الله عز وجل بذلك آآ فهو من جهة كلام عائشة ومن جهة كلام النبي صلى الله عليه وسلم بانها قالت لا ندري اذا ذكر رحم الله ولهذا فيه دليل على انه كان معروفا عندهم ومشهور
27:40ان الذبيحة يؤثر عندها اسم الله وعند الذبح اسم الله فقال اذكروا الله اسم الله انتم وكلوا اذكروا اسم الله انتم وكلوا وقولوا حديث عهد بن شرك يعني انهم اسلموا حديثا
27:54يعني انهم كانوا كفارا واسلموا حديثا ولم يألفوا ذكر اسم الله عز وجل فقد يكونوا ذكروه وقد لا يكونوا ذكروه وقالت لا ندري الا يقول اسم الله ام لا لانه كما هو معلوم حديث عهد حديث عهد بالاسلام
28:10والذي يكون حديث عهد بالاسلام قد قد ينسى مثل هذه هذه التعاليم والاشياء التي هي موجودة في الاسلام وقال انتم اتقوا الله وكلوا ابن عمر قال حدثنا هشام عن قدادة عن انس رضي الله عنه انه قال ضحى النبي
28:34صلى الله عليه وسلم بتفسيرين يسمي ويكبر. ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين يسمي ويكبر يسمي عند الذبح ويكبر يقول بسم الله والله اكبر
28:51والمقصود منه قوله يثني الحديث في هذا الباب يعني يسمي يعني يذكر اسم الله ويقول بسم الله ويكبر ويقول الله اكبر يعني انه عند الذبح يقول بسم الله والله اكبر. فهو ضحى عليه الصلاة والسلام بكبشين املحين
29:08الكابتن يضحي يسمي ويكبر ومحل الشاهد قوله يثني. قال حدثنا حفظ ابن عمر قال حدثنا شعبة عن الاسود ابن قيس عن انس رضي الله عنه انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر. صلى ثم خطب فقال من ذبح قبل ان يصلي
29:32يصبح مكانها اخرى. ومن لم يذبح فليذبح بسم الله. كما ورد حديث رضي الله عنه. وهو ان انه قال جاهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب وقال من ضحى من من ضحى قبل ان يصلي فليذبح مكانة اخرى
29:55ومن لم يذبح فليذبح بسم الله فليذبح بسم الله نحن نشاهد قوله بسم الله يعني انه يذكر اسم الله عند الذبح يذكر اسم الله يذكر اسم الله تعالى عند الذبح
30:10هذا هو المطلوب من ايراد الحديث في هذا الباب وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يسمي عند الربح ويأمر بالتسمية عند الذبح الحديث الاول انس كان يسمي ويكبر وحديث آآ
30:29وحديث جندب انه قال ومن لم يذبح فليذبح بسم الله وفيه دليل على ان الذبح يكون بعد صلاة العيد لا يكون قبلها وان من ضحى قبل العيد لا لا تصح يعني لا تحل ذبيحته لا تعتبر اضحية
30:50وانما تعتبر ذبيحة من الذبائح التي آآ يذبح للاكل لكن ليست من الظحايا لان الاضحية لابد ان تكون في وقتها واما اذا ذبح الانسان قبل الصلاة فهي من جنس الذبيحة التي تذبح في سائر ايام السنة. في محرم وصفر وربيع
31:14ما كان قبل صلاة العيد من جنس ما يذبح في هذه الايام والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال ومن لم يذبح فليذبح بسم الله. من ذبح قبل الصلاة فليذبح مكانة اخرى
31:25ومن لم ليذبح فليذبح بسم الله وحديث الصحابي الجليل الذي اه الذي ذبح اضحيته قبل الصلاة يريد من وراء ذلك ان يهيأ اللحم وان اذا فرغ الناس من الصلاة والى اضحيته
31:46قد جهزت وفرغ من طبخها سيكون اول ما يؤكل لحم اضحيته والرسول صلى الله عليه وسلم لما علم بذلك قال له شاتك شاة لحم يدك زيت لحم يعني معناها انها ليست اضحية
32:00بل هي من التي تذبح ليأكل لحمها اما الاضحية فانما تكون في ايام معدودة معلومة. وفي يوم العيد وايام التشريق والاضحية تبدأ يبدأ بعد الصلاة اذا بلغ من الصلاة ولهذا جاءت السنة
32:21لان صلاة العيد في الاظحى يعجل بها عند دخول الوقت وصلاة العيد في الفطر تؤخر سبب او الحكمة في التقديم والتأخير ان تقديم صلاة العيد في الاظحى ليس للناس وقت الذبح
32:43وتأخير صلاة العيد في الاضحى في الفطر ليستشر الناس وقت اخراج الفطرة لان افضل اوقات زكاة الفطر يوم العيد قبل الصلاة اذا اخرت قليلا يترفع المجال لاخراج الزكاة في الوقت الافضل
33:00واذا كان بعد الصلاة وانهاء وادى لكن رضاء افضل اوقات اخراجها بعد يوم العيد قبل الصلاة اما اما زكاة اما الفطر عند الاظحى فانها تعجل تعجل الصلاة بعد دخول الوقت
33:23ليتفرغ الناس للذبح يتسع للناس وقت الذر ليتسع عن الناس وقت الذبح قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عن عبد الله ابن نار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال النبي
33:43صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله. البخاري رحمه الله والله حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم
34:00ومن كان حالفا فليحلف بالله ففيه نفي واثبات نفي الحلف بالاباء واثبات الحلف بان يكون بالله قوله ذكر الاباء وذكر الاباء هنا لان لانهم كانوا معتادين الجاهلية ان يحلفوا بابائهم
34:23رجاء توفيق على ذكر الاباء لان هذا هو المعتاد وقد جاء من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت يعني ما هي كان لابد من الحلف فليكن بالله لا يكون بغيره
34:41لا باب ولا بام ولا يعني ملك ولا بنبي ولا بكعبة ولا باي شيء مخلوق الحلف بالله عز وجل باسمائه وصفاته الحلف يكون بالله وباسمائه وصفاته يكون مئات من الصفات
35:01يعني يقول الانسان والرحمن والرحيم وحياة الله وجلال الله وعظمة الله وكلام الله وكبرياء الله وعزة الله وما الى ذلك الحلف يكون باسماء الله عز وجل وصفاته ولا يجوز الحلف بغيره
35:19كل من سوى الله مخلوق ولا يحلف بالمخلوقين والله عز وجل بأسمائه وصفاته هو الخالق والحلف يكون بذلك قولوا لا تحلفوا بابائكم ليس قصرا بالنهي على ان يكون الحلف بالاباء
35:37فانما نص على الاباء بسبب وانهم كانوا الجاهلية اعتادوا ان يحظروا بابائهم ثم ايضا الذي جاء عن عمر رواية ابي عمر يرويه عن عمر انه كان ادركه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحلف بابيه يقول وابي وابي
35:59فقال لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا تحلفوا الا بالله ولا تعالي نقول الا وانتم صادقون الذكر الاب او ذكر الاباء لان هذا هو السبب يعني بايراد الحديث وان عمر رضي الله عنه كان يحلف بابيه وهذا قبل ان
36:20يسمع بتحريف ولهذا قال عمر رضي الله عنه بعد هذا كما سبق ان مر بنا والله ما حلفت بعدها لغير الله عز وجل لا ذاكرا ولا اخرا يعني ما ما يحلف
36:37ولا يحكي عن غيره انه حلف بكذا ولا يحكي عن غيره انه بحلف بكذا. لا ذاكرا ولا اخرا قوله ولا تحلف الا بالله يعني قوله لا تعرفه الا بالله اخر حديث
36:59نعم من كان حالفا فليحلف بالله من كان حالفا فليحلف بالله هذا حصل يعني يكون الحلف بالله عز وجل يعني لا بغيره فاذا كلمة يذهب بابائكم هي وان كانت تصحيحها على الاباء الا ان قول الا ان قول من كان حالفا فليحلف بالله بيان
37:19قصر ما يحلف به على الله عز وجل ان على اسمه او اسمائه وصفاته لا على لفظ الجلالة الانسان يقول والله ولا يقول والرحمن الرحيم لا ليس هذا هو معنى الحديث
37:32وانما المفروض ان الحلف يكون بالله عز وجل ليس بلفظ الجلالة فقط بل باسماء الله عز وجل وصفاته لان الحلف بها حلف بالله عز وجل وليس بغير الله سبحانه وتعالى
37:46ليس بغيره سبحانه وتعالى فاذا قوله آآ ومن كان حالفا فليحلف بالله يعني قصر في الحلف على ان يكون بالله سبحانه وتعالى لا بغيره يعني يحلف بالله يعني لا بغيره
38:05ليس معنى ذلك انه يحلف بلفظ الجلالة بس هذا لا يحلف الرحمن الرحيم العزيز الرحمة والحياة والكلام والسمع والبصر وما الى ذلك من صفات الله لا بل يحلف بهذه كلها
38:19قد جاء وقد مر بنا للدار السابق بالامس يعني الحلف بالعزة بعزة الله عز وجل وكرم الله سبحانه وتعالى ويحلف باسماء الله وصفاته يحلف باسماء الله عز وجل وصفاته قال بعض ما يذكر في الذات والنصوص واثام الله عز وجل. وقال خبيب رضي الله عنه
38:50وذلك في ذات البلاد وذكر الذات باسمه تعالى وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا على الدنيا قال اخبرني عمرو ابن ابي سفيان ابن حسيب ابن ابن جارية الثقبي علي لبني زهرة وكان من
39:10ابي هريرة ان ابا هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم زبي الانصاري واخبرني عبيد الله بن عياض ان ابنة الحارث اخبرتني انه حين اجتمعوا بالشعار منها موسى يستحق بها
39:30لما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال حين اقتل مسلما على اي شق كان لله وذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك على اوطانه فقتله ابن الحارث فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم يوم اصيبوا
39:56ثم ذكر البخاري باب باب اي ظروف بالذات؟ باب ما يذكر في الذات والنعوت واثام الله عز وجل المقصود بذلك يعني ذات الله عز وجل واسمائه وصفاته والمقصود بالذات آآ اي الله عز وجل
40:20التي ترجع اليها الصفات اي انه كما هو معلوم الصفات لا تقوم الا بموصول صفات لا تقوم الا بموصوف والاسامي انما تكون لمسمى والاسامي تقول لمسمى والله عز وجل آآ موجود قائم بذاته متصف بصفات بصفات
40:48بصفات عظيمة وثنى نفسه باسماء حسنى وسمى نفسه باسمى حسنى له الاسماء الحسنى ذكر البخاري رحمه الله قال بعض الله عز وجل وخلق بيت وذلك في ذات الاله يعني قاله في الشعر الذي ذكره في الحديث المسند
41:23وذلك في ذات لله. يعني صبرا على الاذى وكونه يلقى ما يلقاه وذلك في ذات الله يعني من اجل الله عز وجل ذلك في ذات الله يعني من اجل الله عز وجل
41:35من اجله سبحانه وتعالى يعني يريدوا بذلك ثواب الله سبحانه وتعالى والله عز وجل له ذات بالصفات وهي بمعنى ذو قال ذو كذا ذو كذا ذو كذا او ذات ذات كذا
41:52عباد الله ذات كذا وكذا وكذا يعني مضافات. يعني الصفات بني اسماء وصفات يضاف الى الله عز وجل وهو ذو الجلال والاكرام ذو كذا وذو كذا وذو كذا وهو يقال ذات كذا وذات كذا
42:09يعني ان اه الله عز وجل متصف بصفات وقد سمى نفسه بالاسماء ولله عز وجل ذاك لا تشبه الزواج وقد اتصفت به صفات لا تشبه الصفات ويقال في الصفات ما يقال في الذات
42:36فكما يثبت لله ذاك لا تشبه الثواب وكذلك الصفات القائمة في الذات لله عز وجل على وجه لا يشبه صفات المخلوقين ولهذا من القواعد المعروفة عند اهل السنة ان الكلام في الصفات فرع عن كلام الله
42:57وكما يثبت لله ذاك لا تشبه الزواج فتثبت الصفات التي اتصف بها او اي وصف بها نفسه وصف بها رسوله وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه يليق به
43:11دون تعرض لتأويلها او تعطيلها او تشبيهها او تمثيلها بل كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ومن المعلوم انه لا يوجد ذاك
43:32مجردة من جميع الصفات مجرد من جميع الصفات لا بد لها من صفات فلا بد ان يقوم بها صفات مفعول بالذات ولا يوجد ذات لا صفات لها فلا يوجد ذات لا صفة لها والله تعالى متصف بصفات العليا وله الاسماء الحسنى
44:03سبحانه وتعالى ولهذا فان الذين عطلوا صفات الله عز وجل وقالوا ان اثباتها يعني الزم التعدد وان وانه يكون هناك تعدد يعني في الله عز وجل بمعنى ان الذات يعني شيء والصفة شيء
44:30وكل واحد مستقل ويكون متعدد وهذا كلام ليس بصحيح لان لان لان الصفات هي واحدة من حيث الذات بحيث انها قائمة بالذات هي مترادفة ليست ليست مباينة ومنفصلة ولكنها متباينة من حيث الصفات
44:52لان السمع غير البصر والبصر غير غير الكلام والكلام غير القدم والكلام القدم غير اليد وهكذا فهي مترادفة من حيث الذات بمعنى ان المعطلة لا يكون المعبود يقول قلت صدقة والله
45:09فان الجهمية يعني مثلهم كما قال حماد بن زيد حمادي بن زيد من شيوخ شيوخ البخاري لم يدرك في البخاري وهو من سبق الشيوخ شيوخه ليش انا شيوخه متقدم في القرن الثاني الهجري
45:25على فان الجهلية مثله كما قال حماد ابن زيد ان جماعة قالوا في دارنا نخلة في دارنا نخلع وقيل لهم الهسا؟ قالوا لا عليها خوف؟ قالوا لا عليها عشب؟ قالوا لا
45:40الهكذا؟ قالوا لا. وكل ما ذكروا من صفات النخل نفوه عن هذه النخلة قالوا اذا ما في ذلكم نقلة اذا ما في ذلكم نحن فاذا كان الله ليس بكذا وليس بكذا وليس بسميع ولا بصير ولا ليس له سمع ولا بصر ولا كلام ولا ولا اخر
45:59ما بقي ما بقي له وجوب وهذا هو معنى قول ابن عبد البر رحمة الله عليه وهم عند من اقر بها ان نأخذ للمعبود. وهم عندما نقربها ناقون للمعبود. وهذا المثل
46:11توضح يعني بما هو مجاهد معاين يعني ان القول في غاية البطلان وان من يقول هذا فهو ناف للمعبود سبحانه وتعالى وقد اورد البخاري رحمه الله يعني حديث ابي هريرة في قصة قبيل
46:32الانصاري رضي الله عنه خبيب الانصاري رضي الله عنه قال ايش؟ الحديث وقبيل ابن عدل الانصاري رضي الله عنه وقد اوذي في سبيل الله عز وجل قد اوذي في سبيل الله
46:51وكان يعني يقول ويتمثل في هذين البيتين اه ولست ابالي حين وقتا مسلما على اي جمع كان لله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك على اوصال ممزعج فقوله ذلك في ذات النداء يعني كونه يصبر
47:13ويحتسب انما هو من اجل الله عز وجل يرجو ثواب الله يعني فبذلك اطلاق لفظ الذات على الله عز وجل ولكن المقصود به هنا يعني انه من اجل الله عز وجل
47:29يعني انه هدم صبره واحتسابه يعني يحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان الله عز وجل له ذات متصفة بالصفات وذاته ذوات وصفاته لا تشبه الصفات فاخبرهم ان خبره يعني حصول القتل
47:57يعني يوم اصيبوا يعني آآ كما اخبر الناس عن موت النجاشي في وقت موته يعني اخبرهم وكما اخبرهم عن ما حصل في مؤتة لما قتل يعني عقيل ابن وجعفر وحارثة
48:23ابو زيد ابو زيد يجذب لحاله نعم سيد ابن حارثة الثلاثة الذين اصيبوا ثم اخذ الراية بعدهم خالد ابن الوليد رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني انه اخبرهم بان الله تعالى اطلعه وجاءه الوحي من الله عز وجل
48:45لحصول ما حصل لهم وذلك في الوقت الذي حصل لهم ذلك وكذلك فيما حصل لخبيب واصحابه وما حصل مثله ما حصل آآ امراء موتة كما غزت الامراء غزوة الامراء لانه حصل في عدة امراء وكلهم يقتلون رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وكذلك ما حصل من
49:10من اخبار وفاته فكونه صلى عليه يعني هذا الغائب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين