استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (737) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال حد تنا ختيمة بن قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة رضي الله عنه
0:22منه انه قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف ابو بكر بعده. وكفر من كفر من رضي قال عمر لابي بكر كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس
0:42حتى يقولوا لا اله الا الله. ومن قال لا اله الا الله عصم مني ما له ونفسه الا بحقه. وحسابه قال الله فقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله
1:02لو منعوني اقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. فقال عمر رضي الله عنه فوالله ما هو الا ان رأيت الله قد شرح صدر ابي بكر للقتال. فعرفت انه الحق. قال ابن
1:22منه عبد الله عن الليث انه قال اناقة وهو بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
1:41الباب الذي فيه هذه الاحاديث وفيه الاحاديث التي مضت في الدرس الفائت هو باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من جملة ابواب كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
1:58من صحيح من صحيح الامام البخاري رحمه الله عرفنا في الدرس الفائت او مر بنا في الدرس الفائت الاحاديث التي اوردها البخاري رحمه الله في اول هذا الباب وبقي بعض تلك الاحاديث
2:18من هذا الباب واولها حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في قصة آآ عزم ابي بكر رضي الله عنه وارضاه على قتال المرتدين كون عمر رضي الله عنه وارضاه لما
2:38عزم ابو بكر على قتال مانع الزكاة وقال كيف تقاتل الناس وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم فدت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
2:49عند ذلك بين له ابو بكر انه آآ سيقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة وان الزكاة حق المال وقال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:06قاتلتهم على منعه وفي الرواية الاخرى آآ لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم على منعها آآ اراد البخاري رحمه الله لهذا الحديث في هذا الباب من جهة ان ابا بكر رضي الله عنه قال لو منعوني عقالا كان عقالا او عناقا
3:31لقاتلتهم على منعها يعني ان هذا دليل على اتباع السنن وعلى الالتزام بما كان عليه رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والحديث هو من مسند ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
3:48سبق ان مر في كتاب الايمان حديث ابن عمر امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى اخر الحديث وقد عرفنا فيما مضى
4:05ان الحافظ ابن حجر قال ان هذا من غرائب الصحيح وقال انه اه خلا منه مسند الامام احمد على ساعته مسند الامام احمد على سعته خلا من حديث عبدالله ابن عمر
4:21ولكن كما عرفنا ان الحديث هو يعتبر بالصحابي فلو كان متنه جاء من صحابي اخر وهو يعتبر حديثا اخر ولهذا فان حديث ابي هريرة موجود في مسند الامام احمد ولكنه ليس فيه
4:41الحديث المسند لعبدالله ابن عمر فهو من غرائب الصحيح من حيث انه جاء عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما واما كونه جاء عن ابي هريرة فجاء في الصحيح وفي وفي مسند الامام احمد
4:58وفي مسند الامام احمد هذا الحديث الذي معنا وحديث ابي هريرة جاء في مسند الامام احمد. وحديث ابن عمر من غرائب صحيح البخاري من غرائب الصحيح ولم يرد ذكره في مسند الامام احمد على سعته
5:15ومسند الامام احمد رحمه الله هو موسوعة عظيمة من موسوعات الحديث النبوي اذ قيل ان احاديثه تبلغ اربعين الف حديث ومن المعلوم ان صحيح البخاري بالمكررات يعني يزيد على سبعة الاف حديث
5:37فذاك اضعاف مضاعفة لهذا الكتاب الذي هو صحيح البخاري وهو موسوعة عظيمة وقد قال الحافظ ابن حجر ان حديث ابن عمر خلا منه مسند الامام احمد على سعته وكما اشرت
5:52هو باعتبار الصحابي الحديث يعتبر حديثا باعتبار الصحابي ولو جاء متنه عن طريق صحابي اخر فانه يعتبر حديثا اخر ولا يعتبر من قبيل المكرر وانما التكرار فيما اذا كان عن صحابي واحد هذا هو الذي يقال له مكرر
6:11او انه غريب ما جاء الا من طريق واحد او انه غريب ما جاء الا من طريق واحد وابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو المعروف بتسامحه ولينه في هذا الموقف
6:31وفي هذا الموطن الذي هو قتال المرتدين وقف هذه الوقفة الشجاعة الوقفة العظيمة الذي عمر رضي الله عنه وارضاه مع ما اشتهر به من الشجاعة والقوة كان يرى ان لا يحصل القتال
6:49يعني بالنسبة للذين منعوا الزكاة وابو بكر رضي الله عنه وارضاه اصر وقال اه لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة وانه آآ قال لو منعوني عقالا او عناقا كانوا يؤدون الى الرسول صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. فابو بكر رضي الله عنه مع سهولته ومع ما سار عنه من السهولة
7:14والرفق واللين الا انه في في ذات الله عز وجل وفي امر الله سبحانه وتعالى كان شديدا قويا وهذا يدلنا على شدته وقوته في هذا الامر وان عمر رضي الله عنه وارضاه كان دونه
7:33في هذا ولكنه بعدما رأى موقف ابي بكر واصراره شرح الله صدره لما شرح الله له صدر ابي بكر عرف انه الحق فعرفوا فعرف انه الحق والحديث سبق ان مر ولكنه جاء هنا
7:54في هذا الباب من اجل اشتماله او الدلالة منه على ما ترجم له البخاري وهو الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ابا بكر قال والله لو منعوني اعناقا
8:10عناقا والرواية الاخرى عقالا وهذا يدل على التمسك بالسنة والالتزام بها الاخذ بها ايقاف الناس عند حدودها وعدم تمكينهم من الخروج عليها ومخالفتها رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني عناقا
8:35يعني رواية عناقا اصح من رواية عقال هي كلها صحيحة كلها صحيحة ولكن هذه اصح التي هي اعناقا. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة
8:54ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قدم عيينة ابن عيينة ابن ابن حزيمة ابن بدر فنزل على ابن اخيه الحر ابن قيس ابن حفص وكان من النفر الذين يثنيهم عمر
9:14وكان القراء اصحاب مجلس عمر ومشاورته سدولا كانوا او شبابا. فقال عيينة بابن اخيه يا ابن اخيه لك وجه عند هذا الامير فتستأذن لي عليه؟ قال ساستأذن لك عليه. قال ابن عباس فاستأذن لغيري
9:34فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزم وما تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم بان يقع به. وقال الحر يا امير المؤمنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه
9:54وسلم قل العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. وان هذا من الجاهلين. قال فوالله ما عمر حين ثناها علي وكان وقافا عند كتاب الله. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وهم من رواية عبدالله بن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة
10:21آآ ابن مسعود عنه وكذلك الحديث الذي قبله عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود يروي عن ابي هريرة ذلك الحديث وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
10:36كما اشرت الى ذلك مرارا فيما مضى هو احد فقهاء المدينة السبعة فقهاء المدينة السبعة المشهورون في عصر التابعين بالفقه في هذه المدينة مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام والذي يأتي ذكرهم
10:56والذين يأتي ذكرهم كثيرا بهذا الوصف الفقهاء السبعة بعض المسائل العلمية التي يتفق عليها الفقهاء السبعة والائمة الاربعة يقولون فيها وقال به الائمة الاربعة والفقهاء السبعة والفقهاء السبعة المقصود بالفقهاء السبعة
11:14سبعة من التابعين فقهاء كانوا في عصر واحد في المدينة اطلق عليهم هذا الوصف وهو الفقهاء السبعة عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود هذا احدهم هذا الذي معنا هو احد هؤلاء الفقهاء السبعة
11:31وقد ذكره ابن القيم وذكروا كذلك في اه في مقدمة ابن الصلاح قدمت من صلاح وكذلك ذكره ابن القيم في اول كتاب اعلام الموقعين وذكرهم كثيرون من العلماء ستة منهم
11:51لا خلاف في عدهم في الوقاية سبعة اما السابع فهذا فيه ثلاثة اقوال منهم من يدعى سالم ابن عبد الله ابن عمر ومنهم من يجعل ابو سلمة ابن عبد الرحمن ومنهم من يجعل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام
12:06والستة الذين لا خلاف في عدلهم في الفقهاء السبعة هم عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود هذا وعروة بن الزبير وسليمان ابن يسار وخارجها ابن زيد وسعيد ابن المسيب
12:22والقاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن ابي بكر وعن الصحابة اجمعين فهؤلاء ستة متفق على عده بالبقاع سبعة والسابع فيه ذات اقوال قيل الشافعي ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حر من هشام
12:43وقيل السابع ابو سلمة بن عبدالرحمن وقيل السابع سالم ابن عبد الله ابن عمر هؤلاء فقهاء سبعة مشهورون بالفقه في اه المدينة النبوية هذه المدينة المباركة وقد جمعوا في بيت من الشعر
13:03اورد ذلك ابن القيم في اول اعلام الواقعين والبيتان هما بيت يعتبر مدخل والبيت الثاني هو فيه عدهم اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة
13:19فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجا فالسبعة ورد ذكرهم في هذا البيت الثاني والبيت الاول هو مدخل لذكرهم وبيان منزلتهم اذا قيل من في العلم سبعة او حرم روايتهم ليست عن العلم خارجة وقل هم عبيد
13:42والله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجا. وهذا على اعتبار ان السابع ابو بكر بن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام على احد الاقوال الثلاثة ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام وهم على هذا على هذا الوضع
13:58وعلى هذا النسق اوردهم القيم في اول اعلام موقعين واورد هذين البيتين في بيان عدهم وكتاب ابن القيم اعلام واقعيين في اوله ذكر عددا من الفقهاء في في الاقطار المختلفة
14:18وفي المدن المتعددة من الصحابة ومن بعدهم من اشتهروا بالفقه واشتهروا بالفتوى ورجع الناس اليهم واستفادوا من علمهم وفقههم اورد ابن القيم في اول اعلام موقعين جملة من الفقهاء من الصحابة والتابعين
14:38ومن بعدهم في المدن المختلفة مثلا في المدينة مكة مصر الشام الكوفة البصرة وغيرها من المدن المختلفة ذكر الفقهاء المشهورين فيها وعندما جاء ذكر هذه المدينة ذكر الفقهاء في عصر الصحابة ثم الفقهاء في عصر التابعين
15:02وذكر من بينهم هؤلاء السبعة المشهورون بالفقه وهم في زمن واحد ووفياتهم متقاربة اما منهم من مات في عشرة في العشرة المتممة للمئة الاولى ومنهم من مات في العشر التي
15:23اول المئة الثانية يقول قدم عيينة ابن حصن الفزاري وآآ جاء الى ابن اخيه الحر بن غيث وقال له هل لك وجه عند هذا الامير فتستأذن لي عليه يعني عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه
15:43عيينة ابن حصن كان ارتد عن الاسلام ثم رجع اليه وتاب ولكنه عنده جفاء وعنده غلظة وعنده من جفاء الاعراب وهذا الحديث فيه ما يدل على جفاءه لانه اولا قال هل لك
16:06هل لك وجه عند هذا الامير ما قال امير المؤمنين ما قال ما ما اطلق علي هذا الوقت وانما قال عند هذا الامير ثم لما خاطبه قال يا ابن الخطاب
16:19يا ابن الخطاب ما قال يا امير المؤمنين وهذا من الجفاء يعني هذا يعتبر من جفائه او يعد من جفائه قال هل لك وجه عند هذا الامير؟ فتستأذن لي عليه
16:36المقصود بالاستئذان انه يستأذن له ان يأتيه في وقت ليس عنده احد يعني بحيث يجلس معه على انفراد لا يكون مع مجامع الناس وذلك في وقت راحته وخلوته وليس محتجما
16:59وليس عمر محتجب رضي الله عنه ما كان يحتجب الا في الوقت الذي فيه راحته وخلوته هذا هو الذي يكون منفردا والا فانه بابه مفتوح للناس رضي الله تعالى عنه وارضاه
17:14ولكن الذي اراد ليس مرادح بان الدخول عليه صعب بابه مفتوح ويدخل الناس عليه ويجتمعون به ويلتقون به في الاوقات التي يكون بين الناس ويكون فاتحا ابوابه للناس يدخلون ويخرجون كما شاءوا. لكن في اوقات راحته
17:35اوقات خلوته يعني يدخل عليه باستئذان الاوقات التي ما يكون فيها جالس للناس ما يكون فيها جالسا للناس ما يستأذن عليه وكان الحر بن قيس من الذين يدنيه عمر يعني من اهل مشورته
17:59واهلي مجلسه وذلك انه من القراء قال وكان القراء هم اهل مجلس عمر ومشاورته كهولا او او شبابا يعني سواء كانوا كبارا او صغارا يعني القراء الذين هم اهل العلم
18:18والعبادة من جمعوا بين العلم والعبادة هؤلاء هم القراء وهم الذين عاناهم عبد الله بن مسعود في الحديث الذي قبل هذا يا معشر القراء استقيموا فانكم آآ آآ سبقتم سبقا بعيدا
18:40وان ظللت وان اخذتم يمينا وشمالا فقد ظللتهم ظلالا بعيدا. ها؟ حديث حذيفة نعم. حديث حذيفة يا معشر القراء المقصود بهم العلماء العباد الذين جمعوا بين العلم والعمل الذين جمعوا بين العلم والعمل
18:59هؤلاء هم المعنيون بالقراء وهنا في هذا الحديث يقول ان القراء وهم العلماء العباد هم اهل مجلس عمر وهم اهل مشورته وهم البطانة هم البطانة الصالحة والبطانة طيبة لهذا الرجل العظيم
19:21عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه وهذا هو الاختيار الذي يختار الذي اختاره لمجالسته ولمشورته مشورتهم القراء العلماء العباد الذين جمعوا بين العلم والعمل جمعوا بين قومهم علماء وكونهم عاملين
19:42فكانوا اهل مجلسه واهل مشورته ولهذا الحر اعين ابن حصن قال لابن اخيه علق وجها عند هذا الامير لتستأذن لي عليه وكان الحر من اهل مجلس عمر ومشاورته وكان القراء
20:03اهل شبابا او كهولا كهولا او شبابا كانوا اهل مجلس عمر ومشاورته رضي الله تعالى عنه وارضاه فاستأذن له وجاء اليه في وقت حلوته ووقت آآ راحته ودخل وتكلم بكلام سيء
20:24فيه جفاء وفيه سوء ادب في الخطاب وفي النطق والكلام قال فيه يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزلا الجزل هو الشيء الكثير العطاء العظيم والعطاء الواسع وما تحكم تحكم فينا بالعدل
20:47فهم عمر ان يوقع به يعني ان يؤدبه وان يضربه فالحر بن غيث قال له وهذا من مشورته وهذي من المشورة التي حصلت ومن مثل هذا الجليس قال يا امير المؤمنين اولا هذا خطاب
21:07خطاب في ادب وفيه يعني خلاف ما كان يخاطبه يخاطبه عيينة بالحسن فلذلك هذا الامير وهذا يقول يا امير المؤمنين وكان من اهل مجالسته واهل مشورته. فاشار عليه برأي صائب
21:29وبرأي حسن وقال له يا امير المؤمنين ان الله عز وجل يقول خذ العفو وامر العرف وارض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين يعني وغض النظر عنه وسامحه في ما يعني قاله
21:47وفيما صدر منه من القول السيء قال فما جاوزها عمر يعني ما تعداها وقف عندها لما ذكره بالاية خلاص امتثل ولم ينفذ ما هم به وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث في كتابه في باب الاقتداء بسنن رسول الله
22:08صلى الله عليه وسلم لانه قال لما قال واعرض عن الجاهلين قال فما جاوزها عمر وكان وقافا عند كتاب الله يعني يقف عند حدود النصوص ولا يتعدى النصوص فاذا رأى رأيه
22:25وذكر بنص فانه يأخذ به لانه لما ذكر في هذه الاية الكريمة اعرض عنه قال وكان وقافا عند كتاب الله وهذا هو محل الشاهد ما جاوز عمر هذه الاية عندما سمعها بل وقف عندها واخذ بمقتضاها واعرظ عن هذا الجاهل. وعفا عنه وتجاوز عنه
22:49قال وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل يعني معناه انه يقف عند الكتاب يمتثل ما جاء فيه وهذا من امتثال ما جاء فيه قول هذا عن الجاهلين اعرض عن هذا الجافي
23:03الغليظ الفظ الذي تكلم بهذا الكلام السيء اعرض عنه ولم يؤاخذه لما ذكر بهذه الاية. وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهذا يدلنا على
23:19على فضيلة عمر وعلى وقوفه عند النصوص والتزامه بما جاء عن عن الله وعن رسوله صلوات الله وسلامه عليه ويدلنا ايضا على فضل آآ اتخاذ البطانة الطيبة والبطانة الصالحة وان
23:38مثل الحر بن قيس في مجالسته لعمر ومشورته عليه بما هو خير. واخوي عمر بالمشورة اذا كانت مبنية على نصف مبنية على بيان النصوص وبيان الحق ان هذا من الفوائد
23:57التي تستفاد من البطانة الطيبة ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي سبق من مر بنا ما بعث الله من نبي ولاستخلف من خليفة الا وكان له بطانة
24:11بطانة تأمره بالخير وتدعوه اليه وبطانة تأمره بالشر وتدعوه اليه والمعصوم من عصمه الله والمعصوم من عصمه الله الموفق من آآ يتخذ البيظانات طيبة ويأخذ بما تشير به ظده من يتخذ البطانة السيئة و
24:35يستسلم وينقاد لما آآ تأمر به وترشد اليه والعياذ بالله. يا صحابي هو معدود في الصحابة معلوم ان معلوم ان ان الصحابي عند العلماء هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام
25:03ولو تخللت ردة ولو تخللت ردة هكذا عرفها الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر فمن لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح
25:16يعني في اصح اقوال العلماء لان من العلماء من قال اذا وجدت الردة هدمت ما قبلها فلا يكون صحابيا ولا يكون صحابيا من ارتد عن الاسلام اذا لم يكن لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد الرجوع الى الاسلام مرة اخرى
25:34لكن المعروف والمشهور عند العلماء ان العمل الصالح لا يبطل الا اذا مات على الكفر. اما اذا لم يمت وهو كافر بل ارتد ورجع الى الاسلام فانه آآ فان الصحبة باقية
25:54ولا تكون ذهبت بارتداده لان العبرة بالموت على الاسلام قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن هشام ابن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء عن ابنة ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت اتيت عائشة رضي الله عنها حين خسفت الشمس والناس قيام وهي قائمة
26:21فقلت ما من الناس؟ فاثارت بيدها نحو السماء فقالت سبحان الله وقلت اية قالت برأسها ام نعم فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله واثنى عليه ثم قال ما من شيء
26:41ان لم اره الا وقد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار. واوقي الي انكم تسكنون في القبور قريبا من فتنة الدجال. فاما المؤمن او المسلم لا ادري اي ذلك قالت اسماء. فيقول محمد
27:01فانا بالبينات فاجبناه وامنا فيقال نم صالحا. علمنا انك موقن. واما المنافق او المرفات لا ادري اي ذلك قالت اسماء. فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت رحمه الله حديث اسمى بنت ابي بكر
27:24لما قصفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس الكسوف جاءت والناس يصلون وعائشة تصلي ما تدري ايش الذي حصل؟ قالت ما شأن الناس وعائشة تصلي فاشارت بيدها الى السماء فرفعت والى الشمس قالت اية اومئت؟ قال نعم
27:47فلما فرظ الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاة الكسوف خطب الناس ووعظهم وذكرهم وكان من جملة ما قال انكم تسنون في قبوركم وانه عرض عليه الجنة والنار. وقد جاء في بيان ذلك في الاحاديث الاخرى ان الرسول صلى الله عليه وسلم
28:07يعني عرضت عليه الجنة فمد يده وهو في الصلاة وتقدم لانه يريد ان يأخذ شيئا والصحابة يرون يده ولا يرون التي الذي مدها اليه لا يرون ما مدت اليه. يرون يده الممدودة عليه الصلاة والسلام وما رأوا الشيء الذي مدت اليه
28:28ثم انه تقهقر وتأخر ولما فرغ من صلاته سألوه وان رأيناك فعلت شيء وانك تقدمت وتأخرت وانك ميلت يدك وقال انه عرض علي الجنة ورأيت عناقيد العنب متدلية واردت ان اخذ عنقودا منها ثم تركت قال ولو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا
28:54ولا اخذت منه يعني هذا العقود لاكلتم ما بقيت الدنيا ولكن الله عز وجل شاء ان تبقى امور الاخرة غيبا والا تأتي الى الدنيا حتى يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب. لانه لو جاءت ثمار الجنة للناس في الدنيا وشاهدوها
29:14ما يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب والله سبحانه وتعالى شاء ان يكون الناس فريقين فريق مؤمن وفريق كافر فريق يصدق وفريق يكذب جاءت النصوص في البيان الوعدي والوعيد وان الناس امامهم كذا وامامهم كذا. فالمؤمن يصدق بهذا
29:39والكافر لا يصدق بهذا وعند ذلك يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب فالرسول اخذ اراد ان يأخذ عقودا وتركه وقال لو اخذت منه لأكلتم ما بقيت الدنيا يعني معناه هذا العقود
29:52يعني يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا معناه هذا العقود اللي هو واحد فيه هذه البركة وفيه هذه الفائدة الى نهاية الدنيا ولكنه ترك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لتكون الاخرة غيبا كما كانت ولا تأتي ثمار الجنة للناس في الدنيا حتى
30:13تبقى ثمارها اه يتسابق اليها المتسابقون ويتنافس فيها المتنافسون ويتميز اولياء الله اولياء الله من اعداء الله وكذلك النار عرضت عليه وتقهقر. قال انه تقهقر لما عرضت عليه النار وهذا فيه بيان قدرة الله عز وجل
30:34وان الرسول صلى الله عليه وسلم اطلعه الله عز وجل على رؤية الجنة والنار والصحابة وراءه لا يرون وقد رأوا اليد الممدودة ولا رأوا ما مدت اليه ووراءه تأخر ولا يدرون لماذا تأخر حتى بين لهم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر انهم يفتنون في القبور
30:57وان الموفق اذا سئل عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول محمد جاءنا بالبينات فاتبعناه وهل هو محل الشاهد من اراد الحديث في كتاب او في باب الى كتاب سنن رسول الله
31:12وان من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يوفق للاجابة المشددة عند الامتحان والابتلاء في القبر يقول جاءنا محمد بالبينات فاتبعناه. يعني فهذا فيه اتباع سنن الرسول صلى الله عليه وسلم بل فيه بيان الفوائد
31:33والثمرات التي تترتب على اتباع السنن وان الانسان يستفيد من ذلك دنيا واخرى وهذا حكاية عن ما يجري في القبر وان من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا
31:47فانه يوفق ويسدد للجواب الحسن عند الامتحان في القبر. فيقول محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات فاتبعناه. جاءنا في البينات اتبعناه فهذا يدلنا على على اه مطابقة الحديث بما ترجم له البخاري وهو باب الاقتداء بسنن رسول الله
32:11صلى الله عليه وسلم نعم الجنة والنار مخلوقة موجودة الان وقد عرضت عليه وهما موجودتان لان العرض عليه عرض شيء موجود والجنة اعدت للمتقين والنار اعدت للكافرين وقد عرظت على النبي صلى الله عليه وسلم
32:30ورآهما وكذلك رآهما في آآ في مواضع عديدة في من ام وفي غير من ام يقظة ومناما وعندما اسري به عليه الصلاة والسلام الى السماء. وهذا يدلنا على ان الجنة موجودة وان النار موجودة
32:47وان الله تعالى هيأهما هذه دارا لاولياءه وهذه آآ اعدائه لديه النار وهما مهيئتان وهما مهيئتان وهذا فيه آآ ما يدعو الى التنافس والى الحرص على الوصول الى هذا المهيأ الى هذا المهيأ طيب
33:18والحذر من الوصول لذلك من الوصول الى ذلك المهيئ السيء الذي هو النار والعياذ بالله آآ الذين ينكرون وجودهما الان هم المعتزلة الذين يقولون ان وجودهم يكون عبث اذا وجد قبل يوم القيامة
33:39يكون ذلك عبث يوجد ان ولا احد يستفيد منهما معطلة بدون فائدة. كيف توجدان وتبقيان هكذا يعني ما ادوية جاهزة ولا احد يذوقها ولا احد يستفيد منها قالوا هذا عبث والله تعالى منزه عنه
33:57يعني لانهم يحكمون العقول ولا يلتفتون الى النقول يحاكمون العقول يحكمون ارائهم وعقولهم ومن المعلوم ان الجنة والنار الجنة يستفاد منها قبل يوم القيامة والنار يتضرر بها قبل يوم القيامة
34:18وعذاب النار يصل الى من يستحقه في القبر ونعيم الجنة يصل لمن يستحقه في القبر فاذا قوله انه لا يستفاد منه ولا يستفاد منهم لان من مات استفاد ان كان من اهل النعيم استفاد من الجنة. وان كان من اهل العذاب تضرر من النار والعياذ بالله
34:37وقولهم انهما يعني لا يستفاد منه ما قبل يوم القيامة هذا كلام ليس بصحيح بل انهما يعني اه موجودة ويصل نعيمهما الى الى الانسان في قبره وارواح الشهداء في اجواف طير
34:57يعني في الجنة ونسمة المؤمن على صورة طير في الجنة فالارواح في الجنة والاجساد في الارظ ولكن الله تعالى يفتح الى القبر بابا من الجنة وبابا من النار فيصل الى الموفق من نعيم الجنة
35:15طيحانها وروحها وريحانها ويصل الى المخذول في القبر عذاب النار فيأتي حرها وقد جاء هذا في القرآن وفي السنة المطهرة اما بالنسبة للقرآن فقد جاء في قصة ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا
35:38ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فقوله النار يرون عليها غدوا وعشيا. هذا قبل يوم القيامة وهذا في البرزخ وهم في القبور يعذبون ويصل اليهم عذاب النار ولهذا قال ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
35:55ينتقلون من عذاب شديد الى عذاب اشد في النار فيصل اليهم عذاب النار وهم في قبورهم اذا قولهم ان النار يعني ما يعذب بها قبل يوم القيامة هذا هذا خلاف ما جاء في القرآن. القرآن يدل على انهم يعذبون في النار. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا
36:12ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وبالنسبة للجنة وبالنسبة للنار ايضا الحديث صاحب القبرين الموجود في الصحيحين وان الرسول صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كثير
36:30اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يشمل من البول فيصل اليه عذاب النار او يصل اليه عذاب النار ثم انه اخذ جريزة رتبة وجعلها قسمين ووضع في كل قبر جريدة وقال لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا
36:51لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا وكذلك ايضا جاء في حديث البراء بني عازب الحديث الطويل الذي في مسند الامام احمد وغيره ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين يعني ما يجري للمؤمن وما يجري لغيره
37:11وان المؤمن عندما تأتيه الملائكة تقول يا ايتها الروح الطيبة اخرجي الى روح وريحان تخرج تسيل كما تسيل القطرة من في الثقار. فاذا اخذها ملك الموت بيده لم يدعها الملائكة الذين معه
37:32تبقى في يده طرفة عين حتى يأخذوها ويضعوها في الكفن الذي جاءوا به من الجنة. والحانوت الذي جاءوا به من الجنة يعني معنى هذا شيء من الجنة يعني كفن من الجنة وحنط من الجنة اللي هو الطيب والشيء الذي يطيب به الميت
37:49اذا حصلت فائدة من الجنة لهذا الميت من الجنة ثم بعد ذلك في الاخر عندما يسأل ويوفق في الجواب يقال افتحوا له باب من الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها اذا استفاد
38:07او هذا دليل على استفادة الانسان المؤمن في قبره من الجنة ونعيمها وكذلك ايضا بالنسبة لغيره الكافر اه والمخذول اه يفتح له باب من النار فيأتيه من حرها وتمومها اذا هذا فيه دليل على حصول الانتفاع بنعيم الجنة قبل يوم القيامة وحصول التضرر بعذاب النار قبل يوم القيامة
38:37قولهم انها انه لا ينتفع بها قول يوم القيامة هذا خلاف ما جاءت به النصوص بل ينتفع بها قبل يوم القيامة. وارواح المؤمنين في على صورة طير وارواح ارواح الشهداء في اجواء فتحية
38:53تعلق في الجنة وتأكل من نعيمها وتستفيد منها فالارواح تستفيد والاجتهاد تستفيد. وذلك قبل يوم القيامة وهذا الذي قاله المعتزلة خلاف ما جاءت به النصوص آآ والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عن عذاب القبر
39:12وسماعه له واطلاعه اللهية عليه كما في الحديث الذي في صحيح مسلم لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اجمعون لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما يسمع
39:27له عليه الصلاة والسلام يسمع اطلعه الله على ما يجري في القبور ولم يطلع الثقلين الجن والانس وقد اطلع الحيوانات على ذلك. كما جاء في الحديث انه يعني يسمعها كل شيء الا الثقلين يعني يصيح صيحة يصنع كل شيء الا ثقلين ولو سمع الانسان لصعق
39:51يعني معناه ان الحيوانات تسمع الحيوانات تسمع وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الفتاوى انهم كانوا في الشام عندما يصيب خيلهم انحباس الطعام في بطونها يذهبون بها عند قبور آآ الكفار او الذين يعني الباطنية
40:14آآ تنطلق بطونها عند ما تسمع ذلك العذاب وذلك الشيء الذي يحصل لهؤلاء المعذبين في قبورهم. لهؤلاء المعذبين في قبورهم الله تعالى اطلع الحيوانات واسمعها ولم يسمع الثقلين حتى يتميز
40:34من يوم البغيب ومن لا يؤمن بالغيب لان الله لو اطلع الناس على ما يجري في القبور ما تميز اولياء الله من اعداء الله وما تميز من يؤم الغيب ومن لا يؤمن بالغيب
40:45الناس في الدنيا الان لو كان في بيت عندهم مريظ يئن ويصيح ما ما يرتاحون ولا يطمئنون ما يرتاحون ويطمئنون وهم يسمعون هذا الانين وهذا التألم والتضجر والبكاء اذا كان في الم شديد
41:03ولقد اطلع الله هناك ما يجري في القبور من الصراخ والصياح وشدة الاهوال وشدة الافذاع ما ما تميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب الحاصل ان الحديث حديث اسمى المتعلق بصلاة الكسوف ان فيه الشاهد لما ترجم له البخاري وهو ان الموفق يقول
41:23بجواب السؤال في القبر آآ يعني محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالحق فاتبعناه. اذا هذا فيه اتباع السنن وفوائد اتباع السنن والثمرات والجزاء المترتبة على اتباع السنن وان فيه السلامة من فتنة القبر الاجابة المشددة عندما يكون الامتحان في القبر
41:45قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عبد عن ابي السناب عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال دعوني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم
42:05على انبيائهم فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. واذا امرتكم بشيء فاتموا منه ما استطعتم. ثم البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذروني ما تركتكم. فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم
42:25واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. هذا حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام وقوله ذروني ما تركتكم
42:40المقصود من ذلك ترك المسائل التي فيها تعنت والتي قد يترتب عليها مضرة وهو ان يحرم على الناس شيء كان حلالا لهم او يفرض عليهم كي يشق عليهم ويعني يوضح هذا
43:03يعني ما جاء في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال ان الله كتب عليكم الحج فحجوا. قال الرجل يا رسول الله افي كل عام افي كل عام يا رسول الله؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما ردد
43:19قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم اعذروني ما تركتكم فانما اهلك ما كان قبلكم كثرة مسائلهم. يعني فهذا سبب الحديث هذا سبب او الذي آآ يعني بني عليه
43:34لهذا لان مثل هذه الاسئلة زاروني افي كل عام يا رسول الله جابوا الحج على الناس في كل عام هذا فيه المشقة ومثل هذا السؤال يعني فيه خطورة فمثل هذه الاسئلة هي التي يمنع منها
43:52الاسئلة التي فيها مشقة التي فيها تعنت واما الاسئلة التي اه يحتاج الناس اليها وليس فيها مثل هذه المشقة وليس فيها مثل هذا التعنت فان فان هذه التي حصلت وذكرت في القرآن وفي السنة وان الصحابة سألوا عنها واجيبوا
44:10سألوا في القرآن اسئلة ذكرت في القرآن وجاء الجواب عنها في القرآن وكذلك اسئلة في السنة اجابهم رسول الله عليه الصلاة والسلام عما سألوا فاذا الاسئلة التي يمنع منها هي التي فيها مثل هذا التكلف
44:28والتي فيها مثل هذا التشديد وفيها آآ اه الوقوع في مثل هذا الامر ثمان هذا كان اي بقرة اذا حصل المقصود لكنهم شددوا في الاسئلة فشدد الله عليه فصار يعني سؤال يعني عن سنها وعن لونها وعن عملها وعن كذا وعن كذا
44:51حتى بعد ذلك اه يعني اه انتهوا الى والله تعالى قال تذبحوا بقرة تطلق اي بقرة لكنهم سألوا عن لونها وعن سنها وعن عملها وعن كذا وعن كذا الى اخره
45:09وكانت هذه اسئلة فيها تشديد وفيها تعنت ولهذا يقال شددوا فشدد الله عليه جددوا وشدد الله عليهم قال فانما اهلك ما كان قبلكم كثرة مسائلهم يعني هذه مثل هذه الاسئلة التي فيها تعنت وفيها
45:22واختلافهم على انبيائهم خلافهم على انبيائهم يعني في كونهم يعني يعترضون عليهم ويعارضونهم يعترضون عليهم ويعارضونهم. ثم قال عليه الصلاة والسلام فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه
45:42والاجتناب ما استطاع الاجتناب والترك مستطاع لانه ترك وترك هين على ما وفقه الله عز وجل عليه لكن الامر هو الذي قد استطاع وقد لا يستطاع. ولهذا قال واذا امرتكم بامره فاتوا منه صلاته. ما قال اذا نهيتكم عن شيئا فاجتنبوه ما استطعتم؟ ما استطاع الترك
46:02الترك مستطاع ما في حاجة الى ان يقيد بالاستطاعة ليس هناك حاجة الى ان يقيد بالاستطاعة. اللي بحاجة هو الامر لانه قد يستطيع الانسان وقد لا يستطيع ولهذا جاء السنة صلي قائما فقاعدا الله تعالى امر بالصلاة تكون عن صيام لكن
46:20هل لا يستطيع الانسان ان يصلي قائم لمرض الله تعالى رخص له بان يصلي جالس الى مثلا جالس يصلي وهو على جنبه وهم سلقي لا يكلف الله نفسا الا وسعها
46:34اما الشرك فهو مستطاع ولهذا قيد الامر بالاستطاعة ولم يخلي يقيد النهي لان النهي مستطاع لانه ترك لا تفعل لا تفعل لا تدخل معها ولا تدخل تحمل هذه الصخرة الكبيرة ويمكن يستطيعها يمكن ما يستطيع
46:55الامر قد يستطيع الانسان وقد لا يستطيع فاذا قلت احمل هذه الصخرة صخرة كبيرة يجي الانسان يحولها يمكن يستطيع يمكن ما يستطيع لكن لا تدخل مع هالباب جاهز ما يكون عذاب
47:07لانه شرط وترك كل يستطيع آآ وانما يكون ذلك بالتوفيق من الله عز وجل بالنسبة للطاعات والنواهي والجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات النار حفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره وخوف هذا من جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام
47:30فيقال فاذا امرتكم بامر فاتوا فاذا نطق عن شيئا فاجتنبوه واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم هالباب؟ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.